يُكرِّم المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، الذي ينظمه اتحاد إذاعات الدول العربية (آسبو)، في دورته الـ22 المقامة في العاصمة السعودية الرياض، سبعة من روَّاد صناعة الإعلام والسينما نظير إسهاماتهم الفعَّالة في إثراء المحتوى الإعلاميبالعالم العربي.
ويحتفي المهرجان بكل من: (الإعلاميوالمذيع حامد الغامدي والإعلامية والممثلة مريم الغامدي من السعودية، والنائب السابق لرئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون بسلطنة عمان الناصر بن سليمان السيباني، ومن جمهورية مصر العربية الإعلامية سناء منصور والممثلة نادية الجندي والممثل كريم فهمي والممثل سيد رجب والممثلة إلهام شاهين، ومن فلسطين السيناريست والمخرج رشيد مشهراوي، ومن قطر الإعلامية والمذيعة الدكتورة إلهام بدر السادة، ومن الجزائر السيناريست والمخرج جعفر قاسم، ومن موريتانيا المخرجة السينمائية لاله كابر الغلاوي).
ويأتي هذا التكريم نتيجة لتميُّز الإعلاميين المكرَّمين في مجال الإعلام والسينما، وتقديرًا لما بذلوه من جهود، أسهمت في بث المحتوى العربي، وإيصال الرسائل الإعلامية النبيلة عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وسعيًا من الهيئة السعودية للإعلام المرئي والمسموع لإبراز جهود النخبة ممن خدموا الإعلام العربي في فترات مختلفة إلى وقتنا الحاضر.
وتأتي استضافة المملكة هذا المحفل الإعلاميالعربي الكبير تعزيزًا للمكانة الكبيرة التي تحتلها المملكة في محيطها الإقليمي والدولي، وتأكيدًا لدورها الفاعل وعمقها المترسخ في العالمَيْن العربي والإسلامي. كما يهدف إلى تبيين التحولات الثقافية التي يشهدها مجتمعها الحيوي، وتأكيد ما تشهده من تسامح وتعايش وتقبُّل للثقافات المتعددة.
شارك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء “أمس الاثنين” مجلس شباب المنطقة أولى أعمال المجلس بالمحافظة بمشروع “رؤى شبابية”، حيث كان سموّه ضيف الجلسة الأولى وناقش المشاركون والمشاركات من الشباب مع سموّه عدة محاور وأبرز التحديات الشبابية في جلسة أقيمت بوسط جبل القارة، ويضم مشروع رؤى شبابية للعام الجاري من دورة المجلس ٤ جلسات حوارية مع عدد من صناع القرار بالمحافظة تناقش فيها 12 تحدياً للخروج بـ 6 توصيات تنموية.
وثمّن سموّه دعم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة رئيس مجلس شباب المنطقة -حفظهما الله- بالشباب والاستثمار بهم، تماشياً مع رؤية المملكة ٢٠٣٠.
وخلال الجلسة الحوارية أوضح سموّه أن أبرز الفروقات بين جهاز الإمارة ممثلاً بمحافظة الأحساء وجهاز هيئة تطوير الأحساء هي بالنسبة للمحافظة المحافظة على الأمن والنظام وتنفيذ الأحكام القضائية، وكفالة دعوى الأفراد وحرياتهم في الحدود المقررة شرعاً ونظاماَ، والعمل على تطوير المحافظة اجتماعياً، والعمل على تنمية الخدمات العامة في المحافظة ورفع كفايتها، والمحافظة على أموال الدولة وأملاكها ومنع التعدي عليها، والإشراف على أجهزة الحكومة وموظفيها في المحافظة للتأكد من حسن أدائهم لواجباتهم بكل أمانة وإخلاص، وأما عمل هيئة تطوير الأحساء فيختص برسم السياسات العامة لتطوير المحافظة وتنميتها، وإعداد الخطط الاستراتيجية الشاملة للمحافظة وبرامجها التنفيذية، ومراجعة خطط التنمية والبرامج والمشروعات التي تعدها الأجهزة الحكومية بما يضمن تحقيق التنمية المتوازنة، وتنسيق وتنظيم الجهود بين الأجهزة ذات الصلة بتطوير المحافظة وتنميتها، وترتيب أولويات تنفيذ البرامج والمشروعات بما يتفق مع خطط التنمية، ومتابعة تنفيذ البرامج والمشروعات في المنطقة واتخاذ ما يلزم لضمان تنفيذها.
وأضاف سموّه أن من الأولويات، التي بدأت تعمل عليها الهيئة كمشاريع ومجالات تنموية، هي: رسم السياسات العامة لعمل الهيئة، ودراسة الوضع الراهن والاحتياج للمحافظة، وإعداد الخطط الاستراتيجية الشاملة.
وعلى هامش اللقاء دشن صاحب السمو الملكي محافظ الأحساء “مشروع ألوان” الذي ينظمه مجلس شباب المنطقة ويهدف إلى تعزيز دور الشباب في نشر الملامح الأحسائية عبر منصة تنافسية، من خلال تمكين المواهب الفنية الشابة وإبراز معالم المحافظة بأنامل شبابها عبر عدة مسارات وهي المسار التنموي والمسار الرياضي ومسار ريادة الأعمال، والمسار الفني وذلك تعظيماً للعمق التاريخي الذي تتمتع به محافظة الأحساء وتعزيزاً لدورها السياحي المؤثر في المنطقة، كما تم توقيع عدة اتفاقيات بين مجلس شباب المنطقة الشرقية وثلاث جهات وهي جامعة الملك فيصل بالأحساء، وإدارة تعليم الأحساء، وغرفة الأحساء.
من جانب آخر عبر الرئيس التنفيذي لمجلس شباب المنطقة الشرقية المهندس حسام بن محمد الغريب عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي محافظ الأحساء لحضوره وتشريفه اللقاء وحرص سموه على الجلوس مع الشباب والاستماع لهم ودعمهم ومناقشة أفكارهم وتحدياتهم، مؤكداً أن ما يحظى به شباب المنطقة من دعم ورعاية سمو أمير المنطقة، ودعم وتمكين سمو نائب أمير المنطقة رئيس مجلس شباب المنطقة هو امتداد ما توليه القيادة عنايةٍ واهتمامٍ ودعمٍ غير محدود لشباب الوطنِ، في هذا العهد الزاهر، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -أعزهما الله-، وتحت سقف رؤية “رؤية المملكة العربية السعودية 2030”.
وقال الأستاذ عبدالرحمن الحمام قائد فريق المجلس بالمحافطة المكلف إن مرتكزات مشروع ألوان هي الشباب والسياحة والممكنات ، فالتنوع الديموغرافي يشكل أحد عوامل القوة في المحافظة حيث يبلغ عدد الشباب من الفئة العمرية 15-35 سنة حوالي 447.126 شاب وشابة، إضافة إلى أن محافظة الأحساء تضم أهم المعالم التاريخية والجغرافية بامتداد يصل الى أكثر من 300 ألف كم2 بمقدار 20٪ من مساحة المملكة، وتمتاز بوجود مجموعة من المؤسسات وعدد من أصحاب الأعمال كممكنات حاضنة للمواهب الشابة وتعزيزا لقدرتها، مؤكداً أن بدء فترة استقبال المشاركات على الموقع الإلكتروني http://alwan.ksaepyc.org/ .
وأضاف المهندس الحمام نسعى دوماً من خلال المشاريع التي يطلقها المجلس بالمحافظة أن يكون الشباب هم الأساس، فالعمل مع الشباب، أحد الاتجاهات والأركان الأساسية التي بدأت تشق طريقها في غالبية المجتمعات، والتي تستهدف صقل الشخصية الشبابية وإكسابها المهارات والخبرات العلمية والعملية، وتأهيلها التأهيل المطلوب لضمان تكيفها السليم مع المستجدات، وتدريب القادة وتمكينهم في مختلف الميادين المجتمعية، وهذا ما نعمل عليه في مجلس شباب المنطقة الشرقية.
امتدادًاللأنشطة والدورات التي تُقدِّمها جمعية كيانلليتيمات ذواتالظروف الخاصة؛ بهدف تنمية قدراتهن ومهاراتهن في جميع النواحي، وبالتعاون مع الجمعية، نظَّم بنك التنمية الاجتماعية دورة بعنوان (التسويق الإلكتروني)، قدَّمها المدرب حاكم الحربي عبر برنامج زووم، واستفاد منها مستفيدات الجمعية وموظفاتها.
وفي بدايةالدورة رحَّب المدرب الحربي بالجميع، وقال: “هذه الدورة أُعدت خصيصًا لجمعية كيان للأيتام،وأتمنى الفائدة للجميع”.
وتابع: “إن التسويق مجموعة من الاستراتيجية التي تهدف الى التسويق لعلامة تجارية أو منتج أو خدمة، بشرط وصولها إلى المستهلك”. ثم أشار إلى التسويق التقليدي والتسويق العادي، وأوضح الفرق بينهما، وأنهما يتشابهان في الهدف، والاختلاف هو أن التسويق الرقمي يحدث عن طريق الإنترنت، ويستخدم أدوات مثل المواقع الإلكترونية والمدونات وشبكات التواصل الاجتماعي والفيديوهات والتطبيق عبر الهواتف الخلوية، التي تُسوِّق للعمل التجاري.
وأوضح أن التسويق التقليدي مكلف، وهو إما عن طريق التلفزيون أو الصحف والمجلات،ولا يمكن وصوله للجمهور المستهدَف كله، وغير قابل للقياس،ولا يمكن إيقاف الحملات الإعلانية فيه بعد بدئها.. بينما التسويق الإلكتروني غير مكلف، ويُنفَّذ عبر محركات البحث، ويمكن أن يحدِّد الجمهور، وقابل للقياس، ويمكن إيقافه وتعديله في أي وقت.. ومن مزاياه غياب المستندات الورقية، وضيق المساحات بين الشركات، ويصل للعملاء بسرعة، وهو تسويق على مدار الساعة، ومنخفض التكلفة.
وأضاف: “ومن استراتيجيات التسويق الإلكتروني:تويتر، جوجل، يوتيوب، فيس بوك، سناب، تيك توك وانستغرام..ومن أهم أهدافه زيادة المبيعات، وتقديم خدمة مضافة للعملاء، والتقرب من الزبائن”.
ثم تطرق إلى ذكر أسباب نجاحه المتمثلة في تحديث الموقع بشكل مستمر؛ لأنه يلعب دورًا مهمًّا في الترويج للسلع والخدمات، ويعزز الإقبال عليها.
وبيَّن أن زوَّار الموقع كثيرون، ويمثلون ركيزة تسويق للتعرف على محتوياته من خلال المرئيات والصوتيات، والربط لمواقع الأخرى.. ومن مزاياه أيضًا أن متابعة الموقع الإلكتروني على الشبكات بمنزلة رصيد وتسويق.
بعد ذلك أشار المدرب إلى طُرق النجاح المتمثلة في نوعية المنتج، والميزانية الموضوعة، وخبرة المسوِّق من ناحية كيفية تعامله مع آليات التسويق الإلكتروني.
كما أكد ضرورة كيفية استهداف العملاء من حيث جمع البيانات، ثم تحليلها إلى فئات (نساء ورجال وأطفال)، ثم التنفيذ.
وأورد خمس نصائح للتسويق الإلكتروني، تتمثل في: استخدام التطبيقات الأكثر أمانًا، وعدم التسويق عبر “واي فاي” عمومية، كالمولات والأسواق، والتسويق عبر مواقع معروفة، وضرورة امتلاك وسائل حماية إضافية، والحفاظ على سرية المعلومات.
ثم أشار إلى مواقع الإعلانات المجانية على الإنترنت، منها الموقع الاجتماعي، الفيديوهات،البريد الإلكتروني، المنتديات المتخصصة والعامة، المدونات وصفحات الموقع.
وختم بنصيحة للجميع: “لا تبخلوا على أنفسكم بهذه التجربة الرائعة”.
تمكَّن فريق طبي مختص في علاج وجراحة السمنة بمستشفى الدرعية من إجراء عملية تكميم معدة ناجحة لمريض تجاوز وزنه “183” كيلوجرامًا، وكتلة جسمه 67، وأدت السمنة المفرطة إلى إصابته بمضاعفات ومشاكل صحية متعددة، منها ضعف الحركة وممارسة الحياة اليومية.
وأوضح تجمُّع الرياض الصحي الثالث أن المريض قام بمراجعة وزيارةالعيادة في مركز جراحات السمنة بالدرعية، وبعد الاطلاع على تاريخه المرضي، وإجراء الفحوصات السريرية الأولية والتحاليل والأشعة، تبيَّن أنه يعاني سمنة مفرطة، وزيادة في الوزن؛ الأمر الذي تسبب في إصابته بمشاكل صحية متعددة، مثل اضطرابات في النوم، وصعوبة في المشي والحركة والتنفس بشكل طبيعي.
وأضاف: “على الفور تم تشكيل فريق طبي من مختلف التخصصات ذات العلاقة للتقييم الدقيق للحالة، وبعد دراستها تم وضع خطة علاجية مكثفة، تبدأ بالحمية والرياضة والعلاج السلوكي؛ وذلك لإنقاص الوزن المبدئي، وتجهيز المريض بشكل جيد قبل البدء في عملية التكميم. ووفقًا للأصول العلاجية المعتمدة في التعامل مع حالات السمنة أُجريت عملية التكميم ضمن المرحلة الثانية من الخطة العلاجية، التي تكللت بالنجاح -والله الحمد-“.
يُذكر أن عدد المراجعين بالمستشفى خلال الربع الثالث من عام 2022 في العيادات الخارجية بلغ 6190 مراجعًا، وعدد مراجعي الطوارئ 7653، بينما بلغ عدد العمليات الجراحية 360 عملية، وعدد مراجعي الأشعة 8473 مراجعًا، و17432 فحصًا مخبريًّا.
في تميز وإنجاز عالمي جديد يدعو للفخر والاعتزاز حقق طلاب مدارس التربية النموذجية، -بفضل الله تعالى – المركز الأول على مستوى المملكة في تصفيات بطولة الأولمبياد العالمي للروبوت WRO 2022 ، ليتأهلوا لتمثيل مملكتنا الحبيبة في نهائيات البطولة بجمهورية ألمانيا.
كما هنأ رئيس مجلس الإدارة الأستاذ خالد بن محمد الخضير أبناءه طلاب مدارس التربية النموذجية مشيدًا بإنجازهم.
يذكر أن مدير عام تعليم القصيم أ. محمد الفريح كان في استقبال طلاب مدارس التربية النموذجية في مطار نايف بن عبدالعزيز بمنطقة القصيم، ونقل لهم مباركة سمو أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل آل سعود للطالبين مشاري الحربي وعمر الحربي ممثلي فريق العباقرة، نظير تأهلهما لتمثيل المملكة في جمهورية ألمانيا، وتحقيقهما المركز الأول على مستوى المملكة في تصفيات بطولة الأولمبياد العالمي للروبوت 2022 WRO.
وأعرب المدير الإقليمي للشركة بالقصيم والمدير التنفيذي لمدارس التربية النموذجية بالقصيم د.عبدالله الركيان عن سعادته بفوز طلاب المدارس وتأهلهم للمنافسة العالمية، وذكر أن هذا الفوز وسام فخر يتقلده الفريق ليرفع اسم مملكتنا الحبيبة في المحافل والمسابقات العالمية، وأنه على أتم الاستعداد لتقديم كل الدعم والمساندة لفريق العباقرة ليحقق بذلك آمال وطموحات المستقبل، وشرف الاصطفاف في مقدمة الإنجازات العلمية والتكنولوجية وتمثيل المملكة بين دول العالم.
وحصد فريق طلاب مدارس التربية النموذجية – الريان من المرحلة الابتدائية فوزًا إضافياً في الأولمبياد العالمي للروبوت من فئة مبدعو المستقبل، حيث حقق المركز الثاني على مستوى المملكة العربية السعودية.
مع اقتراب الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP 27)، هناك حاجة لإيصال صوت مجتمع الرعاية الصحية العالمي إلى طاولة المفاوضات بشأن المناخ. ويمكن للشركات – بل ويجب عليها أيضاً – أن تلعب دوراً حاسماً في معالجة التغير المناخي من خلال الوفاء بأهدافها ومتابعة التزاماتها تجاه الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة. وقد أصبح هذا الدور الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل التهديدات المتزايدة للتغير المناخي، وعدم المساواة الممنهج، والتفاوت في الخدمات الصحية بين دول العالم، والتي تشكل تهديداً حقيقياً للأفراد والمجتمعات والكوكب.
يعتبر قطاع الرعاية الصحية مسؤولاً عما يتراوح بين 4.4% و 4.6% من انبعاثات غازات الدفيئة في العالم. وإذا ما اعتبرنا أن قطاع الرعاية الصحية العالمي دولة، فإنه سيمثل خامس أكبر دولة منتجة لانبعاثات غازات الدفيئة على كوكب الأرض وفقاً لتقرير أجرته شركة “هيلث كير وذ آوت هارم” بالتعاون مع “أروب”. ومن هذا المنطلق يتحتم علينا التركيز على تقنيات الرعاية الصحية التي تسهم في توفير التشخيص المبكر للأمراض وعلاجها بشكل أفضل وأسرع لمزيد من المرضى، بالتوازي مع التقليل من أو إزالة تأثيرنا على البيئة. وتتمثل إحدى الطرق العديدة لمعالجة أزمة المناخ المستمرة في دعم إتاحة الرعاية الصحية على نطاق عالمي، لا سيما لنصف سكان العالم الذين يعانون من نقص الخدمات وعدم القدرة على الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، وذلك بالاعتماد على التقنيات الرقمية وحلول الرعاية الصحية عن بعد.
ولدعم مستقبل أكثر استدامة في قطاع الرعاية الصحية، يجب أن نبحث عن طرق تساعد الأنظمة الصحية على تحسين الكفاءة وتقليل النفايات. ومع ما شهده العالم من نقص في الموظفين وزيادة في أعداد المرضى بسبب الجائحة، بات لزاماً على القطاع الصحي إيجاد طرق للاستفادة من الموارد الحالية بشكل أفضل في تقديم الرعاية للمزيد من المرضى. وتمتاز التقنيات الصحية الرقمية وحلول الرعاية الصحية عن بُعد بتأثيرها الإيجابي على التغيير البيئي لأنها تُغني المرضى عن الحاجة لقطع المسافات الطويلة من وإلى مرافق الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تقليل استخدام معدات الحماية الشخصية ذات الاستخدام الواحد والتي تتسبب بمستويات عالية من الاحتباس الحراري.
وبصفتنا شركة رائدة في مجال ابتكار التقنيات الطبية والتشخيصية، فإننا نعمل على تطوير آليات فعالة وتسخير قوة التقنيات الرقمية لتحويل أكبر المعدات الطبية إلى أجهزة تترك بصمة بيئية أصغر على كوكبنا، كما أننا ندعم القطاع الصحي في الشرق الأوسط بحلول تمكّن من المراقبة الآنية الشاملة لحالة المرضى في مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات والمنظومة الصحية بأكملها. وبذلك نخوّل القطاع الصحي خفض بصمته الكربونية ودعم الدول لتحقيق الأهداف المناخية، ونساعد الفرق السريرية على تقديم الرعاية المناسبة السريعة دون تأخير.
في المستشفيات المتواجدة في المناطق النائية والمجتمعات الريفية في الشرق الأوسط، على سبيل المثال، يستفيد مرضى وحدات العناية المركزة من مراقبة حالتهم الصحية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام برمجيات متقدمة تجمع بيانات المرضى من مصادر متعددة وتراقب باستمرار العلامات الحيوية. وفي حالة اكتشاف أي خطر، يجري إرسال تنبيه إلى فريق متخصص يقدم استشارات العناية المركزة عن بعد، فيتصل بدوره مع الفريق الموجود في المستشفى لمساعدته على تقديم الرعاية المناسبة على الفور. وقد جرى تطبيق تقنية العناية المركزة عن بُعد في المملكة العربية السعودية وهي تدعم المملكة في الوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060. ويتم كذلك استخدام هذا الحل الاستشاري عن بُعد في دول أخرى مثل قطر وتركيا.
على صعيد آخر، ساعدت تقنيات خدمة الصيانة والإصلاح عن بُعد في ضمان استمرار معدات الرعاية الصحية بالعمل خلال فترة الجائحة وما بعدها حتى اليوم. وتلبي جنرال إلكتريك للرعاية الصحية الطلبات المتزايدة لقطاع الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا وتركيا من خلال أكثر من 250 من مهندسي الخدمة، والذين ساهموا في معالجة نحو ثلث مشكلات المعدات الصحية عن بُعد.
وفي سيناريوهات أخرى، برهنت أنظمة المراقبة عن بعد على فعاليتها في حالات نقل مرضى القلب بسيارات الإسعاف إلى المستشفى، حيث أنها تمكّن من إجراء فحص التخطيط الكهربائي للقلب أثناء النقل مما يتيح للطبيب الاطلاع فورياً على نتيجة الفحص عند وصول المريض إلى المستشفى وتقييم حالة المريض بشكل أسرع، مما يدعم عملية اتخاذ القرار بشأن العلاج المناسب.
هذا وتعالج الحلول عن بُعد أيضاً مسألة القيود التي تم فرضها على عمليات التدريب العملي، والتي لعبت دوراً محورياً أثناء الجائحة، إذ قمنا بتقديم حل الخبير الرقمي، وهو نهج جديد للتدريب العملي عبر جلسات مباشرة ومخصصة تتم من خلال جهاز لوحي محمول قادر على الاتصال بالنظام بسهولة.
لقد انصبّت جهودنا لسنوات عديدة على تطوير المعدات الطبية للارتقاء بجودتها إلى أفضل مستوى وعملنا على تحسين برامج متقدمة لزيادة مستويات الثقة في التشخيص، ونحن مواظبون على تحدي أنفسنا لمواصلة مسيرة التطوير. ويتمثل أحد الأمثلة الشاهدة على ذلك في تطوير نظام الرنين المغناطيسي الجديد الذي صُمم لتقليل استخدام الهيليوم بنسبة تصل إلى 67%، إذ يعد الهيليوم مورداً نادراً وغير متجدد. ويعتبر الإصدار الحالي من منظومة الرنين المغناطيسي أخف بمقدار 2 طن من سابقتها. قمنا كذلك بتمكين الطاقم الطبي من تقليل حجم الطاقة المستهلكة في عمليات الرنين المغناطيسي وخفض وقت الفحص بنسبة تصل إلى 50%، مما يساهم في توفير الموارد وتحسين تجربة المريض.
ونظراً لأن الانبعاثات الصادرة عن قطاع الرعاية الصحية تُفضي إلى تفاقم مشكلة تغير المناخ وتداعياته السلبية على الصحة، فمن المهم إيجاد حلول مستدامة واعتماد مبادرات أكثر مراعاة للبيئة لدعم جهود محاربة التغير المناخي. ومن هذا المنطلق، يتوجب على القطاعين العام والخاص التعاون سويةً بغية إنجاح اعتماد ممارسات أكثر استدامة في أنظمة الرعاية الصحية؛ ففي غياب هذا التعاون، سيكون من المحال تحقيق الإمكانات الكاملة لتقنيات الرعاية الصحية عن بُعد.
تعد قضية تغير المناخ جزءاً لا يتجزأ من مهمتنا في جنرال إلكتريك للرعاية الصحية الهادفة إلى تحسين الخدمات والنتائج للمرضى ومقدمي الرعاية الصحية والباحثين حول العالم، وتقع على عاتقنا مسؤولية تعزيز إجراءاتنا للتقليل من انبعاثات غازات الدفيئة الصادرة عنّا. ولدعم قطاع الرعاية الصحية في المنطقة وتلبية طموحات الاستدامة، التزمنا بمبادرة “الأهداف المستندة إلى العلم”، ونعمل على وضع أهداف طموحة لتقليل انبعاثات النطاقين الأول والثاني والناجمة عن عملياتنا بالإضافة إلى تطوير أهدافنا المتعلقة بالحد من انبعاثات النطاق الثالث والتي تتوافق مع أهداف خفض الاحتباس الحراري إلى ما دون 1.5 درجة مئوية.
وفي ضوء استمرار تبعات الجائحة والمخاوف الصحية الأخرى في التأثير على قطاع الرعاية الصحية العالمي، سيستغرق تحقيق بعض الإجراءات لحماية الناس وكوكب الأرض وقتاً أطول. ومع ذلك، سيسهم تغيير طريقة تقديم الرعاية الصحية حالياً في بناء مستقبل أكثر استدامة للجميع في العالم.
شهد قطاع الرعاية الصحية تحديات هائلة على مدار السنوات القليلة الماضية، التي أثرت بدورها على قدرة القطاع على تلبية الطلب المتزايد على المنشآت والخدمات والمعدات الطبية. وقد وضعت هذه التحديات حكومات الدول حول العالم، سواء المتقدمة أو الناشئة أو النامية، أمام أزمة حقيقية.
إلا أن حكومة المملكة العربية السعودية، تحت قيادتها الرشيدة، تمكنت من التغلب على هذه التحديات من خلال الكثير من الإجراءات الحصيفة، وتوفير أفضل معايير الرعاية الصحية والمنتجات الطبية عالية الجودة.
وفي إطار جهودها لتعزيز قطاع الرعاية الصحية، ليس في المملكة فحسب، وإنما في مناطق متفرقة من العالم، أسهمت (سابك) بشكلٍ فاعل في قطاع الرعاية الصحية عبر عدة محاور، منها المنشآت الطبية التي تتولى تشييدها أو دعمها، ومنها التبرعات المالية أو العينية، ومنها المنتجات التي تقدمها للأسواق ولمقدمي خدمات الرعاية الصحية.
ونظرًا لأن الصحة تمثل واحدة من العناصر الأربعة الأساسية لاستراتيجية (سابك) في المسؤولية الاجتماعية، والتي تتوافق مع مسار “مجتمع حيوي” في رؤية المملكة 2030، تتولى الشركة حاليًا تشييد مستشفى (سابك) التخصصي للصحة النفسية وعلاج الإدمان، الذي سيضم 150 سريرًا و25 عيادة خارجية، مع تقديم خدمات علاجية وتأهيلية. ودشنت كذلك “مركز منزل منتصف الطريق” لتأهيل المتعافين من الإدمان ودمجهم في المجتمع، كأول مركز من نوعه بالمملكة بالتعاون مع “وزارة الصحة” و”محافظة الدرعية” بمنطقة الرياض.
كما شملت إسهامات (سابك) في قطاع الرعاية الصحية دعم صندوق الوقف الصحي وإطلاق مبادرة الصحة العالمية من خلال 220 برنامجًا تنوعت بين توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، وتقديم البرامج التوعوية والصحية، بالإضافة إلى دعم عدد من الجمعيات المتخصصة بأنماط متنوعة من الرعاية الصحية، ومن ذلك بناء مركز التوحد الأول بجدة وهو الأول من نوعه في المملكة، ودعم مركز أبحاث التوحد في مستشفى الملك فيصل التخصصي، وكذلك مركز تمكن الشامل للتوحد بالمدينة المنورة، وإنشاء مراكز وعيادات للكشف المبكر عن سرطان الثدي، في 6 مدن سعودية، تستفيد منها 4,800 سيدة سنويًا، فضلًا عن دعم المنظمات والمستشفيات غير الحكومية في قارة آسيا من خلال 16 برنامجًا، استفاد منها أكثر من مليون شخص، في ثمان دول هي: الهند، وسنغافورة، وماليزيا، والفلبين، وتايلاند، وفيتنام، واليابان، وكوريا الجنوبية.
واستجابة من الشركة للمتطلبات العاجلة لمكافحة جائحة (كوفيد-19)، قدمت (سابك) ما يزيد عن 33,4 مليون دولار أمريكي في 30 دولة حول العالم، ووقعت شراكة استراتيجية مع وزارة الصحة، تضمنت تعزيز العمل المشترك في مسارات البحث والابتكار لتطوير الخدمات الطبية؛ إلى جانب رعاية عدة مبادرات منها “عش بصحة”، “عاذرينكم” ومبادرة “شكرًا” لتثمين جهود الكوادر الصحية.
أما على صعيد منتجاتها، فقد أطلقت وحدة العمل الاستراتيجية للبتروكيماويات في (سابك) وحدة “العناية الشخصية والرعاية الصحية” لتوسيع نطاق تركيز السوق وتلبية الطلب في السوق وتحسين عملية الابتكار مع شركات منتجات الرعاية الصحية. وواصلت (سابك) الإسهام بصناعة المواد الأساسية التي تُستخدم في باقة واسعة من المنتجات والمستلزمات المستخدمة في الرعاية الصحية مثل الكمامات، ومواد التعقيم، والأقنعة الطبية، وواقيات الوجه، والقفازات، والنظارات الواقية، وأقنعة التنفس، وأجهزة التشخيص وغيرها. كما تتعاون الشركة بشكل متواصل مع المصنعين المحليين لتطوير قطاع الصناعات الطبية في المملكة، في حين تدخل مواد الشركة عالية الجودة في العديد من منتجات العناية الصحية والشخصية التي يتم إنتاجها من علامات تجارية عالمية، والتي تعد اليوم من أساسيات الوقاية وحماية صحة المجتمعات والأطقم الطبية.
ونظرًا لأن سلامة المرضى تمثل أولوية دائمة، تستخدم المنشآت الطبية مواد التعقيم الكيميائية القوية، للتغلب على مخاطر العدوى. إلا أن التعقيم باستخدام المطهرات القوية يمكن أن يؤدي إلى تشقق الأجهزة وتلفها مع الاستخدام والتعقيم المتكرر. وبدورها، تقدم (سابك) العديد من المنتجات والحلول المبتكرة التي تركز على مساعدة قطاع الرعاية الصحية في خفض التكاليف، حيث تقدم للقطاع حلول البلاستيكيات الحرارية الهندسية المعززة بألياف الكربون ذي المرونة العالية، والتي توفر فرصة مواتية لمصنعي الأجهزة الطبية تمكّنهم من التحول من استخدم المعادن التقليدية أو المواد المحشوة بالألياف في تطبيقاتهم، إلى استخدام البلاستيك عوضًا عنها. تتميز هذه المنتجات بمقاومتها لتأثير المواد الكيمائية، التي تناسب صناعة صناديق وهياكل الأجهزة الطبية، بما يسهم في تلبية مجموعة واسعة من المتطلبات المتعلقة بكفاءة الأداء والعمر الافتراضي للأجهزة، بما في ذلك معدات التشخيص وأجهزة التصوير بالأشعة وأسرة المستشفيات، وأدوات اختبار تشخيص فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بالإضافة إلى أجهزة التنفس الصناعي وأجهزة العناية المركزة.
وتواصل (سابك) جهودها في الابتكار والتطوير لدعم وتعزيز قطاع الرعاية الصحية، وكذلك إسهاماتها المجتمعية داخل المملكة وخارجها بهدف خدمة الإنسانية، حيث يأتي الإنسان على رأس أولويات (سابك)، ومن ثم تأتي الصحة في طليعة الاهتمامات التي تسعى لتعزيزها، سواء كان ذلك بين موظفيها، أو في المجتمعات التي تعمل فيها، والعالم أجمع.
يستضيف المتحف الوطني السعودي وللمرة الأولى في المملكة معرض “الزمن، الطبيعة، الحب لدار فان كليف أند آربلز” وذلك في مدينة الرياض يوم الخميس 19 يناير 2023، والذي يسلّط الضوء على عالم المجوهرات الكلاسيكية الراقية الخاصة بالدار. ويضم أكثر من 250 قطعة إبداعية من المجوهرات والساعات والتحف الثمينة التي تعود إلى بدايات الدار عام 1906، إلى جانب الوثائق المؤرشفة والرسومات والتصاميم.
ويستخدم المعرض تقنية تصميم السينوغرافيا المعاصرة التي صممتها المصممة الأمريكية جوهانا غراووندر، ليقدم رحلة إبداعية تحت إدارة ألبا كابيلييري، أستاذة تصميم المجوهرات في جامعة بوليتيكنيك ميلان، ومديرة متحف فينشينزا؛ وذلك عبر أقسام متعددة، منها قسم مخصص للزمن يأتي في عشر غُرف تركّز جميعها على الجوانب الرمزية لهذه الفترة، إحداها مخصصة لباريس، ثم غرفة تُحاكي القيم الخمس التي يذكرها إيتالو كالفينو في كتابه (ست مذكرات للألفية القادمة) وهي: الخفة، السرعة، الرؤية، الدقة، التعددية، والتناسق، وغرفة تسلط الضوء على التقاطع مع عوالم فنية أخرى وهي: الرقص، الهندسة المعمارية، والأزياء الراقية.
ويضم القسم الثاني المخصص للحب؛ رموزاً وهدايا تعبّر عن هذا الشعور، والتي جسّدت قوة تلك المشاعر؛ لتذكر بأروع قصص الحب في القرن العشرين. وخصص القسم الثالث للطبيعة من خلال علم النبات، والحيوانات المختلفة. كما يقدّم المعرض فرصة للزائرين لاكتشاف رؤيةٍ آسرة تبرز من خلالها براعة الدار الحرفية المتفوقة، وسعيها إلى التناغم للوصول إلى حدود الفن الحقيقي.
وتعيد الدار تسليط الضوء على قيمها المميزة، وهي الإبداع ونقل المعرفة، والتعليم من خلال جدول أعمال شامل يتضمن لقاءات مع متحدثين إقليميين ودوليين، وورش عمل لجميع الفئات العمرية، وغيرها من النشاطات التعليمية الثرية. كما سيستفيد المعرض من شراكات مع مؤسسات سعودية أخرى من شأنها أن توفّر فرص الوصول إلى هذا المعرض التراثي الأول من نوعه إلى مختلف المجتمعات بما فيها ذوي الإعاقات البصرية عبر مجسمات ملموسة لإبداعات الدار.
ويأتي معرض “الزمن، الطبيعة، الحب لدار فان كليف أند آربلز” بدعمٍ من وزارة الثقافة، وشراكة متميزة بين المتحف الوطني السعودي ودار فان كليف أند آربلز، بهدف مواصلة تعزيز المشهد الفني الثقافي الديناميكي والمتميز في المملكة.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء بمكتب سموه بمقر المحافظة اليوم ” الاثنين” ، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الحديدية السعودية “سار” الدكتور بشار بن خالد المالك.
واستمع إلى شرح موجز عن الخطط التطويرية للشركة، والعمل في محطة الهفوف، وعن إسهام “سار” في إزالة التشوهات البصرية في المحافظة وتحسين المشهد الحضري.
ونوه سموّه بما يحظى به قطاع النقل من اهتمام كبير من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، والذي سيعزز مجالات التنميـة الاقتصادية والاجتماعية.
من جهته عبر الدكتور بشار المالك، عن شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على متابعة وحرص سموّه على أعمال الشركة في المحافظة، وتوجيهات سموّه ودعمه المتواصل للشركة دافع لتقديم أفضل الخدمات.
قالت هيئة الهلال الأحمر السعودي، إنها أنفقت ما يزيد على 25 مليون دولار خلال السنوات الماضية، في مشاريع الأمن الغذائي والزراعي، بما يعادل أكثر من 36% من إجمالي المساعدات المالية التي قدمتها الهيئة في مختلف القطاعات، والتي تجاوزت 68 مليون دولار.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم هيئة الهلال الأحمر السعودي، عبدالعزيز الصوينع، بمناسبة يوم الأغذية العالمي، الذي يتم الاحتفاء به في 16 أكتوبر من كل عام، أن الهيئة أقامت 4 مشاريع كبرى للأمن الغذائي، بواقع 12.5% من إجمالي المشاريع الإنسانية والإغاثية التي أقامها الهلال الأحمر السعودي في مختلف بلدان العالم الأكثر احتياجاً، لتأتي في المرتبة الثانية بعد المشاريع الصحية.
وأضاف أن حجم المساعدات التي تقدمها الهيئة في مجال الأمن الغذائي والزراعي، وعدد المشاريع التي أقامتها في هذا القطاع، يكشف بشكل واضح حرص هيئة الهلال الأحمر السعودي على المساهمة بفعالية في الخطط الدولية الرامية لتوفير الغذاء الصحي والكافي لكل سكان العالم ومكافحة الفقر والجوع، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، التي تحرص على دور المملكة الريادي على المستوى الدولي بمختلف المجالات.
وبين الصوينع أن مساعدات الهلال الأحمر المرتبطة بالأمن الغذائي والزراعي، توزعت على عدد كبير من بلدان العالم، خاصة في قارتي آسيا وأفريقيا، مؤكداً أن مختلف الأعمال الإغاثية التي قدمتها الهيئة خارج حدود المملكة تضمنت جانباً رئيسياً يركز على توفير الأغذية الصحية للمتضررين من الكوارث والأزمات وكذلك المجتمعات التي تعاني نقصاً في إمدادات الطعام والشراب.
يذكر أن يوم الأغذية العالمي، هو مناسبة تقيمها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة، في 16 أكتوبر من كل عام، ويشارك في إحيائها مختلف الدول والمنظمات العالمية، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي، بهدف تعميق الوعي العام بمعاناة الجياع وناقصي الأغذية في العالم، وتشجيع الناس على اتخاذ تدابير لمكافحة الجوع.
وأكد المتحدث الرسمي باسم هيئة الهلال الأحمر السعودي الأستاذ/ عبدالعزيز الصوينع بأن فرقة إسعافية تابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي نجحت في إعادة النبض لمريض إندونيسي يبلغ من العمر 54 عاماً، بعد تعرضه لنوبة قلبية مفاجئة أثناء وجوده بساحات الحرم المكي، أدت لتوقف القلب والتنفس، قبل أن تتدخل الفرقة سريعاً وتقوم بإجراء عملية إنعاش قلبي رئوي له باستخدام جهاز الصدمات القلبية، أعادت له النبض والتنفس.
وأوضح الصوينع بأن مركز إسعاف باب السلام بالحرم المكي الشريف، قد تلقى بلاغاً في تمام الساعة التاسعة و15 دقيقة صباحاً، بوجود حالة إغماء في الساحات الخارجية أمام باب الملك عبدالعزيز، وفور تلقي البلاغ تم توجيه فرقة متخصصة بسيارة إسعاف كهربائية إلى موقع الحالة، حيث تبين لها عند الوصول وجود رجل (إندونيسي الجنسية) يبلغ من العمر 54 عاماً، مستلق على ظهره ولا يتنفس وليس لديه نبض.
وعلى الفور، بدأت الفرقة الإسعافية في إجراء عملية إنعاش قلبي رئوي له، حيث أوصلت أقطاب جهاز إيقاف الرجفان على المريض، وبعد فحص القلب، تبين أنه يعاني من حالة رجفان بطيني، ما يعني أنه في حاجة إلى صدمة كهربائية عاجلة.
وقال الصوينع إنه بعد إجراء الإسعافات اللازمة، ووضعه على جهاز الصدمات الكهربائية، استجاب القلب واستعاد نبضه بعد أول صدمة، لتكتب النجاة للمريض ولله الحمد، حيث كان توقيت وصول الفرقة الإسعافية سريعاً إلى الموقع واستخدام جهاز مزيل الرجفان في توقيت مبكر من الإصابة، دور رئيسي بعد إرادة الله في إنقاذ حياته.
وعقب استعادة النبض، قامت الفرقة الإسعافية بتركيب محلول وريدي للمريض وإعطائه نسبة أكسجين كاملة وقياس العلامات الحيوية باستمرار، حتى تم تسليم المريض للفريق الطبي في مستشفى أجياد العام لمتابعة حالته.
تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، التقرير السنوي لإنجازات الغرفة التجارية بمحافظة الرس للعام المالي 2021م، وذلك خلال استقبال سموه بمكتبه بمقر ديوان الإمارة، محافظ الرس حسين العساف، ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بمحافظة الرس فايز الحربي، بحضور وكيل إمارة القصيم الدكتور عبدالرحمن الوزان.
وأشاد سموه خلال اللقاء، بنشاط غرفة الرس وما تُحققه من جهود لخدمة التنمية الاقتصادية الوطنية وقطاع الأعمال بالمحافظة، مؤكدًا على أهمية دور الغُرف التجارية والصناعية في التنمية وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة – أيّدها الله – في ذلك، متطلعًا إلى المزيد لخدمة المحافظة والقطاع الاقتصادي فيها.
واستمع سمو أمير القصيم من رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالرس عن جهود الغرفة في تعزيز البرامج التي تستهدف رجال الأعمال بالمحافظة ودعم قطاع الأعمال، مما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.
تحت رعاية مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور حسن بن علي الشهراني انطلقت صباح اليوم الاثنين فعاليات البرنامج العلمي المصاحب لفعاليات الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية 2022 الصحة النفسية والرفاهية للجميع وركزت الفعاليات على الصحة النفسية في بيئة العمل، وذلك بالقاعة الرئيسية بمقر المديرية.
وافتتح الدكتور الشهراني الجلسات والتي تستمر لمدة يومين مرحباً بالضيوف والمشاركين من الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية، مؤكداً أن بيئة العمل من اهم البيئات التي يجب أن تُعزز فيها الصحة النفسية وتدعم وتذلل أي مصاعب قد تواجه الموظفين بها، لافتاً أن “صحة الرياض” تدرك أن جودة حياة اجتماعية ونفسية للموظفين سيفضي بمشيئة الله إلى تحقيق جودة حياة وظيفية وبالتالي رضاء وظيفي أعلى مما سيساعد ذلك في تحقيق رؤية ورسالة أي منظمة.
من جانبه أعرب مساعد المدير العام للجودة ومراقبة المخرجات الدكتور علي الجمعة عن أمله في أن يدعم البرنامج العلمي الجهود القائمة لتعزيز أدوار المديرية الرقابية القادمة ويحقق الاستفادة العلمية للضيوف من خارج “صحة الرياض” مضيفاً بأنه أي مهمه يقوم بها الموظف قد تحتاج إلى مهارات نفسية تساعده على أدائها.
وأكد الجمعة أهمية الاستمرار في تعزيز هذه المهارات ودعمها والتعامل مع كل ما يعوق صحة الموظف النفسية والاجتماعية، مشدداً أنه من مسئولية أي قيادي أن يضع في حسبانه التعامل مع مصادر الضغوط القائمة أو المحتملة والتي قد لا سمح الله قد توصل الموظف إلى الاحتراق الوظيفي وبالتالي لا يستطيع تحقيق أهدافه الوظيفية ولا أهداف جهة عمله.
ويشارك في البرنامج العلمي حوالي (50) مرشحاً من جهات حكومية وأهلية مختلفة أبرزها إمارة منطقة الرياض، وزارة العدل، شرطة منطقة الرياض، إضافة إلى الغرفة التجارية بالرياض وجمعية وداد الخيرية والصحة المدرسية بالتعليم.
يذكر أن تقارير منظمة الصحة العالمية تشير إلى أنه يعاني نحو مليار شخص في العالم من مشكلة على صعيد الصحة النفسية. وأن “القلق والاكتئاب وحدهما يكلّفان الاقتصاد العالمي ما يُقدر بنحو تريليون دولار سنوياً”، ومن المؤثرات الأساسية على إعاقة إنتاجية الموظف.