Category: الرياضة

This is an optional category description

  • رونالدو يضيف رقما جديدا إلى سجلاته التاريخية

    رونالدو يضيف رقما جديدا إلى سجلاته التاريخية

    حقق الأسطورة كريستيانو رونالدو لاعب نادي النصر رقمًا تاريخيًا جديدًا بعد مشاركته أساسيًا في مباراة منتخبا البرتغال ضد التشيك ، على ملعب “ريد بول آرينا”، في الجولة الأولى من المجموعة السادسة للبطولة الأوروبية المقامة حاليا على الأراضي الألمانية وتستمر حتى 14 يوليو.

    واحتفل الاتحاد البرتغالي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” بمشاركة رونالدو في 6 نسخ مختلفة من بطولة كأس الأمم الأوروبية بعد أن بدأ لقاء التشيك.
    ويعد كريستيانو رونالدو هو أكثر لاعبي المنتخبات على مر التاريخ، يشارك مع منتخب بلاده خلال نسخ مختلفة، بواقع 6 مرات، مناصفة مع إيكر كاسياس، حارس مرمى إسبانيا السابق.

    وينفرد رونالدو برقم أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات بتاريخ مسابقات اليورو، بـ 25 مباراة، مع انتظاره فرصة كبيرة لزيادة هذا الرقم خلال النسخة الحالية، حيث شارك في بطولة كأس أمم أوروبا، خلال نسخ: 2004، 2008، 2012، 2016، 2020.

    ويعد رونالدو هو الهداف التاريخي لبطولة كأس أمم أوروبا (يورو) بـ 14 هدفًا بفارق 5 أهداف عن الأسطورة الفرنسي ميشيل بلاتيني، وكذلك اللاعب الأكثر تحقيقًا للانتصارات بـ 12 فوزًا، بالإضافة إلى أنه الأكثر تسجيلًا في التصفيات المؤهلة للبطولة كذلك برصيد 41 هدفًا.

    وأحرز كريستيانو رونالدو 130 هدفا مع منتخب البرتغال خلال مشاركته فى 207 مباراة فى مسيرته الدولية على مدار 21 عاما، بالإضافة إلى 46 تمريرة حاسمة.

    ويتفوق رونالدو في قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة بقميص منتخب البرتغال على جواو موتينيو صاحب المركز الثانى برصيد 146 مباراة، يليه بيبي ثالثا برصيد 132 مباراة.

    وفى قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب البرتغالى، يأتي رونالدو في الصدارة متفوقا بفارق كبير على باوليتا صاحب المركز الثانى برصيد 47 هدفا.

    يتصدر كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ومهاجم النصر السعودي، قائمة النجوم الأكثر مشاركة فى بطولة كأس الأمم الأوروبية عبر التاريخ، قبل أيام من انطلاق النسخة الـ 17 فى ألمانيا الجمعة المقبل، بمشاركة 24 منتخبًا مقسمة على 6 مجموعات.

    ويمتلك رونالدو قائد منتخب برازيل أوروبا 25 مباراة فى مشواره ببطولة كأس الأمم الأوروبية، وهو الأكثر مشاركة فى البطولة القارية.

    ويعتبر منتخب البرتغال من أقوى المرشحين للفوز باللقب الأوروبي، حيث يطمح كريستيانو رونالدو لتكرار إنجاز 2016 خاصة وأنّها قد تكون البطولة الأخيرة لصاروخ ماديرا.

    ويلعب منتخبا البرتغال والتشيك، في المجموعة السادسة من أمم أوروبا يورو 2024، برفقة كل من جورجيا، وتركيا، اللذان يلتقيان في السابعة من مساء اليوم، وخسرت البرتغال مرة واحدة في 5 مواجهات ضد جمهورية التشيك مقابل 4 انتصارات.

    ويمتلك كريستيانو رونالدو أرقاما قياسية بالجملة فى مشواره بقميص المنتخب البرتغالى منذ عام 2003 حتى الآن، حيث يعد الدون أفضل هدافى “برازيل أوروبا” على مر العصور، وأيضا اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ منتخب بلاده بجميع البطولات.

  • البرتغال تهزم التشيك في “يورو 2024”

    البرتغال تهزم التشيك في “يورو 2024”

    رغم الاستحواذ الذي قارب الـ80 بالمئة في إحدى مراحل المباراة، انتظرت البرتغال حتى الوقت بدل الضائع لتخرج فائزة من مواجهتها مع تشيكيا 2-1 بفضل البديل فرانسيسكو كونسيساو الذي سجل بعد ثوانٍ معدودة على دخوله الثلاثاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة لكأس أوروبا ألمانيا 2024.

    في لايبزيغ، عجزت البرتغال عن ترجمة أفضليتها الميدانية المطلقة وكادت أن تدفع الثمن بعدما فاجأتها تشيكيا بهدف رائع للوكاش بروفود (62)، لكن الحظ أسعفها بعدما أهداها روبن هراناتش التعادل بالخطأ في مرمى بلاده (69) قبل أن يخطف البديل كونسيساو هدف النقاط الثلاث.

    وضغط “برازيليو” أوروبا منذ البداية، محاصرين التشيكيين في منطقتهم لكن من دون خطورة حقيقية رغم محاولات رافايل لياو ورونالدو بشكل خاص، وذلك بسبب التكتل الدفاعي لفريق المدرب إيفان هاشيك الذي كان عاجزاً عن الاحتفاظ بالكرة حتى لثوانٍ معدودة.

    وانتظر رجال المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز حتى الدقيقة 24 لتهديد المرمى التشيكي فعليا بتسديدة بعيدة لبرونو فرنانديش علت العارضة بقليل بعدما تحولت من الدفاع.

    واستمر الوضع على حاله مع أفضلية برتغالية وصلت إلى حد الاستحواذ على الكرة بنسبة 75 بالمئة لكن من دون حلول أمام المرمى حتى الدقيقة 32 حين كان رونالدو قريبا من التهديف لكنه اصطدم بتألق الحارس يندريتش ستانيك الذي عاد وصد متابعة فيتينيا.
    وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، كاد رونالدو أن يخطف التقدم لكن الحارس تألق في الدفاع عن مرماه (1+45)، ليبقى التعادل السلبي سيّد الموقف حتى دخول استراحة الشوطين، ثم استمرت المعاناة في إيجاد الحلول الهجومية خلال الشوط الثاني مع استمرار تألق الحارس ستانيك الذي كان بالمرصاد لركلة حرة نفذها رونالدو (58).

    وجاءت الصدمة في الدقيقة 62 حين أطلق لوكاش بروفود كرة رائعة من خارج المنطقة سكنت الزاوية اليمنى لمرمى الحارس البرتغالي ديوغو كوستا، ما دفع مارتينيز إلى الزج بديوغو غوتا وغونسالو إيناسيو بدلا من لياو وديوغو دالو تواليا باحثا عن التعادل الذي تحقق بعد دقائق معدودة لكن بهدية من روبن هراناتش الذي ارتدت الكرة منه إلى شباك فريقه بعدما صدها الحارس إثر رأسية من نونو منديش (69).

    وكانت البرتغال قريبة من هدف التقدم لولا تألق ستانيك في صد تسديدة برناردو سيلفا (72)، ثم كرر الأمر في مواجهة تسديدة لفيتينيا (78).

    واعتقدت البرتغال أنها خطفت الفوز برأسية لغوتا في الدقيقة 87 لكن الهدف ألغي بداعي التسلل على رونالدو الذي ارتدت رأسيته من القائم قبل أن تسقط أمام زميله الذي تابعها في الشباك.

    لكن البديل كونسيساو نجح في خطف هدف الفوز القاتل بعد ثوان على دخوله بدلا من فيتينيا، ليسجل ابن الـ21 هدفه الدولي الأول في رابع مشاركة له بعدما فشل الدفاع في قطع الكرة بالشكل المناسب بعد عرضية من البديل الآخر بدرو نيتو.

  • فرنسا تفوز على النمسا بهدف عكسي في كأس اوروبا

    فرنسا تفوز على النمسا بهدف عكسي في كأس اوروبا

    استهل المنتخب الفرنسي حامل اللقب مرتين مشواره في كأس أوروبا 2024 لكرة القدم بفوز خجول بهدف عكسي على حساب النمسا 1-0 ضمن الجولة الاولى للمجموعة الرابعة الإثنين في دوسلدورف.
    وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق الخطأ برأسية النمسوي ماكسيميليان فوبر (38).
    وفي المجموعة ذاتها، فازت هولندا بصعوبة على بولندا 2-1 الاحد.
    وعمد المدرب ديدييه ديشان، المستمر في منصبه على رأس الديوك منذ 12 عامًا وتخلل هذه الفترة الفوز بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي “يورو 2016” ونهائي مونديال قطر 2022، الى الدفع بوليام صليبا في خط الدفاع الى جانب دايو أوباميكانو، فيما اعتمد على نغولو كانتي لاعب الإتحاد السعودي في خط الوسط.
    اما المنتخب النمسوي الذي يقوده المدرب الالماني المخضرم رالف رانغنيك فاعتمد مقاربة حذرة في تشكيلته من خلال خطة 4-2-3-1.
    وكما كان متوقعًا، بادر المنتخب الفرنسي الى الهجوم منذ صافرة البداية وسيطر بشكل كامل، محاولا ايجاد ثغرة في الدفاع النمسوي المتمركز في الخلف.
    وفي ظل عجز النمسا عن ايجاد موطئ قدم في المباراة في دقائقها الاولى، كاد النجم كيليان مبابي المنتقل من باريس سان جرمان الى ريال مدريد الإسباني يفتتح التسجيل بعد هجمة مرتدة قادها تيو هيرنانديز الذي تعرّض للإسقاط، قبل ان يتابع أدريان رابيو ليمررها الى مبابي الذي بدا قريبا من التسديد لكنّ الحارس النمسوي باتريك بينتس أبعد الكرة في الوقت المناسب (12).
    وغاب عن النمسا نجمها الأبرز المدافع دافيد ألابا بسبب الإصابة، الا انها تسلحت بعروض رائعة في الآونة الأخيرة (لم تخسر قبل هذا اللقاء في آخر سبع مباريات سواء ودية ام رسمية)، وأنهت التصفيات المؤهلة الى المسابقة القارية في المركز الثاني في مجموعتها بفارق نقطة عن بلجيكا.
    ورغم سرعة لاعبي الاجنحة سواء إن كان مبابي أم عثمان ديمبيليه، إلا ان المنتخب الفرنسي لم ينجح في تشكيل خطورة على المرمى النمسوي.
    ومع مرور الدقائق في الشوط الاول، بدا منتخب “الديوك” عاجزا عن اختراق الدفاع النمسوي مع تمركز اللعب في الوسط وتراجع في وتيرة المباراة مقابل مغادرة النمسا لمربع الحذر.
    والتقط الجمهور الفرنسي انفاسه بعد فرصة خطيرة عقب كرة عرضية من ميكايل غريغوريتش وصلت الى مارسيل سابيتسر الذي حولها الى كريستوف باومغارتنر المنفرد بالحارس مايك مينيان لكنّ الاخير ابعدها (36).
    وجاء الهدف الاول لفرنسا بطريقة غير معتادة بعدما توغل مبابي داخل المنطقة وحوّل كرة عرضية، الا انّ فوبر حوّلها عن طريق الخطأ رأسية في مرمى فريقه (38).
    وأهدر مبابي فرصة ذهبية لتسجيل باكورة أهدافه في المسابقة القارية، عندما انفرد بالحارس بينتس لكنّه سدد خارج المرمى برعونة (55).
    بعد تراجع وتيرته بشكل كبير، عاود المنتخب الفرنسي الضغط في ثلث الساعة الاخير، وفرض على بينتس ثلاثة تصديات في غضون أقل من دقيقتين بعد محاولتين توالياً لماركوس تورام وثالثة لجول كونديه (66 و67).

    وكادت هفوة من هرنانديز أن تكلّف الفرنسيين كثيراً بعدما خسر الكرة على بعد أمتار قليلة من منطقة الجزاء، لكنّ الحارس مينيان تمكن من الوصول الى الكرة في الوقت المناسب رغم اصطدامه القويّ بباومغارتنر (79).

    وتعرّض مبابي لإصابة قوية في انفه أثناء محاولته متابعة الكرة برأسه فاصطدم بكتف المدافع كيفن دانسو (86) ليطلب ديشان استبداله، إلا انه وأثناء مواكبة الطاقم الطبي له خارج الملعب عاد إلى المستطيل الأخضر وجلس أرضا بهدف ايقاف اللعب للسماح بالتبديل، فتحصل على بطاقة صفراء من الحكم الذي اعتبر انه يهدر الوقت عمداً.

    وتلعب فرنسا أمام هولندا في قمة نارية الجمعة في لايبزيغ، فيما تتواجه النمسا مع بولندا في اليوم ذاته في برلين.

  • سلوفاكيا تفوز على بلجيكا في كأس أوروبا

    سلوفاكيا تفوز على بلجيكا في كأس أوروبا

    تسببت تقنية الفيديو في إلغاء هدفين للهداف البلجيكي روميلو لوكاكو، وفجرت سلوفاكيا مفاجأة من العيار الثقيل بالفوز 1- صفر على بلجيكا اليوم الاثنين في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة أوروبا 2024 لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا.
    وافتتح منتخب سلوفاكيا التسجيل بعد ست دقائق فقط من بداية المباراة عن طريق إيفان شرانز الذي استغل خطأ دفاعيا فادحا ليسجل أسرع هدف لسلوفاكيا في سجل مشاركاتها بالبطولات الكبيرة.
    واستطاع لوكاكو هز الشباك مرتين ، لكن تقنية الفيديو أسفرتفي إلغاء الهدف في المرتين، وذلك بداعي التسلل في الدقيقة 56 وبداعي وجود لمسة يد من جانب لويس أوبيندا خلال بناء الهجمة قبل دقائق قليلة من نهاية المباراة.
    وتلقت بلجيكا بذلك أول هزيمة تحت قيادة دومينيكو تيديسكو الذيتولى تدريب المنتخب في فبراير 2023، إذ أنها الهزيمة الأولى لبلجيكا خلال 16 مباراة
    وجاءت الهزيمة في مباراة اليوم لتعيد إلى الأذهان المشاركة الكارثية لبلجيكا في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر.
    وحصدت سلوفاكيا بذلك أول ثلاث نقاط لها في المجموعة الخامسة التي شهدت في وقت سابق اليوم فوز رومانيا 3- صفر على أوكرانيا في ميونيخ.وتخ
    وض بلجيكا مباراتها الثانية في المجموعة أمام رومانيا يوم السبت المقبل في كولن بينما تلتقي سلوفاكيا مع أوكرانيا يوم الجمعة.

    ودار الحديث قبل المباراة عن الملامح الجديدة لمنتخب بلجيكا في ظل انضمام العديد من الوجوه الجديدة إلى الفريق وضخ بعض الطاقة، وذلك بعد أن فقد جيل بلجيكا الذهبي بريقه بعد الخروج من الدور الأول في قطر، لكن يبدو أن المشكلات نفسها لا تزال قائمة.

    وسيطر فريق تيديسكو على مجريات اللعب على مدار 90 دقيقة، لكنه افتقد اللمسة الحاسمة وعندما وجدها، حرمتهم تقنية الفيديو وكذلك دفاع سلوفاكيا من التعادل.

    وافتقدت بلجيكا ثنائي قلب الدفاع المفضل لها المكون من يانفرتونجن وأرتور تيات، ومع لعب الجناح الأيسر جيريمي دوكو على الجانب الأيمن في الشوط الأول ويانيك كاراسكو كظهير أيسر متأخر، افتقد الفريق التوازن.

    وأتاحت حالة الارتباك الفرصة أمام سلوفاكيا للتسجيل المبكر، إذ أعاد دوكو الكرة إلى منطقة الجزاء ولم يتعامل معها الدفاع بشكل مناسب، وتم التصدي لمحاولة يوراج كوكا ثم سقطت الكرة أمام شرانز الذي تغلب على حارس مرمى بلجيكا كوين كاستيلز وأسكن الكرة في الشباك بعد ست دقائق وخمس ثوان من صفارة البداية.

    وجاء ذلك بعد أن أهدرت بلجيكا فرصة مبكرة بالفعل إذ تصدىحارس سلوفاكيا مارتن دوبرافكا لتسديدة لوكاكو من مسافة قريبة، وذلكبعد انطلاقة دوكو الرائعة من نصف ملعب بلجيكا.

  • انجلترا تفوز على صربيا بهدف نظيف في كأس أوروبا

    انجلترا تفوز على صربيا بهدف نظيف في كأس أوروبا

    في غيلزنكيرشن وفي أول مواجهة رسمية بين المنتخبين في لقاء صنف عالي المخاطر الأمنية بسبب تاريخ الجمهورين، حققت إنكلترا التي لا تزال تبحث عن اللقب الكبير الأول منذ تتويجها بطلة لمونديال 1966 على أرضها، المطلوب منها من دون أن ترتقي إلى مستوى ترشيحها لرفع الكأس، ملحقة بصربيا الهزيمة في مباراتها الأولى في البطولة كبلد مستقل أولاً عن يوغوسلافيا ثم عن مونتينيغرو (شاركت للمرة الأخيرة كصربيا ومونتينيغرو عام 2000).

    وبتسجيله الهدف الوحيد في الدقيقة 13 من لقاء عانت خلاله بلاده لاسيما في الشوط الثاني، احتفل بيلينغهام بأفضل طريقة بانجازه التاريخي كأول لاعب أوروبي يلعب في ثلاث بطولة كبرى قبل احتفال بميلاده الحادي والعشرين (20 عاماً و353 يوماً)، وذلك بعدما شارك سابقاً في كأس أوروبا 2020 ومونديال 2022.

    وبعد اكتفاء رجال المدرب غاريث ساوثغيت بفوز يتيم في آخر خمس مباريات استعدادية للنهائيات، بينها خسارة أمام إيسلندا على أرضهم 0-1 وتعادل مع مقدونيا الشمالية المتواضعة 1-1، كانت ساعة الحقيقة الأحد في غيلزنكيرشن، ونجح “الأسود الثلاثة” في اجتياز الامتحان حتى وإن كان بصعوبة، وذلك في مجموعة شهدت تعادل الدنمارك مع سلوفينيا 1-1 الأحد أيضاً في شتوتغارت.

    وتتواجه إنكلترا في الجولة الثانية مع الدنمارك الخميس في فرانكفورت، فيما تلعب صربيا مع سلوفينيا في ميونيخ.

    وضغط “الأسود الثلاثة” منذ البداية لكن من دون خطورة على مرمى الحارس بريدراغ رايكوفيتش حتى الدقيقة 13 حين ضرب بيلينغهام بكرة رأسية رائعة في الشباك إثر تمريرة بينية من كايل ووكر لبوكايو ساكا المتوغل على الجهة اليمنى، فلعبها نجم أرسنال عرضية لتجد رأس نجم ريال مدريد.

    وبعد خطأ من ترنت ألكسندر-أرنولد، كاد ألكسندر ميتروفيتش أن يدرك التعادل بتسديدة من مشارف المنطقة لكن محاولة هداف الهلال السعودي مرت قريبة من القائم الأيسر (20)، ورد ووكر بتوغل في الجهة اليمنى وتمريرة عرضية مرت من أمام باب المرمى من دون أن تجد من يتابعها (25).

    وباستثناء خسارة صربيا لجهود فيليب كوستيتش الذي أصيب وترك مكانه لفيليب ملادينوفيتش (43)، لم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط الأول أي شيء يذكر، لتبقى النتيجة على حالها، ثم بدأت صربيا الشوط الثاني بضغط كبير لكن من دون نجاعة أمام مرمى جوردان بيكفورد الذي كاد وزملاؤه أن يتنفسوا الصعداء لو لم يتدخل الحارس الصربي لصد تسديدة بعيدة لألكسندر-أرنولد (56).

    وبعد مطالبته بركلة جزاء لم تُحتَسَب، ترك ميتروفيتش برفقة ساشا لوكيتش مكانيهما لصالح دوشان تاديتش ولوكا يوفيتش ضمن مسعى المدرب دراغان ستويكوفيتش لإنقاذ نقطة، لكن ذلك لم يتحقق رغم استمرار السيطرة.

    وكاد هاري كاين أن يوجه الضربة القاضية للصرب بكرة رأسية لكن رايكوفيتش أنقذ الموقف بمساعدة العارضة (77)، ثم عاد الخطر لينتقل إلى الجهة المقابلة بتسديدة بعيدة من دوشان فلاهوفيتش تألق في صدها بيكفورد (82) الذي وجد بعدها مساعدة من كاين بعدما تدخل هداف بايرن ميونيخ الألماني لاعتراض تسديدة لفيليكو بيرمانتشيفيتش (83).

    ترك بعدها بيلينغهام مكانه في الملعب لكوبي ماينو مع استمرار الأفضلية المطلقة لصربيا لكن من دون توفيق، لتبدأ مشاركتها التاريخية كبلد مستقل بهزيمة.

  • مبابي يقول إنه “ضد التطرف والأفكار المسببة للانقسام”

    مبابي يقول إنه “ضد التطرف والأفكار المسببة للانقسام”

    كان نجم المنتخب الفرنسي لكرة القدم وقائده كيليان مبابي واضحاً الأحد في موقفه حيال الانتخابات التشريعية المفصلية المقبلة في البلاد، قائلاً إنه “ضد التطرف والأفكار المسببة للانقسام”.
    ولم يبدِ مبابي، المنتقل مؤخراً إلى ريال مدريد الإسباني بعد انتهاء عقده مع باريس سان جرمان، رأيه صراحة ضد أو لصالح أي طرف قبل الانتخابات التي ستجرى الجولة الأولى منها في 30 حزيران/يونيو الحالي، على أن تقام الجولة الثانية في 7 تموز/يوليو.
    لكن الهداف المتواجد حالياً مع منتخب بلاده لخوض كأس أوروبا في ألمانيا، دافع عن التعليقات التي أدلى بها السبت زميله ماركوس تورام، قائلاً إن مهاجم إنتر الإيطالي “لم يبالغ كثيراً” في دعوة البلاد إلى “القتال كل يوم لمنع” حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف من الفوز بالانتخابات.
    ودعا تورام الجمعة إلى “القتال حتى لا يفوز التجمع الوطني”، وهو موقف نادر من رياضي بارز، فجاء الرد من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم الذي طالب بـ”تجنّب أي شكل من أشكال الضغط والاستخدام السياسي للمنتخب الفرنسي”.
    وقال مبابي (25 عاماً) في مؤتمر صحافي عقده في دوسلدورف حيث تلعب فرنسا الإثنين مع النمسا مباراتها الافتتاحية في كأس أوروبا “أعتقد أنها لحظة حاسمة في تاريخ بلادنا، نحن في وضع غير مسبوق”.
    وأضاف “كأس أوروبا مهمة للغاية في مسيرتنا، لكننا مواطنون أولاً وقبل كل شيء ولا أعتقد أنه يمكننا الانفصال عن العالم من حولنا. اليوم، يمكننا جميعاً رؤية المتطرفين قريبين جداً من الفوز بالسلطة ولدينا الفرصة لاختيار مستقبل بلادنا”.
    ولذلك، دعا “جميع الشباب إلى الخروج والتصويت، ليكونوا مدركين حقًا لأهمية الوضع. تحتاج البلاد إلى التماهي مع قيم التنوع والتسامح. وهذا أمر لا يمكن إنكاره. وآمل حقاً أن نتخذ القرار الصحيح”.
    وتظاهر 250 ألف شخص على الأقل السبت في فرنسا ضد اليمين المتطرف الذي يبدو في موقع قوة مع اقتراب موعد انتخابات تشريعية مبكرة دعا إليها الرئيس إيمانويل ماكرون الذي يحاول معسكره استعادة زمام المبادرة بوعود بتعزيز القوة الشرائية.
    وكانت نقابات وجمعيات وأحزاب يسارية قد دعت إلى “مد شعبي” لدرء فوز جديد يتوقّع أن يحقّقه حزب التجمّع الوطني في جولتي الانتخابات التشريعية بعد تفوّقه الأحد الماضي في الاستحقاق البرلماني للاتحاد الأوروبي في تطوّر دفع رئيس البلاد إلى حل الجمعية الوطنية.
    ورأى مبابي أن “البلاد تحتاج إلى التماهي مع قيم التنوع والتسامح. وهذا أمر لا يمكن إنكاره. آمل حقاً أن نتخذ القرار الصحيح”.
    وأكد بطل مونديال 2018 وهداف مونديال 2022 أن “كيليان مبابي ضد التطرف وضد الأفكار المسببة للانقسام. لدينا الفرصة لاختيار مستقبل بلدنا. هذه مهمة بالغة الأهمية. قد يكون هناك الكثير من الشباب الذين لا يدركون أهمية الوضع…” لاسيما “عندما تنظر إلى نسبة الامتناع عن التصويت سواء كان ذلك في الريف أو في الضواحي”.
    وتعتبر فرنسا مرشحة بقوة للفوز بكأس أوروبا ويريد مبابي “أن أكون فخوراً بارتداء قميص بلدي في 7 تموز/يوليو (بعد ربع النهائي والجولة الثانية من الانتخابات). لا أريد أن أمثل دولة لا تتوافق مع قيمي وقيمنا”.
    وشدد اللاعب المولود لأب كاميروني وأم من أصول جزائرية “يجب ألا نختبئ. يقول الناس في كثير من الأحيان إنه لا ينبغي لنا الخلط بين كرة القدم والسياسة، لكن عندما تكون في مثل هذه المواقف، فإن الأمر مهم للغاية، وأكثر أهمية من مباراة الغد” الإثنين ضد النمسا.

  • هولندا تهزم بولندا 2-1 في كأس أوروبا

    هولندا تهزم بولندا 2-1 في كأس أوروبا

    نجت هولندا من فخ بولندا وقلبت الطاولة عليها، الأحد، في مستهل مباريات المنتخبين في كأس أوروبا التي تستضيفها ألمانيا.
    ومنح البديل فاوت فيخهورست هولندا الفوز على بولندا 2-1، ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تضم أيضا منتخبي فرنسا والنمسا.
    وجاء هدف فيخهورست من أول لمسة له بعد دقائق من نزوله، عندما استثمر كرة عرضية ليتابعها بيسراه داخل الشباك (83).
    وافتتح المنتخب البولندي التسجيل بواسطة أدم بوكسا (16)، قبل أن تعادل هولندا عن طريق كودي خاكبو (29).

    وغاب عن المباراة نجما برشلونة الإسباني، صانع ألعاب هولندا فرانكي دي يونغ الذي لن يشارك في البطولة للإصابة، وهداف بولندا روبرت ليفاندوفسكي الذي يعاني مشكلة في الفخذ وسيتعافى منها قريبا.

  • فوز إيطاليا على ألبانيا في يورو 2024

    فوز إيطاليا على ألبانيا في يورو 2024

    عادت إيطاليا حاملة اللقب من صدمة تلقيها لهدف مبكر أمام ألبانيا في غضون 23 ثانية لتبدأ مشوارها في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 بالفوز 2-1 يوم السبت أمام جماهير كبيرة ساندت المنافس.
    واستغل نديم باجرمي رمية تماس ضعيفة من فيدريكو ديماركو ليسدد الكرة في مرمى جيانلويجي دوناروما مسجلا أسرع هدف على الإطلاق في بطولة أوروبا.
    وأدركت إيطاليا التعادل في الدقيقة 11 بضربة رأس من اليساندرو باستوني ثم وضع نيكولو باريلا الفريق في المقدمة بعدها بخمس دقائق بعد أن قابل الكرة، إثر إبعاد سيء، بتسديدة رائعة من على حافة منطقة الجزاء.
    وبينما سيطرت إيطاليا إلى المباراة بشكل كبير بعد هدف باجرمي، فإنها لم تصنع سوى القليل من الفرص الحقيقية في الشوط الثاني، وظهرالمدرب لوتشيانو سباليتي محبطا بشكل متزايد رغم فوز فريقه ليتقدم لصدارة المجموعة الثانية مشاركة مع إسبانيا.

  • أبرز المنتخبات المرشحة للفوز بكأس الأمم الأوروبية

    أبرز المنتخبات المرشحة للفوز بكأس الأمم الأوروبية

    انطلق أمس الجمعة العرس الكروي القاري كأس الأمم الأوروبية 2024 بمشاركة 24 منتخبا، وتركز الأنظار خلال هذه المسابقة على أقوى المنتخبات المرشحة لنيل اللقب، يأتي في مقدمتها البلد المضيف ألمانيا.

                                                                   ألمانيا: هل يعانق “المانشافت” الكأس أمام جمهوره؟

    ودعت ألمانيا بطلة العالم أربع مرات النسختين الأخيرتين في المونديال من دور المجموعات، ولم تسر نتائجها في السنوات الأخيرة جماهير المانشافت، الأمر الذي أدى إلى إقالة المدرب هانزي فليك واستبداله بزميله الشاب يوليان ناغلسمان، والذي ستكون مهمته في هذه النهائيات الأوروبية منح المنتخب الألماني اللقب الرابع، ليتجاوز إسبانيا. وسيكون الأول منذ 28 عاما.

    اعتمد المدرب الشاب على إحساسه في قراءة مشاركة منتخبه في المنافسة. وقال ناغلسمان في تصريح سابق: “لدي شعور أن بمقدورنا إحراز اللقب”. ويسعى المنتخب الألماني لكسر نحس لازم الدولة المضيفة لكأس أوروبا في كرة القدم منذ 40 عاما، عندما أحرزت فرنسا اللقب على أرضها بفوزها على إسبانيا 2-0 في نهائي نسخة عام 1984.

    يبقى على ألمانيا أن تكسر النحس الذي رافق الدول المضيفة في السنوات الأربعين الأخيرة وتحرز اللقب على أرضها في النهائي المقرر في 14 تموز/يوليو المقبل، علما أن عام 1996 شهد تتويجها الأخير من أصل ثلاثة ألقاب بحوزتها.

    وتتوفر الآلة الألمانية على مواهب كثيرة قادرة أن تحقق هذه الإنجاز، وتسعد جماهيرها في عقر الدار. يأتي على رأسها المهاجم جمال موسيالا الذي يتميز بتقنيات عالية قادرة أن تخلق الفرق مع المنتخبات المنافسة. ويعتبر هذا المهاجم السريع إحدى نقاط القوة في هجوم بايرن ميونيخ الألماني.

                                                                          إنكلترا “مستعدة لكتابة التاريخ”

    تعد إنكلترا أحد أكبر المرشحين للفوز باللقب، إن لم نقل أبرزهم. وتعول على الثلاثي الهجومي الضارب هاري كاين، فيل فودن وجود بيلينغهام. وستنافس قبل الأدوار المقبلة مجموعة مشكلة من الدنامارك، صربيا وسلوفينيا.

    في حال الظفر بكأس النسخة الـ17، ستكون هي الأولى في تاريخها. وبعد الخسارة المؤلمة بركلات الترجيح على يد إيطاليا في نهائي 2021 على ملعب ويمبلي، سقط فريق المدرب غاريث ساوثغيت في ربع نهائي مونديال قطر 2022 بصعوبة أمام فرنسا.

    ويأمل “الأسود الثلاثة” في الاستفادة من خبرة كاين على الأراضي الألمانية، حيث تألق في موسمه الأول في الـ”بوندسليغا” بتسجيله 44 هدفا في 45 مباراة خاضها مع بايرن ميونيخ في جميع المسابقات، لكن من دون أن يحرز أول لقب في مسيرته.

    كما أن بيلينغهام كان من نجوم الدوري الألماني قبل أن يترك دورتموند الصيف الماضي للالتحاق بريال مدريد الإسباني والمساهمة بقيادة النادي الملكي إلى ثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا.

    وقال قائد إنكلترا لكرة القدم المهاجم هاري كاين الخميس إن منتخب “الأسود الثلاثة” مستعد لكتابة التاريخ، قبل المباراة الافتتاحية لكأس أوروبا 2024 أمام صربيا يوم الأحد.

    وفي حديثه مع مجلة “شبيغل” الألمانية في مقابلة نُشرت الخميس، شدد الهداف التاريخي للمنتخب (91 مباراة دولية، 63 هدفا) على فرص بلاده في الفوز بالبطولة القارية والتي ستكون الأولى منذ تتويجه على أرضه بمونديال 1966.

    قال كاين “لا أقول إننا سنفوز بالبطولة بالتأكيد، لكن لدينا فرصة جيدة”.

    وعلى الرغم من إنجازاته وألقابه الفردية، لم يفز كاين أبدا بأي لقب جماعي، علما أن بايرن أنهى الموسم الماضي من دون أي لقب للمرة الأولى منذ 12 عاماً

                                                                                       فرنسا
    وبدورها، تعتبر فرنسا أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب لما تتوفر عليه من طاقات كروية، تلعب في أكبر النوادي الأوروبية. وتعد المجموعة التي يلعب بها الزرق، بقيادة المدرب ديدييه ديشان، من الأجيال الذهبية التي حققت إنجازات مهمة، وينقصها التتويج الأوروبي.

    وقال ديشان: “سنخوض كأس أوروبا بطموح لكن بصفاء ذهن. أدرك أن التوقعات ترتفع كل مرة بعد ما حققناه. لكن الخبرة تقول لنا أن هناك الكثير من الخطوات التي يجب اجتيازها في البطولات”. ووقع “الزرق” في مجموعة صعبة تضمّ هولندا، بولندا والنمسا.

    ويأمل نجم الديوك كيليان مبابي، المنتقل بعد مد وجزر من باريس سان جرمان إلى ريال مدريد الإسباني، في إحراز أول ألقابه القارية بعد تتويجه مع فرنسا بمونديال 2018 وحصوله على الوصافة في 2022 وراء أرجنتين ليونيل ميسّي بركلات الترجيح.

    وبلغت فرنسا المباراة النهائية ثلاث مرات في آخر أربع مشاركات في بطولة كبرى

                                                                                         المنتخب الإسباني

    اعتبر لاعب وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم بيدري الثلاثاء، أن قوة لاروخا في كأس أوروبا 2024 في ألمانيا، تكمن في “اتحاده” وليس في ضمه “قائدا واحدا”.

    وقال بيدري في مؤتمر صحفي بمعسكر منتخب بلاده في مدينة دوناوشينغن الألمانية: “ميزتنا الكبيرة هي أننا فريق، وعائلة، داخل وخارج الملعب. نحن متحدون جدا. (…) ليس هناك قائد واحد فقط. القائد هو الفريق ككل، هذا ما يميزنا عن المنتخبات الأخرى”.

    وتعول إسبانيا، المتوجة باللقب القاري ثلاث مرات أعوام 1964 و2008 و2012 وبلقب دوري الأمم عام 2023، على هذه القوة الجماعية وتألق مواهبها الشابة لاستعادة مكانتها بين أفضل المنتخبات في العالم.

    وحافظ المنتخب الإسباني على سجله خاليا من الخسارة لأكثر من عام في المنافسات الرسمية، ووصل إلى العرس القاري بثقة كاملة بعد فوزين كبيرين في مباراتيه الإعداديتين على أندورا (5-0) وإيرلندا الشمالية (5-1).

    وأكد لاعب الوسط الكاتالوني، البالغ من العمر 21 عاما، خلال المباراتين الوديتين عودته إلى مستواه بعد أكثر من عام ونصف من الغياب عن التشكيلة بسبب الإصابات المتتالية مع برشلونة.

    وأوضح بيدري “بدنيا، أشعر أنني بحالة جيدة وأصل إلى ألمانيا برغبة كبيرة. أعلم أنه يمكنني المساهمة كثيرا. لقد كان هذا الموسم معقدا، ولكن من الواضح أنني في أفضل مستوياتي هذا العام. لقد عملت كثيرا لأكون حاضرا هنا”.

    ولن يكون أمام منتخب لاروخا أي مجال للخطأ في المجموعة الثانية، الأصعب في المسابقة، مع إيطاليا حاملة اللقب وكرواتيا بقيادة النجم لوكا مودريتش، وصيفة دوري الأمم 2023 وكأس العالم 2018، وألبانيا.

                                                             البرتغال بقيادة رونالدو صاحب 39 عاما يسعى لتحقيق “الحلم”
    وتستهلّ البرتغال مشوارها القاري بمواجهة تشيكيا في لايبزيغ في 18 الشهر الحالي، قبل أن تواجه تركيا بعد أربعة أيام في دورتموند، وتكمل دور المجموعات أمام جورجيا في غيلزنكيرشن في 26 منه.

    واعتبر النجم كريستيانو رونالدو أن المنتخب البرتغالي “حبّ حياتي” مشيرا إلى أن الاستمرار في اللعب على هذا المستوى بعمر الـ39 هو “هدية”. واستعد مهاجم النصر السعودي للبطولة القارية بتسجيله ثنائية في المباراة التي فازت فيها البرتغال على إيرلندا 3-0، معززا رقمه القياسي بعدد الأهداف الدولية بعدما رفعه إلى 130 هدفا.

    قال “أعلم أنه لم يعد لدي الكثير من السنوات في مسيرتي”، مضيفا “إنها هدية أن ألعب عاما تلو الآخر بعد الـ35 من العمر. أنا الآن في الـ39 من عمري وكل عامٍ يتعلق بالاستمتاع (بنفسي). التسجيل للمنتخب الوطني هو أمر مميز. المنتخب الوطني هو حب حياتي، والفوز بكأس أوروبا سيكون بمثابة حلم”.

    لعب رونالدو مباراته الأولى مع “سيليساو” أوروبا عام 2003 وتوج بكأس أوروبا عام 2016.

    وقال الفائز بخمس كرات ذهبية: “الأمر الأهم هو أنني بخير بدنيا ونفسيا. أنا مستعد، أستعد دائما بأفضل طريقة. أنا محترف 100%. سأكون جاهزا كما العادة لأساعد بلدي وأحترم قرارات المدرب”.

    وعلق رونالدو حول ما إذا كان يُمكن لمنتخب بلاده تكرار إنجاز عام 2016: “يجب أن يكون هذا تفكيرنا، أن نكون إيجابيين وأن نأخذ الأمور خطوة تلو الأخرى. الأحلام مجانية وهذا الفريق لديه الموهبة للحلم. لا يُمكن لشيءٍ أن يتحقق بدون عمل، علينا أن نعمل ونقاتل”.

    وأضاف “علينا أن نستغل هذا الجيل الموهوب ونفعل شيئا جميلا في كأس أوروبا. لكن أكرر كلامي: علينا أن نعمل. علينا أن نبدأ كأس أوروبا بأفضل طريقة ممكنة”.

    كل هذه المنتخبات وأخرى تنافس لمدة شهر لعلها تحقق إنجازا يسعدها ويسعد جماهيرها، وتنقش اسمها في تاريخ الكرة الأوروبية. فأي منها سيعانق لقب النسخة الـ17؟

  • إسبانيا تفوز على كرواتيا بثلاثية نظيفة في يورو 2024

    إسبانيا تفوز على كرواتيا بثلاثية نظيفة في يورو 2024

    استهل منتخب إسبانيا مشواره في بطولة أوروبا 2024 المقامة في ألمانيا بفوز كبير بنتيجة 3-صفر على كرواتيا، السبت، في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الثانية التي تشهد اليوم أيضا لقاء إيطاليا حاملة اللقب مع ألبانيا.
    وحققت إسبانيا بذلك ثالث انتصار لها مقابل هزيمة واحدة في سجل مبارياتها بنهائيات بطولة أوروبا أمام كرواتيا، وصيفة كأس العالم 2018 وثالثة نسخة 2022.
    وشهدت المباراة رقما قياسيا للاعب إسبانيا لامين جمال، الذي أصبح أصغر لاعب سنا يشارك في بطولة أوروبا عبر تاريخها، إذ خاض مباراة اليوم وعمره 16 عاما و338 يوما، وحطم الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلا باسم البولندي كاسبر كوزلوفسكي الذي شارك في بطولة أوروبا 2020 وعمره 17 عاما و246 يوما.
    وسجل أهداف إسبانيا ألفارو موراتا في الدقيقة 29، ثم فابيانرويز في الدقيقة 32، وبعدها داني كاربخال في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.

    وحصلت كرواتيا على ركلة جزاء في الدقيقة 78، تقدم لها برونو بتكوفيتش لكن تصدى لتسديدته حارس إسبانيا أوناي سيمون، وارتدت الكرة إلى بيريسيتش الذي مرر عرضية إلى بتكوفيتش ليسكنها الشباك.

    لكن الحكم أعلن إلغاء الهدف بعدها بثوان بداعي دخول لاعبي كرواتيا منطقة جزاء إسبانيا، بعد اللجوء لتقنية الفيديو المساعد.

  • سويسرا تهزم المجر بثلاثية في يورو 2024

    سويسرا تهزم المجر بثلاثية في يورو 2024

    حققت سويسرا فوزا هاما على المجر (3-1) السبت في كولن، في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لكأس أوروبا 2024 لكرة القدم، لتلحق بألمانيا المضيفة التي سحقت اسكتلندا (5-1) في افتتاح البطولة.
    وسجّل أهداف سويسرا كوادوو دواه (12)، زميشال أبيشر (45) وبريل إمبولو (90+3)، فيما وقّع بارناباش فارغا (66) هدف المجر.
    ورفعت سويسرا رصيدها إلى ثلاث نقاط، بفارق الأهداف وراء ألمانيا التي قدّمت أداء مميزاً أمام اسكتلندا الجمعة في ميونيخ.
    وقطعت سويسرا، بقيادة نجم خط الوسط المخضرم غرانيت تشاكا، شوطاً كبيراً نحو الفوز في الشوط الأوّل، إذ سيطرت على المباراة لعبا ونتيجة وسجلت هدفين.
    ومع منتصف الشوط الثاني قلصت المجر النتيجة إلا أن لاعب سويسرا إمبولو قضى على آمالها في الوقت القاتل (90+3).
    وفي ثالث مشاركة لها تواليا في البطولة القارية، تتطلّع سويسرا لتكرار إنجاز النسخة الاخيرة عندما بلغت ربع النهائي وخرجت بركلات الترجيح أمام إسبانيا، وذلك بعد تخطي فرنسا بثمن النهائي بركلات الترجيح أيضاً.

  • ميسي لن يشارك مع منتخب بلاده في الألعاب الأولمبية

    ميسي لن يشارك مع منتخب بلاده في الألعاب الأولمبية

    أعلن نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل ميسي في مقابلة مع قناة “إي إس بي إن” الأمريكية الخميس أنه لن يشارك مع منتخب بلاده في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة في باريس.

    وقال ميسي: “لقد تحدثت مع (مدرب المنتخب الأرجنتيني الأولمبي خافيير) ماسكيرانو، واتفقنا على الفور على الوضع”، مضيفا “إنها لحظة صعبة، لأن هناك أيضا مسابقة كوبا أمريكا، وهذا يعني أنني سأبتعد عن النادي لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر متتالية (إنتر ميامي). في عمري، لا أريد أن أخوض كل شيء، ويجب أن اتخذ الخيارات الصحيحة”.

    وتعول الأرجنتين على ميسي الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ37 في 24 حزيران/يونيو الحالي، للدفاع عن لقبها بطلة لكوبا أمريكا المقررة في الفترة من 20 حزيران/يونيو إلى 14 تموز/يوليو في الولايات المتحدة، وذلك قبل أسبوع على انطلاق دورة الألعاب الأولمبية (26 تموز/يوليو – 11 آب/أغسطس).

    وكان ميسي جزءا من المنتخب الأولمبي الأرجنتيني المتوج بذهبية مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008.

    وإذا كان ميسي لن يشارك في الألعاب الأولمبية هذا العام، فهو لم يغلق الباب أمام المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة المقررة في عام 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وفي هذه الحالة سيصبح اللاعب الأكثر مشاركة في نهائيات كأس العالم (6 مرات).

    وشدد ميسي على أنه “من الرائع أن يكون لديك أرقام قياسية وأن تستمر في تحقيق أشياء مماثلة، لكنني لن أشارك في كأس العالم لمجرد القول إنني خضت النهائيات ست مرات”.

    وأردف قائلا “إذا شعرت أنني بحالة جيدة وكان كل شيء جاهزا لأكون هناك، فهذا رائع، لكنني لن أذهب لمجرد المشاركة”.

    وتابع “لكن من الصعب جدا تخيل ما يمكن أن يحدث، لأنه لا يزال أمامنا عامين. لست بحاجة إلى الإلتزام الآن بالقول ما إذا كنت سأتواجد هناك أم لا”.