Category: الرياضة

This is an optional category description

  • جامعة الملك خالد توفِّر موقعَيْن لعرض مباريات “الأخضر” في كأس العالم

    جامعة الملك خالد توفِّر موقعَيْن لعرض مباريات “الأخضر” في كأس العالم

    كشفت جامعة الملك خالد عن مشاركتها في مبادرة “عسير تدعم المنتخب”، التي أطلقتها هيئة تطوير منطقة عسير مؤخرًا، وذلك من خلال توفير موقعَيْن لعرض مباريات المنتخب الوطني في مونديال كأس العالم 2022 الذي انطلق مساء أمس بقطر، إضافة إلى دعم المبادرة من خلال إضاءة مبانيها باللون الأخضر، وتجسيد هوية المبادرة على عدد من مخرجاتها الإعلامية، وتنفيذ خطة اتصال في هذا الاتجاه.

    وتأتي مشاركة الجامعة إيمانًا منها بواجبها في دعم ممثل الوطن في المونديال، ودورها تجاه المجتمع في كل ما يدعم خطتها الاستراتيجية المتوائمة من استراتيجية تطوير منطقة عسير “قمم وشيم”.

    من جهته، أوضح عميد شؤون الطلاب الدكتور علي البسامي أن العمادة خصصت موقعَين لعرض مباريات المنتخب السعودي للطلاب والطالبات ومنسوبي ومنسوبات الجامعة، أحدهما في مسرح المدينة الجامعية بالقرعاء للطلاب، والآخر في مسرح مجمع قريقر للطالبات، بدءًا من مباراة يوم غد الثلاثاء التي تجمع بين المنتخب الوطني ومنتخب الأرجنتين في تمام الواحدة ظهرًا.

    يُذكر أن الجامعة رحَّبت بجميع الراغبين في مشاهدة مباريات المنتخب الوطني من جميع أفراد المجتمع بمسرح المدينة الجامعية بالقرعاء.

  • العرضة النجدية والسامري تجذبان أنظارَ مشجعي المونديال بكورنيش الدوحة

    العرضة النجدية والسامري تجذبان أنظارَ مشجعي المونديال بكورنيش الدوحة

    لفت الفلكلور السعودي مشجعي بطولة كأس العالم 2022، الذين يزورون منطقة «البيت السعودي» المقامة في كورنيش الدوحة في دولة قطر.
    وشهد، مساء أمس الأحد ، أداء العرضة النجدية والسامري وفنوناً متنوعة من الفلكلور السعودي، تمثِّل مناطق المملكة كافة، قدمها مؤدون على مسرح البيت السعودي، وحازت على إعجاب المشجعين من شتَّى الجنسيات.
    كما شهدت الشاشات العملاقة في البيت السعودي، عرض فعاليات افتتاح كأس العالم، وعرض المباراة الافتتاحية بين قطر والإكوادور، حيث امتلأت الساحات بالحضور؛للتعرف على الثقافة السعودية، وما تحمله من كنوز وإرث عريق يمتد لقرون عدة.
    ويصافح «البيت السعودي» جماهير كأس العالم بأكثر من 21 فعالية رياضية وثقافية وترفيهية، طيلة مدة إقامة المونديال الذي يستمر حتى 18 ديسمبر المقبل،بتنظيم من الاتحاد السعودي لكرة القدم على مساحة 18 ألف متر مربع.
    ويحتضن البيت 10 أجنحة، بتجارب مميزة وتفاعلية،مثل: لعب كرة القدم مع كبار اللاعبين افتراضياً في جناح الأحلام عبر تقنية الواقع المعزز والواقع الافتراضي، بالإضافة إلى تجربة التصوير بقمصان المنتخب السعودي إلى جوار لاعبي المنتخب افتراضياً أيضاً، وتجربة تذوق الأكلات الشعبية والقهوة السعودية في الجناح الثقافي، ومتجر الصقور الخضر الذي يحتوى على زيِّ المنتخب الرسمي، بالإضافة إلى أعلام وشعارات المنتخب السعودي، إلى جوار مساحة خضراء تتسع لعدد كبير من مشجعي المنتخب السعودي، ومناطق مخصصة للأطفال، ومتاحف تعرض منجزات الصقور الخضر التاريخية ومراحل تطور المنتخب، وأسماء لاعبيه منذ تأسيسه، بالإضافة إلى مسرح يُحيي فيه جملة من الفنانين السعوديين حفلات غنائية، كما تنشط العديد من الفعاليات الفنية المختلفة ذات الطابع الثقافي السعودي.
    وتستقبل منطقة البيت السعودية الجماهير من الساعة 12 ظهراً حتى 12 منتصف الليل.

  • إحصائيات من مواجهة قطر والإكوادور الافتتاحية لكأس العالم

    إحصائيات من مواجهة قطر والإكوادور الافتتاحية لكأس العالم

    شهدت مباراة المنتخب القطري ونظيره الإكوادوري في افتتاح نهائيات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حضوراً جماهيرياً كبيرا بلغ عدده 67372 مشجعاً داخل إستاد البيت.
    وسجل المنتخب القطري اليوم أول مشاركة له في تاريخ البطولة التي انطلقت في العام 1930، ونال سعد الشيب حارس مرمى قطر أول بطاقة صفراء في البطولة في الدقيقة 15، وسجل اللاعب إينر فالنسيا، أول هدف، بجانب تسجيله أول ثنائية في الدقيقتين 16 و31 وأول ضربة جزاء في مونديال 2022.
    وكان نصيب المنتخب القطري في هذه المباراة 4 بطاقات صفراء لكل من سعد الشيب والمعز علي، وكريم بوضياف، وأكرم عفيف، ومن منتخب الإكوادور نال كل من موسى كايسيدو، وجيجسون مينديز البطاقة الصفراء.
    وأدار المباراة طاقم تحكيم إيطالي بقيادة دانيلي أورساتو الذي حصل على الرخصة الدولية في عام 2010.
    وكانت نسبة استحواذ المنتخب القطري في المباراة 40 % مقابل 46 % للإكوادور، و 14 % في المنافسة بينهما، وكانت حالات التسلل 7، منها 3 للمنتخب القطري، أما المخالفات فكانت 30 مخالفة بواقع 15 لكل منتخب، أما الضربات الركنية فواحدة لقطر و3 للإكوادور.

  • البليهي: سنلعب ضد منتخب الأرجنتين وليس ضد لاعب واحد

    البليهي: سنلعب ضد منتخب الأرجنتين وليس ضد لاعب واحد

    شدَّد مدافع الأخضر علي البليهي التأكيد على أن منتخب بلاده سيلعب ضد نظيره الأرجنتيني وليس لاعباً واحداً، في الاستحقاق المنتظر بينهما الثلاثاء في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة في مونديال قطر لكرة القدم.
    وقال البليهي خلال لقاء أمام الصحافيين قبيل بداية الحصة التدريبية في منتجع شاطئ سيلين (57 كلم جنوب الدوحة) أن المنتخب “الأخضر”: “جاهز للمباريات الثلاث وليس لمباراة الأرجنتين فقط”، مؤكداً أن كرة القدم تُلعب “11 لاعباً ضد 11”.
    وأضاف “نحن نلعب ضد منتخب بأكمله وليس ضد لاعب واحد وإن شاء الله نقدّم المطلوب منا” في إشارة إلى نجم الأرجنتين وباريس سان جرمان الفرنسي ليونيل ميسي.

    وفي سؤال لوكالة فرانس برس عن شعور لاعبي المنتخب السعودي باللعب أمام أحد أساطير كرة القدم العالمية في موندياله الأخير، قال مدافع الهلال “أكرر وأقول نحن نلعب ضد منتخب الأرجنتين وليس ضد لاعب واحد، و11 ضد 11 وموعدنا يوم الثلاثاء بإذن الله”.

    أما محمد البريك فأكد بدوره أن المنتخب السعودي تحضّر بأفضل طريقة لاستحقاقه المنتظر أمام “راقصي التانغو”، مضيفا “نتطلع لتقديم أفضل مستوى لدينا ونمتلك جميع الإمكانات ووصولنا إلى قطر يؤكد ذلك والجماهير السعودية ستكون الداعم الأوّل للمنتخب”.

    وعن الروح المعنوية المسيطرة على أعضاء المنتخب ومن خلفهم المدرب الفرنسي هيرفيه رونار، قال “بكل تأكيد، الجهازان الإداري والفني وجميع اللاعبين في أجواء حماسية وخاصة أن هناك بعض اللاعبين سبق لهم أن شاركوا في المونديال السابق، إضافة إلى لاعبين يشاركون للمرة الأولى في النهائيات، وهذا سيكون دافعاً كبيراً لتقديم مستويات عالية”.
    وتطرق زميل البليهي في خط دفاع الهلال إلى الضغوطات التي يواجهها كل منتخب معتبراً أن المنتخب السعودي يملك خبرة في نهائيات كأس العالم من مشاركاته السابقة و”هذا سيجعلنا نقدّم أفضل ما لدينا خصوصاً أننا نلعب أمام أفضل اللاعبين في العالم وهذا يمنحنا دافعاً أكبر لاستخراج ليس فقط 100 في المئة بل 200 في المئة”.
    وأضاف عن الجماهير السعودية المواكبة لهذه المشاركة “هي تعشق كرة القدم وهذا ما اعتدنا عليه في مناسبات سابقة وإن شاء الله نحقق لهم ما يحلمون به… أتمنى أن يكون الدعم طوال المباريات مهما كانت الظروف والمباراة تستمر 90 دقيقة”.
    وإلى جانب الأرجنتين، تضم المجموعة بولندا التي يقودها هداف برشلونة روبرت ليفاندوفسكي (تلتقيها في 26) والمكسيك (تلقيها في 30).

  • امتلاء الطاقة الاستيعابية للبيت السعودي في الدوحة

    امتلاء الطاقة الاستيعابية للبيت السعودي في الدوحة

    شهدت منطقة البيت السعودي التفاعلية في الدوحة أمس الأحد، إقبالاً كثيفاً وامتلاء الطاقة الاستيعابية لها، وذلك في أول أيامها، بعد استقبالها الآلاف من مشجعي بطولة كأس العالم 2022.
    وافتتح البيت الذي ينظِّم فعالياته الاتحاد السعودي لكرة القدم، أبوابه اليوم في كورنيش الدوحة، على مساحة 18 ألف متر مربع، واستعد للمشجعين بأكثر من 21 فعالية في 10 أجنحة، تستهدف التعريف بالثقافة والتراث العريق الذي تتمتع به المملكة، وإبراز تفوق القطاع الرياضي عربياً وعالمياً.
    وعرضت الشاشات العملاقة في البيت السعودي للزوار والمشجعين، فعاليات افتتاح بطولة كأس العالم الثانية والعشرين، إلى جانب عرض المباراة الافتتاحية للمونديال التي جمعت منتخبي قطر والإكوادور.
    وجمعت ساحات البيت السعودي مشجعي المنتخبات العربية المتأهلة إلى بطولة العالم، إلى جانب مشجعين من شتَّى الدول، شاهدوا عروضاً فنية وفلكلورية، منها أداء العرضة النجدية والسامري اللتين لفتتا الأنظار، وقدمتا تعريفاً مرئياً بالثقافة السعودية.
    يشار إلى أن البيت السعودي يستقبل زواره طيلة مدة إقامة المونديال الذي يستمر حتى 18 ديسمبر المقبل، مهيئاً تجارب مميزة وتفاعلية مثل لعب كرة القدم مع كبار اللاعبين افتراضياً في جناح الأحلام عبر تقنية الواقع المعزز والواقع الافتراضي، بالإضافة إلى تجربة التصوير بقمصان المنتخب السعودي إلى جوار لاعبي المنتخب افتراضياً أيضاً، وتجربة تذوق الأكلات الشعبية والقهوة السعودية في الجناح الثقافي، ومتاحف تعرض منجزات الصقور الخضر التاريخية ومراحل تطور المنتخب، وأسماء لاعبيه منذ تأسيسه.

  • أرقام قياسية في انتظار ميسي وكريستيانو بمونديال قطر

    أرقام قياسية في انتظار ميسي وكريستيانو بمونديال قطر

    يعود السؤال الجدلي للتداول مجدداً : (من الأفضل ليونيل ميسي أم كريستيانو رونالدو؟)، وهو النقاش الذي يتجدد مع حضور النجمين ضمن قائمة منتخبيهما، للمرة الخامسة لهما في نهائيات كأس العالم، وهذه المرة في قطر.
    من جهته يخوض ميسي، 35 عاماً، المونديال الخامس له مع الأرجنتين سعياً لرفع الكأس للمرة الأولى في مسيرته، والثالثة في تاريخ منتخب “التانغو” بعد لقبي 1978 و1986.
    من جانبه يطمح كريستيانو، 37 عاماً، في قيادة منتخب البرتغال للتتويج بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، فعلى مدار سبع مشاركات سابقة لهذا المنتخب الأوروبي في البطولة كانت أفضل نتيجة حققها المركز الثالث عام 1966.
    وكان ميسي قد خاض أول مونديال له في 2006 وهو ابن الـ19 ربيعاً، حينها أُقصي المنتخب الأرجنتيني من البطولة في الدور ربع النهائي على يد ألمانيا بركلات الترجيح، الأمر الذي بات به المنتخب الألماني بمثابة العقدة لميسي ولمنتخبه في نهائيات كأس العالم، ففي 2010 نجح منتخب “المانشافت” في إقصاء الأرجنتين مجدداً من الدور ربع النهائي، بالفوز عليه برباعية بيضاء، فيما كانت نسخة 2014 الأقرب لميسي ورفاقه وأكثر من أي وقت مضى للتتويج باللقب، إلا أن الأرجنتين وقعت في ذات الأزمة المتعلقة بضرورة تجاوز ألمانيا، ولكن هذه المرة في المباراة النهائية، وهو ما لم يحدث، بل أصر التاريخ إلا أن يعيد نفسه بخسارة أرجنتينية بهدف دون رد، وتتوج ألمانيا للمرة الرابعة في تاريخها.
    وعن رحلة البرتغالي رونالدو في هذه البطولة الأهم على مستوى لعبة كرة القدم، فقد شارك كريستيانو أول مرة في ذات المونديال الذي شهد المشاركة الأولى للاعب الأرجنتيني ميسي، أي في نسخة 2006، وحصل منتخب البرتغال حينها على المركز الرابع، بعد هزيمته أمام ألمانيا بثلاثة أهداف لهدف، في حين كان مونديال 2010 أقل حظاً من سابقه للبرتغاليين إذ ودّع كريستيانو ورفاقه من دور الستة عشر بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون مقابل.
    وفي النسخة التالية عام 2014 بالبرازيل، خرجت البرتغال من دور المجموعات بعد الهزيمة أمام ألمانيا برباعية بيضاء في المباراة الافتتاحية ثم تعادلت أمام الولايات المتحدة بهدفين لكل منهما، وأخيرا الفوز على غانا بهدفين لهدف سجل كريستيانو أحدهما.
    وحول الأرقام القياسية المرتقبة للاعبين، فعلى مدار أربع مشاركات لكريستيانو رونالدو في كأس العالم خاض اللاعب 17 مباراة وأحرز سبعة أهداف، وفي قطر سيسعى لتحقيق إنجاز لم يشهده المونديال من قبل وهو إحراز الأهداف في خمس نسخ مختلفة من البطولة، فيما يسعى ميسي لتخطي الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا الذي خاض 21 مباراة مع “التانغو” في أربع نسخ من كأس العالم، في حين أن ميسي شارك في 19 مباراة أحرز خلالها 6 أهداف، إلى جانب ذلك يسعى القائد الأرجنتيني لتحقيق هدف آخر وهو تخطي إنجاز اللاعب الألماني السابق لوثار ماتيوس، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات بنهائيات كأس العالم، بإجمالي 25 مباراة في خمس نسخ.
    ويذهب محللو كرة القدم قبل إبداء وجهات نظرهم إلى مؤشراتٍ من شأنها ضمان الصواب لتوقعاتهم ورؤاهم، ومن هذه المؤشرات وضع اللاعبين الحالي مع فرقهم، وهو ما يذهب لصالح ميسي الذي يقدم موسما جيدا مع فريقه الفرنسي باريس سنجرمان، فيما العكس تماماً مع كريستيانو الذي يعاني مع فريقه الإنجليزي مانشيستر يونايتد، الذي غاب عنه في الموسم التحضيري للفريق، بسبب رغبته بالرحيل على أمل الانضمام لناد يشارك في دوري أبطال أوروبا، لأن الفريق الإنجليزي يشارك هذا الموسم في الدوري الأوروبي.
    أخيراً.. ورغم أن الأمور تبدو أفضل لميسي إلا أن كريستيانو سيحاول كعادته تحويل الانتقادات إلى دافع أكبر لتحقيق الإنجازات، على طريقة أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه الذي قال: “كلما كان الأمر أكثر صعوبة، تزداد السعادة بالانتصار”.

  • FIFA يعلن بيع 2.95 مليون تذكرة لحضور مباريات البطولة

    FIFA يعلن بيع 2.95 مليون تذكرة لحضور مباريات البطولة

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) اليوم، أن نوافذ بيع تذاكر مباريات نهائيات كأس العالم 2022 ، سجلت بيع ما يقرب من ثلاثة ملايين تذكرة، في وقت كشف رئيسه السويسري جاني إنفانتينو أن البطولة ساعدت في زيادة الإيرادات على مدى السنوات الأربع الماضية إلى مستوى قياسي بلغ 7.5 مليارات دولار.
    فقد شهدت بداية كأس العالم زيادة في الاهتمام بالمباريات الـ64 على مدار 29 يوماً، إذ ازدحمت طوابير شراء التذاكر خارج مركز بيعها في الدوحة، وأبلغ المشجعون عن فترات انتظار طويلة للوصول إلى منصة التذاكر الرسمية عبر الإنترنت.

  • الجمهور الرياضي بنجران يتفاعل مع انطلاق منافسات المونديال

    الجمهور الرياضي بنجران يتفاعل مع انطلاق منافسات المونديال

    تفاعل الجمهور الرياضي بمنطقة نجران اليوم مع انطلاق منافسات مونديال كأس العالم 2022 في قطر، بمشاركة 32 منتخباً، منها أربعة منتخبات عربية تمثلها، السعودية، وقطر، وتونس، والمغرب.
    وفي جولة لـ واس على الأماكن المخصصة لمشاهدة المباريات بطريق الملك سعود بمدينة نجران، رصدت تفاعل ومشاهدات الجماهير لحفل انطلاق المونديال ، حيث عبَّر المواطن أحمد اليامي، عن سعادته باستضافة كأس العالم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط ، راجياً للمنتخب السعودي والمنتخبات العربية التوفيق لتحقيق التأهل للأدوار المتقدمة .
    من جانبه، أكد المواطن علي المحامض، تفاؤله في أن يقدِّم لاعبو المنتخب السعودي مستويات جيدة ، مبيناً أن الحضور الجماهيري الكبير للمنخب سياعده – بإذن الله تعالى- في تقديم مستويات فنية تعكس المستوى الحقيقي للكرة السعودية .
    بدورها،جهزت أمانة منطقة نجران الشاشات الإلكترونية لنشر رسائل وهوية الحملة الداعمة للمنتخب السعودي على الطرق، إلى جانب الإضاءات التفاعلية في المبنى الرئيسي للأمانة وأعمدة الإنارة في الطرقات والمرافق العامة؛لدعم مشاركة المنتخب في منافسات مونديال كأس العالم 2022 قطر.

  • منتخب الإكوادور يفوز على نظيره القطري في افتتاح مونديال 2022

    منتخب الإكوادور يفوز على نظيره القطري في افتتاح مونديال 2022

    خسر منتخب قطر في مباراة الافتتاح أمام الإكوادور بنتيجة 2-صفر، على ملعب البيت في الدوحة أمام أكثر من ستين ألف مشجع غالبيتهم من الجمهور المحلي.
    سجل هدفي الفوز المهاجم إينير فالنسيا في الدقيقتين 16 و31.
    ودخل “العنابي” المواجهة بمعنويات بدت مرتفعة لكن سرعان ما اندثرت وتركت المجال لفشل ذريع، إذ احتكر الجنوب أمريكيون الكرة وسيطروا على مجريات اللعب بانتشار ذكي على أرض الملعب وتمريرات قصيرة دقيقة، فضلا عن تركيز عالي يليق بمباراة افتتاح كأس العالم.
    وبعد أن ألغى الحكم الإيطالي دانيلي أورساتو هدف فالنسيا في الدقيقة الثالثة بداعي التسلل، تسلح لاعبو الإكوادور بعزيمة أقوى وبروح قتالية أفضل ليواصلوا سيطرتهم وخلق فرص سانحة وضعت الحارس القطري سعد الشيب في وضع حرج في كل مرة.
    وتمكن اللاعب ذاته في هز الشباك في الدقيقة 16 بركلة جزاء إثر خطأ من الشيب داخل المنطقة، ليعطي التقدم لفريقه .
    وفيما توقع كثيرون أن يستفيق “العنابي” ، استمر فريق الإكوادور في قيادة اللعب وشن الهجمات من دون أن يتراجع عن نيته، مدركا بأنه في أفضل الأحوال مقارنة بمنافسه المتعثر.
    فلم تكن المفاجأة عندما سجل فالنسيا هدفا ثانيا في مرمى الشيب في الدقيقة 31، برأسية أسكنها في الركن الأيمن إثر تمريرة دقيقة من الظهير الأيمن بريسيادو. لكن قطر ظلت غائبة عن بداية “مونديالها” ولم تخلق فرصة التهديد سوى في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع (خمس دقائق) بعد أن مرر القائد حسن الهيدوس لقلب الهجوم المعز علي إلا أن رأسية الأخير مرت خارج المرمى.

    عادت قطر لأرض الملعب من دون تغيير في صفوفها، لكن أداءها ظل رديئا فيما استمرت تهديدات فريق الإكوادور وكادت تسفر عن هدف ثالث في الدقيقة 55 عن طريق المدافع إيبارا الذي تخلص من الراوي ليسدد بقوة ويتدخل الشيب لإنقاذ الموقف.

    وقام سانشسز بتغييرن في الدقيقة 72، بدخول وعد ومونتاري في مكان الهيدوس والمعز علي، لكن الأمور لم تتحسن إذ استمرت سيطرة الإكوادور وتأكد ضعف أداء “العنابي”، والذي يواجه في الجولة الثانية منتخب السنغال المحروم من خدمات نجمه ساديو ماني المصاب.

    وأهدر لاعبو الإكوادور فرصا سانحة كانت ستزيد من محنة منتخب البلد المضيف لمونديال 2022. في الأخير، كانت النتيجة منطقية بين فريقين متبايني المستوى والنوايا، ليجد القطريون أنفسهم أمام ضرورة الفوز على السنغال للبقاء “حيا” في “موندياله”.

  • الأخضر يواصل تدريباته استعداداً للأرجنتين

    الأخضر يواصل تدريباته استعداداً للأرجنتين

    واصل المنتخب السعودي اليوم تدريباته في مقر إقامته في دولة قطر، استعدادًا لمواجهة منتخب الأرجنتين بعد غدٍ الثلاثاء على استاد لوسيل، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم FIFA قطر 2022™.
    ميدانيًا، أجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية تحت إشراف المدير الفني إيرڤي رينارد، بدأت بتمارين الإحماء ثم تمرين المربعات، بعدها أجريت تقسيمة من مجموعتين على نصف الملعب، لتختتم الحصة التدريبية بتمارين الإطالة.
    على صعيد متصل، واصل اللاعب رياض شراحيلي تمارينه الخاصة برفقة الجهاز الطبي.
    ويختتم الأخضر يوم غدٍ استعداداته بحصة تدريبية عند الساعة الواحدة والنصف مساءً، وستكون مفتوحة أمام وسائل الإعلام في أول ربع ساعة.
    من جهة أخرى، يعقد المدير الفني للمنتخب إيرڤي رينارد غدًا الاثنين عند الساعة السابعة مساءً مؤتمرًا صحفيًا في مركز قطر الدولي للمؤتمرات QNCC، للحديث عن مواجهة الأخضر أمام منتخب الأرجنتين.

  • الحمدان مدرب حراس الإسماعيلي: أسعى لتقديم صورة رائعة للمدرب السعودي

    الحمدان مدرب حراس الإسماعيلي: أسعى لتقديم صورة رائعة للمدرب السعودي

    الجزيرة – عمار العمار

    واجهة مشرفة قدمها الحارس الأسبق أسامة الحمدان والذي سبق وأن مثل عدة أندية سعودية بعدما انضم للجهاز الفني بنادي الإسماعيلي المصري مدرباً للحراس كأحد الكوادر الوطنية التي نفتخر بها وتمثلنا خارجياً وفي أحد أكبر الأندية المصرية.

    “الجزيرة” التقت بالحمدان وتحدثت معه عن تجربته الجديدة وأكد بأنها تجربة رائعة أسعى من خلالها إلى تقديم صورة جيدة عن الكوادر السعودية والاحتراف خارج البلاد لرسم كل ماهو جميل عن الكرة السعودية وبحمد الله اتفقت مع النادي الإسماعيلي لهذا الموسم بعدما خضت تجربة سابقة في الدوري الفرنسي مع المدرب قاديرو قبل المجيء إلى الإسماعيلي الذي أتشرف بالعمل فيه وقدم لي إضافة كبيرة من خلال الاحترافية الكبيرة في العمل ولم أستغرب ما وجدته في النادي، ولا أنسى أن أشيد بمدير الكرة اللاعب السابق حسني عبدربه الشخصية المحترفة المحبوبة وكذلك بقية الطاقم الفني والإداري.

    وحقيقة أشعر بالفخر كوني مدرباً سعودياً يعمل في الخارج وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على زملائي المدربين وأنصحهم بالبحث عن فرصة العمل وممارسة المهنة في أي نادي لأجل اكتساب الخبرة.

    الجدير بالذكر بأن الحمدان بدأ حياته في الجزائر ومثل أنديتها السنية قبل العودة للسعودية وتمثيل عدة أندية، ويجيد الحمدان التحدث بخمس لغات وبطلاقة وهو ما ساعده في العمل في الدوري الفرنسي والعمل مع عدة مدربين من جنسيات مختلفة.

  • 20 لاعبًا تفتقدهم منتخباتهم في “مونديال قطر”.. تعرَّف عليهم

    20 لاعبًا تفتقدهم منتخباتهم في “مونديال قطر”.. تعرَّف عليهم

    سيشهد مونديال قطر 2022 غياب 20 لاعبًا مؤثرًا بسبب الإصابة، وقد كان يُعوَّل عليهم لقيادة منتخبات بلادهم للتتويج بالمونديال، أو الذهاب بعيدًا فيه.

    وكان آخر هؤلاء اللاعبين الغائبين هو كريم بنزيمة، لاعب المنتخب الفرنسي وريال مدريد الإسباني؛ إذ أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مساء أمس السبت استبعاد بنزيمة عن تشكيلة منتخب “الديوك” المشاركة في كأس العالم بسبب الإصابة، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وفيما يأتي قائمة اللاعبين الذين ستُحرم منتخبات بلادهم من المشاركة معها في أكبر حدث كرة قدم في العالم هذه السنة:

     * بول بوغبا (فرنسا): سيغيب بسبب جراحة في الركبة، خضع لها في سبتمبر الماضي.

    * بوبكر كامارا (فرنسا): تعرَّض لإصابة في أربطة الركبة سبتمبر الماضي.

    * كريستوفر نكوكو (فرنسا): يعاني إصابة في الركبة اليسرى.

    * بريسنيل كيمبيمبي (فرنسا): يعاني لاعب باريس سان جرمان إصابة في أوتار الركبة.

    * نغولو كانتي (فرنسا): تعرَّض لاعب خط الوسط لإصابة في أوتار الركبة.

    * كريم بنزيمة (فرنسا): أُصيب خلال تدريب المنتخب قبل ساعات من انطلاق المونديال.

    * تيمو فيرنر (ألمانيا): أُصيب في الكاحل خلال مباراة فريقه في دوري أبطال أوروبا أمام شاختار دونيتسك.

    * رييس جيمس (إنجلترا): يعاني منذ أكتوبر إصابة في الركبة، ورفض دعوة منتخب بلاده.

    * بن تشيلويل (إنجلترا): تعرَّض لإصابة في أوتار الركبة.

    * ديوغو جوتا (البرتغال): سيغيب بسبب إصابة في ربلة الساق.

    * بيدرو نيتو (البرتغال): خضع لعملية جراحية في الكاحل أكتوبر الماضي.

    * خوسيه غايا (إسبانيا): تعرَّض لإصابة في الكاحل أثناء التدريبات.

    * آرثر ميلو (البرازيل): تعرَّض لاعب الوسط لإصابة في العضلات أكتوبر الماضي.

    * سكوت كينيدي (كندا): يعاني المدافع الكندي إصابة معقَّدة في الكتف.

    * خيسوس كورونا (المكسيك): تعرَّض المهاجم لكسر في كاحله الأيسر؛ وخضع لعملية جراحية.

    * جيوفاني لو سيلسو (الأرجنتين): أصيب في أوتار الركبة.

    * ماركو رويس (ألمانيا): يعاني إصابة في الكاحل.

    * يوتا ناكاياما (اليابان): تم استبعاده بسبب إصابة في “كعب أخيل”.

    * أمين حارث (المغرب): تعرَّض المهاجم المغربي لإصابة في الركبة خلال مباراة فريقه ضد موناكو.

    * ساديو ماني (السنغال): تعرَّض لإصابة أثناء اللعب مع فريقه الجديد بايرن ميونيخ.