افتتح صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية اليوم منافسات البطولة الآسيوية الـ20 للمنتخبات لكرة اليد للرجال، بحضور نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا بدر ذياب، و رئيس مجلس الاتحاد السعودي لكرة اليد فاضل آل نمر، وعدد من الشخصيات الرياضية.
وتضمن الحفل عدداً من الفقرات الاستعراضية وعروض الليزر.
ودشن المنتخب السعودي منافسات البطولة ، بفوزه على منتخب الهند (54-30) خلال مواجهته التي أقيمت على صالة وزارة الرياضة بالدمام ، ليتصدر المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن المنتخب الإيراني، الذي تغلب على منتخب أستراليا (32-10) في المجموعة ذاتها.
وحقق منتخب الكويت الفوز في بداية مشواره في البطولة على منتخب الأردن بنتيجة (42-31) ضمن منافسات المجموعة الأولى، فيما حقق منتخب كوريا فوزه الأول على منتخب سنغافورة بنتيجة (40-9) ضمن منافسات المجموعة ذاتها.
وحقق منتخب العراق فوزاً ثميناً على منافسه الإماراتي بنتيجة (32-31) ضمن منافسات المجموعة الثالثة، فيما فاز منتخب قطر على منتخب عمان بنتيجة (31-14).
وضمن المجموعة الرابعة حقق منتخب البحرين فوزاً كبيراً على منتخب فيتنام بنتيجة (46-14)، فيما تغلب منتخب أوزبكستان على منافسه هونغ كونغ بنتيجة (28-24).
وتتواصل لقاءات البطولة غداً ضمن الدور التمهيدي بإقامة ثمان مواجهات، حيث يلتقي المنتخب السعودي بمنتخب أستراليا عند السادسة مساءً في الدمام، فيما يواجه منتخب إيران نظيره منتخب الهند عند الرابعة مساءً على صالة مدينة الأمير نايف الرياضية بالقطيف.
وضمن منافسات المجموعة الأولى يلتقي منتخب كوريا عند السادسة مساءً مع نظيره الأردني في اللقاء الذي سيقام في الدمام، فيما يلتقي عند الـ12 ظهراً في القطيف ضمن المجموعة ذاتها منتخب الكويت بمنافسه سنغافورة.
ولحساب المجموعة الثالثة تُقام عند الثانية مساءً مواجهة بين المتصدرين قطر والعراق على صالة وزارة الرياضة بالدمام، فيما يواجه منتخب الإمارات نظيره العماني في القطيف في نفس التوقيت. وفي المجموعة الرابعة يلتقي المتصدر منتخب البحرين بوصيفه منتخب أوزبكستان في الدمام عند الرابعة مساءً، فيما يلتقي منتخب فيتنام وهونغ كونغ في القطيف عند الـ12 ظهراً.
وتفوّق ليفاندوفسكي على “البرغوث” الصغير ميسي الذي رصّع سجله بالكرة الذهبية السابعة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ونجم ليفربول الإنكليزي المصري محمد صلاح.
قال ليفاندوفسكي الذي سجل 48 هدفاً في مختلف المسابقات في موسم 2020-2021 “أنا سعيد وأتشرف بالفوز بهذه الجائزة. أشعر بالفخر”.
وأضاف “هذه الجائزة هي أيضاً لزملائي ولمدربي، نعمل جميعاً بجد للفوز بالمباريات والكؤوس”.
وسجل المهاجم البولندي، مرعب حراس المرمى في “بوندسليغا”، 41 هدفاً في 29 مباراة في الموسم الماضي، محطماً بفارق هدف الرقم القياسي السابق لاكثر عدد من الأهداف في الدوري الالماني والمسجل باسم مهاجم بايرن أيضاً “المدفعجي” الراحل غيرد مولر الذي تم تكريمه خلال الحفل الافتراضي في زيوريخ السويسرية، والذي حافظ عليه منذ موسم 1971-1972.
وسجل ليفاندوفسكي قبل يومين من اعلان فوزه بجائزة أفضل لاعب للعام الثاني توالياً، ثلاثية في مرمى كولن، رافعاً رصيده الاجمالي في الدوري الالماني إلى 300 هدف، في المركز الثاني في ترتيب أفضل الهدافين خلف مولر نفسه (365 هدفاً).
وأثنى النجم البولندي على صفات الراحل مولر، قائلاً “أعرف ما يعنيه التغلب على هذا الرقم القياسي، لتسجيل 41 هدفًا في 29 مباراة، إذا كنت قد أخبرتني أنه قبل بضع سنوات كنت سأقول +لا، من المستحيل تسجيل العديد من الأهداف في موسم واحد من الدوري الألماني+”.
وتابع ليفاندوفسكي بابتسامة “أود أيضًا أن أقول شكراً له، لأنه بدونه كان من المستحيل، لقد حطم العديد من الأرقام القياسية. بالنسبة لي، كما هي الحال بالنسبة لجميع لاعبي الأجيال القادمة، كان الهدف دائمًا هو التفوّق على أرقامه القياسية”.
ويبدو أن “الآلة”، كما يحب رفاقه أن يطلقوا عليه في النادي البافاري، يتطور مع تقدمه في السن، حيث حقق أفضل بداية في مسيرته في الموسم الحالي مع 39 هدفاً في 33 مباراة في مختلف القمصان: 34 هدفاً في 27 مباراة مع بايرن و5 أهداف في 6 مباريات مع منتخب بلاده.
واكتسب ليفاندوفسكي هالة كبيرة عقب وصوله إلى ملعب “أليانز أرينا” في عام 2014 قادماً من مواطنه بوروسيا دورتموند.
شخصية سرية ومهاجم سطحي نقي في أيامه الأولى، تحول “ليفا” تدريجياً إلى لاعب وزميل متكامل في الفريق، شق طريقه إلى قمة أفضل لاعبي كرة القدم في الوقت الحالي.
وأقام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حفله السنوي لتوزيع جوائزه بطريقة افتراضية، وبث الحفل مباشرة من مقره في مدينة زيوريخ السويسرية افتراضيًا “تماشيًا مع الاجراءات الصحية العامة المعتمدة” بحسب بيان صادر عن المنظمة الدولية.
وشملت جوائز فيفا، فئات أفضل لاعب ولاعبة وأفضل مدرب ومدربة وأفضل حارس مرمى وغيرها وشارك في التصويت مدربو وقادة المنتخبات الوطنية بالإضافة الى تصويت أنصار اللعبة ومجموعة مختارة من الصحافيين.












