Category: الرياضة

This is an optional category description

  • الهلال يتوج بطلا للسوبر السعودي للمرة الثالثة في تاريخه

    الهلال يتوج بطلا للسوبر السعودي للمرة الثالثة في تاريخه

    حقق فريق الهلال بطولة كأس السوبر السعودي للمرة الثالثة في تاريخه بفوزه على نظيره الفيصلي ( 4-3 ) بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 2-2 في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس الخميس على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض .
    وتوج رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل عقب المباراة فريق الهلال بكأس البطولة والميداليات الذهبية ، ولاعبي الفيصلي بالميداليات الفضية ، فيما نال حارس مرمى نادي الهلال عبدالله المعيوف جائزة لاعب الحسم والبالغة قيمتها 30 ألف ريال، والمقدمة من الراعي الرسمي للبطولة .
    وتفصيلاً تقدم الفيصلي بهدفين عن طريق محمد العمري و ‏رومان أمالفيتانو عند الدقيتين 16، 24، وقلص سالم الدوسري النتيجة بتسجيله الهدف الأول للهلال عند الدقيقة 40 من الشوط الأول، الذي انتهى بهذه النتيجة، وشهد إبعاد لاعب الفيصلي جوليو تفاريس بالبطاقة الحمراء عند الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
    وتمكن ياسر الشهراني من تسجيل هدف التعادل للهلال عند الدقيقة 53 من الشوط الثاني ، ليستمر التعادل بين الفريقين حتى أعلن حكم المباراة الهولندي داني ماكيلي نهايتها بالتعادل الإيجابي 2-2، والاحتكام لركلات الترجيح، والتي تمكن من خلالها الهلال من الفوز بنتيجة 4-3، وتحقيقه لقب كأس السوبر الثالث في تاريخه بعد تتويجه بنسختي عامي 2015 و2018 .
    ‎وهنأ رئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل نادي الهلال ومجلس إدارته وجماهيره ومنسوبيه بمناسبة تتويجه بكأس السوبر السعودي، مشيداً بالمستوى الكبير الذي قدمه فريقا الهلال والفيصلي في المباراة والروح العالية التي أظهرها الفريقان؛ ليقدما صورة مشرفة للكرة السعودية في هذا المحفل الرياضي، الذي يجمع بطلي كأس خادم الحرمين الشريفين ودوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

  • ميسي يعود إلى باريس بعد تعافيه من كورونا

    ميسي يعود إلى باريس بعد تعافيه من كورونا

    بعد أن بقي قسرا في بلاده جراء إصابته بفيروس كورونا أثناء الاحتفالات برأس السنة، عاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى باريس إثر إجراء فحص طبي كانت نتيجته سلبية، وفق ما أعلنه الأربعاء فريقه باريس سان جرمان. ولم يعرف إن كان ميسي سيشارك في المقابلة التي ستجمع النادي الباريسي بليون الأحد ضمن المرحلة العشرين من الدوري الفرنسي. وتعرض الكثير من اللاعبين في فريق العاصمة الفرنسية للإصابة بالوباء.

    أعلن نادي باريس سان جرمان الأربعاء أن مهاجمه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عاد إلى العاصمة الفرنسية للالتحاق بصفوف فريقه عقب خضوعه لفحص سلبي لفيروس كورونا بعد نتيجة إيجابية.

    وأوضح النادي الباريسي في بيان أن “الفحص الذي خضع له ليونيل ميسي جاء سلبيا لكوفيد-19. وصل إلى باريس وسيعاود التمارين مع المجموعة في الأيام المقبلة”.

    وأعلن سان جرمان عن إصابة نجمه الأرجنتيني بفيروس كورونا بعد خضوعه لفحص إيجابي خلال تمضيته عطلة الأعياد في بلده الأم.

    وأكد مدرب النادي مواطن ميسي، ماوريسيو بوكيتينو خلال مؤتمر صحفي عشية مباراة فريقه أمام فان من الدرجة الرابعة في دور الـ 32 من الكأس المحلية (فاز سان جرمان 4-صفر) أن “البرغوث” الصغير “بإمكانه أن يعود إلى فرنسا، عندما تصبح نتيجته سلبية”.

    ولم يحدد سان جرمان متصدر الـ “ليغ1” بـ46 نقطة، ما إذا كان ميسي سيكون قادرا على خوض المواجهة المقبلة أمام ليون الثاث عشر (24 نقطة) ضمن منافسات المرحلة العشرين الأحد.

    وتعج صفوف النادي الباريسي بالمصابين بفيروس كورونا وآخرهم المدافع لافين كوروازا، الذي انضم إلى لائحة كبيرة تضم كلا من الظهير الإسباني خوان برنات، مواطنه الحارس سيرخيو ريكو، الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما، البرتغالي دانيلو بيريرا والشاب ناثان بيتومازالا.

  • تشلسي يضع قدمًا في نهائي كأس الرابطة الإنكليزية

    تشلسي يضع قدمًا في نهائي كأس الرابطة الإنكليزية

    خطا تشلسي خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائي مسابقة كأس الرابطة الإنكليزية عقب فوزه على ضيفه توتنهام 2-صفر في ذهاب الدور نصف النهائي على ملعب ستامفورد بريدج الاربعاء.
    وسجّل هدفي الـ “بلوز” كل من الألماني كاي هافيرتس (5) والويلزي بن ديفيس خطأ في مرماه (34).
    وألحق تشلسي الخسارة الأولى بجاره اللندني بعد خمس مباريات للأخير بلا خسارة في جميع المسابقات.
    وتقام مباراة الإياب في 12 الشهر الحالي على ملعب توتنهام.
    ويواجه الفائز من هذه المواجهة الفائز الآخر من منازلة أرسنال وليفربول، علمًا انّ مباراة الذهاب بينهما قد أرجئت من الخميس الى 13 الشهر الحالي وذلك بسبب تفاقم أزمة كوفيد-19 في صفوف الاخير، على تقام أن مباراة الإياب في 20 منه.
    ولم تكن حال الغيابات أفضل عند تشلسي الذي خاض اللقاء بمواجهة مدربه السابق الإيطالي أنتونيو كونتي من دون لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي والمدافع البرازيلي تياغو سيلفا بعد اصابتهما بفيروس كورونا، حسب ما اكدّ مدرب الفريق الألماني توماس توخل قبل انطلاق المباراة. وحلّ مكانهما في التشكيلة الأساسية الإسباني ساول نيغيس فيما لعب الفرنسي مالانغ سار الى جانب الألماني أنتونيو روديغر في خط الدفاع.
    واستعاد تشلسي صاحب المركز الثاني في ترتيب الدوري الإنكليزي بفارق عشر نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر، في هذه المباراة خدمات مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو بعدما قَبِل توخل الاعتذار الذي تقدم به الأول عقب تصريحات أدلى بها في مقابلة تلفزيونية مؤخرًا بأنّه “غير سعيد” في النادي اللندني.
    واستبعد توخل لاعبه الذي عاد الى النادي اللندني هذا الموسم بأغلى صفقة في تاريخ البلوز بلغت 98 مليون جنيه استرليني (132 مليون دولار) بعد موسمين ناجحين مع إنتر الايطالي، من التشكيلة التي واجهت ليفربول في الدوري الاسبوع الفائت (2-2).
    من ناحيته، أجرى مدرب توتنهام الذي يحتل المركز الخامس في البريميرليغ تبديلين عن المباراة الاخيرة التي فاز بها على واتفورد 1-صفر، فشارك جافيت تانغانغا مكان إريك داير الذي قيل في وسائل إعلام أنه مصاب بكوفيد، فيما شارك الإيرلندي مات دوهيرتي في مركز الظهير الايسر مكان الإسباني سيرخيو ريغيلون.
    وتمكن تشلسي بطل دوري أبطال اوروبا الموسم الماضي من انتزاع تقدم مبكر عن طريق هافيرتس بعد هفوة في التمرير من مدافع توتنهام جافيت تانغانغا، ليسرق الإسباني ماركوس ألونسو الكرة ويمررها الى الشاب الالماني فسدّد الأخير نحو المرمى ارتدت من الكولومبي دافينسون سانشيس مباشرة داخل المرمى (5).

  • جارديم: الجميع يعتقد أن الهلال له الأفضلية في النهائيات

    جارديم: الجميع يعتقد أن الهلال له الأفضلية في النهائيات

    عقد المديران الفنيان لفريقي الفيصلي والهلال مؤتمرًا صحفيًا اليوم للحديث عن مباراة الفريقين على كأس السوبر السعودي التي ستقام غدًا على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض.

     وأوضح المدير الفني لفريق الفيصلي دانييل راموس أن الفريق جاهز للمباراة مع امتلاك الإمكانيات لتحقيق الفوز باللقب، مؤكدًا قدرة اللاعبين وتقديرهم للمسؤولية خلال المواجهة.

    وقال: “لن نتأثر باللعب خارج ملعبنا وسنحاول التركيز من أجل الفوز، وعلينا تفادي الأخطاء التي وقعنا فيها أمام فريق الهلال في المباراة الماضية التي قدمنا فيها أداء جيدا”.
    من جهته قال لاعب الفيصلي خالد كعبي: “ستشاهدون غدًا روح الفيصلي كالتي استحضرناها وظهرت في نهائي كأس الملك، وأنا وزملائي مستعدون للمباراة ونحتاج التوفيق لتحقيق اللقب”.
    بدوره قال المدير الفني لفريق الهلال ليوناردو جارديم: “الجميع يعتقد أن الهلال له الأفضلية في النهائيات لكن علينا أن نثبت الأفضلية في الملعب، وسنواجه فريقاً يملك إمكانيات جيدة وهو ما يزيد من صعوبة اللقاء، وقد ظهرنا في مباراتنا السابقة أمام الفيصلي في شوطها الثاني أفضل من الأول، وسنخوض المباراة بشكل مختلف, مؤكداً جاهزية اللاعبين ماعدا المصابين”.
    من جانبه أكد ماتيوس بيريرا السعي للتتويج باللقب الثاني لهذا الموسم وبذل المزيد من الأداء لتحقيق ذلك، مبيناً معرفته بإمكانيات فريق الفيصلي، واعداً بتقديم جميع الإمكانيات لتحقيق الفوز.

  • لوكاكو يعتذر لجماهير تشيلسي

    لوكاكو يعتذر لجماهير تشيلسي

    تقدم المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو باعتذار رسمي لجماهير ناديه تشيلسي الإنجليزي وإدارته، والطاقم الفني للفريق بقيادة مدربه توماس توخيل.
    وكان اللاعب صاحب الـ28 عاما أطلق تصريحات أثارت جدلا واسعا في الأيام الماضية، خلال مقابلة مع شبكة “سكاي سبورت إيطاليا”، أعرب فيها عدم سعادته مع الفريق اللندني بسبب تغيير توخيل أسلوب لعبه بشكل مفاجئ، فضلا عن الإشارة لرغبته في العودة مجددا لنادي إنتر ميلان الإيطالي، الذي غادره الصيف الماضي.
    ونشر النادي الإنجليزي مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية موقعه الإلكتروني، مساء الثلاثاء، يظهر خلاله لوكاكو، موجها اعتذار للجماهير، بقوله “إلى المشجعين.. آسف لما تسببت به من ضجة وإزعاج”.
    وأضاف “أنتم تعلمون مدى ارتباطي بهذا النادي منذ أن كنت لاعبا مراهقا، وأعلم مدى استيائكم مما بدر مني”.
    وقطع اللاعب الدولي البلجيكي وعدا على نفسه أمام الجميع ببذله قصارى جهده من أجل استعادة ثقة جماهير البلوز به وقيادة الفريق للبطولات، حيث قال: “الأمر يعود لي الآن، لكي أعيد ثقتكم بي.. سأبذل أقصى ما لديّ كل يوم في التدريبات والمباريات، من أجل ضمان انتصارات الفريق”.

    كما تضمن الفيديو اعتذارا آخر من لوكاكو لمدربه، لزملائه وإدارة النادي، مضيفا: “أعلم أنه لم يكن الوقت المناسب لهذه التصريحات، وسأحاول تجاوز ذلك بإظهار أفضل ما لدي من أجل إعادة الفريق للطريق الصحيح”.

  • العطية يتمسك بصدارة الترتيب العام لرالي داكار السعودية 2022

    العطية يتمسك بصدارة الترتيب العام لرالي داكار السعودية 2022

    تواصلت أمس الثلاثاء منافسات المرحلة الثالثة من رالي داكار السعودية 2022،الذي يقامُ في المملكة للمرة الثالثة على التوالي، ويمتد حتى 14 يناير الجاري، حيثُ كانت مرحلة اليوم دائرية في القيصومة، وبمسافةِ 663 كم، منها 255 كم تمثلت بالمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.
    وتمكّن الإسباني كارلوس ساينز سائق فريق “أودي” من خطف صدارة المرحلة الثالثة لفئة السيارات تي3، كما حصل هينك ليتيجان على المركز الثاني، وجاء الفرنسي بيتر هانسيل بطلُ النسخة الماضية ثالثاً في الترتيب، أما السعودي يزيد الراجحي سائق فريق “أوفر درايف” فقد تمكن من إنهاء هذه المرحلة في المرتبة السادسة.
    وبنهاية مرحلة اليوم، حافظ القطري ناصر العطية على صدارة الترتيب العام للسباق، بالرغم من مجيئه ثامناً في المرحلة الثالثة، فيما حلّ سباستيان لويب سائق فريق “بي آر إكس” ثانياً، فيما حصل لوشيو ألفاريس سائق فريق “أوفر درايف” على المركز الثالث، أما السعودي يزيد الراجحي سائق فريق “أوفر درايف” فقد احتل المركز الخامس في الترتيب العام.
    وفي فئة الدراجات النارية، تمكّن البرتغالي خواكيم رودريغز سائق فريق “هيرو” من تصدر ترتيب المرحلة الثالثة، متقدماً على الأسترالي توبي برايس صاحب المركز الثاني، فيما حجز الأمريكي ماسون كلاين المركز الثالث بفارق دقيقة و14 ثانية.
    وفي فئة الشاحنات، فقد استطاع الروسي دميتري ستونيكوف سائق فريق “كاماز” الحصول على المركز الأول، فيما جاء مُواطنه أندري كارجينوف في المرتبة الثانية، كما احتل الهولندي يانوس فان كاستيرين سائق فريق “إيفيكو” المركز الثالث.
    وفي فئة الدرّاجات رُباعية العجلات “الكوادز”، تصدر الدراج الأمريكي بابلو كوبيتِّي سائق “ديل أمو ياماها”، متقدّماً عن سائق ياماها الفرنسي أليكساندر جيرود الذي حقق المركز الثاني، أما الأرجنتيني مانويل أندوخار درّاج فريق “7240” فقد حصل على المركز الثالث.
    وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة، سجَّل السائق الأمريكي سيث كونتيرو أسرع توقيت في المرحلة الثالثة، بزمن قدره ساعتان و52 دقيقة و23 ثانية، متقدماً بفارق 5 دقائق و16 ثانية على التشيلي فرانشيسكو لوبيز كونتاردو الذي حلّ في المركز الثاني، فيما جاء السويدي سيباستيان إريكسون في المركز الثالث.
    وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة تي4، تمكّن البولندي ماريك غوسال من الحصول على المركز الأول، وحلّ ثانياً ميشال غوسال، وجاء آرون دومزالا في المركز الثالث.
    وتستمر المنافسات في الرالي غداً ضمن المرحلة الرابعة، حيث سينطلق المتسابقون من معسكر التجمع المؤقت “البيفواك” في مدينة القيصومة بالاتجاه إلى الرياض، في رحلة بطول 707 كم، منها 465 كم من المراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت.

  • وزير الرياضة يثمن قرار مجلس الوزراء بتطبيق الوزارة للأحكام الواردة في لائحة التصرف بالعقارات البلدية

    وزير الرياضة يثمن قرار مجلس الوزراء بتطبيق الوزارة للأحكام الواردة في لائحة التصرف بالعقارات البلدية

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم واهتمام كبيرين.
    جاء ذلك عقب صدور قرار مجلس الوزراء اليوم، القاضي بتطبيق وزارة الرياضة للأحكام الواردة في لائحة التصرف بالعقارات البلدية الصادرة بالأمر السامي على الأراضي المخصصة لمنفعة الوزارة، والمنشآت الرياضية التابعة لها، وعقود استثمار حقوق تسمية المنشآت الرياضية ورعايتها التابعة للوزارة لفترات زمنية محددة.
    وقال في تصريح بهذه المناسبة: “قرار مجلس الوزراء يُعد نقلة نوعية، يسهم في صناعة المزيد من فرص الاستثمار لرياضة هذا الوطن الغالي، وتوفير بيئة ملائمة للنهوض بالاقتصاد الرياضي وإسهامه الفعّال في استمرار نمو الناتج المحلي، وصولاً لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مما يسهم في نمو هذا القطاع الحيوي والمهم وتحفيز جميع شرائح المجتمع على ممارسة الرياضة وزيادة الاهتمام بها”.
    ونوه سموه بما تقدمه القيادة الحكيمة من دعم لجميع قطاعات الدولة ومنها القطاع الرياضي بهدف تحقيق الأهداف المنشودة له، وليحتل مكانته الطبيعية عالمياً.

  • ولفرهامبتون يهزم مانشستر يونايتد 1-0

    ولفرهامبتون يهزم مانشستر يونايتد 1-0

    فاجأ فريق ولفرهامبتون مضيفه مانشستر يونايتد وأسقطه على ملعبه أولد ترافورد بهدف نظيف الاثنين للمرة الأولى منذ 42 عاماً، في ختام منافسات المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

    وبهذا الهدف الذي سجلّه البرتغالي جواو موتينيو (82)، رفع ولفرهامبتون رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثامن، فيما تجمّد رصيد “الشياطين الحمر” عند 31 نقطة في المركز السابع. والجدير بالذكر أن لكل فريق مباراتان مؤجلتان.
    وشهد الشوط الأول من المباراة أفضلية كبيرة للضيوف، وسط ضياع من لاعبي مانشستر، لكن ذلك لم يثمر أي تغيير في التعادل السلبي.
    ولم تشهد بداية الشوط الثاني تحسناً في الأداء من جانب يونايتد، وفرض ولفرهامبتون إيقاعه في ربع السابعة الأول، من دون أي فرص خطيرة باستثناء محاولة البرتغالي نيلسون سيميدو (59).
    وأدخل المدرب المؤقت للشياطين الحمر الألماني رالف رانغنيك البرتغالي برونو فيرنانديش الذي غاب عن المباراة السابقة التي فاز فيها يونايتد بيرنلي 3-1 بسبب الإيقاف.
    وبالفعل، حول فيرنانديش تمريرة الصربي نيمانيا ماتيتش قوية فارتطمت بعارضة حارس ولفرهامبتون في الدقيقة 67.
    وألغى حكم الراية هدفاً رأسياً للبرتغالي كريستيانو رونالدو بداعي التسلل في الدقيقة 68.
    وحاول المدرب الألماني خطف المباراة عبر الزج بماركوس راشفورد بدلاً من جايدون سانشو.
    لكن ذلك لم يكن في صالح يونايتد، الذي تلقى هدفاً في وقت صعب، وتحديداً في الدقيقة 82، عندما انطلق الإسباني أداما تراوري من الناحية اليمنى، ورفع كرة عرضية قطعها دفاع يونايتد، لتصل إلى موتينيو الذي سددها زاحفة في الشباك إلى يمين الحارس الإسباني دي خيا.
    وحاول “الشياطين الحمر” إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة المتبقية، لكن من دون جدوى.

  • كأس أمم إفريقيا .. البداية كانت من السودان عام 1957

    كأس أمم إفريقيا .. البداية كانت من السودان عام 1957

    ينتظر عشاق كرة القدم في مختلف بلدان العالم وقاراتها، انطلاق نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2022، التي تستضيفها الكاميرون خلال الفترة من الـ 9 من يناير الجاري، حتى الـ 6 من فبراير القادم، بمشاركة منتخبات قدمت نفسها بصورة جيدة في منافسات التأهل لمونديال كأس العالم 2022 القادم، الأمر الذي يمنح البطولة الأفريقية وهجاً ويدفع المتابعين لترقب مواجهات تحظى بالندية والإثارة.
    وفي قراءة تاريخية لهذه النهائيات، فإن البداية كانت في 10 فبراير 1957م في العاصمة السودانية الخرطوم، قبل ثلاثة أعوام من النسخة الأولى لكأس أوروبا، وشهدت منافساتها الممتدة لأكثر من ستة عقود بروز نخبة من لاعبي القارة السمراء الموهوبين، إلا أن تلك البداية اقتصرت فيها المشاركة على بعض الدول، بسبب استمرار الاستعمار آنذاك في عدد من بلدان القارة، وحصول دول قليلة على استقلالها.
    ومع مرور الوقت، اكتسبت البطولة سمعة جيدة، وكانت مسرحاً لمواهب كثيرة على غرار الكاميروني روجيه ميلا، مروراً بالنيجيري رشيدي يكيني وصولاً إلى المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز.
    وتعود فكرة البطولة إلى 8 يونيو 1956. آنذاك اجتمع في فندق “أفينيدا” في البرتغال خلال مؤتمر الاتحاد الدولي (فيفا) المصريون عبد العزيز سالم، أول رئيس للاتحاد الافريقي وأول عضو إفريقي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، ومحمد لطيف ويوسف محمد والسودانيون عبد الحليم محمد وعبد الرحيم شدّاد وبدوي محمد والجنوب افريقي فريدريك فيل، ليناقشوا فكرة تأسيس الاتحاد الإفريقي واطلاق مسابقة بين منتخبات القارة.
    وكان الدكتور السوداني عبد الحليم محمد صاحب فكرة إقامة أول بطولة في السودان، فيما رسم مع المهندس المصري سالم خارطة طريق الاتحاد الإفريقي (كاف) بدءاً من العام 1954 مع الأمين العام لفيفا كورت غاسمان.
    وانعقدت الجمعية التأسيسية في 8 فبراير 1957 في فندق “غران أوتيل” في الخرطوم بحضور اتحادات مصر وإثيوبيا والسودان وجنوب إفريقيا، قبل يومين من المباراة الافتتاحية للدورة الأولى بين السودان ومصر التي أسفرت عن فوز الأخيرة 2 – 1، ونال المصري رأفت عطية لاعب الزمالك شرف تسجيل الهدف الأوّل في النهائيات من ركلة جزاء.
    وضمّت الدورة الأولى منتخباً ثالثاً هو إثيوبيا، بينما استُبعدت جنوب إفريقيا بسبب سياسة التمييز العنصري التي كانت تنتهجها واصرارها على الاكتفاء باستدعاء لاعبين من البشرة البيضاء.
    وسجّلت مصر اسمها كأوّل دولة تحرز اللقب، بفوزها على إثيوبيا في النهائي 4 – صفر، سجّلها جميعها نجم الاتحاد السكندري محمد دياب العطار الملقب بـ”الديبة”، حتى ظهر العطّار مرة ثانية في نهائي نسخة 1968 في إثيوبيا، لكن هذه المرة كحكم في مباراة الكونغو كينشاسا وغانا.
    وشهدت البطولة مشاركة للحارس اليوناني الأصل باراسكوس “براسكوس” تريميريتيس الذي حصل على الجنسية المصرية عام 1954 وشارك في دورة ألعاب البحر المتوسط، ثم حرس عرين المنتخب المصري محرزاً اللقب. – مصر مجدّداً –
    بعدها بسنتين، استضافت مصر التي كانت تلعب تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة، النسخة الثانية في القاهرة عام 1959 بمشاركة المنتخبات الثلاثة عينها بمدرّبين من أوروبا الشرقية، وبنظام الدوري المصغّر، فازت مصر على إثيوبيا 4-صفر ثم على السودان 2-1، محتفظة باللقب بقيادة صالح سليم ومحمود الجوهري وعصام بهيج وميمي الشربيني، وبعد أن نظّم كل من السودان ومصر البطولة، جاء دور إثيوبيا عام 1962 كونها احدى الدول الست المؤسّسة للاتحاد الإفريقي.
    وكان قد بلغ عدد الأعضاء المنتسبين إلى الاتحاد الإفريقي 9 اتحادات وطنية، فكان لا بدّ من خوض التصفيات للمرة الأولى لاختيار منتخبين يُضافان إلى مصر حاملة اللقب وإثيوبيا المنظّمة، فتأهلت تونس بفوزها على المغرب ونيجيريا وغانا ورافقتها أوغندا بتغلّبها على كينيا وعلى السودان بالانسحاب.
    وفي الدور الأوّل، تخطّت إثيوبيا عقبة تونس 4 – 2 ، كما أخرجت مصر أوغندا 2 – 1 ، وفي المباراة النهائية الثأرية أمام ثلاثين ألف متفرج في أديس أبابا، تعادلت إثيوبيا ومصر 2 – 2 ،فمُدّد الوقت للمرة الأولى في مباراة نهائية، وتمكّنت إثيوبيا من تسجيل هدفين، وإحراز اللقب للمرة الأولى 4 – 2، وجاءت تونس ثالثة بفوزها على أوغندا 3 – صفر، في بطولة شهدت معدل تسجيل كبير.
    ومع توسّع حركات الاستقلال، نالت 16 دولة إفريقية استقلالها في 1960، فارتفع عدد المنتخبات المشاركة بشكل لافت في البطولة خلال الستينيات.

  • القطري “العطية” يتصدَّر فئة السيارات في أولى مراحل رالي داكار السعودية

    القطري “العطية” يتصدَّر فئة السيارات في أولى مراحل رالي داكار السعودية

    انطلقت اليوم المرحلة الأولى من منافسات رالي داكار السعودية 2022م في نسخته الـ44 من مدينة حائل،الذي يقام في المملكة للمرة الثالثة على التوالي حتى 14 يناير،وضم أكثر من 650 مشاركاً في فئات الرالي الستة، وبمسافة إجمالية بلغت 515 كم، منها 333 كم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.
    وتمكّن القطري ناصر العطية سائق فريق “تويوتا” من إنهاء المرحلة الأولى من السباق في فئة تي 1 متصدراً للترتيب، وبتوقيتٍ بلغ 3 ساعات و30 دقيقة و53 ثانية، فيما حلّ الفرنسي سبيستيان لويب سائق فريق “بي آر إكس” ثانياً بفارق 12 دقيقة و44 ثانية، أما التشيكي مارتن بروكوب فقد حلّ في المرتبة الثالثة.
    وأوضح العطية بعد انتهاء هذه المرحلة صعوبتها ، مؤكداً سعادته بهذه النتيجة ، واعداً بمضاعفة الجهد في المنافسات القوية للمراحل المقبلة .
    وشهدت المرحلة الأولى من رالي داكار، تعرض مركبة الفرنسي “بيتر هانسيل” بطل النسخة الماضية من الرالي لعطل أجبره على التوقف وانتظار فريق الدعم والصيانة.
    وفي فئة الدراجات رباعية العجلات “كوادز”، حقق الليتواني لايسفيداس كانشيوس المركز الأول، بزمن 6 ساعات و15 دقيقة و37 ثانية، متفوقاً على الروسي أليكساندر ماكسيموف بفارق 6 دقائق و10 ثوان، فيما حلّ الأمريكي بابلو كوبيتِّي في المركز الثالث بفارق 9 دقائق و36 ثانية.
    وفي فئة الدراجات النارية، حسم الأسترالي دانيال ساندرز سائق فريق “غازغاز” صدارة المرحلة الأولى، بتوقيتٍ زمني بلغ 4 ساعات و38 دقيقة و40 ثانية، متقدماً على التشيلي بابلو كوينتانيللا درّاج فريق “هوندا” صاحب المركز الثاني بفارق 4 دقائق و7 ثوان، فيما جاء ماتياس والكنر من فريق “ريد بُل كي تي إم” ثالثاً.
    وفي فئة الشاحنات، أنهى دميتري سوتنيكوف سائق فريق “كاماز” هذه المرحلة في المركز الأول، مسجلاً 4 ساعات و6 دقائق و22 ثانية، متقدماً على زميله في الفريق إدوارد نِقولاييف بفارق 31 ثانية، فيما حل سائقا فريق “كاماز” التشيكي أليش لوبراس وزميله “براغا’ في المرتبة الثالثة.
    وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة تي 3، حصد السائق الأمريكي سيث كوينتيرو المرتبة الأولى في هذه الفئة، بزمن 4 ساعات و21 دقيقة و35 ثانية، متفوقاً على حامل لقب الفئة التشيلي تشاليكو لوبيز بفارق دقيقة و58 ثانية، فيما حلّ سبيستيان إريكسن في المركز الثالث.
    وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة تي 4، حقق البولندي أرون دومزالا المركز الأول مسجلاً 4 ساعات و23 دقيقة و19 ثانية، متقدماً على الأمريكي جونز أوستن صاحب المرتبة الثانية بفارق دقيقتين و7 ثوان، فيما جاء البرازيلي لوبي دي أوليفيرا في المركز الثالث.
    وفي وقت سابق من اليوم، أعلن منظمو رالي داكار السعودية 2022م تعديل خط نهاية المرحلة الثانية، نظراً للظروف الجوية التي شهدتها منطقة الأرطاوية، حيث أجبرت الرياح القوية والأمطار الغزيرة منظمي الرالي على تغيير موقع معسكر المبيت “البيفواك” من الأرطاوية إلى القيصومة؛ لتلافي صعوبات الظروف الجوية.
    وسينطلق المشاركون في الرالي غداً من مدينة حائل إلى الأرطاوية، ومنها إلى معسكر المبيت في القيصومة، وبنفس مسافة السباق المعلنة من قبل لإكمال المرحلة الثانية من الرالي، وسيحصل المشاركون على المساعدة من الطواقم خلال هذه المرحلة، الأمر الذي يعني عدم احتساب مرحلة الماراثون.

  • توخيل: كان بإمكاننا الفوز على ليفربول.. ومانى يستحق الطرد

    توخيل: كان بإمكاننا الفوز على ليفربول.. ومانى يستحق الطرد

    أكد توماس توخيل، المدير الفني لفريق تشيلسي، أن البلوز كان قادرا على الفوز على ليفربول المحترف ضمن صفوفه النجم المصرى محمد صلاح، في المواجهة التي انتهت بالتعادل 2-2، مساء اليوم، الأحد، على ملعب “ستامفورد بريدج”، في قمة منافسات الجولة الحادية والعشرين من عمر مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليج”.
    وقال توخيل في تصريحاته عقب المباراة: “خضنا مباراة كبيرة ضد نادي بحجم ليفربول وكان بإمكاننا الفوز، عدنا بعد ما كنا متأخرين بالنتيجة ولم نكتفى بذلك”.

    وأضاف توخيل: “لن نكون مغرورين أبدا لنقول إنه كان يجب الفوز ضد فريق ليفربول. عليك دائما القتال بقوة في كل مباراة، وضد ليفربول مرتين ثلاث مرات في بعض الأحيان. لقد ارتكبنا أخطاء كبيرة، لسوء الحظ لأننا بدأنا بقوة جدا”.
    وتابع: “يمكنك أن تعاقب بكل هجوم مضاد عندما تزيد من المخاطرة. سيكون من الجيد أن تقوم بالتنشيط من الخارج ، وأن يكون لديك لاعبين لإعطاء المزيد من الطاقة والتحسين. إنه ليس عذرا ولكن لدي شعور بأننا نبدأ ، ولكن لا تنتهي أبدًا بنفس الثلاثة في الخلف”.
    واستطرد “ساديو ماني كان يستحق البطاقة الحمراء لأنه استخدم مرفقه، لماذا لم يعود إلى تقنية الفار، لماذا؟ لسوء الحظ تعرضنا لمثل هذه القرارات من قبل”، مضيفا “كان الأمر صعبا. في النهاية، نود إجراء بعض التغييرات الغير اضطرارية. لكن التبديلات دائما بسبب الإصابات، وللتعامل مع المشكلات التي كلفتنا في الوقت الحالي الفوز بهذه المباريات”.
    وعن أزمة روميلو لوكاكو، علق توخيل قائلا: “هناك اجتماع يوم الاثنين. لهذا السبب قمنا بتأجيل القرار. كنا بحاجة لبعض الوقت. سمعت عن القصة يوم الجمعة. اعتقدت أنه يمكننا التعامل معها”.
    وأضاف: “ليست هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا في مسيرتي. لا أشعر بإهانة شخصية أو بخيبة أمل، لكن الأمر أصبح ضخما يوم السبت.. كان هناك الكثير من الضجيج، لذلك قمنا بحماية الاستعدادات التي احتجناها للحصول على تركيز هادئ وكامل لأن هذه مباراة كبيرة ومستوى عال”.
    ويحتل ليفربول المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 42 نقطة، خلف تشيلسي الوصيف برصيد 43 نقطة، بينما يبتعد مانشستر سيتى بالصدارة برصيد 53 نقطة مع مباراة أقل للريدز.

  • مواجهة تشلسي وليفربول تنتهي لصالح سيتي

    مواجهة تشلسي وليفربول تنتهي لصالح سيتي

    انتهت القمة المرتقبة بين تشلسي وضيفه ليفربول لصالح مانشستر سيتي المتصدر وحامل اللقب، وذلك بتعادلهما 2-2، بعد مباراة مثيرة تقدم خلالها “الحمر” بهدفين نظيفين الأحد في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
    وبغياب مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو بقرار تأديبي بسبب انتقاده خيارات مدربه الألماني توماس توخل والاعراب عن رغبته بالعودة الى إنتر الإيطالي، عاد تشلسي من بعيد وتمسك بالوصافة بعد تجنبه سقوطاً ثالثاً توالياً في الدوري على أرضه ضد ليفربول.
    لكن بعد فوز مانشستر سيتي المتصدر على أرسنال 2-1 السبت في افتتاح المرحلة الأولى من العام الجديد، يجد تشلسي نفسه متخلفاً أمام حامل اللقب بفارق 10 نقاط، فيما يحتل ليفربول المركز الثالث بفارق 11 عن الـ”سيتينزنس” مع مباراة مؤجلة ضد ليدز يونايتد.
    وفشل ليفربول بغياب مدربه الألماني يورغن كلوب لإصابته بفيروس كورونا، في الاستفادة من التقدم بهدفين نظيفين كي يعوض خسارته في المرحلة الماضية أمام ليستر سيتي (صفر-1) بعد تعادل أيضاً في التي سبقتها مع توتنهام (2-2).
    وفي مباراة شهدت السماح للجمهور بالوقوف في أقسام معينة من المدرجات للمرة الأولى منذ 1994، لعب تشلسي من دون هدافه لوكاكو بسبب انتقاده خيارات المدرب توخل والإعراب عن رغبته بالعودة الى إنتر.
    وخاض الفريق اللندني اللقاء على خلفية تعادل في المرحلة الماضية أيضاً مع برايتون 1-1، وقبل سلسلة من المواجهات الشاقة جداً، يبدأها الأربعاء ضد جاره توتنهام في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة، ثم يحل عليه إياباً بعدها بأسبوع وبينهما لقاء الدور الثالث من كأس إنكلترا ضد تشسترفيلد من المستوى الخامس، قبل لقاء مانشستر سيتي وتوتنهام مجدداً في الدوري الممتاز، وصولاً الى السفر للإمارات لخوض مونديال الأندية.
    وقبل مغادرتهم الى الكاميرون للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، ودع المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه ليفربول بأفضل طريقة من خلال وضعه في المقدمة 2-صفر، على غرار مواطن الأخير الحارس إدوار مندي الذي أبقى تشلسي في اللقاء بصداته الرائعة.
    وبعد فرصة لصلاح تألق مندي في صدها (6)، رد تشلسي بمحاولة للأميركي كريستيان بوليسيك الذي اصطدم بدوره بتألق الحارس الإيرلندي كويفين كيليهر (7).
    وكانت الفرصة التالية مثمرة لصالح الضيوف عبر مانيه الذي استفاد من فشل تريفو تشالوبا في قطع الكرة برأسه، ليتقدم بها ويتلاعب بمواطنه مندي قبل أن يسددها في الشباك مسجلا هدفه الثامن في الدوري هذا الموسم (9).
    وتعقدت مهمة تشلسي حين وجد نفسه متخلفاً بهدف ثانٍ سجله صلاح من زاوية ضيقة بعد تلاعبه بالإسباني ماركوس ألونسو إثر تمريرة بينية متقنة في ظهر الدفاع من ترنت ألكسندر أرنولد (26)، معززاً صدارته في ترتيب الهدافين بـ16 هدفاً على حساب فريقه السابق.
    وبهدفه الرابع ضد فريقه السابق، عوض صلاح ركلة الجزاء التي أهدرها في المرحلة الماضية ضد برايتون حين كان الفريقان متعادلين صفر-صفر.
    وقبيل نهاية الشوط الأول، أعاد الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش تشلسي الى أجواء اللقاء بهدف رائع بتسديدة من خارج المنطقة “على الطاير” إثر ركلة حرة نفذها ألونسو وصدها الحارس كيليهر (41).
    وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، أطلق بوليسيك اللقاء من نقطة الصفر بإدراكه التعادل بكرة وضعها فوق كيليهر إثر تمريرة من الفرنسي نغولا كانتي (1+45).
    وفي بداية الشوط الثاني كان البرتغالي ديوغو جوتا قريباً جداً من إعادة ليفربول للمقدمة لولا تألق مندي في الدفاع عن مرماه (52)، ثم كرر الأمر في مواجهة صلاح حارماً من المصري من هدف “ساقط” رائع من مشارف المنطقة إثر هجمة مرتدة سريعة (57)، قبل أن يتألق بعد ثوانٍ في مواجهة مواطنه مانيه (58).
    ورد تشلسي بمحاولة لبوليسيك الذي اصطدم بدوره بتألق كيليهر (62)، لتغيب بعدها الفرص الحقيقية عن المرميين مع أفضلية ميدانية واضحة لليفربول من دون فعالية، وذلك حتى الدقائق العشر الأخيرة حين صد كيليهر محاولتين لمايسن ماونت (83) وألونسو (85).