Category: الرياضة

This is an optional category description

  • جونسون في موقف حرج بسبب العنصرية وراشفورد “لن أعتذر عن هويتي”

    جونسون في موقف حرج بسبب العنصرية وراشفورد “لن أعتذر عن هويتي”

    رفضت حكومة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء الاتهامات التي وُجهت إليها بشأن مكافحة العنصرية في كرة القدم، فيما أعلن الاخير أنه مستعد للقاء المسؤولين الكبار لمواقع التواصل الاجتماعي في أعقاب موجة من الإساءات العنصرية ضد لاعبي المنتخب الوطني بعد خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إيطاليا.

    تعادل الفريقان 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي وحسمت إيطاليا اللقب بركلات الترجيح 3-2، حارمة الإنكليز من تتويجهم القاري الأول، والثاني في بطولة كبرى منذ كأس العالم 1966.

    وقرر مدرب إنكلترا غاريث ساوثغيت إدخال راشفورد وجايدون سانشو في الدقيقة الاخيرة من الشوط الإضافي الثاني بهدف تنفيذ ركلات الترجيح، معتمدًا أيضًا على البديل الآخر بوكايو ساكا.

    لكن اللاعبين السود الثلاثة أخفقوا في محاولاتهم، ما جعلهم عرضة للإساءة العنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    في رسالة مؤثرة عبر حساباته على تلك المواقع اعتذر فيها عن إهدار الركلة، أكد راشفورد “لن أعتذر أبدًا عن هويتي”.

    وانتقد زميله في المنتخب، المدافع تايرون مينغز، وزيرة الداخلية بريتي باتيل، معتبرًا أنها “أشعلت النار” بدفاعها عن المشجعين الذين أطلقوا صيحات الاستهجان تجاه اللاعبين الذين يركعون على ركبة واحدة قبل كل مباراة تنديدًا بالعنصرية، بعد أن اعتبرتها سابقًا “حركة سياسية”، كما أن جونسون لم يكن من محبذي الحركة.

    لكن المتحدث باسم الأخير أصر على أن رئيس الوزراء أراد دائمًا أن يدعم المشجعون منتخب بلادهم، وسط شكوك حول ما إذا ستخطط الحكومة الآن لإقامة حفل استقبال للمنتخب بعد البطولة.

    وأضاف المتحدث أن جونسون قال خلال اجتماع لمجلس الوزراء إن “الإساءات كانت مخزية تمامًا وظهرت من الأماكن المظلمة للإنترنت”.

    وقال إنه في لقائه في وقت لاحق الثلاثاء مع ممثلين لمواقع التواصل الاجتماعي، “سيؤكد جونسون على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات، قبل أن تدخل قوانين أكثر صرامة حيز التنفيذ” في بريطانيا.

    سيضع مخطط الحكومة “مشروع قانون الإساءات على الانترنت” لأول مرة، شركات مثل فيسبوك وتويتر في إطار نظام الاتصالات في بريطانيا.

    بموجب القانون، إذا فشلت شركات وسائل التواصل الاجتماعي في إزالة المحتوى المسيء على الفور، فقد يتم تغريمها بما يصل إلى 18 مليون جنيه إسترليني “25 مليون دولار” أو 10 في المئة من مبيعاتها السنوية العالمية، أيهما أعلى. فأنا أملك ذلك” – أصبح راشفورد بطلا ومثالا للكثيرين داخل وخارج المستطيل الاخضر بعد أن أقنع حكومة المحافظين لتقديم وجبات مدرسية مجانية للأطفال المحتاجين خلال جائحة فيروس كورونا.

    وكتب مهاجم مانشستر يونايتد “أنا ماركوس راشفورد، 23 عامًا، رجل أسود من ويثينغتون وويثينشو، جنوب مانشستر. إذا لا أملك أي شيء آخر، فأنا أملك ذلك”. وتابع “ركلة جزاء كانت كل ما طُلب مني للمساهمة للفريق

    ” بإمكاني أن أتحمل الانتقادات لأدائي طوال اليوم، ركلتي الترجيحية لم تكن جيدة بما يكفي، كان يجب أن تدخل ولكن لن أعتذر أبدًا عن هويتي ومن أين آتي”.

    في ويثينغتون، غُطيت لوحة جدارية مرسومة على شرف راشفورد بكتابات عنصرية على الجدران بعد النهائي، قبل أن يبادر السكان المحليون الى تغطية تلك الإساءات برسائل دعم وتعاطف ومحبة.

    وأردف راشفورد “كنت على وشك البكاء بعد أن رأيت ردة الفعل في ويثيغتون”، علمًا أن أحد الفنانين الجداريين عاد وأصلح الرسمة.

    قالت باتيل الاثنين إن الإساءة العنصرية للاعبين الثلاثة كانت “مثيرة للاشمئزاز”، ليرد مينغز “لا يمكنكِ إشعال النار في بداية البطولة من خلال وصف رسالتنا المناهضة للعنصرية بأنها +حركة سياسية+ ثم التظاهر بالاشمئزاز عندما يحدث الشيء ذاته الذي نحارب ضده”.

    قال مدرب إنكلترا إن الاساءات على الانترنت “لا تُغتفر”، كما انتقد قائد الفريق هاري كاين المسيئين “ثلاثة فتيان كانوا لامعين طوال الصيف، كانت لديهم الشجاعة للتقدم وتنفيذ ركلة جزاء عندما كانت المخاطر كبيرة.

    يستحقون الدعم والمساندة، وليس الإساءة العنصرية الدنيئة التي تعرضوا لها”.

    وحظي اللاعبون بدعم العديد من المسؤولين والنجوم في اليومين الاخيرين أمثال الامير وليام، نجل ولي العهد البريطاني، رئيس الاتحاد الانكليزي للعبة، النجم السابق ديفيد بيكهام ووزير الرياضة وغيرهم.

  • أبطال أوروبا يعودون إلى روما وسط حشد جماهيري

    أبطال أوروبا يعودون إلى روما وسط حشد جماهيري

    حظي لاعبو “ناسيونالي” المتوجون بلقب كأس أوروبا في كرة القدم في ساعة مبكرة من مساء الإثنين، باستقبال الأبطال في جولة في اللحظة الأخيرة على متن حافلة ذات طابقين، وقوبلوا بهتافات من قبل آلاف الإيطاليين الذين اجتاحوا شوارع العاصمة.

    واحتفلت إيطاليا طوال اليوم بالعودة المظفرة لمنتخب بلادها الفائز مساء الأحد باللقب القاري الثاني في تاريخه على حساب نظيره الإنكليزي بركلات الترجيح بملعب ويمبلي في لندن، وهو تتويج بمثابة تضميد لجراح بلد عانى من فترة مؤلمة بسبب فيروس كورونا.

    ركب اللاعبون الإيطاليون المبتهجون بسرعة الحلزون في حافلتهم ذات الطابق الأزرق، وكانوا متعبين بشكل واضح، ولوحوا بكأسهم في اتجاه مشجعيهم الذين خلدوا هذه اللحظة التاريخية بهواتفهم المحمولة ولوحوا بالأعلام الإيطالية.

    طوال اليوم، تحرك الأبطال في حافلة مغلقة ذات نوافذ مظلمة لتجنب التجمعات، حيث كانوا يتجولون أمام الجماهير المتجمعة دون أن يرتدوا أقنعتهم كثيرًا خلف حواجز معدنية.

    لكن السلطات غيرت رأيها في اللحظة الأخيرة، ومنحتهم جولة متأخرة بالشكل المناسب.

    ولدى وصوله إلى مطار روما، خرج قائد “الأتزوري” جورجو كييليني من الطائرة رافعا الكأس القارية أمام عدد كبير من انصار المنتخب جاؤوا للاحتفال باللقب الاوروبي الثاني في تاريخ المنتخب بعد عام 1968.

    وقفز ظهير أيسر منتخب ايطاليا ليوناردو سبيناتسولا الذي تعرض لاصابة في وتر اخيل في نصف النهائي ضد إسبانيا على درجات سلم الطائرة قبل أن يسير على مدرج المطار مستعينا بعكازيه وسط تصفيق رجال وسائل الاعلام والأفراد العاملين في المطار الذين سارعوا إلى التقاط الصور مع الابطال.

    وتوجّه أفراد المنتخب بعد ذلك إلى فندق قريب حيث خلدوا إلى الراحة لبضع ساعات قبل أن يتم استقبالهم من قبل رئيس الجمهورية الإيطالية سيرجو ماتاريلا “79 عاما” الذي تابع المباراة النهائية في ملعب ويمبلي في لندن مساء الاحد.

    كما تواجد رئيس الوزراء الايطالي ماريو دراغي حيث التقط صور سيلفي.

    كان الاستقبال فرصة لكييليني لإهداء اللقب للاعب فيورونيتان الدولي السابق دافيدي أستوري الذي توفي عام 2018 عن عمر يناهز 31 عامًا بسبب سكتة قلبية، بعد مباراة في الدوري.

    وقال: “كنا نتمنى أن يكون معنا هنا.

    نحن لسنا هنا لأننا سجلنا ركلة جزاء إضافية، ولكن لأننا نؤمن بقيم الصداقة”، مضيفا “إنه نجاح المجموعة”.

    بعد ذلك، تم استقبال المنتخب الإيطالي وكذلك لاعب كرة المضرب ماتيو بيريتيني الذي خسر المباراة النهائية لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأحد، من قبل رئيس الوزراء دراغي بحضور أعضاء الحكومة بأكملها تقريبًا.

    – “ولادة جديدة” – في ويمبلي، حققت إنكلترا بمساندة جماهيرية كبيرة بلغت نجو 60 ألف متفرج، بداية مثالية بافتتاحها التسجيل مبكرا، لكن إيطاليا التي كانت مساندة بـ11 ألف متفرج فقط، عادت بقوة ونجحت في إدراك التعادل في الشوط الثاني وفرضت التمديد ومن ثم ركلات الترجيح التي ابتسمت لها في النهاية.

    وعلق بونوتشي قائلا “سمعنا يومًا بعد يوم “. ” أن الكأس ستعود إلى لندن، موطنها.

    آسف لهم، لكن في الواقع، ستقوم الكأس رحلة ممتعة إلى روما.

    إنها لجميع الإيطاليين، في جميع أنحاء العالم، لهم، ولنا”.

    في جميع أنحاء شبه الجزيرة، احتفل الإيطاليون بأول لقب للناسيونالي منذ كأس العالم 2006، وهو اللقب الأوروبي الثاني بعد عام 1968، مطلقين العنان لأبواق سياراتهم وللأناشيد والألعاب النارية.

    وتعرضت سمعة المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات”1934، 1938، 1982 و2006″ لضربة موجعة عام 2018 بسبب فشلها في التأهل إلى نهائيات كأس العالم في روسيا.

    لكن الكابوس بات طي النسيان وستكون إيطاليا المدرب روبرتو مانشيني من بين المرشحين للقب كأس العالم 2022 في قطر.

    وقال بونوتشي: “إنها نهضة كرة القدم الإيطالية”.

    – “مجموعة استثنائية” – يعتبر التتويج أيضا جرعة سعادة رائعة لبلد سجل ما يقرب من 128 ألف حالة وفاة منذ بداية جائحة “كوفيد-19” قبل عام ونصف.

    وقال مانشيني الاثنين “يسعدنا أن نمنح الإيطاليين الفرح والأمل بعد هذه الفترة الصعبة”.

    أعاد مدرب لاتسيو وإنتر ميلان ومانشستر سيتي الإنكليزي السابق الثقة إلى منتخب منهار، وحوله إلى تشكيلة جذابة ومرحة وسعيدة.

    أصبح القائد كييليني وزملاؤه الـ”فراتيلي ديطاليا” “إخوة إيطاليا” الحقيقيين، مثل هذه الترنيمة التي يغنونها بأعلى صوتهم في كل مباراة.

    وقال حارس المرمى جانلويجي دوناروما، الحاسم في لندن بتصديه لركلتين ترجيحيتين وأفضل لاعب في البطولة: “لدينا مجموعة استثنائية، نحب بعضنا البعض، ونعرف من أين أتينا”.

    سعادتهم تقاسموها مع المشجعين.

    قال ميكيلي سكاربا لوكالة فرانس برس مبتهجا “ابنتي تبلغ من العمر ثلاثة أشهر وسأتذكر ما حدث طوال حياتي، طوال حياتي”.

  •  هجوم عنصري على ثلاثي الركلات المهدرة 

     هجوم عنصري على ثلاثي الركلات المهدرة 

    أطلت العنصرية برأسها مجدداً لاستهداف الثلاثي ماركوس راشفورد وجايدون سانشو وبوكايو ساكا على خلفية فشلهم في ترجمة ركلاتهم الترجيحية الأحد في نهائي كأس أوروبا لكرة القدم الذي خسرته إنكلترا أمام إيطاليا على ملعب “ويمبلي” في لندن.

    وتعادل الفريقان 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي وحسمت إيطاليا اللقب بركلات الترجيح 3-2، حارمة الإنكليز من تتويجهم الأول منذ كأس العالم عام 1966 حين تغلبوا على ألمانيا الغربية 4-2 في “ويمبلي”.

    وقرر مدرب إنكلترا غاريث ساوثغيت ادخال راشفورد وسانشو في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بهدف تنفيذ ركلات الترجيح، معتمداً أيضاً على البديل الآخر ساكا.

    لكن اللاعبين الثلاثة أخفقوا في محاولاتهم، ما جعلهم عرضة للإساءة العنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم على تويتر “نشعر بالاشمئزاز لأن بعض أعضاء فريقنا الذين قدموا كل شيء للقميص هذا الصيف، تعرضوا لإساءات تمييزية عبر الإنترنت بعد مباراة الليلة”، مشدداً “نحن نقف بجانب لاعبينا”.

    وتابع في بيان منفصل “الاتحاد الإنكليزي يدين بشدة جميع أشكال التمييز وهالَهُ ما صدر من عنصرية على الإنترنت تستهدف بعض لاعبي إنكلترا على وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وشدد “لا يمكننا أن نكون أكثر وضوحاً بأن أي شخص يقف خلف مثل هذا السلوك المثير للاشمئزاز غير مرحب به في متابعة الفريق”.

    وأفادت شرطة لندن أنها تحقق في منشورات “مسيئة وعنصرية”، موضحة في تغريدة على تويتر “نحن على علم بعدد من التعليقات العدائية والعنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي موجهة ضد لاعبي كرة القدم بعد نهائي كأس أوروبا 2020”.

    وتابعت “هذه الإساءة غير مقبولة إطلاقاً ولن يتم التسامح معها وسيتم التحقيق فيها”.

    وبعدما كان حاضراً في مدرجات “ويمبلي” لمؤازرة منتخب بلاده بحضور قرابة 60 ألف مشجع، بينهم 10 آلاف مشجع لإيطاليا، أدان رئيس الحكومة بوريس جونسون الإثنين على تويتر ما تعرض له لاعبو “الأسود الثلاثة” من إساءات.

    وقال رئيس الحكومة المحافظ “يستحق هذا المنتخب الإنكليزي أن يُعامل كبطل وليس “أن يكون ضحية” للإساءات العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي. يجب أن يخجل من أنفسهم المسؤولون عن هذه الاساءات المروعة”.

    ولم تقتصر مشاكل نهائي الأحد على العنصرية، بل حصلت اشكالات مع مشجعين بدون تذاكر تمكنوا من دخول “ويمبلي” وتجاوزوا رجال الأمن.

    ونشر مشهد على مواقع التواصل الاجتماعي لبعض المشجعين يلكمون ويركلون رجلاً من أصول آسيوية في أروقة الملعب.

    وأفادت شرطة لندن إنها أوقفت 49 شخصاً الأحد بسبب جرائم مختلفة متعلقة بنهائي كأس أوروبا، كاشفة بأن 19 شرطياً أصيبوا في أعمال عنف نددت بها ووصفتها بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”.

  • ميسي يهدي لقب الكوبا لعائلته ومارادونا وبلاده

    ميسي يهدي لقب الكوبا لعائلته ومارادونا وبلاده

    أهدى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لقب مسابقة كوبا أميركا لكرة القدم الذي حققه منتخب التانغو على حساب البرازيل، إلى عائلته، بلاده والنجم الراحل ومثاله الأعلى مواطنه دييغو أرماندو مارادونا.

    حققت الأرجنتين لقبها الأول في كوبا أميركا منذ العام 1993 على حساب البرازيل بهدف نظيف لأنخل دي ماريا على ملعب ماراكانا الشهير في ريو جانيرو السبت، ليحقق ميسي أول لقب دولي كبير مع بلاده دام انتظاره طويلاً بعد إخفاقه في أربع مباريات نهائية كبرى.

    وقال “البرغوث” عبر حسابه على إنستغرام “أريد أن أهدي هذا النجاح إلى عائلتي التي منحتني دائمًا الثقة للاستمرار، لأصدقائي الذين أحبهم جدًا، الى كل الاشخاص الذين يدعموننا وفوق كل شيء الى 45 مليون أرجنتيني الذين عانوا كثيرًا مع هذا الفيروس المروّع”.

     

  • حارس إيطاليا أفضل لاعب.. ورونالدو هداف نهائيات كأس أوروبا

    حارس إيطاليا أفضل لاعب.. ورونالدو هداف نهائيات كأس أوروبا

    أحرز حارس مرمى منتخب إيطاليا جانلويجي دوناروما جائزة أفضل لاعب في كأس أوروبا في كرة القدم، بعد قيادة بلاده إلى الفوز على إنكلترا بركلات الترجيح 3-2 الأحد في النهائي على ملعب ويمبلي.

    واختار المراقبون التقنيون للاتحاد الأوروبي للعبة “ويفا” الحارس الشاب أفضل لاعب في النهائيات التي أقيمت في 11 دولة، وأحرزت إيطاليا لقبها بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي.

    وتألق دوناروما “22 عاماً و33 مباراة دولية” بصده ركلتين ترجيحيتين في النهائي أمام الشابين جايدون سانشو وبوكايو ساكا، لتحرز إيطاليا لقبها الثاني بعد 1968.

    وبحسب احصائيات “ويفا”، لعب دوناروما الذي سينتقل من ميلان إلى باريس سان جرمان الفرنسي، 719 دقيقة، حافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات، تلقى أربعة أهداف وقام بتسع صدات، علماً أنه برز في نصف النهائي عندما صد ركلة ترجيحية للاسباني ألفارو موراتا.

    وبعدما حافظ على نظافة شباكه في دور المجموعات، تلقى هدفاً في كل من المباريات الأربع في الأدوار الاقصائية.

    وعلى صعيد الهدافين، أعلن “ويفا” البرتغالي كريستيانو رونالدو هدافاً للبطولة بعد تسجيله 5 أهداف وتمريرة حاسمة في 360 دقيقة، فيما سجل التشيكي باتريك شيك 5 أهداف وصفر تمريرة حاسمة في 404 دقائق.

    وأحرز لاعب الوسط الإسباني بيدري جائزة افضل لاعب شاب في البطولة.

  • مانشيني.. رجل النهضة الإيطالية

    مانشيني.. رجل النهضة الإيطالية

    نجح المدرّب روبرتو مانشيني في تحويل عبء الغياب الكارثي لإيطاليا عن مونديال روسيا 2018 في كرة القدم، إلى نجاح كبير عندما قادها الأحد إلى لقب كأس أوروبا على حساب إنكلترا بركلات الترجيح في ملعب ويمبلي.

    في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، تعرّض المنتخب الإيطالي، لنكسة تاريخية بتعادله مع نظيره السويدي بدون أهداف في ملحق التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، وأقصي عن المشاركة في المونديال.

    منتخب إيطاليا الذي عاش بعدها فترة وجيزة من الضياع، وتنبأ له الكثيرون أن كبوته ستطول وأن العودة لن تكون قريبة، لاسيما وأن ما من بشائر كانت تلوح في الأفق عن وجود جيل جديد يعوّض ذلك الذي فاز بلقب كأس العالم 2006، نهض وتأهل إلى كأس أوروبا.

    استيقظت إيطاليا على وقع غيابها عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 1958، تاركة وراءها أربعة ألقاب عالمية، وأجيالا من اللاعبين الذين أبهروا ملايين عشاق كرة القدم.

    أعاد المدرب مانشيني تشكيل المنتخب بسرعة بعد الغياب الكارثي عن البطولة العالمية، ولم يخسر معه في آخر 34 مباراة منذ أيلول/سبتمبر 2018، محطمًا الرقم القياسي الإيطالي مع 30 مباراة لفيتوريو بوتسو بين 1935 و1939، كما فاز في أول ثلاث مباريات ضمن تصفيات مونديال 2022.

    قال مانشيني قبل البطولة “كانت فكرتي الأساس أن نحقق النجاح في مونديال 2022، لكن يمكننا القيام بذلك في أوروبا 2020″.

    عامان فقط كانا كفيلين بنقلة نوعية بين عهد المدرب السابق جان بييرو فنتورا والحالي مانشيني.

    لكن الفرق شاسعٌ جداً بين أسلوبين وفكرين وطريقتي لعب مختلفتين.

    بين كرة قدم من زمن غابر اعتمدها الأول وأسلوب حديث اعتمد فيه على العناصر الشابة.

    ما فعله مانشيني منذ استلامه لمهامه في 14 أيار/مايو 2018، يعتبر أكثر من إنجاز، بعدما حوّله من منتخب اعتبره الكثيرون يحتضر، لمنتخب مليء بالحياة والإصرار والـ”غرينتا” التي لطالما كانت سمة للأتزوري.

    جاء مانشيني “56 عامًا” بفكر جديد، أراد من خلاله بناء منتخب لمستقبل وليس لبطولة، باعتماده على تشكيلة شابة، على غرار فيديريكو كييزا ونيكولو باريلا، كما استقطب لاعبي الخبرة مثل القائد ليوناردو بونوتشي وجورجو كييليني.

    قال مدافع يوفنتوس كييليني قبل النهائيات الحالية “كان يبدو لي منغلقًا، لكن الطريقة التي دخل فيها إلى قلوب الجميع في وقت سريع أذهلتني”.

    أضاف كييليني هذا الأسبوع “في البداية، عندما طلب منا التفكير بإحراز كأس أوروبا اعتقدنا بأنه مجنون.

    لكن هذا الحلم زرعه في أرواحنا، حتى أصبح حقيقة”.

    ونجح مانشيني في بث روح التغيير في مسيرة منتخب أقصي من الدور الأول لكأس العالم في نسختي 2010 و2014، وفشل بالتأهل إلى 2018.

    قال مانشيني لقناة “راي 1” بعد إحراز لقب البطولة القارية الثانية بعد 1968 “لا أعرف ماذا أقول، هؤلاء الشبان كانوا رائعين.

    كنا شجعانًا، شجعانًا جدًا.

    لقد تلقينا الهدف سريعًا ما صعّب الأمور علينا.

    ولكن بعد ذلك سيطرنا على المواجهة.

    لاعبو فريقي كانوا رائعين.

    هذا إنجاز مهم لكل شعبنا ومشجعينا.

    آمل أن يحتفلوا”.

    – “التحدّي الأصعب”؟ – تعهّد مانشيني خلال تقديمه في مركز التمارين الخاص بالاتحاد الإيطالي في كوفيرتشانو قرب فلورنسا، بأن يستعيد كبرياء المنتخب، معتبرًا أن “عدم الذهاب إلى كأس العالم صعب للذين لطالما شجّعوا المنتخب الوطني، مثلي أنا”، مضيفًا “أشعر بحاجة الى تقديم شيء ما للمنتخب الوطني وأعتقد أنه الوقت المناسب بالنسبة لي”.

    أضاف “أريد بناء شيء ما للأعوام المقبلة، وإعادة إيطاليا للقمة”، مشددًا على انه يريد “أن أكون الشخص الذي ينجح في عملية إعادة بناء حقيقية”.

    وبالتعاقد مع مانشيني، حصلت إيطاليا على مدرب يعرف طعم النجاح إذ توج خلال مسيرته التدريبية بـ13 لقبًا، أبرزها عام 2012 حين أهدى مانشستر سيتي لقبه الأول في الدوري الانكليزي الممتاز منذ 44 عامًا، إضافة الى ألقاب الدوري الثلاثة بين 2006 و2008 مع إنتر الذي أحرز معه ايضًا لقب الكأس، على غرار فيورنتينا ولاتسيو.

    ومنذ أن ترك إنكلترا عام 2013، أشرف مانشيني على غلطة سراي التركي وقاده الى لقب الكأس، قبل العودة مجددًا إلى إنتر ثم انتقل إلى الدوري الروسي بالتوقيع مع زينيت.

    إلا انه يخوض مهمته الأولى كمدرب لمنتخب و”لا أدري إذا كان “تدريب إيطاليا” التحدّي الأصعب بالنسبة لي.

    إذا دربت ناديًا ولم تفز باللقب، فالجميع سيكون غاضبًا منك، لكن هنا، هناك 50 مليون شخص”، في إشارة الى عدد سكان ايطاليا.

    ونجح مانشيني في أن تكون تجربته كمدرب للمنتخب الوطني أفضل من تلك التي اختبرها معه كلاعب، إذ اكتفى بتسجيل أربعة أهداف فقط في 36 مباراة خاضها على امتداد 10 أعوام “1984-1994″، ووصل مع “أتزوري” الى نصف نهائي كأس أوروبا 1988 وكان ضمن التشكيلة التي حلت ثالثة في مونديال إيطاليا 1990.

  • طريق إيطاليا نحو لقب كأس أوروبا

    طريق إيطاليا نحو لقب كأس أوروبا

    في ما يلي طريق إيطاليا نحو لقب كأس اوروبا 2020 في كرة القدم التي اختتمت الأحد في لندن:

    * دور المجموعات: إيطاليا – تركيا 3-صفر إيطاليا – سويسرا 3-صفر إيطاليا – ويلز 1-صفر

    * ثمن النهائي: إيطاليا – النمسا 2-1 “بعد التمديد” *ربع النهائي: إيطاليا – بلجيكا 2-1

    * نصف النهائي: إيطاليا – إسبانيا 1-1 “4-2 بركلات الترجيح” * النهائي: إيطاليا – إنكلترا 1-1 “3-2 بركلات الترجيح” المحصلة: 5 انتصارات، تعادلان، 13 هدفا، 4 في مرماه.

  • إيطاليا تتوج بكأس أوروبا على حساب إنكلترا

    إيطاليا تتوج بكأس أوروبا على حساب إنكلترا

    أحرزت إيطاليا لقب كأس أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها بعد 1968، عندما حرمت إنكلترا من التتويج للمرة الأولى، بفوزها عليها بركلات ترجيح دراماتيكية 3-2، بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي الأحد على ملعب ويمبلي في لندن.

    وسجل الظهير الأيسر لوك شو هدف الافتتاح المباغت بعد دقيقة و57 ثانية على صافرة البداية، ليكون أسرع هدف في تاريخ المباريات النهائية.

    وعادلت إيطاليا منتصف الشوط الثاني اثر ركنية تابعها المدافع ليوناردو بونوتشي “67”.

    وفي ركلات الترجيح، صدّ الحارس جانلويجي دوناروما ركلتين لتضمن إيطاليا اللقب.

    ورفعت إيطاليا عدد ألقابها الكبرى إلى ستة، بعد تتويجها بلقب المونديال أربع مرات آخرها في 2006، فيما لا تزال إنكلترا صائمة عن الألقاب منذ مونديال 1966 على أرضها أيضاً.

    وفيما سمح بحضور حوالي 67 الف متفرج، بينهم 7500 مشجع إيطالي تطبيقا لبروتوكول فيروس كورونا، حاول المئات من المشجعين الانكليز اقتحام بوابات ملعب ويمبلي في محاولة للدخول، حيث توترت الأجواء قبل ساعات من النهائي، بعد أن نجح بعضهم في الدخول دون بطاقات بحسب المتحدث باسم الملعب.

    وعزّزت إيطاليا سلسلتها القياسية من 34 مباراة دون خسارة “27 فوزا و7 تعادلات”، حارمة إنكلترا من التغلب عليها للمرة الأولى في بطولة كبرى “مونديال وكأس أوروبا”.

    وخاض المنتخبان مشواراً رائعاً في النهائيات الحالية التي أقيمت في 11 دولة، إذ لم تهتز شباك إنكلترا سوى مرتين واقصت ألمانيا من ثمن النهائي.

    أما إيطاليا التي خاضت النهائي العاشر لها في البطولات الكبرى، فبعد كارثة الغياب عن مونديال 2018، قدّمت لعبا مشوقا هجوميا، مقصية في طريقها أمثال بلجيكا وإسبانيا قبل التفوق على مضيفة النهائي.

    وشارك الظهير كيران تريبييه أساسياً في تشكيلة منتخب إنكلترا، بدلاً من لاعب أرسنال اليافع بوكايو ساكا، ليعود المدرب غاريث ساوثغيت إلى خطة من خمسة مدافعين استخدمها خلال الفوز على ألمانيا 2-صفر في ثمن النهائي.

    ومذاك الوقت، جلس تريبييه “30 عاماً”، لاعب أتلتيكو مدريد بطل إسبانيا، بديلا خلال الفوز على أوكرانيا في ربع النهائي ثم الدنمارك في نصف النهائي.

    فضلاً عن ذلك، لم يغيّر ساوثغيت تشكيلة يتقدمها الهداف هاري كاين، صاحب هدف الفوز في الوقت الإضافي ضد الدنمارك.

    في المقابل، دفع المدرب روبرتو مانشيني بتشكيلة مطابقة لتلك التي تفوقت على إسبانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي “4-3-3”.

    وبقي إيمرسون بالمييري، لاعب تشلسي الإنكليزي، في مركز الظهير الأيسر بدلاً من المصاب ليوناردو سبيناتسولا.

    – من ظهير إلى ظهير – وكافأ تريبييه مدربه سريعاً على قراره، فبعد دقيقة و57 ثانية على البداية، رفع عرضية من الزاوية اليمنى للمنطقة، استقبلها نصف طائرة ظهير أيسر مانشستر يونايتد لوك شاو الخالي من الرقابة، مسجلا بمساعدة القائم هدفه الأول مع المنتخب الإنكليزي في شباك الحارس الشاب جانلويجي دوناروما “2”.

    وهذا أسرع هدف في تاريخ المباريات النهائية للبطولة القارية، ماحيا رقم الإسباني خيسوس ماريا بيريدا بعد 5 دقائق و17 ثانية في نهائي 1964 ضد الاتحاد السوفياتي “2-1”.

    تحت زخات المطر، بحثت إيطاليا عن الوصول إلى مرمى الحارس جوردان بيكفورد، دون أي تهديد جدّي في ظل تصميم الدفاع الإنكليزي في الشوط الأول وأفضليته البدنية.

    وصنع فيديريكو كييزا أخطر فرص الطليان في الشوط الأول عندما سار بمفرده وسدد من خارج المنطقة يسارية أرضية قريبة من القائم الأيسر لمرمى دوناروما “35”، لينتهي الشوط الأوّل بتقدم إنكليزي مستحق.

    مطلع الشوط الثاني، طالب الإنكليز بركلة جزاء على رحيم سترلينغ إثر عرقلة من المخضرم ليوناردو بونوتشي، لكن الحكم الهولندي بيورن كايبرز أمر بمتابعة اللعب.

    بعد ثوان، اقترب الطليان من الشباك، بعد أن مرّت ركلة حرة للورنتسو إنسينيي قريبة من العارضة “50”.

    – أكبر هدّاف في النهائي – بكّر مانشيني في تعديل أوراقه الهجومية، فأراح نيكولو باريلا وتشيرو إيموبيلي لمصلحة براين كريستانتي ودومينيكو بيراردي أحد نجوم دور المجموعات.

    واقتربت “سكوادرا أتزورا” أكثر من الشباك، عندما صدّ بيكفورد ببراعة أرضية كييزا مصدر الخطر شبه الوحيد لدى إيطاليا “62”.

    أثمر ضغط الزرق، فمن ركنية بيراردي ارتدت رأسية لاعب الوسط ماركو فيراتي من القائم إلى بونوتشي، قلب دفاع يوفنتوس الذي كان يخوض مباراته العشرين في البطولة، تابعها بيسراه من مسافة قريبة، ليهز شباك بيكفورد للمرة الثانية في النهائيات “67”.

    وأصبح بونوتشي “34 عاماً و71 يوماً” أكبر هداف في النهائي، متخطياً الألماني الغربي برند هولتسنباين “30 عاماً و103 أيام” في نهائي 1976 ضد تشيكوسلوفاكيا.

    وفتحت شهية الطليان لهز الشباك الإنكليزية التي نجت من كرة طائرة لبيراردي والحارس تحت رحمته من مسافة قريبة “73”.

    بعد التعادل، دفع ساوثغيت بساكا وجوردان هندرسون بدلاً من تريبييه وديكلان رايس “70 و74″، أملاً في ايقاف زحف إيطاليا صاحبة الأفضلية الواضحة في الشوط الثاني.

    ونجحت إنكلترا بتقليص الأضرار من خلال الوصول إلى شوطين إضافيين، فيما اكتفى ساوثغيت باجراء تبديلين في الدقائق التسعين.

    وكما في مباراتي نصف النهائي على ملعب ويمبلي، احتكم الفريقان في النهائي إلى شوطين إضافيين.

    وهذا النهائي السابع في تاريخ كأس أوروبا ينتهي بعد شوطين إضافيين، آخرها في 2016 عندما فازت البرتغال على فرنسا المضيفة 1-صفر بهدف إيدر.

    في الشوط الإضافي الأول، هدد كالفين فيليبس مرمى إيطاليا من خارج المنطقة “96”، ثم دفع ساوثغيت بجاك غريليش بدلاً من ماونت، لكن إيطاليا ضبطت إيقاع اللعب وكاد البديل فيديريكو برنارديسكي يهز الشباك لولا تدخل بيكفورد “103”.

    وتحسّن شكل “الأسود” بعد دخول غريليش، لكن النتيجة بقيت على حالها، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح للمرة الثانية في تاريخ المباريات النهائية، بعد نسخة 1976 عندما توجت تشيكوسلوفاكيا ضد ألمانيا الغربية.

    – دراما الترجيح – وفي ركلات الترجيح، سجل بيراردي ثم كاين، قبل أن يصدّ بيكفورد ركلة أندريا بيلوتي ويسجّل ماغواير ركلة صاروخية.

    سجّل بونوتشي بصعوبة، لكن البديل ماركوس راشفورد سدد في القائم الأيسر.

    هزّ برنارديسكي الشباك وسط المرمى، قبل أن يهدر البديل الثاني جايدون سانشو أمام المتألق دوناروما، ليهدر بديلا الثواني الأخيرة راشفورد وسانشو.

    وفيما كان جورجينيو قادرا على الحسم أهدر أمام بيكفورد بمساعدة القائم، قبل أن يصدّ دوناروما كرة الشاب ساكا.

    وكانت إيطاليا فازت 4-2 على إنكلترا بركلات الترجيح في ربع نهائي نسخة 2012

  • الاتحاد السعودي للمنطاد يبتعث متدربين سعوديين إلى هولندا

    الاتحاد السعودي للمنطاد يبتعث متدربين سعوديين إلى هولندا

    أعلن الاتحاد السعودي للمنطاد “سحاب” ابتعاث 3 متدربين ، إلى مملكة هولندا ، للحصول على رخصة طيار منطاد محترف الأوروبية ( EASA ) ، للتحليق بالمنطاد ضمن المسار العملي لبرنامج سحاب لتدريب طياري المناطيد؛ وذلك لتنمية مواهب الممارسين لرياضة المناطيد في المملكة.
    وأوضح رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للمنطاد “سحاب” المهندس عمرو المدني ، أن البرنامج يهدف إلى تنمية موهبة الراغبين في ممارسة رياضة المناطيد من الشبان والفتيات السعوديين وتنمية قدراتهم الفنية في التحليق بالمناطيد، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من الابتعاث شملت 3 متدربين سعوديين وسيجري تدريبهم للتحليق بالمنطاد .
    من جهته بيّن الرئيس التنفيذي للاتحاد محمد الحمودي، أن البرنامج التدريبي لطياري المناطيد يركز على الجانب العملي بتمرينات مكثفة على التحليق بالمنطاد، وصقل موهبة المتدربين, وأبرز حرصهم على أن يأخذ الجميع فرصتهم في التدريب على التحليق بالمنطاد، معبرا عن ثقته بقدرة وعزم شباب وفتيات المملكة لتمثيل بلادهم والعودة بنتائج مبهرة.

  • الأرجنتين تتوّج بلقب “كوبا أمريكا”

    الأرجنتين تتوّج بلقب “كوبا أمريكا”

    توج المنتخب الأرجنتيني اليوم بلقب بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية “كوبا أمريكا” إثر فوزه على نظيره البرازيلي بهدف دون مقابل في نهائي المسابقة القارية على ملعب ماراكانا بريو دي جانيرو.

    وسجل هدف المباراة الوحيد اللاعب أنخيل دي ماريا في الدقيقة 22 من زمن الشوط الأول.

    وحقق المنتخب الأرجنتيني بهذا الانتصار أول بطولة كبيرة في 28 عاما وأحرز لقب كأس كوبا أمريكا لكرة القدم للمرة ال 15 في تاريخه ليتساوى مع منتخب الأوروجواي في صدارة قائمة المنتخبات الأكثر فوزا باللقب.

  • الرجاء البيضاوي المغربي يتوج بكأس الاتحاد الإفريقي

    الرجاء البيضاوي المغربي يتوج بكأس الاتحاد الإفريقي

    أحرز الرجاء البيضاوي المغربي لقب كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بحسمه الدربي المغاربي أمام شبيبة القبائل الجزائري في صالحه 2-1 السبت على ملعب “لاميتييه” في كوتونو في المباراة النهائية.

    وسجل سفيان رحيمي “5” والكونغولي الديموقراطي بن مالانغو “14” هدفي الرجاء البيضاوي الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 63 اثر طرد لاعب وسطه عمر العرجون، وزكرياء بولحية “46” هدف شبيبة القبائل.

    وهو اللقب الثالث للرجاء البيضاوي في المسابقة بعد عامي 2003 و2018، والأول بقيادة مدربه التونسي لسعد الشابي.

    وخلف “النسر الأخضر” مواطنه نهضة بركان الذي أحرز لقب الموسم الماضي على حساب بيراميدز المصري، رافعا رصيد الأندية المغربية في المسابقة إلى ثمانية، فيما فشل شبيبة القبائل في تحقيق اللقب الرابع له وللأندية الجزائرية بعد ثلاثيته المتتالية في الفترة بين 2000 و2002.

    بداية خضراء صادمة

    وبدأ الفريق المغربي مهاجماً منذ اللحظة الأولى، إذ دفع المدرب الشابي بقوته الضاربة في الخط الامامي بوجود محمود بنحليب، هداف نسخة 2018، والدولي سفيان رحيمي ومالانغو وخلفهم صانع الألعاب عبد الإله الحافيظي.

    واحتاج الفريق الأخضر الى خمس دقائق فقط ليفتتح لافتتاح التسجيل عندما مرر العرجون كرة طويلة الى رحيمي الذي كسر مصيدة التسلل وتخطى الحارس الجزائري أسامة بنبوت وأودع الكرة في الشباك.

    واحتاج الحكم الجنوب إفريقي فيكتور غوميز الى الاستعانة بحكم الفيديو المساعد “في آيه آر” لتأكيد الهدف.

    وكاد بنحليب ان يعزز النتيجة إلا أن رأسيته مرت بجانب المرمى “10”.

    ولم يستطع ثلاثي خط الدفاع الجزائري أحمد كروم وأحمد آيت عبد السلام وبدر الدين سوياد من إيقاف “الجراد الأخضر” حيث اخترق الظهير أسامة سوكحان الجهة اليسرى وعكس كرة عرضية الى مالانغو الذي حضرها لنفسه واستدار وسددها قوية في الزاوية اليمنى للحارس بنبوت “14”.

    وتحرك الفريق الجزائري سعياً لتدارك الموقف، حيث اعتمد المدرب الفرنسي دينيس لافانيي على زكريا بولحية ورضا بن سايح كثنائي هجومي مدعومين بلاعب الوسط المتقدم محمد بنشعيرة، وكاد بن سايح ان يقلص النتيجة إلا أن الحارس المغربي أنس الزنيتي تدخل بقبضته وأبعد تسديدته “20”.

    وسيطر الفريق الجزائري على المجريات إلا أنه لم يتمكن من الوصول الى شباك الزنيتي بسبب التسرع في انهاء الهجمات، فيما اعتمد المغاربة على المرتدات السريعة وسدد رحيمي كرة قوية مرت بجانب القائم الأيسر “38”.

    وكشف المدرب لافانيي عن مخططه الهجومي في الشوط الثاني إذ أشرك رزقي حمرون بدلاً م ماليك رياح، وتمكن بولحية من تسجيل هدف تقليص الفارق من تسديدة زاحفة بعيداً عن متناول الزنيتي إثر دربكة أمام مرمى الرجاء “46”.

    وهذا الهدف الثالث في مرمى الرجاء في المسابقة هذا الموسم.

    وتابع شبيبة القبائل أفضليته، وسدد حمرون كرة قوية أمسكها الزنيتي بصعوبة “57”.

    وسدد مجدداً كرة قوية مرت بجانب المرمى “59”.

    وتعقّدت وضعية الرجاء بعدما طرد الحكم غوميز لاعب الوسط العرجون بعد اللجوء الى حكم الفيديو، بسبب تدخل قوي في وجه جوبا أوكاسي “62”.

    وأشرك الشابي لاعب الوسط الكونغولي الديمقراطي الآخر فابريس نغوما من اجل إعادة التوازن للناحية الدفاعية، وانفرد مالانغو وسدد كرة قوية انقذها بنبوت ببراعة مبقيا على آمال فريقه في العودة “73”.

    وشدد الفريق الجزائري ضغطه في ربع الساعة الأخيرة مقابل تراجع لاعبي الرجاء بالكامل الى الدفاع، وسدد البديل محمد الطبال كرة من مشارف المنطقة أنقذها الزنيتي “80”.

    وأهدر نغوما فرصة ذهبية لتسجيل الهدف الثالث وحسم النتيجة من مرتدة سريعة أنهاها بتسديدة ساقطة بجوار المرمى المشرع “90”.

    في المقابل واصل الزنيتي تألقه وأمسك كرة حولها رزقي حمرون برأسه “90+2”.

    واختير سفيان رحيمي أفضل لاعب في المباراة، بينما تسلم قائد الرجاء الزنيتي الكأس من رئيس لاتحاد الافريقي الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي.

  • مواجهة نارية بين البرازيل والأرجنتين في نهائي كوبا أمريكا

    مواجهة نارية بين البرازيل والأرجنتين في نهائي كوبا أمريكا

    يتقابل الثنائى ليونيل ميسي، قائد برشلونة الإسبانى، وزميله السابق نيمار دا سيلفا مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي، وجها لوجه في المواجهة النارية بين المنتخبين الأرجنتينى ونظيره البرازيلي، والمقرر لها فجر الأحد، على ستاد “ماراكانا”، في نهائي النسخة الحالية من بطولة كوبا أمريكا التي تستضيفها البرازيل على أراضيها.

    تأهل منتخب البرازيل إلى نهائى بطولة كوبا أمريكا 2021، بعد الفوز على بيرو بهدف نظيف فى الدور نصف النهائي، بعد أن كان قد تخطى عقبة منتخب تشيلى بنفس النتيجة فى ربع النهائي.

    فيما حسم المنتخب الأرجنتينى تأهله للمباراة النهائية على حساب منتخب كولومبيا فى نصف النهائى بعد الفوز 3-2 بركلات الترجيح، بعد التعادل فى الوقت الأصلى والإضافى بنتيجة 1-1، بعد أن كان قد تجاوز عقبة منتخب الإكوادور بثلاثية فى دور الثمانية.

    ومن المقرر أن يقام نهائى كوبا أمريكا بحضور 7200 مشجع فى استاد ماراكانا، بعد سماح بلدية ريو دى جانيرو بحضور 10% من الطاقة الاستيعابية للاستاد الشهير، فى وقت بدأ فيه الوباء فى الانحسار بالمدينة.