Category: الرياضة

This is an optional category description

  • إسبانيا إلى ربع نهائي أبطال أوروبا على حساب كرواتيا

    إسبانيا إلى ربع نهائي أبطال أوروبا على حساب كرواتيا

    تأهل المنتخب الإسباني إلى ربع نهائي كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، بعد فوزه الدرامي والمثير بنتيجة 3/5 على كرواتيا، في الشوطين الإضافيين، اليوم الاثنين، في دور الـ16 من البطولة.
    وأعاد بيدري الكرة إلى زميله الحارس أوناي سيمون لكنه ارتكب خطا فادحا لتدخل الكرة الشباك ويتقدم منتخب كرواتيا 1/0 في الدقيقةالـ 20.
    ونجح منتخب إسبانيا في تعديل النتيجة بهدف من توقيع بابلو سارابيا بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الـ 38، وهي نتيجة الشوط الأول.
    ونجح سيزار أزبيليكويتا في تسجيل ثاني أهداف إسبانيا، وجاء في الدقيقة الـ 57، بضربة رأسية بعد كرة عرضية من فيران توريس.
    وعقّد فيران توريس فرصة كرواتيا في العودة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الـ 77 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، بعد كرة طويلة من باو توريس.
    لكن ميسلاف أورسيتش أشعل المباراة بعدما سجل هدفا لكرواتيا في الدقيقة الـ 85، قبل أن يسجل ماريو باساليتش الهدف الثالث لكرواتيا في الدقيقة الـ 90+2 من ضربة رأسية، بعد عرضية من ميسلاف أورسيتش، ليتجها إلى الشوطين الإضافيين.
    ووقع ألفارو موراتا هدف إسبانيا الرابع، بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، مستغلا كرة عرضية من داني أولمو في الدقيقة الـ 100.

    وبعد 3 دقائق أرسل داني أولمو كرة عرضية لميكيل أويارزابال ليسدد من داخل منطقة الجزاء ويعلن تقدم إسابنيا 3/5 في الدقيقة الـ 103.
    ومن المقرر أن يلعب منتخب إسبانيا في ربع النهائي مع المتأهل من مباراة فرنسا وسويسرا التي تلعب في وقت لاحق.

  • عقد أول مؤتمر  عن موروث الإبل الثقافي عبر منصة اليونسكو

    عقد أول مؤتمر عن موروث الإبل الثقافي عبر منصة اليونسكو

    يترأس الشيخ فهد بن حثلين مؤسس ورئيس المنظمة الدولية للإبل غداً الثلاثاء المؤتمر الدولي لخبراء المنظمة الدولية للإبل ومنظمة اليونيسكو.
    وينطلق المؤتمر – الذي يأتي بعنوان (الممارسات الثقافية المتعلقة بتقاليد الإبل للنهوض بأهداف التنمية المستدامة) – بكلمة الشيخ فهد بن حثلين، بحضور مساعد المدير العام للثقافة في اليونيسكو أرنستو اوتون ، وعدد من المتحدثين الدوليين أصحاب الخبرة في جميع مجالات الإبل، وذلك عبر المنصة الرئيسة لليونيسكو.
    ويعدّ هذا المؤتمر هو أول حدث عالمي عبر منصة اليونيسكو يخصص لمناقشة موروث الإبل الثقافي، فيما سوف تكون محاور المؤتمر عن (الحفاظ على التراث الثقافي الحي المتجسد في تقاليد الإبل – واستدامة الممارسات المحلية في رعي الإبل من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية – والاستفادة من الممارسات القائمة على الإبل للحفاظ على التنوع البيولوجي والتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من حدته – وتدعيم الأدلة على الأبعاد العلمية والتعليمية لتقاليد الإبليات).
    وأوضح الشيخ فهد بن حثلين بهذه المناسبة أهمية الحضور عبر منصة ثقافية دولية مثل اليونيسكو والتعاون معها لطرح الضوء على موروث وثقافة الإبل من خلال مؤتمر تتحدث فيه نخبة من المختصين في الإبل ولأول مرة على هذا المستوى الدولي، مشيراً إلى أن نهاية المؤتمر ستشهد توصيات عالمية للنهوض بجميع مجالات قطاع الإبل.
    وأضاف: “أشكر اليونيسكو قيادة وإدارة وعاملين على هذا التعاون وهذه الشراكة الفاعلة، والشكر أيضاً لكل المتحدثين في المؤتمر من جميع أنحاء العالم”.
    الجدير بالذكر أن المنظمة الدولية للإبل (ICO) هي منظمة غير ربحية مقرها الرياض، أسسها الشيخ فهد بن حثلين في مارس 2019، وتضم حالياً نحو 105 من الدول الأعضاء على مستوى قارات العالم الست، وتهدف إلى تطوير وخدمة كل ما يتعلق بالإبل كموروث.

  • تشيكيا تهزم هولندا وتتأهل الى ربع نهائي كأس أوروبا

    تشيكيا تهزم هولندا وتتأهل الى ربع نهائي كأس أوروبا

    استغلت تشيكيا النقص العددي في صفوف هولندا بعد طرد مدافع الاخيرة ماتيس دي ليخت في الدقيقة 55 لتفوز عليها بهدفين نظيفين الاحد في بودابست امام نحو 60 الف متفرج وتحقق المفاجأة ببلوغها الدور ربع النهائي من نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم.

    وسجل توماش هوليش من كرة رأسية “68” وباتريك شيك بتسديدة زاحفة بيسراه من مسافة قريبة “80” الهدفين.

                                              “تأهل رائع”

    ونوه شيك بانجاز منتخب بلاده قائلا “التأهل الى ربع النهائي أمر رائع، لم يكن احد يؤمن بقدرتنا على تخطي منتخب مثل هولندا.

    نحن سعداء بشكل لا يصدق”.

    واضاف “قد لا نملك اسماء كبيرة مثل هولندا، لكن اليوم اظهرنا روحا جماعية عالية، لقد كافحنا من اجل بعضنا البعض وهذا ما فعل الفارق”، معترفا بان نقطة التحول كانت طرد دي ليخت ثم “اصبحت الامور سهلة بالنسبة الينا”.

    وتلتقي تشيكيا التي تعتبر افضل نتيجة لها في الكأس القارية بلوغها المباراة النهائية لنسخة عام 1996 في انكلترا قبل ان تخسر امام المانيا، في ربع النهائي في باكو في 3 تموز/يوليو المقبل مع الدنمارك التي تخطت ويلز برباعية نظيفة السبت.

    ودخلت هولندا التي فازت في مبارياتها الثلاث في دور المجموعات وكانت جميعها على ارضها ملعب “يوهان كرويف أرينا” في أمستردام، المباراة وهي مرشحة لبلوغ الدور ربع النهائي نظرا للعروض الهجومية الرائعة التي قدمتها حتى الان في البطولة.

    بيد ان تشيكيا التي غاب عنها قائدها انتونين داريدا بداعي الاصابة عرفت كيف تشل حركة الثنائي الخطير في صفوف هولندا القائد جورجينيو فينالدوم وممفيس ديباي “سجلا خمسة من اهداف فريقهما الـ8″، فلم يشكلا خطورة حقيقية.

     نقطة التحول

    لكن نقطة التحول كانت بلا شك طرد دي ليخت اثر لمسه الكرة عمدا بيده قبل ان يصل اليها شيك ليطرده الحكم الروسي سيرغي كاراسيف بعد اللجوء لحكم الفيديو المساعد “في آيه آر”.

    وبدأت المباراة سريعة من الطرفين حيث حاول كل منتخب توجيه ضربة معنوية مبكرة لمنافسه، وكان توماس سوتشيك المتألق في صفوف وست هام الانكليزي الموسم الفائت أول المهددين للمرمى عندما تلقى عرضية متقنة تابعها برأسه من مسافة قريبة خارج الخشبات الثلاث “22”.

    وتدخل مدافع تشيكيا اوندريه سيلوشتسكا لينقذ مرماه من هدف أكيد لدونيل مالن فحول تسديدته الزاحفة الى ركنية “32”.

    وقام ديباي بمجهود فردي داخل المنطقة ومرر كرة خادعة باتجاه مالن الذي استدار على نفسه وسددها طائشة والمرمى مشرع امامه في الثواني الاخيرة من الشوط الاول.

    وظل اللعب سجالا في مطلع الشوط الثاني واهدر مالن فرصة سهلة عندما مرر له ديباي كرة ماكرة بالكعب خلف الدفاع فتوغل داخل المنطقة وانفرد بالحارس توماش فاتشليك لكن الاخير تصدى لمحاولته ببراعة “52”.

    ومن الهجمة التالية، حصل دي ليخت على البطاقة الحمراء ليصبح اول لاعب هولندي يُطرد في البطولة القارية منذ مواطنه جون هيتينغا في نسخة عام 2004، وللمفارقة كانت ضد تشيكيا ايضا التي قلبت تخلفها بهدفين نظيفين حينها الى فوز مثير 3-2 في دور المجموعات لترافق هولندا الى الادوار الاقصائية.

    وضغط المنتخب التشيكي الذي يتميز لاعبوه بالبنية الجسدية القوية على هولندا، وبعد ان اضاع بافل كاديرابك فرصة سهلة “64”، نجح في افتتاح التسجيل عندما استغل توماش كالاش كرة من ركلة ركنية ليعيدها برأسه باتجاه زميله هوليش المتربص امام المرمى فتابعها قوية برأسه داخل الشباك “68”.

    وحاول المنتخب الهولندي الرد لكنه وجد صعوبة على الرغم من التبديلات الهجومية الكثيرة التي اجراها مدربه فرانك دي بور، قبل ان يسقط بالضربة القاضية عندما قام هوليش بمجهود فردي رائع مستغلا كرة امامية طويلة من حارس مرماه ليمررها متقنة باتجاه شيك ليتابعها زاحفة بيسراه داخل الشباك “80”.

    والهدف هو الرابع لشيك في هذه البطولة بينها هدفه الرائع ضد اسكتلندا بيسراه ايضا من منتصف الملعب في دور المجموعات، ليحتل المركز الثاني في صدارة ترتيب الهدافين وراء البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب 5 اهداف حتى الان.

  • إيطاليا تتخطى النمسا وتتأهل لربع نهائي كأس أوروبا

    إيطاليا تتخطى النمسا وتتأهل لربع نهائي كأس أوروبا

    قاد البديلان فيديريكو كييزا وماتيو بيسينا المنتخب الإيطالي الى ربع نهائي كأس أوروبا لكرة القدم بتسجيلهما هدفي الفوز على النمسا 2-1 بعد التمديد السبت على ملعب “ويمبلي” في لندن.

    وخلافاً لمبارياته الثلاث في دور المجموعات التي فاز بها جميعاً مسجلاً سبعة أهداف من دون أن تهتز شباكه، عانى فريق المدرب روبرتو مانشيني الأمرّين أمام النمسا التي تصل الى هذا الدور للمرة الأولى في تاريخها، وانتظر حتى الشوط الإضافي الأول ليحسم بطاقته بفضل البديلين كييزا “95” وبيسينا “105” قبل أن يقلص البديل أيضاً ساشا كالايدجيتش الفارق “114”.

  • الاهلي يهزم الترجي ويلاقي كايزر تشيفس في نهائي أبطال إفريقيا

    الاهلي يهزم الترجي ويلاقي كايزر تشيفس في نهائي أبطال إفريقيا

    واصل الاهلي المصري مسعاه نحو الاحتفاظ بلقبه ببلوغه السبت نهائي دوري ابطال إفريقيا لكرة القدم للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، بفوزه على ضيفه الترجي التونسي المنقوص بثلاثية نظيفة بملعب الاهلي في القاهرة، في اياب الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع كايزر تشيفس الجنوب إفريقي الذي أطاح الوداد البيضاوي المغربي.

    وكان الاهلي قد فاز ذهاباً بهدف نظيف سجله محمد شريف، ليضرب موعدًا مع كايزر تشيفس الذي تأهل رغم التعادل السلبي في جوهانسبورغ مع الوداد، وذلك بفضل فوزه ذهابًا بهدف نظيف في ملعب “محمد الخامس” في الدار البيضاء الذي سيستضيف المباراة النهائية في 17 تموز/يوليو المقبل.

    تقدم الاهلي الطامح للقبه القاري العاشر عن طريق التونسي علي معلول “38 من ركلة جزاء”، واضاف محمد شريف الهدف الثاني “56” وعزز البديل حسين الشحات تقدم اصحاب الارض “62”.

    ولعب الترجي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 36 عقب طرد مدافعه الياس شيتي.

    كانت البداية ضغط مع هجومي للترجي، خاصة من الجبهة اليسرى التي شغلها الليبي حمدو الهوني وخلفه الياس شيتي، وشكلت عرضيتهم بعض الخطورة على مرمى محمد الشناوي الذي تراجع لاعبوه للدفاع لامتصاص الاندفاع الهجومي للضيوف.

    مع مرور الوقت انحصر اللعب في وسط الملعب مع نسبة استحواذ اكثر للاعبي الترجي، بفضل تحركات ثنائي الوسط محمد على بن رمضان والجزائري عبد الرؤوف بن غيث.

    وفي الدقيقة 28 سدد بن غيث من على حدود منطقة الجزاء ابعدها الشناوي الى ركنية، ورد معلول بتمريرة خلف دفاع الترجي لحمدي فتحي سددها شتتها الدفاع “30”.

    وفي الدقيقة 35 احتسب حكم المباراة الكاميروني اليوم نيانت ركلة جزاء للأهلي الذي أسقط مواطنه وغريمه الازلي الزمالك في نهائي العام الماضي، اثر عرقلة طاهر محمد طاهر من قبل شيتي، واشهر البطاقة الحمراء للأخير، انبرى لها معلول وسددها في وسط المرمى محرزا هدف التقدم “38”.

    واجرى معين الشعباني المدير الفني للترجي تغييرا دفاعيا عوضا عن النقص العددي بنزول المدافع امين بن حميده بدلا من مهاجمه انيس البدري “40”.

    مع بداية الشوط الثاني، تحول الاستحواذ والسيطرة للاعبي الاهلي بفعل التفوق العددي، وتراجع لاعبو الترجي لوسط ملعبهم، وفي الدقيقة 56 مرر محمد مجدي “افشه” الكرة وسط دفاع الترجي للمنفرد محمد شريف، سددها على يسار معز بن شريفية محرزا الهدف الثاني لفريقه.

    ومرر افشه ثانية خلف الدفاع تصل للمنفرد حسين الشحات سددها من فوق بن شريفية محرزا الهدف الثالث احتسبه حكم المباراة عقب العودة لحكم الفيديو المساعد “60”.

    وكاد شريف يضيف الهدف الثاني له والرابع لفريق من عرضية اكرم توفيق سددها قوية ابعدها بن شريفية الى ركنية “66”.

                                                          الوداد يهمين ويخرج 

    وأكمل كايزر تشيفس المفاجأة التي بدأها الأسبوع الماضي وأطاح الوداد البيضاوي ليبلغ النهائي الأول في تاريخه على صعيد المسابقة الأم.

    وقدم الفريق المغربي أداء قوياً على مدار الشوطين وتمكن لاعبوه من صناعة الفرص إلا أنه غابت عنهم الفاعلية، في حين ان الفريق المضيف حصل على فرصة واحدة فقط لم يستغلها وهو الأمر عينه حصل ذهاباً.

    وتكرر سيناريو لقاء الذهاب حيث دانت السيطرة بالكامل للفريق المغربي مقابل تكتل دفاعي لأصحاب الأرض على أمل اقتناص أي هدف من مرتدة سريعة.

    وبدأ الوداد ضاغطاً بوجود الثلاثي محمد أوناجم والتنزاي سيمون مسوفا وأيوب الكعبي الذي استمر مفتقداً لحاسة التهديف، في حين تألق الحارس الجنوب إفريقي دانيال أغبايي في التصدي لفرص لاعبي الوداد وسدد الكعبي كرة ضعيفة من مسافة قريبة أمسكها الحارس “4”، وسدد وليد الكرتي كرة بعيدة سيطر عليها أغبايي بصعوبة “12”، وأطلق أيمن الحسوني كرة بعيدة أنقذها أغبايي قبل ان تخترق الزاوية اليسرى “20”، وتهيأت كرة مؤاتية أمام الكعبي وهو مواجه تماماً للمرمى إلا أنه سدد في جسد الحارس “30”.

    وطالب أوناجم بركلة جزاء اثر تعرضه للعرقلة من رييف فروسلر إلا أن الحكم الكونغولي الديمقراطي جان جاك ندالا أمر بمتابعة اللعب من دون العودة الى حكم الفيديو المساعد “في إيه آر” وهذا ما احتج عليه لاعب الفريق المغربي “45+2”.

    وحاول المدرب التونسي للوداد فوزي البنزرتي تنشيط خط هجومه فدفع بالليبي مؤيد اللافي بدلاً من مسوفا، وكاد اللافي غير المراقب ان يدرك التعادل إلا أن رأسيته مرت فوق المرمى “60”.

    ولاحت أمام الصربي سمير نوركوفيتش إعادة ما فعله ذهاباً وتسجيل هدف كايزر تشيفس، إذ حوّل كرة برأسه أنقذها الحارس المغربي أحمد رضى التكناوتي ببراعة الى ركنية “62”.

    وطالب الوداد مجدداً بركلة جزاء حين تعرض الكعبي للدفع من اريك ماتوهو عندما كان يهم بتحويل الكرة برأسه في المرمى المشرع لكن ندالا طالب بمتابعة اللعب مجدداً “64”.

    وتابع الكعبي إهدار الفرص ومنها رأسية أنقذها أغبايي “75”، وأضاع لاعبو الفريق الجنوب إفريقي الوقت ليحافظوا على تفوقهم.

  • الدنمارك اول المتأهلين الى ربع نهائي كأس أوروبا

    الدنمارك اول المتأهلين الى ربع نهائي كأس أوروبا

    باتت الدنمارك اول المنتخبات المتأهلة الى الدور ربع النهائي من كأس أوروبا لكرة القدم برباعية نظيفة ضد ويلز على ملعب “يوهان كرويف ارينا” في امستردام السبت، في اليوم الذي يصادف الذكرى التاسعة والعشرين لتحقيقها الانجاز التاريخي وتتويجها باللقب القاري عام 1992.

    وافتتح كاسبر دولبرغ النتيجة بثنائية “27 و48″، فيما أضاف يواكيم مايلي “88” ومارتن برايثوايت “90+4” الاخرين، لتحقق الدنمارك انتصارها الاول في الادوار الاقصائية في كأس أوروبا منذ 1992 بالذات وفي بطولة كبرى منذ كأس العالم 1998.

    وحرمت الدنمارك المنتخب الويلزي من تكرار إنجاز 2016 حين وصل الى نصف النهائي في أول مشاركة له في النهائيات القارية.

    وتواجه الدنمارك التي لعبت للمرة الاولى في هذه النسخة خارج عاصمتها كوبنهاغن، في ربع النهائي هولندا او تشيكيا اللتين تلتقيان الاحد في بودابست.

    وتأهلت ويلز الى الدور الـ16 بعدما حلت ثانية المجموعة الاولى خلف ايطاليا بفوز وتعادل بفارق الاهداف عن سويسرا الثالثة، فيما عادت الدنمارك من بعيد وباتت اول منتخب في تاريخ النهائيات القارية يتأهل الى الادوار الاقصائية بعد سقوطه في اول مباراتين، بفضل فوزها الكبير على روسيا 4-1 في المباراة الثالثة لتتأهل بفارق الاهداف عن فنلندا وروسيا اللتين ودعتا البطولة.

    وعانت الدنمارك من بداية حزينة ومروّعة بعد السقوط المفاجئ لنجمها كريستيان اريسكن على الارض ضد فنلندا “1-صفر” إثر تعرضه لازمة قلبية وغيابه عن البطولة، ما شكل حافزًا للاعبين من أجل القتال لأجله.

    وكانت الدنمارك حققت المفاجأة الكبرى في العام 1992، بإحرازها اللقب بعد مشاركتها في النهائيات في اللحظة الأخيرة نتيجة استبعاد يوغوسلافيا، إثر فوزها 2-صفر على المانيا في النهائي.

    وهذا الفوز السابع للدنمارك على حساب ويلز في المواجهة الحادية عشرة بينهما مقابل اربعة انتصارات للخصم، علمًا ان آخر انتصار لمنتخب “التنين” يعود الى التصفيات المؤهلة الى كأس أوروبا 2000، لتحقق بعدها الدنمارك اربعة انتصارات متتالية، آخرهما قبل اليوم في مباراتي دوري الامم الاوروبية في خريف 2018 “2-صفر ذهابًا على أرضها بثنائية لإريكسن بالذات و2-1 إيابًا”.

    وخاض المنتخب الويلزي اللقاء من دون جمهوره بسبب قرار السلطات الهولندية بمنع دخول القادمين من بريطانيا الى البلاد ضمن إجراءات الوقاية من النسخ المتحورة لفيروس كورونا.

    وكشفت وسائل الإعلام البريطانية أن عددًا من الجمهور الويلزي حضر لأمستردام من العاصمة الأذربيجانية باكو حيث خاض المنتخب مباراتيه الأوليين في دور المجموعات ضد سويسرا “1-1” وتركيا “2-صفر”، من دون العودة الى بريطانيا، لكن السلطات الهولندية كانت لهم بالمرصاد وأعادتهم من حيث أتوا.

    واضطر مدرب الدنمارك كاسبر هيولماند لإجراء تغييرين على التشكيلة الاساسية حيث دفع بدولبرغ بدلا من يوسف بولسن بداعي اصابة طفيفة للاخير، فيما حل ينس ستريغر لارسن بدلا من دانيال فاس المريض في مركز الظهير الايمن المتقدم.

    أما روبرت بايدج، فعاد الى التشكيلة التي اعتمدها في اول مباراتين ضد سويسرا وتركيا، حيث عاد كريس ميفام وبن ديفيس الى خط الدفاع، وكايفر مور في خط الهجوم، وأبقى كريس غانتر ونيكو وليامس على دكة البدلاء، الا ان الاخير دخل مع نهاية الشوط الاول “40” بعد اصابة كونور روبرتس.

    فيما غاب المدافع ايثان أمبادو الموقوف بعد طرده في المباراة الاخيرة ضد ايطاليا.

  • الشقيق الاصغر لكليان مبابي ينضم إلى سان جرمان

    الشقيق الاصغر لكليان مبابي ينضم إلى سان جرمان

    انضم لاعب الوسط إيثان مبابي إلى باريس سان جرمان الفرنسي لكرة القدم الذي يدافع عن ألوانه شقيقه الأكبر المهاجم الدولي كيليان المتواجد حالياً مع منتخب “الديوك” في كأس أوروبا 2020، بحسب ما أعلن نادي العاصمة الجمعة.

    ووقع إيثان، البالغ 15 عاماً، عقداً لمدة ثلاثة أعوام سيبقيه بقميص النادي الباريسي حتّى عام 2024.

    ويأتي اعلان انضمام الشقيق الاصغر لكيليان في وقت تحوم الشكوك حول مستقبل النجم الفرنسي الذي ينتهي عقده مع سان جرمان في حزيران/يونيو 2022.

    وبحسب وسائل إعلام محلية، يسعى ابن الـ 22 عاماً الى الرحيل عن ملعب “بارك دي برانس” بعدما أبدت عدة أندية على غرار ليفربول الانكليزي وريال مدريد الاسباني اهتمامها بضمه إلى صفوفها.

  • بلجيكا لن تغير أسلوب لعبها أمام البرتغال في ثمن نهائي كأس أوروبا

    بلجيكا لن تغير أسلوب لعبها أمام البرتغال في ثمن نهائي كأس أوروبا

    أكد مدرب منتخب بلجيكا، الاسباني روبرتو مارتينيس أنّ فريقه لن يغير أسلوب لعبه لدى مواجهته البرتغال حاملة اللقب في الدور ثمن النهائي من كأس أوروبا لكرة القدم الاحد على الرغم من الخطورة التي يمثلها نجمها كريستيانو رونالدو هداف البطولة برصيد 5 أهداف حتى الان.

    وكانت بلجيكا المصنفة أولى عالمياً، حصدت العلامة الكاملة في دور المجموعات، لكنها ستواجه اقوى امتحان لقدراتها في مواجهة البرتغال التي تأهلت كأفضل أربعة منتخبات حلت في المركز الثالث.

    وقال مارتينيس في مؤتمر صحافي الجمعة “لا نستطيع تغيير ما نقوم به.

    نحن فريق ديناميكي مبني على الهجوم والضغط على المنتخب المنافس بأسرع وقت ممكن، لكن يتعين علينا أن نتحلى بالصبر”.

    وأضاف “يجب علينا أن نتخذ القرار الصحيح بمعنى متى أن نكون صبورين ومتى أن نقوم بالهجمات المرتدة”.

    وتابع “ثقتنا بالنفس عالية جداً، عندما نستمتع بكرة القدم التي نقدمها، نلعب بطريقة رائعة”.

    وكان مارتينيس قاد منتخب “الشياطين الحمر” الى احتلال المركز الثالث في مونديال 2018 في روسيا قبل 3 سنوات.

    ويعوّل مارتينيس على هداف المنتخب روميلو لوكاكو صاحب 3 أهداف حتى الآن، وصانع الالعاب البلجيكي كيفن دي بروين الذي استعاد مستواه بعد عملية جراحية في وجنته تعرض لها خلال خوضه نهائي دوري أبطال اوروبا في صفوف فريقه مانشستر سيتي الانكليزي ضد جاره تشلسي “خسر صفر-1″، كما خاض نجمه الآخر ادين هازار أول مباراة له أساسياً منذ فترة طويلة بعد تعافيه تماماً من اصابة في كاحله.

    وأضاف المدرب الاسباني “ربما من المبكر مواجهة البرتغال لكن يجب أن نكون مستعدين”.

    واضاف “البرتغال فريق خطير ويقوم بعمل جيد.

    يملك لاعبوه عقلية الفوز.

    نكن له احتراماً كبيراً لكن فريقنا أيضاً يضم لاعبين رائعين”.

    ولدى سؤاله عما اذا كان سيفرض رقابة لصيقة على رونالدو هداف البطولة برصيد 5 أهداف عادل بها الرقم القياسي من الاهداف الدولية بالتساوي مع الايراني علي دائي “109 لكل منهما” رد مارتينيس “أعتقد أنه يتعين علينا أن ندافع بشكل جيد، جيد جدا.

    لكن عندما تضع خطة لمراقبة لاعب ما، فان لاعباً آخر يمكن ان يلحق الاذى بك” منوها بخطورة لاعبين آخرين في صفوف البرتغال أمثال “برناردو سيلفا وديوغو جوتا وبرونو فرنانديش وريناتو سانشيس بالاضافة الى قلب الدفاع المخضرم بيبي”.

  • الكويتي بدر المطوّع “عميداً” للاعبي العالم مع 185 مباراة دولية

    الكويتي بدر المطوّع “عميداً” للاعبي العالم مع 185 مباراة دولية

    بات اللاعب الكويتي المخضرم بدر المطوع “عميد” لاعبي كرة القدم حول العالم، بعد مشاركته اساسيا الجمعة في مباراته الدولية رقم 185 أمام البحرين، ضمن منافسات الدور التمهيدي المؤهل إلى كأس العرب 2021 في العاصمة القطرية الدوحة.

    وبهذا العدد من المباريات، تجاوز المطوّع الدولي المصري السابق أحمد حسن الذي توقف رصيده عند 184 مباراة، بعدما كان النجم الكويتي عادله في المباراة الأخيرة لـ”الأزرق” أمام تايوان ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 وكأس آسيا 2023 في الصين، واستضافتها الكويت بنظام التجمع مطلع الشهر الحالي.

    وبدأ المطوع الذي سيبلغ 37 عاماً في كانون الثاني/يناير المقبل، مسيرته الدولية في 4 أيلول/سبتمبر 2003 ضمن تصفيات كأس آسيا 2004، وافتتح يومها بعمر الثامنة عشرة و237 يوماً، سجله التهديفي الدولي بإحراز هدفين، ليسجل في أرشيفه حتى اليوم مواجهة 44 منتخباً وتسجيل 54 هدفاً.

    ولا شك أن للمطوّع منافسين عدة، كان أبرزهم مدافع ريال مدريد والمنتخب الإسباني سيرخيو راموس “35”، غير أن قرار مدرب “لا روخا” لويس إنريكي باستبعاده عن تشكيلة كأس أوروبا 2020 المقامة راهناً جمّد عداده عند 180 مباراة دولية.

    لذلك، يتمثل الخطر الأساسي بالنسبة لرقم المطوع، بالبرتغالي كريستيانو رونالدو “36 عاماً” الذي يبدو أنه لا يشبع تحطيم الأرقام القياسية مهما كان نوعها.

    ويخوض رونالدو غمار المسابقة القارية وفي رصيده 178 مباراة دولية، سترتفع إلى 179 في ثمن النهائي عندما تلتقي البرتغال مع بلجيكا الأحد.

    وربما يعزز رونالدو عداده إذا استمر “برازيليو أوروبا” لفترة أطول في البطولة، خصوصاً وأنه لم يبد أيضاً أي رغبة في الاعتزال دولياً بعد انتهائها.

    وفرض العرب سيطرة مطلقة على هذا الرقم القياسي خلال السنوات الماضية، بدليل أن حسن انتزع زعامتها من مواطنه حسام حسن “170”، فيما شغلها حارس المرمى السعودي محمّد الدعيع “178” لفترة ليست بالقصيرة، علماً أن العماني أحمد مبارك “كانو” “36 عاماً” يتشارك المركز الثالث مع راموس “180” غير أنه لم يخض أي مباراة دولية منذ نهاية 2019.

  • وطنيان يدعمان موقف الطائي بورقة ونصف لتحسم الأمور أمام  40 صفحة

    وطنيان يدعمان موقف الطائي بورقة ونصف لتحسم الأمور أمام 40 صفحة

    الجزيرة – أحمد العجلان

    كشفت مصادر “للجزيرة” أن نادي الطائي قد أسند قضية اللاعب الياس عمران والشكاوي التي تقدمت بها أندية الجبلين والبكيرية و الثقبة لشركة ( أمان ) للمحاماة والتي يقوم عليها المحاميين الأستاذ سعيد العُمري والأستاذ تركي العُمري، ووفقاً لمصادر “الجزيرة” فقد شمل استئناف أحد الأندية حوالي 40 ورقة في حين أن رد المحامي القانوني للطائي (شركة أمان للمحاماة) والذي أسندت له المهمة لم يرد سوى بورقة ونصف ، وأوضحت مصادرنا أن المحامي استفاد من وجود جواز قديم للاعب فيه نفس تاريخ الميلاد في الجواز الحالي كما أن الجواز الحالي يشمل تأشيرة دخول لأوروبا وهو ما دعم رد الطائي، ووفقاً لمصادرنا فقد تمت كتابة رد الطائي بطريقة احترافية جعلت الرد بدون أي ثغرات الأمر الذي دعم القضية لصالح كبير حائل ليحقق انتصار قانوني مهم بسواعد سعودية. يذكر أن القضية التي كسبها الطائي أيضاً في احتجاجه ضد الخليج قد كسبها عبر شركة المحاماة نفسها .

  • “ويفا” يلغي قاعدة أفضلية الهدف خارج القواعد في جميع المسابقات القارية

    “ويفا” يلغي قاعدة أفضلية الهدف خارج القواعد في جميع المسابقات القارية

    أعلنت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي في كرة القدم الخميس أن الهيئة القارية قرّرت اعتبارا من هذا الصيف إلغاء قاعدة الأفضلية المرتبطة بالأهداف المسجلة خارج القواعد والتي كانت تستخدم للحسم في حال تعادل فريقين في مباراتي الذهاب والإياب في المسابقات الأوروبية.

    وأوضحت اللجنة التنفيذية في بيان لها “بناءً على توصية لجنة مسابقات أندية الاتحاد الأوروبي ولجنة كرة القدم النسائية للاتحاد الأوروبي، وافقت اللجنة التنفيذية اليوم على اقتراح لإلغاء ما يسمى بقاعدة الأهداف خارج الأرض من جميع مسابقات الأندية “رجال ونساء وشباب” اعتبارًا من تصفيات مسابقات موسم 2021-2022″.

    واضافت أن ميزة الهدف خارج الأرض والتي سمحت على سبيل المثال لباريس سان جرمان الفرنسي بتجريد بايرن ميونيخ الألماني من لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا في ربع نهائي نسخة هذا الموسم “3-2 في ميونيخ وصفر-1 في باريس”، لم تعد مبررة.

    وتابعت أن هذه القاعدة التي اعتمدت عام 1965 سيتم استبدالها بشوطين إضافيين لمدة خمسة عشر دقيقة لكل منهما، ثم بركلات الترجيح في حال استمر التعادل.

    وطبقت قاعدة الأهداف خارج الأرض لتحديد الفائز في مباراة ذهاب وإياب في الحالات التي سجل فيها الفريقان نفس عدد الأهداف في مجموع المباراتين.

    في مثل هذه الحالات، يعتبر الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف خارج أرضه هو الفائز ويتأهل الى الدور التالي من المسابقة.

    وأكد البيان “نظرًا لأن الأهداف خارج الأرض لم تعد تُمنح وزنًا إضافيًا لحسم التعادل، فسيتم حذفها أيضًا من المعايير المستخدمة لتحديد الترتيب عندما يتساوى فريقان أو أكثر في النقاط في دور المجموعات.

    وأشار إلى أن الهيئة القارية لاحظت بالفعل، منذ “منتصف السبعينيات”، انخفاضًا تدريجيًا في الفجوة بين الانتصارات على أرض الملعب أو خارجها “من 61% / 19% إلى 47% / 30%”، وكذلك الفجوة بين الأهداف المسجلة على الأرض أو خارجها في كل مباراة.

    وسرد البيان بعض العوامل التي تم التطرق إليها “أفضل جودة وحجم موحد للأسباب، شروط السلامة المتزايدة، تحسين التحكيم، تغطية تلفزيونية أوسع وأكثر تطورا للمباريات أو ظروف السفر الأكثر راحة”.

    وقال رئيس ويفا السلوفيني ألكسندر تشيفيرين أن “إلغاء هذه القاعدة نوقش في العديد من اجتماعات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في السنوات الأخيرة.

    وعلى الرغم من عدم وجود إجماع في الآراء، فإن العديد من المدربين والمشجعين والفاعلين الآخرين في كرة القدم شككوا في مدى عدالتها”.

    وأضاف أن “إن تأثير القاعدة الآن يتعارض مع هدفها الأصلي، لأنها الآن تثني الفرق المحلية عن الهجوم – خاصة في مباريات الذهاب – لأنهم يخشون من استقبال شباكهم هدفا يمنح خصومهم ميزة حاسمة”.

    وتابع “شكوى أخرى، الظلم، خاصة في الوقت الإضافي، من إجبار الفريق المضيف على التسجيل مرتين عندما يسجل الفريق الضيف هدفًا”.

    وختم تعليقه قائلا “من العدل أن نقول إن ميزة الاستضافة في الوقت الحاضر لم تعد مهمة كما كانت في السابق.

    مع الأخذ في الاعتبار الاتساق في جميع أنحاء أوروبا من حيث أساليب اللعب، والعديد من العوامل المختلفة التي أدت إلى تراجع ميزة الارض، اتخذت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي القرار الصحيح في تبني وجهة النظر القائلة بأنه لم يعد مناسبًا الهدف خارج الأرض ليحمل وزنًا أكبر من هدف واحد على الارض”.

  • رونالدو يقود البرتغال الى مرافقة فرنسا لثمن نهائي كأس أوروبا

    رونالدو يقود البرتغال الى مرافقة فرنسا لثمن نهائي كأس أوروبا

    قاد المهاجم كريستيانو رونالدو منتخب بلاده البرتغال حامل اللقب إلى التعادل مع وصيفه الفرنسي 2-2 الأربعاء على ملعب “بوشكاش ارينا” في بودابست في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة ومرافقته إلى الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس أوروبا في كرة القدم.

    ومنح رونالدو التقدم للبرتغال “30 من من ركلة جزاء”، ورد عليه زميله السابق في ريال مدريد الإسباني كريم بنزيمة بثنائية “45+2 من ركلة جزاء و47″، قبل أن يسجل الدون التعادل “60 من ركلة جزاء” رافعا رصيده إلى 109 أهداف دولية معادلا الرقم القياسي في عدد الاهداف الدولية للإيراني علي دائي.

    وسجل رونالدو “36 عاما” أهدافه الـ109 في 178 مباراة، فيما سجلها دائي في 149 مباراة خاضها مع منتخب إيران في الفترة بين 1993 و2006.

    ورفع رونالدو غلته من الاهداف في النسخة الحالية للكأس القارية إلى خمسة أهداف فانفرد بصدارة لائحة الهدافين بفارق هدفين أمام شركائه السابقين البولندي روبرت ليفاندوفسكي والهولندي جورجينيو فينالدوم والسويدي إميل فورسبرغ والبلجيكي روميلو لوكاكو والتشيكي باتريك شيك.

    وبات رونالدو الهداف التاريخي للبطولة القارية برصيد 14 هدفا، وأول لاعب أوروبي في تاريخ كأس العالم وكأس أوروبا يسجل 21 هدفا في المسابقتين بفارق هدفين امام الالمانيين ميروسلاف كلوزه والمدفعجي غيرد مولر، وأول لاعب يسجل أكثر من أربعة أهداف في دور المجموعات للمسابقة منذ الاسباني دافيد فيا عام 2008، علما بأن الفرنسي ميشال بلاتيني يحمل الرقم القياسي برصيد سبعة أهداف.

    وضمنت فرنسا، بطلة العالم، صدارة المجموعة برصيد 5 نقاط، فيما حجزت البرتغال البطاقة الأخيرة لأفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث برصيد أربع نقاط بفارق المواجهة المباشرة أمام ألمانيا المتعادلة بالنتيجة ذاتها مع المجر في ميونيخ.

    وتلتقي البرتغال في ثمن النهائي مع بلجيكا ثانية المجموعة الثانية في اشبيلية الاحد المقبل، فيما تلعب فرنسا مع جارتها سويسرا ثالثة المجموعة الأولى الاثنين المقبل في بوخارست، على أن تلتقي ألمانيا مع إنكلترا متصدرة المجموعة الرابعة في ويمبلي الثلاثاء المقبل.