هنّأ صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الباطن واللاعبين ومنسوبي النادي كافة بمناسبة بقاء فريق كرة القدم ضمن فرق دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وأكد سموه أن تطور الرياضة في المنطقة مطلب وهدف يعمل عليه الجميع، مشيداً بالرعاية والاهتمام التي يحظى بها القطاع الرياضي في المملكة من القيادة الرشيدة .
Category: الرياضة
This is an optional category description
-

أمير الشرقية يهنئ نادي الباطن ببقائه بدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين
-

أنشيلوتي يعود لتدريب ريال مدريد بعقد لثلاثة أعوام
أعلن ريال مدريد الإسباني الثلاثاء عن تعاقده مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي للاشراف عليه بعقد لثلاثة أعوام خلفاً للفرنسي زين الدين زيدان الذي استقال الأسبوع الماضي من منصبه.
وكتب ريال مدريد في حسابه على تويتر “أهلاً وسهلاً بعودتك سيد أنشيلوتي”، في إشارة منه الى الفترة التي أمضاها المدرب الإيطالي البالغ 61 عاماً مع النادي الملكي بين 2013 و2015 حين قاده الى ثلاثية دوري الأبطال والكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية عام 2014.
ويأتي التعاقد مع أنشيلوتي رغم أنه كان مرتبطاً بعقد مع إيفرتون الإنكليزي لثلاثة أعوام قادمة بعدما استلم الإشراف عليه منذ كانون الأول/ديسمبر 2019.
وقال ريال في بيان “يعود الإيطالي الى نادينا بعدما أعاد كتابة التاريخ خلال فترته الأولى على مقاعد تدريب ريال مدريد”.
وأشار النادي الملكي الى أن أنشيلوتي “قاد الفريق للقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا.
تحت قيادة أنشيلوتي، تزعم الفريق أوروبا بعد 12 عاماً على انتصاره القاري الأخير، بفوز لا يُنسى على أتلتيكو في نهائي لشبونة”، في إشارة الى الفوز 4-1 بعد التمديد على الجار المدريدي الذي كان متقدماً حتى الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي قبل أن يخطف سيرخيو راموس التعادل ويفرض التمديد.
وأفاد ريال بأن المدرب السابق ليوفنتوس، ميلان، تشلسي الإنكليزي، باريس سان جرمان الفرنسي، بايرن ميونيخ الألماني، نابولي وإيفرتون، سيوقع عقده مع النادي الأربعاء.
-

البرازيل تؤكد أن قرار إقامة كوبا أميركا في بلادها لم يُحسم بعد
أعلنت الحكومة البرازيلية مساء أمس أن قرار إقامة بطولة كوبا أميركا في بلادها لم يُحسم بعد، مشيرة إلى أنها ستتخذ القرار النهائي اليوم، إبان إعلان اتحاد اميركا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول” نقلها إلى البرازيل كبديلة للارجنتين.
وقال الوزير لويز إدواردو راموس “لم يتم تحديد أي شيء في الوقت الحالي، أريد أن أوضح ذلك تمامًا نحن في منتصف الإجراء لكننا لن نتهرب من هذا الطلب إذا كانت الاستجابة ممكنة”.
وأوضح أن الحكومة البرازيلية فرضت شروطا مختلفة على الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لاستضافة البطولة، مثل غياب الجمهور وتلقيح جميع أعضاء الوفود وتابع الوزير “إذا أقيمت هذه البطولة ستكون بغياب الجماهير وفي حاليا، هناك عشرة منتخبات في مجموعتين، سيكون هناك 65 شخصًا في كل بعثة على أن يتلقوا جميعًا اللقاح”، مضيفًا “الثلاثاء سنتخذ قرارنا الحاسم”.
وأعلن كونميبول أمس أن كوبا أميركا المؤجلة من العام الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا والتي كانت مقررة في كولومبيا والأرجنتين، ستقام في البرازيل في الفترة بين 13 يونيو والعاشر من يوليو المقبلين.
وجاء الإعلان بعد بضع ساعات من قرار الأرجنتين التخلي عن استضافة البطولة بسبب فيروس كورونا، عقب عشرة أيام من انسحاب شريكتها كولومبيا للسبب ذاته وبسبب الاحتجاجات الشعبية في البلاد.
ولاقى نقل البطولة إلى البرازيل انتقادات عدة ولاذعة، حيث تُعتبر ثاني أكثر بلد في العالم تضررًا من الوباء مع قرابة 463 ألف وفاة وهناك خشية من موجة ثالثة وشيكة للفيروس.
-

أغويرو يعرب عن سعادته باللعب بجانب ميسي في برشلونة
أعرب المهاجم الأرجنتيني المخضرم سيرخيو أغويرو، المنتهي عقده مع مانشستر سيتي بطل الدولي الإنكليزي لكرة القدم، الإثنين عن ثقته في بقاء قائد منتخب بلاده وبرشلونة الإسباني ليونيل ميسي في صفوف الفريق ممنيا النفس باللعب معه عقب انضمامه إلى صفوفه حتى 2023.
ووقع أغويرو “32 عاما”، أفضل هداف في تاريخ سيتي برصيد 260 هدفا في مختلف المسابقات، عقدا “مع بند جزائي لفسخه بقيمة 100 مليون يورو “122 مليون دولار””، بحسب ما أعلن برشلونة في بيان على موقعه الرسمي.
وقال أغويرو خلال تقديمه في المؤتمر الصحافي كلاعب جديد في صفوف النادي الكاتالوني: “نأمل أن نلعب معًا”، موضحا أنه انتقاله إلى صفوف برشلونة ليس تأكيدًا على بقاء ميسي الذي ينتهي عقده مع النادي في 30 حزيران/يونيو المقبل.وأضاف أغويرو “كنا نتفاوض منذ فترة “للتوقيع مع برشلونة”.
أما بالنسبة إلى ميسي فإنها قرارات سيتخذها مع النادي”.
– “نبذل قصارى جهدنا من أجل النادي” – وتابع المهاجم الأرجنتيني الذي انضم إلى برشلونة في صفقة انتقال حر: “لكن من الواضح أنه من دواعي سروري اللعب معه.
إذا كان سيبقى هنا، وأعتقد أن الأمر سيكون كذلك، فسنحاول بذل قصارى جهدنا من أجل النادي، كما فعل ذلك دائمًا”.
من جهته، قال رئيس برشلونة جوان لابورتا “نريد تكوين فريق تنافسي وبالطبع نريد أيضًا بقاء ليو.
لقد أخبرناه بذلك بالفعل”، مشددًا على أن أغويرو “لاعب استثنائي”.
وأبدى أغويرو الذي لم يسلم من الإصابات في الموسم الماضي، طموحات كبيرة للنادي الكتالوني.
وقال: “أهم شيء هو أن الركبة مثالية، والآن علي فقط أن أظهر هنا ما فعلته في مانشستر سيتي”.
وعاش أغويرو موسما صعبا مع الإصابات عكّره أيضا اصابته بفيروس كورونا.
ودّع ملعب الاتحاد في 23 أيار/مايو الماضي مسجلا ثنائية بعد نزوله بديلا مع بطل الدوري خلال مواجهة إيفرتون “5-صفر”.
واضاف “بصرف النظر عن الموسم الماضي، أمضيت تسع سنوات جيدة جدا في السيتي.أبعدتني مشكلة في الركبة لبضعة أشهر، لقد تعافيت، وأصبت بـ كوفيد19.
لكن في الأشهر الأربعة الماضية شعرت أنني بحالة جيدة جدا من الناحية البدنية”.
ويأتي خبر انتقال ابن العاصمة بوينوس أيرس بعد يومين من اخفاق فريقه في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مواطنه تشلسي “صفر-1” في البرتغال.
ويعدّ أغويرو أفضل مسجل مع فريق واحد في البريمير ليغ مع 184 هدفا في 275 مباراة مع مانشستر سيتي الذي دافع عن ألوانه عشر سنوات وأحرز معه لقب الدوري الإنكليزي خمس مرات.
وكان انتقاله إلى برشلونة متوقعا، بعدما أعلن مدربه الإسباني بيب غوارديولا الأسبوع الماضي ان المفاوضات كانت في مرحلة متقدمة.
ويعود “كون” أغويرو إلى إسبانيا بعد خمس سنوات في صفوف أتلتيكو مدريد بين 2006 و2011، في خطوة يأمل منها برشلونة اقناع صديقه ومواطنه ليونيل ميسي بالبقاء موسما إضافيا.
ولم يمدّد أفضل لاعب في العالم ست مرات عقده الذي ينتهي الصيف المقبل مع برشلونة.
وقال رئيس النادي جوان لابورتا إنه “متفائل باعتدال” حول مستقبل القائد الدولي الأرجنتيني “المفاوضات تسير بشكل جيد لكنها لم تنته بعد”.
وتابع “يمكننا تقديم عرض “لميسي” في حدود إمكانياتنا.
إنه يستحق المزيد ويمكنه الحصول على صفقة أفضل في مكان آخر، لكنني متأكد من أنه يُقدِّرُ الجهود التي نبذلها.
أعتقد أنه يريد البقاء.
إنها ليست مسألة مال بالنسبة إلى ليو، إنها مسألة نصر.
وهذا ما نعمل عليه”.
واخفق برشلونة الموسم الماضي، بحلوله ثالثا في الدوري المحلي وخروجه من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وسيشارك أغويرو في كوبا أميركا هذه السنة بعد نقلها الاثنين من الارجنتين إلى البرازيل بسبب تداعيات فيروس كورونا.
-

أمير تبوك يهنئ الهلال بكأس الدوري
هنأ صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك ، رئيس نادي الهلال بمناسبة حصول فريق كرة القدم بالنادي على دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين .
وقال أمير تبوك في برقية تلقّاها رئيس مجلس إدارة نادي الهلال فهد بن نافل العتيبي : يطيب لنا بمناسبة حصول فريق كرة القدم بالنادي على دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين ، أن أُعرب لكم وللجهاز الفني والإداري واللاعبين والجماهير عن خالص التهاني والتبريكات بهذا الإنجاز الكبير، متمنياً لكم مزيد التوفيق.
من جانبه أعرب رئيس نادي الهلال فهد بن نافل عن شكره لصاحب السمو الملكي الامير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك على هذه التهنئة الذي اعتادها الجميع في الوسط الرياضي من سموه الكريم كأحد الرموز الرياضية الهامة في الوطن . -

نقل مباريات مجموعة الصين إلى دبي بسبب كورونا
أعلن الاتحاد الصيني لكرة القدم اليوم نقلاً مفاجئاً لمباريات المجموعة الأولى للتصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023 إلى دبي، بسبب تداعيات فيروس كورونا لدى المنتخبين السوري والمالديفي المشاركين في المجموعة الأولى التي تستضيفها الصين بنظام التجمّع.
وأكد الاتحاد السوري هذا الخبر بعد إعلانه على موقعه الرسمي أن “الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعتمد دولة الإمارات العربية المتحدة مكاناً لاستكمال مباريات المجموعة الآسيوية الأولى عوضاً عن الصين وسيتم تحديد جدولة مواعيد المباريات وأوقات إقامتها لاحقاً”.
وتسببت الجائحة في فوضى ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022، وكان مقرراً استكمال مباريات المجموعة التي تتصدّرها سوريا بنظام التجمّع على مدى أسبوعين في فقاعة صحية في مدينة سوجو الواقعة في محافظة جيانغسو.
وتبقى سبع مباريات ضمن الدور الثاني من المجموعة التي تضمّ سوريا المتصدرة “15 نقطة من 5 مباريات”، الصين “10 نقاط”، الفيليبين “7”، المالديف “6” وغوام “صفر” وجاء في بيان الاتحاد الصيني “في ضوء الإصابات الوبائية الأخيرة لدى منتخبي المالديف وسوريا يجب عزلهم بشكل صارم عند الدخول، ولا يمكنهم المشاركة في المباريات المقررة”.
وتابع البيان “بحسب تعليمات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وافق الاتحاد الصيني لكرة القدم على عدم استضافة المباريات المتبقية في سوتشو، وستنقل إلى دبي” وكان مقرراً أن تقام المباريات على مدى أسبوعين حتى الخامس عشر من يونيو المقبل.
كما كان الاتحاد السوري قد أعلن تأجيل موعد السفر إلى الصين “بسبب تأخر وصول التأشيرات الصحية الصينية الخاصة بأفراد المنتخب ستة لاعبين من منتخبنا وخمسة آخرين من باقي أفراد البعثة جاءت تأشيراتهم حمراء ولذلك رفضت إدارة المنتخب السفر من دونهم ريثما يتم السماح لهم بالدخول إلى الصين”.
وتابع الاتحاد السوري “تم التواصل مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كي يجد الحلول المناسبة لهذا الأمر وإعطاء تسهيلات ومرونة أكثر من الجانب الصيني واعتماد نتيجة اختبار بي سي آر فقط دون الحاجة إلى فحص الدم آي جي أم” وغرّد اللاعب المالديفي علي أشفق أن نتيجة اختباراته بفيروس كورونا جاءت إيجابية ولن يتمكن من خوض التصفيات.
والصين التي هزمت غوام 7-صفر الأحد الماضي كان مقررا أن تواجه المالديف الخميس المقبل، فيما تلعب سوريا التي خاض منتخبها معسكرا في دبي مع المالديف في السابع منه.
-

بطولة كوبا أميركا لن تقام في الأرجنتين
أعلن اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول” أنه قرر عدم إقامة بطولة كوبا أميركا في الأرجنتين، بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا في البلاد وقال الاتحاد في تغريدة على تويتر إن “كونميبول يُعلم أنه نظراً للظروف الحالية، قرر تعليق تنظيم كوبا أميركا في الأرجنتين”، مضيفاً أنه يدرس “عروض دول أخرى أبدت اهتمامها باستضافة البطولة القارية”.
ومن بين الخيارات البديلة الممكنة، هناك تشيلي، بحسب ما ذكر مؤخراً المسؤول الأرجنتيني في كونميبول غونزالو بيلوسو وتعتبر بطولة كوبا أميركا أهم مسابقة دولية ينظمها كونميبول.
وكان ينبغي أن تشارك الأرجنتين في استضافة بطولة العام الحالي المؤجلة بالاشتراك مع كولومبيا، لكن الاحتجاجات المطلبية العنيفة التي خلفت عشرات القتلى، دفعت بالاتحاد الأميركي الجنوبي إلى استبعاد بوغوتا من التنظيم.
أما بالنسبة للأرجنتين، فقد حذرت وزيرة الصحة الأرجنتينية كارلا فيتشوتي مؤخراً من الصعوبات التي تواجه عملية تنظيم مماثلة، فيما تمر البلاد التي يبلغ عدد سكانها 45 مليون نسمة بأخطر فترة للجائحة، حيث أصيب أكثر من 41000 شخص في يوم واحد الخميس الماضي.
وتجاوزت أعداد الإصابات 3,7 مليون حالة إلى جانب 77 ألف وفاة منذ بدء حال الطوارئ الصحية ولتلك الأسباب، أبدى 70% من الأرجنتينيين معارضتهم لاستضافة بلادهم لبطولة كوبا أميركا، بحسب استطلاع للرأي نُشر الجمعة.
-

وزير الرياضة يُتوج الهلال بلقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين
توَّج صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، مساء البارحة، فريق الهلال بلقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، للموسم الرياضي 2020-2021، وذلك بعد نهاية مواجهة الهلال وضيفه الفيصلي، التي أقيمت على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، ضمن منافسات الجولة 30 والأخيرة من المسابقة.
وبهذه المناسبة قال سموه: “نشهد هذه الليلة ولله الحمد والمنة، ختام الموسم الرياضي لكرة القدم، ولا يسعني هنا إلا أن أتقدم أولاً بخالص الشكر والتقدير والعرفان، لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –، على الدعم غير المحدود الذي حظي به القطاع الرياضي عموماً، وكرة القدم على وجه الخصوص، وتوفير الإمكانات اللازمة لنجاح الأحداث الرياضية في بلادنا، رغم الظروف الصعبة والتحديات التي يعيشها العالم أجمع، جراء جائحة فيروس كورونا المستجد”.
وأضاف سموه: “الدعم الذي تحظى به كرة القدم السعودية من سمو ولي العهد، كان له الأثر الأكبر في توفير بيئة احترافية مميزة، نظير التنظيمات الإدارية وإجراءات الحوكمة التي طُبقت، وانعكس بشكل إيجابي وملموس على مستوى التنافس بين الأندية كافة، الأمر الذي أدّى إلى رفع القيمة السوقية للدوري السعودي، ليصبح الأعلى بين الدوريات العربية، ومن أعلى 20 دورياً على مستوى العالم”.
واختتم سموه تصريحه قائلاً: “أبارك لفريق الهلال تحقيق لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لهذا العام، وحظًا أوفر لبقية الفرق الأخرى المشاركة، ونتطلع في المواسم المقبلة إلى مواصلة تقديم فرقنا عطاء أكبر بإذن الله، يعكس الصورة المشرقة لكرتنا السعودية”. -

توخل رد اعتباره من سان جرمان بأفضل طريقة
رد المدرب الألماني توماس توماس توخل اعتباره من باريس سان جرمان الفرنسي بأفضل طريقة، من خلال قيادة تشلسي الإنكليزي الى لقبه الثاني في مسابقة دوري أبطال أوروبا بفوزه السبت على خصمه المحلي بطل الدوري الممتاز مانشستر سيتي 1-صفر في المباراة النهائية على ملعب “دراغاو” في بورتو.
في المسار الطبيعي للأمور، يجب أن يكافأ المدرب الذي يقود فريقاً ما إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، لكن هذا الواقع لم ينطبق على توخل الذي “كوفىء” بالإقالة من منصبه في سان جرمان رغم إنجاز قيادته إلى مباراة اللقب.
تبخر حلم سان جرمان بأن يصبح ثاني فريق فرنسي يتوج بلقب المسابقة القارية الأم بعد مرسيليا عام 1993، باصطدامه العام الماضي بعقبة العملاق الألماني بايرن ميونيخ الذي توج بطلاً بفوزه في نهائي “فقاعة” لشبونة بهدف وحيد.
دفع توخل ثمن طموح الإدارة القطرية لنادي العاصمة ومشاكله مع المدير الرياضي النجم البرازيلي السابق ليوناردو، فأقيل من منصبه رغم قيادته الكتيبة الباريسية إلى ثلاثية الدوري والكأس وكأس الرابطة ونهائي دوري الأبطال.
وكانت النتيجة أن لجأت إدارة النادي إلى الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي أصاب الفشل بعدما تنازل الفريق عن لقب الدوري المحلي وودع مسابقة دوري الأبطال من نصف النهائي على يد مانشستر سيتي الإنكليزي.
“فخور قبل التتويج وبعده”
والآن، حصل توخل على فرصته كي يوجه رسالة “ثأرية” إلى إدارة نادي العاصمة من خلال منح تشلسي لقبه الثاني في مسابقة دوري الأبطال بعدما تخطى في نصف النهائي عملاق المسابقة ريال مدريد الإسباني حامل رقمها القياسي بعدد الألقاب “13”.
وقال توخل بعد التتويج الغالي لراديو مونتي كارلو “إنها أهم مباراة في أوروبا، إنها نهائي استثنائي وفزنا.
إنه أمر لا يصدق.
أنا فخور جداً لكني كنت فخوراً مسبقاً لأني أثق تماماً في هذه المجموعة، إنها مجموعة قوية جداً”.
وتابع “كنا نعلم بأننا لسنا الفريق الأوفر حظاً لكننا مجموعة قوية جداً، نحن متعاضدون ولذلك كل شيء ممكن.
لقد فعلنا ذلك مرتين “تغلبوا على سيتي” في الدوري والكأس “نصف النهائي”، وفعلنا ذلك “السبت” للمرة الثالثة.
كانت معركة قاسية”.
وعاش تشلسي هذا الموسم نفس السيناريو الذي اختبره في تتويجه الأول عام 2012 حين تسلم الإيطالي روبرتو دي ماتيو مهمة الاشراف عليه بعد انتصاف الموسم خلفاً للبرتغالي أندريه فياش بواش وقاده الى تحقيق حلم اللقب القاري.
وكما حينها، كانت مراهنة مالك النادي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش على توخل في مكانها حتى وإن كانت على حساب أيقونة النادي اللندني فرانك لامبارد الذي أقيل من منصبه في كانون الثاني/يناير نتيجة فشله في الاستفادة من فورة إنفاق 220 مليون جنيه استرليني “305 مليون دولار” على لاعبين جدد الصيف الماضي.
كان هذا الاستثمار جيدًا تحت قيادة توخل حيث تفوق تشلسي على ريال مدريد 2-صفر في إياب نصف نهائي المسابقة القارية العريقة، ليستعيد الألماني سمعته كواحد من أفضل المدربين في أوروبا بسرعة وتحديداً بعد أقل من أربعة أشهر في منصبه الجديد في غرب لندن.
خسر تشلسي خمس مباريات فقط من أصل 30 مباراة خاضها تحت قيادة توخل، بينها نهائي مسابقة الكأس المحلية الذي خسره أمام ليستر صفر-1، كما ضمن عودته الموسم المقبل الى دوري الأبطال بانهائه الدوري الممتاز في المركز الرابع.
اللقب الأغلى
فاز المدرب الألماني بتسعة ألقاب في مسيرته مع بوروسيا دورتموند وباريس سان جرمان، ونجح السبت في إحراز أول ألقابه مع الـ”بلوز” وهو بالتأكيد الأغلى.
خاض تشلسي نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في حقبة أبراموفيتش، والمفارقة أن النهائي الأول له في المسابقة عام 2008 كان ضد فريق إنكليزي آخر هو مانشستر يونايتد وقد خرج خاسراً قبل أن يعوض عام 2012 وينضم الى لائحة المتوجين على حساب بايرن ميونيخ.
وفي حوار لأحد الرعاة الرئيسيين للنادي اللندني، سُئل توخل كيف سيحتفل إذا كان هو وليس غوارديولا من سيرفع الكأس الغالية السبت في البرتغال، فأجاب ابن الـ47 عاماً “لم أتغير كثيراً حقاً حين فزت بلقب لأول مرة مع نادٍ كبير في دورتموند.كنت سعيداً جداً للاعبين”.
وكشف “في اليوم التالي، كان لدينا عرض كبير مع اللاعبين عبر مدينتهم وكان من الواضح لي في تلك اللحظة، ما يعنيه ذلك للناس.لقد كنت سعيداً جداً من أجلهم.في الواقع، إنه لأمر مُرضٍ للغاية أن تعرف أنهم أرادوا ذلك “التتويج” بشدة وأعطيتهم إياه.لكن بعد أسبوع عدنا الى العمل”.
وتابع “آمل وأعتقد أنه لن يكون لهذا “التتويج السبت” الأثر الهائل إذا فزنا بهذه الكأس الأكبر.
بالطبع سنكون متحمسين، سنكون متحمسين للغاية إذا فعلنا ذلك لكني متأكد 100 بالمئة أنه بعد الألقاب، كما كانت الحال في باريس، سنكون مركزين 100 بالمئة على الفوز في أول مباراة ودية للموسم المقبل”، مشدداً “لن أغير مقاربتي”.
– استثمار يعطي ثماره – وأثبت نهائي دوري الأبطال السبت الى حد كبير بأن المال يشتري النجاح لكن إن تم ترشيده بالطريقة الصحيحة.
فتشلسي على غرار سيتي الذي انتقل ملكيته عام 2008 للإماراتيين، أنفق أموالاً طائلة أيضاً وفرض نفسه لاعباً أساسياً محلياً وقارياً بفضل سخاء مالكه الروسي رومان أبراموفيتش الذي استولى على النادي عام 2003.
وقد تحول الفريقان من كونهما مجرد لاعبيَّن هامشيين الى قوة ضاربة يحسب لها الحساب في كرة القدم الإنكليزية في أقل من 20 عاماً، وأكبر دليل على ذلك أن 17 من إجمالي ألقاب تشلسي الـ23 الكبرى خلال حقبة أبراموفيتش، وأبرزها على الإطلاق دوري أبطال أوروبا الذي توج به النادي اللندني للمرة الأولى في تاريخه عام 2012، فيما أحرز سيتي 13 من الألقاب الـ22 الكبرى خلال الحقبة الإماراتية.
في إنكلترا، كسر سيتي وتشلسي هيمنة القوة التقليدية المتمثلة بمانشستر يونايتد وليفربول وأرسنال، وحصد كل منهما خمسة ألقاب في الدوري الممتاز منذ وصول أبراموفيتش ومن بعده بخمسة أعوام الشيخ منصور، ونالا معاً سبعة من أصل ألقاب المواسم العشرة الأخيرة.
-

تشلسي يتوج بكأس أبطال أوروبا بفوزه على مان سيتي
توج تشلسي الإنكليزي بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بعدما حسم النهائي الإنكليزي البحت الثالث في تاريخ المسابقة بفوزه على مانشستر سيتي 1-صفر السبت على ملعب “دراغاو” في بورتو.
ويدين تشلسي باللقب الثاني بعد الذي أحرزه في عام 2012 وحرمان سيتي من لقب حَلِمَ به منذ أن انتقلت ملكيته الى الإماراتيين عام 2008، الى الألماني كاي هافيرتس الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 42.
وكان من المفترض أن تقام المباراة النهائية في اسطنبول لكنها نقلت الى بورتو بسبب حظر السفر بين إنكلترا وتركيا في إطار قيود فيروس كورونا.
وخلافاً لنهائي العام الماضي الذي أقيم في فقاعة لشبونة خلف أبواب موصدة وفاز به بايرن ميونيخ على باريس سان جرمان الفرنسي بنتيجة 1-صفر، أقيم نهائي السبت أمام الجماهير التي حدد عددها بـ16500 شخص، بينها 6 آلاف مشجع لكل من الفريقين.
وانتقلت الخصومة المحلية بين مانشستر سيتي وتشلسي الى ملعب “دراغاو” في بورتو الذي استضاف النهائي الثامن في المسابقة القارية الأم بين فريقين من نفس البلد، فجدد تشلسي تفوقه للمرة الثالثة توالياً على بطل الدوري الممتاز بعدما فاز عليه في نصف نهائي الكأس ثم في المرحلة 35 من الدوري.
وجمع نهائي السبت فريقين إنكليزيين للمرة الثالثة، وقد فشل سيتي بقيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا في الإفادة من الفرصة الثمينة والخروج منتصراً من أول نهائي له في المسابقة القارية الأم، مفوتاً عليه فرصة أن يكون أول فريق يتوج بطلاً في أول نهائي له منذ أن حقق ذلك بوروسيا دورتموند الألماني عام 1997 على حساب يوفنتوس الإيطالي “3-1”.
وبعدما توقف مشواره عند نصف النهائي مرة مع برشلونة وثلاث مرات مع بايرن ميونيخ الألماني منذ تتويجه الثاني والأخير عام 2011 مع النادي الكاتالوني، بدأت مسابقة دوري الأبطال تشكل عقدة لغوارديولا منذ وصوله الى مانشستر سيتي إذ انتهت مغامرته عند ثمن النهائي في موسمه الأول ثم عند الربع النهائي في المواسم الثلاثة الماضية قبل أن يفك العقدة هذا الموسم بالوصول الى نصف النهائي حيث أزاح باريس سان جرمان الفرنسي وصيف البطل، لكن المغامرة انتهت السبت على يد النادي اللندني الذي خاض النهائي الأول له عام 2008 ضد جار سيتي مانشستر يونايتد وخسر بركلات الترجيح.
وفي المقابل، عوض نظيره الألماني توماس توخل سقوطه الموسم الماضي في النهائي مع سان جرمان ضد بايرن بنتيجة صفر-1، ما لعب دوراً أساسياً في التخلي عن خدماته في نهاية 2020.
وحقق المدرب السابق لدورتموند ما لم يكن يتوقعه أشد المتفائلين من مشجعي تشلسي، إذ قاد الفريق الى نهائي الكأس المحلية “خسر أمام ليستر” ثم الى نهائي دوري الأبطال وتوج باللقب، إضافة الى إنهاء الدوري الممتاز رابعاً، وذلك بعد بداية موسم صعبة للنادي اللندني مع نجمه السابق فرانك لامبارد ما أدى الى التخلي عنه.
-

الليلة ..مواجهة نارية بين مان سيتي وتشيلسي على كأس أوروبا
يستضيف ملعب “الدراجاو” بمدينة بورتو البرتغالية، فى العاشرة مساء اليوم السبت، مواجهة مانشستر سيتي وتشيلسي الإنجليزيين، فى المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا للموسم الحالى 2020-2021.
وكانت المباراة النهائية لدوري الأبطال تم نقلها للعام الثاني على التوالي من مدينة إسطنبول التركية إلى البرتغال بسبب قيود السفر نتيجة أزمة جائحة كورونا.
ويسعى تشيلسي بقيادة مديره الفني الألماني توماس توخيل للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية فى تاريخه، بعدما حقق اللقب موسم 2011-2012، بالتغلب على بايرن ميونخ الألماني على ملعبه بركلات الترجيح، ويعد هذا النهائي هو الثالث للبلوز بعدما فقد اللقب في موسم 2007-2008 أمام مانشستر يونايتد بركلات الترجيح أيضا.
فيما وصل مانشستر سيتي بقيادة الإسباني بيب جوارديولا إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، ولم يسبق له التتويج باللقب على الإطلاق.
ويعد هذا النهائي هو السادس في التاريخ الذي يتواجد خلال فريقين من بلد واحد، وهو ثالث مواجهة إنجليزية فى النهائي، بعد مانشستر سيتي وتشيلسي عام 2008، وليفربول أمام توتنهام هوتسبير في 2019.
ويسعى جوارديولا المدير الفني للسيتي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه كمدرب، بعد ان توج مع برشلونة باللقب الأوروبي عامي 2009 و2011، كما يعد الإسباني أحد 7 أفراد فقط توجوا بلقب دوري أبطال أوروبا كلاعب ومدرب، بعد أن شارك كلاعب في تتويج البارسا بلقب موسم 1991-1992، بعد الفوز على سامبدوريا الإيطالي بهدف شهير للهولندي رونالد كومان مدرب البلوجرانا الحالي.
بينما يسعى توخيل إلى تحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، بعد أن كان قريبا من التتويج به في الموسم الماضي، حين كان مديرا فنيا لفريق باريس سان جيرمان، والذي خسر أمام بايرن ميونخ بهدف في المباراة النهائية.
ويدخل الفريقان مواجهة الليلة، بصفوف مكتملة، حيث لا يغيب أي لاعب من صفوف الفريقين، وبالأخص فريق تشيلسي، الذي كان يعاني من إصابة الثنائي، الفرنسي نجولو كانتي، والحارس السنغالي إدوارد ميندي، إلا أن مشاركة اللاعبين في المران الجماعي قبل السفر إلى البرتغال، قد أزال شكوك عدم مشاركتهما.
ويعد فريق مانشستر سيتي هو الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، حيث خاض 12 مباراة، نجح في الفوز في 11 مواجهة وتعادل في واحدة.
وتأهل تشيلسي للمباراة النهائية بعد تخطي عقبة ريال مدريد الإسباني في الدور نصف النهائي بنتيجة 3-1 بمجموع المباراتين، فيما صعد السيتي للنهائي بعد الفوز على باريس سان جيرمان 4-1 بمجموعة المواجهتين. -

برنتفورد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انتظار 74 عاماً
صعد نادي برنتفورد إلى الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه على سوانسي سيتي 2-صفر في نهائي ملحق الدرجة الأولى “الثانية فعلياً” السبت على ملعب ويمبلي، لينهي انتظاراً دام 74 عاماً.
وأقيمت المباراة أمام 11,689 متفرجاً بعد قرار السلطات بتخفيف قيود الإغلاق المتعلقة باجراءات فيروس كورونا.
وحسم برنتفورد الذي يشرف على تدريبه الدنماركي توماس فرانك تأهله، إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عام 1947، في الشوط الأوّل بفضل هداف الدوري إيفان توني في الدقيقة العاشرة من ركلة جزاء والدنماركي إيميليانو ماركونديس هانسن “20”.
وسيصبح برنتفورد الذي حصل على مبلغ 255 مليون دولار كمكافأة، أحد أصغر الأندية التي تشارك في الـ “برميرليغ” بعد عقود أمضاها في الدرجات الدنيا، حيث سيستقبل في عامه الثاني فقط على ملعبه الجديد في شمال لندن أعرق الأندية الانكليزية.