Category: الرياضة

This is an optional category description

  • السد القطري يمدد عقد مدربه تشافي موسمين إضافيين

    السد القطري يمدد عقد مدربه تشافي موسمين إضافيين

    نفى المدرب الإسباني تشافي بعد تمديد عقده مع السد القطري أمس حتى عام 2023 أن يتضمن عقده الجديد بنداً يسمح له بالرحيل في أي وقت.

    وفي ظل تكهنات الصحف الاسبانية حول بند يسمح للاعب الوسط السابق بالرحيل إلى برشلونة حيث عاش صولات وجولات، قال تشافي لموقع النادي الرسمي “هذا البند غير صحيح، وأنا مرتبط بعقد لمدة موسمين مع السد، وأحترم هذا العقد، وأحترم أيضاً طرق التفاوض الرسمية بين جميع الأطراف”.

    وأشارت تقارير إلى نية برشلونة وإدارته الجديدة استقدام تشافي للحلول بدلاً من مدربه الهولندي رونالد كومان وأبدى تشافي سعادته بالاستمرار مع السد: “حققنا الكثير معًا، وسجلنا الأهداف، وفزنا بالمباريات والألقاب، وكلنا فخورون جدًا بهذا النجاح، الحصول على هذا النوع من الدعم هو أفضل شيء يمكن أن يحصل عليه أي مدير فني”.

    وتولى تشافي مسؤولية تدريب الفريق الأول بنادي السد في صيف عام 2019، وتوج معه بستة ألقاب، وبلغ نهائي كأس الأمير 2021 لكنه ودع دور المجموعات أخيراً في دوري أبطال آسيا على غرار باقي ممثلي الأندية القطرية وأضاف المدرب البالغ 41 عاماً “لدي كل ما يمكن أن أرغب في القيام به بشكل جيد، وأنا أشعر بالفخر للاستمرار مع نادي السد لمدة موسمين إضافيين”.

  • فتح تحقيق تأديبي لريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس

    فتح تحقيق تأديبي لريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس

    أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” عن بدء إجراءات تأديبية بحق كل من ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس نتيجة عدم انسحاب هذا الثلاثي من مشروع دوري السوبر الأوروبي المنافس لدوري الأبطال.

    وفي إطار تنفيذ التهديدات التي أطلقها رئيسه السلوفيني ألكسندر تشيفيرين الجمعة ضد الأندية الثلاثة المتمردة، عين “ويفا” “مفتشين أخلاقيين وتأديبيين” لتولي هذا التحقيق “في ما يتعلق بمشروع ما يسمى بـ”سوبر ليغ” بحسب بيان الاتحاد القاري.

    وأضاف الاتحاد القاري “سيتم الإعلان عن مزيد من المعلومات حول هذا الأمر في الوقت المناسب”، من دون أن يحدد ما هو “الانتهاك المحتمل للإطار القانوني في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم” المتهمة به الأندية الثلاثة.

    ومن بين مجموعة العقوبات التأديبية المنصوص عليها في النظام الأساسي للاتحاد القاري، فإن أشدها على الأندية هو “الاستبعاد من المسابقات الحالية و/أو المسابقات المستقبلية”، وبالنسبة للإداريين “حظر أي نشاط متعلق بكرة القدم”.

  • تأجيل زيارة رئيس الأولمبية الدولية إلى اليابان بسبب الجائحة

    تأجيل زيارة رئيس الأولمبية الدولية إلى اليابان بسبب الجائحة

    أعلنت اللجنة المنظّمة لأولمبياد طوكيو 2020 المؤجل عن إرجاء زيارة رئيس اللجنة الاولمبية الدولية الالماني توماس باخ التي كانت مقررة هذا الشهر إلى اليابان، بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا قبل أقل من ثلاثة أشهر من انطلاق الألعاب.

    وكان من المقرّر أن يزور باخ الارخبيل في 17 و18 الشهر الحالي ولكن المنظمين “قرروا إرجاءها نظرًا لظروف عدة بما فيها تمديد حالة الطوارئ في البلاد” الجمعة الفائت لثلاثة أسابيع إضافية حتى 31 مايو من قبل الحكومة اليابانية.

    وأصرّت الحكومة، والمنظمون المحليون واللجنة الأولمبية الدولية مرارًا على إمكانية إقامة “ألعاب آمنة”، رغم معارضة أغلبية واضحة من اليابانيين ذلك، حيث تطالب إما تأجيلًا جديدًا أو إلغاءً كاملاً، وفقًا لجميع استطلاعات الرأي على مدى عدة أشهر.

    وأشارت تقارير صحافية يابانية إلى أن اللجنة المنظمة تخطط لتنظيم زيارة باخ في يونيو ومددت الحكومة حالة الطوارئ في البلاد التي فرضت من جديد في نهاية أبريل في أربع مقاطعات بينها طوكيو للحد من انتشار كورونا وسبق أن كشفت رئيسة اللجنة المنظمة سيكو هاشيموتو الجمعة أنه سيكون “من الصعب” تنظيم زيارة باخ في الشهر الحالي بسبب تمديد حالة الطوارئ.

    يظل حجم الوباء في اليابان محدودًا مقارنة بدول أخرى حول العالم مع قرابة 10800 حالة وفاة، لكن الأزمة الصحية تستنفذ القطاع الطبي، خصوصًا وأن حملة التلقيح تتقدم ببطء شديد واضطر رئيس الوزراء إلى اتخاذ موقف دفاعي اليوم، وأصر في كلمته أمام البرلمان على أنه “لم يضع الأولمبياد في المقام الأول أبدًا” وأن أولويته تبقى “حياة وصحة الشعب الياباني”.

    وسبق أن قررت السلطات حظر حضور المتفرجين من خارج البلاد، ويمكن أن يقام الحدث الأولمبي الكبير خلف أبواب مغلقة لأول مرة في تاريخه، كما أوضحت هاشيموتو رغم أن القرار النهائي سيتخذ في يونيو.

  • إصابة إبراهيموفيتش في ركبته قبل 5 أسابيع من انطلاق كأس أوروبا

    إصابة إبراهيموفيتش في ركبته قبل 5 أسابيع من انطلاق كأس أوروبا

    أصيب مهاجم ميلان السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في ركبته في لقاء القمة ضد يوفنتوس “3-0” في الدوري الإيطالي الأحد، وذلك قبل 5 أسابيع من مباراة منتخب بلاده الأولى ضد إسبانيا في كأس أوروبا 2020.

    وشعر زلاتان “39 عاما” بألم لدى محاولته السيطرة على إحدى الكرات المشتركة مع المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت، وبقي في الملعب لحوالي الدقيقتين بعدها قبل أن يخرج ويحلّ الكرواتي انتي ريبيتش بدلا منه في الدقيقة 66.

    وجدّد “إبرا” عقده للتو مع ميلان لموسم اضافي حتى يونيو 2022، وعاد إلى صفوف منتخب بلاده المشارك في نهائيات كأس أوروبا الشهر المقبل وذلك بعد خمس سنوات على اعتزاله اللعب دوليا وستخوض السويد أولى مبارياتها في النهائيات القارية في 14 يونيو المقبل ضد إسبانيا.

    وأظهر التلفزيون الإيطالي صوراً لابراهيموفيتش في نهاية المباراة وهو واقف على حافة الملعب وقد ضمد ركبته اليسرى محتفلا بفوز الروسونيري الكبير على السيدة العجوز بثلاثية نظيفة، ليعزز الأوّل من حظوظه في المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل بعد غياب لسنوات عدة.

    ولم يبد مدرب ميلان ستيفانو بيولي أي علامات قلق بشأن إصابة إبراهيموفيتش بقوله “لم يكن زلاتان في حالة بدنية بنسبة 100% وشارك في نصف حصة تدريبية الجمعة وكان يشعر ببعض الألم في ركبته، نأمل ألا يكون الأمر خطيرا، وسنقيم حالته في الأيام المقبلة”.

  • الريال ينتزع تعادلاً قاتلاً من إشبيلية

    الريال ينتزع تعادلاً قاتلاً من إشبيلية

    أبقى ريال مدريد على آماله بالإحتفاظ بلقب الدوري الاسباني لكرة القدم للموسم الثاني توالياً، بعدما انتزع تعادلاً في الوقت القاتل من ضيفه إشبيلية 2-2 الاحد، ضمن منافسات المرحلة 35.

    ويدين الريال بالتعادل إلى لاعبه البديل البلجيكي إدين هازار الذي كان عرضة لانتقادات حادة الأسبوع الماضي بعدما ظهر مبتسماً خلال مباراة خسارة “لوس بلانكوس” أمام فريقه السابق تشلسي الانكليزي في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وتوديعه المسابقة بعدما كان تعادل 1-1 ذهاباً.

    وسجل هازار الهدف القاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت محتسب بدل الضائع، بعدما كان زميله ماركو أسنسيو أدرك التعادل في الدقيقة 67، فيما فرض إشبيلية تقدمه مرتين بفضل البرازيلي فرناندو “22” والكرواتي إيفان راكيتيش “78 من ركلة جزاء”.

    وكان ريال أمام فرصة استعادة الصدارة بعد تعادل منافسيه المباشرين أتلتيكو وبرشلونة سلباً السبت، إلا انه وقع في المحظور بتعادله مع إشبيلية ليصعد للمركز الثاني برصيد 75 نقطة بفارق المواجهات مع برشلونة، ومتأخراً بفارق نقطتين عن جاره أتلتيكو المتصدر.

    في المقابل، بقي إشبيلية رابعاً مع 71 نقطة وباتت آماله بالفوز باللقب محصورة بنتائج منافسيه.

    ولم يتمكن “لوس بلانكوس” من تضميد جراحه الأوروبية بعد خروجه من نصف نهائي دوري الأبطال إياباً، حيث يواجه خطر توديع هذا الموسم من دون أي لقب في جعبته خصوصاً ان الاستحقاقات المحلية التي تنتظره تعتبر الأصعب بين رباعي المقدمة.

    وحافظ “ميرانغ” على سجله خالياً من الخسارة في الدوري منذ 30 كانون الثاني/يناير الماضي والسقوط أمام ليفانتي 1-2 في المرحلة 21، في سلسلة من 15 مباراة حقق خلالها 10 انتصارات مقابل 5 تعادلات.

    من ناحيته، وبعدما حقق النادي الأندلسي سلسلة من 8 مباريات من دون خسارة في “الليغا” “7 انتصارات مقابل تعادل”، سقط على أرضه في الدقيقة القاتلة أمام أتلتيك بلباو صفر-1 في المرحلة السابقة الإثنين.

    وخاض الريال المباراة من دون قائده سيرخيو راموس والمدافع الفرنسي رافايل فاران ومواطنه فيرلان مندي ودانيال كارفاخال ولوكاس فاسكيس، فيما أجرى مدربه الفرنسي زين الدين زيدان ثلاثة تبديلات مقارنة مع مباراة تشلسي، فعاد هازار للجلوس على مقاعد البدلاء، فيما دفع أساسياً بالأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والبرازيلي مارسيلو وألفارو أودريوزولا.

    في المقابل اعتمد مدرب إشبيلية خولن لوبيتيغي الذي تابع المباراة من المدرجات بعد طرده أمام بلباو، على الثلاثي سوسو والأرجنتيني لوكاس أوكامبوس وبابو غوميس في الهجوم.

    وكما كان متوقعاً، ضغط الريال سريعاً لافتتاح التسجيل واعتقد أنه حقق مبتغاه عندما سجل المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة هدفاً في الدقيقة 17 بضربة رأسية بعد تمريرة من أودريوزولا الذي كان متسللاً، فألغاه الحكم.

    وجاء ردّ إشبيلية قوياً بعدما افتتح التسجيل بعد لعبة مشتركة بين بابو غوميس الذي لعب كرة إلى خيسوس نافاس، وبدوره عرضية اعترضها الكرواتي راكيتيش لتصل إلى البرازيلي فرناندو الذي سيطر على الكرة وراوغ كاسيميرو وسدد بالقدم اليسرى استقرت في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الضيف.

    وأدرك ريال التعادل مع بداية الشوط الثاني، بعد لعبة مشتركة وتمريرة من الألماني توني كروس إلى ماركو أسنسيو المتربص في الجهة اليمنى ليسيطر عليها بقدمه اليسرى ويسدد في زاوية صعبة، مسجلاً هدفه الخامس في “الليغا” في هذا الموسم.

    ولم يتأخر ردّ إشبيلية الذي استحصل على ركلة جزاء بعد عودة الحكم إلى تقنية المساعدة عبر الفيديو “في آيه ار” للتأكيد على لمسة يد على إيدر ميليتاو داخل المنطقة، انبرى لها راكيتيتش لاعب برشلونة السابق وسددها بنجاح “78”.

    وفي وقت كانت المباراة تتجه إلى فوز النادي الأندلسي، انتفض هازار بديل البرازيلي فينسيوس جونيور في الدقيقة 79 ليسجل هدف التعادل بعد تسديدة من كروس تابعها البلجيكي بقدمه اليسرى بعد صراع مع البرازيلي دييغو كارلوس، فاجأت الحارس الدولي المغربي ياسين بونو “90+4”.

     

  • بايرن يحسم اللقب التاسع للدوري الألماني توالياً

    بايرن يحسم اللقب التاسع للدوري الألماني توالياً

    حسم بايرن ميونيخ لقبه التاسع توالياً قبل مباراته وضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ التي استعرض فيها 6-صفر بفضل ثلاثية البولندي روبرت ليفاندوفسكي، وذلك بخسارة ملاحقه لايبزيغ أمام مضيفه بوروسيا دورتموند 2-3 السبت في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الألماني لكرة القدم.

    وفرّط بايرن في المرحلة الماضية بفرصة حسم اللقب بخسارته على أرض ماينتس 1-2، لكن الأمور حُسِمَت الآن لصالحه قبل أن يدخل لقاءه ومونشنغلادباخ بما أنه بقي متقدماً بفارق سبع نقاط على لايبزيغ، بفضل هدية غريمه دورتموند وهدفين من الإنكليزي جايدون سانشو، ثانيهما في الدقيقة 87 حين كان التعادل سيد الموقف 2-2 بعدما كان الوصيف متخلفاً صفر-2.

    لكن النادي البافاري الذي يودع في نهاية الموسم مدربه هانزي فليك ليحل بدلاً منه مدرب لايبزيغ يوليان ناغلسمان، أكد أحقيته بالتتويج بفوز استعراضي على مونشنغلادباخ، موسعاً الفارق في الصدارة الى 10 نقاط.

    وهنأ مدرب دورتموند إدين تيرزيتش بايرن على اللقب، ممازحاً “لا أعتقد أن أحداً توج بطلاً وهو جالس في الحافلة في طريقه الى الملعب”.

    – تحدي اللقب العاشر توالياً – وحتى قبل أن يدخل مباراته ومونشنغلادباخ، كشف عضو مجلس الإدارة الحارس الدولي السابق أوليفر أنه تحدى اللاعبين للفوز باللقب العاشر توالياً الموسم المقبل، قائلاًً “شاهدنا مباراة لايبزيغ معاً والأجواء كانت رائعة.

    لا يمكن للمرء أن يعتاد على ذلك “التتويج”، إنه إنجاز مذهل”.

    وتابع “الآن بإمكاننا أن نقوم بأمر لم ينجح أي فريق في العالم في تحقيقه: أن نصبح أبطالاً للمرة العاشرة توالياً”.

    وكانت المواجهة بين لايبزيغ ودورتموند “بروفة” لنهائي الكأس الخميس المقبل، وقد أعلن الأخير عن نفسه بقوة رغم أنه كان قاب قوسين أو أدنى من إهدار تفوقه بهدفين نظيفين.

    ورأى قائد دورتموند ماركو رويس الذي سجل الهدف الأول في اللقاء أنه “أظهرنا روحية عالية.

    لم تكن هناك علاقة بتاتاً بين هذه المباراة وتلك التي سنخوضها في نهائي برلين لكن بالطبع نريد الفوز الخميس أيضاً”.

                                             المشاركة في دوري الأبطال على المحك

    والأهم أن الفريق الأصفر والأسود عزز حظوظه بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بصعوده موقتا الى المركز الرابع بفارق نقطتين أمام أينتراخت فرانكفورت الذي يلعب الأحد مع ضيفه ماينتس، في وقت تمسك فولفسبورغ بمركزه الثالث بفارق نقطتين عن دورتموند بعد فوزه الكبير على ضيفه أونيون برلين بثلاثية نظيفة سجلها الكرواتي يوسيب بريكالو “19 و63 و90”.

    ونتيجة تداعيات فيروس كورونا، سجل دورتموند خسائر مالية بقيمة 26,3 مليون يورو في النصف الأول من العام المالي لموسم 2020-2021، ما يجعل التأهل الى مسابقة دوري الأبطال الموسم المقبل بالغ الأهمية لأنه سيخفف أعباء هذه الديون بحوالي 15,25 مليون يورو.

    وبعد هذه الهدية من دورتموند، احتفل بايرن بهدوء أعصاب على أرضه وحسم مواجهة مع مونشنغلادباخ في مباراة ثأرية للنادي البافاري الذي خسر ذهاباً 2-3 في كانون الثاني/يناير.

    وبدأ يلوح التتويج أمام بايرن منذ الدقيقة السابعة حين وجد لايبزيغ نفسه متخلفاً بهدف رائع للقائد رويس الذي وصلته الكرة على الجهة اليمنى بتمريرة بكعب القدم من البلجيكي ثورغان هازار، فتقدم بها وتلاعب بالدفاع قبل أن يسددها من زاوية صعبة في سقف شباك الحارس المجري بيتر غولاسكي.

    وبقيت النتيجة على حالها مع أفضلية واضحة لدورتموند حتى نهاية الشوط الأول، ثم تعقدت مهمة لايبزيغ في الثاني بعدما عزز سانشو تقدم صاحب الأرض في الدقيقة 51 بعد تمريرة من البرتغالي رافايل غيريرو.

    لكن فريق ناغلسمان عاد الى أجواء اللقاء بتقليصه الفارق من كرة رأسية للوكاس كلوسترمان إثر ركلة ركنية نفذها من الجهة اليمنى السويدي إميل فورسبرغ “63”.

    واكتملت العودة حين أدرك الإسباني داني أولمو التعادل في الدقيقة 77 بعد تمريرة من الكوري الجنوبي هوانغ هي تشان، لكن سانشو قال كلمته وأعاد دورتموند الى المقدمة وأهدى بايرن حسم اللقب قبل أن يلعب، وذلك بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 87 بعد تمريرة أخرى من غيريرو.

                                       ليفاندوفسكي يقترب من “المدفعجي” 

    ورغم غيابه لأربعة أسابيع بسبب إصابة في الركبة، عاد هداف بايرن ليفاندوفسكي ليضرب مجدداً في الخسارة أمام ماينتس، ثم أضاف السبت ثلاثية عزز بها به صدارته لترتيب الهدافين برصيد 39 هدفاً.

    وتبقى مباراتان أمام ليفاندوفسكي لمحاولة الوصول الى الرقم القياسي لأكبر عدد أهداف في موسم واحد والمسجل باسم “مدفعجي” بايرن غيرد مولر الذي سجل 40 هدفاً خلال موسم 1971-1972.

    وتخلص البولندي من عقدة تلازمه أمام مونشنغلادباخ إذ دخل اللقاء وهو لم يسجل ضد الأخير سوى 5 أهداف في 17 مباراة، في أدنى عدد له من الأهداف ضد الأندية السبعة الأولى حالياً في الدوري.

    وحسم بايرن الفوز في الشوط الأول الذي أنهاه متقدماً برباعية نظيفة بدأها ليفاندوفسكي منذ الدقيقة الثانية بعد تمريرة من النمسوي دافيد آلابا، أحد اللاعبين الذين تأكد رحيلهم عن النادي البافاري بصحبة جيروم بواتنغ والإسباني خافي مارتينيس والمدرب فليك الذي قاد الفريق الى سداسية تاريخية العام الماضي.

    وعزز توماس مولر تقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 23 وأضاف ليفاندوفسكي الثالث “34” قبل أن يوجه الفرنسي كينغسلي كومان الضربة القاضية للضيوف بتسجيله الرابع “44”، قبل أن يكمل ليفاندوفسكي ثلاثيته من ركلة جزاء في بداية الشوط الثاني “65”.

    ورغم اضطرار بايرن الى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد البديل الفرنسي الشاب تانغي نيانزو “18 عاماً” بعد خمس دقائق على دخوله “75”، أكمل البديل الآخر لوروا سانيه المهرجان باضافته الهدف السادس “85”.

    – ليفركوزن يخرج من سباق دوري الأبطال – وفقد باير ليفركوزن الأمل نهائياً بالمشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل بعدما بات متخلفاً بفارق 7 نقاط عن المركز الرابع نتيجة تعادله السلبي مع فيردر بريمن الذي لا يزال في دائرة خطر الهبوط بما أنه يتقدم موقتا بفارق نقطتين فقط عن المركز السابع عشر ونقطة عن المركز السادس عشر الذي يخول صاحبه خوض الملحق الفاصل مع ثالث الدرجة الثانية.

    وستكون ضربة قاسية جداً خسارة بريمن في دوري الكبار الذي سبق أن فقد أحد اعمدته شالكه الذي مني السبت بهزيمته الثانية والعشرين بخسارته أمام هوفنهايم 2-4.

  • نيمار يمدّد عقده مع باريس سان جرمان حتى 2025

    نيمار يمدّد عقده مع باريس سان جرمان حتى 2025

    مدّد النجم البرازيلي نيمار عقده مع ناديه الحالي باريس سان جرمان لثلاث سنوات إضافية حتى عام 2025، كما أعلن نادي العاصمة الفرنسية رسميا اليوم.

    وانتقل نيمار “29 عاما” إلى صفوف سان جرمان في أغلى صفقة انتقال في تاريخ كرة القدم بلغت 222 مليون يورو في أغسطس عام 2017 قادما من برشلونة.

  • إصابة عضلية تبعد راموس حتى نهاية بطولة إسبانيا

    إصابة عضلية تبعد راموس حتى نهاية بطولة إسبانيا

    أصيب قلب دفاع وقائد نادي ريال مدريد الإسباني سيرخيو راموس في العضلة الخلفية لساقه اليسرى، بحسب ما أعلن النادي الملكي السبت، ما قد يببعده حتى نهاية الموسم الحالي.

    وكشف ريال مدريد بأن راموس لم يشارك في تدريبات الفريق صباح السبت بعد أن خاض في مباراة فريقه ضد تشلسي الإنكليزي في إياب نصف النهائي الثلاثاء الماضي، في أوّل لقاء له بعد إصابة في ربلة الساق أبعدته نحو الشهر عن الملاعب. ولم يكشف ريال مدريد عن فترة غياب قائده عن الملاعب، لكن الصحف الإسبانية أشارت بأن راموس سيغيب عن المباريات الاربع الاخيرة لفريقه الذي ينافس على لقب بطل الدوري الإسباني.

    بيد أن مشاركته في صفوف منتخب إسبانيا في نهائيات كأس أوروبا المقررة من 11 يونيو الى 11 يوليو المقبلين ليست موضع شك. والإصابة هي الثالثة لراموس هذا الموسم وهو لم يخض سوى 5 مباريات مع ريال منذ مطلع العام الحالي.

    وغاب راموس عن صفوف فريقه لخمس مباريات بين نوفمبر وديسمبر الماضيين لتمزق عضلي في ساقه، ثم شارك في الكأس السوبر الإسبانية قبل أن يخضع لعملية جراحية في ركبته اليسرى مطلع فبراير وغاب نحو الشهرين عن الملاعب.

    عاد إلى الملاعب منتصف مارس وخاض مباراتين مع ريال مدريد قبل أن يصاب في ربلة الساق في صفوف منتخب بلاده ضد كوسوفو في 31 مارس. كما أصيب راموس بجائحة كوفيد-19 قبل أن يعاود التمارين في أواخر أبريل. يذكر أن راموس في خضم مفاوضات صعبة مع ناديه لتمديد عقده معه.

  • برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس يتمسكون بدوري السوبر الأوروبي

    برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس يتمسكون بدوري السوبر الأوروبي

    دافعت أندية برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس اليوم عن مزايا دوري السوبر الأوروبي لكرة القدم، مستنكرة تهديدات الاتحاد الأوروبي “ويفا” الذي عاقب أمس تسعة أندية شاركت في إطلاق المسابقة المندثرة بعد 48 ساعة والتي تهدف لمنافسة دوري الأبطال.

    ورغم انسحاب تسعة أندية من أصل 12 أسّست مشروع دوري السوبر، تعتزم أندية برشلونة وريال مدريد ويوفنتوس “المثابرة في السعي لايجاد حلول مناسبة، برغم الضغوط والتهديدات غير المقبولة من قبل ويفا”، بحسب بيان مشترك نشرته الأندية الثلاثة على مواقعها الرسمية وقالت إن دوري السوبر أطلق “بهدف توفير حلول للوضع الحالي غير المستدام في صناعة كرة القدم”.

    وأعلن ويفا عن عقوبات مادية بحق أرسنال، تشلسي، مانشستر يونايتد، توتنهام، مانشستر سيتي وليفربول، بالإضافة إلى ميلان وإنتر وأتلتيكو مدريد التي “وافقت مجتمعة على دفع مبلغ 15 مليون يورو “18,25 مليون دولار أميركي” والتخلي عن 5% من إيراداتها على مدى موسم بالكامل”، ليُخصّص هذا المبلغ للناشئين والجذور في أوروبا.

    ووضع الاتحاد القاري غرامة قدرها 100 مليون يورو في حال كرّرت هذه الأندية فكرة الانضمام مجددا إلى مسابقة غير مسموح بها، و50 مليون يورو في حال التراجع عن التزاماتها.

    وشكّك بيان الأندية الثلاث أن المنسحبين التسعة في ظلّ ضغوط الجماهير وسياسيين “تشاركوا المخاوف عينها بأن الإصلاحات الهيكلية ضرورية لضمان بقاء رياضتنا جذابة ومستمرة على المدى البعيد”.

    تابع البيان “يؤسفنا رؤية أصدقائنا والشركاء المؤسسين لمشروع دوري السوبر قد وجدوا أنفسهم في مثل هذا الموقف غير المتسق والمتناقض عندما وقعوا عددا من الالتزامات لويفا أمس”.

    وفيما أشار بيان الاتحاد القاري إلى أن هذه الأندية “اعترفت وقبلت بأن مشروع دوري السوبر كان خطأ”، كشف بأنها وقعت “من دون تحفظ” بأنها تحترم قوانين الاتحاد الاوروبي وتعهّدت المشاركة في كلّ مسابقة قارية تتأهل إليها عن طريق “الجدارة الرياضية”.

  • الهلال يعزز فرصته في الدوري بانتصار عريض على الشباب

    الهلال يعزز فرصته في الدوري بانتصار عريض على الشباب

    حقق فريق الهلال انتصارا عريضا على منافسه الشباب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد ليعزز من حظوظه في الفوز بلقب الدوري بعدما انفرد بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه.

    وسجل خماسية الهلال بافيتمبتي جوميز (3) و(25) ولوسيانو فيتو (48) وناصر الدوسري (66) ومحمد كنو (84)، فيما جاء هدف الشباب الوحيد عن طريق فابيو مارتينيز (5).

    وبتلك النتيجة رفع الهلال رصيده إلى 51 نقطة في صدارة الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن الشباب الوصيف وخمس نقاط عن الاتحاد الثالث.

  • أزمة في نهائي أبطال أوروبا بعد وضع تركيا في اللائحة الحمراء

    أزمة في نهائي أبطال أوروبا بعد وضع تركيا في اللائحة الحمراء

    أعلنت الحكومة البريطانية الجمعة، بأنها جاهزة لاستضافة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي تجمع بين فريقين إنكليزيين هما مانشستر سيتي وتشلسي، بعد قرارها منع السفر إلى تركيا جراء جائحة كوفيد-19، حيث كانت مباراة القمة مقررة في اسطنبول في29 مايو الحالي.

    وقال وزير المواصلات غرانت شابس إن المملكة المتحدة “منفتحة جدا لاستضافة نهائي” المسابقة.

    وأضاف “يتعين علينا وضع تركيا على اللائحة الحمراء، وسيكون لهذا الأمر انعكاسات أولها عدم قدرةأانصار كل من تشلسي ومانشستر سيتي الذهاب إلى اسطنبول في ما يتعلق بدوري الأبطال. استطيع أن أقول لكم أن الاتحاد الانكليزي كان قد بدأ مشاوراته مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن هذا الموضوع. نحن منفتحون لاحتضان النهائي لكن القرار يعود إلى الاتحاد الاوروبي. لكن بما أن المباراة النهائية تجمع فريقين من انكلترا نود معرفة رأي ويفا بهذا الموضوع”.

     

  • مونديال 2022: تأجيل التصفيات الأفريقية حتى سبتمبر

    مونديال 2022: تأجيل التصفيات الأفريقية حتى سبتمبر

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تأجيل انطلاق التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 من يونيو إلى سبتمبر المقبلين، متطرقاً إلى ضرورة التكيف مع التحدي الصحي وقال الاتحاد القاري في بيان إن “لجنة الطوارئ في الاتحاد الإفريقي بالتشاور مع “الاتحاد الدولي للعبة” الفيفا قرر تأجيل تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم”.

    وأضاف “ستقام التصفيات الآن خلال النوافذ الدولية في  سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر 2021، وكذلك مارس 2022″، دون مزيد من التوضيحات حول الجدول الزمني.

    وتابع أن القرار يأخذ في الاعتبار “التحديات التي تمثلها إدارة وباء كورونا، والحرص على ضمان ظروف اللعب المثلى”، مشيراً إلى “إعادة تقييم” بروتوكولاته خصوصاً الفحوصات قبل المباراة”.

    وأوضحت مصادر داخل عدة اتحادات الثلاثاء أن هذا التأجيل في اللحظة الأخيرة، قبل أربعة أسابيع من بدء التصفيات، حدث بسبب عدم الموافقة على العديد من الملاعب في القارة.

    وبحسب القرار الجديد، ستوزّع الجولات الست في التصفيات الافريقية بواقع جولتين في سبتمبر واكتوبر ونوفمبر، ثم يُقام الملحق في مارس من العام المقبل بعد نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقررة في الكاميرون مطلع عام 2022، بعد أن تأجلت من مطلع العام الحالي بسبب جائحة كورونا بحسب المصادر ذاتها.