Category: الرياضة

This is an optional category description

  • سان جرمان على مشارف ربع النهائي وبرشلونة يأمل في ريمونتادا جديدة

    سان جرمان على مشارف ربع النهائي وبرشلونة يأمل في ريمونتادا جديدة

    يدخل باريس سان جرمان إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم غدا، بعدما وضع قدماً في ربع النهائي، إلا أن أي خطوة ناقصة أمام برشلونة المنتشي من عودة جوان لابورتا إلى الرئاسة ونتائجة المحلية قد تغير المعادلة.

    فهل من أمل في “ريمونتادا” جديدة؟ ألحق سان جرمان خسارة مذلة 4-1 ببرشلونة في عقر داره ذهاباً على ملعب “كامب نو” لذا يجد فريق المدرب الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينونفسه في موقع للعبور إلى ربع النهائي.

    إلا أن على الباريسيين التنبه من ذكريات الريمونتادا التاريخية في العام 2017 أمام المنافس ذاته وفي الدور ذاته، عندما فاز برباعية نظيفة ذهاباً قبل أن يسقط بريمونتادا تاريخية لبرشلونة 6-1، لكن المفارقة هذه المرة ان لقاء العودة سيقام في “بارك دي برانس”.

    ويغيب عن سان جرمان كل من الايطالي مويز كين لإصابته بكورونا، والاسباني خوان برنات لإصابة في ركبته، في وقت عاد النجم البرازيلي نيمار إلى التمارين بعد تعافيه ولكنه يفتقد لزخم المباريات.

    أما من جانب برشلونة، على الرغم أنهم يدركون أن المهمة تتطلب معجزة كبيرة، إلا أن الأمل يبقى موجودًا لاسيما بعد أن حقق الفريق “ريمونتادا” صغيرة أخرى بتعويض تأخره 2-0 ذهابًا في نصف نهائي كأس اسبانيا امام اشبيلية الى فوز 3-0 ايابًا بعد التمديد الاسبوع الفائت.

    وقال الهولندي رونالد كومان مدرب النادي الكاتالوني “العودة من تأخر 1-4 هي مهمة صعبة إضافة إلى أنهم يملكون فريقًا كبيرًا”، مستطردًا “خلال المباراة، سنرى ما إذا كانت هناك فرصة للعبور”.

    وستكون أول مباراة لبرشلونة أمام أعين الرئيس الجديد-القديم جوان لابورتا الذي أعيد انتخابه الاحد، هو الذي ترأس مجلس إدارة النادي بين 2003 و2010 وهندس التشكيلة الرائعة في حقبة المدرب السابق جوزيب غوارديولا.

    ويحقق برشلونة نتائج رائعة محليًا مع 10 انتصارات في آخر 11 مباراة في الدوري وحافظ على سجله خاليًا من الهزائم في الليغا للمباراة السادسة عشرة تواليًا، وهو لم يخسر محليا منذ ديسمبر الماضي سوى مرة واحدة خلال 17 مباراة.

  • ديوكوفيتش “المصنف الأول التاريخي”

    ديوكوفيتش “المصنف الأول التاريخي”

    بات الصربي نوفاك ديوكوفيتش “المصنف الأول التاريخي” لرابطة اللاعبين المحترفين بعدما أمضى أسبوعه الـ311 على رأس التصنيف العالمي ونجح ديوكوفيتش البالغ من العمر 33 عاما والذي يملك 12030 نقطة، في تحطيم الرقم القياسي الذي كان يملكه السويسري روجيه فيدرر وهو 310 أسابيع.

    وتراجع فيدرر البالغ من العمر 40 عاما والعائد هذا الاسبوع إلى الملاعب للمشاركة في دورة الدوحة بعد غياب 13 شهرا بسبب الإصابة، إلى المركز السادس برصيد 6630 نقطة حيث تخطاه اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس الذي بلغ دور الاربعة لدورة روتردام الهولندية السبت قبل ان يخسر امام الروسي أندري روبليف المتوج باللقب.

    ويتفوق ديوكوفيتش على مطارده المباشر الاسباني رافايل نادال الذي تراجع إلى المركز الثالث الاسبوع الماضي لصالح الروسي دانييل مدفيديف ويغيب نادال عن الملاعب منذ خروجه من ربع نهائي بطولة استراليا المفتوحة على يد تسيتسيباس، وذلك بسبب مشكلة في الكتف أرغمته على الانسحاب من دورتي روتردام الاسبوع الماضي واكابولكو المكسيكية المقررة هذا الاسبوع.

  • بالميراس يحرز لقب كأس البرازيل

    بالميراس يحرز لقب كأس البرازيل

    أحرز بالميراس لقب بطل مسابقة كأس البرازيل في كرة القدم بفوزه على غريميو 2-0 أمس في ساو باولو وسجل ويسلي “52” والبديل غابريال مينينو “84” الهدفين وخسر بالميراس 0-1 ذهابا وهو اللقب الثاني لبالميراس هذا العام بعد تتوجه بلقب كأس “ليبرتادوريس” للمرة الثانية في تاريخه في 30 يناير الماضي على حساب مواطنه سانتوس.

    ولم تكن مشاركته موفقة في كأس العالم للأندية الأخيرة في قطر، فخسر أمام تيغريس المكسيكي بطل كونكاكاف 0-1 في نصف النهائي، ثم أمام الأهلي المصري بطل افريقيا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث.

    وهذه المرة الرابعة التي يتوج فيها بالميراس بلقب مسابقة الكأس بعد أعوام 1998 و2012 و2015.

  • غالبية اليابانيين يفضلون ألعابا أولمبية بدون جماهير أجنبية

    غالبية اليابانيين يفضلون ألعابا أولمبية بدون جماهير أجنبية

    يعارض غالبية اليابانيين وجود جماهير من الخارج في أولمبياد طوكيو المقرر هذا الصيف بسبب مخاوف تفشي فيروس كورونا، وذلك وفقًا لاستطلاع نُشر اليوم، في وقت سيعلن المنظمون قرارا بشأن الأمر هذا الشهر.

    وأظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “يوميوري” اليومية أن 18% فقط من الذين تم استجوابهم يؤيدون السماح لجماهير الأجنبية بدخول اليابان لحضور منافسات الأولمبياد، بينما يعارض 77% وتم تأجيل أولمبياد طوكيو الذي كان مقررا صيف عام 2020، بسبب الأزمة الصحية العالمية وسيقام الصيف المقبل في الفترة بين 23 يوليو إلى 8 أغسطس.

    وقالت اللجنة المنظمة للأولمبياد الأسبوع الماضي إنها تخطط للحسم في قضية المتفرجين الأجانب قبل نهاية الشهر الجاري، وعلى الارجح قبل بدء مسيرة الشعلة الأولمبية في البلاد في 25 الجاري.

    لكن وفقا لوسائل الإعلام المحلية، تميل الحكومة اليابانية ومدينة طوكيو واللجنة المنظمة للأولمبياد نحو منع المتفرجين من الخارج وإقامة الحدث أمام جمهور محلي فقط وبحسب استطلاع صحيفة يوميوري، فإن 45% من المستطلعين يؤيدون حضور المتفرجين بشكل عام للألعاب، بينما يعارضها 48%.

    وقالت رئيسة طوكيو 2020 سيكو هاشيموتو الجمعة إن المنظمين “يريدون حقا إقامة الحدث في الملاعب الكاملة مع مشجعين من جميع أنحاء العالم”، لكنهم سيواجهون صعوبة “إذا لم نكن قادرين على استقبالهم وإذا لم تكن حالة المرافق الطبية مثالية” وقال المنظمون إنهم يعتزمون اتخاذ قرار في أبريل بشأن السعة القصوى للملاعب في سياق الوباء.

  • انتخاب خوان لابورتا رئيساً جديداً لبرشلونة بنحو 58% من الأصوات

    انتخاب خوان لابورتا رئيساً جديداً لبرشلونة بنحو 58% من الأصوات

    انتُخب خوان لابورتا “58 عاماً” رئيساً جديداً لنادي برشلونة الإسباني بنحو 58 في المئة من الأصوات، بعد فرز 99% من صناديق الاقتراع، ليعود على رأس الفريق الذي تركه في العام 2010 في مسعى لانتشاله من أزمته.

    وبعد أربعة أشهر من استقالة الرئيس السابق جوزيب ماريا بارتوميو في 27 أكتوبر، ظفر لابورتا بهذه الانتخابات التي شهدت إقبالاً تاريخياً، لتكون مهمته الأساسية تمديد عقد نجم الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي ينتهي في 30 يونيو.

  • يونايتد يوقف سلسلة انتصارات سيتي بعد 21 فوزاً

    يونايتد يوقف سلسلة انتصارات سيتي بعد 21 فوزاً

    أوقف مانشستر يونايتد سلسلة الانتصارات القياسية لغريمه ومضيفه مانشستر سيتي الذي كان حقق 21 فوزاً متتالياً في مختلف المسابقات، بإسقاطه 2-صفر في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الاحد.

    وحسم يونايتد ديربي مانشستر أمام سيتي بهدفين نظيفين، سجلهما البرتغالي برونو فيرنانديش “2” ولوك شو “50”، رافعاً رصيده إلى 54 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد سيتي عند 65 في صدارة الترتيب.

    وترك فريق “الشياطن الحمر” الباب شبه مفتوح في الصراع على لقب الدوري.

  • هدف بنزيمة يمنح الريال التعادل مع أتلتيكو

    هدف بنزيمة يمنح الريال التعادل مع أتلتيكو

    منع مهاجم ريال مدريد الفرنسي العائد كريم بنزيمة جاره اللدود أتلتيكو مدريد من الذهاب بعيداً في الصدارة حينما فرض عليه تعادلاً 1-1 في الدقائق الأخيرة من ديربي العاصمة ليبقي باب الصراع في السباق إلى اللقب مفتوحاً، ضمن منافسات المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.

    وخطف بنزيمة التعادل الثمين لفريقه في الدقيقة 88، بعدما كاد أتلتيكو يحسم المواجهة بهدف مبكّر سجله الأوروغوياني لويس سواريس “15”.

    وبهذا التعادل رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 59 نقطة في صدارة الليغا، فيما بقي ريال ثالثاً مع 54 نقطة، وبينهما برشلونة المتربّص بـ56 نقطة.

    وبرغم تردّي نتائجه في الفترة الاخيرة، إلا أن “لوس كولتشونيروس” الذي يملك مباراة مؤجلة أيضاً، ظهر بصورة رائعة منذ بداية الموسم مع خسارتين فقط في 25 مباراة، وشباك لم تتلق سوى 17 هدفاً ونجاعة تهديفية مع 48 هدفاً، وهو ثاني افضل خط هجوم في الدوري “خلف برشلونة مع 57”.

    الفارق البارز بين “أتلتي” هذا العام والموسم الماضي هو الوافد الجديد من برشلونة سواريس: في سن الـ34 عاما، سجل 17 هدفاً في 22 مباراة، وهو أفضل الهدافين بعد صديقه وزميله السابق في النادي الكاتالوني الأرجنتيني ليونيل ميسي “19”.

    وللمفارقة، فإن أتلتيكو تعاقد مع مهاجم برشلونة السابق دافيد فيا في عام 2013، ليحرز لقب “لا ليغا” في المرحلة الاخيرة من موسم 2013-2014، لذا يأمل المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني أن تتكرر هذه الصدفة مرة ثانية بعد التعاقد مع سواريس.

    وكان أتلتيكو تجرّع الخسارة للمرة الأولى في الدوري أمام ريال بهدفين على ملعبه “سانتياغو برنابيو” في 12 كانون الأول/ديسمبر الماضي “المرحلة13”.

    من ناحيته، كان ريال يأمل في أن يجدد فوزه على غرار مباراة الذهاب والخروج بنتيجة جيدة من ملعب “واندا ميتروبوليتانو” بعد التعادل المخيب أمام ريال سوسييداد 1-1 في المرحلة السابقة.

    وشهد الديربي عودة بنزيمة الذي تعافى من إصابة في الفخذ، لكن بتواصل غياب القائد سيرخيو راموس بعد إصابته بتمزق في الغضروف المفصلي، وقد يشارك في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام ضيفه أتالانتا في 16 شباط/فبراير الحالي.

    وبدأت المباراة متوازنة بين الفريقين في ربع الساعة الأول، إلى أن نجح سواريس في افتتاح التسجيل لأتلتيكو في الدقيقة 15، حيث تلقى تمريرة من ماركوس يورينتي في عمق دفاع الفريق الملكي، وسدد كرة منخفضة إلى يمين الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

    وجاء رد ريال بفرصة في الدقيقة 17، بعدما أرسل ماركو أسنسيو عرضية داخل المنطقة لبنزيمة، الذي سددها “على الطائر” ضعيفة بين يدي الحارس السلوفيني يان أوبلاك.

    وتألق أوبلاك مجدداً في الدقيقة 28 بتصديه لتسديدة صاروخية من البرازيلي كاسيميرو من خارج منطقة الجزاء.

    وطالب لاعبو الفريق الملكي بركلة جزاء بداعي لمس الكرة بيد مدافع أتلتيكو البرازيلي فيليبي، لكن الحكم رفض ذلك بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “42”.

    وبدأ ريال الشوط الثاني ضاغطاً، وأرسل كاسيميرو عرضية داخل منطقة الجزاء إلى ناتشو الذي حولها رأسية بين يدي أوبلاك “52”.

    وتألق كورتوا في مرتين في غضون دقيقتين، إذ تصدى لانفراد من البلجيكي يانيك كاراسكو “53”، لترتد أمام يورينتي الذي سدد أعلى المرمى، قبل أن يوقف تسديدة من سواريس داخل المنطقة الجزاء “54”.

    وأهدر الأرجنتيني أنخل كوريا فرصة مضاعفة النتيجة، حين تلقى عرضية داخل منطقة الجزاء وسدد إلى جانب القائم الأيسر “60”.

    وعاد الأوروغوياني البديل فيديريكو فالفيردي للرد بتسديدة من مشارف منطقة الجزاء، تألق أوبلاك في التصدي لها “70”.

    وأهدر بنزيمة فرصة إدراك التعادل في الدقيقة 74 حين تلقى تمريرة من كاسيميرو سددها فوق المرمى، قبل أن يتصدى أوبلاك لهدف محقق من بنزيمة على مرحلتين “79”.

    لكن بنزيمة أبى إلا أن يكون صاحب الكلمة الأخيرة، فاقتنص هدف التعادل لريال في الدقيقة 88، حين تبادل التمريرات مع كاسيميرو، قبل أن يسكن الكرة في الشباك الخالية.

  • ليفربول المأزوم يتلقى الهزيمة السادسة

    ليفربول المأزوم يتلقى الهزيمة السادسة

    واصل ليفربول سلسلة هزائمه عندما مني بخسارة سادسة في آخر سبع مباريات له في الدوري الإنكليزي لكرة القدم أمام فولهام 1-صفر بعد خطأ من المصري محمّد صلاح، وهي الخسارة السادسة له توالياً على ملعبه أنفيلد أيضاً، ضمن منافسات المرحلة السابعة والعشرين من البطولة المحلية.

    وكان حامل اللقب يأمل في وقف انهيار شهد خسارته ست مرات في آخر سبع مباريات في الدوري، بعدما مني فريق المدرب الألماني يورغن كلوب بخسارة الخميس على أرضه أمام تشلسي.

    لكن هدف الغابوني ماريو ليمينا “45”، كان كفيلاً بحرمان ليفربول من نقاط المباراة، ليبقى في المركز السابع برصيد 43 نقطة، بفارق أربع نقاط عن المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

    من جهته، رفع فولهام رصيده إلى 26 نقطة، لكنه لا يزال في المركز الثامن عشر، آخر مراتب الهبوط إلى الدرجة الثانية.

    ودفع ليفربول، المتوج العام الماضي للمرة الأولى في الدوري منذ ثلاثة عقود، ثمن إصاباته هذا الموسم خصوصاً قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك.

    وتراجع بطل أوروبا في الموسم قبل الماضي إلى مراكز لا تليق بسمعة فريق شارك مع مانشستر سيتي بالهيمنة على الدوري في آخر موسمين.

    وإذ صنع من ملعبه أنفيلد قلعة منيعة، وحتى كانون الثاني/يناير الماضي، موعد خسارته الصادمة أمام بيرنلي، لم يكن قد خسر على أرضه منذ نيسان/ابريل 2017.

    ليفربول الذي حسم اللقب الموسم الماضي، بفارق أكثر من 18 نقطة من أقرب منافسيه، اكتفى بتحقيق 10 نقاط من 12 مباراة في 2021، لينافس فرق القاع على غرار وست بروميتش، نيوكاسل وساوثمبتون.

    وأهدر فولهام فرصة أولى لافتتاح التسجيل في الدقيقة 11 عندما سدد أديمولا لوكمان من داخل منطقة الجزاء، لكنها كرته مرت إلى جانب المرمى.

    ورد ليفربول في الدقيقة 14، عندما مرر السويسري شيردان شاكيري كرة بينية نحو صلاح الذي تخطى الدفاع قبل أن يتصدى الحارس الفرنسي ألفونس أريولا لمحاولته.

    وتوالت الهجمات المتبادلة بين الطرفين من دون أن تثمر تقدماً لأي منهما، حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، عندما أبعد دفاع ليفربول ركلة حرة لفولهام، لتصل الكرة إلى صلاح الذي تأخر في تشتيتها من على مشارف منطقة الجزاء، ليخطفها منه ليمينا ويسددها في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس البرازيلي أليسون.

    وفي الشوط الثاني، واصل ليفربول هجومه الضاغط، وكانت له فرص عدة للتسجيل أبرزها في الدقيقتين 47 و58، قبل أن يدخل كلوب السنغالي ساديو ماني بدلاً من الهولندي جورجينيو فينالدوم لتعزيز هجومه.

    لكن رغم ذلك، فشل ماني في تحويل عرضية إلى المرمى عندما وصلته في الدقيقة 70، قبل أن يتلقى شاكيري تمريرة على مشارف منطقة الجزاء ليسددها أعلى المرمى 72.

    ودفع كلوب بكافة أوراقه من خلال إشراك ترينت ألكسندر أرنولد، والبرازيلي فابينيو، لكن ذلك لم يغير من النتيجة، لتنتهي بخسارة جديدة لليفربول.

    ويلعب لاحقا في قمة الجولة مانشستر سيتي المتصدر مع مانشستر يونايتد الوصيف، وتوتنهام مع كريستال بالاس.

    وتختتم الإثنين بلقاءي تشلسي أمام إيفرتون، ووست هام مع ليدز يونايتد.

  • جيرارد المدرب يقود رينجرز إلى لقب أول منذ 10 أعوام

    جيرارد المدرب يقود رينجرز إلى لقب أول منذ 10 أعوام

    ضمن نادي رينجرز فوزه بلقبه الأول في الدوري الاسكتلندي لكرة القدم منذ عشرة أعوام بقيادة مدربه الانكليزي ستيفن جيرارد أسطورة ليفربول، بعد تعادل خصمه الأزلي سلتيك سلباً مع داندي يونايتد، ما جعله على بعد 20 نقطة من المتصدر قبل ست مراحل من نهاية الموسم.

    وحقق رينجرز اللقب من دون خسارة اي مباراة في الدوري “28 انتصاراً وأربعة تعادلات” واضعاً حداً لهيمنة مطلقة لسلتك على الدوري في المواسم التسعة الماضية.

    ولم ينافس رينجرز في أربع من تلك المواسم التسعة في الدرجة الممتازة بعد أن أسقط الى الدرجة الرابعة في العام 2012 بسبب مشاكل مالية.

    وقال جيراد بعد الفوز 3-صفر السبت على سان ميرين ما قرّب رينجرز من لقب اول كبير منذ العام 2011 “لقد ذهب هذا النادي الى الجحم وعاد في السنوات العشر الأخيرة”.

    وتابع الدولي الانكليزي السابق “لقد كنت جزءا منه في ثلاث منها ولكن أتفهم ما حصل، ولدي تلك المودة مع الجماهير وأعرف ما مروا به”.

    لم يحقق جيرارد لقب الدوري الانكليزي الممتاز خلال 17 عامًا أمضاها في ملعب انفيلد.

     

  • رابطة الدوري الأميركي للمحترفين لن تجبر اللاعبين على تلقي لقاح كورونا

    رابطة الدوري الأميركي للمحترفين لن تجبر اللاعبين على تلقي لقاح كورونا

    أكد آدم سيلفر مفوّض دوري كرة السلة الاميركي للمحترفين على أن الرابطة لن تجبر اللاعبين على تلقي اللقاح ضد كورونا، مضيفا أنه في حال استمرار تحسن الحالة الصحية في البلاد سيكون الدوري قادرًا على خوض مبارياته ضمن جدول طبيعي وسط ملاعب “ممتلئة نسبيًا” الموسم المقبل.

    وقال سيلفر خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو على هامش مباراة كل النجوم المقررة الاحد في أتلانتا في ولاية جورجيا “قرابة نصف فرقنا تستقبل المشجعين في ملاعبها في الوقت الحالي، وإذا استمرت حملة التلقيح ضد الفيروس على هذه الوتيرة، وبقيت فعالة كما هي الآن ضد الفيروس وسلالاته، فنحن نأمل بملاعب ممتلئة نسبيًا في الموسم المقبل”.

    وأكد سيلفر على أنه لا توجد خطط لخوض مباريات استعراضية او من الدور المنتظم خارج الولايات المتحدة الموسم المقبل، لكنه لا يزال واثقًا من أن الفرق ستكون قادرة على لعب روزنامة كاملة من 82 مباراة كما جرت العادة على ان ينطلق الدوري في أكتوبر وينتهي في يونيو.

    وأكد المفوض على ان تلقي اللقاح من عدمه هو “قرار شخصي” يتعين على اللاعبين اتخاذه مثل أي فرد في المجتمع وكشف أنه وفق معلوماته، ما من لاعب في الدوري قد تلقى اللقاح حتى الساعة على عكس بعض المدربين والعاملين والموظفين نظرًا لأعمارهم او حالاتهم الصحية.

    وشدد سيلفر على أن البروتوكولات الصحية الخاصة بالدوري التي تشمل ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي والتتبع الصارم للحالات المخالطة والحجر الصحي، سمحت للموسم بالاستمرار مع تأجيل “نسبة صغيرة نسبيًا من المباريات”.

    وتوقفت منافسات الموسم الماضي قسريًا في مارس بسبب الجائحة وألغيت 171 مباراة قبل ان تستكمل في فقاعة اورلاندو الصحية في ولاية فلوريدا حيث ظفر لوس انجلوس ليكرز بلقبه الاول منذ 10 أعوام وانطلق الموسم الجديد في وقت متأخر بسبب تداعيات الجائحة في 22 ديسمبر الماضي بنظام 72 مباراة لكل فريق في الدور المنتظم بدلا من 82.

    وقال سيلفر إن التداعيات المالية كانت ولا تزال “كبيرة” ويتحملها كل من المالكين واللاعبين “تطلّب الموسمان الماضي والحالي استثمارات كبيرة من جانب مالكي الاندية إنهم يقبلون ذلك سينتهي الأمر باللاعبين بخفض رواتبهم هذا الموسم لأنهم شركاء مع الدوري والفرق في الإيرادات” وتابع “مسؤولون في الدوري ومديرون تنفيذيون في الاندية قبلوا بخفض رواتبهم”.

  • فتح مراكز الاقتراع للانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة

    فتح مراكز الاقتراع للانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة

    فتحت عند الساعة التاسعة من صباح اليوم في التوقيت المحلي مراكز الاقتراع الخاصة بالانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة التي من شأنها أن تشكل نقطة مفصلية لمستقبل الفريق.

    ويتنافس ثلاثة مرشحين على الرئاسة وهم جوان لابورتا، فيكتور فونت وتوني فريشا، وسط أجواء ثقيلة تلقي بظلالها على النادي الكاتالوني العريق الذي يعاني أزمة رياضية ويرزح تحت ديون طائلة وسط ضبابية حول مستقبل نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي.

    وكتب النادي على موقعه الرسمي “إنها الساعة الحاسمة لقد بدأ اليوم الانتخابي وفي الساعات الاثنتي عشرة المقبلة، سينتخب الاعضاء الحكومة الجديدة لبرشلونة حتى عام 2026” وقال لابورتا بعد الإدلاء بصوته في ملعب “كامب نو” عند الساعة العاشرة “هذه أهم انتخابات في تاريخ برشلونة فلتجعلنا نسبة المشاركة العالية أكثر من مجرّد نادٍ”.

    وحتى مع بدء هطول الامطار في برشلونة بعد دقائق من فتح مراكز الاقتراع، أشار النادي على موقعه الرسمي عند الساعدة 9,45 أنه “يستمر التدفق الكبير للاعضاء الى الملعب”، ونشر صورة للمشجعين في الصف وهم يرتدون أقنعة ويفركون أياديهم بالمعقمات.

    وتجري العادة في أن يدلي الاعضاء بأصواتهم في مقر النادي في ملعب “كامب نو” ولكن بسبب الوضع الصحي جراء جائحة كورونا، سمح لهم بالقيام بالعملية الانتخابية عن طريق البريد.

    ومن بين انصار النادي الذين يحق لهم التصويت وعددهم 110290 الف شخص، طلب 22811 منهم التصويت عبر البريد، في حين ينتظر قدوم 87479 الى صناديق الاقتراع في الاماكن المخصصة لهم اي ما نسبته 79,3% من مجمل الناخبين.

     

    وتقلص عدد اماكن التصويت من 10 الى 6 حيث يمكن لانصار النادي التصويت في مقر النادي في برشلونة، او في جيرونا، تاراغونا، تورتوسا، لييدات واندورا من اجل ان يكتبوا صفحة جديدة في تاريخ النادي العريق وتغلق صناديق الاقتراع عند الساعة التاسعة مساء في التوقيت المحلي حيث من المتوقع ان تصدر النتائج قبل منتصف الليل.

    وتم تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة اصلا في 24 يناير إلى السابع من مارس بسبب تداعيات فيروس كورونا، لكن المسؤوليات لا تزال كبيرة والملف الاكثر سخونة بطبيعة الحال هو محاولة تجديد عقد ميسي الذي ينتهي في 30 يونيو المقبل.

    وأعلن أفضل لاعب في العالم ست مرات في 27 ديسمبر بانه لم يقرر اي شيء بشأن مستقبله علماً بانه اتخذ قرارا بالرحيل عن النادي الكاتالوني الصيف الماضي قبل ان يعدل عنه أما المهمة الاخرى الطارئة فهي كيفية تسديد ديون النادي على مراحل، ومناقشة امكانية تقليص رواتب اللاعبين.

    وبحسب آخر دراسة اقتصادية نشرت في اواخر يناير الماضي، يتعين على برشلونة تعويض مبلغ مقداره 730,6 مليون يورو حتى نهاية يونيو، بالاضافة الى اكثر من مليار يورو “1,19 مليار دولار” على المدى البعيد.

    وفشل الفريق في احراز اي لقب منذ عام 2019، ويواجه الخروج من الدور ثمن النهائي من دوري ابطال اوروبا بعد سقوطه على ارضه امام باريس سان جرمان 1-4 قبل مباراة الاياب الاسبوع المقبل على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية.

    ويبقى برشلونة مؤسسة عريقة، والنادي الاكثر ايرادات حول العالم مع 715,1 مليون دولار لموسم 2019-2020 بحسب شركة ديلويت العالمية.

  • فوز هام لبرشلونة عشية الانتخابات الرئاسية

    فوز هام لبرشلونة عشية الانتخابات الرئاسية

    خرج برشلونة بانتصار هام من ارض اوساسونا 2-0 أمس في آخر مباراة له قبل الانتخابات الرئاسية، وذلك ضمن منافسات المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم، حيث سيأمل أن يخرج قطبا مدريد بتعادل في ديربي العاصمة.

    وسجل جوردي البا “30” والبديل ايلايش موريبا “83” هدفي الضيوف ورفع النادي الكاتالوني رصيده الى 56 نقطة في المركز الثاني بفارق ثلاث عن غريمه الازلي ريال الثالث ونقطتين عن المتصدر اتلتيكو اللذين يلتقيان في مباراة في غاية الاهمية، علمًا ان الاخير يملك مباراة أقل من عملاقي اسبانيا.

    وخاض برشلونة مباراته الاخيرة قبل الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها ثلاثة مرشحين الاحد هم جوان لابورتا، فيكتور فونت وتوني فريشا، وسط اجواء ثقيلة تلقي بظلالها على النادي الذي يعاني أزمة رياضية ويرزح تحت ديون طائلة وسط ضبابية حول مستقبل نجمه الارجنتيني ليونيل ميسي.

    وكانت هذه آخر مباراة استعدادية للمهمة المستعصية التي تنتظره الاربعاء في اياب الدور ثمن النهائي من دوري ابطال اوروبا امام باريس سان جرمان الفرنسي بعد ان سقط سقوطًا مدويًا 1-4 على ملعبه “كامب نو” ذهابًا.

    وحقق برشلونة انتصاره العاشر في آخر 11 مباراة في الدوري وحافظ على سجله خاليًا من الهزائم في الليغا للمباراة السادسة عشرة تواليًا، ولم يخسر محليا منذ ديسمبر الماضي سوى مرة واحدة خلال 17 مباراة، كانت امام إشبيلية في ذهاب الكأس.

    وهدد أوساسونا باكرًا بتسديدة صاروخية رائعة من كيكي بارخا بيسراه من خارج المنطقة تصدى لها ببراعة الحارس الالماني مارك-اندريه تير شتيغن “14” وافتتح البا التسجيل للضيوف عندما وصلته تمريرة رائعة من ميسي خلف المدافعين الى داخل المنطقة على الجهة اليسرى، روضها وتابعها صاروخية بيسراه في سقف المرمى “30”.

    وتألق تير شتيغن الذي كان له فضل كبير في بلوغ برشلونة نهائي الكأس بتصديه لركلة جزاء لاشبيلية قبل حوالي ربع ساعة من نهاية اللقاء، في إبعاد كرة خطيرة من روبن غارسا من مسافة قريبة “34” وسدد ميسي كرة زاحفة مرت بجانب القائم الايسر بعدما ابعدها الدفاع الى ركنية “44”.

    وحاول مجددًا مع انطلاق الشوط الثاني بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة نحو اسفل الزاوية اليسرى “48” وكاد أن يعادل الارجنتيني جوناثان كاييري النتيجة برأسية مرت على بعد سنتمترات من القائم “70”.

    وأحرز الشاب البديل موريبا “18 عامًا” الهدف الثاني عندما وصلته الكرة من ميسي على مشارف المنطقة، راوغ المدافع وسدد بيسراه كرة قوية في اعلى الزاوية اليسرى “83”.