Category: الرياضة

This is an optional category description

  • مان سيتي والريال يقتربان من ربع نهائي أبطال أوروبا

    مان سيتي والريال يقتربان من ربع نهائي أبطال أوروبا

    بات كل من مانشستر سيتي الإنكليزي وريال مدريد الإسباني الأربعاء، قاب قوسين من بلوغ من الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، بفوز الأول على مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني بثنائية نظيفة، فيما انتزع الثاني هدفاً قاتلاً أمام أتالانتا الإيطالي، في ذهاب الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية.

    وفي المباراة الأولى، حقق مانشستر سيتي فوزاً ثميناً بثنائية نظيفة على مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، في ما يبدو حسماً للتأهل قبيل مباراة الإياب في 16 آذار/مارس المقبل.

    ويدين السيتي بفوزه إلى ثنائية نجميه البرتغالي برناردو سيلفا “29” والمهاجم البرازيلي غابريال جيزوس “65”.

    وخاض مدرب بوروسيا مونشنغلادباخ ماركو روزه المباراة، ساعياً إلى الفوز للتخفيف من تداعيات إعلان انتقاله لتدريب بوروسيا دورتموند الموسم المقبل، والذي أثار غضب جماهير الفريق.

    لكن سيتي، الفائز في 19 مباراة توالياً في مختلف المسابقات، و12 توالياً خارج أرضه، حسم المواجهة التي أقيمت في بودابست بسبب تداعيات فيروس كورونا، معمقاً جراح مونشنغلادباخ الخارج مؤخراً من خسارة غير متوقعة أمام ماينتس “1-2” المهدد بالهبوط إلى الدرجة الثانية في الدوري الألماني.

    وعلى ملعب “بوشكاش أرينا”، فرض سيتي المزهو بالتغلب على إيفرتون وليفربول وتوتنهام وأرسنال في الدوري الإنكليزي، سيطرة تامة على المباراة.

    وشهد الشوط الأول فرصاً خطيرة عدة، لم تثمر من جانب الإنكليز في بادئ الأمر، وسط تراجع دفاعي للفريق الألماني.

    وكانت الفرصة الأولى في الدقيقة السادسة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء عبر فيل فودين، وصلت يهلة بين يدي يان سومير.

    وطالب لاعبو سيتي بركلة جزاء، بعد تدخل على رحيم ستيرلينغ “27” لكن حكم المباراة لم يحتسب شيئاً.

    لكن الدقيقة 29 كانت موعداً لافتتاح التسجيل من قبل الـ”سيتيزينز” بهدف برتغالي خالص، برأسية جميلة من سيلفا بعد تمريرة أمامية طويلة ساقطة من مواطنه جواو كانسيلو.

    وقال سيلفا بعد المباراة “لقد كانت مباراة جيدة، لقد تحكمنا بالإيقاع، حاولنا ألا نرتكب أخطاء غبية من شأنها أن تكلفنا هدفاً وتعقد الأمور”.

    وأضاف “علينا أن نحافظ على تركيزنا في مباراة الإياب، فقد أتيحت لهم فرص الليلة وأظهروا أنهم قادرين على التسجيل”.

    وفي الشوط الثاني لم يتغير الكثير، وواصل سيتي الضغط، حتى تمكن رجال الإسباني جوسيب غوارديولا من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 65، عندما رفع كانسيلو عرضية، وصلت إلى سيلفا الذي هيأها برأسه لجيزوس ليكملها مباشرة في المرمى بنجاح.

    وأجرى غوارديولا التبديل الأول للسيتي في الدقيقة 69، بنزول الجزائري رياض محرز بدلاً من ستيرلينغ.

    وفي مشهد مشابه للهدف الثاني، أرسل كانسيلو عرضية للألماني إيلكاي غوندوغان داخل منطقة الجزاء “78”، ليمهدها الألماني بالرأس لفودين، الذي سدد أعلى العارضة.

     

     مندي المنقذ

    وفي المباراة الثانية، أهدى المدافع الفرنسي فيرلاند مندي فوزاً قاتلاً لفريقه ريال مدريد على مضيفه أتالانتا الإيطالي المنقوص عددياً منذ الدقيقة 17 بنتيجة 1-صفر الأربعاء.

    وسجل مندي في الدقيقة 86 هدف الخلاص من تسديدة لولبية بقدمه اليمنى من 25 متراً، استقرت إلى يسار الحارس بيارلويجي غوليني، ومنحت فريقه أفضلية قبل مباراة الإياب على ملعبه “سانتياغو برنابيو” في 16 آذار/مارس المقبل لحجز بطاقته في ربع النهائي.

    وخاض أتالانتا اللقاء بعشرة لاعبين لمدة 70 دقيقة بعدما رفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه لاعب وسطه السويسري ريمو فرولر “17”.

    ودخل الريال المباراة سعيا منه إلى لقبه الرابع عشر في المسابقة الأعرق أوروبيا ولتعويض نتائجه محليا حيث يحتل المركز الثاني برصيد 52 نقطة وبفارق 3 نقاط عن “جاره” في العاصمة أتلتيكو الذي يملك مباراة مؤجلة.

    وقال مندي صاحب هدف الفوز “خلال لحظة “الهدف”، كنت سعيداً جداً، ولكن لم أكن أعرف بماذا عليّ أن أحتفل نظراً لأنه هدفي الأول في دوري أبطال أوروبا!”.

    وأضاف “في مطلق الأحوال، الأهم أننا فزنا بالمباراة وأكثر لي أني سجلت.

    صحيح أننا افتقدنا في بعض الاحيان للأفكار لأنهم “أتالانتا” لعبوا بشكل جيد من الناحية الدفاعية، وكان من الصعب إيجاد المساحات والتمريرات في العمق”.

    وهو الفوز السادس توالياً للنادي الاسباني خارج ملعبه أمام أندية إيطالية، حيث سجل 13 هدفاً واستقبلت شباكه هدفاً.

    كما نجح النادي الملكي في هز الشباك في مبارياته الـ 20 الاخيرة أمام فرق إيطالية، فيما كان يوفنتوس الفائز بهدفين نظيفين في تشرين الثاني/نوفمبر 2008 آخر من يحافظ على نظافة شباكه أمام الهجوم الاسباني.

    من ناحيته، تابع أتالانتا برغامو تقديم عروضه القوية على المستوى القاري برغم سقوط الصعب على ارضه، اذ كان أقصى الموسم الماضي فالنسيا الاسباني من ثمن النهائي “فاز عليه 4-1 ذهابا و4-3 ايابا”، قبل أن يخرج بشق النفس وفي الوقت بدل الضائع من مواجهته أمام باريس سان جرمان الفرنسي في ربع النهائي “1-2” بعدما كان متقدما حتى الدقيقة 90.

    – غيابات بالجملة – في برغامو، إلى غيابات البرازيلي رودريغو، الاوروغوياني فيديريكو فالفيردي، ألفارو أودريوسولا، البلجيكي إيدن هازار، البرازيلي إيدر ميليتاو ومواطنه مارسيلو، أضيفت مؤخرًا إصابات ركائز أساسية أخرى ويتعلق الامر بداني كارفاخال “الفخذ الأيمن” والقائد سيرخيو راموس الذي أجرى العملية على الغضروف المفصلي الداخلي لركبته اليسرى وسيغيب حتى نهاية آذار/مارس.

    وافتقد المدرب زين الدين زيدان لنجاعة هدافه ومواطنه كريم بنزيمة صاحب 17 هدفاً هذا الموسم والذي غاب بسبب إصابة في الكاحل تعرّض لها أمام فالنسيا في 14 شباط/فبراير في الدوري الإسباني.

    فضّل “زيزو” لاعب الوسط إيسكو على رأس الحربة الدومينيكاني ماريانو دياز، حيث شارك الاسباني اساسيا خلف الثنائي ماركو أسينسيو والبرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور.

    بدأ الشوط الاول بخلاف ما أراده مدرب المضيف جان بييرو غاسبيريني بعدما رفع الحكم في الدقيقة 17 البطاقة الحمراء بوجه فرولر معتبرا انه المدافع الاخير فيما ارتكب خطأ على مندي.

    وتلقى أتالانتا ضربة موجعة ثانية باصابة مهاجمه الكولومبي دوفان زاباتا فاضطر المدرب غاسبيريني لاخراجه وادخال لاعب الوسط الكرواتي ماريو باساليتش بدلا منه “30”.

    لاحت الفرص للريال لكنه فشل في ترجمتها إلى هدف السبق، فأهدر فينيسيوس جونيور تسديدة حولت طريقها “39”، وأسينسيو رأسية التقطها الحارس غوليني في أوّل تسديدة بين الخشبات الثلاث للنادي الملكي “40”، ليعود الحارس الايطالي ويتألق أمام لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو “45+1”.

    بدأ الشوط الثاني على وقع تسديدة من الكرواتي لوكا مودريتش اصطدمت باحد مدافعي أتالانتا ومرت بمحاذاة القائم الأيسر “48”.

    وحاول زيدان تنشيط هجومه، فأخرج فينيسيوس جونيور وادخل دياز بدلاً منه في الدقيقة 58، كما دفع بالثنائي الشاب سيرجيو أريباس “19 عاما” وهوغو دورو “21” بدلا من صاحبي الخبرة أسينسيو وإيسكو.

    واحتاج للريال الى تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء من مدافعه مندي لحسم اللقاء لصالحه “86”.

  • اليافع موسيالا يفضّل منتخب ألمانيا على إنجلترا

    اليافع موسيالا يفضّل منتخب ألمانيا على إنجلترا

    فضّل اليافع جمال موسيالا، لاعب وسط بايرن ميونيخ بطل أوروبا، تمثيل منتخب ألمانيا بدلا من انجلترا، بعد أن أصبح الثلاثاء أصغر لاعب يسجل لفريقه الالماني في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم وقبل ثلاثة أيام من بلوغه الثامنة عشرة، سجّل موسيالا مع الفريق البافاري خلال فوز فريقه على أرض لاتسيو 4-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال اوروبا.

    وُلد موسيالا في شتوتغارت لوالدة ألمانية ووالد بريطاني، ويستحوذ على الجنسيتين الالمانية والانجليزية، وبعد انتقاله بعمر السابعة مع عائلته إلى لندن انضم إلى أكاديمية تشلسي قبل الانتقال منذ سنتين إلى بايرن ميونيخ واستهل مشواره مع منتخب انجلترا دون 21 عاما في نوفمبر الماضي، لكنه فضّل حمل ألوان منتخب المانيا.

    وقال للناقل الالماني “آ أر دي”: “في النهاية، فضّلت الاستماع إلى مشاعري وأشعر بأن هذا القرار صحيح 100%” وتابع “لدي قلب لألمانيا وقلب لانجلترا سيتسمر الاثنان بالخفقان” وأردف “وُلدت في ألمانيا وهناك بدأت ممارسة كرة القدم، لكني نشأت في انجلترا ولدي العديد من الأصدقاء هناك” وأضاف “فكّرت كثيرا بهذا الأمر، لم يكن قرارا سهلا”.

    وحلّ موسيالا بدلا من توماس مولر الغائب عن بايرن بعد اصابته بفيروس كورونا وفيما سيبلغ الثامنة عشرة في 26 الجاري، سيوقّع لاعب الوسط الهجومي مبدئيا لخمس سنوات مع بايرن وتشير تقارير إلى رغبة المدرب يواكيم لوف باستدعاء موسيالا إلى التشكيلة المقبلة لمنتخب “ناسيونال مانشافت”.

    وقال مدير المنتخب اوليفر بيرهوف إنه خاض محادثة “جيدة جدا” مع موسيالا لإقناعه بحمل ألوان المانيا وقال لاعب الوسط الدولي ليون غوريتسكا وزميله في بايرن لشبكة “سكاي”: “لا أعتقد أنه يجب أن ننتظر أكثر سأكون سعيدا بالطبع إذا لعبنا سويا مع منتخب المانيا”.

    أما مدربه هانزي فليك، فقال عنه الثلاثاء بعد أدائه الجيد ضد لاتسيو “هو واثق جدا مع الكرة ويمكنه اللعب جيدا بين الخطوط لديه عين ثاقبة وشعور جيد لاختيار الفراغات المناسبة”.

  • مقصية جيرو تمنح تشلسي فوزا ثمينا على اتلتيكو

    مقصية جيرو تمنح تشلسي فوزا ثمينا على اتلتيكو

    سجل المهاجم الفرنسي المخضرم اوليفييه جيرو هدفا من ضربة مقصية رائعة ليمنح تشلسي الانكليزي فوزا ثمينا على اتلتيكو مدريد الإسباني 1-صفر في مباراة بيتية للأخير اقيمت في بوخارست الثلاثاء في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

    وسجل جيرو هدفه في الدقيقة 71، علما بأنه لم يحتسب في بادىء الامر لأن حكم التماس اعتبره متسللا، قبل ان يلفت حكم الفيديو المساعد انتباه الحكم الرئيسي بان الكرة الاخيرة تلقاها جيرو من احد مدافعي اتلتيكو ليعود ويحتسب الهدف.

    اقيمت المباراة التي كانت مقررة في ملعب واندا متروبوليتانو في العاصمة الاسبانية مدريد، في بوخارست بسبب اجراءات فيروس كورونا المعتمدة في اسبانيا والتي تحظر دخول المقيمين في بريطانيا الى البلاد.

    وعلى الرغم من اشراك مدرب تشلسي الالماني توماس توخل الجناح كالوم هادسون اودوي بديلا في مطلع الشوط الثاني من المباراة ضد ساوثمبتون في الدوري الانكليزي السبت ثم استبداله في منتصف الشوط ذاته وانتقاده امام وسائل الاعلام في المؤتمر الصحافي الذي تلت المباراة، قرر الثلاثاء الاعتماد عليه اساسيا ضد اتلتيكو مدريد.

    كما حل جيرو بدلا من تامي ابراهام في خط المقدمة، في حين استمر غياب المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سليفا لعدم تعافيه تماما من اصابة عضلية.

    في المقابل، قاد الثنائي الهجومي البرتغالي جواو فيليكس والاوروغوياني المخضرم لويس سواريز خط هجوم اتلتيكو مدريد متصدر الدوري الاسباني.

    جاء الاداء باهتا في الشوط الاول مع سيطرة من قبل الفريق الضيف في مقابل اعتماد اتلتيكو على الهجمات المرتدة التي كانت خجولة بالمجمل ولم تشكل اي خطورة على حارس تشلسي السنغالي ادوار مندي.

    في المقابل، كانت ابرز فرصتين لتشلسي، الاولى عندما مرر هادسون اودوي كرة عرضية من الجناح الايمن غمزها المهاجم الالماني تيمو فيرنر لكنها مرت بمحاذاة القائم الايمن لمرمى الحارس السلوفيني العملاق يان اوبلاك “16”.

    اما الثانية فكانت ليفرنر ايضا الذي تخطى المدافع ستيفان سافيتش وسدد كرة بيسراه كان اوبلاك بالمرصاد لها “38”.

    ولم يتحسن الاداء في الشوط الثاني الذي خلا تمام من الفرص الحقيقية للفريقين قبل ان يسجل جيرو هدفه الرائع والسادس له في المسابقة القارية هذا الموسم حاسما النتيجة لصالح فريقه.

    ويلتقي الفريقان في 17 الشهر المقبل على ملعب ستامفورد بريدج في لندن حيث يحتاج تشلسي الى التعادل فقط للتأهل.

  • البايرن يسحق لاتسيو برباعية في أبطال أوروبا

    البايرن يسحق لاتسيو برباعية في أبطال أوروبا

    كشر بايرن ميونيخ الألماني عن أنيابه وأثبت أنه لا يزال الرقم الصعب في القارة العجوز رغم بعض التعثر المحلي مؤخرا إن كان في الكأس أو الدوري، وذلك بفوزه على لاتسيو الإيطالي في معقله 4-1 الثلاثاء في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

    ودخل حامل اللقب لقاءه مع فريق العاصمة الإيطالية الذي يتواجد في أحد الأدوار الإقصائية للمسابقة القارية للمرة الأولى منذ مشاركته الأولى موسم 1999-2000، على خلفية تعادل وهزيمة في الدوري المحلي أمام أرمينيا بيليفيلد “3-3” وإينتراخت فرانكفورت “1-2″، ليضيف هاتين النتيجتين الى تنازله عن لقب الكأس بخروجه من الدور الثاني على يد فريق من الدرجة الثانية.

    لكن يبدو أن التوبيخ الذي وجهه رئيس النادي البافاري كارل هاينز رومينيغيه الى بعض اللاعبين، لاسيما المعنيين بالشق الدفاعي الذي كلف الفريق 31 هدفا في 22 مباراة خاضها حتى الآن في الدوري المحلي، أعطى ثماره الثلاثاء في العاصمة الإيطالية حيث حسم بايرن اللقاء في شوطه الأول بتسجيله ثلاثة أهداف.

    وقطع بايرن الذي يستضيف الاياب في 17 الشهر المقبل، بهذا الانتصار الكبير خارج ملعبه أكثر من نصف الطريق نحو ربع النهائي، محافظا في الوقت ذاته على سجله الخالي من الهزائم في المسابقة القارية منذ إياب الدور ذاته لموسم 2018-2019 حين خسر أمام ليفربول الإنكليزي.

    وفي ظل الغيابات الكثيرة التي شملت توماس مولر والفرنسي بنجامان بافار لإصابتهما بفيروس كورونا والفرنسي الآخر كورنتان توليسو والبرازيلي دوغلاس كوستا وسيرج غنابري للاصابة، لجأ مدرب بايرن هانزي الى الشاب الإنكليزي-الألماني جمال موسيالا الذي يحتفل بعد ثلاثة أيام بميلاده الـ18، للعب في خط الوسط وكان موفقا في خياره إذ سجل الهدف الثاني.

    وفي الجهة المقابلة، شارك الأرجنتيني ماتيو موساتشيو أساسيا في دفاع فريق المدرب سيموني إينزاغي في ظل إصابة البرازيلي لويز فيليبي والروماني ستيفان رادو، أمام الحارس الإسباني المخضرم بيبي رينا الذي خاض مباراته الـ177 أوروبيا “في المركز الثالث خلف الحارس الإسباني الآخر إيكر كاسياس صاحب 188 مباراة والبرتغالي كريستيانو رونالدو الذي خاض حتى الآن 183 مباراة”.

    – ليفاندوفسكي يتفوق على راوول – واستهل بايرن اللقاء بأفضل طريقة، إذ وبعد أن كان الأكثر خطورة منذ صافرة البداية نجح في افتتاح التسجيل مستغلا خطأ فادح من موساتشيو في تمريرة الكرة أمام منطقة فريقه، فخطفها ليفاندوفسكي وتلاعب برينا قبل أن يسدد في الشباك الخالية “9”.

    ورفع البولندي رصيده الى 32 هدفا هذا الموسم في جميع المسابقات و72 بمجمل مسيرته في المسابقة، لينفرد بالمركز الثالث الذي كان يتشاركه مع الإسباني راوول غونساليس وخلف البرتغالي رونالدو “134” والأرجنتيني ليونيل ميسي “119”.

    وحاول لاتسيو العودة سريعا الى اللقاء لكنه عجز عن الوصول الى شباك الحارس مانويل نوير، ثم احبطت عزيمته تماما عندما باغته بايرن بهدف ثان عبر الشاب موسيالا الذي وصلته الكرة من ليون غوريتسكا إثر مجهود مميز للكندي ألفونسو ديفيس، فسددها من مشارف المنطقة الى يمين رينا “24”.

    وحاول إينزاغي تدارك الموقف، فأخرج موساتشيو وزج بالبوسني سناد لوليتش “31”، لكن شيئا لم يتغير بل كاد لاتسيو يتلقى الهدف الثالث بعد خطأ في تشتيت الكرة من رينا، إلا أن الإسباني عوض بصده تسديدة ليفاندوفسكي “35”.

    واستفاق لاتسيو في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لكن من دون نجاعة أمام المرمى، فدفع الثمن بهدف ثالث من هجمة مرتدة اثر توغل من الفرنسي كينغسلي كومان على الجهة اليسرى قبل أن يتلاعب بالمدافع ويمرر للوروا سانيه الذي أودعها شباك رينا “42”، ليتلقى نادي العاصمة ثلاثة أهداف في شوط أول للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في المسابقة.

    وبدأ بايرن الشوط الثاني من حيث أنهى الأول وأضاف الهدف الرابع بهدية من فرانشيسكو أتشيربي الذي حول الكرة بالخطأ في شباك فريقه لحظة اعتراض كرة سانيه “47”، إلا أن لاتسيو قلص الأضرار بعد ثوان بفضل الأرجنتيني خواكين كوريا بعد مجهود فردي رائع “49”.

    وحاول لاتسيو جاهدا البقاء على قيد الحياة في هذه المواجهة، لكن رجال فليك أحبطوه وكانوا حتى قريبين من هدف خامس لولا تصدي رينا لليفاندوفسكي “80”.

  • بعد السوبر.. النصر يجدد تفوقه على الهلال

    بعد السوبر.. النصر يجدد تفوقه على الهلال

    فاز فريق النصر على ضيفه الهلال بهدف دون مقابل في المباراة التي جمعتهما اليوم على ملعب مرسول بارك لحساب الجولة 20 من منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

    وسجل هدف المباراة الوحيد جونزالو مارتينيز (21). وبتلك النتيجة رفع النصر رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثامن فيما بقي الهلال وصيفها بـ 36 نقطة إلا أنه ابتعد عن المتصدر الشباب بفارق 5 نقاط.

    وكانت آخر مواجهة جمعت الفريقين قد انتهت بفوز النصر بثلاثة أهداف دون مقابل في كأس السوبر.

  • رونالدو يقود يوفنتوس لاستعادة المركز الثالث

    رونالدو يقود يوفنتوس لاستعادة المركز الثالث

    قاد المهاجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه يوفنتوس، حامل اللقب في الأعوام التسعة الأخيرة، الى استعادة توازنه والمركز الثالث من روما بمساهمته الفعالة في الفوز على ضيفه كروتوني 3-صفر الإثنين على ملعب “أليانز أرينا” في تورينو في ختام المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الايطالي في كرة القدم.

    وحسم رونالدو نتيجة المباراة في شوطها الاول بتسجيله ثنائية في الدقيقتين 38 و45+1 رافعا رصيده الى 18 هدفا في الدوري هذا الموسم فانتزع صدارة لائحة الهدافين بفارق هدف واحد من مهاجم إنتر ميلان الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو.

    وهو الهدف الـ25 لرونالدو في 28 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم.

    كما بات كروتوني الفريق الـ78 الذي يهز رونالدو شباكه في البطولات الخمس الكبرى، وحده السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، هداف ميلان الحالي، هز شباك أندية أكثر “79” منذ عام 2000 بحسب موقع “أوبتا” للاحصائيات الرياضية، مشيرا الى أن “الدون” نجح في هز شباك الأندية الـ18 التي تلعب في الدرجة الأولى الايطالية.

    وعزز الاميركي ويستون ماكيني تقدم فريق “السيدة العجوز” في الشوط الثاني بتسجيله الهدف الثالث “66”.

    وهو الفوز الاول ليوفنتوس في مبارياته الاربع الاخيرة حيث تعادل مع ضيفه إنتر ميلان صفر-صفر في إياب نصف نهائي مسابقة الكأس المحلية، وخسر أمام مضيفه نابولي صفر-1 في الدوري المحلي، وأمام مضيفه بورتو البرتغالي بالنتيجة ذاتها في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

    واستغل يوفنتوس جيداً تعثر روما امام مضيفه بينيفينتو سلبا الاحد فاستعاد منه المركز الثالث بعدما بات يتفوق عليه بنقطة واحدة “45 مقابل 44″، فيما مني كروتوني صاحب المركز الاخير بخسارته الخامسة تواليا والسابعة عشرة هذا الموسم فبقي في المركز الاخير برصيد 12 نقطة.

    وينافس يوفنتوس على ثلاث جبهات هذا الموسم، ففضلا عن الدوري الذي يسعى الى نيل لقبه للعام العاشر على التوالي، بلغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس حيث سيلاقي أتالانتا برغامو في 19 أيار/مايو المقبل على الملعب الأولمبي في العاصمة روما، ويمني النفس بتعويض سقوطه أمام بورتو في ذهاب ثمن نهائي المسابقة القارية عندما يستضيفه في التاسع من آذار/مارس المقبل، في سعيه الى لقبه الثالث في المسابقة والأول منذ موسم 1995-1996.

    ويخوض يوفنتوس مباراتين سهلتين نسبيا في المرحلتين المقبلتين ضد مضيفه هيلاس فيرونا ثم ضيفه سبيتسيا قبل ان يحل ضيفا على لاتسيو السادس في قمة المرحلة السادسة والعشرين، ومن بعدها يستضيف بورتو.

    وخاض يوفنتوس المباراة في غياب قطبي دفاعه ليوناردو بونوتشي وجورجيو كييليني والكولومبي خوان كوادرادو وصانع العابه الارجنتيني باولو ديبالا بسبب الاصابة، وأشرك مدربه أندريا بيرلو الحارس المخضرم جانلويجي بوفون أساسيا على حساب البولندي فويتشخ تشيشني.

     أفضل هداف أميركي في تاريخ الـ”سيري أ” 

    ووجد يوفنتوس صعوبة في فك التكتل الدفاعي لضيفه صاحب المركز الاخير، فندرت فرصه على الرغم من سيطرته الميدانية وكانت أبرزها تمريرة عرضية من فيديريكو كييزا أمام المرمى تابعها رونالدو بيسراه من مسافة قريبة بجوار القائم الايمن “27”.

    وكاد المدافع الدولي الهولندي ماتيس دي ليخت يفعلها بتسديدة “على الطاير” من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الايسر “32”.

    وحرمت العارضة الويلزي أرون رامسي من افتتاح التسجيل عندما ردت كرته الرأسية بمساعدة من الحارس أليكس كورداز قبل أن يشتتها الدفاع الى ركنية لم تثمر “37”.

    ونجح رونالدو في منح التقدم ليوفنتوس بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من البرازيلي اليكس ساندرو تابعها من مسافة قريبة على يمين الحارس كورداز “38”.

    وأضاف رونالدو الهدف الثاني من هجمة منسقة حرمه الحارس كورداز في الوهلة الاولى من هز شباكه عندما تصدى لتسديدته القوية بيمناه من خارج المنطقة قبل أن تتهيأ امام رامسي الذي رفعها داخل المنطقة فطار لها الدولي البرتغالي برأسه وأسكنها على يسار الحارس “45+1”.

    وكان رونالدو قريبا من الهاتريك عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من فيديريكو كييزا داخل المنطقة فسددها بيمناه بجوار المرمى المشرع أمامه “90+3”.

    وعزز ماكيني تقدم يوفنتوس بالهدف الثالث عندما استغل كرة رأسية لدي ليخت ارتطمت باحد المدافعين اثر ركلة ركنية فسددها من مسافة قريبة قوية داخل المرمى “66”.

    وهو الهدف الرابع لماكيني في الدوري منذ انتقاله الصيف الماضي الى صفوف يوفنتوس قادما من شالكه على سبيل الاعارة، فبات أفضل هداف أميركي في تاريخ الكالشيو متفوقا بفارق هدف واحد على مواطنه مايكل برادلي الذي سجل هدفا مع كييفو فيرونا وهدفين مع روما خلال فترة احترافه في ايطاليا في الفترة بين 2011 و2014.

  • المملكة تستقبل سباق “فورملا إي” بعد “سباقات الخيل”

    المملكة تستقبل سباق “فورملا إي” بعد “سباقات الخيل”

    تستقبل المملكة سباقات “فورمولا إي” يومي 26 و27 فبراير الحالي، على حلبة الدرعية، للعام الثالث على التوالي، الذي سيشهد إقامة منافساته مساءً من خلال استخدام إضاءة حلبة السباق بتقنية “LED”، لأول مرة في تاريخ السباق الدولي منذ تأسيسه، الذي تنظمه وزارة الرياضة بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، بمشاركة 24 متسابقاً من أبرز اللاعبين الذين يمثلون العديد من الشركات الشهيرة في صناعة السيارات الرياضية الكهربائية مثل بورشة ومرسيدس بنز.

    ويشهد القطاع الرياضي في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- اهتمامًا ودعمًا سخيًّا جعلها تواصل منجزاتها في جميع الرياضات وتحقّق قفزات واضحة بمتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، حتى أصبحت المملكة تستضيف على أراضيها العديد من الأحداث الرياضية العالمية بمختلف أنواعها.

    وكانت المواسم الرياضية الماضية المستضافة في المملكة قد حظيت باهتمام على مستوى الإعلام الدولي والمحلي، وشهدت حراكًا رياضيًّا كبيرًا، بعد أن نظمت الهيئة العامة للرياضة عددًا من المناسبات الرياضية المتنوعة، إضافة إلى استقطاب العديد من الأحداث الرياضية لتدخل المملكة في حقبة رياضية جديدة تحقق تطلعات القيادة الرشيدة والمجتمع للوصول بالرياضة السعودية للتنافسية العالمية.

    مما يذكر أن المملكة ودعت بطولة “كأس السعودية” بنسختها الثانية، التي حقّقها الحصان “مشرف” وفاز باللقب العالمي، وجائزته المالية 20 مليون دولار أميركي، التي تُعد أغلى كؤوس سباقات الخيل حول العالم ومجموع جوائزه 30 مليون دولار على مدار يومي 19 و 20 فبراير الحالي.

  • الشباب يعزز صدارته بثلاثية في الأهلي

    الشباب يعزز صدارته بثلاثية في الأهلي

    عزز فريق الشباب موقعه في صدارة ترتيب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بفوزه العريض اليوم على ضيفه الأهلي بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة 20 من المنافسات.

    وسجل أهداف الشباب أحمد شراحيلي (12)   ألفريد ندياي (70)   كريستيان جوانكا (95). وبتلك النتيجة وصل الشباب إلى النقطة 41 في المركز الأول بينما تجمد رصيد الأهلي عند 35 نقطة في المركز الثالث.

  • بريطانيا تأمل في عودة المشجعين جزئيا للملاعب بدءا من 17 مايو

    بريطانيا تأمل في عودة المشجعين جزئيا للملاعب بدءا من 17 مايو

    تأمل الحكومة البريطانية في عودة الجماهير جزئيًا الى الملاعب في إنكلترا بدءا من 17 أيار/مايو إذا سمحت الظروف الصحية بذلك، على ألا يتجاوز الحضور 10 آلاف شخص، وفق ما كشف رئيس الوزراء بوريس جونسون الاثنين. وتشمل خطة إعادة فتح البلاد تدريجاً مع تقدّم البلاد في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، عودة الجماهير الى الأحداث الرياضية على ان يقتصر الحضور على ربع السعة الاستيعابية لكن دون ان يتجاوز العشرة آلاف شخص.

  • الرائد يعود لطريق الانتصارات بثلاثية في أبها

    الرائد يعود لطريق الانتصارات بثلاثية في أبها

    تغلب فريق الرائد على مضيفه فريق أبها، في المباراة التى جمعت بين الفريقين اليوم على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة، بنتيجة 3-0، وذلك ضمن منافسات الجولة 20 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين .
    سجل الرائد أهدافه الثلاث في الشوط الأول، حيث أتى الهدف الأول عن طريق اللاعب محمد فوزير عند الدقيقة 12، فيما سجل الهدفين الثاني (من ركلة جزاء)، والثالث لاعبه كريم البركاوي عند الدقيقتين 20، 26.
    وبهذه النتيجة رفع الرائد نقاطه لـ 22 نقطة محتلًا المركز الرابع عشر، بينما بقي رصيد أبها عند 24 نقطة في المركز الحادي عشر في سُلّم الترتيب .

  • بريطانيا قد تقترح استضافة بطولة كأس أوروبا بأكملها

    بريطانيا قد تقترح استضافة بطولة كأس أوروبا بأكملها

    تأمل الحكومة البريطانية عودة الجماهير الى الملاعب مع نهاية أيار/مايو وقد تتقدم بطلب استضافة البلاد لجميع مباريات كأس أوروبا في كرة القدم المؤجلة من 2020 الى الصيف المقبل، وفق ما أفاد تقرير من مجلة “صانداي تايمز” الاحد.

    أفاد وزير الثقافة أوليفر دودن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” أن الجماهير قد تعود الى الملاعب في المملكة المتحدة قبل بقية أوروبا، وفقًا للصحيفة، بسبب التقدم الكبير في حملة التلقيح ضد فيروس كورونا.

    وقد يساهم ذلك في زيادة عدد المباريات التي ستستضيفها بريطانيا في كأس أوروبا أو حتى نقل البطولة بشكل كامل الى أراضيها للتخفيف من خسائر إيرادات التذاكر بالنسبة للاتحاد القاري.

    لا يزال من المقرر إقامة البطولة القارية التي تأجلت لمدة عام بسبب جائحة كوفيد -19، في 12 مدينة في 12 بلدًا على امتداد القارة العجوز بين 11 حزيران/يونيو حتى 11 تموز/يوليو.

    وكرر “ويفا” علنًا أنه ملتزم بإقامة الحدث الكروي في المدن الاثنتي عشرة رغم التحديات اللوجستية.

    مع ذلك، من المتوقع أن يبحث الاتحاد الأوروبي عن خطة الطوارئ إذا حالت القيود المستمرة في بلدان عدة دون الإبقاء على قراره.

    فيما قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك الاحد إنه ليس على علم بأي اقتراح لاستضافة البطولة، وصرّح لشبكة “سكاي نيوز”: “لم أسمع شيئًا من هذا القبيل، أعتقد أن هذا ليس صحيحًا”.

    من المقرر ان يستضيف ملعب ويمبلي في العاصمة لندن سبع مباريات، بما فيها مواجهتي الدور نصف النهائي والمباراة النهائية، في حين تستضيف مدينة غلاسكو أربع مباريات.

    كما اقترحت إسرائيل استضافة مباريات دوري الابطال وكأس أوروبا 2020 “ستحافظ على اسمها” إذا ما تسببت القيود بنقلها من دول أخرى.

    وتم نقل العديد من مباريات دوري الابطال والدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” كانت مقررة في المانيا، اسبانيا والبرتغال الى ملاعب محايدة بسبب القيود المفروضة في تلك البلدان تمنع الضيوف من دخول أراضيها.

    وإضافة الى لندن وغلاسكو، فإن المدن العشر الأخرى التي من المقرر ان تستضيف اليورو هي دابلن، أمستردام، كوبنهاغن، سان بطرسبورغ، بلباو، ميونيخ، بودابست، باكو، روما وبوخارست.

  • مانشستر سيتي يسقط أرسنال ويواصل زحفه نحو اللقب

    مانشستر سيتي يسقط أرسنال ويواصل زحفه نحو اللقب

    واصل مانشستر سيتي المتصدر زحفه بنجاح نحو لقب الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم بتحقيقه الفوز الثالث عشر تواليًا، جاء على حساب مضيفه ارسنال بنتيجة 1-صفر بهدف حمل توقيع رحيم ستيرلينغ في قمة المرحلة الخامسة والعشرين.

    ورفع فريق المدرب الاسباني بيب غوارديولا رصيده الى 59 نقطة بفارق 10 نقاط عن ليستر سيتي الثاني.

    وهذا الفوز الثالث عشر تواليًا لسيتي في البرميرليغ والثامن عشر في مختلف المسابقات حيث رفع سلسلة عدد المباريات من دون هزيمة الى 25.