Category: الرياضة

This is an optional category description

  • تأجيل مباراة مانشستر سيتي وإيفرتون بسبب إصابات بكورونا

    تأجيل مباراة مانشستر سيتي وإيفرتون بسبب إصابات بكورونا

    تأجلت المباراة المقررة اليوم بين مانشستر سيتي ومضيفه إيفرتون في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وذلك بسبب النتائج الإيجابية العديدة بفيروس كوفيد-19 في صفوف الأول بحسب ما أعلن في بيان.

    وقال سيتي “بناء على نصيحة طبية مشددة، قررت رابطة الدوري الممتاز، وبعد استشارة الناديين، أن تؤجل المباراة”.

    ويحتل سيتي المركز السادس بـ26 نقطة بفارق 6 نقاط عن ليفربول حامل اللقب والمتصدر بعد 15 مرحلة، فيما يتخلف إيفرتون عن “الحمر” بفارق ثلاث نقاط في المركز الثاني.

  • برشلونة يختتم 2020 بغياب ميسي

    برشلونة يختتم 2020 بغياب ميسي

    يخوض برشلونة مباراته الأخيرة في العام 2020 بغياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المصاب والذي أثار مرة أخرى التكهنات بشأن مستقبله وذلك عندما يستضيف ايبار في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم غدا، فيما يخوض قطبا العاصمة مدريد المتصدران ريال واتلتيكو اختبارين سهلين نسبيًا ضد التشي وخيتافي تواليًا.

    وكان أعلن النادي الكاتالوني أمس غياب نجمه بسبب إصابة في كاحله وقال في بيان إن الارجنتيني “يُكمِلُ العلاج في كاحله الأيمن، ومن المتوقع أن يعود إلى التمارين بعد مباراة برشلونة وإيبار”.

    ويعود برشلونة للمنافسات بعد فوز أخير على بلد الوليد قبل استراحة قصيرة لفترة عيد الميلاد، سجل خلالها ميسي هدفًا سمح له بأن يتقدم على أسطورة البرازيل بيليه من حيث عدد الأهداف مع فريق واحد، رافعًا رصيده الى 644 هدفا بقميص النادي الكاتالوني، متفوقًا بفارق هدف عن العدد الذي سجله بيليه مع سانتوس.

    وتحدث ميسي عن مستقبله في مقابلة عرضتها قناة “لاسيكستا” الاسبانية وتم تسجيلها مطلع الشهر الحالي حيث أكد أنه لم يقرر شيئًا بعد بشأن مستقبله مع النادي معتبرًا “لا أعرف بعد. أنا مركّز ولا أعرف كيف سينتهي الموسم”.

    وأكد أفضل لاعب في العالم ست مرات أنه لو عاد به الزمن سيرسل مجددًا البوروفاكس كما فعل في أغسطس الماضي طالبًا الرحيل عن النادي مشيرًا الى أنه لم يرغب في الرحيل بصورة سيئة رغم فرصته الكبيرة للخروج فائزًا في القضية ومؤكدًا ان برشلونة هو “كل حياتي”.

    وأعرب الدولي الارجنتيني أنه يرغب في خوض تجربة في الولايات المتحدة والعودة إلى برشلونة للعمل في النادي والعيش في “أفضل مدينة في العالم”.

     

  • وزير الرياضة: طبقنا حوكمة الأندية لتنظيمها مالياً وإدارياً بشكل دقيق

    وزير الرياضة: طبقنا حوكمة الأندية لتنظيمها مالياً وإدارياً بشكل دقيق

    افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، اليوم، فعالياتِ المؤتمر الدولي للحوكمة والامتثال لتعزيز النزاهة في الوسط الرياضي، الذي تنظمه وزارة الرياضة ممثلة بمعهد إعداد القادة، بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، ومشاركة جامعة الملك سعود ممثلة بكلية علوم الرياضة والنشاط البدني كشريك علمي للمؤتمر، وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -.

     

     

    وألقى سمو وزير الرياضة كلمة الافتتاح رحب فيها بالجميع، وأعرب عن التطلع بكثير من الأمل أن يكون 2021 عام خير وسلام يعم العالم أجمع، وأن نجتاز فيه جميعاً هذه الظروف الصعبة التي عاشتها كل الدول والشعوب مع جائحة كورونا، وقال: “سعيد بوجودكم معنا في المؤتمر الدولي للحوكمة والامتثال لتعزيز النزاهة في الوسط الرياضي، في الوقت الذي نشهد فيه تطوراً كبيراً في مملكتنا على جميع المستويات والأصعدة، الذي أثمر عن استضافات العديد من الأحداث والمؤتمرات الدولية الكبيرة في شتى المجالات والقطاعات، وهو الأمر الذي تسعى لتحقيقه حكومة المملكة عبر رؤية 2030”.
    وأعرب سموه عن فخره واعتزازه بالرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لهذا المؤتمر الدولي، الذي يحظى أيضاً بدعم كبير من سمو ولي العهد -حفظهما الله- ، وهو امتداد لما توليه القيادة الرشيدة من دعم كبير وحرص على تطبيق أعلى معايير أنظمة الحوكمة والنزاهة في قطاعات الدولة كافة على وجه العموم، والقطاع الرياضي على وجه الخصوص.


    وأوضح أن هذا المؤتمر الذي ينظم اليوم، بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة”، ومشاركة جامعة الملك سعود، ممثلة بكلية علوم الرياضة والنشاط البدني كشريك علمي للمؤتمر، يهدف إلى توفير منصة للنقاش العلمي حول إجراءات الحوكمة والنزاهة الرياضية، وفق متطلبات ومستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تبادل الخبرات الخاصة بها، وتسليط الضوء على انعكاساتها على تنمية الاستثمار الرياضي.
    وبين سموه أن وزارة الرياضة طبقت وفعلت حوكمة الأندية الرياضية، ضمن استراتيجية دعم الأندية في المملكة وفق معايير وأسس علمية تستهدف تنظيمها مالياً وإدارياً بشكل دقيق، وبمتابعة مستمرة ودورية. وذلك لتفعيل وترسيخ مبادئ النزاهة، مثل: الشفافية، ومكافحة الفساد، والحوكمة ضمن ممارسات قطاع الرياضة في المملكة.
    وأكد سموّه أن هذه الجهود تأتي لإيماننا التام بأنها سوف تضيف للقطاع الرياضي أساليب إداريةً تسهم في رفع الكفاءة وزيادة الإنتاج إداريا، ما ينعكس بالنتائج على أرض الواقع، داعياً الجميع إلى تبني الفكر والإسهام في نشره بينهم في القطاع الرياضي، للنهوض برياضة الوطن، وتحقيق الإنجازات التي يسعى لها الجميع.
    وأعرب سمو وزير الرياضة عن أمله أن يخرج هذا المؤتمر الدولي بتوصيات ترسم استراتيجيات واضحة، تعود بالنفع والفائدة على هذا القطاع الحيوي المهم، ومنسوبيه كافة للنهوض بالعمل الإداري والاستثماري المقرون بالنزاهة في الوسط الرياضي، شاكرا من شارك في تنظيم هذا المؤتمر من العاملين في نزاهة، وجامعة الملك سعود، ومركز جودة الحياة، ومعهد إعداد القادة.

  • 2020.. عام الأحداث الرياضية المؤجلة

    2020.. عام الأحداث الرياضية المؤجلة

    لم يفِ عام 2020 بجميع وعوده في الملاعب العالمية، فمثل مختلف مناحي الحياة الأخرى، ألقى فيروس كورونا بظلاله على المسابقات الرياضية حول العالم، متسببا بتأجيل أحداث رياضية متعددة، وأودى بحياة بعض الرياضيين. كما شهد العام وفاة عدد من أكبر الأسماء في عالم الرياضة، وسجلت بعض الفرق الرياضية إنجازات كبرى، وأخرى تعرضت لسقطات كبرى.

    فيما يلي أبرز الأحداث الرياضية التي شهدها العالم في 2020.

    كان العام 2020 عاما مرتقبا على المستوى الرياضي لكثرة الأحداث الرياضية التي كان من المقرر إقامتها خلاله، من أولمبياد طوكيو، إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، ونظيرتها الأوروبية. ولكن ظهور وباء كوفيد-19 أدى لاضطرابات واسعة في الأجندة الرياضية العالمية، وتسبب بتأجيل الكثير من البطولات التي كانت مرتقبة.

    بداية بفاجعة

    بدأ العام بطريقة طبيعية، إذ استأنفت المسابقات الكروية في معظم دول العالم مبارياتها بعد فترة توقف قصيرة خلال فترة أعياد نهاية العام.

    وكان أول حدث رياضي بارز نهائي كأس السوبر الإسباني لكرة القدم الذي استضافته مدينة جدة السعودية في 12 يناير وجمع بين قطبي العاصمة مدريد، ريال وأتلتيكو. وبعد انتهاء أشواط المباراة الأصلية والإضافية بالتعادل السلبي، تمكن النادي الملكي من خطف اللقب بفوزه بركلات الترجيح بسهولة بنتيجة 4-1.

    وشهد الشهر الأول من العام أيضا نهائيات كأس آسيا لكرة القدم للشباب تحت 23 عاما والتي أقيمت في تايلاند، وفاز بها منتخب كوريا الجنوبية الذي تغلب في المباراة النهائية على نظيره السعودي بهدف دون رد.

    وخلال هذا الشهر أيضا انطلقت أول البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، وشهدت أول مفاجآت عالم الرياضة خلال هذا العام، بفوز الأمريكية صوفيا كنين الشابة الصاعدة البالغة من العمر 21 عاما، باللقب بعد تغلبها على الإسبانية الخبيرة غاربينيي موغوروسا التي تحمل لقبين في بطولات الغراند سلام في المباراة النهائية. وفي منافسات الرجال عزز الصربي نوفاك جوكوفيتش سيطرته على مشهد التنس العالمي خلال الأعوام الأخيرة بحصوله على اللقب بعد فوزه في المباراة النهائية أمام النمساوي دومينيك تييم.

    ولكن يناير شهد أيضا فاجعة ضربت الأوساط الرياضية العالمية بمقتل نجم الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة، والمنتخب الأمريكي، وفريق لوس أنجلس ليكرز، كوبي براينت، الذي لقي حتفه عن 41 عاما في حادث تحطم مروحية كانت تقله مع ابنته جوانا.

    كذلك توفي في هذا الشهر اللاعب الدولي السعودي السابق خميس العويران بعد صراع طويل مع المرض.

    وفي شباط انطلقت بطولة كأس العرب لكرة القدم للشباب تحت 20 عاما في السعودية، والتي اعتذرت عنها كل من قطر وجزر القمر في وقت متأخر، فوجهت دعوة لمنتخبي السنغال ومدغشقر للعب مكانهما. وتوج المنتخب السنغالي الضيف باللقب بفوزه في المباراة النهائية على نظيره التونسي بهدف دون رد.

    كذلك استضافت العاصمة القطرية نهائي كأس السوبر الأفريقي بين الترجي التونسي بطل دوري الأبطال، والزمالك المصري بطل كأس الاتحاد، الذي تمكن من الفوز بالمباراة 3-1 محققا لقبه الرابع في البطولة.

    فيروس كورونا يوقف الأحداث الرياضية

    في هذا الشهر أيضا انطلقت مرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا بإقامة مباريات الدور ثمن النهائي، ولم يستكمل منها سوى أربع مباريات قبل توقف المسابقات بسبب فيروس كورونا بمنتصف شهر مارس، الذي لم يشهد أحداثا رياضية تذكر.

    وأدى توقف الأحداث الرياضية حول العالم إلى إعادة النظر في مواعيد الكثير من المسابقات، إذ قررت اللجنة الأولمبية الدولية تأجيل أولمبياد طوكيو لصيف عام 2021، كذلك تأجلت بطولة أمم أفريقيا في الكاميرون إلى 2021، وأيضا قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تأجيل كأس أمم أوروبا إلى صيف 2021. فيما ألغيت نسخة 2020 من بطولة ويمبلدون لكرة المضرب، وتم تأجيل بطولة فرنسا المفتوحة إلى موعد لاحق من العام. وقررت بعض بطولات الدوري إيقاف نشاطها وتوزيع الجوائز بناء على الوضع الذي كانت عليه عند توقف المنافسات، كما هو الحال في فرنسا، حيث أعلن فوز باريس سان جرمان باللقب قبل 15 جولة من النهاية الطبيعية للموسم.

    وفي أبريل، فارق الحياة ثلاثة من نجوم الكرة العالمية، أولهم مايكل روبنسون لاعب نادي ليفربول السابق، الذي توفي بعد صراع مع مرض السرطان عن 61 عاما. وبعده رحل حارس المرمى السابق لنادي تشيلسي ومنتخب إنكلترا بيتر بونيتي إثر صراع مع المرض، وتبعهم غويو بينيتو أسطورة ريال مدريد، الذي توفي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.

    في مايو، بدأت بعض البطولات الكروية الأوروبية باستئناف نشاطها بغياب الجمهور. وفي يونيو، عادت باقي البطولات الأوروبية المحلية الكبرى للعبة ما عدا الدوري الفرنسي.

    العودة إلى الملاعب

    وودعت الأوساط الرياضية في يونيو نجم الكرة العراقية السابق أحمد راضي، الذي سجل هدف منتخب أسود الرافدين الوحيد في كأس العالم خلال مشاركته اليتيمة بالبطولة عام 1986، الذي رحل بسبب إصابته بفيروس كورونا.

    في يوليو اختتمت منافسات معظم البطولات الكروية المحلية في أوروبا، إذ توج يوفنتوس بطلا للدوري الإيطالي للمرة التاسعة على التوالي، وكذلك حقق بايرن ميونيخ الألماني لقبه الثامن على التوالي، وتمكن ريال مدريد من استعادة لقب الدوري الإسباني، وفاز ليفربول بلقب الدوري الإنكليزي بعد غياب طويل دام ثلاثين عاما.

    وفي هذا الشهر استؤنفت مباريات مسابقة دوري أبطال أوروبا، إذ استكملت مباريات الدور ثمن النهائي الذي شهد مفاجأتين تمثلتا بخروج يوفنتوس الإيطالي أمام ليون الفرنسي، وريال مدريد الإسباني أمام مانشستر سيتي الإنكليزي.

    وفيه أيضا ودعت إنكلترا نجمها السابق جاك تشارلتون الذي توج مع منتخب الأسود الثلاثة بكأس العالم لكرة القدم عام 1966 الذي توفي عن عمر ناهز 85 عاما.

    في أغسطس استضافت العاصمة البرتغالية لشبونة بطولة مصغرة بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة لاستكمال بطولة دوري أبطال أوروبا بدءا من ربع النهائي، وكذلك استضافت ألمانيا بطولة مصغرة مشابهة لاستكمال الدوري الأوروبي “أوروبا ليغ”.

    ففي أوروبا ليغ تمكن إشبيليا الإسباني من تعزيز رقمه القياسي في المسابقة وحقق لقبه السادس بعد فوزه على إنتر ميلان الإيطالي 3-2.

    أما دوري الأبطال فاستمر بتقديم المفاجآت التي كان أبرزها السقوط المدوي لفريق برشلونة بنتيجة 8-2 أمام بايرن ميونيخ الألماني في الدور ربع النهائي.

    كذلك تابع ليون الفرنسي مسلسل مفاجآته وأقصى مانشستر سيتي الذي بدأت الترشيحات تقدمه كمنافس على اللقب خصوصا بعد إقصائه للريال، ولكن ليون تمكن من الفوز عليه 3-1.

    وبالمحصلة تمكن بايرن ميونيخ من حسم اللقب لمصلحته بعد فوزه في المباراة النهائية بهدف دون رد على باريس سان جرمان الذي كان يمني النفس بأن يكون ثاني فريق فرنسي يتوج بالبطولة بعد مواطنه مرسيليا، خصوصا بعد تمكنه من بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه.

    وفي هذا الشهر فقدت كرة القدم العربية نجما آخر هو التونسي حمادي العقربي، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي لنسور قرطاج، والذي شارك مع منتخب بلاده في أول وصول له إلى كأس العالم عام 1978 وكان جزءا من الكتيبة التي حققت أول انتصار لمنتخب عربي وأفريقي في المونديال.

    ولم تكد البطولات الأوروبية تنتهي حتى عادت المنافسات المحلية لتطلق موسمها الجديد بعد أيام قليلة. وكان العالم يترقب خلال فترة التوقف مصير الأرجنتيني ليونيل ميسي مع فريقه برشلونة، إذ بعد هزيمة النادي الكاتالوني المذلة أمام العملاق البافاري، أعلن الفائز بجائزة الكرة الذهبية ست مرات رغبته في الرحيل من برشلونة، وكثرت العروض والتكهنات بخصوص وجهته المحتملة، ولكنه في النهاية قرر البقاء حتى نهاية عقده في يونيو 2021.

    ولعل أبرز ما شهده سوق الانتقالات الصيفي في 2020 رحيل نجمي هجوم منتخب الأورغواي عن كل من باريس سان جرمان وبرشلونة، إذ انتقل إدينسون كافاني من العاصمة الفرنسية إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي، ولويس سواريز من برشلونة إلى أتلتيكو مدريد، بعد تقارير رجحت انتقاله ليوفنتوس الإيطالي، ما أدى لفتح تحقيق اتهم خلاله اللاعب والنادي بمحاولة استخدام وسائل غير شرعية بهدف حصول سواريز على شهادة في اللغة الإيطالية بهدف تسهيل حيازته للجنسية الإيطالية ليتمكن من اللعب لمصلحة فريق السيدة العجوز.

    لعبت بطولة أمريكا المفتوحة لكرة المضرب من 31 أغسطس إلى 13 سبتمبر وتمكنت اليابانية ناعومي أوساكا من الفوز بلقب السيدات بعد تغلبها على البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا، أما في منافسات الرجال فتغلب الألماني دومينيم تييم على الألماني ألكسندر زفيريف ليفوز باللقب.

    أما بطولة فرنسا المفتوحة فلعبت بين 27 سبتمبر و11 أكتوبر، وتمكنت البولندية إيغا شفيونتيك ذات الـ19 عاما من إحراز اللقب بعد فوزها في المباراة النهائية على بطلة أستراليا المفتوحة صوفيا كينن. وفي منافسات الرجال عزز الإسباني رافايل نادال سيطرته على البطولة وأحرز لقبه الـ13 فيها بعد فوزه في المباراة النهائية على الصربي المصنف أولا نوفاك جوكوفيتش.

    وفي أكتوبر تمكن لوس أنجلس ليكرز بقيادة نجمه ليبرون جيمس من إحراز بطولة الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة للمرة الـ17 في تاريخه معادلا الرقم القياسي الذي يحمله غريمه التاريخي بوسطن سلتيكس.

    وداع النجوم يختم العام

    وفي نوفمبر عادت الوفيات لتتصدر المشهد الرياضي العالمي، إذ رحل حارس المرمى الدولي الإنكليزي السابق راي كليمنس الذي سبق له اللعب لكل من ليفربول وتوتنهام هوتسبر عن 72 عاما. كذلك رحل نجم المنتخب السنغالي بابا ديوب بعد معاناة طويلة مع المرض، وديوب هو الذي سجل الهدف الوحيد لأسود التيرانغا في مرمى أبطال العالم وقتذاك المنتخب الفرنسي في مونديال 2002 ليفوز المنتخب السنغالي بالمباراة ويبدأ مشوارا رائعا في البطولة، بينما ودع الديوك البطولة من دورها الأول.

    في ديسمبر توج البولندي روبرت ليفاندوفسكي بجائزة أفضل لاعب في العالم، بعد إحرازه لقب الدوري الألماني ودوري الأبطال مع فريقه بايرن ميونيخ.

    ولكن الوفيات بقيت في واجهة عالم الرياضة في الشهر الأخير من العام، إذ توفي فيه المهاجم الإيطالي باولو روسي هداف كأس العالم عام 1982، الذي قاد الأزوري لإحراز اللقب الثالث في تاريخه، والأول منذ عام 1938.

    كما توفي أسطورة كرة السلة الأمريكية كي سي جونز، الذي فاز بلقب الدوري الأمريكي للمحترفين ثماني مرات كلاعب وأربع مرات كمدرب، عن 88 عاما.

    ولكن الحدث الأبرز في أواخر العام كان وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا الذي رحل في نوفمبر عن 60 عاما. وهزت وفاة مارادونا الأوساط الكروية والرياضية العالمية، إذ إن متابعي كرة القدم يجمعون على أنه من أفضل اللاعبين في تاريخ الساحرة المستديرة، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق، كما أنه كان طيلة حياته، في الملعب وبعد الاعتزال، أحد أكثر الشخصيات الرياضية تأثيرا في العالم. قاد مارادونا منتخب التانغو للفوز ببطولة كأس العالم عام 1986، كما ساهم في تحويل نابولي الإيطالي من أحد الفرق المغمورة أوروبيا، إلى بطولة الدوري الإيطالي، وأحد الفرق الحاضرة بقوة على الساحة الأوروبية.

  • إقالة فيتوريا من تدريب النصر

    إقالة فيتوريا من تدريب النصر

    أعلن رئيس نادي النصر إقالة مدرب الفريق الكروي الأول روي فيتوريا.

    وقال رئيس النادي صفوان السويكت إن القرار جاء وفق خطة لإعادة هيكلة إدارة كرة القدم في النادي: “تسلمت تركة ثقيلة وتحملت المسؤولية في وقت صعب بدعم من رجالات النصر، ووفقنا الله بالحصول على ملعب خاص يليق بالنصر وجماهيره، وعملنا على تحقيق التوازن والإصلاح التدريجي مع الحفاظ على المكتسبات في ظروف صعبة وقاهرة، ولظروف المرحلة فقد قررنا إعادة هيكلة إدارة كرة القدم”.

    وأضاف: “إنهاء عقد الجهاز الفني بقيادة السيد فيتوريا بالتراضي وتعيين مدرب شباب النصر السيد ألين هورفات مديرا فنيا للفريق الأول مؤقتا واستحداث إدارة لقياس الأداء الفني تضم في عضويتها مستشار فني سعودي ومستشار فني أجنبي وضمهم للجهاز الفني”.

  • جوائز “غلوب سوكر”: اختيار رونالدو لاعب القرن

    جوائز “غلوب سوكر”: اختيار رونالدو لاعب القرن

    فاز البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني المتوج بخمسة ألقاب في 2020، بجائزة “غلوب سوكر” لأفضل لاعب لهذا العام في الحفل الذي اقيم الاحد في دبي بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” السويسري جاني إنفانتينو.

    كما نال نجم يوفنتوس الإيطالي الحالي وريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنكليزي وسبورتينغ لشبونة سابقا البرتغالي كريستيانو رونالدو جائزة لاعب القرن للفترة من 2001 حتى 2020.

    وتقام جوائز “غلوب سوكر” منذ 2010 بالتعاون بين الرابطة الاوروبية لوكلاء اللاعبين ورابطة الاندية الاوروبية، وتكرم ابرز المنتمين الى كرة القدم من اندية ولاعبين ومدربين وحكام ووكلاء لاعبين.

    وحصد ليفاندوفسكي الذي ساهم في قيادة بايرن ميونيخ الى ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا ثم الكأس السوبر المحلية والكأس السوبر الأوروبية، جائزة افضل لاعب متفوقا على رونالدو والارجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الاسباني.

    وكان ليفاندوفسكي الذي توج هذا العام بجائزة الاتحاد الأوروبي لأفضل لاعب وجائزة “فيفا” لأفضل لاعب أيضا، “فخورا لاني هنا ولفوزي بالجائزة، ففي عام 2020 هناك الكثير من الاحداث السعيدة لي وللنادي، ما قمنا به “احراز الخماسية” هو تاريخي واستثنائي”.

    وفي السباق على جائزة لاعب القرن، تفوق رونالدو الذي سبق له الفوز باللقب ست مرات، بينها 4 متتالية من 2016 حتى 2019، على ميسي والبرازيلي رونالدينيو والمصري محمد صلاح.

    وفاز الالماني هانزي فليك “بايرن ميونيح” بجائزة افضل مدرب، والاسباني بيب غوارديولا ” مانشستر سيتي الانكليزي حاليا وبرشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ سابقا” بجائزة مدرب القرن.

    واستأثر بايرن ميونيخ بالألقاب من خلال فوز بجائزة افضل ناد، في حين ذهب نادي القرن لريال مدريد الاسباني.

    وفي الجوائز الاخرى فاز الاهلي المصري بجائزة افضل ناد في إفريقيا والشرق الاوسط، وايكر كاسياس حارس ريال مدريد وبورتو البرتغالي السابق بجائزة افضل مسيرة لاعب، والبرتغالي جورج منديش بجائزة افضل وكيل اعمال في القرن الحالي.

    وسبق حفل توزيع الجوائز اقامة مؤتمر دبي الرياضي الدولي الذي تحدث فيه إنفانتينو واكد في كلمته ان “2020 كان عاما صعباً، ونتذكر رحيل مارادونا احد الذين جعلونا نحب اللعبة، وكذلك انفجار مرفأ بيروت وفيروس +كوفيد-19+ الذي اوقف النشاط الرياضي لفترة وجعلنا ندرك ان الصحة اهم من كرة القدم”.

    وتابع” لدينا أولوية في الوقت الحالي وهي حماية اللاعبين واعادة صياغة البطولات من اجل تحقيق التوازن بين المنتخبات والاندية والدوريات والبطولات المختلفة سواء القصيرة او الطويلة، وذلك لأن الوضع يتطلب تقليص السفر من أجل الاجراءات الاحترازية وللحفاظ على الصحة”.

  • الاتحاد يفقد حجازي والبيشي

    الاتحاد يفقد حجازي والبيشي

    أعلن نادي الاتحاد اليوم حاجة مدافع الفريق الكروي الأول أحمد حجازي لبرنامج علاجي قبل العودة مجددا للمشاركة في المباريات. ولم يحدد الاتحاد المدة التي سيغيبها حجازي وربطها بمدى استجابته للعلاج.

    وفي السياق ذاته أكد الاتحاد حاجة لاعب الوسط عبدالعزيز البيشي لبرنامج علاجي بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته في المباراة السابقة أمام الهلال، فيما طمأن النادي جماهيره على الثنائي حمدان الشمراني ومهند الشنقيطي مؤكدا جاهزيتهما للاستحقاقات المقبلة.

  • ليفربول يسقط في فخ التعادول أمام وست بروميتش

    ليفربول يسقط في فخ التعادول أمام وست بروميتش

    فرط ليفربول حامل اللقب بفرصة الابتعاد في الصدارة بعدما تعثر مجددا أمام ضيفه وست بروميتش ألبيون بالتعادل معه 1-1 الأحد في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، لكنها “ليست نهاية العالم” بالنسبة لمدربه الألماني يورغن كلوب.

    ورغم محافظته على سجله الخالي من الهزائم في معقله “أنفيلد” للمباراة الـ67 تواليا في الدوري الممتاز، واقترابه خطوة إضافة من الرقم القياسي المسجل باسم تشلسي “86 بين آذار/مارس 2004 وتشرين الأول/أكتوبر 2008″، فشل ليفربول في استثمار أفضليته الميدانية المطلقة أمام وست بروميتش للاستفادة من تعادل ليستر سيتي مع مانشستر يونايتد 2-2 السبت والابتعاد في الصدارة بفارق 5 نقاط عن وصيفه الجديد المتصدر السابق إيفرتون.

    وتعود الهزيمة الأخيرة لليفربول على أرضه في الدوري الممتاز الى 23 نيسان/ابريل 2017 على يد كريستال بالاس الذي كان يشرف عليه مدرب وست بروميتش ألبيون الحالي سام آلاردايس.

    وبدأ وست بروميتش يشكل عقدة لليفربول، إذ فشل في الفوز على منافسه العائد مجددا الى دوري الأضواء، للمباراة الرابعة تواليا “بينها خسارة على أرضه عام 2018 في الكأس”، وتحديدا منذ الفوز عليه 1-صفر في 16 نيسان/أبريل 2017.

    كما خرج آلاردايس من دون هزيمة في زيارته الرابعة تواليا الى “أنفيلد”، وكل منها مع فريق مختلف “سندرلاند، كريستال بالاس، إيفرتون ووست بروميتش”.

    وفشل “الحمر” في إهداء كلوب فوزه المئة في جميع المسابقات على “أنفيلد”، وتعزيز مركزه كثالث أفضل مدرب في تاريخ النادي من حيث عدد الانتصارات في معقله، بعد الاسكتلندي كيني دالغليش “135” وبوب بايسلي “132”.

    ورفع ليفربول رصيده الى 32 نقطة في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن إيفرتون الفائز السبت على شيفيلد يونايتد 1-صفر، فيما بات رصيد وست بروميتش 8 نقاط وبقي في المركز التاسع عشر قبل الأخير بانتصار يتيم مقابل 5 تعادلات و9 هزائم.

    وكانت البداية مثالية لليفربول الذي عاد المصري محمد صلاح الى تشكيلته الأساسية بعدما بدأ مباراة السبت الماضي أمام كريستال بالاس “صفر-7 وسجل الهدفين الأخيرين” بديلا، إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 12 عبر السنغالي ساديو مانيه بعدما وصلته الكرة بتمريرة بينية من الكاميروني جويل ماتيب، رافعا رصيده الى 6 أهداف في الدوري هذا الموسم.

                                                    “ليست نهاية العالم” 

    ورغم هيمنته المطلقة على المجريات ووصول نسبة استحواذه على الكرة حتى 82 بالمئة في بعض الفترات، اكتفى ليفربول بهذا الهدف حتى صافرة نهاية الشوط الأول.

    وبقي الوضع على حاله في الشوط الثاني حيث عجز ليفربول عن استثمار قدراته وتراجع أداؤه بعض الشيء، حتى دفع الثمن في الدقيقة 82 حين اهتزت شباكه بهدف التعادل الذي سجله المدافع النيجيري سيمي أجايي بكرة رأسية بعد عرضية من البرازيلي ماتيوس بيريرا إثر ركلة ركنية.

    وأقر كلوب في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” أن “الاحباط بدأ يزداد خلال المباراة.

    أعجبني الشوط الأول، قدمنا التحدي المناسب في الشوط الأول.

    بدينا حيويين، لعبنا تمريرات بسيطة وقمنا بكل ما هو ضروري”.

    وتابع “لكن في الشوط الثاني وبعد خمس دقائق فقط حصلوا على فرص أكثر مما حصلوا عليه في الشوط الأول بأكمله.

    ليس من السهل اللعب ضد فريق من هذا النوع.

    يتوجب عليك أن تستغل الفرص حين تحصل عليها، لكنها ليست نهاية العالم.

    إنها مباراة في كرة القدم، أردنا الفوز بها وكان من المفترض أن نفوز بها، لكن الآن وبعد أن شاهدت الدقائق الـ95 “مع الوقت المحتسب بدل ضائع”، أشعر بأنهم استحقوا النقطة”.

     

  • الوحدة يتغلب على مضيفه أبها ويقفز للمركز الخامس

    الوحدة يتغلب على مضيفه أبها ويقفز للمركز الخامس

    تغلب فريق الوحدة على مضيفه فريق أبها، في المباراة التى جمعت بين الفريقين مساء اليوم على ملعب مدينة الأمير سلطان الرياضية بالمحالة بنتيجة 1-0، وذلك ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

    سجل هدف الوحدة اللاعب أحمد عبده وذلك عند الدقيقة 40 من الشوط الأول.

    وبهذه النتيجة رفع الوحدة نقاطه لـ 14 نقطة محتلًا المركز الخامس، بينما بقي أبها على رصيده السابق بـ 11 نقطة في المركز الثاني عشر في سُلّم الترتيب.

  • وزير الرياضة يفتتح المؤتمر الدولي لتعزيز النزاهة بالوسط الرياضي

    وزير الرياضة يفتتح المؤتمر الدولي لتعزيز النزاهة بالوسط الرياضي

    يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، يوم غد الاثنين، فعاليات المؤتمر الدولي للحوكمة والامتثال لتعزيز النزاهة في الوسط الرياضي، الذي تنظمه وزارة الرياضة ممثلة بمعهد إعداد القادة “عن بعد”، بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، وبمشاركة جامعة الملك سعود ممثلة بكلية علوم الرياضة والنشاط البدني كشريك علمي للمؤتمر، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -.
    ويهدف المؤتمر الذي يستمر يومين، إلى توفير منصة للنقاش العلمي حول إجراءات الحوكمة والنزاهة الرياضية وفق رؤية المملكة 2030، وأهميتها في المجال الرياضي، وتقديم أفضل الممارسات في هذا المجال، وتبادل الخبرات الخاصة بها، مع تسليط الضوء على انعكاساتها على الاستثمار الرياضي، بالإضافة إلى دراسة دورها في إدارة التغيير في هذا المجال.
    وينطلق المؤتمر بكلمة لسمو وزير الرياضة في جلسة الافتتاح، التي يرأسها مدير عام معهد إعداد القادة عبدالله بن فيصل حماد، ثم سيناقش المشاركون باليوم الأول من المؤتمر وفي جلسته الأولى التي تحمل عنوان “تحديات الحوكمة والنزاهة في المنظمات الرياضية” ويرأسها عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتور محمد حطوط ثلاثة محاور رئيسة، حيث سيتحدث البروفيسور الأمريكي “ستيفن استس” في المحور الأول عن “الحوكمة ومقاومة التغيير في المنظمات الرياضية”، فيما يتناول الأمريكي “دانيال راشر” في المحور الثاني “حوكمة القطاع الرياضي مالياً”، مع التطرق إلى عدد من التجارب العالمية، ويتحدث البروفيسور والمستشار في القيادة الرياضية البريطاني “كريغ ماكغواير” في المحور الثالث عن “أثر الحوكمة على استراتيجيات المنظمات الرياضية”.
    أما الجلسة الثانية التي ستُعقد في اليوم نفسه، فستكون بعنوان “الحوكمة والنزاهة وانعكاساتها على التسويق الرياضي”، ويرأسها رئيس قسم الإدارة الرياضية في جامعة الملك سعود الدكتور فواز الحكمي، وسيتحدث فيها كل من الدكتور مقبل بن جديع المتخصص في التسويق الرياضي، والأمريكية “نالاني بتلر” المستشارة الدولية في التسويق الرياضي، والبريطاني “فاسيل جيرجينوف رئيس الجمعية الأوروبية للإدارة والحوكمة الرياضية، في محور “استهداف المرأة في القطاع الرياضي: أخلاقيات وقيم المجتمع”، على أن تختتم الجلسة بعرض وثائقي عن معهد إعداد القادة.
    ويبدأ اليوم الثاني من المؤتمر (الثلاثاء 29 ديسمبر 2020) بالجلسة الثالثة، والتي تحمل عنوان “حوكمة الأنظمة الرياضية والقوانين المنظمة لها”، برئاسة الدكتور محمد الشمري، ويستعرض في بدايتها الروسي “نيكولاي بيشن” المتخصص في القانون الرياضي الدولي، محور “التوافق والاختلاف بين الأنظمة الرياضية العالمية والمحلية للدول”، يليها مناقشة نموذج مشروع القدية من خلال محور “النزاهة والشفافية في الهيئات الترويجية”، الذي يقدمه الدكتور أيمن الرفاعي، ثم يتحدث مدير إدارة تطوير الأنظمة واللوائح في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد عبد الله القحطاني في المحور الخاص بـ “حوكمة الأنظمة الرياضية والقوانين المنظمة لها”.
    وفي الجلسة الرابعة التي تحمل عنوان “تجارب الأندية السعودية مع الحوكمة”، ويرأسها الدكتور ماجد الأحمد من الإدارة الرياضية في جامعة الملك سعود، سيتحدث فيها الرئيس التنفيذي لنادي الفتح أحمد العيسى، عن كيفية تميز النادي في الحوكمة، ويناقش بعدها مستشار سمو وزير الرياضة المشرف على استراتيجية دعم الأندية عبد العزيز المسعد، محور “لماذا الحوكمة؟ وماذا بعد؟” والذي يدور حول آلية تطبيق الحوكمة في الأندية الرياضية.
    وفي الختام سيقدم مدير عام معهد إعداد القادة عبدالله بن فيصل حماد وعميد كلية علوم الرياضة والنشاط البدني بجامعة الملك سعود الدكتور سليمان الجلعود، التوصيات في ضوء النتائج التي سيسفر عنها المؤتمر، الذي سيشهد مشاركة عدد من الخبراء والمختصين في القانون والتسويق الرياضي، بهدف الوصول إلى بيئة رياضية ملائمة، وفق إجراءات حوكمة دقيقة ترسم استراتيجيات واضحة تعود بالنفع والفائدة على هذا القطاع الحيوي المهم، وكافة منتسبيه للنهوض بالعمل الإداري والاستثماري المقرون بالنزاهة في الوسط الرياضي.

  • ايفرتون للمركز الثاني بفوز هزيل على شيفيلد

    ايفرتون للمركز الثاني بفوز هزيل على شيفيلد

    ارتقى إيفرتون للمركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنكليزي لكرة القدم بفوزه الهزيل على مضيفه شيفيلد يونايتد 1-صفر السبت ضمن المرحلة الخامسة عشرة التي شهدت أيضا فوز مانشستر سيتي على ضيفه نيوكاسل 2-صفر.

    وسجل الايسلندي غولفي سيغورسون “80” هدف إيفرتون الوحيد.

    ورفع إيفرتون رصيده إلى 29 نقطة، بفارق نقطتين عن ليفربول المتصدر وحامل اللقب الذي يستضيف الأحد وست بروميتش ألبيون، فيما واصل شيفيلد تقهقره في المركز الأخير بنقطتين.

    واصبح شيفيلد يونايتد ثالث فريق في تاريخ الدرجة العليا في الكرة الإنكليزية “الدرجة الممتازة حاليا والأولى سابقا” لا يتمكن من الفوز باي مباراة حتى هذا الوقت من السنة “البوكسينغ داي” بـ13 خسارة وتعادلين، بعد بيرنلي موسم 1889-1890 وبولتون 1902-1903.

    وسجل إيفرتون هدف الانتصار بعد دربكة داخل منطقة الجزاء مرر على اثرها الفرنسي عبدولاي دوكوري الكرة إلى سيغورسون فسددها أرضية بيمناه على يمين الحارس “80”.

    وفي المباراة الثانية صعد سيتي للمركز الخامس برصيد 26 نقطة بفوزه على ضيفه نيوكاسل بهدفين سجلهما الألماني ايلكاي غوندوغان “14” وفيران توريس “55”.

    وعلى الرغم من افتقاد الـ”سيتيزينز” للاعبيه البرازيلي غابريال جيزوس وكايل ووكر المصابين بفيروس كورونا المستجد، إلا أنه كان الطرف الأفضل على مدى الدقائق التسعين، اما خصم يتخبط بنتائجه السيئة في الفترة الماضية، كان اخرها خروجه من الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة على يد برينتفورد من الدرجة الثانية صفر-1.

    وتجمّد رصيد الـ”ماغبايز” عند 18 نقطة في المركز الثاني عشر.

    افتتح سيتي التسجيل بعد تمريرة امامية من البرتغالي جواو كانسيلو لرحيم ستيرلينغ الذي دخل لعمق منطقة الجزاء وتلاعب بالمدافعين ولعبها عرضية قصيرة لغوندوغان الذي تابعها بيمناه في المرمى “14”.

    وساهم ستيرلينغ بـ 150 هدفا في جميع المسابقات تحت ادارة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، وهو أول لاعب يصل إلى هذا المجموع تحت قيادته لمانشستر سيتي “96 هدفا و54 تمريرة حاسمة”.

    وكان البلجيكي كيفن دي بروين امام فرصة سهلة لتعزيز تقدم فريقه بعد انفراد تام بالحارس كارل دارلو، لكته تأخر في التسديد لينقض الأخير عليه ويمنعه من هز الشباك “35”.

    وضاعف توريس النتيجة بهدف من تسديدة قريبة المدى مستغلا تمريرة من البرتغالي برناردو سيلفا حاول المدافع الأرجنتيني فيديريكو فرنانديس تشتيتها فارتدت إلى الدولي الاسباني الواعد “20 عاما” فأودعها الشباك “55”.

  • نيابة عن ولي العهد.. أمير الرياض يرعى سباق الخيل لجياد الإنتاج والمستورد

    نيابة عن ولي العهد.. أمير الرياض يرعى سباق الخيل لجياد الإنتاج والمستورد

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض اليوم، حفل سباق الخيل السنوي على كأسي سمو ولي العهد لجياد الإنتاج والمستورد.

    ولدى وصول سمو أمير منطقة الرياض ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالجنادرية كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس الإدارة وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة وصاحب السمو الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله رئيس الاتحاد السعودي للفروسية وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز، و أمين عام هيئة الفروسية الأستاذ عادل المزروع.

    بعد ذلك عزف السلام الملكي ثم انطلق الشوط العاشر لخيل الإنتاج للفئة الأولى على كأس سمو ولي العهد، ومسافته 2400 متر، وجائزته “900.000 ريال”.

    وعقب نهاية الشوط العاشر سلّم سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الكأس لخيل الإنتاج بعد فوز الجواد ” الزحزاح ” بالمركز الأول لإسطبل أبناء الشريف هزاع بن شاكر العبدلي.

    ثم بدأ الشوط الحادي عشر للخيل المستورد للفئة الأولى على كأس سمو ولي العهد، ومسافته 2400 متر، وجائزته “900.000 ريال” وتمكن الجواد ” ماكينج ميراكلس” بالفوز بالمركز الأول لإسطبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز.

    وقدم سمو أمير منطقة الرياض في تصريح صحفي التهنئة للفائزين وما حققوه بكأس سمو ولي العهد – حفظه الله – منوها بما تحظى به هذه الرياضة من دعم واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- ودعم مستوياتها للعالمية في كأس السعودية، معربا عن شكره للأمير بندر بن خالد الفيصل على التنظيم العالي الذي أبرز المنافسة اليوم في إنجاز مسجل.