Category: الرياضة

This is an optional category description

  • أتلتيكو مدريد الى ثمن نهائي أبطال أوروبا

    أتلتيكو مدريد الى ثمن نهائي أبطال أوروبا

    خطف أتلتيكو مدريد الاسباني بطاقة العبور الى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه الاربعاء بنتيجة 2-صفر على مضيفه سالزبورغ النمسوي في الجولة السادسة والاخيرة من منافسات المجموعة الاولى، ليلتحق ببايرن ميونيخ الالماني.

    وسجل ماريو ايرموسو “39” والبلجيكي يانيك كاراسكو “86” هدفي اللقاء.

    ورفع فريق العاصمة الاسبانية الذي كان بحاجة الى التعادل فقط لبلوغ الادوار الاقصائية رصيده الى تسع نقاط خلف بايرن ميونيخ “16”، فيما تجمد رصيد سالزبورغ عند 4 نقاط لينتقل الى الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ”، فيما بقي لوكوموتيف موسكو أخيرًا بثلاث نقاط بعد سقوطه 2-صفر امام ضيفه العملاق البافاري.

  • الهلال يتعاقد مع حمد اليامي بعد دخوله الفترة الحرة

    الهلال يتعاقد مع حمد اليامي بعد دخوله الفترة الحرة

    أنهت إدارة نادي الهلال اليوم إجراءات التعاقد مع ظهير نادي القادسية حمد اليامي بعد دخوله الفترة الحرة. ويمتد عقد اليامي (22 عاما) الذي يلعب في خانة الظهير الأيمن مع الهلال لـ 4 سنوات مقبلة.

  • أتالانتا يهزم أياكس ويبلغ ثمن نهائي أبطال أوروبا

    أتالانتا يهزم أياكس ويبلغ ثمن نهائي أبطال أوروبا

    بلغ أتالانتا الايطالي الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه 1-صفر على مضيفه أياكس أمستردام الهولندي بهدف قاتل للكولومبي لويس موريال، في الجولة السادسة والاخيرة من المجموعة الرابعة ليلتحق بليفربول المتصدر.

    ورفع الفريق الايطالي الذي كان بحاجة الى التعادل لبلوغ الادوار الاقصائية رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثاني خلف ليفربول “13”، ومتقدمًا على اياكس “7” الذي سينتقل لخوض غمار البطولة الرديفة يوروبا ليغ بعد خروجه من الدور الأول للموسم الثاني تواليًا “7”، فيما خطف ميدتيلاند الدنماركي نقطة شرفية بتعادله 1-1 مع ضيفه الانجليزي ليحصد نقطته الثانية.

  • مورينيو ينتقد تحويل أندية الأبطال إلى الدوري الأوروبي

    مورينيو ينتقد تحويل أندية الأبطال إلى الدوري الأوروبي

    أكد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام الإنجليزي أن مانشستر يونايتد سيكون ضمن أبرز المرشحين للفوز بلقب الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”، لكنه تساءل في الوقت ذاته عن العدالة في النظام الذي يسمح للفرق التي فشلت في بلوغ الأدوار الاقصائية في دوري الأبطال في الانتقال إلى البطولة الرديفة.

    وقال البرتغالي “الفرق التي تأتي “من دوري الابطال” هي دائمًا فرق قوية، وفرق لا تنتمي عادة إلى مستوى الدوري الاوروبي”.

    وتابع “مانشستر يونايتد هو أحد الفرق الكبرى. مجموعته كانت صعبة جدًا مع باريس سان جرمان ولايبزيغ، إنها صعبة جدًا. جميعنا كان يعلم أن المهمة لن تكون سهلة على أي منها وكنا نعرف أن فريقًا قويًا من هذه المجموعة سينتقل إلى يوروبا ليغ”.

    كما تواجه ثلاثة فرق توجت بطلة لاوروبا سابقا وهي ريال مدريد الاسباني واياكس امستردام الهولندي وانتر الايطالي خطر السقوط الى المسابقة الرديفة.

    واعترف مورينيو أن جودة الدوري الاوروبي قد ارتفعت مع دخول الفرق الآتية من دوري الابطال ولكنه تساءل عن الانصاف في ذلك.

    وقال مدرب انتر وريال السابق “مما لا شك فيه ان الجودة ترتفع والمنافسة ايضًا، وهذا امر جيد للمسابقة.

    ولكن من وجهة نظر رياضية، أعتقد أنه من غير العادل عندما لا ينجح فريق معيّن في بطولة ما، أن ينتقل الى أخرى”.

  • الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يستقبل عضوا جديدا

    الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يستقبل عضوا جديدا

    أصبح اتحاد جزر ماريانا الشمالية لكرة القدم العضو الكامل رقم 47 في الاتحاد الآسيوي، بحسب ما أعلن الاتحاد اليوم بعد جمعيته العمومية المنعقدة عبر تقنية فيديو الاتصال ويحمل اتحاد جزر ماريانا الشمالية صفة اتحاد مراقب منذ يوليو 2009.

    وهنأ رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة اتحاد جزر ماريانا الشمالية، قائلا “أنا واثق بأن اللعبة ستواصل التطور بقوة في ظل رئاسة رئيس اتحاد جزر ماريانا  الشمالية جيري تان”.

    وتقع الجزيرة في المحيط الهادئ في الطريق من هاواي إلى الفيليبين، على مساحة 464 كلم مربع وبعدد سكان 53 ألف نسمة هي متحدة سياسيا مع الولايات المتحدة وتتألف من 15 جزيرة وينضم الاتحاد الجديد إلى اتحاد شرق آسيا الذي يتألف من عشرة اتحادات أبرزها اليابان وكوريا الجنوبية والصين.

  • لايبزيغ يهزم يونايتد ويتأهل إلى ثمن النهائي

    لايبزيغ يهزم يونايتد ويتأهل إلى ثمن النهائي

    خطف لايبزيغ بطاقة التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه الثلاثاء على ضيفه مانشستر يونايتد 3-2 ضمن الجولة السادسة الأخيرة لمنافسات المجموعة الثامنة.

    وسجل الإسباني أنخلينو “2”، والمالي أمادو هايدارا “13” والهولندي جاستن كلويفرت “69” للايبزيغ، والبرتغالي برونو فرنانديش “80 من ركلة جزاء” والفرنسي بول بوغبا “82” ليونايتد وضمن بذلك لايبزيغ وسان جرمان بطاقتي التأهل بغض النظر عما ستسفر عنه نتيجة مباراة الفريق الفرنسي.

    ورفع لايبزيغ رصيده إلى 12 نقطة، بعدما كان يونايتد يتصدر المجموعة قبل هذه المرحلة، لكن خسارته وضعته في المركز الثالث برصيد تسع نقاط، وحتى في حال خسارة سان جرمان الذي يعادله بعدد النقاط ويتفوق عليه في المواجهتين المباشرتين “فاز يونايتد ذهابا في باريس 2-1، وخسر على أرضه 1-3″، فإن البطاقة الثانية ستؤول للفريق الفرنسي ثاني الترتيب.

    افتتح لايبزيغ سريعا التسجيل بعد تمريرة عرضية من مارسيل سابيتيزر إلى المدافع أنخيلينو في ظهر المدافعين فسددها تحت أنظار الحارس دافيد دي خيا “2” ولم يمنح أنخلينو الضيوف الوقت الكافي لالتقاط أنفاسهم فمرر كرة حاسمة لزميله في خط الدفاع هايدارا الذي باغت دي خيا بتسديدة “على الطاير” في الزاوية البعيدة “13”.

    وكاد أنخلينو أن يرفع النتيجة إلى 3-0، لكن تسديدته مرت بمحاذاة المرمى “17” وهز إبراهيما كوناتي شباك يونايتد بكرة رأسية “29”، لكن العودة لحكم الفيديو المساعد أكدت وجود تسلل وحرمت العارضة يونايتد من تقليص الفارق بعدما تصدت لتسديدة فرنانديش “66”.

    وصعب البديل كلويفرت مهمة الفريق الإنجليزي بالهدف الثالث بعد خطأ في التغطية من دي خيا استغله نجل النجم السابق لبرشلونة وميلان باتريك كلويفرت بتسديدة خادعة “69” وقلص فرنانديش النتيجة من ركلة جزاء “80”، قبل أن يعيد بوغبا الأمل للشياطين الحمر بتسديدة رأسية “82”، لكن ذلك لم يكن كافيا لكي يجنب فريقه توديع المسابقة.

  • مهاجم دورتموند موكوكو يدخل التاريخ كأصغر لاعب في دوري الأبطال

    مهاجم دورتموند موكوكو يدخل التاريخ كأصغر لاعب في دوري الأبطال

    بات الألماني ـ الكاميروني الأصل يوسوفا موكوكو أصغر لاعب في التاريخ يشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عن 16 عاما و18 يوما، وذلك بعدما دخل في الشوط الثاني من مباراة فريقه بوروسيا دورتموند ومضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

    ودخل موكوكو في الدقيقة 58 من المباراة بدلا من فيليكس باسلاك في محاولة من مدربه السويسري لوسيان فافر للعودة إلى اللقاء بعد تخلف الفريق الألماني صفر-1 بهدف سجله الأرجنتيني سيباستيان دريوسي “16”، ليصبح بالتالي أصغر لاعب في تاريخ المسابقة.

    وتفوق موكوكو الذي بدأ مشواره الكروي عام 2014 في سان باولي قبل أن ينتقل إلى الفرق العمرية لدورتموند عام 2016 حين كان في الثانية عشرة من عمره، على النيجيري سيليستين بابو الذي كان يبلغ 16 عاما و87 يوما حين شارك مع أندرلخت البلجيكي في نوفمبر 1994 ضد ستيوا بوخارست الروماني، إلا أنه بدايته لم تدم طويلا لأن لاعب تشلسي الإنكليزي المستقبلي طرد بعد 35 دقيقة.

    وأدرك دورتموند التعادل بعد دقائق على دخول موكوكو بفضل هدف للبولندي لوكاش بيتشيك “68”، ثم خطف التقدم عبر البلجيكي أكسل فيتسيل “78”.

    والرقم القياسي الذي حققه موكوكو الثلاثاء كان الثاني له في غضون ثلاثة أسابيع، بعد أن حطم في 21 الشهر الماضي الرقم القياسي لأصغر لاعب يشارك في الدوري الألماني بعد يوم واحد على احتفاله بعيد ميلاده السادس عشر.

    وبرز موكوكو إلى الأضواء منذ فترة، بعد أن شارك في بطولة تحت 17 عاما رغم أنه كان في الثانية عشرة من عمره، وقد سجل 90 هدفا في 56 مباراة، قبل أن تتم ترقيته إلى فئة تحت 19 عاما وهو في الرابعة عشرة من عمره، مسجلا أيضا أرقاما ملفتة بـ47 هدفا في 25 مباراة.

    وفي سبتمبر الماضي، استدعي إلى المنتخب الألماني تحت 20 عاما مرتين قبل احتفاله بميلاده السادس عشر.

  • لاتسيو يصل ثمن نهائي أبطال أوروبا بعد غياب 20 سنة

    لاتسيو يصل ثمن نهائي أبطال أوروبا بعد غياب 20 سنة

    بلغ لاتسيو الإيطالي ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم للمرة الأولى منذ عشرين سنة بتعادله الصعب مع ضيفه بروج البلجيكي المنقوص عدديا 2-2، الثلاثاء في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات.

    وحلّ لاتسيو الذي كان بحاجة للتعادل لضمان تأهله، وصيفا للمجموعة السادسة “10 نقاط” التي تصدّرها بوروسيا دورتموند “13” الفائز على أرض زينيت سان بطرسبرغ الروسي 2-1 وهذه المرة الاولى يتفادى لاتسيو الخسارة في دور المجموعات في دوري الأبطال منذ موسم 1999-2000 الذي شهد تأهله الأخير إلى الأدوار الإقصائية.

    وكاد لاتسيو يحسم المباراة في شوطها الاول، عندما تقدّم مرتين عبر الارجنتيني خواكين كوريا “12” وتشيرو ايموبيلي “27 من ركلة جزاء”، بعد معادلة أولى من الهولندي رود فورمر “15”، خصوصا وأن بروج الذي كان بحاجة للفوز للتأهل طرد له الأوكراني ادوارد سوبول “39” ورغم النقص، عادل بروج عبر هانز فاناكن “76”، وحرمته العارضة من بطاقة التأهل في الوقت القاتل.

    وشهدت بداية المباراة هدفين خاطفين تحت أمطار العاصمة الايطالية، الأول عبر الارجنتيني خواكين كوريا، متابعا تسديدة بعيدة للاسباني لويس ألبرتو مرتدة من الحارس سيمون مينيوليه “12” لم يهنأ النسور بتقدمهم، فعادل بروج بطريقة مماثلة، عندما ارتدت تسديدة الهولندي نواه لانغ من الحارس الإسباني المخضرم رينا، تابعها الهولندي الآخر رود فورمر في المرمى “15”.

    إلا أن لاعبي المدرب سيموني إنزاغي استعادوا تقدمهم من ركلة جزاء حصل عليها وترجمها هدافهم الدولي تشيرو إيموبيلي “27” وتعرض بروج لصفعة شبه حاسمة، بطرد ظهيره الأوكراني ادوارد سوبول لنيله إنذارا ثانيا “39” هدأت الأمطار في الشوط الثاني، ولم تهدأ فرص لاتسيو وخصوصا ايموبيلي المنفرد.

    عاقب بروج المضيف على إهدار الفرص، وانتفض مسجلا هدف التعادل برأسية قوية للاعب الوسط الهجومي هانز فاناكن من داخل المنطقة “76” وأنقذت العارضة لاتسيو من خروج محبط، عندما صدت كرة المهاجم المراهق شارل دو كيتيلاير الصاروخية من داخل المنطقة في الدقيقة الثانية من الوقت البدل عن ضائع.

  • تغيير الطاقم التحكيمي لمباراة سان جرمان وباشاك شهير

    تغيير الطاقم التحكيمي لمباراة سان جرمان وباشاك شهير

    أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم عن تعيين الحكم الهولندي داني ماكيلي لقيادة مباراة المساء في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا بين باريس سان جرمان وضيفه باشاك شهير، وذلك بعد أن تسبب الحكم الرابع بتوقفها أمس نتيجة الإهانة العنصرية التي وجهها لمساعد مدرب الضيوف.

    وستستأنف المباراة مساء اليوم من حيث توقفت في الدقيقة 14 مع تغيير الطاقم التحكيمي بعد الضجة التي تسبب بها الحكم الرابع الروماني سيباستيان كولتيسكو نتيجة توجيه عبارة عنصرية للكاميروني بيار ويبو مساعد مدرب الفريق التركي.

    وتوقفت مباراة الجولة السادسة الأخيرة لمنافسات المجموعة الرابعة في الدقيقة 14 بعد أن ترك لاعبو الفريق التركي أرضية الملعب وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي بين الفريقين.

    وقام حكم المباراة أوفيدو هاتيغان بطرد ويبو ما أثار سخط لاعبي الفريق الضيف الذين خرجوا من الملعب ولم يعودوا إليه بعدما تمسكوا بضرورة استبعاد كولتسيكو، وهو موقف شاركه إياهم نجم سان جرمان كيليان مبابي بقوله “لا يمكننا أن نلعب بوجود حكم من هذا النوع” في إشارة منه إلى الحكم الرئيسي هاتيغان وليس فقط الحكم الرابع.

    ورضخ الاتحاد القاري لرغبة الطرفين، وأعلن أنه عين ماكيلي، ابن الـ37 عاما الذي قاد حتى الآن 26 مباراة في دوري الأبطال، بينها مباراة سان جرمان ولايبزيغ الألماني “1-0” في 24 الشهر الماضي وسيعاون ماكيلي الحكمان المساعدان مواطنه ماريو ديكس والبولندي مارسين بونييك، فيما سيكون مواطن الأخير بارتوش فرانكوفسكي الحكم الرابع.

    وستكون المباراة هامشية من ناحية التأهل إلى ثمن النهائي، إذ ضمن سان جرمان بطاقته بصحبة لايبزيغ بفضل الفوز الذي حققه الأخير على ضيفه مانشستر يونايتد 3-2 مساء أمس وسيتصدر سان جرمان الترتيب بفارق المواجهتين المباشرتين مع لايبزيغ في حال فوزه على باشاك شهير الذي كان أصلا خارج حسابات التأهل في المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط.

  • يوفنتوس يهزم برشلونة بثلاثية في أبطال أوروبا

    يوفنتوس يهزم برشلونة بثلاثية في أبطال أوروبا

    حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مواجهته المنتظرة الثلاثاء في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا مع غريمه السابق الأرجنتيني ليونيل ميسي، فيما تأهل لايبزيغ الألماني بفوزه على مانشستر يونايتد الإنكليزي 3-2، مؤهلا معه باريس سان جرمان رغم توقف مباراة الأخير مع ضيفه باشاك شهير التركي بسبب عبارات عنصرية من الحكم الرابع.

    على ملعب “كامب نو”، انتزع يوفنتوس الإيطالي صدارة المجموعة السابعة من مضيفه برشلونة الإسباني بعد أن اكتسحه 3-صفر بفضل ثنائية رونالدو.

    ورغم هامشية اللقاء من ناحية المنافسة على بطاقتي التأهل اللتين حسمتا لصالح برشلونة ويوفنتوس قبل الجولة الختامية، فإن الأنظار كانت شاخصة نحو “كامب نو” لمتابعة المواجهة بين ميسي ورونالدو الذي كان الغريم الأساسي للأرجنتيني خلال الفترة التي أمضاها مع الخصم الأزلي ريال مدريد بين 2009 و2018 قبل التحاقه بعملاق تورينو.

    وحرم رونالدو من المشاركة في مباراة الذهاب التي خسرها فريقه على أرضه صفر-2، نتيجة إصابته بفيروس كورونا المستجد، لكنه عوض الثلاثاء بتسجيله ثنائية من ركلتي جزاء “13 و52” وأضاف الأميركي الشاب وستون ماكيني الهدف الآخر “20”، ليقودا “السيدة العجوز” الى الحاق الهزيمة الأولى ببرشلونة وانتزاع الصدارة منه بفارق المواجهتين المباشرتين.

    وتعقد وضع المدرب الهولندي رونالد كومان الذي يعاني الأمرين في مستهل مهمته الجديدة، إذ يقبع الفريق في المركز التاسع ضمن منافسات الدوري المحلي بعد تلقيه السبت على يد قادش “1-2” هزيمته الرابعة للموسم.

    وبتسجيله ثنائية، فك رونالدو صياما لخمس مباريات عن التسجيل ضد برشلونة في دوري الأبطال، رافعا رصيده الى 14 هدفا ضد النادي الكاتالوني في “كامب نو” ضمن جميع المسابقات.

    وأشاد مدافع يوفنتوس ليوناردو بونوتشي بما قدمه فريق المدرب أندريا بيرلو، قائلا “أن تسجل ثلاثة أهداف هنا في برشلونة من دون أن تهتز شباكك، فهذا أمر مذهل، إنها نتيجة تاريخية.

    علمنا أنه علينا اللعب بكل قلبنا اليوم، وقمنا بذلك.كانت “النتيجة” مهمة للفوز بالمجموعة لكنها بنفس الأهمية بالنسبة لثقتنا بأنفسنا”.

    أما المهاجم الفرنسي لبرشلونة أنطوان غريزمان فرأى أنها “ضربة قوية بالطبع، لكن يجب أن تكون بمثابة جرس إنذار لنا جميعا، لكي تجعلنا نتحس”.

     

  • وفاة سابيلا مدرب الأرجنتين السابق

    وفاة سابيلا مدرب الأرجنتين السابق

    توفي المدرب السابق لمنتخب الارجنتين لكرة القدم أليخاندرو سابيلا عن 66 عاما الثلاثاء بعد صراع مع مرض السرطان، بحسب ما ذكرت عدة وسائل إعلام محلية.

    وتدهورت حالة سابيلا الصحية بعد نقله إلى عيادة في العاصمة بوينوس أيرس اثر مشكلات في القلب.

    وكان سابيلا، لاعب الوسط الدولي السابق، أحد ابرز رموز نادي استوديانتيس دي لا بلاتا في الثمانينيات.

    ثم قاده في 2009 لإحراز لقب كأس ليبرتادوريس من مقعد المدرب.

    ووضع حدا لمسيرته التدريبية في 2014 بعد أن قاد بلاده إلى وصافة المونديال أمام المانيا بمشاركة نجم برشلونة الإسباني ليونيل ميسي.

     

  • زيدان وريال مدريد أمام ليلة مصيرية

    زيدان وريال مدريد أمام ليلة مصيرية

    لا يختلف اثنان أن ريال مدريد الاسباني هو “ملك” مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم إلا أن حامل اللقب 13 مرة يدخل إلى مباراته الأخيرة من دور المجموعات غدا ضد ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني وآماله في بلوغ الأدوار الإقصائية على المحك في ظل ارتفاع الضغوط على مدربه الفرنسي زين الدين زيدان.

    وسيكون فريق العاصمة أمام خطر الخروج من دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته القارية بنظام البطولة الحديث منذ 1998 وسيضمن الفوز لأي من الفريقين في مدريد بلوغه الدور المقبل عن المجموعة الثانية وفي حال خروج ريال مدريد بالتعادل مقابل فوز أو تعادل شاختار مع مضيفه انتر الايطالي، سيخرج بطل اسبانيا من الباب الضيق.

    وسبق أن ارتفعت الضغوطات على زيدان بعد المستويات والنتائج المخيبة على الصعيدين المحلي والقاري هذا الموسم وربطت الصحف المحلية النادي الملكي بالارجنتيني مارويسيو بوكيتينو مدرب توتنهام السابق لتولي المهام بدلًا من الفرنسي في ملعب “سانتياغو برنابيو”، في حين برز اسم أسطورة الفريق راؤول غونزاليس ومدرب فريق الأكاديمية “لا كاستيا” كخيارٍ ثانٍ.

    وأقيل سلف زيدان، الارجنتيني سانتياغو سولاري، من منصبه عقب خروجه المذل من الدور ثمن النهائي أمام اياكس امستردام الهولندي في موسم 2018-2019، ممهدًا الطريق لعودة “زيزو” إلى القلعة البيضاء بعد 10 أشهر من رحيله، إثر فترة أولى قاد خلالها الفريق إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري الأبطال “2016-2018”.

    فيما عوّض فوز الفريق بلقب الدوري المحلي الموسم الماضي الخروج من الدور ذاته أوروبيًا أمام مانشستر سيتي، إلا أن فشلًا آخر في أوروبا هذه المرة قد يكون المسمار الأخير في نعش زيدان بالنسبة للرئيس فلورنتينو بيريس.

    وقال أسطورة الفريق وحارسه السابق ايكر كاسياس في إطار الدفاع عن زيدان “زيزو مدربُ رائع، وصديق جيد وسيقوم بكل ما في وسعه لوضع مدريد في أفضل موقع ممكن” وتابع “لا يمكنك أن تعيش في الماضي، ولكنه أثبت أحقيته في قيادة مدريد”.

    ومع ذلك، ورغم تحقيقه النجاحات خلال فترتين على رأس الجهاز الفني للنادي قاده خلالهما الى للقب القاري ثلاث مرات والمحلي مرتين، وكأس العالم للأندية مرتين إضافة إلى كؤوس أخرى، أضافها إلى تاريخه الرائع معه كلاعب، إلا أن زيدان قد يصبح الضحية الثامنة بين مدربي ريال مدريد في السنوات العشر الأخيرة في حال الهزيمة غدا لكن الدولي الفرنسي السابق سيأخذ روحًا من عودة القائد والمدافع المخضرم سيرخيو راموس إلى صفوف الفريق بعد غيابه عن آخر مباراتين قاريتين.

    وتنفّس الفائز بكأس العالم عام 1998 الصعداء قليلا بعد الفوز الصعب 1-صفر على مضيفه اشبيلية في الليغا السبت بهدف عكسي للحارس المغربي ياسين بونو وقال زيدان “الأيام الأخيرة كانت صعبة للغاية ولكن هذا الفريق يملك الشخصية القوية ويحب التحديات” وتابع “انتصار اليوم مهمٌ جدًا بالنسبة لما سيأتي لاحقًا نعرف أنه عندما لا نلعب جيدًا سيتم انتقادنا ولكن علينا أن نركز على الإيجابيات ونستمر في محاولة إيجاد الثبات في المستوى”.

    وستعيش الجماهير الملكية أسبوعًا صاخبًا قد يحدد مصير ناديهم ومدربهم هذا الموسم، إذ يستقبل فريقها الجار والغريم أتلتيكو المتصدر في دربي العاصمة السبت ضمن المرحلة الثالثة عشرة من الدوري.