Category: الرياضة

This is an optional category description

  • الهلال يعزز صدارته ويعمق جراح النصر

    الهلال يعزز صدارته ويعمق جراح النصر

    حسم فريق الهلال الأول لكرة القدم قمة الجولة الخامسة من منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان التي جمعته اليوم بنظيره النصر لصالحه بهدفين دون مقابل ليعزز موقعه في صدارة الترتيب معمقا بذلك جراح النصر الذي تلقى هزيمته الرابعة هذا الموسم.

    وسجل ثنائية الهلال بافيتمبتي جوميز من ركلة جزاء (60) وصالح الشهري (98). وبهذه النتيجة رفع الهلال رصيده إلى 13 نقطة في صدارة الترتيب فيما تجمد رصيد النصر عند ثلاث نقاط في المرتبة الـ 14.

  • الفيصلي يسجل هدفا متأخرا ويحرم الاتحاد من انتصار جديد

    الفيصلي يسجل هدفا متأخرا ويحرم الاتحاد من انتصار جديد

    سجل فريق الفيصلي هدفا في الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليخرج متعادلا من مباراته أمام ضيفه الاتحاد اليوم بهدف لكل منهما في الجولة الخامسة من منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

    وسجل البرازيلي رومارينيو هدف التقدم للاتحاد في الدقيقة 44، وانتظر الفيصلي حتى الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليعدل النتيجة عبر جلهرمه اوجستو (92).

     

  • مدفيديف يقترب من المركز الثالث وديوكوفيتش يعزز صدارته

    مدفيديف يقترب من المركز الثالث وديوكوفيتش يعزز صدارته

    بعد تتويجه الأحد بلقب بطولة الماسترز الختامية لكرة المضرب، اقترب الروسي دانييل مدفيديف المصنف الرابع من المركز الثالث الذي يشغله النمساوي دومينيك تييم في تصنيف رابطة المحترفين الصادر الاثنين وبات مدفيديف “24 عامًا” الذي لم يعتل أعلى من المركز الرابع في مسيرته الاحترافية على بعد 655 نقطة فقط عن تييم الذي خسر في لندن ثاني نهائي له تواليًا.

    وحافظ النمساوي الذي سقط في نهائي العام الماضي أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس على عدد النقاط ذاته مقارنة بالاسبوع الماضي وبقي على بعد 725 نقطة من الاسباني رافايل نادال الثاني الذي فشل مرة أخرى بالتتويج بباكورة ألقابه في بطولة الماسترز بخروجه من دور الأربعة أمام مدفيديف.

    أما الصربي نوفاك ديوكوفيتش الذي خرج من دور المجموعات الموسم الماضي، فعزّز تقدمه على حساب الماتادور، بعدما بلغ هذا الموسم نصف النهائي قبل أن يخرج أمام تييم، ليبتعد عنه بفارق 2180 نقطة.

    ويبدو الصربي على الطريق الصحيح لكسر الرقم القياسي للسويسري روجيه فيدرر في عدد الأسابيع “310” في المركز الأول، حيث من المرجح أن يتجاوزه في 8 مارس 2021 في حال لم تحدث أي مفاجأة كبرى في ظل نظام تجميد النقاط المعتمد من الرابطة بسبب جائحة كورونا منذ مارس، ما يعني أن اللاعب لا يخسر نقاطه من الموسم السابق في حال عدم مشاركته في بطولة أو دورة ما أو الدفاع عن لقبه ولم يشهد ترتيب المئة الاوائل سوى تغيير واحد في المركز الأخير بدخول السلوفاكي أندري مارتن بدلا من الياباني يوشي سوغيتا.

  • السيدة العجوز “مغرمة” بموراتا

    السيدة العجوز “مغرمة” بموراتا

    بعد انفصال دام أربع سنوات، عادت الأمور إلى مجراها الطبيعي: تشبه عودة المهاجم الاسباني ألفارو موراتا إلى يوفنتوس قصص الحب الشهيرة، حيث باتت “السيدة العجوز” مغرمة مجددا بعشيقها الذي سجل أربعة من أهدافها الستة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

    ويلخص موراتا علاقة الحب الذي تجمعه بيوفنتوس بقوله “في الحياة، كل شخص في حاجة إلى أن يشعر بأنه مرغوب” بعد التساؤلات في الصحف الاسبانية والايطالية عن ما وصفته بـ”موراتا الجديد” في الآونة الاخيرة.

    لكن ماذا تغيّر؟ الارقام بطبيعة الحال فمنذ رحيله عن يوفنتوس عام 2016 بعد أن أمضى عامين في صفوفه، دافع موراتا عن ألوان ثلاثة اندية هي ريال مدريد الذي لا يزال يملك اللاعب حاليا، وتشلسي وأتلتيكو مدريد مع أرقام متوسطة نسبيا حيث سجل معدلا مقداره 16 هدفا في الموسم الواحد لكن مستواه لم يكن مستقرا.

    عاد إلى يوفنتوس سبتمبر الماضي معارا مع إمكانية الشراء على أساس أن يكون المهاجم الثالث في الفريق، لا سيما بعد فشل المفاوضات مع الاوروغوياني لويس سواريس والبوسني ادين دجيكو.

    وعلى الرغم من وصوله المتأخر، نجح موراتا البالغ 28 عاما في سد الثغرة التي تركها رحيل المهاجم الارجنتيني غونسالو هيغواين وفرض نفسه في التشكيلة الأساسية للمدرب الجديد اندريا بيرلو الذي لعب إلى جانبه عندما توج يوفنتوس بطلا للدوري عام 2015 كما استغل موراتا غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لإصابته بفيروس كورونا لتثبيت مكانه.

    سجل موراتا 6 أهداف في تسع مباريات بينها 4 في 3 مباريات في دوري أبطال أوروبا، ليتساوى في صدارة ترتيب الهدافين مع ثلاثة لاعبين آخرين وللمفارقة، لم تُحتسب لموراتا ثلاثة أهداف في دوري الأبطال في مباراة واحدة، وتحديدا ضد برشلونة التي خسرها فريقه 0-2 أواخر اكتوبر.

    بالاضافة الى خصاله التهديفية، كرّس موراتا نفسه كلاعب في خدمة فريقه من خلال نشاطه في الضغط على المنافس والقيام بواجب دفاعي بالاضافة الى نجاحه في 3 تمريرات حاسمة واضعا نفسه في خدمة زملائه قام موراتا بمجهود لتكوين شراكة مثالية مع رونالدو زميله السابق في ريال مدريد، حتى انه رفض التسديد باتجاه المرمى وهو في وضعية جيدة في بعض الاحيان مفضلا تمرير الكرة الى النجم البرتغالي.

    ويقول موراتا عن تألقه “اشعر باني اكثر كمالا في الوقت الحالي لم أعد في العشرين من عمري، وكل ما مرّ في مسيرتي جعلني اتطور” علما بأنه كان أحد أفراد يوفنتوس الذي بلغ نهائي دوري الابطال عام 2015 وخسر امام برشلونة 1-3 مسجلا هدف فريقه الوحيد.

    ولقي موراتا الاشادة من مدرب منتخب اسبانيا لويس انريكه الذي قال في 13 نوفمبر الحالي اثر تجمع فريقه “منذ انضمام موراتا الى يوفنتوس، فهو لاعب مختلف لا سيما من ناحية الثقة بالنفس لقد تطور في نواح عدة يملك سلوكا أحبه لدى المهاجمين” ولم يهدر موراتا عودته إلى صفوف المنتخب، فقد كان هدفه الرأسي في مرمى مانويل نوير حجر الاساس في خروج فريقه بفوز تاريخي على المانشافت بسداسية نظيفة في دوري الامم.

    استعادة موراتا لكامل جاهزيته البدنية ونجاعته التهديفية تجعل منه ابرز المرشحين لشغل مركز رأس الحربة في كأس اوروبا العام المقبل، وهو ما طالبت به صحيفة “ماركا” الرياضية الاكثر مبيعا في اسبانيا، بقولها “يجب ان يكون موراتا الرقم 9 الجديد في صفوف لا روخا”.

  • هل انتهت حقبة الثلاثة الكبار في كرة المضرب؟

    هل انتهت حقبة الثلاثة الكبار في كرة المضرب؟

    غاب الثلاثة الكبار في عالم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش، السويسري روجيه فيدرر والاسباني رافايل نادال عن مباراة القمة في النسختين الأخيرتين ضمن بطولة الماسترز الختامية التي يشارك فيها أفضل ثمانية لاعبين في العالم، وحلّ بدلا منهم شابان يريدان وضع حد لسيطرة هؤلاء على رياضة الكرة الصفراء.

    بدلا من الثلاثة الكبار، تواجد الروسي دانييل ميدفيديف والنمساوي دومينيك تييم في نهائي الماسترز الاحد وكانت الغلبة للأول الذي توج بباكورة ألقابه في هذه البطولة في مشاركته الثانية فقط وجمعت نسخة العام الماضي اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس وتييم أيضا وانتهت بفوز الأول لكن هل تؤشر نتائج نهاية العام إلى نهاية حقبة الثلاثة الكبار أم أنه مجرد بزوغ فجر كاذب بالنسبة إلى الجيل القادم؟

    وجاء خروج كل من ديوكوفيتش ونادال في نصف النهائي على يد منافسين أصغر منهما سنا دراماتيكيا ليس فقط من ناحية النتيجة فقد نجح تييم “27 عاما” في قلب تخلفه 0-4 في الجولة الفاصلة في المجموعة الحاسمة أمام الصربي، وذلك بعد إضاعته أربع فرص لحسم المباراة في الجولة الحاسمة من المجموعة الثانية.

    في المقابل، لم يتأثر ميدفيديف في خسارة المجموعة الأولى أمام نادال ليقلب النتيجة في صالحه ويضع حدا لـ71 فوزا تواليا للاسباني عندما يفوز بالمجموعة الأولى بيد أن التاريخ الحديث يثبت أن البطولة الختامية ليست مؤشرا قويا عما يمكن توقعه في الموسم التالي.

    فميدفيديف هو الفائز السادس المختلف في النسخ الست الأخيرة لبطولة الماسترز الختامية كما أن الملاعب الصلبة داخل قاعة مقفلة ليست الأرضية المفضلة لنادال الذي فشل في التتويج بالماسترز على الرغم من مسيرته المظفرة وألقابه العشرين الكبيرة.

    أما ديوكوفيتش فلم يقدم أفضل أداء له في هذه البطولة منذ تتويجه باللقب أربع مرات تواليا من 2012 الى 2015 في المقابل، أحرز فيدرر الغائب عن نسخة العام الحالي بداعي الإصابة، آخر ألقابه فيها عام 2011.

    ويبقى الفوز بأحد الألقاب الكبيرة أكبر الجوائز وفي هذا المجال، فان احتكار الثلاثة الكبار لهذه الألقاب لا جدال فيه على الإطلاق، فقد نجحوا في حسم الأمور في صالحهم 56 مرة في اخر 67 بطولة كبيرة “استراليا المفتوحة، رولان غاروس، ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز” بينها 14 في آخر 15 نهائي ونجح تييم في وضع حد لهذه السيطرة المطلقة عندما توج في البطولة الاميركية الصيف الماضي، لكن نادال وفيدرر لم يشاركا في حين استبعد ديوكوفيتش أبرز المرشحين لإحراز اللقب لتوجيه كرة طائشة باتجاه إحدى حكمات الخطوط.

    وأحرز نادال لقبه الثالث عشر في رولان غاروس من دون أن يخسر أي مجموعة وسيبقى إلى جانب ديوكوفيتش أبرز المرشحين لمواصلة التألق عام 2021 ووجه نادال تحذيرا إلى الجيل الصاعد بقوله بعد خسارته أمام ميدفيديف في لندن “لا يزال تصميمي كما كان العام المقبل سيكون عاما هاما آمل أن أكون جاهزا لخوض التحدي للأهداف التي أريد المحاربة من أجلها”.

    وحقق الجيل الجديد المتمثل بتييم، ميدفيديف، زفيريف وتسيتسيباس نجاحات في مواجهة الثلاثة الكبار اكثر من الجيل السابق، لكن مع تقاسم فيدرر ونادال الرقم القياسي في عدد الالقاب الكبيرة “20 لقبا لكل منهما” بفارق 3 القاب عن ديوكوفيتش، فان هؤلاء المخضرمين الذين سيطروا على مقاليد اللعبة في السنوات الـ15 الاخيرة يلعبون من اجل التاريخ ايضا ويملكون بالتالي تصميما كبيرا.

    ورحب ميدفيديف ببروز الجيل الجديد بقوله “انه امر رائع لكرة المضرب لقد بدانا نترك بصمتنا احرز تييم اول لقب كبير له ويقدم كرة مضرب مدهشة حاليا” بيد ان تييم يعتقد بأنه من المبكر استبعاد الرعيل القديم وتوقع “اوقاتا مثيرة” في المستقبل بقوله “اظهرنا قدرتنا على اللعب في مواجهة الاساطير، قدرتنا على التغلب عليهم وعلى احراز الالقاب الكبيرة، لكني اعتقد بان الثلاثة الكبار سيستمرون في المنافسة بقوة على الالقاب الكبيرة ولن يعتزلوا قبل مرور3 أو 4 أو 5 سنوات حينها سنكون مرشحين لاحراز الالقاب الكبيرة”.

  • معاناة بوغبا مستمرة بعد أربعة مواسم في صفوف مانشستر يونايتد

    معاناة بوغبا مستمرة بعد أربعة مواسم في صفوف مانشستر يونايتد

    يعيش لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا معاناة منذ عودته إلى صفوف مانشستر يونايتد، حيث فشل في الآونة الاخيرة في فرض نفسه أساسيا في تشكيلة المدرب النرويجي اولي غونار سولسكاير وتحدّث بوغبا العائد إلى صفوف مانشستر قادما من يوفنتوس مقابل رقم قياسي للنادي الشمالي العريق بلغ 118 مليون دولار عام 2016، عن إحباطه من الحالة التي يعيشها في ناديه خلال فترة النافذة الدولية حيث ساهم في بلوغ منتخب بلاده الدور نصف النهائي من دوري الأمم الأوروبية.

    وبعد أن أشارت تقارير بأن استبعاد بوغبا من التشكيلة الأساسية في عهد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو كان أحد العوامل التي أدت الى إقالة الأخير من منصبه في ديسمبر عام 2018، فإن المدرب الحالي وصل إلى الخلاصة ذاتها بشأن صانع الألعاب الفرنسي.

    خاض بوغبا مباراة واحدة أساسيا في آخر خمس لفريقه في الدوري المحلي وفيها تسبب بركلة جزاء سمحت لأرسنال الفريق الزائر في العودة فائزا 1-0 وعلى العموم، سقط مانشستر يونايتد في ثلاث من المباريات الاربع التي خاضها بوغبا اساسيا على ملعب اولد ترافورد هذا الموسم، بينها الخسارة الفادحة امام توتنهام 1-6 في مباراة تسبب فيها بوغبا بركلة جزاء اخرى ايضا.

    وفي الوقت الذي كان فيه بوغبا من الاسماء الاولى في التشكيلة الرسمية، لم يعد في الوقت الحالي حتى اللاعب الاكثر تأثيرا في وسط الشياطين الحمر لا سيما بعد انتقال البرتغالي برونو فرنانديش الى صفوف الفريق في سوق الانتقالات الشتوية الموسم الماضي.

    وتطرق مدرب فرنسا ديدييه ديشان الى وضع بوغبا بقوله “يعيش وضعية في ناديه حيث لا يشعر بالسعادة، لا من ناحية عدد الدقائق التي يحصل عليها للعب او من ناحية المركز الذي يشغله في الملعب”.

    ولطالما تحدث بوغبا عن رغبته في الدفاع عن الوان ريال مدريد في احد الايام لا سيما اذا كان هذا الامر يعني اللعب باشراف مواطنه المدرب زين الدين زيدان، وربما يكون مانشستر مستعدا للتخلي عنه لا سيما بأنه عزز خط وسطه بالتعاقد مع الهولندي دوني فان دي بيك مقابل 45 مليون يورو خلال الصيف علما بان عقد بوغبا معه ينتهي في يونيو عام 2022.

    لكن مانشستر يواجه تكبد خسائر مالية كبيرة في حال التخلي عنه مقارنة مع ما دفعه النادي للحصول على خدماته قبل اربع سنوات الا اذا قام بوغبا بتحسين ادائه في صفوف فريقه ومع منتخب بلاده في كأس اوروبا الصيف المقبل وأصرّ سولسكاير الاسبوع الماضي بأن بوغبا لا يزال “عنصرا هاما” في صفوف الفريق لكنه في المقابل ليس في وارد المخاطرة بمستقبله على راس الجهاز الفني من خلال الزج به اساسيا.

  • الأردن يطلق سراح بطل أولمبي بعد إيقاف تنفيذ حكم بسجنه

    الأردن يطلق سراح بطل أولمبي بعد إيقاف تنفيذ حكم بسجنه

    قرّرت محكمة الأمن العام الأردني إيقاف تنفيذ حكم السجن الصادر بحق البطل الأولمبي في لعبة التايكواندو أحمد أبو غوش، على خلفية قضية جنائية.

    وقال مصدر رياضي فضّل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس إن مديرية الأمن العام “أطلقت سراح أبو غوش نهاية الأسبوع الماضي بعد إيقافه لقرابة 80 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل على خلفية قضية جنائية تعود لمشكلة في قيده المدني”.

    وكانت محكمة الأمن العام أصدرت في الخامس من نوفمبر الجاري قرارا بحبس أبو غوش، وهو أحد منتسبي جهاز الأمن العام، ستة أشهر وطرده من الخدمة العسكرية عن جرم حيازة جواز سفر بطريقة غير مشروعة.

    وجاء هذا القرار استنادا إلى الصلاحيات القانونية لمديرية الأمن العام وعملاً بروح القانون ومن باب إعطاء الفرصة له ليتمكن من العودة للانخراط بالمجتمع بطريقة سليمة وإفساح الطريق له من جديد للعودة إلى المجال الرياضي، وفق تصريحات سابقة لمديرية الأمن العام جاء فيها أيضا “نأمل أن يكون هذا القرار دافعاً له للتحلي بالانضباط وإتباع القوانين وممارسة المواطنة الصالحة”.

    وحفر أبو غوش “24 عاما” اسمه بأحرف من ذهب في الرياضة الأردنية في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016، بحصوله على الميدالية الذهبية في وزن 68 كلغ في لعبة التايكواندو وهو إنجاز يحدث لأول مرة.

     

  • فيفا يوقف رئيس الاتحاد الأفريقي بسبب قضايا فساد

    فيفا يوقف رئيس الاتحاد الأفريقي بسبب قضايا فساد

    أوقف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الاثنين رئيس الاتحاد الأفريقي المدغشقري أحمد أحمد خمس سنوات عن أي نشاط كروي بسبب قضايا فساد مالي.

    وأدانت الغرفة القضائية في لجنة الأخلاقيات أحمد “60 عاما” الذي يرأس الاتحاد القاري منذ 2017 وترشح مجددا لولاية جديدة، بخرق عدة مواد متعلقة بـ”واجب الولاء .. عرض وقبول هدايا أو مزايا أخرى .. إساءة استخدام المنصب” بالإضافة إلى “اختلاس الأموال”. كما غرّمته مبلغ 200 ألف فرنك سويسري “نحو 220 ألف دولار”.

  • فوز سادس تواليا يبقي سوسييداد وحيدا في الصدارة

    فوز سادس تواليا يبقي سوسييداد وحيدا في الصدارة

    بقي ريال سوسييداد وحيدا في الصدارة بتحقيقه فوزه السادس تواليا، وجاء على حساب مضيفه القوي قادش 1-0 الأحد في المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم وبعد أن دخل إلى مباراته وقادش السادس وهو في الصدارة بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الذي أصبح ثانيا بفوزه على برشلونة 1-0 وتعادل الوصيف السابق فياريال مع ريال مدريد حامل اللقب 1-1 السبت، نجح النادي الباسكي في العودة من ملعب مضيفه بنقطته الثالثة والعشرين التي جعلته وحيدا في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن نادي العاصمة.

    ويدين سوسييداد بفوزه السادس تواليا والسابع هذا الموسم، مقابل هزيمة وحيدة تعرض لها أمام فالنسيا “0-1” في 29 سبتمبر، إلى السويدي ألكسندر ايزاك الذي سجل الهدف الوحيد بكرة رأسية إثر عرضية من البلجيكي عدنان يانوزاي “66”.

    وابتعد سوسييداد بفارق 4 نقاط عن وصيفه السابق فياريال الذي يحل ضيفا على النادي الباسكي الأحد المقبل في مواجهة قوية يأمل أن يبقى بعدها فريق المدرب إيمانول بارينتشيا في الصدارة لفترة طويلة، أو أقله حتى نهاية العام، بانتظار أن يخوض أتلتيكو مدريد مباراتيه المؤجلتين مع إشبيلية وليفانتي مطلع العام المقبل، وريال مدريد مباراته المؤجلة مع أتلتيك بلباو في منتصف ديسمبر لكن تنتظر سوسييداد مواجهات صعبة من الآن وحتى نهاية 2020، إذ إنه مدعو لمواجهة برشلونة خارج ملعبه في 16 ديسمبر، وأتلتيكو مدريد على أرضه في 22 منه.

    ومن جهته، خسر قادش في لقائه الأول مع سوسييداد منذ أن تواجها للمرة الأخيرة في دوري الدرجة الثانية موسم 2009-2010 حين سقط ذهابا وإيابا، وتلقى الهزيمة الثانية تواليا والرابعة هذا الموسم ليتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز السادس.

  • ليل يقلص الفارق عن سان جرمان

    ليل يقلص الفارق عن سان جرمان

    استعاد ليل المركز الثاني بفوزه الساحق على ضيفه لوريان برباعية نظيفة في المرحلة الحادية عشرة من بطولة فرنسا لكرة القدم ليضيق الفارق إلى نقطتين عن باريس سان جرمان المتصدر الذي سقط في افتتاح المرحلة أمام موناكو 2-3 ورفع ليل رصيده إلى 22 نقطة مقابل 24 لسان جرمان.

    وصمد لوريان 29 دقيقة قبل أن تتلقى شباكه هدفا أول عن طريق التركي يوسف اليازجي وفي الشوط الثاني، أجهز أصحاب الأرض على منافسيهم بتسجيلهم ثلاثة أهداف جديدة تناوب على تسجيلها اليازجي “51” والبرازيلي لويز اراوجو “57” والكندي جوناثان ديفيد “90” والفوز هو الأول لليل بعد ثلاث مباريات لم يذق فيها طعم الانتصار في الدوري المحلي.

  • إبراهيموفيتش يضرب مجددا ويبقي ميلان في الصدارة

    إبراهيموفيتش يضرب مجددا ويبقي ميلان في الصدارة

    ضرب النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش وقاد ميلان الى استعادة نغمة الفوز والبقاء في الصدارة، وذلك بفوزه على نابولي في ملعب الأخير للمرة الأولى منذ 2010 بنيتجة 3-1 في المرحلة الثامنة من الدوري الإيطالي.

    على ملعب “سان باولو” وبعد هزيمة قاسية على أرضه أمام ليل الفرنسي صفر-3 في “يوروبا ليغ” ثم التعادل في الدوري في “سان سيرو” أيضا أمام هيلاس فيرونا 2-2، جدد ميلان الموعد مع الانتصارات بفضل إبراهيموفيتش الذي سجل الهدفين، الأول بكرة رأسية إثر تمريرة عرضية من الفرنسي تيو هرنانديز “20”، والثاني بركبته بعد عرضية من الكرواتي أنتي ريبيتش “54”.

    وقلص البلجيكي درايز مرتنز الفارق “63” في مباراة أكملها فريقه بعشرة لاعبين بعد انذارين للفرنسي تييمويه باكايوكو “65”، قبل أن يعيد البديل النرويجي ينس كريستيان هوغي الفارق الى سابقه بتسجيله هدفه الأول في الدوري الإيطالي “5+90”.

    وانفرد إبراهيموفيتش مجددا في الصدارة بفارق هدفين عن نجم يوفنتوس البرتغالي كريستيانو رونالدو بتسجيله هدفه العاشر في ثماني مباريات، ووحدهما الهولندي ماركو فان باستن “12 موسم 1992-1993” والسويدي غونار نوردال “10 موسم 1950-1951” سجلا أكثر منه في 8 مراحل بحسب “أوبتا” للاحصاءات.

    والأهم من ذلك، أن ميلان الذي غاب عنه مدربه ستيفانو بيولي ومساعده جاكومو موريلي لإصابتهما بفيروس كورونا، حقق فوزه الأول على أرض نابولي منذ أكتوبر 2010 حين فاز 2-1 بهدفي البرازيلي روبينيو وإبراهيموفيتش بالذات، وبقي متصدرا برصيد 20 نقطة وبفارق نقطتين أمام مفاجأة الموسم ساسوولو الذي حقق رابع انتصار له تواليا خارج ملعبه للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على فيرونا بهدفين سجلهما الفرنسي جيريمي بوغا “42” ودومينيكو بيراردي “76”.

  • مدفيديف يتوج ببطولة الماسترز للمرة الأولى

    مدفيديف يتوج ببطولة الماسترز للمرة الأولى

    توج الروسي دانييل مدفيديف المصنف الرابع بلقب بطولة الماسترز الختامية التي تجمع سنويا بين أفضل ثمانية لاعبين خلال الموسم، للمرة الأولى في مسيرته بفوزه في المباراة النهائية على النمساوي دومينيك تييم الثالث 4-6 و7-6 “7-2” و6-4 في لندن التي تحتضن الحدث للمرة الأخيرة قبل انتقاله إلى تورينو.

    وتوج الروسي باللقب في مشاركته الثانية وذلك من دون أن يخسر أي مباراة، بعد أن فاز في دور المجموعات على الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأول والألماني ألكسندر زفيريف والأرجنتيني دييغو شفارتسمان، قبل أن يقصي الإسباني رافايل نادال الثاني من نصف النهائي ويحرمه من فرصة محاولة الفوز باللقب للمرة الأولى.

    وبذلك أصبح مدفيديف آخر بطل يتوج في لندن، بعد أن كان مواطنه نيكولاي دافيدنكو أول بطل في العاصمة الإنجليزية التي احتضنت البطولة منذ 2009 لكنها ستنتقل إلى تورينو اعتبارا من 2021.

    ونال الروسي شرف أن يكون البطل الرابع تواليا خارج نادي العمالقة الأربعة “ديوكوفيتش ونادال والسويسري روجيه فيدرر الذي غاب بسبب الإصابة، والبريطاني أندي موراي”، بعد أن ذهب اللقب في الأعوام الثلاثة الماضية لصالح البلغاري غريغور ديميتروف والألماني ألكسندر زفيريف واليوناني ستيفانوس تسيتسيباس الذي فاز في نهائي 2019 على تييم بالذات.