Category: الرياضة

This is an optional category description

  • تمبروولفز يضم إدواردز في الـ”درافت” الجديد

    تمبروولفز يضم إدواردز في الـ”درافت” الجديد

    ضم فريق منيسوتا تمبروولفز الأربعاء لاعب جامعة جورجيا أنتوني إدواردز كأول خيار له ضمن “درافت” 2020 للدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة والذي تأجل بفعل الإغلاق جراء تفشي جائحة كورونا المستجد.

    واختار تمبروولفز الذي أنهى موسمه بـ19 فوزاً و45 خسارة، إدواردز الذي بلغ معدل تسجيله 19 نقطة لكل مباراة كطالب جديد، في مسعى لتعزيز صفوفه إلى جانب النجمين الشابين كارل أنتوني تاونز ودي أنجيلو راسل.

    وقال إدواردز في مؤتمر صحفي عبر الفيديو من منزله في جورجيا “أشعر أنني سأتلاءم بشكل مثالي مع هؤلاء الشباب، لأن راسل يحب اللعب من دون كرة أحياناً، ويمكنني اللعب مع الكرة وكارل هو أفضل مسدد بثلاث نقاط في الدوري لذلك أشعر أننا لن نخطئ”.

    أما غولدن ستايت ووريورز فاختار جيمس وايزمان كخيار ثان، وشارلوت هورنتس الذي يملكه الأيقونة مايكل جوردان، انتقى لاميلو بول كخيار ثالث ويقام “درافت” اختيار اللاعبين هذا العام بتأخير خمسة أشهر عن الموعد المعتاد في يونيو، وعبر دائرة الفيديو المغلقة، جراء الأزمة الصحية القائمة.

    وفرض وباء كورونا المستجد الذي أدى إلى تعليق الموسم الماضي في مارس، وإقامة التصفيات في “فقاعة” في أورلاندو، نفسه مجدداً بضرب هذا التجمع السنوي المعتاد لاستقطاب مواهب جديدة في دوري المحترفين وفاز لوس أنجلوس ليكرز بقيادة نجمه ليبرون جيمس باللقب الأخير.

    وحصل فريق شيكاغو بولز على باتريك ويليامز بالاختيار الرابع، فيما كان إسحاق أوكورو الخيار الخامس لكليفلاند كافالييرز، وحصل أتلانتا هوكس على أونييكا أوكونغو كخيار سابع أما الفرنسي كيليان هايز، الذي كان يلعب مع راتيوفارم أولم في ألمانيا، فكان الخيار السابع مع ديترويت بيستونز، ليكون أفضل لاعب خارجي يتم تسجيله هذا العام.

    ولأول مرة ظهر لاعبان مولودان في نيجيريا، هما بريشوس أتشيوا وأودوكا أزوبويكي، إذ كان الأول الخيار العشرين لميامي هيت، والثاني الـ27 لنيويورك نيكس، فيما كان أوسي جوش غرين الخيار 18 لدالاس مافريكس.

  • فوز رومانيا على النرويج بدون لعب مباراة

    فوز رومانيا على النرويج بدون لعب مباراة

    أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “”ويفا”” اعتبار رومانيا فائزة في المباراة ضد ضيفتها النرويج 3-صفر ضمن دوري الأمم الأوروبية لعدم خوض المباراة، كون السلطات النرويجية منعت منتخب بلادها من السفر إلى بوخارست بعد أن تبيّن إصابة الظهير الأيمن لنادي غلطة سراي عمر العبدلاوي بفيروس “كورونا”.

    وأجبر المنتخب النرويجي على دخول الحجر الصحي وتم إرسال منتخب رديف للمشاركة ضد النمسا في الجولة السادسة الأخيرة في منافسات المجموعة الأولى للمستوى الثاني وأشار ويفا في بيان له إلى أنه تم اعتبار المنتخب النرويجي خاسرا لعدم خوض المباراة وبموجب هذا القرار بات المنتخب النرويجي “البديل” مطالبا بالفوز على مضيفه النمساوي للتأهل إلى المستوى الأول.

    وتحتل حاليا النرويج المركز الثاني بتسع نقاط خلف النمسا 12 نقطة، وأمام رومانيا التي أكدت بقاءها في المستوى الثاني بعدما رفعت رصيدها إلى سبع نقاط، وتأكد هبوط إيرلندا الشمالية إلى المستوى الثالث كونها تملك نقطة وحيدة قبل مقابلتها رومانيا.

  • شنغهاي شينخوا يفتتح منافسات الشرق بفوز على بيرث غلوري

    شنغهاي شينخوا يفتتح منافسات الشرق بفوز على بيرث غلوري

    استهل شنغهاي شينخوا الصيني منافسات الشرق ضمن دوري أبطال آسيا في كرة القدم، بفوز على بيرث غلوري الاسترالي 2-1 الثلاثاء ضمن المجموعة السادسة وسجل بينغ زينلي “7” ويو هانتشاو “38” هدفي شنغهاي شينخوا، وجوناثان اسبروبوتاميتيس “81” هدف بيرث غلوري.

    ويتصدر أف سي طوكيو الياباني ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاط من مباراة لشنغهاي، ونقطة لأولسان هيونداي الكوري الجنوبي، في حين بقي رصيد بيرث غلوري الوافد الجديد خالياً من النقاط وعادت المباريات ضمن منافسة الشرق بعد توقف دام نحو تسعة أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، إثر توقف المجموعات الأربع في مارس الماضي.

    وتجتمع أندية الشرق لإكمال دور المجموعات ثم مراحل إقصائية من دور واحد، لتحديد البطل الذي سيواجه بطل الغرب في 19 ديسمبر، في مباراة واحدة عوضا عن ذهاب وإياب كما جرت العادة وتقام مباريات دور الـ16 يومي 6 و7 ديسمبر، ومباراتا الدور ربع النهائي يوم 10 ديسمبر، ومباراة قبل النهائي يوم 13 من ذات الشهر.

    ويشارك 15 فريقاً من خمس دول في منافسات الشرق هي الصين وكوريا الجنوبية وأستراليا واليابان وتايلاند وانسحب الجمعة الماضي جوهور دار التعظيم الماليزي وألغيت نتائجه، لعدم حصوله على إذن حكومي بالسفر لاستكمال المنافسات.

  • سبع حالات جديدة بـ”كورونا” في صفوف الأوروغواي

    سبع حالات جديدة بـ”كورونا” في صفوف الأوروغواي

    أعلن الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم، الأربعاء، عن تسجيل سبع حالات جديدة بفيروس كورونا المستجد في صفوف منتخبه الأول لينضموا إلى أربعة آخرين بينهم نجم أتلتيكو مدريد لويس سواريز وأشار الاتحاد في بيان له إلى أن نتيجة الفحوصات التي أجريت على المجموعة بعد المباراة التي خسرتها الأوروغواي الثلاثاء أمام البرازيل “0-2” ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2022، تبين إصابة اللاعبين أليكسيس رولين ودييغو روسي، بالإضافة إلى خمسة مسؤولين من بينهم طبيب المنتخب ألبرتو بان.

    وقال الاتحاد “جميعهم في وضع جيد وتم بالفعل تنفيذ الإجراءات الصحية المناسبة” وأعن الاتحاد الاثنين أيضا عن ثلاث حالات هي بالإضافة إلى سواريز، حارس المرمى البديل رودريغو مونيوس والمسؤول الإعلامي للمنتخب ماتياس فارال، ثم انضم إليهم السبت الظهير ماتياس فينيا وستكون المباراة القادمة للأوروغواي التي تحتل المركز الخامس في التصفيات ضد مضيفتها الأرجنتين الثانية في 25 مارس من العام المقبل.

  • مدفيديف يُسقط ديوكوفيتش ويبلغ نصف النهائي

    مدفيديف يُسقط ديوكوفيتش ويبلغ نصف النهائي

    سقط الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول أمام الروسي دانييل مدفيديف “الرابع” 3-6 و3-6 الأربعاء ضمن الجولة الثانية لمجموعة “طوكيو 1970” من بطولة الماسترز الختامية التي تجمع سنويا بين أفضل ثمانية لاعبين خلال الموسم.

    وضمن الروسي بلوغ الدور نصف النهائي فيما اختلطت الأوراق بالنسبة للبطاقة الثانية بعد فوز الألماني ألكسندر زفيريف المصنف السابع على الأرجنتيني دييغو شفارتسمان الثامن 6-3 و4-6 و6-3 وانحصر التنافس على المقعد الثاني في المربع الذهبي بين ديوكوفيتش وزفيريف وستحسم المباراة بينهما الجمعة اسم المتأهل.

    وكان ديوكوفيتش فاز بسهولة في المباراة الأولى على شفارتسمان الثامن 6-3 و6-2، فيما تغلب مدفيديف على زفيريف 6-3 و6-4 وبعد بداية متوازنة في المجموعة الأولى وتعادل 3-3، خسر الصربي إرسالين متتالين ما منح خصمه التفوق.

    وتكرر الأمر في مطلع المجموعة الثانية إذ خسر إرساله الأول فتقدم مدفيديف 3-صفر، ما أثر على أسلوب اللاعب رقم واحد الذي بدا عصبيا عكس منافسه الذي حافظ على نمطه حتى إنهاء المباراة فائزا.

    وقال مدفيديف بعد اللقاء “ما زلت أحب لعب نوفاك، أحد أعظم أبطال رياضتنا عندما كنت طفلا، رأيته يفوز بأول ألقابه الكبرى، وهو حلم الطفولة يتحقق بمواجهته” وأضاف “أنا سعيد جداً بتغلبي عليه، لقد لعبت بشكل جيد أعتقد أنها لم تكن أفضل مباراة له “ديوكوفيتش” اليوم لكن التغلب عليه حتى في يوم سيء هو أمر صعب دائما”.

  • إيطاليا وبلجيكا يكملان المربع الذهبي في أمم أوروبا

    إيطاليا وبلجيكا يكملان المربع الذهبي في أمم أوروبا

    لحقت إيطاليا وبلجيكا بفرنسا وإسبانيا إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري الأمم الأوروبية بكرة القدم، بفوز الأول على مضيفه البوسنة والهرسك 2-صفر والثاني على ضيفه الدنمارك 4-2، في الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات.

    في المباراة الأولى سجل أندريا بيلوتي “22” ودومينيكو بيراردي “68” الهدفين ما منح إيطاليا بطاقة التأهل لتكون بين الأربعة الكبار عن المجموعة الأولى للمستوى الأول.

    ورفعت إيطاليا رصيدها إلى 12 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام هولندا الفائزة بدورها على مضيفتها بولندا 2-1، ليتجمد رصيد الأخيرة عند سبع نقاط والبوسنة التي كانت ضمنت هبوطها إلى المستوى الثاني في المركز الرابع بنقطتين.

    وأبقى منتخب إيطاليا على سجله خاليا من الهزائم للمباراة الثانية والعشرين تواليا، بينها 11 فوزا متتاليا “انجاز تاريخي للمنتخب”، فهو لم يتذوق طعم الخسارة منذ ما يزيد عن 800 يوما، وتعود هزيمته الأخيرة للنسخة الأولى من المسابقة نفسها أمام البرتغال “صفر-1” في العاشر من أيلول/سبتمبر 2018.

    وغاب مدافعا يوفنتوس المخضرمان جورجيو كيلليني وليوناردو بونوتشي بداعي الإصابة وهداف أوروبا والدوري المحلي في الموسم الماضي تشيرو إيموبيلي بسبب “كوفيد-19” وهو ما تسبب أيضا بغياب المدرب روبرتو مانشيني للمباراة الثانية على التوالي ما منح مساعد المدرب ألبيريكو إيفاني فرصة قيادة الأتسوري لمرة جديدة من مقاعد البدلاء.

    وقال مانشيني في اتصال هاتفي مع قناة “راي” التلفزيونية الإيطالية “لا يسعني إلا أن أشكر الجميع، بمن فيهم أولئك الذين لم يكونوا هناك، مثلي”، في اشارة إلى المصابين.

    بدوره أهدى إيفاني الفوز لمانشيني “أعتقد أن الشباب قدموا هدية عظيمة لـ”مانشيني” إنه بالتأكيد سعيد جداً الآن بلجيكا وفرنسا وإسبانيا.

    نتطلع إلى مواجهة أفضل المنتخبات في أوروبا في النهائيات، لنرى ما هو المستوى الذي وصلنا إليه.

    وأعتقد أن مستوانا متقارب معهم.

    دعونا نرى ما اذا كان صحيحا”.

    واضاف “نحن نؤمن دائماً بأن النتائج تأتي في النهاية إذا لعبت كرة قدم جيدة.

    لقد لعبنا ونحن نضع في الاعتبار هذا الموضوع لفترة طويلة.

    لا يسعنا إلا أن نشكر الشباب على ما يقدمونه لتكريم هذا القميص”.

    وبعد خسارته امام هولندا 1-3 الاحد في الجولة الماضية، قرر المدرب البوسني دوسان بايفيتش خوض المباراة بتشكيلة مطعمة بلاعبين جدد، سيما بعد الكشف عن اصابات عدة بفيروس كورونا المستجد في صفوفه من بينهم نجم روما إدين دزيكو.

    استحوذ المنتخب الإيطالي على مجريات المباراة منذ انطلاقها وهدد مرمى مضيفه أكثر من مرة دون النجاح في هز الشباك، إلى أن أتت الدقيقة 22، حينما خطف لورنسو إنسينيي الكرة من منتصف الملعب وتقدم بها ثم مررها أمامية إلى داخل منطقة الجزاء استقبلها بيلوتي بتسديدة مقصية في الزاوية الضيقة للحارس كينان بيريتش لمست القائم الأيمن وأكملت طريقها إلى الشباك.

    وأنقذ بيريتش مرماه من هدف ثان بعدما أبعد تسديدة مهاجم ساسوولو بيراردي من مسافة قريبة بطريقة ممتازة “25”.

    وأهدر إنسينيي هدفا كان في المتناول، لكن تسديدته من على مشارف منطقة الجزاء مرت بمحاذاة القائم الأيسر لمرمى البوسنة “39”.

    وقال إنسينيي بعد المباراة “كنا نعرف أنها مباراة صعبة لأننا واجهنا مشاكل عديدة.

    ومع ذلك، كنا مصممين جدا وأظهرنا شخصية رائعة في فرض طريقتنا، كما نحاول دائما.

    نحن نرتدي قميص المنتخب الوطني بكل فخر واحترام”.

    وواصل المنتخب الإيطالي مسلسل إهدار الفرص في الشوط الثاني، لاسيما عن طريق بيلوتي وإنسينيي.

    وفي سيناريو مشابه لما حصل في الهدف الأول مرر مانيول لوكاتيلي الكرة أمامية إلى بيراردي الذي كسر مصيدة التسلل وسددها مقصية “على الطاير”بيسراه في شباك صاحب الأرض “68”.

    وقلبت هولندا تأخرها بهدف إلى فوز 2-1 على مضيفتها بولندا.

    وبعدما كان كاميل جوزياك البادئ بالتسجيل في الدقيقة الخامسة، أدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 77 من ركلة جزاء سددها ممفيس ديباي، قبل أن يسجل جورجينو فينالدوم هدف الفوز “84”.

    – الشياطين الحمر يؤكدون جدارتهم- وفي المجموعة الثانية، أكد منتخب بلجيكا جدارته بالمركز الأول لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم بتغلبه على ضيفه الدنماركي 4-2.

    افتتح يوري تياليمان التسجيل لبلاده سريعا بتسديدة يسارية من خارج منطقة “3”، لكن جوناس ويند أدرك التعادل للدنمارك بعد أقل من ربع ساعة بضربة رأسية في الزاوية الأرضية اليمنى “17”.

    وانتظر روميلو لوكاكو نجم إنتر ميلان الإيطالي حتى الشوط الثاني ليهز الشباك مرتين.

    الأولى بتسديدة بيمناه من داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة من كيفين دي بروين “57”، والثاني بضربة رأس من مشافة قريبة بعد تمريرة عرضية من ثورغان هازار “70”.

    وارتكب حارس ريال مدريد الإسباني تيبو كورتوا خطأ أسفر عن هز شباكه وتقليص النتيجة إلى 2-3 “86”، لكن تسديدة دي بروين اليمينية أعادت الفارق إلى هدفين “88”.

    ورفع “الشياطين الحمر” رصيدهم إلى 15 نقطة بخمسة انتصارات وهزيمة واحدة، بفارق خمس نقاط عن الدنمارك وإنكلترا التي فازت في مباراة هامشية على ايسلندا المغادرة نحو المستوى الثاني 4-صفر سجلها ديكلان رايس “20” ومانسون ماونت “24” وفيل فودين “80 و84″، علما أن منتخب “الأسود الثلاثة” كان فقد آماله ببلوغ نصف النهائي في الجولة السابقة بخسارته أمام بلجيكا صفر-2.

    ويعد منتخب أيسلندا الذي لعب بعشرة لاعبين جراء طرد بيركير سيفارسون “54” الوحيد الذي لم يحرز أي نقطة ضمن جميع المنتخبات المشاركة في جميع المستويات.

    وستحسب قرعة المربع الذهبي في الثالث من كانون الأول/ديسمبر المقبل، على أن تقام مباراتي الدور نصف النهائي والنهائي ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في إيطاليا على ملعبي سان سيرو ويوفنتوس ستاديوم بين السادس والعاشر من تشرين الأول/اكتوبر من العام المقبل.

  • جيف هيرست يؤيد منع الأطفال من ضرب الكرة بالرأس

    جيف هيرست يؤيد منع الأطفال من ضرب الكرة بالرأس

    أكد لاعب كرة القدم الإنكليزي السابق جيف هيرست انه ينبغي منع الأطفال من ضرب الكرة بالرأس مع تزايد الضغط على سلطات اللعبة لتبديد المخاوف المخاوف من إصابات الدماغ الناجمة عن ممارسة اللعبة.

    وقال صاحب الثلاثية التاريخية في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم عام 1966 في مرمى ألمانيا الغربية “4-2” والتي ساهمت بمنح منتخب “الأسود الثلاثة” لقبهم العالمي الوحيد لصحيفة “ديلي ميرور” الأربعاء “سيكون اقتراحاً قوياً وحساساً جداً.

    وتعرّض العديد من زملاء هيرست في فريق 1966 للإصابة بالخرف، كان آخرهم أسطورة مانشستر يونايتد بوبي تشارلتون، كما توفي الشهر الماضي نوبي ستايلز للسبب نفسه الشهر الماضي.

    كما أصيب جاك تشارلتون الشقيق الأكبر لبوبي وزميلاه راي ويلسون ومارتن بيترز صاحب الهدف الثاني في نهائي 1966 بالمرض نفسه وفارق جميعهم الحياة في غضون السنوات الثلاث الاخيرة.

    وقد تم بالفعل حظر السماح للأطفال دون سن 12 عاما في المملكة المتحدة من ضرب الكرة برأسهم خلال ممارسة كرة القدم، لكن هيرست يؤيد توسيع نطاق ذلك ليشمل الأطفال من جميع الأعمار.

    وأضاف هيرست أحد أربعة لاعبين لا يزالون على قيد الحياة من حاملي كأس العالم الإنكليزية “أعتقد أن التوقف عند هذا العمر الصغير “12 عاما”، عندما لا يكون الدماغ قد نضج، يجب أن ينظر إليه”.

    مؤكدا أن تأجيل السماح للأطفال لعب الكرة برأسهم لن يدمر متعتهم باللعبة أو بتعلقهم بها.

    واشارت نتائج دراسة أشرف عليها البروفسور ويلي ستيوارت نشرت العام الماضي إلى أن لاعبي كرة القدم عرضة أكثر للاصابة بمجموعة من الأمراض العصبية بالمقارنة مع عامة الناس.

    -اجراءات قانونية- في المقابل يرى كبير المسؤولين الطبيين في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين “”فيفبرو”” الدكتور فنسنت غوتيبارغ، أن هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية لتحديد الصلة بين الضرب المتكرر للكرة بالرأس والأمراض العصبية.

    وقال غوتيبارغ لوكالة “بي ايه”: “أعرف أنه في المملكة المتحدة يعتمد على دراسة جيدة جدا قام بها البروفسور ويلي ستيوارت، ولكن نظرت إليها مرة أخرى هذا الصباح، ولم أر عبارة +ضربة رأس+ أو +ارتجاج+ مذكورة مرة واحدة فيها”.

    واضاف “استنادا إلى تلك الدراسة الكثير من وسائل الإعلام في المملكة المتحدة خلص إلى أن ضرب الكرة بالرأس أو الارتجاج يؤدي إلى الخرف، وأنا لا أعتقد أن هذا استنتاج دقيق”.

    وواصل “لا أعتقد أن لدينا أدلة علمية في هذه الدراسة لأن هناك علاقة سببية بين ضرب الكرة بالرأس والارتجاج والخرف”.

    وافقت رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في إنكلترا على تشكيل فريق عمل مع نشطاء مثل داون أستل، الذي أفاد الطبيب الشرعي أن وفاة والده جيف في عام 2002 كانت نتيجة لإصابة في الدماغ تعرض لها من خلال الضرب المتكرر للكرة برأسه، ومهاجم تشلسي وسلتيك السابق كريس ساتون، الذي يعاني والده لاعب كرة القدم السابق من الخرف، للقيام بمزيد من الفحوص حول أمراض إصابات الدماغ في اللعبة.

    وسبق للرابطة أن تعرضت لانتقادات بسبب عدم تمويلها بما فيه الكفاية للأبحاث في هذه المسألة.

    وقالت عائلة اللعب الراحل نوبي ستايلز الثلاثاء في بيان لها أن اللاعبين الكبار “منسيون” من قبل الرابطة.

    وأضاف البيان “كيف يمكن أن يكون هؤلاء اللاعبون بحاجة إلى المساعدة في حين أن اتحادهم “رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين” لديه عشرات الملايين من الجنيهات الاسترلينية اليوم؟”.

    وتساءل “كيف يمكن أن يكون اللاعبون في عوز عندما يحقق الدوري الإنكليزي الممتاز ثلاثة مليارات دولار سنويا؟ كيف يمكن أن يكون من الصواب أن بعض أبطال عام 1966 اضطروا لبيع ميدالياتهم لإكفاء عائلاتهم؟” مشيرا إلى أن اللاعبين الجدد ليسوا بحاجة للمساعدة لقدر اللاعبين الكبار سنا.

    هذا وقد تم البدء باتخاذ إجراءات قانونية بهدف تأمين تعويضات للرياضيين السابقين عن إصابتهم الدماغية الناجمة عن كرة القدم وغيرها من رياضات، وفقا للمحامين الذين رفعوا القضية.

    وقال محامي الدعوى نيك دي ماركو “القصص الناشئة تخبرنا عن نمط من المعاناة الصامتة الناجمة عن الحياة المتغيرة والمحزنة، وفي كثير من الأحيان حالات إصابات الدماغ القاتلة، التي تكمن وراء أن هذه هي قضية خطيرة”.

  • “المسابقات” تحدد مواعيد الجولات المتبقية من الدور الأول

    “المسابقات” تحدد مواعيد الجولات المتبقية من الدور الأول

    أعلنت لجنة المسابقات في رابطة الدوري السعودي للمحترفين، مواعيد مباريات الجولات المتبقية من الدور الأول من مسابقة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين من الجولة السابعة وحتى الجولة الخامسة عشرة.
    وحددت اللجنة يوم السبت 5 ديسمبر المقبل موعداً لانطلاق الجولة السابعة، على أن تختتم مواجهات الجولة الـ 15 يوم الاثنين الموافق 25 يناير 2021م.
    وكانت لجنة المسابقات في الرابطة قد أجرت تعديلات في أيام بعض الجولات المحددة، وذلك في ظل وجود مباريات مؤجلة بسبب نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، ومواعيد مباريات دور الـ 16 من النسخة الجديدة للمسابقة، إلى جانب مواعيد بطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال، حيث عقدت اجتماعات تنسيقية خلال الفترة الماضية مع لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي لكرة القدم، إضافة إلى ممثلي أندية (الهلال والنصر) المتأهلة إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، وممثلي أندية (الشباب والاتحاد) المشاركة في نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال، فيما يخص مواعيد مباريات الدوري المتعلقة بمشاركات الأندية الأخرى.

  • “كوكا” ينضم لقائمة مصابي كورونا في منتخب مصر

    “كوكا” ينضم لقائمة مصابي كورونا في منتخب مصر

    أعلن الجهاز الطبي لمنتخب مصر الأول لكرة القدم إصابة لاعبه المنتخب أحمد حسن كوكا بفيروس كورونا، لينضم إلى زميليه محمد صلاح ومحمد النني.

    وأفاد الجهاز الطبي برئاسة الدكتور محمد أبو العلا بأن ثلاث نتائج للمسحات الطبية للكشف عن فيروس كورونا التي خضع لها لاعبو بعثة منتخب مصر العائدة من توغو جاءت إيجابية.

    وأظهرت النتائج إصابة كوكا مهاجم أولمبياكوس اليوناني، والمنسق الإعلامي للمنتخب شادي الجيلاني، ومحمد عبده مدلك الفريق.

    وقطع المنتخب المصري شوطاً كبيراً في التأهل إلى النهائيات بدكه شباك مضيفه التوغولي 3-1 الثلاثاء، وعاد إلى صدارة المجموعة السابعة بثماني نقاط، بفارق الأهداف عن جزر القمر الثانية، أمام كينيا الثالثة بثلاث نقاط، وتوغو أخيرة بنقطة.

  • الدوري الأميركي للمحترفين: آلية جديدة لتحديد المصنفين السابع والثامن في الموسم الجديد

    الدوري الأميركي للمحترفين: آلية جديدة لتحديد المصنفين السابع والثامن في الموسم الجديد

    سيستحدث الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة بطولة فاصلة لتحديد المصنفين السابع والثامن المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية “بلاي أوف”، بحسب آلية جديدة للدوري كشف النقاب عنها الثلاثاء وأكدت الرابطة في العاشر من شهر أكتوبر الحالي أن انطلاق الموسم الجديد سيكون في 22 ديسمبر، بعد التوصل إلى اتفاق مع نقابة اللاعبين على مختلف المعايير وعلى الشروط المادية.

    وتم الاتفاق على إقامة 72 مباراة في الموسم العادي بدلا من 82 وسيسمح ذلك بإقامة الأدوار الإقصائية في مايو والدور النهائي في يوليو، قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو “23 يوليو – 8 أغسطس” وسيكون التغيير الأكبر في آلية تحديد أفضل ثمانية فرق لمرحلة الـ”بلاي أوف” بين أندية المنطقتين الشرقية والغربية.

    وجرت العادة أن يتأهل أول ثمانية فرق من كل منطقة إلى مرحلة “بلاي أوف”، لكن في الموسم الحالي تخطط الرابطة للعب بطولة مصغرة بين الفرق المصنفة من السابع إلى العاشر، من أجل تحديد المصنفين السابع والثامن واستخدمت آلية مماثلة الموسم الماضي عندما استؤنف الدوري في فقاعة أورلاندو بعد إغلاق دام أربعة أشهر جراء تفشي جائحة كورونا المستجد.

    وبموجب الآلية الجديدة، سيلعب الفريق الحاصل على سابع أعلى نسبة فوز في كل منطقة، مباراة على أرضه ضد الفريق صاحب المركز الثامن في المنطقة نفسها وبالتالي، سيصنف الفريق الفائز في تلك المباراة سابعاً، أما الخاسر فيلعب بعد ذلك مباراة فاصلة مع الرابح من المواجهة بين الفريقين صاحبي المركزين التاسع والعاشر لتحديد ثامن الملحق.

    وسيتم طرح الروزنامة الكاملة لموسم 2020-2021 على مراحل، مع الكشف عن النصف الأول من الموسم خلال المعسكرات التدريبية قبل الموسم وسيتم تأكيد مواعيد النصف الثاني من الموسم في منتصف الموسم.

  • تييم يهزم نادال ويدنو من نصف النهائي

    تييم يهزم نادال ويدنو من نصف النهائي

    تفوق النمساوي دومينيك تييم على الاسباني رافايل نادال في مباراة رفيعة المستوى 7-6 “9-7” و7-6 “7-4” الثلاثاء في لندن في بطولة الماسترز الختامية لكرة المضرب وخطا خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور نصف النهائي والفوز هو الثاني لتييم المصنف الثالث عالميا ضمن مجموعة لندن 2020 بعد تغلبه على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس في مباراته الأولى.

    وسيبلغ تييم وصيف هذه البطولة العام الماضي والفائز بأول لقب كبير في بطولات الغراند سلام هذا العام بعد تتويجه في فلاشينغ ميدوز في سبتمبر الماضي، نصف النهائي في حال فوز تسيتسيباس في مباراته لاحقا اليوم ضد الروسي اندري روبليف في المقابل، يتعين على نادال التغلب على تسيتسيباس في الجولة الثالثة ليحافظ على آماله في بلوغ نصف النهائي.

    وقال تييم بعد فوزه “كانت المباراة رائعة ومن مستوى رفيع اتخيل لو كان الجمهور موجودا لكانت الاجواء ملتهبة كنت محظوظا بعض الشيء لحسم المجموعة الاولى في صالحي بعد تخلفي 2-5 في الجولة الفاصلة” وتابع “كان منافسي في كامل تركيزه من بداية المباراة حتى نهايتها وكان يتعين علي أن أكون كذلك”

    أما نادال فقال “أعتقد أنني قمت بكل شيء بشكل جيد في المباراة السلبية الوحيدة أنني لم أتمكن من ترجمة بعض النقاط الهامة التي حسمت نتيجة المباراة” ويخوض نادال المصنف الثاني عالميا في الوقت الحالي، بطولة الماسترز للمرة السادسة عشرة على التوالي لكن سجله فيها باهت مقارنة مع السويسري روجيه فيدرر حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب “6 مرات” والصربي نوفاك ديوكوفيتش صاحب 5 ألقاب.

    وقد تفوق نادال على تييم مرتين في نهائي رولان غاروس على ملاعب ترابية، إلا أن النمساوي رد له التحية على الملاعب الصلبة بفوزه عليه 4 مرات بينها مرة واحدة خلال بطولة استراليا المفتوحة مطلع العام الحالي.

    وكانت مباراة اليوم المواجهة الأولى للاعبين داخل قاعة مقفلة وبعد أن احتفظ كل لاعب بإرساله في المجموعة الأولى احتكما إلى جولة فاصلة تقدم فيها نادال 5-2 لكن النمساوي أدرك التعادل الذي استمر حتى نجح تييم في حسمها بصعوبة 9-7.

    وفي المجموعة الثانية تبادل اللاعبان كسر الإرسال في الشوطين السابع والثامن ثم سنحت لتييم 3 فرص للفوز بالمباراة عندما عندما تقدم 5-4 و4-0 والإرسال في حوزة منافسه مستغلا أخطاء ارتكبها نادال، لكن الأخير استعاد تركيزه ونجح في تعديل النقاط قبل أن يخوضا جولة فاصلة أخرى حسمها تييم 7-4.

  • رابطة الدوري تخفض سقف رواتب ريال مدريد وبرشلونة

    رابطة الدوري تخفض سقف رواتب ريال مدريد وبرشلونة

    خفّضت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم سقف الرواتب لدى العملاقين ريال مدريد وبرشلونة إلى النصف تقريباً لموسم 2020-2021، بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد، وذلك بحسب الأرقام التي نشرتها الثلاثاء وسقف الرواتب هو المبلغ الذي يحق للنادي إنفاقه على رواتب اللاعبين، الجهاز الفني والفريق الرديف.

    وتراجع سقف رواتب برشلونة من 671,4 مليون يورو في موسم 2019-2020 إلى 382,78 مليونا للموسم الحالي، ما يعني أنه على الفريق الكاتالوني تخفيض حجم رواتب لاعبيه ومنتسبيه المحترفين وأنفق برشلونة في الموسم الماضي 532,4 مليون يورو كرواتب، بحسب الميزانية التي نشرها النادي أما ريال مدريد بطل الدوري، فتراجع سقف رواتبه من 642 مليون يورو إلى 468,5 مليونا هذا الموسم.

    ويتم احتساب سقف الرواتب وفق متغيرات مختلفة، وتستخدمه الرابطة لفرض رقابة اقتصادية على الأندية الـ42 المحترفة في الدرجتين الأولى والثانية والتي انخفضت سقوفها جميعها وأدّت جائحة كورونا إلى إغلاق الملاعب، متاحف الأندية ومتاجرها بالإضافة إلى غياب الجماهير ما أثر سلباً على ميزانياتها، فتعين عليها إيجاد وسائل أخرى لتسديد نفقاتها.

    شرح رئيس الرابطة خافيير تيباس السبت في مؤتمر نظمته صحيفة “ماركا”: “اليوم ولإنهاء الموسم، تفتقر الكرة الاسبانية لـ490 مليون يورو لدفع تكاليف الأندية وكلما ارتفع مستوى النادي كان تأثره أكبر” وشرع برشلونة في مفاوضات مع لاعبيه لتخفيض رواتبهم، فيما أشارت تقارير صحافية إلى أن ريال مدريد سيسلك الطريق عينه.