Category: الرياضة

This is an optional category description

  • تعادل يضع ألمانيا  في نصف نهائي أمم أوروبا

    تعادل يضع ألمانيا في نصف نهائي أمم أوروبا

    تكفي ألمانيا نقطة التعادل عندما تحل على إسبانيا الثلاثاء في قمة مرتقبة في إشبيلية، للتأهل إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم، بعد تجربة سلبية في النسخة الأخيرة من البطولة الناشئة.

    وقد تذيلت ألمانيا مجموعتها في نسخة 2018-2019 دون أي فوز في أربع مباريات ضد هولندا وفرنسا، لكن في النسخة الثانية من المسابقة التي حلت بدلا من المباريات الودية، تتصدر مجموعة من أربعة منتخبات هذه المرة، بفارق نقطة عن إسبانيا التي تلتقيها في ختام دور المجموعات ويخوض رجال المدرب يواكيم لوف المباراة بعد أن قلبوا تأخرهم السبت بهدف أمام أوكرانيا إلى فوز 3-1 بأهداف لوروا سانيه وثنائية تيمو فيرنر، رافعين رصيدهم إلى 9 نقاط مقابل 8 لاسبانيا.

    في المقابل، كادت إسبانيا تعيش كابوسا على أرض سويسرا وأنقذها هدف التعادل لجيرارد مورينو في الدقيقة 89، بعد أن أهدر قائد الدفاع سيرخيو راموس ركلتي جزاء في الشوط الثاني تعادل “لا روخا” أفقدها زمام المبادرة في مجموعة رابعة تشهد أيضا مواجهة بين سويسرا “3 نقاط” وضيفتها أوكرانيا “6” اللتين فقدتا الأمل بالتأهل وتحاولان تفادي الهبوط إلى المستوى الثاني.

    وكانت إسبانيا اقتنصت نقطة التعادل ذهابا “1-1” عندما سجل لها خوسيه لويس غايا هدفا في الوقت البدل عن ضائع في سبتمبر الماضي، فيما لم تفز ألمانيا في آخر أربع مباريات رسمية بينهما وقال المهاجم مورينو “الأمور بين أيدينا في مواجهة ألمانيا، ولعبنا جيدا على ارضهم كنا جريئين أنا واثق من مجموعة اللاعبين هذه التي نملكها وأعرف بأننا سننجح”.

  • الأوروغواي تأمل في وضع حد للبرازيل

    الأوروغواي تأمل في وضع حد للبرازيل

    تأمل الاوروغواي في وضع حد للسجل المثالي للبرازيل حتى الآن في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة الى مونديال 2022 لكرة القدم، عندما تستضيفها الثلاثاء على ملعب سنتيناريو في مونتيفيدو، ضمن منافسات الجولة الرابعة.

    وحصد المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم 5 مرات “رقم قياسي” العلامة الكاملة حتى الان في مستهل التصفيات، بتحقيقه الفوز في مبارياته الثلاث على بوليفيا 5-صفر والبيرو 4-2 وفنزويلا 1-صفر لكن “سيليساو” سيخوض المواجهة القوية في غياب نجمه نيمار الذي يتعافى من إصابة في فخذه وعاد إلى فرنسا لاستكمال فترة علاجه في صفوف ناديه باريس سان جرمان.

    وافتقد المنتخب البرازيلي إبداع نيمار في مباراته الاخيرة وعانى الأمرين لتخطي فنزويلا وصيفة قاع ترتيب منتخبات منطقة “كونميبول” كما أن اللاعب الذي كان يمكن أن ينوب عن نيمار في صناعة اللعب وهو كوتينيو غائب أيضا بداعي الإصابة.

    ووصف قطب دفاع البرازيل ماركينيوس المباراة ضد الاوروغواي بأنها معركة قوية بقوله “ندرك تماما بأن جميع مبارياتنا مع الأوروغواي تكون حربا حقيقية، وبالتالي يتعين علينا أن نكون على أهبة الاستعداد لأننا ننتظر مباراة صعبة للغاية” وأضاف “نواجه فريقا قويا يملك نوعية عالية من اللاعبين مع دفاع قوي نريد أن نعود بنتيجة إيجابية من خارج الديار”.

    في المقابل اعتبر لاعب وسط ايفرتون ألن بأن المباراة ضد الاوروغواي ستكون مختلفة عن فنزويلا بقوله “سيكون منتخب الاوروغواي أكثر إيجابية ويبادر إلى الهجوم في مواجهتنا، ما سيسمح لنا باستغلال المساحات من قبل مهاجمينا”.

    ومن المتوقع أن يعتمد مدرب البرازيل تيتي على التشكيلة عينها تقريبا التي واجهت فنزويلا، مع إشراك ثلاثي خط المقدمة الذي يلعب في الدوري الانجليزي الممتاز والمؤلف من روبرتو فيرمينو “ليفربول” ريشارليسون “ايفرتون” وغابريال جيزوس “مانشستر سيتي”.

    ويدخل منتخب الاوروغواي المباراة منتشيا بفوزه العريض على كولومبيا بثلاثية نظيفة في عقر دار الاخيرة، لا سيما بعد عودة ثنائي خط الهجوم لويس سواريز وادينسون كافاني للعب جنبا الى جنب بعد غياب الاخير بداعي الاصابة في الاونة الاخيرة.

    وقد نجح كل منهما في تسجيل هدف في الشباك الكولومبية في الجولة الماضية لكن التاريخ الحديث لا يقف الى جانب الاوروغواي بطلة العالم مرتين عامي 1930 و1950، التي فشلت في الفوز على البرازيل منذ عام 2011 في تسع مباريات حيث خسرت 7 منها وتعادلت في اثنتين ويتأهل أول أربعة منتخبات مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، فيما يخوض الخامس ملحقا دوليا مع منتخب من أوقيانيا.

  • الأرجنتيني ماسشيرانو يعلن اعتزاله رسميا

    الأرجنتيني ماسشيرانو يعلن اعتزاله رسميا

    أعلن لاعب الوسط الأرجنتيني خافيير ماسشيرانو، حامل الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية في صفوف منتخب بلاده “147”، اعتزاله اللعب نهائيا بعمر السادسة والثلاثين وجاء قرار ماسشيرانو الذي دافع عن ألوان ليفربول وبرشلونة، بعد خسارة فريقه الحالي استوديانتيس دي لا بلاتا في كأس الرابطة الارجنتينية، وقال “إنه قرار أفكر فيه منذ فترة طويلة وقد تناقشت مع النادي الذي أشكره لمنحي الفرصة لإنهاء مسيرتي في الارجنتين”

    وأضاف “لقد عشت مسيرتي بشغف كبير، بذلت كل جهد ممكن واليوم باتت الامور صعبة بالنسبة لي لقد حان الوقت لإنهاء مسيرتي وخلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، اعتقدت بأني سأشعر بالإثارة من جديد لكن الأمور كانت مختلفة بصراحة لقد حان الوقت لكي أضع نفسي جانبا في بعض الأحيان لا يستطيع المرء اختيار لحظة النهاية، لكنها تأتي بكل بساطة”.

    ونال اللاعب الذي كان يتمتع بلقب “إيل خيفيسيتو” أي القائد الصغير شرف الدفاع عن ألوان منتخب الارجنتين للمرة الأولى بعمر التاسعة عشرة وتحديدا في 16 يوليو 2003 ضد الاوروغواي، قبل خوضه باكورة مبارياته في دوري الدرجة الاولى الارجنتيني في صفوف ناديه ريفر بلايت.

    سرعان ما لفت انتباه كشافي الاندية الاجنبية والاوروبية وبعد عام قضاه في صفوف كورينثيانز البرازيل، انتقل الى صفوف وست هام في الدوري الانجليزي الممتاز برفقة مواطنه كارلوس تيفيز، ثم دافع عن ألوان ليفربول على مدى ثلاثة مواسم قبل ان يحصل برشلونة على خدماته عام 2010 ويحرز في صفوفه دوري أبطال أوروبا مرتين عامي 2011 و2015 والدوري الإسباني أربع مرات.

     

    بعد احرازه 18 لقبا في صفوف الفريق الكاتالوني، خاض ماسشيرانو تجربة الدوري الصيني قبل العودة إلى الأرجنتين والانضمام إلى استوديانتيس أواخر عام 2019 لكنه لم يخض في صفوف فريقه العديد من المباريات بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وتوقف النشاط المحلي وخاض ماسشيرانو 147 مباراة دولية مع منتخب الارجنتين “رقم قياسي محلي” واحرز مع المنتخب الوطني الذهبية الاولمبية في اثينا عام 2004 وميدالية من المعدن ذاته بعدها باربع سنوات في بكين.

  • مدرب كولومبيا يصف نظام حكم الفيديو المساعد بوباء “كوفار”

    مدرب كولومبيا يصف نظام حكم الفيديو المساعد بوباء “كوفار”

    وصف مدرب منتخب كولومبيا لكرة القدم البرتغالي كارلوس كيروش اللجوء إلى نظام حكم الفيديو المساعد ” في ايه أر” بالوباء، مقترحا تسميتها “كوفار” في إشارة إلى فيروس “كوفيد-19”.

    وجاء كلام كيروش الأحد في مؤتمر صحافي بواسطة الاتصال عبر تقنية الفيديو بعد سقوط فريقه الكبير على أرضه أمام الأوروغواي صفر-3 في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022، وقد أعرب عن غضبه لبعض القرارات التي اتخذت خلال تلك المباراة.

    وقال كيروش “نحن نواجه مرضا هو كوفار لا أحد يستطيع فهمه لا المدربين ولا اللاعبين” غامزا من تسمية “كوفيد-19” لوباء فيروس كورونا المستجد.

    وزعم كيروش بأن حكم المباراة الأرجنتيني فرناندو راباليني تغاضى عن احتساب ركلة جزاء لصالح فريقه في الدقيقة 35 عندما كان فريقه متخلفا صفر-1 وقال في هذا الصدد “عدم احتساب ركلة جزاء والحكم موجود على بعد 4 أمتار من الحادثة يكاد يكون جريمة”.

    وأصر كيروش بأنه لا يبحث عن أعذار للخسارة لكنه يعتقد بأن قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء لفريقه غيّر “مجرى المباراة بالكامل”. كما وصف كيروش احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح الأوروغواي في الشوط الثاني بـ”المشكوك في صحتها”. وتحتل كولومبيا المركز السابع في تصفيات أميركا الجنوبية وستلتقي الأكوادور الثلاثاء ضمن الجولة الرابعة.

  • السنغال أول المتأهلين لنهائيات أمم إفريقيا 2021

    السنغال أول المتأهلين لنهائيات أمم إفريقيا 2021

    باتت السنغال أول المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية المؤجلة من 2021 إلى مطلع 2022 بسبب فيروس كورونا المستجد، بجانب الكاميرون المضيفة وذلك بعد تحقيقها فوزها الرابع تواليا بتغلبها الأحد على مضيفتها غينيا بيساو 1-صفر في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة التاسعة ورفعت السنغال التي خسرت نهائي البطولة العام الماضي أمام الجزائر، رصيدها إلى 12 نقطة في الصدارة بفارق 6 عن الكونغو الثانية التي تلعب الاثنين مع إسواتيني “من دون نقاط”.

    وبما أن صاحبي المركزين الأولين في كل مجموعة يتأهلان إلى النهائيات، حسمت السنغال مشاركتها السادسة عشرة في البطولة القارية بسبب النقاط التسع التي تفصلها عن غينيا بيساو الثالثة التي تأثرت بالنقص العددي في صفوفها منذ الدقيقة 64.

  • الإسباني مير بطلا للعالم لسباقات موتو جي بي

    الإسباني مير بطلا للعالم لسباقات موتو جي بي

    توج الاسباني جوان مير “سوزوكي” بطلا للعالم في فئة موتو جي بي للمرة الاولى في مسيرته على الرغم من احتلاله المركز السابع في سباق جائزة فالنسيا الكبرى للدراجات النارية الذي حسمه الايطالي فرانكو موربيديلي الاحد.

    وتقدم موربيديلي “ياماها” الذي سيطر على السباق من أوله وحتى نهايته على الاسترالي جاك ميلر “دوكاتي” وعلى الاسباني بول اسبارغارو “كاي تي ام” أما الفرنسي فابيو كوارتارارو الذي كان يأمل بالمنافسة على اللقب، لكن تلاشت حظوظه بسقوطه عن دراجته خلال السباق.

    ولن يتمكن أي دراج من اللحاق بمير نقاطا قبل الجولة الاخيرة المقررة الاحد المقبل في البرتغال وقال مير ابن مايوركا البالغ من العمر 23 عاما بعد تتويجه “لقد كافحت من اجل ذلك طوال حياتي لا استطيع الضحك او البكاء لكن المشاعر تغمرني”.

    وللمفارقة، فإن انتصار اليوم هو الثاني فقط هذا الموسم لمير بعد تتويجه بسباق جائزة اوروبا الكبرى على حلبة فالنسيا ايضا الاسبوع الماضي، لكن نتائجه كانت مستقرة طوال الموسم كما استغل غياب مواطنه مارك ماركيز الذي احتكر اللقب في المواسم الأربعة الماضية ولم يتمكن من الدفاع عنه بعد تعرضه لحادث خطير وكسر في ذراعه الأيمن له خلال المرحلة الافتتاحية في بلاده.

  • بلجيكا تهزم انكلترا وتترقب الحسم امام الدنمارك

    بلجيكا تهزم انكلترا وتترقب الحسم امام الدنمارك

    أطاحت بلجيكا بضيفتها انكلترا من منافسات دوري الامم الاوروبية بتغلبها عليها بنتيجة 2-صفر ضمن الجولة الخامسة ما قبل الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية من المستوى الاول الاحد، لتنحسر بطاقة التأهل الى نصف النهائي بينها وبين الدنمارك الفائزة على ايسلندا بنتيجة 2-1 بهدف قاتل.

    ومع تأهل متصدر المجموعة الى دور الاربعة، رفعت بلجيكا رصيدها الى 12 نقطة مقابل 10 للدنمارك التي تلتقيها في مباراة حاسمة الاربعاء، في حين تجمد رصيد انكلترا عند 7 نقاط في المركز الثالث، فيما بقيت ايسلندا خالية الوفاض.

    وسجل يوري تيليمنز “10” ودرايز مرتنز “24” هدفي منتخب “الشياطين الحمر”.

    وثأرت بلجيكا من الخسارة 1-2 امام منتخب “الاسود الثلاثة” في وبمبلي في الجولة الثالثة، فيما مني الاخير بهزيمة ثانية تواليًا في البطولة القارية بعد اولى مفاجئة امام الدنمارك “صفر-1” في الجولة السابقة.

    وغاب عن اللقاء على ملعب “كينغ باور” في لويفن شرق العاصمة بروكسل، كل من المدافعين هاري ماغواير وريس جيمس بعد طردهما من مباراة الدنمارك.

    وقاد المدرب الاسباني روبرتو مارتينيس في مباراته الخمسين على رأس الحهاز الفني، بلجيكا الى الفوز الحادي عشرة تواليًا على ارضها في المباريات الرسمية، وبقي المنتخب من دون هزيمة في آخر 28 مباراة رسمية على ارضه، إذ تعود آخر هزيمة الى المباراة امام المانيا عام 2010.

    وافتتح تيليمنز لاعب ليستر سيتي الانكليزي التسجيل بتسديدة زاحفة من خارج منطقة الجزاء على يسار الحارس جوردان بيكفورد “10”.

    وأتيحت بعدها فرصتان لانكلترا لمعادلة النتيجة عندما وصلت عرضية الى جاك غريليش داخل المنطقة عن الجهة اليمنى أبعدها توبي ألدفيرلد “11”، قبل أن يبعد روميلو لوكاكو ببراعة برأسه كرة من على خط المرمى من رأسية لهاري كاين “12”.

    وضاعف مرتنز ابن مدينة لويفن ولاعب نابولي الايطالي تقدم حاملة برونزية مونديال 2018 بضربة حرة متقنة رائعة على يمين بيكفورد، تحصل عليها كيفن دي بورين إثر عرقلة من ديكلان رايس “24”.

    وستفتقد بلجيكا الى جهود اكسيل فيتسل الذي خاض مباراته الدولية رقم 110، امام الدنمارك بسبب تراكم البطاقات.

    وأتيحت فرصة لكاين لمعادلة النتيجة عندما وجد مساحة للتسديد عن الجهة اليسرى من المنطقة رغم كثافة لاعبي الخصم، الا ان الحارس تيبو كورتوا تصدى برجله للكرة عند القائم الاول “44”.

    وكان فريق المدرب غاريث ساوثغيت الافضل في الشوط الثاني وتحصل على ركلتين حرتين عند مشارف منطقة الجزاء من دون أن ينجح في ترجمتهما هدفًا.

    ووصلت الكرة الى كاين في موقع جيد داخل المنطقة سددها قناص توتنهام على غير عادته سهلة بين يدي كورتوا “57”.

    ولم تجد تبديلات ساوثغيت الذي استعان بجايدون سانشو ودومينيك كالفرت-لوين المتألق مع ايفرتون هذا الموسم لتخرج انكلترا خالية الوفاض.

    وكاد أن يسجل لوكاكو مهاجم انتر الهدف الثالث الا ان بيكفورد تصدى ببراعة لمحاولته “77”.

    وفي المباراة الاخرى، حققت الدنمارك فوزًا قاتلا 2-1 على ايسلندا وأبقت آمالها حية، بهدفين من ركلة جزاء لكريستيان اريكسن.

    وشهدت المباراة نكسة للدنمارك بعد تعرض حارسها كاسبر شمايكل لاصابة قوية في رأسه اثر اصطدام مع البرت غودونسدون مع نهاية الشوط الاول، ما أدى الى استبداله، ومن غير الواضح ما إذا سيكون جاهزًا للمباراة في بلجيكا.

    وسجل اريكسن هدف التقدم لأصحاب الارض من ركلة جزاء “12”، قبل أ تعادل ايسلندا عن طريق يدار اور كيارتانسون “85” ما كان سيقصي الدنمارك من البطولة قبل ان يسجل لاعب انتر هدف الفوز من علامة الجزاء ايضًا في الوقت القاتل “90+2”.

  • إيطاليا تنتزع الصدارة قبل الجولة الختامية لأمم أوروبا

    إيطاليا تنتزع الصدارة قبل الجولة الختامية لأمم أوروبا

    تدخل إيطاليا الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لدوري الأمم الأوروبية وهي في الصدارة، وذلك بفوزها المستحق الأحد على ضيفتها بولندا 2-صفر، فيما حققت هولندا فوزها الأول بقيادة مدربها الجديد فرانك دي بور وجاء على حساب البوسنة 3-1.

    على ملعب “مابي” في ريجيو إميليا، أبقت إيطاليا على سجلها الخالي من الهزائم للمباراة الحادية والعشرين تواليا، بينها سلسلة من 11 فوزا متتاليا “انجاز قياسي للمنتخب”، وانتزعت الصدارة بفوزها الثاني في المجموعة وقد تحقق بغياب مدربها روبرتو مانشيني لاصابته بفيروس كورونا المستجد الذي أبعد أيضا الهداف تشيرو إيموبيلي عن تشكيلة غاب عنها العديد من العناصر مثل قطبي الدفاع ليوناردو بونوتشي وجورجيو كييليني.

    وبعد أن فوتت فرصة الفوز في لقاء الذهاب الذي سيطرت عليه في غدانسك “صفر-صفر” قبل قرابة شهر، نجحت إيطاليا الأحد في الوصول الى الشباك البولندية وخطفت الصدارة قبل الجولة الختامية التي تحل فيها الأربعاء ضيفة على البوسنة الهابطة الى المستوى الثاني بعد الخسارة أمام هولندا.

    وفرضت إيطاليا أفضليتها من البداية وكانت قريبة من افتتاح التسجيل مرتين عبر فيديريكو برنارديسكي لكن زميله في يوفنتوس الحارس البولندي فويتشيخ تشيشني تألق في الدفاع عن مرماه “7 و15”.

    وفي نهاية المطاف، أثمر الضغط الإيطالي عن هدف التقدم الذي سجله لورنتسو إنسينيي، لكن الفرحة لم تكتمل لأن الحكم ألغاه بداعي التسلل على على أندريا بيلوتي “20”.

    لكن “الأتسوري” عوض ذلك وافتتح التسجيل في الدقيقة 27 من ركلة جزاء نفذها جورجينيو بعدما خطأ في المنطقة المحرمة من غريغور كريشوفياك على بيلوتي.

    وواصلت إيطاليا أفضليتها المطلقة في ظل غياب هجومي واضح للبولنديين الذين عجزوا عن إيصال الكرة لنجمهم روبرت ليفاندوفسكي، لكنها عجزت عن تعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.

    ولم يتغير الوضع بتاتا في الشوط الثاني الذي بقي على نفس الوتيرة لكن من دون أهداف للمنتخب المضيف الذي نجح أخيرا وبعد النقص العددي في صفوف ضيفه بطرد ياشيك غورالسكي بسبب إنذار ثان “77”، في اضافة الهدف الثاني عبر البديل دومينيكو بيراردي بعد تمريرة متقنة من إنسينيي “84”.

     

  • هولندا تهزم البوسنة في منافسات أمم أوروبا

    هولندا تهزم البوسنة في منافسات أمم أوروبا

    أهدى جورجينيو فينالدوم مدرب المنتخب الهولندي الجديد فرانك دي بور فوزه الأول وأعاد “الطواحين” الى سكة الانتصارات على حساب المنتخب البوسني 3-1 الأحد في أمستردام، وذلك في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

    ودخل المنتخب الهولندي اللقاء الذي أقيم خلف أبواب موصدة بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، على خلفية أربع مباريات “بينها وديتان” من دون فوز في مستهل مشواره تحت اشراف دي بور الذي خلف رونالد كومان في 23 أيلول/سبتمبر بعد انتقال الأخير لبرشلونة الإسباني، وهو أمر لم يحصل لأي مدرب في مستهل مشواره مع “الطواحين”.

    لكن فينالدوم بمساهمة ملفتة من ممفيس ديباي، منح هولندا فوزا غاليا بعد هزيمة وتعادلين في الجولات الثلاث الماضية، وأبقى على آمال بلاده في احراز المركز الأول والتأهل الى الدور النهائي المقرر في تشرين الأول/أكتوبر 2021، بتسجيله ثنائية.

    وعلق فينالدوم على الفوز في تصريح لموقع الاتحاد الأوروبي، قائلا “مرت خمس مباريات “بينها واحدة قبل وصول دي بور ضد إيطاليا في دوري الأمم” من دون فوز، بالتالي كان الشعور جميلا بأن نفوز مجددا الليلة.

    حصلنا أيضا على فرص للفوز ضد إسبانيا “1-1 وديا في منتصف الأسبوع”، لكننا لم نستغلها، ما جعلنا محبطين بعض الشيء”.

    ومهد لاعب ليفربول الإنكليزي الذي ارتدى شارة القائد في ظل غياب زميله في بطل الدوري الممتاز فيرجيل فان دايك بسبب الإصابة، الطريق أمام منتخب بلاده لتحقيق الفوز، بتسجيله الهدف الأول منذ الدقيقة السادسة بعد لعبة جماعية وعرضية من دنزل دامفريز، ثم الثاني في الدقيقة 14 بعد تمريرة رأسية من ستيفن بيرغويس.

    وفي بداية الشوط الثاني، وجه ديباي الذي أحد أبرز نجوم اللقاء، الضربة القاضية للضيوف وأكد إنزالهم الى المستوى الثاني بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 55 بعد تمريرة أخرى لدامفريز.

    ورغم تمكن البديل إسماعيل بريفلياك من إعادة الأمل الى الضيوف الذين غاب عنهم القائد إدين دزيكو لإصابته بفيروس كورونا، بتسجيله هدف تقليص الفارق من أول لمسة له للكرة “63”، نجح رجال دي بور في السير بالمباراة الى بر الأمان ومنح بلادهم الفوز الأول منذ الجولة الافتتاحية حين تغلبوا على خصمتهم المقبلة والأخيرة بولندا 1-صفر في أيلول/سبتمبر.

    ورفعت هولندا رصيدها الى 8 نقاط وتصدرت المجموعة موقتا بانتظار مباراة بولندا “7 نقاط” ومضيفتها إيطاليا “6 نقاط” في وقت لاحق الأحد.

    وفي المقابل، تجمد رصيد البوسنة عند نقطتين في المركز الأخير وتأكد هبوطها الى المستوى الثاني قبل حتى أن تخوض مباراتها في الجولة الأخيرة ضد ضيفتها إيطاليا الأربعاء.

    وتأسف المدرب البوسني دوشان باييفيتش “جئنا الى هنا من أجل تحقيق نتيجة تناسبنا.كنا ندرك بأن الاستحواذ على الكرة يشكل نقطة قوتهم، لكننا فشلنا.هولندا لعبت بشكل أفضل وكانوا أسرع منا.تهانينا لهولندا”.

  • دنماركية تفوز ببطولة أرامكو  النسائية للجولف

    دنماركية تفوز ببطولة أرامكو النسائية للجولف

    توج معالي رئيس الاتحاد السعودي للجولف وجولف السعودية الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، اللاعبة الدنماركية إيميلي بيديرسِن، بكأس بطولة أرامكو السعودية النسائية للجولف المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، والمقامة على ملعب رويال غرينز والنادي الريفي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بمشاركة كبير الإداريين التنفيذين في أرامكو السعودية أمين الناصر، والرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للجولف وجولف السعودية ماجد السرور، والرئيس التنفيذي لإعمار ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية أحمد لنجاوي، والمدير التنفيذي للجولة الأوروبية للسيدات ألكساندرا أرماس.


    ونالت بيديرسن اللقب إثر تحقيقها للمركز الأول بعد 4 أيام من المنافسة مع الإنجليزية جورجيا هال، حيث تعادلت اللاعبتان في الجولة الأخيرة بواقع 10 ضربات تحت المعدل مما اضطرهما للعب جولة حاسمة استطاعت فيها بيديرسِن من حسم اللقب والفوز بجائزة المركز الأول البالغة 150 ألف دولار من مجموع جوائز البطولة البالغة مليون دولار.
    وشهدت البطولة منافسة شديدة بين نخبة لاعبات الجولف العالميات، إذ حلّت السويدية كارولاين هيدوال ثالثة بتسجيلها 8 ضربات تحت المعدل، في حين تقاسم المركز الرابع بـ 7 ضربات تحت المعدل كلاً من الهولندية آن فان دام، والاسترالية ستيفاني كيرياكو.
    وأعربت بيديرسن عن سعادتها كونها أول لاعبة تفوز ببطولة نسائية احترافية للجولف في المملكة، مشيرة إلى شدة المنافشة التي شهدتها البطولة، مشيدة بالتنظيم الذي شهدته البطولة، وكذلك الالتزام بجميع إجراءات السلامة الاحترازية.
    ومع انتهاء منافسات بطولة أرامكو السعودية النسائية للجولف المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، سيكون يوم غدٍ الاثنين يوم راحة للاعبات قبل أن تنطلق منافسات “بطولة السعودية النسائية الدولية للفرق” التي تعد البطولة الأولى من نوعها، حيث ستقوم 36 قائدة فريق باختيار أعضاء فريقها (لاعبتان محترفتان) بالإضافة إلى لاعبة هاوية، والتنافس على حصة من جوائز البطولة البالغة 500,000 دولار، حيث تقام المسابقة خلال الفترة من 17 إلى 19 نوفمبر وهي أول بطولة تحت مظلة بطولات الجولة الأوروبية لجولف السيدات تلعب بها المحترفات إلى جانب اللاعبات الهاويات مع تسجيل الأهداف الجماعية والفردية بشكل متزامن.

  • رينارد يستبعد 5 لاعبين من معسكر الأخضر

    رينارد يستبعد 5 لاعبين من معسكر الأخضر

    استأنف المنتخب السعودي الأول اليوم تدريباته ضمن المعسكر الإعدادي المقام في مدينة الرياض تزامنًا مع أيام FIFA في شهر نوفمبر الجاري، وذلك ضمن الاستعداد للتصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

    وشهدت الحصة التدريبية، متابعة رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، الذي هنأ خلال اجتماعه بلاعبي الأخضر قبل انطلاق الحصة التدريبية على المستوى الذي أظهروه خلال المباراة الودية أمس السبت أمام منتخب جامايكا، مشيدًا بالروح العالية التي ظهر بها جميع اللاعبين.

    على الصعيد الميداني، قسّم المدير الفني “إيرڤي رينارد” خلال الحصة التدريبية على ملعب الأمير فيصل بن فهد، اللاعبين إلى مجموعين، أدت المجموعة الأولى والتي ضمت اللاعبين المشاركين بصفة أساسية في مباراة الأمس مرانًا استرجاعيًا، في حين أجرت المجموعة الأخرى مرانًا تكتيكي.

    فيما اكتفى اللاعبان عبدالمجيد الصليهم وعبدالله الحمدان بتأدية تدريب خاص برفقة الجهاز الطبي، وذلك نظير تعرضهما لكدمة بعد مشاركتهما في المباراة.

    من جهة أخرى، استبعد المدير الفني للأخضر “إيرڤي رينارد” وبناءً على التقارير الطبية، لاعب خط الوسط سالم الدوسري نظير تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، وحارس المرمى عبدالله العويشير نظير تعرضه خلال التدريبات لكسر في الأنف، ولاعب خط الدفاع ياسر الشهراني بعد تعرضه لإصابة في عضلة الساق الأيسر.

    كما استبعد المدير الفني للأخضر، قائد المنتخب سلمان الفرج، وذلك لمنحه فرصة البقاء بجانب والده الذي تعرض لوعكة صحية، وكذلك استبعد لاعب خط الوسط عبدالمجيد الصليهم لظروفه العائلية.

    ويواصل المنتخب الوطني تدريباته على ملعب الأمير فيصل بن فهد في تمام السابعة من مساء يوم غدٍ الاثنين، في حصة تدريبية مغلقة أمام وسائل الإعلام.

  • وفاة الحارس الدولي الإنكليزي السابق راي كليمنس

    وفاة الحارس الدولي الإنكليزي السابق راي كليمنس

    توفي حارس مرمى ليفربول وإنكلترا سابقا راي كليمينس عن 72 عاما بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وذلك بحسب ما أعلنت عائلته الأحد.

    ويعتبر كليمينس الذي كان مصابا بسرطان البروستات منذ 2005، من أفضل الحراس في جيله، حيث فاز بثلاثة ألقاب في كأس الأندية الأوروبية البطلة وخمسة في الدوري الإنكليزي خلال 14 عاما بألوان ليفربول.

    وبعد أن انضم الى الفريق من سكونثورب عام 1967 مقابل 18 ألف جنيه استرليني، نال كليمينس شرف أن يكون من ضمن الفريق الذي منح ليفربول لقبه الأول في كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1977.

    كما توج أيضا مع “الحمر” بلقب المسابقة القارية الأم التي أصبحت في أوائل التسعينات دوري أبطال أوروبا، عامي 1978 و1981 وفاز بكأس الاتحاد الأوروبي عامي 1973 و1976.

    ونال ليفربول خمسة ألقاب في دوري الدرجة الأولى سابقا “الدوري الممتاز منذ أوائل التسعينات” بوجود كليمينس بين الخشبات الثلاث، وأحرز أيضا الكأس الإنكليزية عام 1974 وكأس رابطة الأندية الإنكليزية عام 1981 خلال الفترة التي لعب فيها تحت قيادة بيل شانكلي وخلفه بوب بيزلي.

    غادر كليمينس الى توتنهام عام 1981 وهو في الثانية والثلاثين من عمره مقابل 300 ألف جنيه إسترليني، وتوج مع النادي اللندني بكأس الاتحاد الأوروبي وكأس إنكلترا خلال فترة الأعوام السبعة التي أمضاها معه.

    وترك كليمينس خلفه زوجته فيرونيكا وثلاثة أولاد، هم ساره وجولي وستيفن الذي احترف أيضا كرة القدم وأصبح مدربا الآن.

    وقالت عائلة كليمينس في بيان “ببالغ الحزن، نخاطبكم لنعلمكم بوفاة راي كليمينس بسلام اليوم، وسط عائلته المحبة”، مضيفة “بعد أن قاتل بقوة لفترة طويلة، أصبح الآن في سلام ولم يعد يشعر بأي ألم.

    تود العائلة أن تقدم لكم جزيل الشكر على كل الحب والدعم الذي تلقاه على مر السنين”.

    وختمت “لقد أحبه الجميع كثيرا ولن يُنسى أبدا”.

    ونعى ليفربول حارسه السابق في حسابه على تويتر، قائلا “نشعر بحزن عميق لرحيل راي كليمينس، أحد أعظم حراس المرمى على الإطلاق.

    ارقد بسلام راي كليمينس”، فيما وصف توتنهام كليمينس بـ”الأسطوري”.

    وخاض كليمينس 61 مباراة دولية مع إنكلترا، لكن هذا الرقم كان ليصبح أكبر بكثير لولا وجوده في حقبة بيتر شيلتون الذي دافع عن ألوان “الأسود الثلاثة” في 125 مباراة.

    وبعد اعتزاله اللعب عام 1988، عمل كليمينس في الجهاز الفني لتوتنهام ثم كمدرب الحراس في المنتخب الإنكليزي الذي سيرتدي لاعبوه في وقت لاحق الأحد شارات سوداء خلال مباراة دوري الأمم الأوروبية ضد بلجيكا، وسيكرمونه الأربعاء قبل المباراة ضد إيسلندا في ويمبلي.