Category: الرياضة

This is an optional category description

  • يوفنتوس ينتظر رونالدو لتعويض خسارته أمام برشلونة

    يوفنتوس ينتظر رونالدو لتعويض خسارته أمام برشلونة

    يأمل مدرب يوفنتوس الإيطالي أندريا بيرلو بعودة نجم فريقه البرتغالي كريستيانو رونالدو، المصاب بفيروس كورونا المستجد، في مواجهة سبيتزيا الأحد، لتعويض خسارته أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا، والعودة إلى رأس ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم مع انطلاق المرحلة الثامنة.

    إنتر ميلان أيضاً سيكون بهجوم أعرج، مع غياب مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو أمام بارما بعد إصابته بشد عضلي في الفخذ، وقد يغيب لذلك أيضاً في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الأسبوع المقبل.

    لم يكن رونالدو حاضراً مع خسارة فريقه 2-0 أمام برشلونة بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي، كوفيد-19 الذي أصيب به منذ أسبوعين وأتت نتيجته إيجابية أيضاً قبل المباراة، وبالتالي مني بيرلو بأولى هزائمه كمدرب.

    كان بداية متعثرة ليوفنتوس، بطل الدوري الإيطالي في السنوات التسع الماضية على التوالي، الذي يأمل بحصد اللقب العاشر في “سيري أ” توالياً، وأول لقب أوروبي له خلال ربع قرن.

    ويحتل عملاق تورينو المركز الخامس في ترتيب الدوري، بفارق أربع نقاط ايه سي ميلان حيث يلمع نجم المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

    وفاز “السيدة العجوز” بمباراته الافتتاحية ضد سامبدوريا في أيلول/سبتمبر، وهو الفوز الوحيد له في الدوري هذا الموسم، قبل ثلاثة تعادلات.

    وحصد الفريق أيضاً ثلاث نقاط سهلة بعد تسجيله فائزاً 3-0، حين رفض نابولي السفر إلى تورينو في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر بسبب الإجراءات المتخذة حيال فيروس كورونا المستجد.

    وقال مدافع الفريق ليوناردو بونوتشي إن “نتائجنا لا ترقى إلى معاييرنا”. وأضاف “لقد حان الوقت لنسنّ أسناننا ونتحد ونخرج أفضل ما لدينا. نفتقد لاعبين مهمين، هذا ليس عذراً، إنه حقيقة، لكن في غضون أربعة أيام سنعود إلى الملعب وسنحاول تقديم الأفضل”.

    أما ميلان فيسافر إلى أودينيزي بلا هزائم في جعبته، بعد فوزه 3-0 في الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”على سبارتا براغ في سان سيرو، حيث قال المدرب ستيفانو بيولو إن فريقه هذا الموسم صعّب عليه الاختيار. وأوضح أنه “كلما واصلنا اللعب، كلما كان الاختيار أكثر صعوبة، الكل يلعب بشكل جيد”.

    وفاز نابولي، ثاني الترتيب في الدوري بفارق نقطتين عن ميلان، بجميع المباريات التي لعبها في “سيري أ” باستثناء تخسيره أمام يوفنتوس.

    يواجه رجال جينارو غاتوتسو فريق ساسولو الذي يقبع خلفهم بالترتيب ولكن بنفس عدد النقاط.

    وكان نابولي حسم مواجهته في يوروبا ليغ أمام ريال سوسيداد الإسباني 1-0 الخميس، معوضاً خسارته على أرضه أمام الكمار الهولندي صفر-1 في الجولة الاولى لمنافسات المجموعة السادسة. لكنه تلقى ضربة موجعة بإصابة قائده لورنتسو اينسينيي في الدقيقة 21 في قدمه اليسرى.

    أما إنتر ميلان رابع الترتيب، فيستعد لرحلة الأسبوع المقبل إلىإسبانا لمواجهة ريال مدريد بعد تعادله السلبي مع شاختار دانييتسك الأوكراني، بمواجهة بارما صاحب المركز 16، مع مراقبة يومية لحالة لوكاكو الذي سجل سبعة أهداف هذا الموسم.

    وأصيب مهاجم إنتر ميلان لوتارو مارتينيز بالإحباط بسبب فشله في التسجيل في المباريات الأخيرة، إذا قام بضرب مقعده بعد تبديله في المباراة التي فاز فيها فريقه على جنوى الأسبوع الماضي. واستبدل المدرب أنتونيو كونتي الأرجنتيني مرة أخرى أمام شاختار دانييتسك بعدما أهدر فرصة كبيرة للفوز في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي. وقال مارتينيز “لقد غضبت من نفسي لأنني لم ألعب المباراة كما أردت”. وسجل الأرجنتيني في ثلاث مباريات متتالية في الدوري، قبل أن يصوم في أربع أخر، وبالتالي سيسعى إلى البروز والتعويض بغياب لوكاكو.

    ويسافر فريق أتالانتا إلى كروتوني متذيل الترتيب السبت، قبل مباراته على أرضه في دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول الإنكليزي. وكان تعادل أتالانتا 2-2 على أرضه أمام أياكس الهولندي، بعد الخسارة 3-1 أمام سامبدوريا حيث اعترف جان بييرو غاسبريني بأن محاولته “لإجراء بعض التجارب” في الفريق أتت بنتيجة عكسية. ويلتقي سامبدوريا بقيادة كلاوديو رانييري، الذي يتساوى في النقاط مع يوفنتوس وأتالانتا، مع جنوى، متطلعاً إلى زيادة انتصاراته إلى أربع مباريات.

     

  • هاميلتون ومرسيدس في طريق لقب الصانعين السابع تواليا

    هاميلتون ومرسيدس في طريق لقب الصانعين السابع تواليا

    منتشيا من إحراز سباقه الـ92 والتفوق على الأسطورة مايكل شوماخر الأحد الماضي، يبحث بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون عن ضمان لقب الصانعين لفريقه مرسيدس للمرة السابعة تواليا، عندما يخوض الاحد جائزة إيميليا رومانيا الكبرى على حلبة إيمولا، المرحلة الثالثة عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1.

    بالإضافة إلى قيادة فريقه إلى المجد في جائزة إيميليا رومانيا، سيواجه بطل العالم ست مرات استفسارات حول مستقبله بعد اتفاق جرى الاثنين بين الفرق العشرة المشاركة في البطولة لدعم ادخال سقف للرواتب بدءا من العام 2023.

    ومع انتهاء عقد البريطاني في نهاية العام الحالي، من المؤكد أن الإجراءات الدراماتيكية لخفض التكاليف سيكون لها تأثير كبير على مفاوضاته مع مرسيدس الباحثة عن الاحتفاظ به وأوضح الفريق أنه يرى في هاميلتون قيمة كبيرة لعلامته التجارية ورياضة الفورمولا 1 التي تحقق نموا سريعا لدى الفئة الأصغر سنا في العصر الرقمي.

    وقال هاميلتون ورئيس الفريق النمساوي توتو وولف بعد سباق الاحد الماضي، انهما ينويان البقاء مع مرسيدس العام المقبل وتم الاتفاق على سقف للرواتب بعد مفاوضات عبر الفيديو خلال اجتماع لجنة الفورمولا 1 الاثنين، ومن المقرر أن يتم تأكيد الخطة من قبل المجلس العالمي لرياضة السيارات.

    قال وولف إنه يفضل تجنب أي تأخر في صفقة طويلة الأمد ويعارض التمديد لعام واحد “غيّر كوفيد الطريقة التي نؤدي بها أعمالنا وأعتقد أنه ينبغي القيام بكل شيء هذا العام” وتابع “لا أريد الدخول في أي مفاوضات أخرى منتصف العام المقبل وأضاف “يجب أن نركّز جميعا على عملنا، لويس يقود، أنا أدير الفريق وأولا كالينيوس “رئيس شركة دايملر” يدير العجلة الكبرى”.

    ومع عودة صخب الفورمولا 1 إلى “أوتودرومو إنزو ودينو فيراري” للمرة الأولى في 14 عاما وفي السباق المئة في إيطاليا، تحتاج مرسيدس إلى 11 نقطة لتأكيد فوزها القياسي بسبعة ألقاب متتالية لدى الصانعين ويتصدر مرسيدس الترتيب مع 435 نقطة مقابل 226 لريد بول رايسينغ هوندا و126 لرايسينغ بوينت، فيما يحتل فيراري العريق مركزا سادسا مخيبا.

    وكان هاميلتون، المتوج 8 مرات من اصل 13 سباقا هذا الموسم، قد احرز السباق الاخير في بورتيماو، محققا للمرة الرابعة هذا الموسم ثنائية مع زميله الفنلندي فالتيري بوتس الذي يحتل بدوره المركز الثاني في ترتيب السائقين ويبتعد هاميلتون بالصدارة مع 256 نقطة مقابل 179 لبوتاس، و162 للهولندي ماكس فيرشتابن سائق ريد بول.

    وستكون الزيارة الأولى للفريق الحديث لمرسيدس إلى حلبة إيمولا، فيما يتوقعها وولف تجربة مثيرة للاهتمام “رأينا سباقات مثيرة على حلبات جديدة هذه السنة، ونظام نهاية الاسبوع القصير سيجعل الأمور أكثر اثارة للاهتمام” وسيقام السباق وراء ابواب موصدة، بسبب ارتفاع الاصابات بكورونا في إيطاليا وسيكون هذا السباق الثالث يقام في إيطاليا هذا الموسم، بعد جائزتي إيطاليا الكبرى وتوسكانا.

  • القضاء السويسري يصدر حكمه في قضية فالك والخليفي غداً

    القضاء السويسري يصدر حكمه في قضية فالك والخليفي غداً

    يواجه مسؤولان كبيران في كرة القدم خطر دخول السجن للمرة الأولى في أوروبا ضمن فضيحة فساد الاتحاد الدولي (فيفا)، عندما تصدر محكمة سويسرية غداً الجمعة حكمها بحق الأمين العام السابق للاتحاد الدولي الفرنسي جيروم فالك، ورئيس نادي باريس سان جرمان الفرنسي ومجموعة “بي إن” الإعلامية القطري ناصر الخليفي، في قضية حقوق نقل تلفزيوني لمونديالي 2026 و2030.

    وستصدر محكمة بيلينزونا الفدرالية حكمها الساعة 13,30 (12,30 بتوقيت غرينيتش) بحق فالك والخليفي اللذين تم الاستماع إليهما لمدة عشرة أيام في سبتمبر، بالإضافة إلى رجل الأعمال اليوناني دينوس ديريس الذي لم يمثل أمامها لأسباب صحية.

    وكانت النيابة العامة السويسرية قد طالبت بسجن الخليفي لمدة 28 شهرًا وفالك ثلاث سنوات وديريس 30 شهرا، مع وقف تنفيذ جزئي بالنسبة لكل منهم.

    وهذه هي أول مطالبة بالسجن على الأراضي الأوروبية في الفضائح المتعددة التي هزت كرة القدم العالمية عام 2015، بعد إدانة العديد من المسؤولين السابقين في أميركا الجنوبية والولايات المتحدة وسجنهم.

    وتتهم النيابة العامة فالك بالحصول من الخليفي على الاستخدام الحصري لفيلا فاخرة في جزيرة سردينيا الإيطالية، مقابل دعمه في حصول شبكة بي إن على حقوق البث التلفزيوني لمونديالي 2026 و2030 في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. فيما تتهم الخليفي أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في عالم كرة القدم، بـ”تحريض فالك على ارتكاب سوء إدارة إجرامي مشدّد” وإدارة غير نزيهة. ولخّص المدعي العام الفدرالي جويل باهو تهم فالك بسعيه للحصول على المال لضمان أسلوب حياة “مبذر”.

    أما بالنسبة للخليفي، فذكَّرت النيابة العامة بأنه استحوذ على “فيلا بيانكا” مقابل خمسة ملايين يورو، عن طريق شركة تم تحويلها على الفور تقريباً إلى شقيق أحد المقربين منه، قبل وضعها تحت تصرف فالك.

    ونفى فالك والخليفي أمام المحكمة أي “اتفاق فساد” بينهما وأكدا أن الأمر يتعلق بتسوية “خاصة” لا علاقة لها بالعقد المبرم بين بي إن سبورتس وفيفا في أبريل 2014. كما أن كلاً منهما وصف الاتفاقية مع الفيفا بالـ”ذهبية” وحتى الـ”سامية”، حيث دفعت بي إن سبورتس 480 مليون يورو لنقل البطولتين العالميتين، أي بزيادة 60% عن القيمة التي دفعتها لنقل نسختي 2018 و2022، عندما كانت المرشحة الوحيدة في السباق على الحصول على حقوق بثهما.

    لكن النيابة العامة أكدت أنه بغض النظر عن ذلك، فإنه كان يتعين على فالك إبلاغ فيفا بخصوص الفيلا، وبالتالي تم دفعه من قبل رئيس بي إن سبورتس للإضرار بالاتحاد الدولي وهما جنحتان تتعلقان بـ”إدارة غير عادلة” و”التحريض” على هذه المخالفة.

    من جهة أخرى، اتهم النائب العام الخليفي بـ”ازدراء العدالة”، معتبراً أنه لم يتعاون مع التحقيق ونفى شراء فيلا سردينيا، رغم الأدلة التي جمعها المحققون. لكن وكلاء الدفاع عن الخليفي استمروا بوصف القضية بانها “مصطنعة”، صمّمتها النيابة العامة “في محاولة لإنقاذ ملفها”، بعد اضطرارها إلى إسقاط تهمة “الفساد” عن الخليفي إثر اتفاق في يناير بين فيفا والمسؤول القطري لم يتم الإعلان عن مضمونه. وبحسب المحامين مارك بونان، غريغوار مانجا وفاني مارغيراز، فإن الخليفي “لم يحرّض أو يشجّع” السيد فالك على فعل أي شيء.

    وفي قضية منفصلة تتعلق بحقوق البث التلفزيوني في اليونان وإيطاليا، يُحاكم فالك لتلقيه 1,25 مليون يورو على ثلاث دفعات من دينوس ديريس، وهي القضية التي طالبت النيابة العامة بحسبه بسببها 30 شهرا. ويطالب فيفا الذي يلعب دور المدعي في القضية “بين 1,4 و2,3 مليوني يورو” من فالك للاستفادة مدة 18 شهرا من فيلا بيانكا، بالإضافة إلى 1,25 مليون يورو من الأمين العام السابق وديريس.

    وإجمالا، قدّرت النيابة العامة أن الصحافي السابق في قناة كنال بلوس قد خان الثقة التي منحها إليه الفيفا أربع مرات، لكنها اعتبرت على الأقل أنه دفع بالفعل ثمنا باهظا بسبب ذلك على مدار خمس سنوات. وقال باهو إن الفرنسي البالغ من العمر 60 عاماً والذي يعيش في برشلونة “عانى مهنيا في السنوات الأخيرة. لم يجد عملا بعد فيفا”.

    وروى فالك في جلسات الاستماع أنه لم يتمكن من فتح حساب مصرفي في أوروبا منذ عام 2017 إلى درجة أنه قام في العام التالي بتطليق زوجته حتى تتمكن من فتح حساب باسمها، وأنه اضطر إلى بيع يخته ومجوهراته كما تمت سرقة سيارته بورشه كايين. “لقد بدأت مشروعا زراعيا في بلد ما وآمل أن توفّر المحاصيل دخلا في الأشهر المقبلة”، رافضا أن يكون أكثر دقة لدى تطرقه إلى “اثنتين أو ثلاث محاولات أخرى” لإطلاق بداية جديدة تم “تلويثها” بتدخلات الفيفا.

  • الزمالك يجدد عقد إمام حتى 2022

    الزمالك يجدد عقد إمام حتى 2022

    جدّد نادي الزمالك عقد ظهيره الأيمن حازم إمام لموسمين حتى 2022، بحسب ما ذكر على موقعه الرسمي.

    وذكر النادي أن إمام “32 عاما” الذي أمضى معظم مسيرته مع الفريق الابيض أعرب عن سعادته بالتجديد لناديه الذي تربى فيه وأنه سيبذل قصارى جهده ليكون عند حسن ظن الجميع

    وتابع النادي ان إمام واصل البرنامج التأهيلي المعدّ له من قبل الجهاز الطبي للفريق لتجهيزه للفترة المقبلة.

    وكان انتهاء عقد اللاعب بنهاية الموسم الجاري إثر مواجهة الزمالك وصيف الدوري مع الاسماعيلي.

    ويستعد فريق المدرب البرتغالي جايمي باتشيكو لمواجهة فريق الرجاء البيضاوي المغربي الأحد على استاد القاهرة، في إياب الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال افريقيا، بعد فوزه ذهابا في الدار البيضاء 1-صفر.

  • أكاديمية المبارزة النسائية تستقبل عضو الاتحاد الدولي

    أكاديمية المبارزة النسائية تستقبل عضو الاتحاد الدولي

    زار السيد باسكال تيش عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي للمبارزة، الاكاديمية النسائية للاتحاد السعودي للمبارزة في الصالة الرياضية بملعب الأمير فيصل بن فهد في الرياض.
    والتقى باسكال تيتش بلبنى العمير مديرة ادارة المشاريع باللجنة الأولمبية السعودية اللاعبة الأولمبية السابقة، بحضور أحمد الصبان رئيس الاتحاد السعودي للمبارزة وعبدالله السنيد المدير التنفيذي للاتحاد وملاك السلطان مديرة المنتخبات النسائية.
    واستعرضت العمير رياضة المرأة والمشاريع المستقبلية، والتجربة الاولمبية السعودية كأول سيدة سعودية تشارك في الأولمبياد بلعبة المبارزة، وتابع باسكال تدريبات اللاعبات في الأكاديمية، موجهاّ لهن نصائح للطريق إلى الحلم الأولمبي، ودعم المواهب بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمبارزة.

  • ديوكوفيتش في طريق صدارة التصنيف العالمي للمرة السادسة

    ديوكوفيتش في طريق صدارة التصنيف العالمي للمرة السادسة

    ضمن الصربي نوفاك ديوكوفيتش نظريا معادلة رقم الأميركي بيت سامبراس بإنهائه العام مصنفا أول عالميا للمرة السادسة، بعد بلوغه الدور ربع النهائي لدورة فيينا بكرة المضرب بفوزه على الكرواتي بورنا كوريتش 7-6 “13-11” و6-3.

    وسيضمن ديوكوفيتش إنهاء العام في صدارة التصنيف في حال تتويجه بلقب الدورة أو عدم قبول الإسباني رافايل نادال الثاني عالميا دعوة المشاركة في دورة صوفيا الشهر القادم.

    وأنهى ديوكوفيتش خمسة أعوام متصدرا للتصنيف العالمي “2011 و 2012 و 2014 و 2015 و 2018″، وفاز خلال الموسم الحالي 39 مباراة مقابل خسارتين فقط، فيما حقق سامبراس إنجازه بين العامين 1993 و1998.

    وقال ديوكوفيتش “سامبراس كان مثلي الأعلى خلال طفولتي ونشأتي، وسيكون رائعا أن أحقق رقمه القياسي بأن أصبح المصنف رقم واحد عالميا نهاية العام للمرة السادسة”.

    كما يضع الصربي هدفا بكسر رقم السويسري روجيه فيدرر بأن يصبح صاحب أطول فترة في الصدارة والبالغة 310 أسابيع متتالية، وهو حاليا في أسبوعه الـ292.

  • أبطال أوروبا: سان جرمان يستعيد التوازن ويخسر نيمار

    أبطال أوروبا: سان جرمان يستعيد التوازن ويخسر نيمار

    استعاد باريس سان جرمان توازنه بفوز صعب على مضيفه باشاك شهير 2-صفر وخسر جهود نجمه نيمار الأربعاء في اسطنبول في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة ضمن الدور الاول لأبطال أوروبا.

    ويدين باريس سان جرمان، وصيف بطل النسخة الأخيرة، بفوزه الى مهاجمه الدولي الايطالي المعار من إيفرتون الإنكليزي مويس كين الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 64 و79.

    وعانى الفريق الباريسي الأمرين بسبب غياب خمسة لاعبين أساسيين بسبب الإصابة هم إيكاردي ومواطنه لياندرو باريديس والاسباني خوان برنات والالماني يوليان دراكسلر والايطالي ماركو فيراتي، وانضم إليهم نيمار اليوم لتعرضه لإصابة في الفخذ الأيسر.

    وشعر نيمار بآلام في فخذه دون أي احتكاك مع لاعبي الفريق المضيف في الدقيقة 18، وخرج إلى العلاج بعد دقيقتين قبل أن يعود الى الملعب دون أن يتمكن من إكمال المباراة ليترك مكانه للاسباني بابلو سارابيا “26”.

    ولعب حارس المرمى الدولي الكوستاريكي كيلور نافاس دورا كبيرا في فوز باريس سان جرمان بتصدياته الرائعة لأكثر من فرصة لأصحاب الأرض.

    وكان أول تهديد في المباراة عبر كيليان مبامبي الذي توغل داخل المنطقة وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس فهمي ميرت غونوك “8”، وأخرى للارجنتيني أنخل دي ماريا من خارج المنطقة ابعدها الحارس الى ركنية لم تثمر “17” وتألق نافاس في التصدي لتسديدة قوية للمدافع البرازيلي رافايل قبل أن يشتتها الدفاع “26”.

    وأهدر سارابيا فرصة سهلة لافتتاح التسجيل مطلع الشوط الثاني عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من مبابي سددها من 6 أمتار فوق العارضة “46” وتصدى نافاس لتسديدة قوية للبوسني إدين فيشتشا “57”.

    ونجح كين في منح التقدم في افتتاح التسجيل بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر ركلة ركنية انبرى لها مبابي تابعها على يسار الحارس غونوك “64” وتابع نافاس تألقه وأبعد تسديدة قوية من مسافة قريبة لدينيز توروج “71”.

    وأمَّن كين فوز باريس سان جرمان بإضافته الهدف الثاني عندما استغل كرة عرضية لسارابيا افلتت من قدم مبابي فهيأها لنفسه بيمناه واستدار وسددها بيسراه من مسافة قريبة داخل المرمى “79” وأنقذ غونوك مرماه من هدف ثالث ىتصديه لتسديدة قوية للبديل البرازيلي رافينيا من خارج المنطقة “90”.

  • أبطال أوروبا: فوز صعب لدورتموند ونقطة ثمينة للاتسيو

    أبطال أوروبا: فوز صعب لدورتموند ونقطة ثمينة للاتسيو

    استعاد دورتموند توازنه بفوز على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ 2-صفر، فيما عاد لاتسيو المنقوص بسبب إصابات بفيروس كورونا المستجد، بنقطة ثمينة من أرض مضيفه كلوب بروج بتعادله معه 1-1 الاربعاء الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة من الدور الاول لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    في المباراة الاولى، عانى دورتموند الأمرين للفوز على ضيفه الروسي وانتظر الدقائق الأخيرة لحسم النتيجة وانتظر الفريق الالماني الدقيقة 78 لافتتاح التسجيل بركلة جزاء حصل عليها المهاجم الدولي البلجيكي ثورغان هازار اثر عرقلته من طرف المدافع فياتشيسلاف كارازاييف فسجلها المهاجم الدولي الانكليزي جايدون سانشو.

    وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة أضاف المهاجم الدولي الهولندي إرلينغ هالاند الهدف الثاني بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة إثر تمريرة من الواعد الانكليزي الاخر جود بيلينغهام “90+1” وعوض بوروسيا دورتموند بدايته المخيبة في المسابقة عندما خسر امام مضيفه لاتسيو 1-3 في الجولة الاولى فانفرد بالمركز الثاني في المجموعة.

    وخاض النادي الالماني المباراة في غياب الجماهير بعدما رفضت هيئة الصحة في ولاية نوردراين فيستفالن طلبا له للسماح لـ300 مشجع بدخول ملعب “سيغنال إيدونا بارك” الذي يتسع لـ81 ألف متفرج لحضور المباراة.

    في المقابل، مني زينيت سان بطرسبورغ بخسارته الثانية على التوالي بعد الاولى أمام مضيفه كلوب بروج 2-1 وفي المجموعة ذاتها، عاد لاتسيو بنقطة ثمين من أرض مضيفه كلوب بروج وبقي في الصدارة بفارق الاهداف أمام كلوب بروج الذي سيواجهه في الجولتين الثالثة والرابعة.

    وخاض لاتسيو المباراة في غياب أكثر من لاعب أساسي بسبب إصابتهم بفيروس كورونا أبرزهم هدافه تشيرو إيموبيلي والاسباني لويس ألبرتو ومانويل لاتساري.

    وكان لاتسيو البادئ بالتسجيل عبر مهاجمه الارجنتيني خواكين كوريا بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة اثر تمريرة من المونتينيغري آدم ماروسيتش “14”.

    ونجح كلوب بروج في إدراك التعادل من ركلة جزاء اثر عرقلة ماتس ريتس داخل المنطقة من المدافع الاسباني باتريسيو غابارون جيل فانبرى لها هانز فاناكن بنجاح “42”.

  • كورونا يقلص الدوري الفلبيني إلى أسبوعين

    كورونا يقلص الدوري الفلبيني إلى أسبوعين

    مع الفوضى الناشئة في الروزنامة الرياضية بسبب فيروس كورونا المستجد، ارتأت رابطة الدوري الفلبيني لكرة القدم تقليص موسمها إلى أسبوعين فقط.

    وكان الدوري قد توقف في مارس الماضي واستؤنف أمس الأربعاء وراء أبواب موصدة في فقاعة آمنة في مركز التدريب الوطني، على بعد 40كم جنوب العاصمة مانيلا.

    وتغلب يونايتد سيتي على أزكال وكايا إيلويلو على ماهارليكا مانيلان بنتيجة 1-صفر، وذلك بعد تأخر انطلاقة الدوري بسبب مجموعة من الاختبارات الايجابية لكورونا وإعصار مقبل.

    ويعني النظام غير المعتاد للمسابقة، المنقولة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي ستختتم في 12 نوفمبر، ان ستة أندية لديها فرصة المنافسة على اللقب، بحيث تكون كل مباراة بمثابة نهائي فعلي.

    قال مدير المنتخب الوطني دون بالامي إن تبسيط الدوري يعود لأسباب مالية، مع بقاء جميع الإداريين، الفنيين واللاعبين في الفنادق ثم يتم نقلهم إلى المباريات.

    قال بالومي لوكالة فرانس برس: “يتطلب هذا الأمر الكثير من العمل اللوجستي والمتطلبات المالية التي لا تستطيع رابطة كرة القدم تلبيتها حاليا”.

    وفي الظروف الطبيعية، كان يتعين على كل فريق مواجهة الآخرين أربع مرات، لكن تأثيرات كورونا جعلت من هذا الأمر مستحيلا. وضرب الفيروس الفيليبين بقوة مع أكثر من 375 ألف إصابة وسبعة آلاف حالة وفاة. وأضاف بالامي: “هناك أموال قليلة مقبلة لكن التكاليف ارتفعت بشكل كبير”. وسألت الرابطة الأندية والرعاة عما إذا كانوا يريدون المضي قدماً في الموسم المختصر وكان جوابهم “نعم”.

  • يونايتد يؤكد انطلاقته القوية بهاتريك لراشفورد

    يونايتد يؤكد انطلاقته القوية بهاتريك لراشفورد

    على ملعب “أولد ترافورد” في مانشستر، حسم يونايتد القمة أمام ضيفه لايبزيغ في صالحه 5-صفر بينها ثلاثية لمهاجمه البديل راشفورد مؤكدا انطلاقته القوية في المسابقة هذا الموسم وفك النحس الذي لازمه على أرضه هذا الموسم.

    وهو الفوز الثاني على التوالي لمانشستر يونايتد بعد الاول على باريس سان جرمان 2-1 في الجولة الاولى، والاول على أرضه هذا الموسم بعد خسارتين مذلتين أمام كريستال بالاس 1-3 في 19 أيلول/سبتمبر الماضي، وتوتنهام 1-6 مطلع الشهر الحالي، بالاضافة الى التعادل مع تشلسي صفر-صفر السبت.

    وفضل مدرب مانشستر يونايتد النروجي أولي غونار سولسكاير الابقاء على لاعب الوسط الدولي البرتغالي برونو فرنانديش وراشفورد والوافد الجديد الدولي الاوروغوياني إدينسون كافاني على مقاعد البدلاء مفضلا الاعتماد على الهولندي دوني فان دي بيك والفرنسي أنتوني مارسيال ومايسون غرينوود، قبل ان يدفع بالثاني مكان الاخير “63”، والأول مكان الهولندي “67”.

    وكاد لاعب الوسط البرازيلي فريد يمنح التقدم مبكرا لمانشستر يونايتد بتسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها الحارس المجري بيتر غولاتشي إلى ركنية “6”.

    ولم يتأخر يونايتد في افتتاح التسجيل حيث نجح غرينوود في هز الشباك الالمانية عندما تلقى كرة خلف الدفاع من الفرنسي بول بوغبا فتوغل داخل المنطقة وسددها بيسراه على يسار الحارس غولاتشي “21”.

    وكاد غرينوود يفعلها مطلع الشوط الثاني بتسديدة قوية ارتدت من الحارس غولاتشي “51”.

    وكانت أخطر فرصة للضيوف رأسية للمدافع الفرنسي ابراهيما كوناتيه من مسافة قريبة ابعدها الحارس الاسباني دافيد دي خيا الى ركنية “65”.

    وأنقذ غولاتشي مرماه من هدف ثان بتصديه لكرة من مسافة قريبة لمارسيال “71”، لكنه استسلم أمام راشفورد اثر انفراد بعد انطلاقة من منتصف الملعب اثر تمريرة من فرنانديش “74”.

    وعزز راشفورد بالهدف الثالث بتسديدة قوية بيمناه من داخل المنطقة “78”، وأضاف مارسيال الرابع من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه اثر عرقلته من المدافع النمسوي مارسيل سابيتسر “87”، قبل أن يختم راشفورد المهرجان بالهاتريك من تسديدة قوية من داخل المنطقة “90+2”.

    وتصدر راشفورد صدارة الهدافين برصيد اربعة اهداف.

    وبات راشفورد ثاني لاعب لمانشستر يونايتد يسجل ثلاثية كبديل بعد مدربه سولسكاير في مرمى نوتنغهام فوريست في شباط/فبراير 1999 في الدوري.

  • برشلونة يهزم يوفنتوس 2-0 في أبطال أوروبا

    برشلونة يهزم يوفنتوس 2-0 في أبطال أوروبا

    حسم برشلونة الاسباني قمته الاولى امام مضيفه يوفنتوس الايطالي في صالحه بثنائية نظيفة الاربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

    وسجل الفرنسي عثمان ديمبيلي “14” والأرجنتيني ليونيل ميسي “90+1 من ركلة جزاء” هدفي المباراة التي شهدت تسجيل مهاجم يوفنتوس الدولي الاسباني الفارو موراتا ثلاثة أهداف من صناعة الكولومبي خوان كوادرادو “15 و30 و55” ألغاها حكم الفيديو المساعد “في أيه ار” بداعي التسلل.

    ولعب يوفنتوس الدقائق الخمس الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع التركي مريه ديميريل لنيليه إنذارين “70و85”.

    وهو الفوز الثاني على التوالي لبرشلونة فانفرد بصدارة المجموعة بفارق ثلاثة نقاط أمام يوفنتوس وخمس نقاط أمام فرنتسفاروش المجري ودينامو كييف الاوكراني اللذين تعادلا 2-2.

    وقال مدرب برشلونة الهولندي رونالد كومان “اعتقد اننا قدمنا مباراة كبيرة امام خصم قوي مثل يوفنتوس صعب المراس، سيطرنا على مجريات اللقاء وكنا الطرف الأفضل واستطعنا فرض طريقة لعبنا”، مضيفا “عودة ميسي لصناعة الفرص والجودة العالية لـ”أنسو” فاتي كانتا ابرز أسباب فوزنا، امل ان تنعكس هذه النتيجة على الدوري المحلي وان يعود الفريق إلى وضعه الطبيعي”.

    في المقابل، قال قائد يوفنتوس ليوناردو بونوتشي “لقد حان الوقت للمؤازرة وإظهار أننا مجموعة موحدة.

    النتائج التي نحققها لا تعكس الصورة الحقيقية لنا.

    لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء من الناحية الفنية، علينا أن نتحسن.

    من الواضح أن فريقنا يفتقر إلى الخبرة، اللاعبون الشباب لدينا يفتقرون للمشاركات الأوروبية.

    جميعهم لديهم الروح القتالية وإرادة التقدم موجودة وتزداد مباراة بعد مباراة.

    علينا أن نبقى معاً ونفوز بمباراة الدوري المقبلة”.

    وظهر برشلونة الذي غاب عنه مدافعه جيرار بيكيه بسبب الايقاف، بمستوى أفضل من الذي ظهر به السبت في الدوري المحلي عندما خسر الكلاسيكو امام غريمه التقليدي وضيفه ريال مدريد 1-3، وبدا لاعبوه متحررين جدا غداة استقالة مجلس ادارة النادي بقيادة جوسيب ماريا باتوميو.

    في المقابل، تأثر فريق السيدة العجوز بغياب هدافه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو لعدم شفائه من الاصابة بفيروس كورونا المستجد التي تعرض لها خلال تواجده مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولية، ومدافعيه قائده جورجيو كييليني والهولندي ماتيس دي ليخت بداعي الاصابة، في أول مباراة كبيرة في المسابقة القارية للاعب وسطه الدولي السابق أندريا بيرلو كمدرب له.

    وضغط الفريق الكاتالوني منذ اللحظات الأولى، وهدد مرمى الحارس البولندي فويتشيخ تشيشني مرتين في الدقائق الخمس الأولى عن طريق ميسي “1” والزميل السابق البوسني ميراليم بيانيتش “5”، في المقابل احتاج يوفنتوس لعشرة دقائق لامتصاص الفورة الإسبانية وشن هجمة مرتدة عن طريق الثنائي كوادرادو-موراتا لكنها لم تثمر.

    ومرر ميسي الكرة عرضية طويلة على المقاس من اليسار إلى الجهة اليمنى الى ديمبيلي فاخترق المنطقة الإيطالية وسدد بيمناه كرة ارتطمت بفيديريكو كييزا وتحولت إلى شباك الحارس البولندي “14”.

    وحصل برشلونة على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع بعدما ارتكب فيديريكو برنارديسكي خطأ على انسو فاتي نفذها ميسي بنجاح “90+2”.

    وفي المباراة الثانية، تقدم الفريق الأوكراني بهدفين سجلهما فيكتور تسيغانكوف “28 من ركلة جزاء” والأورغوياني كارلوس دي بينا “41”، ورد أصحاب الأرض بهدفين للنروجي توماك شول نيغوين “59” والعاجي دي سيلفيستر بولي “90”.

  • السلمي: الحضور الجماهيري مرتبط بالجهات المعنية بمتابعة كورونا

    السلمي: الحضور الجماهيري مرتبط بالجهات المعنية بمتابعة كورونا

    الجزيرة – الرياض

    نفى وكيل وزارة الرياضة الدكتور رجاءالله السلمي ما يتم تداوله حول مناقشة فكرة السماح للجماهير بالحضور بأي نسبة كانت في نهائي كأس الملك، مشيراً إلى أن مثل هذه القرارات مرتبطه بالجهات المعنية بمتابعة مستجدات فايروس كورونا المستجد.

    السلمي

    مؤكداً في الوقت ذاته أن اتخاذ أي قرار في هذا الجانب يكون وفقاً لما يرد من تقارير رسمية كون سلامة الجمهور والحضور هي الأولوية في ذلك.