Category: الرياضة

This is an optional category description

  • التتويج بمونديال قطر تحدي دي بور مع هولندا

    التتويج بمونديال قطر تحدي دي بور مع هولندا

    حدّد المدرب الجديد للمنتخب الهولندي لكرة القدم فرانك دي بور أهدافاً طموحة بمجرد استلامه المهمة في 23 سبتمبر الماضي خلفا لمواطنه رونالد كومان المنتقل إلى تدريب فريق برشلونة الإسباني، أبرزها التتويج بلقب بطل كأس العالم المقررة في قطر بعد عامين.

    – مواصلة عمل رونالد كومان –

    في البداية، يتعيّن على دي بور، ثالث اللاعبين الأكثر دفاعا عن المنتخب البرتقالي “112 مرة خلف لاعب وسط ويسلي سنايدر وحارس المرمى العملاق إدوين فان در سار” مواصلة العمل الرائع الذي بدأه كومان في الموسمين الماضيين. ففي الوقت الذي فشل فيه الهولنديون في التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا وكأس العالم 2018 في روسيا، نجح كومان في غضون بضعة أشهر في أن يجعل من المنتخب البرتقالي قوة ضاربة في كرة القدم العالمية، من خلال تجديد دمائها بلاعبين من الطراز الرفيع مدافع ليفربول الإنكليزي مثل فيرجيل فان دايك وجناح ليون الفرنسي ممفيس ديباي.

    بقيادة كومان، تمكنت هولندا على الخصوص من فرض هيمنتها على جارتها ألمانيا وفرنسا وإنكلترا في دوري الأمم الأوروبية، بيد أن دي بور حذَّر قائلا “لكن انتبهوا: لن أكون كومان رقم 2. لدي أسلوبي الخاص”.

    – اكتساب ثقة غرف الملابس –

    لم تكن المواسم الأخيرة لدي بور كمدرب مقنعة. الشقيق التوأم لنجم “الطواحين” السابق رونالد، أقيل مؤخرا من تدريب نادي أتلانتا يونايتد الأميركي بعدما قاده في 55 مباراة “31 فوزا و19 خسارة و5 تعادلات” بعد تجارب متباينة على رأس الإدارة الفنية لكريستال بالاس الإنكليزي وإنتر ميلان الإيطالي. قبل ذلك، قاد أياكس إلى الفوز بلقب الدوري الهولندي أربع مرات في الفترة التي أشرف على تدريبه فيها بين 2010 و2016. لكن مواسمه الأخيرة غير المقنعة أثارت شكوكا بشأنه لدرجة أنه وفقا لبعض وسائل الإعلام الهولندية، كان العديد من اللاعبين الأساسيين في تشكيلة المنتخب يرون أن الأفضل هو عودة لويس فان غال على رأس المنتخب، أو حتى هينك تن كات. لكن القائد فان دايك نفى ذلك بقوله “هذا ليس صحيحا”، مضيفا “لقد سأل الاتحاد بالتأكيد رأي بعض اللاعبين، ولكن لم يكن هناك أبدًا فيتو تجاه دي بوير”. ومع ذلك يدرك دي بوير أنه يتعين عليه اكتساب الثقة داخل غرف الملابس.

    – الفوز بدوري الأمم الأوروبية –

    ستكون المباراة الأولى لدي بوير على رأس الإدارة الفنية للمنتخب البرتقالي ودية الأربعاء في أمستردام ضد المكسيك. “مباراة ليست ذات أهمية كبيرة” بحسب المدرب الذي سيكتفي بمراقبتها والقيام ببعض التجارب.

    وقال “المباراتان المهمتان هما المقبلتان، في دوري الأمم” الأوروبية ضد البوسنة ثم إيطاليا.

    وأضاف “هاتان المباراتان هما اللتان يجب أن نفوز بهما لتحسين مركزنا في تصنيفات الاتحاد الدولي “فيفا”، وهو الأمر الذي سيضعنا في موقع أفضل خلال قرعة تصفيات كأس العالم المقبلة”.

    – الفوز بكأس العالم 2022 –

    لأنه مثل أي هولندي يحترم نفسه، فإن دي بور طموح وهدفه المعلن هو أن يصبح بطلا للعالم في عام 2022. يتذكر دي بور جيدا أنه كان أحد مساعدي المدرب بيرت فان مارفيك من 2008 إلى 2010 عندما وصل منتخب هولندا إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا وخسر بصعوبة أمام إسبانيا بهدف بعد التمديد.

    وقال “كان لدينا جيل ذهبي” يضم على الخصوص فان در سار، سنايدر، أريين روبن وروبن فان بيرسي. الآن وبعد فترة عجاف لم تشهد فيها هولندا مثل جيل 2010، يمكن لمنتخب الطواحين الاعتماد مرة أخرى على العديد من المواهب العالمية.

    ومن بينهم مدافع ليفربول فان دايك، أحد أفضل المدافعين في العالم، وزميله في الفريق الإنكليزي لاعب الوسط جورجينيو فينالدوم والواعد الوافد حديثا إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي دوني فان دي بيك، وزميله السابق في أياكس أمستردام لاعب وسط برشلونة الإسباني حاليا فرنكي دي يونغ، وهداف ليون الفرنسي ديباي. وأكد دي بور “مع هؤلاء اللاعبين، علينا أن نكون طموحين”.

  • الانتقالات الأوروبية: الصفقات في إنجلترا

    الانتقالات الأوروبية: الصفقات في إنجلترا

    أبقت الأندية الأوروبية لكرة القدم على عقلانيتها مع ختام فترة انتقالات خيّمت عليها تداعيات فيروس كورونا المستجد، برغم بعض الصفقات الجيّدة لبايرن ميونيخ بطل ألمانيا وأوروبا. لكن بحسب تقرير صادر عن مركز أبحاث الأعمال الاقتصادية، أنفقت أندية الدوري الإنكليزي “بريميرليغ” 95% من مجموع ما صرفته البطولات الأوروبية الخمس الكبرى في فترة الانتقالات الصيفية التي أغلقت الاثنين.

    – ألمانيا: تحركات بايرن –

    حرّك بايرن ميونيخ بطل الدوري في آخر ثمانية مواسم سوق الانتقالات في ألمانيا، بعد طلب مدربه هانزي فليك تدعيمات في هجومه ووسطه وأيضا في مركز الظهير الأيمن. في مركز الظهير، تعاقد مع الفرنسي بونا سار من مرسيليا لأربعة أعوام، فيما ذهب لاعب الوسط الفرنسي الآخر مايكل كويزانس في الاتجاه المعاكس على سبيل الإعارة.

    وأعلن الفريق البافاري الأحد ضمّ لاعب الوسط الدفاعي الإسباني مارك روكا من إسبانيول، ثم استقدم المهاجم الكاميروني إريك ماكسيم تشوبو-موتينغ الذي لم يمدد عقده مع باريس سان جرمان بطل فرنسا.

    وكان لافتا عودة الجناح البرازيلي دوغلاس كوستا “30 عاما” إلى القلعة الحمراء على سبيل الإعارة من يوفنتوس بطل إيطاليا. لكن يبقى الانتقال الأهم في ألمانيا، قدوم الجناح الدولي لوروا سانيه من مانشستر سيتي الإنكليزي مقابل 45 مليون يورو، فيما رحل هداف لايبزيغ الدولي تيمو فيرنر إلى تشلسي الإنكليزي “53 مليون يورو” ولاعب الوسط الشاب كاي هافيرتس من باير ليفركوزن بالاتجاه عينه “79,5 مليون يورو”.

    – إنكلترا: إيفرتون يدعّم وكافاني في مانشستر –

    نجح إيفرتون، المتصدر المفاجأة للدوري الإنكليزي، في خطف الأضواء من الأندية الكبرى. بخمسة تعاقدات أوصلت صانع اللعب الكولومبي خاميس رودريغيز، لاعب الوسط البرازيلي ألان، الفرنسيان عبدواللاي دوكوريه ونيلز نكونكو والمدافع بن غودفري إلى تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. كان تشلسي خاطفا للنجوم، فإلى فيرنر وهافيرتس، جاء بقلب الدفاع المخضرم البرازيلي تياغو سيلفا “لاعب حر بعد انتهاء عقده مع باريس سان جرمان” والظهير بن تشيلويل من ليستر سيتي. محاولا انعاش دفاعه المتقهقر، عزّز الإسباني جوزيب غوارديولا تشكيلة مانشستر سيتي بالهولندي نايثن آكيه “44 مليون يورو”، قلب الدفاع البرتغالي روبن دياش “23 عاما” مقابل 53 مليون يورو والجناح الإسباني اليافع فيران توريس.

    أما حامل اللقب ليفربول، فتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني تياغو الكانتارا من بايرن ميونيخ والجناح البرتغالي ديوغو جوتا من ولفرهامبتون. اختار مانشستر يونايتد المدرسة الهولندية مع لاعب الوسط دوني فان دي بيك من أياكس أمستردام وجلب الظهير الأيسر البرازيلي أليكس تيليس من بورتو البرتغالي والجناح العاجي المراهق أماد تراوريه من أتالانتا الإيطالي.. لكن الأهم أن “الشياطين الحمر” حصلوا على خدمات الهداف الأوروغوياني المخضرم ادينسون كافاني “33 عاما” كلاعب حر بعد تخلي باريس جرمان عنه.

    وكان لافتا تدخل أرسنال في اليوم الأخير لجلب لاعب الوسط الغاني توماس بارتي من أتلتيكو مدريد الإسباني، متكفلا ببند جزائي بلغ 50 مليون يورو، فيما ذهب في الاتجاه المعاكس لاعب الوسط الأوروغوياني لوكاس توريرا على سبيل الإعارة.

    – إسبانيا: تحرُّك برشلونة وهدوء في ريال –

    سعى برشلونة إلى إجراء عمليات تجميل بعد أزمة رحيل-بقاء أسطورته الأرجنتينية ليونيل ميسي، وكان أتلتيكو مدريد أكبر المستفيدين منها بضم مهاجمه الأوروغوياني المخضرم لويس سواريز. إلى سواريز، تخلى الهولندي رونالدو كومان المدرب الجديد لبرشلونة عن لاعبي وسطه المخضرمين الكرواتي إيفان راكيتيتش والتشيلي أرتورو فيدال. انضم إلى ميسي ورفاقه لاعبون واعدون على غرار الجناح البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو “20 عاما” من سبورتينغ براغا الظهير الأيمن الأميركي سيرجينيو ديست من أياكس أمستردام. كان ريال مدريد حامل اللقب أكثر هدوءا، فترك أخيرا جناحه الويلزي غاريث بايل يعود إلى توتنهام الإنكليزي على سبيل الإعارة، فيما باع خاميس إلى إيفرتون، سيرخيو ريغيلون إلى توتنهام والمغربي أشرف حكيمي إلى انتر الإيطالي. استفاد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان من عودة المعارين على غرار النروجي مارتن أوديغارد، فيما ترك نجله الحارس البديل لوكا يذهب إلى رايو فايكانو من الدرجة الثانية.

    – إيطاليا: يوفنتوس متجدد وإنتر معزَّز –

    ألهب يوفنتوس بطل الدوري في آخر تسعة مواسم المركاتو “الصيفي”، فبعد بحثه عن بديل هجومي عن الأرجنتيني غونزالو هيغواين المنتقل إلى إنتر ميامي الأميركي، حظي على سبيل الإعارة بخدمات المهاجم الإسباني العائد ألفارو موراتا من أتلتيكو مدريد وفيديريكو كييزا من فيورنتينا. بدا كييزا “22 عاما” رمزا لإعادة تجديد تشكيلة يقودها للمرة الأولى نجم وسطه السابق أندريا بيرلو. أما إنتر أحد أبرز منافسي يوفنتوس على اللقب، فضمّ المتعدّد المراكز حكيمي، فيدال والمدافع الإيطالي المخضرم ماتيو دارميان. جدّد نابولي الجنوبي تشكيلته مع 80 مليون يورو انفقها لضم المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمهين “21 عاما” من ليل الفرنسي، كما استعار لاعب الوسط الفرنسي تييمويه باكايوكو من تشلسي. من جهته، مدّد المهاجم السويدي العملاق زلاتان ابراهيموفيتش “39 عاما” إقامته مع ميلان، كما استعار الشاب الموهوب ساندرو تونالي “20 عاما” من بريشيا.

    – فرنسا: ليوناردو يقلب الطاولة في اليوم الأخير –

    في الرمق الأخير وردا على طلبات مدربه الألماني توماس توخل التي لم تعجب المدير الرياضي البرازيلي ليوناردو، حظي باريس سان جرمان بطل فرنسا ووصيف بطل أوروبا، بلاعب الوسط البرازيلي رافينيا القادم بعقد حر من برشلونة. كما جلب الفريق المملوك قطريا الأحد المهاجم الإيطالي الشاب مويس كين من إيفرتون الإنكليزي على سبيل الإعارة، ثم أعلن استعارة لاعب الوسط البرتغالي الدولي دانيلو بيريرا “29 عاما” من بورتو.

    ولتعويض رحيل كافاني، ثبّت سان جرمان عقد الهداف الأرجنتيني ماورو إيكاردي، وجاء بالظهير الإيطالي أليساندرو فلورنتسي من روما. في المقابل، أعار ليون لاعب وسطه الشاب جيف رين أديلايد إلى نيس مع خيار شرائه بـ25 مليون يورو، فيما أبقى على لاعب وسطه المميز حسام عوّار المطارد من أرسنال ويوفنتوس.

    وكان لافتا بقاء المهاجم الهولندي ممفيس ديباي بعد الاقتراب من إنجاز صفقة انتقاله إلى برشلونة.

  • لاعب الوسط المغربي فتوحي إلى الأهلي

    لاعب الوسط المغربي فتوحي إلى الأهلي

    أعلن النادي الأهلي اليوم الثلاثاء تعاقده مع لاعب الوسط المغربي إدريس فتوحي “لموسم واحد مع أفضلية التمديد لموسم آخر”. واحترف فتوحي “31 عاما” في الدوري السعودي مع نادي الحزم، كما حمل الوان عجمان ودبا الفجيرة الإماراتيين والخريطيات القطري، بعد مسيرة في فرنسا مع ناديي لوهافر وإيستر. وانضم فتوحي إلى الحزم في تموز/يوليو 2019 قادما بصفقة انتقال حر من دبا الفجيرة، وقدم مستوى جيدا الموسم الماضي بتمريراته الحاسمة برغم هبوط فريقه الى الدرجة الثانية.

    ويستعد الأهلي لمواجهة الباطن في أولى مراحل الدوري في 18 الجاري، بعدما أنهى الموسم المنصرم في المركز الثالث، فيما ودع دوري ابطال اسيا من ربع النهائي امام مواطنه النصر بثنائية نظيفة.

  • برتغال رونالدو تواجه أسبانيا المتجددة وعينها على القمة ضد أبطال العالم

    برتغال رونالدو تواجه أسبانيا المتجددة وعينها على القمة ضد أبطال العالم

    بعد أكثر من عامين على تعادلهما المثير 3-3 في الدور الأول لنهائيات كأس العالم في كرة القدم في روسيا، يلتقي المنتخبان البرتغالي والإسباني الأربعاء في لشبونة في مباراة دولية ودية يشكل خلالها سيليساو النجم كريستيانو رونالدو اختبارا صعبا لـ”لاروخا” المتجددة.

    وتخوض إسبانيا مباراتها أمام البرتغال بتشكيلة مختلفة كليا عن تلك التي واجهت بها رونالدو ورفاقه في المونديال الروسي عام 2018 وتحديدا في 15 حزيران/يونيو، عندما سجل “الدون” ثلاثية منتخب بلاده.

    وحدهم المخضرمان القائد سيرخيو راموس، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية “170”، لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس وحارس المرمى دافيد دي خيا يتواجدون حاليا في صفوف إسبانيا ضمن التشكيلة التي خاضت مباراة المونديال في سوتشي.

    وجددت إسبانيا دماءها بشكل جذري بعد خروجها من الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس العالم التي شهدت إقالة مدربها جولن لوبيتيغي عشية انطلاقها، بسبب إعلانه تدريب ريال مدريد عقب العرس العالمي.

    وكان التعاقد مع لويس إنريكي في تموز/يوليو 2019 بمثابة نسمة منعشة لـ”لا روخا” الذي لا يزال أسلوب لعبه يعتمد على التمريرات القصيرة المعروفة ب”تيكي تاكا” والذي قاده إلى القمة عبر التتويج بكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2008 و2012.

    ولا يتردد المدرب الجديد في استدعاء المزيد من اللاعبين الجدد في كل مباراة.

    50 لاعبا في 12 مباراة

    “كل لاعب يتألق في صفوف فريقه سيتم استدعاؤه إلى صفوف المنتخب”، كان هذا شعار أنريكي الذي عاد إلى مهامه على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بعد استراحة لمدة خمسة أشهر بسبب مرض ابنته خانا التي وافتها المنية بعد ذلك، حيث أشرف على تدريب المنتخب وقتها مساعده روبرت مورينو.

    لم يتردد لويس إنريكي في استدعاء نحو 50 لاعبا في 12 مباراة خاضها حتى الآن على رأس المنتخب الذي ما فتئ يذكره بالمنتخب الحلم بعد عروضه الرائعة في الجولتين الأولى والثانية من النسخة الثانية لمسابقة دوري الأمم الأوروبية أمام ألمانيا “1-1” وأوكرانيا “4-0″، حيث تألق واعد برشلونة أنسو فاتي الذي يجسد الشباب والحيوية التي يسعى إليها المدرب.

    وعلق أنريكي الجمعة على المباراتين اللتين خاضهما المنتخب في أيلول/سبتمبر الماضي “أعجبني ما رأيته”، لدرجة أنه وضع الثقة في التشكيلة ذاتها تقريبا التي استدعاها الشهر الماضي.

    وجدد أنريكي استدعاء الواعدين إريك غارسيا وميكل ميرينو وفيران توريس، فيما تغيب بعض العناصر الأساسية مثل جوردي ألبا وكوكي وساوول نيغويس عن مواجهة البرتغال ونجمها رونالدو الذي يواصل في سن الخامسة والثلاثين ترصيع سجله الناصع والذي عزز غلته التهديفية معه الشهر الماضي ببلوغه الهدف 101 هدفا بثنائيته في مرمى السويد “2-صفر” في أيلول/سبتمبر.

    وبات رونالدو على مشارف الرقم القياسي العالمي في عدد الأهداف الدولية والمسجل باسم الإيراني علي دائي “109 أهداف”.

    قوة برتغالية

    لا يزال الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات أحد أبرز العناصر الأساسية إن لم يكن النجم الأوحد في تشكيلة المنتخب البرتغالي الذي يقوده فرناندو سانتوس منذ 2014 والذي سيكون أمام إسبانيا على موعد من معادلة الرقم القياسي في عدد المباريات على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده وهو 74 مباراة مسجلة حتى الآن باسم البرازيلي لويز فيليبي سكولاري.

    وتضم تشكيلة المنتخب البرتغالي ستة لاعبين على الأقل بين المجموعة التي واجهت إسبانيا في المونديال الروسي ما يدل على قوة المنتخب البرتغالي الذي يسيطر على القارة العجوز منذ عام 2016 عندما توج بلقب كأس أوروبا على حساب فرنسا المضيفة، أضاف إليه لقب بطل النسخة الأولى من دوري الأمم الأوربية العام الماضي على حساب هولندا.

    خسرت البرتغال أربع مرات فقط في مبارياتها الـ35 منذ التتويج القاري عام 2016، مع سبع تعادلات ما يعتبر تحذيرا واضحا لجيرانهم الإسبان.

    وأكد سانتوس الذي عرف كيفية ضخ دماء جديدة واعدة في التشكيلة، أن المباراة ضد إسبانيا “مهمة جدا ولا يمكننا التقليل من أهميتها” لأنها مباراة ودية.

    وتشهد التشكيلة البرتغالية تألقا لافتا لصانع الألعاب الواعد جواو فيليكس المنتقل العام الماضي غلى صفوف أتلتيكو مدريد الإسباني مقابل 126 مليون يورو، فيما يبرز المخضرم بيبي في خط الدفاع إلى الشاب روبن دياش الذي دفع مانشستر سيتي الإنكليزي 53 مليون يورو قبل أيام للظفر بخدماته من بنفيكا.

    سيكون الجميع حاضرا في لشبونة لمواجهة إسبانيا، لكن سانتوس حذر بأنه على الرغم من أنه “لن يكون هناك مجال للتجارب”، فإنه سيختار تشكيلته واضعا في الاعتبار أنه “بعد أربعة أيام” ستكون مباراة أخرى صعبة تنتظرهم ضد فرنسا بطلة العالم وهذه المرة في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.

  • يزيد الراجحي جاهز لحفر اسمه بأحرف من ذهب في الظهور الأول لرالي أندلسيا

    يزيد الراجحي جاهز لحفر اسمه بأحرف من ذهب في الظهور الأول لرالي أندلسيا

    يستعد أيقونة رياضة السيارات السعودية، البطل يزيد الراجحي للمنافسة في النسخة الأولي من رالي أندلسيا ٢٠٢٠ والذي سيقام بين يومي ٧ و١٠ تشرين الأول (أكتوبر) وهو الرالي الذي تم إستبداله برالي المغرب الصحراوي الذي كان من المقرر إقامته في أكتوبر الحالي ضمن بطولة الكروس كانتري ولكن تم تأجيله للموسم القادم بسبب تداعيات فيروس.

    أتى هذا القرار الطارئ في شهر آب (أغسطس) من رئيس اللجنة التنظيمية لرالي داكار ورالي المغرب ديفيد كاستيرا نتيجة لتوقف بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة او ما يعرف بالكروس كانتري لمدة سبعة أشهر جراء جائحة كوفيد-١٩ للإستعداد لرالي داكار ٢٠٢١ حيث يعتبر الرالي المغربي المُلغى أحد المحطات المهمة قبل التوجه لداكار للتأهب لأصعب رالي في العالم.

    وسيُشارك الراجحي ليدافع عن الوان فريقه على متن سيارة تويوتا هايلوكس برفقة الملّاح الألماني ديرك فون تسيتسفيتس الذي يعود للجلوس بجانب البطل السعودي بعد تعافيه من الحادث الكبير الذي تعرض له العام المنصرم مما منعه من الاستمرار بالتواجد بجانب الراجحي طوال موسم ٢٠١٩، ويُشرف على تحضير السيارة فريق “أوفردرايف للسباقات” البلجيكي، وهو من الفرق الشريكة مع شركة تويوتا في تطوير طراز “هايلوكس” للراليات الصحراوية.

    وسيقام رالي اندلسيا في مدينة “فيا مارتين” السياحية الواقعة جنوب اسبانيا كمقر للرالي الذي يتضمن أربعة مراحل بطول إجمالي يبلغ ١٢٦٠ كيلومتر إذ ستنطلق المرحلة الإستعراضية بمسافة ٩ كلم في اليوم السابع الذي سيبدأ فيه سباق المرحلة الأولى أيضاً، مع العلم أنه لن يُسمح للجماهير الحضور وذلك لخضوع الرالي بإرشادات صارمة لمكافحة كوفيد-١٩.

    ويسعى الراجحي حامل لقب بطولة تويوتا السعودية للراليات الصحراوية لخوض غمار داكار ٢٠٢١، وهو أكبر تحديٍ وألذ منافسة في عالم الراليات والذي سيتربع عرشه في المملكة العربية السعودية في نسخته الثانية مع مسار جديد ومتنوع والذي يضم جوانب أكثر تقنية لخوض منافسات مثيرة في الكثيب الرملي السعودي منذ اليوم الأول وحتى اليوم الأخير من الرالي التاريخي.

    وكان الفريق في تأهب كامل طوال الشهورالماضية إذ نستطيع ان ندرك حجم التحدي والمغامرات المرتقبة للبطل السعودي ولملاحه في الرالي الجديد حيث يتطلع البطل لإحراز لقب رالي أندلسيا ٢٠٢٠ ليضيف إنجازاً آخراً الى سجلاته الحافلة بالإنجازات الدولية، الإقليمية والعربية حيث يلعب هذا الرالي دور التدريب من أجل التحضير لرالي داكار لموسم ٢٠٢١.

    وقال البطل السعودي المُحنك في عالم الراليات: “أنه شعور جميل للغاية أن نعود خلف عجلة القيادة خاصةً بعد توقف الراليات منذ شهر فبراير بسبب جائحة فيروس كورونا”

    وتابع الكابتن: “سيشكل رالي اندلسيا تحدياً كبيراً ومثيراً لنا وأيضاً للجميع كونه رالي جديد ونحن متحمسون لإستكشاف المسار والتضاريس الجديدة، امامنا أربعة أيام من التسابق سنضع فيها جُلّ تركيزنا للمُنافسة على المراكز الأولى وأيضاً للتحضير لرالي داكار ٢٠٢١ الذي سيقام في ارض الوطن السعودية، كل ما علينا هو إيجاد التناغم بين كٌتيب الطريق الإلكتروني الحديث والتضاريس ثم تقديم كل ما لدينا وفرض السيطرة المبكرة.”

    “سيكون هذا الرالي معياراً لتقييم المستوى الفني والبدني للسائقين خاصة بعد فترة انقطاع طويلة من السباقات، أنا ممتن حقًا لأن المنظمين تمكنوا من تنظيم هذا الحدث في اسبانيا لنعود للسباقات لأن هدفي هو الإستعداد التام لداكار”

    وأضاف الراجحي: “كنت سعيداً حقاً بتحقيق المركز الرابع في النسخة الماضية من رالي داكار ٢٠٢٠ السعودية، وهو أفضل إنجاز يحققه سعودي في تاريخ رالي داكار وما زلت أحتفظ بذكريات رائعة عنه وأتطلع قُدماً للفوز به على أرض الوطن.”

    “نحن جاهزون للمشاركة في رالي اندلسيا في موسم ٢٠٢٠ ولتقديم الأفضل، ندعو الله أن يجعل التوفيق حليفنا وأن نتمكن من تشريف بلادي في اسبانيا.”

    وقدم سفير رياضة السيارات السعودية شكره وتقديره وإمتننانه للشريك الرسمي عبداللطيف جميل على الدعم الذي يحتظي به.

    ومن جهة أخرى أعرب الراجحي عن سعادته بعودة ملاحه الألماني ديرك فون تسيتسيفتس قائلاً: ” أنا سعيد جداً بعودة ديرك الى الكرسي الساخن بجانبي، سعيد لكونه يتجه الى السباق وهو في مستوى عالي من الجاهزية.

    ويعود الألماني ديرك فون تسيتسفيتس الذي تعرض لحادث كبير العام المنصرم للجلوس بجانب البطل حيث منعه من الاستمرار بالتواجد بجانب الراجحي طوال موسم ٢٠١٩.

    قال تسيتسيفيتس: ” في البداية، أود أن أشكر الكابتن يزيد الراجحي على الدعم الذي قدمه لي طوال الفترة التي مكثت فيها المستشفى من أجل الخضوع لعمليات عديدة فقد ساعدني كثيراً وكان بجانبي طيلة فترة تماثلي بالشفاء وأنا سعيد للغاية بأنه قام بإختياري لأكون بجانبه في رالي اندلسيا، سيكون هذا أول سباق لي بعد الحادث”

    وتابع الألماني: ” أتمنى ان أقدم الأفضل للفريق فأنا متحمس جداً”

    “بإعتقادي سيكون سباقاً جيداً لنا ومن الرائع التحضير من أجل داكار لإختبار الكتيب الإلكتروني ولنحظى بفرصة العودة خلف عجلات القيادة”

    “بالطبع سيكون الرالي مختلفاً عن رالي المغرب الذي تم استبداله برالي اندلسيا، ستعتمد المراحل الخاصة في هذا الرالي بالسرعة بالإضافة الى المنافسة الشرسة بين المشتركين فمن المثير ان نرى الفوارق تصل بين المتنافسين بالثواني!”

    تجدر الإشارة تعتبر الى أن العلامة اليابانية العملاقة تويوتا هي أحد أكثر المصانع التي تهدف الى تطوير أفضل وأقوى المركبات على الإطلاق في عالم رياضة المحركات وتعتبر من أكثر السيارات المناسبة في السباقات والراليات من حيث الأداء بالإضافة إلى تطوير تقنيات رائدة وحلول جديدة من شأنها أن تمنح السائق متعة القيادة وروح المغامرة والانطلاق بحريّة.

  • المدافع بلعمري إلى ليون الفرنسي

    المدافع بلعمري إلى ليون الفرنسي

    سينتقل المدافع الدولي الجزائري جمال بلعمري إلى صفوف نادي ليون الفرنسي بعقد حر، بحسب ما ذكرت صحية “ليكيب” الفرنسية الاثنين.

    كتبت الصحيفة الواسعة الانتشار أن بلعمري “أجرى فحصه الطبي وسيوقع عقدا لمدة عام مع خيار إضافي”.

    وكان المدافع البالغ 30 عاما والمتوّج مع منتخب بلاده بلقب كأس أمم افريقيا قد انفصل عن نادي الشباب السعودي.

    أعلن فريق مدينة الرياض في سبتمبر الماضي الغاء عقد بلعمري بناء على طلبه.

    وعجّل مسؤولو ليون في قدوم بلعمري بعد اصابة المدافع البرازيلي مارسيلو الأحد في الدوري المحلي ضد مرسيليا “1-1” واقتراب رحيل المدافع الدنماركي يواكيم أندرسن.

    وستكون التجربة الأوروبية الأولى لقلب الدفاع بعد احترافه مع نصر حسين داي، شبيبة القبائل ووفاق سطيف.

    ويتزامن القدوم المحتمل لبلعمري مع وصول الظهير الإيطالي ماتيا دي تشيليو من يوفنتوس حامل لقب الدوري الإيطالي في آخر تسعة مواسم.

  • وزير الرياضة يطلق ملف استضافة المملكة للألعاب الآسيوية 2030

    وزير الرياضة يطلق ملف استضافة المملكة للألعاب الآسيوية 2030

    الرياض – سعد المصبح

    أطلق صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية حملة ترشح العاصمة السعودية “الرياض 2030” لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الـ21 ، بعد أن قدم سموه ملف الاستضافة رسميًّا أمس الأحد للمجلس الأولمبي الآسيوي.
    وشارك في عرض ملف الاستضافة صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدولية سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد العضو الشرفي في اللجنة الأولمبية الدولية، وصاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، والعدّاء هادي صوعان صاحب أول ميدالية أولمبية عام 2000م، والفارسة دلما ملحس الحائزة على الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية للشباب، إضافة إلى مشاركة عدد من اللاعبين واللاعبات والأطفال الممارسين للألعاب الأولمبية في السعودية .
    وأكّد سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي رئيس لجنة ملف استضافة الألعاب الآسيوية (الرياض2030) في كلمته خلال الحفل أنّ “استضافة الألعاب الآسيوية لعام 2030م شرف كبير وفرصة لإلهام جيل جديد من الرياضيين في جميع أنحاء قارة آسيا، والوصول إلى أكبر جمهور في تاريخ استضافات المملكة الرياضية” .
    وأضاف: “نحن متحمسون لاستضافة أول دورة للألعاب الآسيوية على الإطلاق، في ظل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمين ـ حفظهما الله ـ، إذ شهدت المملكة خلال المدة الماضية الكثير من الاستضافات العالمية في مختلف الألعاب، التي لاقت إشادة من المشاركين والمتابعين لها” .
    وأشار سموه إلى أنّ ألعاب آسيا 2030 تعدُّ الهدف الأول للحركة الرياضية السعودية، لكونها ستكون فرصة ذهبية لدفع التغيير الرياضي والمجتمعي والثقافي طويل الأمد وتحويل المستقبل، مشددًا على أنه في حال الفوز بالاستضافة فإننا نعد بتنظيم دورة ناجحة بكل المقاييس، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030.
    فيما أكدت الأميرة ريما بنت بندر أنّ الرياض 2030 ستكون حدثًا حيويًّا ومتنوعًا في جو فريد، باستغلال الأماكن الموجودة مسبقًا جنبًا إلى جنب مع الساحات المصممة لهذا الغرض، إضافة إلى إيجاد منصة لتسليط الضوء على قوة الألعاب الأولمبية في جميع أنحاء القارة الصفراء، وترسيخ قِيَمها من خلال العمل مع المجلس الأولمبي الآسيوي، حيث ستوفر الرياض 2030 إرثًا من التنوع والمشاركة في جميع أنحاء الوطن، مما سيترك أثرًا كبيرًا في العقود المقبلة.
    بدوره أكد صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد العضو الشرفي للجنة الأولمبية الدولية أنّ رفع مستوى مشاركة المرأة الرياضية هو تجسيد آخر من التزامات رؤية المملكة 2030، الذي يندرج منها برنامج جودة الحياة الهادف إلى رفع مشاركة المرأة السعودية في الرياضة بنسبة 40٪، في الوقت الذي نسعى فيه للارتقاء بنخبة الرياضيين في بلادنا، والعودة لصدارة قوائم اللجان الأولمبية الوطنية الفائزة بالميداليات في دورات الألعاب الآسيوية المقبلة.
    وكشف سمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية خلال كلمته أنّ منطقة القدّية ستستضيف الملعب الرئيسي إضافةً إلى مركز الألعاب المائية وملعب لعبة الكريكت، وقال: “ملتزمون بدعم القِيم الأولمبية والتحوّل نحو ألعاب أكثر استدامة ومسؤولية اجتماعية”.
    فيما ذكر العدّاء السعودي هادي صوعان صاحب أول ميدالية أولمبية سعودية أنّ المملكة العربية السعودية لديها حلمها الخاص وهو استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030، مشددًا على أنّ العمل بجد قبل وأثناء وبعد الألعاب سيترك إرثًا طويل الأمد للمملكة على المستوى الرياضي.
    وكشفت الفارسة السعودية دلما ملحس الفائزة بالميدالية البرونزية في أولمبياد الشباب 2010 أنّ القارة الآسيوية ستستمتع بهذا المهرجان الرياضي، حيث ستوفر الألعاب الآسيوية منصة للتألق لأفضل الرياضيين واحتياجاتهم في عرض الرياض 2030، من خلال الأماكن والمرافق المذهلة والحديثة والمصممة لضمان حصولهم على تجربة رائعة ستمكّنهم من تأدية عروضهم في أفضل حالاتهم.
    وكان ملف الاستضافة قد تضمن الأماكن والمرافق ذات المستوى العالمي والمتصلة بأحدث أنظمة النقل، التي تعدُّ صديقةً للبيئة، وسيكون تأثيرها ملهمًا للحركة الأولمبية الآسيوية في جميع أنحاء القارة بنشر القِيم الرياضية وتعزيز التواصل، إضافة إلى التأثير الرياضي والاجتماعي والثقافي لمختلف الألعاب السعودية.
    يذكر أن لجنة ملف استضافة “الرياض2030” قد أطلقت حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر وإنستجرام ويوتيوب” تحت اسم: RiyadhAG2030.

  • بطولة إنكلترا: الهزيمة بالستة تترك يونايتد غارقاً في أزمة مرة أخرى

    بطولة إنكلترا: الهزيمة بالستة تترك يونايتد غارقاً في أزمة مرة أخرى

    بعد تلقيه الأحد أسوأ هزيمة له منذ تسعة أعوام بخسارته أمام توتنهام على أرضه 1-6 في المرحلة الرابعة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، عاد مانشستر يونايتد الى وضع مألوف لازمه في الأعوام الأخيرة وحرمه من المنافسة على لقبه الأول منذ 2013.

    منذ أن قرر المدرب الاسكتلندي الأسطوري أليكس فيرغوسون أن يعتزل التدريب في عقب نهاية موسم 2012-2013، تناوب على تدريب “الشياطين الحمر” خمسة مدربين، أحدهم بشكل موقت “الويلزي راين غيغز”، بدون أن ينجح أي منهم في إعادته الى مكانته.

    لكن بريق أمل لاح في الأفق مع نهاية الموسم الماضي حين نجح لاعبه السابق النروجي أولي غونار سولسكاير في إعادته للمشاركة في دوري أبطال أوروبا بسلسلة من 14 مباراة متتالية بدون هزيمة، أنهى بفضلها الدوري الممتاز ثالثا أمام تشلسي وخلف ليفربول البطل وجاره اللدود مانشستر سيتي.

    لكن سرعان ما أصابت الخيبة المشجعين بعد أن خسر الفريق مباراته الأولى للموسم على يد ضيفه كريستال بالاس “1-3″، قبل أن تقع الكارثة الأحد في “أولد ترافورد” أيضا، حين مني بهزيمة مذلة على يد توتنهام بقيادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو.

    وتلقى يونايتد الأحد إحدى أسوأ هزائمه في الدوري الممتاز، لاسيما بأنه لم يسقط بفارق خمسة أهداف سوى ثلاث مرات سابقا في الدوري الممتاز، آخرها أمام جاره مانشستر سيتي 1-6 في ملعبه أيضا عام 2011 إضافة الى خسارتين صفر-5 ضد نيوكاسل عام 1996 وتشلسي عام 1999، فيما خسر بنتيجة صفر-7 مرتين في الدرجة الأولى سابقا عامي 1926 ضد بلاكبيرن و1930 ضد أستون فيلا، ومرة في الدرجة الثانية ضد ولفرهامبتون عام 1931.

     

    15 عاما مع عائلة غلايزر

    وتعرض مالكو وصانعو القرار في يونايتد لانتقادات شديدة لفشلهم في تعزيز صفوف الفريق، خلافا لمنافسيهم الذي أنفقوا أموالا طائلة في سوق الانتقالات على الرغم من التبعات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا المستجد.

    مما لا شك فيه أن الوضع المالي ليونايتد تأثر سلبا تباعا منذ أن اشترت عائلة غلايزر الأميركية النادي عام 2005، لأنه، خلافا لمعظم منافسيه في الدوري الممتاز الذين يمكنهم الاعتماد على صافي الاستثمار من ملاكهم، فقد تدفق أكثر من مليار جنيه إسترليني من “الشياطين الحمر” على مدار الأعوام الـ15 الماضية نتيجة توزيع الأرباح.

    وبفضل العائدات الهائلة التي حققها خلال أعوام فيرغوسون الـ27 كمدرب للفريق حيث توج مع الاسكتلندي بلقب الدوري 13 مرة والكأس 5 مرات وكأس الرابطة 4 مرات ودوري أبطال أوروبا مرتين وكل من الكأس السوبر الأوروبية وكأس الكؤوس الأوروبية وكأس أنتركونتيننتل وكأس العالم للأندية مرة واحدة، ما زال بإمكان يونايتد الإنفاق بأرقام كبيرة في سوق الانتقالات حتى بعد رحيله عام 2013.

    لكن مع تولي نائب الرئيس التنفيذي إد ودوورد إبرام الصفقات في ظل عدم وجود مدير رياضي، يفتقر يونايتد الى الهيكلية اللازمة خلف الكواليس للحصول على أفضل عائد من استثماراته.

    وعلى الرغم من أن الدفاع الذي تلقى 11 هدفا في أول ثلاث مباريات في الدوري هذا الموسم، يحتاج بشدة الى التعزيز، فقد أمضى يونايتد معظم الصيف وهو يطارد مواطنه الشاب جايدون سانشو لتعزيز هجومه من دون أن ينجح في حسم الصفقة مع بوروسيا دورتموند الألماني.

    ويبدو الآن أنه مستعد لضم المهاجم الأوروغوياني إدينسون كافاني في صفقة انتقال مجانية بعد انتهاء ارتباطه بباريس سان جرمان الفرنسي.

    ووجه مورينيو الذي أقاله يونايتد في كانون الأول/ديسمبر 2018 واستبدله بسولسكاير، انتقادا مبطنا لإدارة ناديه السابق من خلال الإشادة بهيكلية توتنهام “التي جعلت ممكنا الحصول على هذه التشكيلة” بعد تعزيز خياراته بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

    قد يكون هناك غضب عارم من المشجعين تجاه إدارة النادي، لكن هناك شكوك حول قدرة يونايتد على إعادة اكتشاف أمجاده السابقة بقيادة سولسكاير كمدرب.

    عندما لجأت الإدارة الى المهاجم السابق للفريق من أجل تولي المهمة خلفا لمورينيو في كانون الأول/ديسمبر 2018، كانت تنظر اليه كمدرب موقت لكنه بقي نهائيا في المنصب رغم اكتفاء “الشياطين الحمر” بالمركز السادس في نهاية الموسم بفارق 32 نقطة عن جاره مانشستر سيتي البطل.

    وحتى بعد نجاحه الموسم المنصرم بالعودة الى دوري الأبطال بنيله المركز الثالث، أنهى “الشياطين الحمر” الدوري الممتاز بفارق 33 نقطة عن غريمهم ليفربول الذي توج بطلا للمرة الأولى منذ 1990.

    والآن وبعد نتيجة الأحد التي حسمها توتنهام في الشوط الأول بتقدمه 4-1 رغم أن يونايتد كان صاحب هدف التقدم منذ الدقيقة الأولى، قد تلجأ الإدارة الى مدرب سابق للنادي اللندني بشخص الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في حال شعرت بأن الفريق يسير باتجاه انحداري أو غير قادر أقله على حجز بطاقته الى دوري الأبطال الموسم المقبل.

    دفاع مهزوز

    على سولسكاير العمل بشكل مكثف من أجل تحسين دفاعه الذي كاد أن يكون سجله أسوأ بكثير لو لم يسدد برايتون في الخشبات الثلاث في مباراة المرحلة الماضية التي حسمها يونايتد 3-2 بهدف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.

    وقد يكون هاري ماغواير أغلى مدافع في العالم، لكنه لم يظهر هذا الموسم بالمستوى الذي يعكس قيمته في السوق، وحتى أن تصرفاته خارج الملعب أسوأ مما يقدمه داخل المستطيل.

    وقد حُكِمَ الشهر الماضي على ماغواير بالسجن 21 شهرا مع وقف التنفيذ من قبل محكمة يونانية بعد أن أوقف مع شقيقه وصديق له بينما كانوا في عطلة في جزيرة ميكونوس، على خلفية شجار مع سياح في ملهى ليلي، تلاها مشادة مع رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية.

    المشكلة في دفاع يونايتد ليست محصورة بماغواير، إذ دفع سولسكاير الأحد ثمن قراره بتفضيل إيريك بايي على السويدي فيكتور ليندولف، لأن العاجي ساهم بادائه السيء بشكل أساسي في الهزيمة الكبيرة.

    في حال لم يجد سولسكاير الشريك المناسب لماغواير في خط الدفاع، سيكون الفريق أمام مشكلة كبرى هذا الموسم، في وقت شكك المدافع السابق في يونايتد الفرنسي باتريس إيفرا بقدرات ماغواير بالذات.

    وقد يكون الظهير الأيسر البرازيلي أليكس تيليس أحد الحلول الدفاعية قبل إقفال باب الانتقالات الشتوية، في ظل الحديث عن إمكانية التعاقد معه من بورتو البرتغالي.

  • بطولة إنكلترا: ليلة انهيار ليفربول من أستون فيلا بنتيجة قاتلة 7-2

    بطولة إنكلترا: ليلة انهيار ليفربول من أستون فيلا بنتيجة قاتلة 7-2

    كان ملعب “فيلا بارك” ليل الأحد على موعد مع “انهيار” تام لليفربول الذي اعتقد أن الفوز الرابع تواليا في مستهل حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الإنكليزي الممتاز في متناوله تماما، لكن أستون فيلا صدمه ومدربه الألماني يورغن كلوب باسقاطه 7-2.

    من المؤكد أن أشد المتفائلين من ناحية أستون فيلا لم يتوقع أن تنتهي هذه الأمسية بنتيجة من هذا العيار وما شهده اللقاء “لم يكن متوقعا، لكنه حصل” بحسب ما قال كلوب، مضيفا “جميعنا قمنا بأمور سيئة للغاية وارتكبنا أخطاء كثيرة في مباراة واحدة، لكننا نأمل أن نبدأ من جديد”.

    وكانت هزيمة الأحد التي تسبب بها بشكل كبير أولي واتكينز بتسجيله ثلاثة من أهداف أستون فيلا السبعة، الأكبر لليفربول منذ السقوط أمام مانشستر سيتي صفر-5 في أيلول/سبتمبر 2017.

    وهي المرة الأولى التي يسقط فيها حامل اللقب بتلقيه سبعة أهداف منذ أن حصل ذلك مع أرسنال ضد سندرلاند في أيلول/سبتمبر 1953، والمرة الأولى التي تهتز فيها شباك “الحمر” بسبعة أهداف منذ نيسان/أبريل 1963 حين خسروا أمام توتنهام 2-7 بحسب “أوبتا” للاحصاءات.

    كما أنها المرة الأولى التي يفوز بها أستون فيلا على حامل لقب الدوري في آخر 16 مباراة “خسر المواجهات الـ12 الأخيرة قبل لقاء الأحد”، وتحديدا منذ كانون الأول/ديسمبر 1998 ضد أرسنال.

    وبدا ليفربول الذي غاب عنه السنغالي ساديو مانيه لاصابته بفيروس “كوفيد-19″، مهزوزا تماما منذ البداية لاسيما في مركز حراسة المرمى حيث ناب الإسباني أدريان عن البرازيلي أليسون بيكر المصاب، وكان سببا في الهدف الأول الذي سجل بعد أربع دقائق فقط، نتيجة تمريرة خاطئة وصلت على إثرها الكرة الى جاك غريليش الذي مررها بدوره لواتكينز.

    واعتبر كلوب أن “الهدف الأول ترك أثره، لكن يجب ألا يحصل هذا الأمر. أدريان ارتكب خطأ لكننا تلقينا في السابق أهدافا من هذا النوع”، أي لا يجب أن ينهار الفريق نتيجة هدف مماثل، معتبرا أن فريقه فقد تماسكه بعد ذلك.

    خلال رحلته نحو اللقب الأول في الدوري منذ 30 عاما، انتظر ليفربول الموسم الماضي حتى المرحلة الثامنة والعشرين لتلقي هزيمته الأولى، لكن هذه المرة اهتزت معنوياته بشكل مبكر على يد أستون فيلا الذي حقق الأحد أكبر انتصار له في الدوري منذ 2008 حين اكتسح دربي كاونتي 6-صفر، في حين أن أكبر نتيجة له كانت 7-1 ضد ويمبلدون في 11 شباط/فبراير 1995.

     

    إيفرتون وأياكس في الانتظار

    وسيكون أمام كلوب أسبوعين لاستيعاب صدمة “فيلا بارك” في ظل توقف الدوري افساحا بالمجال للمباريات الدولية، قبل معاودة النشاط بمواجهة صعبة جدا على ملعب الجار اللدود إيفرتون الذي يقدم بداية موسم رائعة بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ومجموعة من اللاعبين الجدد، إذ يتصدر الترتيب وحيدا بعد فوزه بمبارياته الأربع الأولى.

    ويأمل إيفرتون في الإفادة من الوضع المعنوي المهزوز لحامل اللقب من أجل تحقيق الفوز الأول عليه منذ 2010 حين تغلب عليه 2-صفر في “غوديسون بارك”.

    وبما أن أياكس أمستردام الهولندي ينتظر أيضا ليفربول في مباراته الثانية بعد العودة من توقف المباريات الدولية حين يستضيفه في 21 الشهر الحالي في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، تمنى كلوب “لو كان بإمكاني أن أجري حصة تمرينية غدا “الإثنين” والثلاثاء لمناقشة ما حصل “ضد أستون فيلا”، لكن الشبان سيتوقفون للمشاركة في واجباتهم الدولية “مع منتخبات بلادهم””.

    وأمل في “أن يعودوا بصحة جيدة لكي نستخدم هذين اليومين “بعد العودة” من أجل التحضير لإيفرتون”.

    وكما اعتبر كلوب بأن أدريان ساهم في الخسارة لكنه لم يكن السبب الوحيد لحصول هذه الكارثة، رأى قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك أن الفريق بأكمله “لم يقدم 100 بالمئة من البداية حتى النهاية”.

    وسمح ليفربول لمضيفه في التسديد على المرمى 18 مرة خلال اللقاء، فاتحا الباب أمامه لإنهاء الشوط الأول متقدما 4-1.

     

    ولدى سؤاله من قبل شبكة “سكاي سبورتس” عما حصل دفاعيا للفريق في المباراة، أجاب فان دايك “أعتقد أن الفراغات “بين الخطوط واللاعبين” كانت كبيرة. خسرنا معارك المتابعات “أي قطع الكرة بالشكل المناسب وابعاد الخطر عن منطقة الجزاء” في الكثير من المناسبات””.

    وختم “أعتقد أن الأهداف ساعدتهم كثيرا، لقد منحتهم الثقة. كما أن الفرص التي فرطنا بها لم تساعدنا أيضا. إنه مزيج من الإثنين “أهداف أستون فيلا والفرص الضائعة لليفربول. لكن كما قلت من قبل، أستون فيلا قام بعمل جيد”.

  • بتوجيه وزير الرياضة.. فتح باب التقديم على جائزة الأمير فيصل بن فهد

    بتوجيه وزير الرياضة.. فتح باب التقديم على جائزة الأمير فيصل بن فهد

    الرياض – سعد المصبح

    توجيهات ودعم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، أعلن معهد إعداد القادة بوزارة الرياضة عن فتح باب التقديم لجائزة الأمير فيصل بن فهد للأبحاث الرياضية بدءاً من الرابع من شهر أكتوبر الجاري وحتى الخامس عشر من شهر يناير المقبل.

    وتشمل الجائزة ثلاثة مسارات، وهي: البراعم والشباب، التدريب والتعليم، الصحة العامة، بمجموع جوائز قيمتها مليون دولار، عبارة عن منح بحثية تبدأ من 80 ألف دولار أمريكي إلى 120 ألف دولار أمريكي، لتمويل كل مشروع بحثي سيتم تحديده من قبل اللجنة المستقلة التي أنشأتها الجامعة العالمية للعلوم الرياضية والتكنولوجيا AISTS في العاصمة السويسرية لوزان.

    وتهدف الجائزة إلى دعم الأبحاث التي تثري الطموح وتعتمد على النهج العلمي اللغوي السليم والتي تجيب عن الأسئلة البحثية الأكثر تساؤلًا، كما تلقي الضوء على الفرص الملحة في المجال الرياضي السعودي.

    وحدد معهد إعداد القادة مع الشريك العلمي جامعة AISTS السويسرية، معايير وشروط القبول للمشاركة في الجائزة، وأبرزها أن يكون الباحثون الرئيسون والباحثون المشاركون طلبة أو حملة برنامج الدكتوراة فأعلى في تخصص أكاديمي أو مجال مهني، أو لديهم خبرة سابقة في مهنة متخصصة بالرياضة، وكذلك يجب أن تستهدف مقترحات البحث الأكاديمي دراسة الرياضة على نطاق واسع في إطار المجالات الثلاثة المحددة، وأن تكون مرتبطة بالسياق الرياضي في المملكة العربية السعودية، على أن يكون الباحثون الرئيسون والمشاركون تابعين لمعاهد متخصصة على استعداد تام للعمل كمنظمة إدارية في حالة تم منح المنحة البحثية، كما يجب أن تكون الطلبات المقدمة من جامعات معترف بها ومعتمدة أو معاهد متخصصة بالرياضة، ويمكن للباحثين الرئيسين والمشاركين العمل على مشروع بحث واحد فقط لتقديمه في المسابقة في حال الحصول على المنحة، ولا يجوز للباحثين الرئيسين والمشاركين تقديم أكثر من طلب واحد في موعد التسليم المحدد للجائزة.

  • نابولي يتغيب عن مباراة يوفنتوس بسبب ظروف كورونا

    نابولي يتغيب عن مباراة يوفنتوس بسبب ظروف كورونا

    تغيب نابولي الأحد عن الحضور إلى ملعب “أليانز ستاديوم” في تورينو لمواجهة يوفنتوس ضمن المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، متذرعا بفيروس كورونا المستجد ما سيؤدي إلى اعتباره خاسرا صفر-3 بحسب لوائح رابطة الدوري المستمدة من قوانين الاتحاد الاوروبي للعبة “ويفا”.

    وتواجد لاعبو يوفنتوس على أرض الملعب وأجروا تمارين الاحماء المعتادة قبل المباراة كما حضر الطاقم التحكيمي.

    وأعلن النادي الجنوبي السبت عن أن نتيجة لاعبين في صفوفه جاءت إيجابية بـ”كوفيد-19″ وهما المقدوني الجيف الماس والبولندي بيوتر زيلنسكي، في ظل تقارير تتحدث عن اصابة مدرب الفريق جينارو غاتوسو أيضا، وهو ما نفاه النادي في تغريدة نشرها قبل ساعات على “تويتر” قال فيها “الأخبار المتعلقة باصابة السيد غاتوسو بكوفيد-19 لا أساس لها من الصحة” مشيرا إلى أن “الفريق سيقوم بإجراء المسحات المقبلة غدا “الاثنين””.

    وكانت الرابطة قررت اقامة المباراة بناء على قوانين “ويفا” التي تنص على ضرورة اقامة اي مباراة في حال تواجد 13 لاعبا سليما صحيا لخوضها من بينهم حارس مرمى، وهو ما يندرج عليه وضع نابولي.

    لكن السلطات الصحية في المدينة الجنوبية قررت عدم السماح للفريق بالسفر إلى تورينو خشية من تفشي الفيروس.

  • ريال مدريد يتربع على الصدارة بالهدف الـ250 لبنزيمة

    ريال مدريد يتربع على الصدارة بالهدف الـ250 لبنزيمة

    تربع ريال مدريد حامل اللقب على صدارة ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه الصعب على مضيفه ليفانتي 2-صفر ضمن المرحلة الخامسة في مباراة سجله فيها الفرنسي كريم بنزيمة هدفه الـ250 بقميص النادي الملكي في جميع المسابقات منذ 2009.

    ومهد البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور طريق الفوز الثالث لريال هذا الموسم بتسجيله هدف السبق “16”، قبل أن يضيف بنزيمة هدف تأكيد الانتصار في الوقت بدل الضائع “90+5”.

    ورفع ريال رصيده إلى 10 نقاط من أربع مباريات، فيما تجمد رصيد ليفانتي عند ثلاث نقاط في المركز الثامن عشر.