Category: الرياضة

This is an optional category description

  • بطولة إسبانيا: الاستئناف بديربي إشبيلية ونهاية الموسم في 19 يوليو

    بطولة إسبانيا: الاستئناف بديربي إشبيلية ونهاية الموسم في 19 يوليو

    أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم أمس، أن منافسات الدوري المعلقة منذ مارس الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد، ستستأنف في 11 يونيو الحالي بقاء يجمع بين فريق إشبيلية وريال بيتس، وستنتهي في 19 يوليو المقبل.

    ويحل برشلونة المتصدر ضيفًا على ريال مايوركا في 13 يونيو، على أن يستضيف الوصيف ريال مدريد في اليوم التالي فريق إيبار. وتنطلق المرحلة الـ 29 في 15 يونيو، يستضيف خلالها برشلونة ليغانيس، وريال مدريد فالنسيا.

    وكشفت الرابطة عن برنامج المرحلتين 28 و29 فقط، علمًا بأنها قررت إقامة مرحلتين كل أسبوع حتى نهاية الموسم التي حددتها في 19 يوليو.

    وأكد رئيس الرابطة خافيير تيباس أن انطلاقة الموسم المقبل ستكون في 12 سبتمبر، وقال: لقد وضعنا البرنامج لمنح كل فريق ما لا يقل عن 72 ساعة من الراحة بين مباراتين، وسنقوم بتحديث البرنامج بعد كل مرحلتين من أجل الأخذ بعين الاعتبار الأجواء المناخية التي يكشف عنها مرة كل أسبوعين.

    يذكر أن برشلونة تتصدر الدوري بفارق نقطتين عن فريق ريال مدريد.

  • باريس سان جيرمان يضم إيكاردي إلى صفوفه حتى عام 2024

    باريس سان جيرمان يضم إيكاردي إلى صفوفه حتى عام 2024

    أعلن نادي باريس سان جيرمان بطل فرنسا اليوم، تفعيل بند الشراء في عقد استعارة المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي من إنتر ميلان الإيطالي.

    وبموجب العقد الجديد سيبقى إيكاردي في صفوف سان جيرمان حتى 30 يونيو 2024 وبات اللاعب الأرجنتيني السادس عشر الذي يحترف في صفوف سان جيرمان.

    وشارك إيكاردي في 31 مباراة مع سان جيرمان في موسم ” 2019 – 2020 ” على مستوى جميع المسابقات وسجل 20 هدفاً وصنع أربعة أخرى.

  • منسوبو وزارة الرياضة يعودون للعمل في المكاتب

    منسوبو وزارة الرياضة يعودون للعمل في المكاتب

    استأنف منسوبو وزارة الرياضة اليوم الأحد، العمل من جديد في مقر الوزارة بمختلف مكاتبها بمدن ومحافظات المملكة، بالنسب التي حددتها الجهات المعنية، بعد القرار الصادر بالرفع الجزئي للحظر المفروض على مدن المملكة، جراء جائحة فيروس كورونا المستجد COVID19، بتطبيق وتنفيذ الإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة على جميع الموظفين والموظفات من قياس لدرجة الحرارة، وتطبيق التباعد بينهم في المكاتب والممرات، والمصاعد، إضافة إلى الإجراءات المتبعة في المصليات، وكذلك تطبيق الحد الأدنى في الاجتماعات.

    وواصلت الوزارة خلال الفترة الماضية التعقيم والتطهير لكافة المكاتب الخاصة بالموظفين والموظفات، وكذلك قاعات الاجتماعات ودورات المياه والمصليات، إضافة إلى طباعة دليل إرشادي يحمل تفاصيل متعددة تختص بالإجراءات والتدابير الوقائية اللازمة، تم إرسالها لكافة الموظفين والموظفات حفاظاً على سلامة الجميع.

  • سرقة منزل رياض محرز لاعب مانشستر سيتي

    سرقة منزل رياض محرز لاعب مانشستر سيتي

    تعرض منزل النجم الجزائري رياض محرز إلى عملية سطو، فقد لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي خلالها كمية من النقود والحلي الذهبية، فضلا عن 3 ساعات فاخرة.
    أما أغرب ما سرقه اللصوص من بيت محرز بمدينة مانشستر، فكان مجموعة من قمصان كرة القدم النادرة، وفقا لصحيفة “صن” البريطانية.
    ووقعت السرقة خلال شهر أبريل الماضي، لكن لم يكشف عنها في حينها، إلا أن “صن” نشرت تفاصيلها السبت.

    وتبلغ قيمة المسروقات مجتمعة نحو نصف مليون جنيه إسترليني، موزعة بين 50 ألفا نقدا وحلي وقمصان بقيمة 150 ألفا، و3 ساعات يبلغ سعرها نحو 300 ألف.
    وأشار المصدر إلى أن اللصوص “تتبعوا محرز بعناية” قبل التسلل إلى منزله، وسرقوا ساعة ظهر بها في بعض الصور الخاصة.

    والساعة المذكورة من نوع “ريتشارد مايل”، ويبلغ سعرها حوالي 230 ألف جنيه إسترليني، وهي مصنوعة من نفس الخامات التي تصنع منها سفن الفضاء، ومرصعة بالأحجار الكريمة.وتشبه الساعة تلك المسروقة قبل نحو أسبوعين من ديلي ألي لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي. وانتقل محرز (29 عاما) إلى هذا المنزل مؤخرا، بعد انفصاله عن زوجته ريتا.
    وازدادت بشكل ملحوظ حوادث السطو على منازل نجوم الدوري الإنجليزي مؤخرا، ففي وقت سابق من شهر مايو الجاري فقد ألي 3 ساعات أثناء اقتحام بيته في لندن، كما تعرض منزل يان فيرتونغن زميله في توتنهام إلى السرقة في مارس الماضي.

  • بايرن ميونخ يقترب من الدوري الألماني بانتصار ثامن

    بايرن ميونخ يقترب من الدوري الألماني بانتصار ثامن

    حقق بايرن ميونيخ انتصاره الثامن توالياً وقطع خطوة إضافية نحو لقبه الثامن توالياً في الدوري الألماني لكرة القدم، بعد فوزه الكبير على ضيفه فورتونا دوسلدورف 5-صفر اليوم في المرحلة التاسعة والعشرين من المسابقة.
    وسجل الدنماركي ماتياس يورغنسون “زانكا” عند الدقيقة (15 ) بالخطأ في مرمى فريقه والفرنسي بنجامان بافار عند الدقيقة (29) والبولندي روبرت ليفاندوفسكي ” هدفين” عند الدقيقتين (43 و50) والكندي ألفونس ديفيس عند الدقيقة (52) أهداف البايرن الذي رفع رصيده إلى 67 نقطة في المركز الأول ، مقابل 57 لبوروسيا دورتموند الثاني الذي يحل غداً ضيفاً على بادربورن “الأخير”.

  • ملاعب الجولف السعودية تعاود استقبال اللاعبين هذا الأسبوع

    ملاعب الجولف السعودية تعاود استقبال اللاعبين هذا الأسبوع

    أعلن الاتحاد السعودي للجولف عزمه السماح بفتح كافة ملاعب الجولف في المملكة هذا الأسبوع اعتباراً من الأحد الموافق 31 مايو الجاري، حيث تأتي هذه الخطوة تماشياً مع توجيهات الحكومة السعودية الهادفة للتخفيف من صرامة القيود على الحركة والتنقل ومعاودة فتح المنشآت العامّة، وذلك وفق جدول زمني مدروس على ثلاث مراحل. 
    وتشمل المرحلة الأولى كافة ملاعب الجولف، حيث مُنحت إذناً حكومياً لمعاودة استقبال أعضائها، ولكن مع الالتزام بتوجيهات صارمة تخص الصحة والسلامة إلى جانب إجراءات احترازية يتعيّن على جميع النوادي التقيّد بها كي يُسمح لها بمواصلة استضافة أعضائها، مثل حتمية الحجز المسبق للاعبين، وفرض ارتداء الكمامات عند الوصول، مع إجراء فحوص لدرجات حرارة كافة الأعضاء عند نقاط الدخول، ومطالبة من تبدو عليه أي من أعراض المرض بمغادرة الملعب.
    وفي سياق تعليقه على الإجراءات الجديدة الرامية لضمان العودة الآمنة إلى ملاعب الجولف في السعودية، قال ماجد السرور، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للجولف: “سعيدون بإتاحة ممارسة الجولف مجدداً ضمن كافة الملاعب في شتى أنحاء المملكة ضمن إطار التوجيهات الحكومية الجديدة، متمنين من الجميع الالتزام بالمراحل التي اعتمدها الاتحاد السعودي للجولف والامتثال للقواعد المنصوص عليها في كل مرحلة، كي نعاود ممارسة لعبتنا المحبّبة في أقرب وقت ممكن، علماً بأن الجولف يعتبر من الرياضات المتاحة أكثر من غيرها في هذه الظروف الاستثنائية”. 
    وأضاف السرور: “سيبدأ الاتحاد السعودي للجولف على متابعة الوضع أولاً بأول في المملكة والعالم، دون أن يستثني احتمال إعادة فرض القيود مجدداً في حال عدم الالتزام بالتوجيهات بالشكل الصحيح. لهذا السبب من الأهمية بمكان أن تتخذ كافة نوادي الجولف في المملكة الخطوات المنصوص عليها كي تواصل استضافة أعضائها خلال الأسابيع القادمة”.
    وتشمل القيود كذلك تعليمات هادفة للحد من انتشار كوفيد-19، بما يشمل التباعد الجسدي الذي ينص على إبقاء مسافة مترين على الأقل دوماً بين الشخص والآخر، وقاعدة ألا تحمل عربة الجولف الواحدة أكثر من شخص واحد في أي وقت، وإغلاق خدمات الاستقبال الخاصة في النوادي وبدلاً من ذلك مطالبة اللاعبين بحمل حقائبتهم بأنفسهم من سياراتهم. كما تم تمديد الفترات الفاصلة بين جولة اللعب والأخرى إلى 14 دقيقة بهدف تفادي اكتظاظ الملاعب (وهي فترة ثابتة بغض النظر عمّا إذا كان اللعب بكرة واحدة أو كرتين)، حيث لا يمكن أن يتواجد أكثر من ثلاثة لاعبين في آن معاً. كما سيقتصر عمل المطاعم والمقاهي على الطلبات الخارجية حصراً دون استضافة أي زوار، إذ سيتم تلقي الطلبات عبر الهاتف وتوصيلها باستخدام عربات الجولف. كما يجب أن تأخذ كافة التعاملات والدفعات المالية أشكالاً غير نقدية، مثل التقنيات غير التلامسية والبطاقات. ويضاف إلى ذلك كله وجوب إغلاق مرافق تبديل الملابس والحمّامات بشكل تام.
    وسيخضع اللاعبون بدورهم إلى قيود محدّدة بهدف الحد من انتشار كوفيد-19، بما يشمل إلغاء استخدام المجارف في الحواجز الرملية لتتم بدلاً من ذلك مطالبتهم ببذل قصارى لإعادة أرضيات الحواجز الرملية إلى وضعها الأصلي بواسطة أقدامهم أو مضاربهم  مع سريان قواعد تبديل مواضع الكرة في حال سقوطها في مواقع يصعب ضربها منها. كما يُمنع اللاعبون من لمس الراية أو ساريتها بأي شكل، مع وجوب أن تكون السارية مثبتة عند ضرب الكرات الزاحفة القريبة من الحفرة، وضرورة أن يخرج كل لاعب كرته بنفسه في حال دخولها الحفرة. وبعد انتهاء جولة اللعب، لا يحق للاعبين دخول مربع الانطلاق التالي إلى أن يسدّد كافة لاعبي المجموعة السابقة ضرباتهم ويغادروا المربع، شرط ألا يتواجد في المربع أكثر من لاعب واحد في أي وقت. 
    وفي هذه الأثناء، تواظب نوادي الجولف في شتى أنحاء المملكة على إتمام الاستعدادات المطلوبة لمعاودة فتح أبوابها الأسبوع القادم، وذلك رغم ما يفرضه الواقع الحالي من مصاعب مثل نقص اليد العاملة والطواقم المتخصصة في العناية بمساحات اللعب، حيث تبذل النوادي ما في وسعها للحفاظ على المساحات الخضراء والممرات في أفضل حال، وهو ما أشاد به السرور قائلاً: “نحن سعداء لكون كافة نوادي الجولف السعودية في المملكة تتمتع بالخبرات اللازمة كي تواصل استعداداتها بكل هدوء، ريثما يتضّح متى ستعود الأمور إلى حالتها الطبيعية بشكل كامل. ونحن بدورنا حريصون على التواصل والحوار أولاً بأول مع الحكومة السعودية، لنطلع كافة منشآت ولاعبي الجولف على كافة المستجدات والتغييرات والإجراءات فيما تواصل المملكة رفع القيود بشكل تدريجي ومدروس، علماً بأننا في الاتحاد السعودي للجولف قد نضطر لتحديث وإعادة فرض قيود معيّنة بشكل دوري على نحو يعكس التعليمات الحكومية وآخر التوصيات العالمية”.
  • الاتحاد الآسيوي مصمم على استكمال بطولة الأبطال

    الاتحاد الآسيوي مصمم على استكمال بطولة الأبطال

    «الجزيرة» – الرياضة:

    أكَّدت مصادر لـ«الجزيرة» أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عازم على استكمال بطولته الأقوى والأشهر المتمثلة بدوري أبطال آسيا وأكدت المصادر أن الاتحاد بصدد الاتفاق على الكيفية التي سيستكمل فيها دوري المجموعات لشرق وغرب القارة مع التوجه إلى إقامة الأدوار المتقدمة بدءاً من دور الـ16 من مباراة واحدة بدلاً من المتبع وهو مباراتا ذهاب وإياب مع إقامة النهائي بأرض محايدة هذا في حالة استمرار جائحة كورونا، حيث يتوقّع أن يكون استكمال دوري المجموعات بطريقة التجمع أما في حال زوال الجائحة فإن الأمور ستعود لطبيعتها على أن تنتهي البطولة في نوفمبر.

    جدير بالذكر أن الهلال السعودي كان آخر بطل للمسابقة حين فاز على أوراوا الياباني في نوفمبر الماضي بهدف سالم الدوسري وقوميز رافعاً رصيده لسبع بطولات آسيوية منها ثلاث بطولات لأبطال الدوري.

  • الإيقاف 12 مباراة لمن يبصق في ملاعب رومانيا

    الإيقاف 12 مباراة لمن يبصق في ملاعب رومانيا

    بوخارست – وكالات:

    أقرَّ الاتحاد الروماني لكرة القدم، عقوبة الإيقاف 12 مباراة بسبب البصق في الملاعب، عندما سيتم استئناف منافسات الدوري المحلي، بعد توقفها بسبب فيروس كورونا المستجد.

    ويأمل الاتحاد الروماني أن يستأنف دوري الدرجة الأولى في 13 يونيو المقبل لكن القرار بحاجة لموافقة الحكومة، وتوقفت كل منافسات كرة القدم في البلاد في منتصف مارس الماضي، وطبقاً للبروتوكول الجديد، الذي أعده الاتحاد الروماني لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين، يواجه اللاعبون الإيقاف ما بين 6 و12 مباراة بالإضافة لغرامة مالية بسبب البصق في الملعب أو التمخّط.

    ويجب على اللاعبين أيضاً العودة لديارهم وهم يرتدون قمصان اللعب وأن يبتعدوا لمسافة مترين على الأقل بعضهم عن بعض خلال الإحماء بينما لن يسمح للتشكيلة الأساسية والبدلاء بالوقوف معاً قبل المباريات. وسيستأنف الدوري الروماني بدون جماهير وبوجود 150 شخصاً على الأكثر في الملعب خلال المباريات. وقال الاتحاد الروماني إن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» أعطاه مهلة حتى أول يونيو لتقديم خططه حول كيفية استكمال موسمه المحلي.

  • سان جيرمان يقرر إغلاق أبوابه على نيمار ومبابي

    سان جيرمان يقرر إغلاق أبوابه على نيمار ومبابي

    باريس – وكالات:

    يستعد باريس سان جيرمان لاستكمال محتمل للموسم قاريًّا، لكن تركيزه الأساسي سيكون على الاحتفاظ بثنائي الهجوم البرازيلي نيمار، والفرنسي كيليان مبابي.

    وتتجه أنظار تقارير الانتقالات نحو أغلى لاعبَين في العالم: نيمار ومبابي.

    فالأول يدور الحديث منذ أشهر عن رغبة متبادلة بينه وبين ناديه السابق برشلونة، الذي رحل عنه في صيف 2017.

    أما مبابي فيرتبط أيضًا بانتقال محتمل إلى إسبانيا، لكن إلى صفوف النادي الملكي ريال مدريد ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان.

    وأكد لاعب وسط سان جيرمان الإسباني أندير هيريرا في تصريحات إذاعية أن «مبابي ونيمار سيبقيان في بي سي جي، والوضع الذي نعيشه حاليًا سبب أكبر لذلك»، في إشارة إلى آثار «كوفيد-19» على كرة القدم، ولاسيما لجهة التبعات السلبية على إيرادات الأندية.

    وانضم نيمار إلى سان جيرمان قبل ثلاثة أعوام في صفقة بقيمة 222 مليون يورو، في حين قدرت قيمة انضمام مبابي بعده بأيام بنحو 180 مليونًا.

    لكن التبعات المالية لأزمة فيروس كورونا ستخفض القيمة السوقية للاعبَين بنسبة كبيرة؛ ما قد يثير حماسة أندية أخرى للاستفادة من الظروف الراهنة، ومحاولة التعاقد مع نجوم بكلفة أقل من كلفتهم في الظروف العادية.

    لكن ذلك لا يزال غير مطروح في المدى المنظور على الأقل، بحسب الخبير في الاقتصاد الرياضي فرناندو لارا، الذي يرى أن «لا أحد في إسبانيا يفكر بدفع 100 مليون يورو للتعاقد مع لاعب للموسم المقبل».

    وألمح مبابي بدوره إلى البقاء في سان جيرمان من خلال تغريدة عبر «تويتر» أواخر الشهر الماضي، كتب فيها: «الجميع يتحدث، لكن أحدًا لا يعرف.. لقد اشتقت لفريقي».

    وأحرز سان جيرمان لقب الدوري للموسم الثالث تواليًا بعدما قررت الرابطة في نهاية إبريل وضع حد للمنافسات بسبب تبعات فيروس كورونا المستجد، وعند تعليق الدوري منتصف مارس الماضي كان الفريق يتصدر الترتيب بفارق 12 نقطة عن مرسيليا مع تبقي 10 مراحل.

  • موسى يحسم موقفه من الرحيل عن النصر

    موسى يحسم موقفه من الرحيل عن النصر

    «الجزيرة» – الرياضة:

    حسم النيجيري الدولي أحمد موسى، نجم نادي النصر السعودي، موقفه من الرحيل عن «العالمي» بنهاية الموسم الجاري. وربطت تقارير صحفية بين أحمد موسى والعديد من الأندية التركية الراغبة في الحصول على خدماته، وعلى رأسها غلطة سراي.

    وقال موسى إن الشائعات التي تشير إلى رحيله عن النصر السعودي في الموسم المقبل لا أساس لها من الصحة.

    وتابع: «هناك شائعات تتحدث عن رحيلي من صفوف النصر، ولكن هذه المعلومات غير صحيحة على الإطلاق، أنا أحب النصر بشدة وأريد الاستمرار رفقة الفريق حتى نهاية عقدي».

    ويمتد عقد أحمد موسى (27 عامًا) مع النصر السعودي إلى صيف 2022، علمًا بأنه انضم إلى النصر من نادي ليستر سيتي الإنجليزي مطلع الموسم الجاري مقابل 16 مليون يورو تقريبًا.

    وشارك موسى، وهو أيضًا قائد المنتخب النيجيري الوطني، في 22 مباراة هذا الموسم مع النصر، وأحرز هدفين وصنع 5 أخرى.

    وكشف موسى بعض الكواليس الخاصة بانتقاله إلى ليستر سيتي الإنجليزي عام 2016، وقال إنه انتقل إلى «الثعالب» بعد أن تلقى تأكيدات برحيل الجزائري الدولي رياض محرز عن الفريق، إلا أن هذا لم يحدث.

    وقال موسى: «قبل رحيلي إلى ليستر سيتي، أبلغني مسؤولو النادي أن رياض محرز سيرحل، وإذا كنت أعلم أن محرز لن يرحل عن ليستر فكان قراري وقتها سيكون الاستمرار رفقة فريقي السابق سيسكا موسكو الروسي، لم أحصل على فرصتي كاملة مع ليستر نتيجة وجود العديد من اللاعبين في مركز الجناح».

    وشارك موسى في 32 مباراة مع ليستر، وأحرز خلالها 5 أهداف، قبل رحيله عن الدوري الإنجليزي الممتاز، البريمييرليغ، إلى السعودية.

    ولعب موسى مع النصر 48 مباراة حتى الآن في كل المسابقات، وأحرز 9 أهداف، وصنع 12 هدفًا، وبلغ عدد دقائق اللعب 3630 دقيقة، وحقق مع النصر بطولتي الدوري وكأس السوبر السعودي.

  • بعد الركود.. الشارع الرياضي يترقب العاصفة: مصير المنافسات وانتقالات النجوم

    بعد الركود.. الشارع الرياضي يترقب العاصفة: مصير المنافسات وانتقالات النجوم

    «الجزيرة» – الرياضة:

    تترقب الجماهير الرياضية ما تحمله الأيام المقبلة من أخبار، بانتظار أن يكون ركود النشاط الرياضي خلال الفترة الماضية بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة، ويأتي مصير المسابقات الرياضية أحد أبرز القرارات التي ينتظرها الشارع الرياضي في ظل عدم وضوح الرؤية واتخاذ قرار قاطع في هذا الشأن، ولا سيما أن المقترحات التي قدّمها مختصون وتدوالها الرياضيون لم تكن مقنعة للجميع، فضلاً عن كون لكل مقترح ضحايا، في سباق البطولات والذهب والصعود والهبوط وورقة الترشح القاري، والأمر لا يتعلَّق بتحديد بطل فقط.

    مصير اللاعبين الأجانب هو الآخر لم يخل من الحديث والأخذ والرد خلال الفترة المنصرمة، فما بين جماهير تنتظر انضمام نجوم بعينها لأنديتها، وجماهير قلقة من رحيل نجوم فريقها، تبقى الحقيقة معلّقة حتى إشعار آخر، ويبقى الترقب سيد الموقف في النهاية.

    ملعب جامعة الملك سعود الذي استأجره الهلال في الثلاث السنوات السابقة لم يكن بعيداً عن مرمى النقاشات وحوارات التواصل الاجتماعي، فرغم أن بعض النصراويين سخّروا من الهلاليين بعد حصولهم على الملعب، قبل أن يتحوّل الرأي إلى تشكيك في أحقيته دون غيره باللعب فيه – خاصة في فترة أزمة الملاعب في الموسمين الماضي والحالي – أصبح الملعب مطلباً ملحاً لدى المدرج الأصفر وهو ما دفع بإدارة النادي بالدخول في السباق عليه مع الهلال، وسط أحاديث متناثرة عن قانونية الدخول النصراوي ومدى اتفاقه مع أنطمة ولوائح المنافسات والمشتريات الحكومية، ولا سيما أن الهلال لم يدخل بالأصالة، بل دخلت نيابة عنه شركة الهلال المسجّلة رسمياً لدى وزارة التجارة، فضلاً عن كون النادي قد دخل في المنافسة السابقة عن طريقه ذراعه الاسثماري آنذاك شركة صلة.

    الأيام المقبلة ستكون مليئة بالمفاجآت والأخبار والقرارات والمفارقات، والشيء المؤكد أن الرياضة بعد كورونا لن تكون كما هي قبلها.

  • كرة القدم كما لم نشهدها من قبل.. هل ستختفي المتعة؟

    كرة القدم كما لم نشهدها من قبل.. هل ستختفي المتعة؟

    الآن وقد انحسرت جائحة كورونا وبدأت مظاهر الحياة اليومية تعود من جديد، يبقى السؤال الأهم: هل سنعود كما كنا سابقاً؟.

    بالنسبة إلى صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية التي نشرت تقريراً حول الموضوع فإن شكل الحياة في المرحلة التي ستعقب انتهاء الإغلاق العالمي الذي تسبب به فيروس كورونا سيكون مختلفاً عمَّا كان عليه قبل الجائحة، وعلى العالم التعود عليه.

    العديد من التوقعات تخللها التقرير الذي نشر في وقت سابق بشأن ما سيحدث للعالم بعد انتهاء الإغلاق، وبعدما ينكفئ فيروس كورونا وينحسر، مشيراً إلى أننا سنعود إلى حياة طبيعية جديدة، ليست كالسابقة.

    وتوقع التقرير أن تعود مباريات كرة القدم لكن بإجراءات خاصة غير مسبوقة، إلا أنه من المتوقع أن يحمل القادمون لحضور المباراة إلى جانب التذكر شهادة مناعة من كوفيد 19، وهذه يمكن أن تكون محملة على الهاتف الذكي لدى الشخص، ويكون قد حصل عليها بعد أن تلقى اللقاح اللازم، وهو اللقاح الذي لم يتوصل إليه العلماء أصلاً حتى اليوم.

    كما أنه سيتم تمرير المشجعين في طريق خاص نحو الملعب، يتضمن أجهزة للكشف عن درجات حرارتهم، وسيتم التأكد من أن كل شخص يرتدي كمامة طبية واقية على وجهه قبل أن يسمح له بدخول الملعب لحضور المباراة.

    ويتوقع التقرير أيضاً أن تغدو مقاعد معينة محظورة البيع، كي تضمن السلطات تحقيق التباعد الاجتماعي بين الجمهور خلال حضورهم المباراة.

    وعلى الرغم من أن بعض الدول بدأت تتجه إلى العودة لتشغيل الحياة والمنشآت الاقتصادية، إلا أنه من الواضح أن الحياة بعد انتهاء الإغلاق لن تعود إلى ما كانت عليه من قبل، ما لم يتم التوصل إلى علاج أو لقاح يقضي على الفيروس بشكل كامل ونهائي، وعليه فإن على المؤسسات والأفراد أن يتأهبوا لحياة طبيعية جديدة غير تلك التي كانت قبل الإغلاق.