أعلن وزراء الرياضة في الولايات الألمانية الـ16 أن الدوري الألماني “بوندسليغا “لكرة القدم قد يعاود نشاطه في الفترة من “منتصف مايو إلى نهايته” في الوقت الذي تنتظر فيه الرابطة الألمانية الضوء الأخضر من المستشارة انجيلا ميركل لاستئناف المباريات.
واجتمع وزراء الرياضة بالمستشارة الألمانية أمس وأعلنوا في بيان أن استئناف الدوري “مبرر” بالنسبة إلى الرابطة لكي تعاود المنافسات “في ملاعب فارغة” في الفترة من “منتصف الى نهاية مايو”.
وأضاف البيان “يتعين على الرابطة أن تخلق وتفرض ظروفا صحية وطبية صارمة ومراقبتها من خلال الإجراءات اللازمة”
وستلتقي ميركل مع رؤساء الولايات الألمانية الـ16 بعد غدٍ الخميس حيث تأمل الرابطة أن تحصل على الضوء الأخضر لمعاودة النشاط الكروي.
وتوقف الدوري الألماني في منتصف مارس بسبب تفشي فيروس كورونا.
وكانت الرابطة أعلنت الأسبوع الماضي بانها مستعدة لمعاودة المباريات لكن من دون جمهور في التاسع من مايو مع اخضاع اللاعبين لاجراءات صحية صارمة ولفحوصات دورية.
وعاودت الأندية الـ18 في دوري الدرجة الأولى تدريباتها في الاسابيع الثلاثة الاخيرة لكن بمجموعات صغيرة مع اعتماد التباعد الاجتماعي حتى على ارضية الملعب.
وتبدو الرابطة مصممة على انهاء الدوري في 30 يونيو لضمان حصول الأندية على ايرادات من حقوق النقل التلفزيوني تقدر ب300 مليون يورو في ظل تقارير تشير إلى أن 13 ناديا من أصل 36 في الدرجتين الأولى والثانية هي على شفير الإفلاس.
في المقابل حذر الرئيس التنفيذي لنادي بوروسيا دورتموند هانز يواكيم فاتسكه أنه في حال عدم إكمال الموسم الحالي فإن أندية عدة ستعلن إفلاسها.
Category: الرياضة
This is an optional category description
-

الدوري الألماني يعاود نشاطه منتصف مايو
-

الفيفا يقترح حظر البصق خلال المباريات.. ويتوعد المخالفين
بعد اقتراح ارتداء لاعبي كرة القدم للكمامات خلال المباريات، خرج رئيس اللجنة الصحية في الاتحاد الدولي لكرة القدم ليقترح حظر عادة البصق خلال المباريات، ومعاقبة المخالفين “بالبطاقة الصفراء”.
وأشار البروفسور ميشال دهوغ، رئيس اللجنة الصحية في الفيفا، إلى أنه يجب أن يتم حظر البصق خلال المباريات تماما، عند عودة كرة القدم مجددا بعد توقفها بسبب تفشي فيروس كورونا.
وقال دهوغ لصحيفة “تيليغراف” البريطانية: “هذه ممارسة شائعة في كرة القدم وليست صحية للغاية. عندما نستهل كرة القدم مجددا، أعتقد انه يجب تجنب هذا الأمر قدر الإمكان. يبقى معرفة ما اذا كان ذلك ممكنا”.
وتحدث عن احتمال توجيه إنذار من قبل الحكام للاعب الذي يقوم بالبصق: “يمكن للحكم أن يشهر بطاقة صفراء. هذا أمر غير صحي (البصق) ويمكنه نشر الفيروس. هذا أحد الاسباب الذي يجعلنا نتوخى الحذر الشديد قبل البدء مرة أخرى. لست متشائما..”.
وبحسب الدكتور إيان بريرلي، عالم الفيروسات في جامعة كامبريدج: “تبقى الكريات اللعابية الحاملة للفيروس على أرض الملعب لعدة ساعات”، لذا يمكن للبصق أن ينقل العدوى خلال المباريات.
وحذر بريرلي من طريقة الاحتفال بعد تسجيل الأهداف، والمصافحة قبل المباريات، وتبادل القمصان بعد نهايتها.
وتستعد أندية كرة القدم لعودة محتملة للمنافسات، في الأشهر المقبلة، والتي من الحتمل أن تعود بإجراءات صارمة وتغييرات في عادات وتقاليد اللاعبين والأندية. -

الاتحاد السعودي للرياضة و(إطعام) يطلقان “حركتك صدقتك” لمساعدة الأسر المحتاجة خلال رمضان
مع بداية شهر رمضان المبارك، أطلق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع مبادرة #حركتك_صدقتك المخصصة للشهر الفضيل والتي تم تصميمها لتتناسب مع قيم ومبادئ شهر العطاء، وتركز على الصحة، تضامن المجتمع، ودعم المحتاجين.
وتعد هذه المبادرة الرياضية الاجتماعية التي يتم تنظيمها بالتعاون مع جمعية “إطعام” بدءاً من اليوم وتستمر طوال الشهر الفضيل، جزء من حملة #بيتك_ناديك. وتهدف إلى حث أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة البدنية أثناء التزامهم بالبقاء بالمنزل خلال الشهر المبارك، ومشاركة مقاطع فيديو أو صور لهم أثناء ممارسة التمارين الرياضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال استخدام هاشتاق #حركتك_صدقتك، و#بيتك_ناديك. ويتطلب من الراغبين بالمشاركة في هذه الحملة زيارة موقع الاتحاد السعودي للرياضة للجميع والمساهمة عبر القيام بالتمارين الرياضية ليتم ترجمتها إلى سلال غذائية توزع على العائلات المحتاجة في السعودية.
وفي هذا الإطار، قال رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود:”يشرفني أن أرفع بإسمي وبالنيابة عن الاتحاد أصدق التهاني والتبريكات لقيادة المملكة وللشعب السعودي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الذي نحتفل به هذا العام بأسلوب يعكس قيمنا عبر التركيز على الاهتمام ورعاية الناس في كافة أنحاء المملكة، خصوصاً لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.”
ودعا سمو الأمير كافة أفراد المجتمع إلى التفاعل مع هذه الحملة، لأن ازدياد عدد المشاركين الذين سيساهمون عبر موقع اتحاد الرياضة للجمبع بممارسة الرياضة خلال شهر رمضان المبارك، ومشاركتهم أنشطة اللياقة البدنية على وسائل التواصل الاجتماعي عبر استخدام الهاشتاق، سيقوم بتحفيز الآخرين وذلك لرفع قيمة المساعدات المقدمة لجمعية إطعام التي بدورها ستقوم بتوزيعها على الأسر المحتاجة، كما إنه وسيحفز الأخرين على المشاركة وإعطاء الأولوية لصحتهم.
وكان الاتحاد السعودي للرياضة للجميع قد أطلق الحملة الصحية الرقمية (بيتك ناديك)، خلال الشهر الماضي بدعم واسع من قبل وزارة الرياضة، واللجنة الأولمبية السعودية، بهدف تشجيع أفراد المجتمع على العادات الصحية والحفاظ على نشاطهم ولياقتهم خلال هذه الفترة التي تقتضي التزام منازلهم حفاظاً على سلامتهم، إضافة إلى البقاء على تواصل مع المجتمع في مرحلة التباعد الاجتماعي.
وتجسد حملة بيتك ناديك التي تأتي ضمن نطاق برنامج جودة الحياة، التزام الاتحاد السعودي للرياضة للجميع بتحقيق ركائز رؤية المملكة 2030. وقد ساهمت في تحفيز أكثر من 4 ملايين شخص من المملكة ودول مجلس التعاون الخليحي على ممارسة الرياضة داخل منازلهم، بحيث شارك الآلاف منهم الصور ومقاطع الفيديو للتمارين التي يقومون بها.
ويسعى الاتحاد السعودي للرياضة للجميع إلى حث مختلف أفراد المجتمع على المشاركة في الأنشطة البدنية، والمحافظة على صحتهم، خصوصاً خلال هذه الفترة الحساسة عبر البقاء في المنزل، ومن خلال حملة (#حركتك_صدقتك) سيهتم المشاركون بصحتهم وبنفس الوقت يساهمون بمساعدة المحتاجين.
ويستطيع الراغبون بالمشاركة في حملة بيتك ناديك ممارسة عدة أنواع من التمارين الرياضية منها الكروسفت، وتمارين القوة ، واليوغا، وغيرها، وبامكانهم الاستفادة من الاستشارات التي يقدمها 5 مدربين محترفين للحصول على نصائح وإرشادات تساعد على ممارسة تلك الأنشطة على نحو متقن، إضافة إلى اتباع نظام غذائي، وذلك عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بالحياة الصحية للاتحاد السعودي للرياضة للجميع.
-

أولمبياد طوكيو مهدد بالإلغاء بسبب فيروس كورونا
لن يكون ثمة مفر من إلغاء أولمبياد طوكيو، المؤجل بالفعل من 2020 إلى صيف 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وذلك في حال عدم السيطرة على الجائحة العام المقبل، بحسب ما أعلن رئيس اللجنة المنظمة اليوم الثلاثاء.
وفي مقابلة مع صحيفة “نيكان سبورتس”، قال يوشيرو موري انه لا يمكن تأجيل الألعاب الأولمبية أبعد من 2021 إذا لم ينته الوباء “في هذه الحالة سيُلغى”، مشيرا إلى استحالة إرجائه مرة جديدة.
واتفقت اللجنة الأولمبية الدولية مع الحكومة اليابانية الشهر الماضي على تأجيل الأولمبياد حتى يوليو 2021 بسبب جائحة فيروس كورونا الذي قتل الآلاف حول العالم.
لكن مع تزايد أعداد المصابين والوفيات حول العالم، وتوقع خبراء بالحاجة لوقت طويل قبل إنتاج لقاح لهذا الفيروس المستجد، زادت التساؤلات بشأن إمكانية الحاجة للمزيد من التأجيل.
وردا على سؤال حول إمكانية استضافة طوكيو للأولمبياد إذا تأجلت حتى 2022، قال موري في مقابلة مع الصحيفة “لا، في هذه الحالة سيتم إلغاء الأولمبياد”. -

رونالدينيو يتحدث للمرة الأولى بعد خروجه من السجن
كشف النجم البرازيلي رونالدينيو كواليس جديدة بشأن واقعة القبض عليه في باراغواي، بتهمة حيازة جوازات سفر مزورة، حيث تحدث للمرة الأولى لوسائل الإعلام عن تفاصيل القضية.
وقال رونالدينو، في مقابلة مع محطة ABC التلفزيونية في باراغواي: “لم نكن نعلم على الإطلاق بأن الوثائق التي بحوزتنا غير قانونية، ولذلك حرصنا منذ اللحظة الأولى على التعاون الكامل مع سلطات التحقيق في باراغواي والنظام القضائي هناك لتوضيح الأمور والحقائق بشكل كامل”.
وأضاف رونالدينيو: “منذ تلك اللحظة حتى الآن فإننا شرحنا كل شيء وقدّمنا كل التسهيلات الخاصة والمعلومات التي لدينا عن ملابسات القضية، لم نخف شيئا عن السلطات”.
وتابع: “لقد كانت ضربة عنيفة للغاية، لم أتصور على الإطلاق أنني سأواجه مثل هذا الموقف، لقد حرصت طوال حياتي على الوصول إلى أعلى مستوى في مسيرتي الرياضية، وإمتاع محبي كرة القدم.. أودّ أن أعود إلى البرازيل مرة أخرى، وأول شيء سأفعله هو تقبيل والدتي التي تمرّ بظروف قاسية منذ بداية تفشي فيروس كورونا إلى إلقاء القبض علي، أريد أن أمتص تلك الصدمة سريعا، والمضي قدما في حياتي بإيمان وقوة”.
وكانت السلطات في باراغواي ألقت القبض على رونالدينيو وشقيقه على خلفية دخولهما البلاد بجواز سفر مزوّر.
وقضى النجم السابق لنادي برشلونة الإسباني ومنتخب البرازيل 32 يوما في السجن، قبل الإفراج عنه وبقائه قيد الإقامة الجبرية في فندق “بالماروغا” في باراغواي. -

رئيس اتحاد القدم يثمن مبادرة أعضاء المنتخبات تخفيض رواتبهم
وجه رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل الشكر والتقدير إلى المدير الفني للمنتخب السعودي الأول، الفرنسي إيرڤي رينارد، والمدير الفني للمنتخب الأولمبي سعد الشهري، وإلى جميع الأجهزة الإدارية والفنية في المنتخبات الوطنية، على مبادرتهم بتخفيض رواتبهم في ضوء توقف النشاط الرياضي بسبب فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.
وثمن ياسر المسحل هذه المبادرة التي تأتي تضامنًا مع الاتحاد السعودي لكرة القدم لمواجهة الآثار المترتبة على جائحة كورونا، والتي شملت إيقاف منافسات كرة القدم اعتبارًا من 15 مارس الماضي وحتى إشعار آخر.
وأشاد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بالمسؤولية التي تحلت بها الأجهزة الفنية المنتخبات الوطنية والتي قدرت الموقف الراهن وكانت على مستوى الحدث في التحمل وتقدير الظروف الراهنة، معربًا عن أمنياته للمنتخبات الوطنية بالتوفيق في الاستحقاقات القادمة بعد عودة النشاط الرياضي، ومواصلة إنجازاتها التي تحققت في الفترة الأخيرة. -

رينارد يخفض راتبه ويطالب الجميع البقاء في المنازل
أعلن مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم هيرفي رينارد تخفيض راتبه، داعيا الجميع إلى دعم جهود وزارة الصحة وتطبيق الإجراءات الاحترازية ومنها “البقاء في المنازل”.
من جهته قدم وزير الرياضة عبدالعزيز بن تركي الفيصل شكره للمدرب الفرنسي، مؤكدا أنه “نموذج يحتذى به من جميع الرياضيين”.
-

تشلسي يخالف الأندية الإنجليزية ويبقي على رواتب لاعبيه
أعلن نادي تشلسي الإنجليزي لكرة القدم اليوم أنه لن يفرض تخفيض الرواتب على لاعبيه لكنه طالبهم بمواصلة التبرع إلى الجمعيات الخيرية الملتزمة بمكافحة فيروس كورونا المستجد.
وقال النادي اللندني في بيان له ” في الوقت الحالي، لن نطلب من الفريق الأول للرجال المساهمة ماليا (في أزمة كوفيد-19)، وبدلا من ذلك وجَّه مجلس الإدارة اللاعبين إلى تركيز جهودهم على مواصلة دعم القضايا الخيرية الأخرى”.
وأوضح تشلسي أن “مفاوضات مكثفة جرت مؤخراً بين ممثلين عن مجلس الإدارة ولاعبي الفريق الأول لمناقشة كيفية المساهمة مالياً لمساعدة النادي خلال أزمة فيروس كورونا”.
وأضاف: “كان الهدف من هذه المفاوضات إيجاد شراكة مفيدة من أجل الحفاظ على وظائف الموظفين، وتعويض المشجعين والمشاركة في الأنشطة الخيرية”.
وأكد النادي اللندني أنه “مع تطور هذه الأزمة، سيستمر في إجراء محادثات مع الفريق الأول للرجال بشأن المساهمات المالية في أنشطة النادي”.
وأعلنت أندية أرسنال وساوثمبتون ووست هام يونايتد وواتفورد في الأسابيع الأخيرة توصلها إلى اتفاق مع لاعبيها لتخفيض أو تأجيل دفع رواتبهم.
وحذا استون فيلا اليوم حذوها بإعلانه أنه توصل إلى اتفاق مع لاعبيه ومدربي الفريق الأول والإدارة الفنية لتأجيل 25 بالمئة من رواتبهم لمدة أربعة أشهر.
في المقابل، أعلن تشلسي أنه لن يرغم موظفيه من غير اللاعبين على البطالة الجزئية واستخدام المال العام لدفع رواتبهم في إطار خطة دعم الحكومة البريطانية في ظل أزمة فيروس كورونا، والتي تعني الاستفادة من المال العام لتغطية 80 بالمئة من رواتب الموظفين غير اللاعبين، بحد أقصى هو 2500 جنيه إسترليني (نحو ثلاثة آلاف دولار أمريكي)، وذلك لتتمكن الأندية من الإبقاء على موظفيها في فترة تشهد تراجع إيراداتها بشكل حاد نظرا لتوقف المباريات. -

خطة رابطة الدوري الإنجليزي لاستئناف الموسم الرياضي
نقلت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية في تقرير مطول خطة رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لاستئناف الموسم المعلّق منذ منتصف مارس الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
ووفق الخطة التي يتطلع المسؤولون إلى تنفيذها ستستأنف مباريات الموسم في الثامن من يونيو، من دون جماهير، على أن ينتهي الموسم في 27 يوليو.
وأفادت الصحيفة أن مسؤولين في كرة القدم يجرون محادثات مع الحكومة البريطانية بشأن موعد لاستئناف المنافسات في ملاعب تتم “الموافقة” عليها.
وكانت تتبقى 92 مباراة في الدوري الممتاز قبل تعليقه في 13 مارس، حيث يبدو ليفربول قريبا جدا ليتوج بطلا لإنجلترا للمرة الاولى منذ 30 عاما، بابتعاده بفارق 25 نقطة عن مانشستر سيتي الثاني.
وذكرت “ذي تايمز” أن مسؤولين في الرابطة عرضوا الأسبوع الماضي “مشروع الاستئناف” على المساهمين والشركاء.
ووفق هذا المشروع، ستقام المباريات خلف أبواب موصدة بلا جماهير، حيث سيمسح بتواجد 400 شخص كحد أقصى في الملعب بمن فيهم اللاعبون والمدربون والاداريون والصحفيون، بشرط أن تكون نتيجة فحوصاتهم بـ”كوفيد-19″ سلبية، وفي ملاعب معيّنة للحد من استنزاف الموارد المحدودة والمخصصة للخدمات الطبية.
كما ستتخذ تدابير جديدة في الملاعب من أجل ضمان الالتزام بالتباعد الاجتماعي، والمسافة الآمنة، في الوقت الذي سيُطلب من اللاعبين أن يأتوا بمفردهم إلى التدريبات مرتدين ثيابهم الرياضية في المنزل.
كما اقترح المسؤولون أن يكون 22 أغسطس موعد انطلاق موسم 2022-2021.
وفي حال تعذّر إنهاء الموسم، ستكون التداعيات المالية والاقتصادية قاسية جدا على الأندية، وقد توصلت بعضها إلى اتفاق مع لاعبيها بشأن مساعدتها في تحمّل العبء المالي، إذ وافق لاعبو ساوثمبتون، ووست هام، وشيفيلد يونايتد وواتفورد على التأخير في تقاضي رواتبهم، فيما وافق لاعبو أرسنال على خصم 12.5 في المئة من راتبهم السنوي. -

الاتحاد الدولي لكرة القدم يدفع 150 مليون دولار للاتحادات الوطنية
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أنه سيبدأ في الأيام المقبلة، دفع نحو 150 مليون دولار إلى الاتحادات الوطنية، وهي عبارة عن دفعات مستحقة سيتم تسديدها بشكل مبكر، لمواجهة تبعات أزمة فيروس كورونا المستجد.
وكان رئيس الاتحاد الدولي جاني إنفانتينو قد أكد مطلع أبريل الجاري في رسالة إلى الاتحادات الـ 211 المدرجة تحت عضوية الفيفا، أن الأخير سيدفع بشكل مبكر هذا العام مستحقات عائدة لها ضمن برنامج “فوروارد”.
وقال الاتحاد الدولي الذي يتخذ من مدينة زوريخ السويسرية مقراً له ” أنه سيفرج عن كل التمويل التشغيلي المستحق للاتحادات الأعضاء عن العامين 2019 و2020 في الأيام المقبلة، كخطوة أولى من أجل مساعدة مجتمع كرة القدم الذي تأثر بجائحة فيروس كورونا “.
-

الرياض تتقدم رسمياً لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030
تقدمت اللجنة الأولمبية العربية السعودية اليوم بطلب للمجلس الأولمبي الآسيوي أبدت من خلاله الرغبة الرسميّة لاستضافة العاصمة السعودية الرياض لدورة الألعاب الآسيوية 2030.
وفي سياق الطلب المرسل تم استعراض الرؤية الطموحة للمملكة التي ستدعم الرياض لاستضافة الحدث الرياضي الأكبر في القارة الآسيوية، والذي تشارك من خلاله 45 دولة وأكثر من 10 آلاف لاعب ولاعبة في 40 رياضة، من خلال تجهيز بنية تحتية متطورة على كافة الأصعدة وتقديم تجربة ثقافية وتقنية ورياضية فريدة تواكب تطلعات رياضيي القارة وتضمن تنظيم النسخة المثالية للدورة الأكبر على مستوى القارة بالتزامن مع السنة التي ستحتفل من خلالها المملكة بمشيئة الله بتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
وقال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية : ” أن القيادة الحكيمة والدعم السخي الذي تحظى به كافة القطاعات من قبل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله – جعل من المملكة وجهة عالمية لأهم الأحداث الرياضية، وما تقدًّمنا برغبة استضافة مدينة الرياض لدورة الألعاب الآسيوية 2030 إلا تأكيداً على اهتمام وطننا بالرياضة واستضافة الأحداث الرياضية لنسعد بمشيئة الله مع كل أبناء القارة بمناسبة تحقيق أهداف رؤيتنا عام 2030″.
يذكر أن التصويت الرسمي لاختيار الملف المستضيف سيتم خلال الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي والتي ستعقد في شهر نوفمبر من العام الحالي.
-

المملكة تُطلق بطولة خيرية عالمية للرياضات الإلكترونية بجوائز 10 ملايين دولار
ينظم الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، بطولة “لاعبون بلا حدود – من السعودية”، التي تجمع نخبة لاعبي الرياضات الإلكترونية من منطقة الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم.
وتقام البطولة التي تعد الأكبر للرياضات الإلكترونية خلال الفترة من 24 أبريل حتى 7 يونيو، ويصل مجموع جوائزها إلى 10 ملايين دولار يعود ريعها كاملة لصالح المؤسسات الخيرية العالمية المعتمدة ضمن الجهود الدولية للتصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد COVID-19.
وابتداءً من 22 أبريل، سيتمكن عشاق ومحبي الألعاب الإلكترونية من التسجيل في هذا الحدث العالمي وذلك عبر الموقع الإلكتروني www.gamerswithoutborders.com
حيث سيكون اللاعبون على موعد مع المتعة والتنافس في جدول بطولات مليء بالإثارة والتحدّي ضمن أشهر الألعاب التي سيتم الإعلان عنها في الأيام المقبلة، كما سيتنافس المشاركون على جوائز وهدايا قيّمة بقيمة 2 مليون دولار.
وتحتوي البطولة التي تُنظم بالتعاون مع الشريك التقني شركة ESL على مستويين، الأول يتنافس فيه عشاق الألعاب الإلكترونية وذلك من خلال 6 بطولات عالمية أسبوعياً في مختلف الألعاب، ومستوى ثاني يصعد من خلاله أبرز اللاعبين الهواة الذين يقدمون أفضل النتائج للتنافس مع نخبة اللاعبين في العالم، إضافة إلى البطولات الكبرى سيتنافس اللاعبون فردياً وثنائياً وجماعياً في مختلف الألعاب الشهيرة وذلك عن طريق المشاركة ببطولات مصغرة مستمرة على مدار الوقت حيث ستمنح اللاعبين الفرصة لمضاعفة رصيدهم من النقاط لصعود سلم الترتيب.
وسيكون مجموع الجوائز المالية الخيرية لمستوى نخبة العالم 10 ملايين دولار أمريكي، يقوم الفائزون بها باختيار الجهة الخيرية التي يريدون التبرع لها من ضمن 12 مؤسسة خيرية دولية تقود المعركة ضد الوباء العالمي.
وتم اختيار المؤسسات من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومن ضمنها: ‘صندوق الاستجابة لفاشية (كوفيد-19)’ التابع لمنظمة الصحة العالمية، ‘دايركت ريليف’، و’التحالف العالمي للقاحات والتحصين’.
وقال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية : “في ظل هذه الظروف الصعبة التي يشعر فيها العالم بالانفصال والابتعاد أكثر من أي وقت مضى، نفخر في المملكة بتنظيم هذه البطولة التي ستجعل مجتمع الرياضة الإلكترونية العالمي يتحد بطريقة غير مسبوقة تحت مظلة المملكة، حيث سيستمتعون بأجواء تنافسية شيقة من خلف الشاشة وهم في منازلهم، وكل ذلك بهدف كبح انتشار فيروس كورونا ومساعدة الجهات الخيرية في التصدي لهذه الجائحة”.
وأضاف سموه: “تكمن روعة الرياضة الإلكترونية في إمكانية الجميع الاستمتاع بها، في كل مكان وزمان، وتوفر هذه البطولة الفرصة للجميع في دعم الجهود العالمية لمكافحة هذا الوباء، ونحن في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية نسعى دائماً لتوفير البيئة المناسبة التي تسمح للجميع باتباع شغفهم بهذه الرياضة، ومن خلال البطولة نشارك شغف المملكة بالرياضة الإلكترونية مع بقية العالم”. وستوفر الشراكة التقنية مع شركة ESL بثاً حياً للبطولات ليشاهدها الملايين حول العالم، وسيتم نقل مجريات البطولة مباشرة بثمانية لغات مختلفة، من بينها العربية والإنجليزية والإسبانية والماندرين لمنح المشاهدين في جميع أنحاء العالم تجربة عالمية حقيقية.
كما سيشمل البث أيضًا حملة لجمع التبرعات للمشجعين الذين يتابعون المباريات بشكل مباشر للمؤسسة الخيرية التي يختارونها.
معلقاً على الشراكة، قال نائب الرئيس والمسؤول عن تطوير الأعمال بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة ESL عبد اللطيف سكوم، : ” يسرنا أن نكون شريكًا في البطولة الخيرية “لاعبين بلا حدود” لإعداد منافسة كبيرة عبر ثماني ألعاب مختلفة في غضون فترة زمنية قصيرة جدًا”
وأضاف: “سنقوم بتسهيل جميع الظروف لتقديم هذا الحدث الذي يستمر لمدة 7 أسابيع بأفضل صورة ممكنة لتعكس العمل الخيري الكبير بالشكل الذي يستحقه”.
وستتضمن بطولة “لاعبون بلا حدود -من السعودية” بطولة خاصة لكرة القدم السعودية ليستمر تشويق وإثارة اللعبة الجماهيرية خارج أرض الملعب، وسيستمتع عشاق اللعبة بمشاهدة نجوم الكرة المحترفين يتنافسون مع نجوم الرياضة الإلكترونية العالميين والجماهير على مدار شهر مليء بحماس كرة القدم. وسيتم الإعلان عن التاريخ واللاعبين المحترفين المشاركين في الموعد المحدد لاحقاً.
كما سيشمل الحدث مبادرات تعليمية وتثقيفية تقام بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات التي ستقدّم أربع مبادرات وهي: برنامج اللقاءات الإلكترونية في الألعاب الإلكترونية، وبرنامج التدريب للألعاب الإلكترونية، ومسابقة صناعة الألعاب للناشئين، وهاكاثون الأمل.
// انتهى //