Category: الرياضة

This is an optional category description

  • نادي هايكنج نجران ينظم فعالية بين أحضان الطبيعة

    نادي هايكنج نجران ينظم فعالية بين أحضان الطبيعة

    رافقت عدسة “واس” فريق هايكنج نجران لرياضة المشي والتسلق في رحلته الشيقة بين أحضان الطبيعة البكر، بمشاركة أعضاء النادي وعدد من المشاركين ، وذلك في شعب قمراء على سفوح جبل مغرة في قمم جبال السروات.
    وأوضح رئيس نادي هايكنج نجران محسن بن محمد آل نميس أن الفعالية حملت شعار “نحو مجتمع صحي” ، وطول المسار 3 كيلومترات, مشيراً إلى أن النادي بدأ بفكرة شخصية مبنية على الاستمتاع بالطبيعة والمشي الجبلي والتغذية البصرية ، والمحافظة على البيئة وحياتها الفطرية ، وحمايتها من التشوهات البصرية ، وبلغ عدد أعضاء النادي أكثر من 200 عدا المشاركين من أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم، مبيناً أن النادي ينضوي تحت “منصة هاوي” أحد برامج جودة الحياة.
    من جهته أوضح رئيس نادي نجران السياحي مانع بن ناجي آل سعد, أن فعالية الهايكنج تمثل دعوة سامية لمجتمع صحي ورياضي ونشر ثقافة المحافظة على المتنزهات الطبيعية والحياة الفطرية وتنميتها، إضافةً إلى زيارة المعالم السياحية والثقافية في المنطقة وباقي مناطق المملكة، وتسليط الضوء على المنجزات الوطنية ، والمشاركة في المهرجانات والمناسبات العامة والخاصة.
    وتهدف وزارة الرياضة ممثلةً بالاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج لنشر الرياضة في ربوع المملكة لجذب أكبر عدد من المهتمين وتوسيع نطاقها والتعريف بالمعالم السياحية والتضاريسية للمملكة ، ومنها منطقة نجران بمحافظاتها ومراكزها المختلفة التضاريس.
    وتعد رياضة الهايكنج رياضة متخصصة بالمشي الجبلي أو المشي في الطبيعة حيث يتوجه مجموعة من الأشخاص المحبين للمشي والتسلق وفق خريطة مع شخص مختص بمثابة دليل في الطريق، ويذهبون إلى مناطق شجرية أو جبلية وعرة وذات جمال طبيعي ، بعيدة عن زحام المدن والاكتظاظ السكاني.

  • الريال يقتنص فوزه الأول بثلاثية أمام بلد الوليد

    الريال يقتنص فوزه الأول بثلاثية أمام بلد الوليد

    اقتنص ريال مدريد حامل اللقب فوزه الأول في الموسم الجديد من الدوري الإسباني لكرة القدم على حساب ضيفه بلد الوليد 3-0 ضمن المرحلة الثانية الأحد.
    وبعد تعادله في المرحلة الأولى أمام ريال مايوركا 1-1، حصد ريال فوزه الأول بفضل هدفي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي (50) والمغربي براهيم دياس (88) والشاب البرازيلي أندريك (90+6).

    وشهد اللقاء تغييرين في تشكيلة “ميرينغي” الأساسية، حيث غاب الإنكليزي جود بيلينغهام لصالح التركي أردا غولر بسبب إصابة الأول المتوقع غيابه حتى نهاية أيلول/سبتمبر، فيما بقي الثلاثي الهجومي البرازيليين فينيسيوس جونيور ورودريغو والفرنسي كيليان مبابي ضمن التشكيلة الأساسية. كذلك، غاب الفرنسي فرلان مندي بعد نيله بطاقة حمراء في المباراة السابقة.

    ورغم استحواذه على الكرة بنسبة 69.8 في المئة خلال الشوط الأول، إلا أنّ بطل إسبانيا عانى لتهديد مرمى الضيوف بشكل فعّال، فاكتفى بأربع تسديدات فقط منها واحدة مباشرة على المرمى.
    وفي مباراة مبابي الأولى على ملعب سانتياغو برنبايو، كان الفرنسي أول من حاول اختبار مرمى بلد الوليد لكن تسديدته “عالطاير” تصدى لها الحارس الأستوني كارل هاين (9).
    تسديدة مبابي كانت الوحيدة لريال على المرمى طوال الشوط الأول الذي انتهى من دون أهداف.
    لكنّ أصحاب الأرض تمكنوا من تنفس الصعداء مبكرا في الشوط الثاني بعد أن افتتح فالفيردي التسجيل من ركلة حرّة من مسافة 23 مترا، فسددها قوية ومنخفضة داخل مرمى بلد الوليد (50).
    وحظي بلد الوليد بفرصة كبيرة لمعادلة النتيجة بعد أن اخترق الكرواتي يانكو يوريتش من الجهة اليمنى قبل أن يمرر الى البديل راوول مورو لكنّ الأخير لم يُحسن التعامل معها (59).
    استمرت معاناة ريال الهجومية في ظل مراوحة على أرض الملعب، وأضاع مبابي فرصة جديدة لهزّ شباك الضيوف بعد تمريرة رائعة من فينيسيوس لكنّ كرة الفرنسي جاءت بين يدي هاين (79).
    وكاد ريال يدفع الثمن غاليا إثر هجمة مرتدة تقدم فيها السنغالي مامادو سيلا لكن تسديدته وسط مضايقة من البرازيلي إيدر ميليتاو مرّت بجانب المرمى (80).
    وواصل مبابي إهدار الفرص بعد أن تقدم في هجمة مرتدة بسرعة أمام المدافعين لكنّ تسديدته جاءت بعيدة (87).
    وفيما كان يتوقعها البعض من مبابي، تمكن البديل دياس من تسجيل الهدف الثاني من هجمة مرتدة وسط تراجع دفاعي واضح للضيوف (88).
    وبعد دقائق من دخوله، تمكن أندريك (18 عاما) من إظهار حجم موهبته بتسجيله الهدف الثالث بعد أن استلم الكرة على مشارف المنطقة ثم انطلق بها قبل أن يطلق تسديدة قوية على يسار حارس بلد الوليد (90+6).
    ويلعب في وقت لاحق ليغانيس مع لاس بالماس، ديبورتيفو ألافيس مع ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد مع جيرونا.

  • ليفربول يعبر برنتفورد.. وتشلسي يسحق ولفرهامبتون بسداسية

    ليفربول يعبر برنتفورد.. وتشلسي يسحق ولفرهامبتون بسداسية

    حقق ليفربول بقيادة مدربه الهولندي الجديد أرنه سلوت فوزه الثاني تواليا في الدوري الإنكليزي لكرة القدم على حساب ضيفه برنتفورد 2-0 في ختام المرحلة الثانية الأحد.
    سجل لأصحاب الأرض الكولومبي لويس دياس (13) والمصري محمد صلاح (70).

    لم يعان ليفربول للخروج منتصرا محققا العلامة الكاملة، فسيطر على المباراة طولا وعرضا، وسرعان ما افتتح التسجيل عن طريق المُنفرد دياس الذي وضعه زميله البرتغالي ديوغو جوتا بتمريرة متقنة في مواجهة المرمى (13).

    وكاد الظهير الاسكتلندي أندرو روبرتسون يحرز الهدف الثاني في الدقيقة 19، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، أبعدها حارس مرمى الضيوف الدولي الهولندي مارك فليكن إلى ركنية.

    وعاد الهولندي ليتفوّق على الاسكتلندي في مواجهتهما الثانية، بعدما تصدى لرأسيته في الدقيقة 48، مبقيا على آمال فريقه بالعودة في المباراة.
    وكادت العودة تتحقق في الدقيقة 56، لكن حارس المرمى البرازيلي لليفربول أليسون تصدى ببراعة لرأسية قلب الدفاع الايرلندي ناثان كولينز من مسافة قريبة.

    وسنحت لليفربول فرصتين لحسم الأمور في الدقيقتين 60 و65 عبر جوتا ودياس تواليا دون النجاح في ذلك، إلى أن أنهى صلاح الأمور في الدقيقة 70 بعدما انفرد من الجهة اليمنى وتفوّق على فليكن، مستفيدا من تمريرة دياس المتقنة.

    وكاد البديل الهولندي كودي خاكبو يحرز الهدف الثالث في الدقيقة 82، غير أن تسديدته ارتدت بأحد مدافعي برنتفورد قبل اصطدامها بالقائم، لتنتهي المباراة بهدفين من دون رد.

    بهذا الفوز وصل ليفربول إلى نقطته السادسة في المركز الرابع، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي وبرايتون وأرسنال بالرصيد عينه من النقاط.

    وقال سلوت الذي يحلّ فريقه ضيفا على مانشستر يونايتد في قمة المرحلة الثالثة “في الشوط الأول كان لدى برنتفورد طاقة أكبر، ثم في الشوط الثاني اختلف الأمر، فأدى ذلك في النهاية إلى ظهور فجوات”.

    وأردف “في النهاية لم يعد لدى برنتفورد القوة للدفاع أمامنا”.

    بدوره قال لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر “نعلم أنه هناك تطوّر يجب علينا تحقيقه. على صعيد التحوّلات، يتوجب علينا التحلي بالصبر أحيانا (…) لكننا في خضم مرحلة انتقالية”.

    وأكمل “يعمل الجميع بجدّ لاستيعاب أفكار أرنه”.

                                                                           ثلاثية تاريخية لمادويكي
    وقاد المهاجم نوني مادويكي فريقه تشلسي إلى تحقيق فوزه الأول في الدوري، بتسجيله ثلاثية قاد بها الفريق اللندني إلى فوز كبير على مضيفه ولفرهامبتون 6-2.
    سجل لتشلسي الدولي السنغالي نيكولاس جاكسون (2) وكول بالمر (45) ونوني مادويكي (49 و58 و63)، والوافد الجديد الدولي البرتغالي جواو فيليكس (80)، ولولفرهامبتون كل من البرازيلي ماتيوس كونيا (27) والنروجي يورغن ستراند لارسن (45+6).

    وعلّق مادويكي على تسجيله ثلاثيته الأولى بقميص بطل الدوري الإنكليزي ست مرات والتي جاءت إثر ثلاث تمريرات حاسمة من بالمر “إنه أمر لا يُصدّق. إنه بارد (بالمر) وأنا ناري، لذا فالأمر يمتزج بشكل جيد. لديه القدرة على تمرير الكرة في الوقت المناسب دائما”.

    وأضاف “أحب الحصول على الكرة في المساحة، التغلّب على المنافسين وتحقيق الأشياء، ولحسن الحظ نجحت اليوم… أنا راض عن الثلاثية، ولكن الأهم أننا فزنا بالمباراة”.

    شهد الشوط الأول إثارة كبيرة، وبدأ بهدف مبكر حمل توقيع مهاجم تشلسي جاكسون بضربة رأسية من مسافة قريبة وضعها إلى يسار حارس مرمى أصحاب الأرض البرتغالي جوزيه سا إثر ركلة ركنية.

    بعد الهدف، تبادل الفريقان الهجمات وكان المرميان عرضة لخطورة كبيرة، فجانبت رأسية الكولومبي يرسون موسكيرا القائم الأيسر لحارس مرمى الضيوف الإسباني روبرت سانشيس (10).

    بعدها بست دقائق أحرز كونيا هدفا ألغاه الحكم بداعي التسلل، قبل أن يُكافأ البرازيلي على نشاطه، ناجحا بمعادلة الأرقام في الدقيقة 27، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء إلى يسار سانشيس، مستفيدا من تمريرة الدولي المغربي ريان آيت-نوري بعد مجهود فردي.

    وكاد كونيا يمنح فريقه التقدم في النتيجة، غير أن تسديدته ردتها العارضة (42).

    وعلى عكس المجريات، وفي ظل اندفاع ولفرهامبتون الهجومي، سجل بالمر الهدف الثاني لتشلسي بعدما انفرد ورفع الكرة فوق حارس مرمى المضيف جوزيه سا، مستفيدا من تمريرة حاسمة لجاكسون.

    في الدقيقة الخامسة من الوقت بدلا من الضائع، سجل لارسن هدف التعادل من مسافة قريبة، بعدما تابع رأسية البرتغالي توتي، إثر ركلة حرة نفذها آيت-نوري، لينتهي الشوط الأول 2-2.

    في الشوط الثاني، انهار أصحاب الأرض بشكل كامل، وتلقوا ثلاثة أهداف سريعة في أقل من ربع ساعة، حملت توقيع نجم المباراة مادويكي، كان أولها في الدقيقة 49 بتسديدة من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة بالمر، ثم في الدقيقتين 58 و63 بالطريقة عينها تماما وبتمريرتين حاسمتين من بالمر.

  • سمو ولي العهد يتوج بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية

    سمو ولي العهد يتوج بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية

    بتشريف من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، اختتمت اليوم النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بمدينة الرياض.
    وتوّج سمو ولي العهد – حفظه الله – بفخر النادي السعودي ” فريق فالكونز” الفائز بكأس العالم للرياضات الإلكترونية من بين ما يقارب 500 فريق و1500 لاعب محترف من أنحاء العالم، وبالجائزة المالية الأكبر البالغة 7 ملايين دولار من إجمالي أكثر من 60 مليون دولار الجائزة التي تعد الأضخم في تاريخ قطاع الرياضات الإلكترونية، بعد أن تصدر الترتيب بـ5665 نقطة جمعها من مشاركته في 12 بطولة، وفاز خلالها بالمركز الأول في بطولتي “كول أوف ديوتي: وورزون” و”فري فاير”؛ ليرسخ فوزهم في البطولة أن المملكة بمواهبها الوطنية وجهةً عالمية رائدة في قطاع الرياضات الإلكترونية.
    ويعد هذا الحدث الذي يجمع مجتمع الألعاب والرياضات الإلكترونية من اللاعبين والمشجعين ومنتجي الألعاب وناشريها، منصةً عالميةً تدعم نمو صناعة الرياضات الإلكترونية، بنظامٍ مميز متعدد الألعاب والفئات؛ إذ يتنافس فيها أفضل الأندية، وتعزز من جهود مختلف الجهات في المملكة والعالم للارتقاء بواقع الرياضات الإلكترونية؛ لتعيد التعريف بتأثيرها الإيجابي في المجتمعات، ودورها في تعزيز التواصل الثقافي، وتشجع العلامات التجارية على تبنّيها بصفتها مجالاً واعدًا وأساسيًا للاستثمار.
    كما حققت بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية التي امتدت إلى 8 أسابيع، أرقامًا قياسية على عدة مستويات خلال هذا العام، ونال مستوى التنظيم استحسان الجمهور العالمي؛ مؤكدًا ذلك كثافة المشاهدات، حيث استضافت البطولة أكثر من مليون زائر، وساهمت في زيادة عدد الزوّار لمدينة الرياض خلال فترة البطولة بنسبة تجاوزت 29% مقارنةً بالعام الماضي، وإقامة أكثر من 32 فعالية ترفيهية وثقافية مصاحبة، كما شاهد أحداثها أكثر من 500 مليون مشاهد، بإجمالي تجاوز 250 مليون ساعة مشاهدة، مسجلة رقمًا هو الأعلى عالميًا في قطاع الرياضات الإلكترونية.
    وإضافةً إلى ما سبق، يُعد قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية أحد أسرع القطاعات نموًا عالميًا، إذ يبلغ حجم الاقتصاد العالمي في هذا القطاع نحو 200 مليار دولار، وذلك وفقًا لآخر الإحصائيات في عام 2023م.
    ويأتي هذا النجاح امتدادًا للفعاليات والأحداث الكبرى التي تستضيفها المملكة، وتعزز مكانتها باعتبارها وجهة العالم بتمكينٍ ودعمٍ مباشر من سمو ولي العهد – حفظه الله -، فمنها: إقامة هذا الحدث الاستثنائي كأس العالم للرياضات الإلكترونية، والإعلان عن استضافة الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية في العام المقبل 2025م؛ لتؤكد بذلك اهتمامها بتطوير وتنمية هذا القطاع الواعد، بما يحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030 بتنويع الاقتصاد وتعزيز قطاع السياحة، وتقديم ترفيه عالي المستوى للمواطنين والمقيمين والزائرين على حدٍ سواء، ويمكِّن استراتيجية قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية التي أطلقها سمو ولي العهد ـ حفظه الله – في الخامس عشر من سبتمبر لعام 2022م، التي تركز على ابتكار ألعاب محلية في قوائم أبرز الألعاب العالمية، إضافة إلى توفير البنية التأسيسية لتطوير الكفاءات، وإنتاج ألعاب تروج للثقافة العربية والسعودية، في إطار اهتمام المملكة بالقطاع وقدرته على جذب المستثمرين العالميين، وما يضمه من قدرات ونتائج على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والترفيهي.

  • “الإذاعة والتلفزيون” تقدم أول فيلم وثائقي عن الرؤية العالمية للدوري السعودي بعنوان “السمفونية”

    “الإذاعة والتلفزيون” تقدم أول فيلم وثائقي عن الرؤية العالمية للدوري السعودي بعنوان “السمفونية”

    أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون، تقديم أول فيلم وثائقي عن الرؤية العالمية للدوري السعودي بعنوان “السمفونية”، وذلك في إطار مواكبة الحراك الرياضي ومرحلة التحولات التي تشهدها المملكة.
    وأوضح رئيس الهيئة محمد بن فهد الحارثي أن الفلم سيروي قصة الحراك الرياضي للدوري السعودي من رؤية عالمية، مستعرضاً ردود الفعل من مختلف البلدان والقارات، مما يؤكد على مكانة الرياضة السعودية على الصعيد الدولي.
    وأكد أن الفلم سيعرض على شاشة الرياضية السعودية، وعلى منصات إقليمية وعالمية بلغات مختلفة، ليبرز التطور الرياضي في المملكة تحت ظل القيادة الرشيدة ورؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أن تقديم الفيلم يأتي ضمن جهود هيئة الإذاعة والتلفزيون المستمرة لتعزيز الحضور الإعلامي للرياضة السعودية وتسليط الضوء على مختلف إنجازاتها وتطوراتها على الساحة المحلية والدولية.

  • القباني يتأهل الى دور الثمانية في بطولة العالم للسنوكر للناشئين

    القباني يتأهل الى دور الثمانية في بطولة العالم للسنوكر للناشئين

    تأهل لاعب المنتخب السعودي للسنوكر زياد القباني اليوم الاحد إلى دور الثمانية في بطولة العالم للسنوكر للناشئين والناشئات والتي تقام من 24 إلى 29 اغسطس الجاري بمدينة بنغالورو بالهند بمشاركة اكثر من 150 لاعب ولاعبه يمثلون 25 منتخب .
    وجاء تاهل اللاعب زياد القباني إلى دور الثمانية في منافسات الناشئين تحت 17 عاماً 15 كره بعد ان تصدر ترتيب المجموعة B في دوري المجموعات وحقق نتائج مميزة رغم صغر سنة “14 عام ” وفي دور الستة عشر حقق الفوز على لاعب منتخب ايران بينيمن كزفند بنتيجة ” 3/0 “ .
    ويخوض زياد القباني صباح غدا الاثنين عند العاشرة صباحاً مواجهة دور الثمانية امام لاعب منتخب بولندا ميشيل ساربرسسك .

  • يامال وليفاندوفسكي يقودان برشلونة لعبور بلباو

    يامال وليفاندوفسكي يقودان برشلونة لعبور بلباو

    سجل المهاجم روبرت ليفاندوفسكي هدفا متأخرا في الشوط الثاني، ليفوز برشلونة 2-1 على أتلتيك بلباو، في مباراة مثيرة ضمن الجولة الثانية من الدوري الإسباني، السبت.
    وافتتح اللاعب الشاب لامين يامال التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 24، ثم تعادل بلباو بهدف سجله أويهان سانسيت في الدقيقة 42 من ركلة جزاء.
    وسجل ليفاندوفسكي هدف الفوز لبرشلونة في الدقيقة 75 من متابعة لكرة تصدى لها الحارس لكنه لم يمسك بها.
    ولعب المهاجم البولندي المخضرم بذلك دور البطولة في قيادة الفريق للفوز في أول مباراتين له بالموسم، إذ سجل ثنائية في الفوز 2-1 على فالنسيا في الجولة الأولى.
    ويتقاسم برشلونة صدارة الدوري مع سلتا فيغو برصيد 6 نقاط لكل منهما، بينما تجمد رصيد بلباو عند نقطة واحدة في المركز 15.

  • الاتحاد يستهل مشوار الدوري بالفوز على الخلود

    الاتحاد يستهل مشوار الدوري بالفوز على الخلود

    كسب فريق الاتحاد مضيفه الخلود بهدف نظيف، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، وذلك ضمن منافسات جولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية من الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
    وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق اللاعب حسام عوار عند الدقيقة 90+4.
    وبهذه النتيجة، حصد الاتحاد أولى نقاطه في مستهل مشواره بمنافسات الدوري.

  • السواحة: الألعاب الإلكترونية ساهمت في تشكيل مستقبل التقنية والابتكارات

    السواحة: الألعاب الإلكترونية ساهمت في تشكيل مستقبل التقنية والابتكارات

    شارك معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر ” الرياضة العالمية الجديدة ” الذي تستضيفه الرياض، على مدار يومين تحت عنوان “مستقبل ثقافة المشجعين” .
    وأكد معاليه، أن الدعم والتمكين الذي يحظى به قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – ، يعكس طموح المملكة في أن تصبح مركز لهذه الصناعة، ونقطة جذب للمواهب الرقمية من مختلف أنحاء العالم، مما يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.
    وتحدث المهندس السواحه خلال الجلسة الافتتاحية التي شهدت حضور ومشاركة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، عن الدور الحيوي الذي تلعبه الألعاب في تشكيل التقنيات الحديثة والابتكارات التي نراها اليوم، مشيرًا إلى أن نمو وازدهار الذكاء الاصطناعي التوليدي والتقنيات الأخرى التي تخدم البشرية يعود إلى وحدة معالجة الرسومات (GPU)، التي تم تصميمها في الأصل للرسومات وللألعاب وأصبحت الآن حجر الأساس لهذه التقنيات المتقدمة، مسلطاً الضوء على بعض النماذج السعودية المبتكرة التي طوعت الألعاب لايجاد حلول للتحديات الصحية ، مستشهداً بالطالبة رشا القحطاني التي طورت ألعابًا تفاعلية تسهم في تحسين الصحة النفسية واكتشاف اضطرابات القلق، مشيراً إلى تجربة رائد الفضاء السعودي علي القرني، الذي ألهمه شغفه بالألعاب والمحاكاة لتحقيق حلمه ليكون طياراً ومن ثم في الوصول إلى الفضاء.

  • انطلاق النسخة الثانية لمؤتمر ” الرياضة العالمية الجديدة “

    انطلاق النسخة الثانية لمؤتمر ” الرياضة العالمية الجديدة “

    انطلقت اليوم، أعمال النسخة الثانية لمؤتمر ” الرياضة العالمية الجديدة ” بنسخته الثانية، الذي تستضيفه العاصمة الرياض، على مدار يومين تحت عنوان “مستقبل ثقافة المشجعين” ، لاكتشاف أحدث الاتجاهات والإستراتيجيات في مجالات الرياضة والرياضات الإلكترونية، مع التركيز على كيفية تعزيز تفاعل الجماهير وبناء مجتمعات عالمية شغوفة.
    وأقيمت في اليوم الأول من فعاليات المؤتمر جلسة “الألعاب والرياضات الإلكترونية والرياضة: بوابة تواصل المملكة مع العالم” والتي شارك فيها كل من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية؛ ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه؛ ومساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة أضواء العريفي، والرئيس التنفيذي لمجموعة سافي للألعاب الإلكترونية براين وارد، والرئيس التنفيذي لشركة جين جي للرياضات الإلكترونية أرنولد هور، ورئيس المجلس الاستشاري للألعاب والرياضات الإلكترونية في مدينة القدية مايك ميلانوف.
    وتحدث سمو الأمير فيصل بن بندر خلال الجلسة قائلًا: “تكمن أهمية هذا المؤتمر في جمعه لأبرز الخبراء والمختصين من مختلف القطاعات حول العالم للحوار والتركيز على الآفاق والفرص الجديدة التي يقدمها الاقتصاد المتنامي لهذا القطاع الواعد عالميًا وتعزيز سبل التواصل والتعاون لدفع مستقبل الرياضات الإلكترونية إلى الأمام” .
    وأضاف ” عندما نتحدث عن كون المملكة العربية السعودية مركزًا عالميًا رائدًا لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، فإننا لا نعني كونها الدولة الوحيدة في المجال أو تفردها بالاستثمار في كل الجوانب ذات العلاقة بل القصد من ذلك هو أن تصبح المملكة من الدول التي تحظر في ذهن جميع من يتحدث عن الألعاب والرياضات الإلكترونية “.
    وأوضح الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، أن ثقافة المشجعين هي مصدر الإلهام، والتعاون المشترك هو أفضل الطرق للمضي قدمًا، متطلعاً لمشاهدة ما ستنج عنه اليومين القادمة وكيفية التشكيل معًا لمستقبل تلك الثقافة، مشيراً إلى أن التجارب التي احتفينا بها كجماهير من مختلف أنحاء العالم خلال كأس العالم للرياضات الإلكترونية هي نتاج تعاون العديد من الجهات ذات الأرتباط المتواجدة اليوم لتقديم أمر خاص ومميز بالفعل.
    و عقدت جلسة ناقشت الخطوات التاريخية التي يتخذها قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية للتقارب مع قطاع الرياضة الأوسع، شارك فيها كل من نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية سير ميانغ أن جي، وعضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس لجنة الرياضات الإلكترونية باللجنة الأولمبية الدولية، ورئيس الاتحاد الدولي للدراجات دايفيد لابيرتينت، و الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية عبد العزيز باعشن، والرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية رالف رايشيرت، بالإضافة إلى 4 جلسات أخرى شارك فيها متحدثون من روّاد الأعمال والخبراء والرؤساء التنفيذيين العالميين في قطاعات الرياضات الإلكترونية والرياضة والتكنولوجيا والترفيه، والأعمال والاستثمار وغيرها.
    وتستمر فعاليات وأنشطة مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة يوم غد، إذ تقام 6 جلسات أخرى تُركّز على التأثير الإيجابي للرياضات الإلكترونية على الصناعات الأخرى، وكيفية تطور الرياضات الإلكترونية من ثقافة فرعية متخصصة إلى ظاهرة عالمية، مما يخلق تأثيرًا مضاعفًا يمتد إلى ما هو أبعد من عالم الألعاب.
    وإلى جانب الموضوعات الرئيسية التي يتناولها المؤتمر، سيتم التركيز خلال الجلسات المتنوعة على الفرص والتحديات التي تواجه صناعة الرياضة العالمية الجديدة ودور التكنولوجيا الحديثة في هيكلة الرياضات الإلكترونية التنافسية وتأثير السرد القصصي المهم على قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية.
    ومع وجود أكثر من 3.4 مليارات شخص يمارسون الألعاب الإلكترونية حول العالم، وما يقدّر بنحو 234 مليون لاعب للرياضات الإلكترونية، فإن عالم الرياضات الإلكترونية ليس مجرد هواية متخصصة، بل أصبح ظاهرة عالمية وصناعة تغيّر المشهد التقليدي للقطاعات الأخرى وتدفع عجلة التغيير في مجالات التخطيط الاستراتيجي والاستثمار وحقوق النقل والرعاية والتسويق وتنظيم الفعاليات وغيرها.
    وتحت مظلّة رؤية المملكة 2030، أصبحت المملكة العربية السعودية إحدى أوائل الدول التي تمتلك استراتيجية وطنية متكاملة للألعاب والرياضات الإلكترونية، ما يعكس التزامها بالريادة والابتكار في هذه الصناعة المتطورة، ويؤكد هذا التوجه رؤية المملكة الطموحة لترسيخ مكانتها في صدارة المشهد العالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية، وتعزيز ريادتها فيه على مستوى العالم.
    وكانت النسخة الافتتاحية للمؤتمر التي أُقيمت العام الماضي قد شهدت الكشف عن بطولة كأس عالم للرياضات الإلكترونية للمرّة الأولى، والتي تستمر فعالياتها حالياً في العاصمة الرياض حتى غد 25 أغسطس، كما شهدت هذه النسخة الإعلان عن تأسيس مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية التي تُعد منظمة غير ربحية مكرّسة لتعزيز التعاون داخل مجتمع الرياضات الإلكترونية وضمان استدامة هذا القطاع على المدى الطويل.

  • مان سيتي يسحق إبسويتش تاون برباعية.. وسقوط اليونايتد

    مان سيتي يسحق إبسويتش تاون برباعية.. وسقوط اليونايتد

    تعرض مانشستر يونايتد، السبت، لأول هزيمة له هذا الموسم في ثاني جولات الدوري الإنجليزي لكرة القدم على يد برايتون، فيما انتفض مانشستر سيتي أمام إبسويتش تاون وحول هزيمته إلى فوز عريض.
    وافتتح داني ويلبيك التسجيل لبرايتون في الدقيقة (32) وعادل الإيفواري أماد ديالو ليونايتد في الدقيقة (60)، قبل أن يخطف بيدرو النقاط الثلاث في الدقيقة (90+5).
    ورفع برايتون رصيده إلى 6 نقاط بعد فوزه على مضيفه إيفرتون 3-0 في المرحلة الأولى، فيما تلقى يونايتد الخسارة الأولى بعد الفوز على فولهام 1-0.
    من جانبه، حول مانشستر سيتي تأخره على ملعبه بهدف أمام إبسويتش تاون إلى فوز عريض (4-1).
    وتقدم إبسويتش بهدف عن طريق سامي سموديكس في الدقيقة 7، قبل أن يحرز السيتي ثلاثة أهداف خلال 4 دقائق عن طريق هالاند ودي بروين في الدقائق (12) و(14) و(16)، قبل أن يعود هالاند ويحرز الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة (88).
    وتصدر مانشستر سيتي ترتيب البريميرليغ برصيد 6 نقاط، فيما احتل إبسويتش المركز 19 بلا نقاط

  • مواجهة النصر والرائد تنتهي بالتعادل الإيجابي

    مواجهة النصر والرائد تنتهي بالتعادل الإيجابي

    حسم التعادل الإيجابي 1-1 مواجهة النصر والرائد ضمن منافسات جولة “كأس العالم للرياضات الإلكترونية”، التي أقيمت أمس الخميس على ملعب الأول بارك في الرياض.
    سجل للنصر اللاعب كريستيانو رونالدو عند الدقيقة 34، بينما سجل للرائد اللاعب محمد فوزير عند الدقيقة 49.
    وبهذه النتيجة، اكتفى كل فريق بحصد نقطة في بداية انطلاق مشوارهما في منافسات الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.