ناقشت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة مساء اليوم كتاب “حياتي بين المستشفيات” للدكتور عبد الرحمن المطرفي، أستاذ علم الأدوية في كلية الطب بجامعة الملك سعود سابقا، حيث أدار اللقاء الدكتور فهد العليان، ضمن برامج مكتبة الملك عبدالعزيز العامة الثقافية، والذي ينقل عن بعد عبر حسابات المكتبة.
واشتمل اللقاء الذي يأتي ضمن تعزيز الصِّلة بالكتاب الذي تقدمه مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، على عدد من المحاور؛ حيث تطرق المؤلف لحياته التعليمية في مراحله الأولى، بالإضافة إلى الحياة الاجتماعية وكفاحه في الثمانينات الهجرية، ودراسته الجامعية في كلية الصيدلة، وبعد دلك ابتعاثه إلى بريطانيا .
وتطرق الحديث إلى النقلة العمرانية والتطور في مدينة الرياض خلال فترة وجيزة، إضافة إلى ما شهدته المملكة من تقدم علمي وتعليمي، وذلك ضمن سلسلة فعاليات « ملتقى كتاب الشهر»، في سياق برامج المكتبة المتنوعة التي تلتقي أهدافها في تجديد صلات المقروئية بالكتاب .
Category: Uncategorized
-

مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تناقش كتاب ” حياتي بين المستشفيات ” للمطرفي
-

هل يعود إبراهيموفيتش عن اعتزاله دوليا ؟
أثار النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم ميلان الإيطالي التكهنات حيال عودته عن الاعتزال الدولي بعدما نشر عبر حسابه على تويتر صورة له بقميص المنتخب السويدي وشارة القائد، وعلق عليها “مضى وقت طويل”.
وكان إبراهيموفيتش “39 عاماً” اعتزل اللعب الدولي بعد كأس أوروبا 2016، ولم يلعب للمنتخب الوطني منذ ذلك الحين.
لكنه أعاد الشكوك مجدداً حيال إمكانية عودته إلى التشكيلة.
وقال مدير المنتخب ستيفان بيترسون في مقابلة مع صحيفة “سبورتبلاديت” الرياضية السويدية، إنه لم يكن على اتصال مؤخراً بإبراهيموفيتش الذي سجل 62 هدفاً في 116 مباراة دولية.
وبحسب الصحيفة نفسها، فإن نادي ميلان لم يتلق أيضاً أي مكالمات من الاتحاد السويدي لكرة القدم بشأن اللاعب.
وهذه ليست المرة الأولى التي يلمح فيها “إيبرا” إلى إمكانية عودته عن الاعتزال، فسبق أن أشار عام 2018 إلى أنه قد يعود عن قرار الاعتزال من أجل المشاركة في مونديال روسيا، لكن الاتحاد دحض تلك الفرضية في وقت لاحق.
وأثبت العملاق السويدي المخضرم الأحد مستواه المتميز عندما ساهم بإعادة ميلان إلى سكة الانتصارات المحلية بقيادته إلى الفوز على مضيفه اودينيزي 2-1، بعدما صنع هدفاً، وسجل آخر في الدقيقة 83 من تسديدة أكروباتية.
ورفع إبراهيموفيتش غلته التهديفية هذا الموسم إلى سبعة أهداف، فعزز صدارته للائحة الهدافين في رابع مباراة له هذا الموسم مع فريقه حيث غاب عن المباراتين الافتتاحيتين بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.
-

الاقتصاد البريطاني يواجه تهديدا مدمرا
حذر اتحاد شركات الأعمال البريطانية اليوم من أن إعادة فرض الإغلاق في انكلترا التي يمكن أن تغرق البلاد مرة أخرى في الركود، تمثل تهديداً “مدمراً حقًا” للاقتصاد البريطاني الذي ألحق به كوفيد-19 ضرراً كبيرا.
ووجهت المديرة العامة للاتحاد كارولين فيربيرن التي تستعد لترك منصبها كلمة مثيرة للقلق في افتتاح المؤتمر السنوي لكونفدرالية الأعمال المنعقد عبر الإنترنت هذا العام قبل أيام قليلة من بدء تنفيذ إغلاق جديد في البلاد الخميس، بهدف وقف الانتشار السريع للفيروس.
وأعربت فيربيرن عن أسفها لغياب رئيس الوزراء المحافظ بوريس جونسون الذي تشهد علاقاته توتراً مع عالم الأعمال عن المؤتمر بعد أن اعتذر عن ذلك في اللحظة الأخيرة، نظراً لأنه من المقرر أن يتحدث خلال اليوم أمام البرلمان.
في النهاية مثل جونسون الوزير المكلف الاتصال مع الشركات ألوك شارما.
وقالت فيربيرن “من المؤسف أن رئيس الوزراء لم ينضم إلينا. نأمل أن نتمكن من سماعه” قبل نهاية المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام.
ويتعين على خليفتها توني دانكر أن يجعل إعادة بناء أواصر الثقة مع الحكومة من أولوياته، بعد سنوات من التوتر بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”.
خلال المؤتمر، وجه كير ستارمر زعيم حزب العمال المعارض انتقادات حادة لأسلوب تعامل الحكومة مع الأزمة الصحية وقال إنه يقف إلى جانب الشركات.
وقال ستارمر “لم يتعلموا. لم يصغوا. ولم يقودوا. النتيجة مأسوية لكنها متوقعة للغاية”، متهمًا الحكومة بأنها تأخرت كثيراً في اتخاذ إجراءات لاحتواء الفيروس.
وقالت الكونفدرالية إن الشركات كانت “أفضل استعدادًا” للإغلاق الجديد. وشددت فيربيرن على أن “من الضروري إبقاء الاقتصاد مفتوحًا قدر الإمكان”.
تأتي القيود الجديدة التي تشمل إغلاق الحانات والمطاعم والمحلات التجارية غير الأساسية على الأقل حتى بداية ديسمبر، في أسوأ الأوقات، خصوصاً بالنسبة لشركات التوزيع، إذ إن الشهرين الأخيرين من العام يكونان الأكثر ازدحامًا تقليديًا مع يوم الجمعة “الأسوَد” ثم عيد الميلاد.
وتحدث اتحاد تجار التجزئة البريطانيين عن “كابوس ما قبل عيد الميلاد”.
وقالت مديرته العامة هيلين ديكنسون “سيلحق هذا أضرارًا لا توصف بالمحلات التجارية في مراكز المدن وبالوظائف وسيؤخر تعافي الاقتصاد، مع تأثير ضئيل على انتقال عدوى الفيروس”.
في مواجهة هذه الصدمة الجديدة للاقتصاد، قررت الحكومة على الفور تمديد آلية تعويض البطالة على نحو جزئي لمدة شهر واحد، حتى نهاية نوفمبر، والتي تدفع بموجبها الدولة غالبية أجور العاملين المحرومين من العمل.
لكن فيربيرن تطالب “بمزيد من الوضوح بشأن الجدول الزمني”، خشية موجة جديدة من إلغاء الوظائف بمجرد سحب الآلية.
وتتجه الأنظار حالياً إلى بنك إنكلترا الذي من المقرر أن يكشف النقاب عن نتائج اجتماع السياسة النقدية الخميس.
ويمكن أن تعزز المؤسسة النقدية برنامج إعادة شراء الأصول من أجل دعم الاقتصاد وطمأنة الأسواق، مع الاستمرار في التفكير في تنفيذ معدلات الفائدة السلبية.
ومن المرجح أن يشهد الاقتصاد البريطاني نهاية صعبة للغاية هذا العام، مع انخفاض النشاط الاقتصادي في نوفمبر بسبب تدابير الاحتواء، ما من شأنه أن يؤدي إلى انتكاسة في الربع الأخير بعد انتعاش سُجل في الصيف.
ويشير اقتصاديو دويتشه بنك إلى أن “العواقب على النمو ستكون كبيرة” متوقعين انخفاضًا في الناتج المحلي الإجمالي بما بين 6 و10% في نوفمبر وانكماشاً “مرجحاً” خلال الربع الأخير.
-

“منار الحرمين” وخمس إذاعات تبث خطبة الجمعة من الحرم بعدة لغات
تقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة في وكالة الترجمة والشؤون التقنية بترجمة خطبة الجمعة إلى لغات عدة عبر منصة “منارة الحرمين” وخمس موجات إذاعية، وذلك منذ عودة المصلين إلى أداء صلاة الجمعة بالمسجد الحرام.
وبيّن وكيل الرئيس العام للترجمة والشؤون التقنية الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الحميدي أنه تمت ترجمة خطبة الجمعة عبر خمس موجات وبلغات عدة منها: “الأوردية، والملايوية، والإنجليزية، والفارسية، والفرنسية”، وتم البث عن طريق خمس موجات إذاعية “FM” ومنصة “منارة الحرمين”.
وكشف مدير الإدارة العامة للغات والترجمة المهندس مشاري بن سعد المسعودي أنه تم توزيع “1740” سماعة، واستمع للخطبة عبر منصة منارة الحرمين ” 12600″ مستمع، وتمت ترجمة الخطبة بمجموع “10” أشخاص، خمسة مترجمين وخمسة مدققين، إضافة إلى مترجمين ميدانيين يخدمون الزوار بلغات متعددة.
يذكر أن هذه الخدمات تأتي بتوجيهات من معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس للتسهيل على غير الناطقين باللغة العربية والاستفادة من هذه الخدمة وفق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله-.
-

رئيس الأركان يزور قيادة الشرقية ويطلع على جاهزية الموقف العسكري
زار معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي،يوم أمس،قيادة المنطقة الشرقية، والتشكيلات التابعة لها.
واستمع معاليه أثناء الزيارة إلى إيجاز قدمه قائد المنطقة، وقادة التشكيلات حول المهام والواجبات العملياتية والبرامج التدريبية للمنطقة.
ونقل معالي رئيس هيئة الأركان العامة تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزارء وزير الدفاع-حفظهما الله-.
وأشاد معاليه بالمعنويات العالية والمستوى المتميز الذي يتمتع به منسوبو القوات المسلحة في أداء الواجبات والمهام الموكلة إليهم.



-

أمير الرياض يستقبل سفير فرنسا لدى المملكة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم، سفير جمهورية فرنسا المعين لدى المملكة لودوفيك بوي.

وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، ومناقشة العديد من الموضوعات.
-

من خلال 8 مراكز للتنمية.. “الموارد البشرية” تشرف على 900 جهة أهلية وخيرية
أوضح فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض أن مراكز التنمية التابعة له تشرف على أكثر من 900 جهة من الجمعيات والمؤسسات الأهلية الخيرية والجمعيات التعاونية ولجان التنمية الاجتماعية ومراكز ضيافة الأطفال ومراكز الإرشاد الأسري الأهلية ومراكز الدراسات والبحوث الاجتماعية والصناديق العائلية “ويتلخص دور مراكز التنمية الاجتماعية في دراسة ومتابعة طلبات التأسيس والتراخيص الجديدة لهذه الجهات وتجديدها والرفع بالتوصيات حيالها وتنفيذ الزيارات التتبعية وتقييم وتدوين الملاحظات ومعالجة الشكاوى الواردةان وجدت بالإضافة إلى تنفيذ البرامج والمشروعات الخاصة بمراكز التنمية نفسها لتعزيز التواصل مع المجتمع بمؤسساته الخاصة والعامة بالإضافة إلى نشر ثقافة التطوع من خلال رفع طلبات تأسيس وحدات التطوع وتدريب المتطوعين والاشراف الكامل على اعمالهم والمساهمة في عقد الشراكات تحت اشراف الادارة المختصة بالوكالة . -

تظاهرات ومخاوف من العزل في إيطاليا وفرنسا بسبب تدابير كورونا
تصطدم الموجة الجديدة من تدابير الحدّ من تفشي فيروس كورونا المستجدّ في إيطاليا بغضب قسم كبير من السكان، في وقت تنظر فرنسا الثلاثاء والأربعاء في احتمال تشديد القيود الصحية، وحتى فرض عزل تام مجدداً في مواجهة الموجة الثانية من الإصابات بالمرض التي وُصفت بأنها “عنيفة”.
ويبدو الوباء خارجاً عن السيطرة في بعض دول القارة الأوروبية حيث لم يتقبل السكان الحزمة الجديدة من التدابير الهادفة إلى الحدّ من تفشي الفيروس، وخصوصاً في إيطاليا التي كان من الدول الأكثر تضرراً جراء الأزمة الصحية في الربيع.
وتظاهر آلاف الأشخاص مساء الاثنين في عدة مدن إيطالية احتجاجاً على إغلاق المطاعم والحانات اعتباراً من الساعة السادسة مساء وكافة المسارح ودور السينما وصالات الرياضة لمدة شهر.
ووقعت حوادث عنيفة خصوصاً في ميلانو وتورينو المدينتين الكبيرتين الواقعتين في شمال البلاد، حيث نُشرت شرطة مكافحة الشغب وردّت على المتظاهرين بالغاز المسيّل للدموع.
وأظهرت مشاهد نقلتها وسائل الإعلام الإيطالية في بث مباشر تخريب عدد من قطارات الترام وإضرام النار في مستوعبات نفايات وقلب دراجات وتكسير واجهات محلات.
ويُفترض أن يقدّم رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي الثلاثاء تدابير الدعم للقطاعات والمهن الأكثر تضرراً من القيود المفروضة. لكن البعض لم يعد يؤمن بجدوى التدابير.
ففي مدينة بيسارو الساحلية القريبة من سان ماران “شرق”، دهمت الشرطة مطعماً دعا صاحبه 90 شخصاً إلى العشاء للتعبير عن رفضه الإغلاق عند الساعة السادسة. وقال: “يمكنكم توقيفي، لن أغلق أبداً”.
في فرنسا المجاورة، يجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء مع مجلس الدفاع المخصص لكوفيد-19 ثم يستقبل رئيس الوزراء جان كاستيكس القوى السياسية ومنظمات أرباب العمل والنقابات، قبل عقد اجتماع ثان لمجلس الدفاع مخصص أيضاً للوباء.
وقال جان فرانسوا ديلفريسي، رئيس المجلس العلمي الذي يقدّم المشورة للحكومة الفرنسية، إن “الموجة الثانية ستكون على الأرجح أقوى من الأولى” مضيفاً أن “عدداً كبيراً من المواطنين لم يُدركوا بعد ما ينتظرنا”.
وتابع “نحن أنفسنا مصدومون من عنف ما يحصل منذ عشرة أيام”. وقال طبيب تخدير وإنعاش في المنطقة الباريسية رفض الكشف عن اسمه، لوكالة فرانس برس”كنا نعرف أن موجة ثانية قادمة. لقد وصلت. نستعدّ لها ببطء منذ سبتمبر. نحن فيها. مستعدون لكننا منهكون”.
وأضاف: “لم نعد نفكر في ما بعد كوفيد-19، لكننا نتساءل كيف سندمج ذلك في حياتنا اليومية. نتساءل أحياناً إذا كانت لا تزال لدينا شجاعة أن نكون أطباء لنواجه ذلك”.
-

إرجاء محاكمة البشير و27 متهماً في انقلاب 1989
أرجأت محكمة سودانية محاكمة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير و27 شخصا آخرين متهمين في قضية انقلاب عام 1989 للاستيلاء على السلطة، إلى الثالث من نوفمبر المقبل.
وقال رئيس المحكمة عصام محمد إبراهيم في نهاية الجلسة التي بثّها التلفزيون الرسمي: “الجلسة القادمة نستكمل الاستماع إلى ممثلي الدفاع للرد على خطبة الاتهام”.. “تؤجل القضية لجلسة 3 نوفمبر”.
وعقدت جلسة الثلاثاء في قاعة محاكمة جديدة أكبر من حيث المساحة لتجنب الإصابة بوباء كوفيد-19. واستمعت المحكمة خلال الجلسة إلى رد فريق من المحامين على بيان الاتهام الذي تلاه النائب العام السوداني تاج السر الحبر، الجلسة الماضية، ما دفع ممثلي الدفاع إلى الانسحاب بحجة أنه كان ضمن مقدمي البلاغات في القضية قبل تقلده منصبه.
وكان الحبر قد أفاد خلال تلاوته نصوص الاتهام: “نقدم المتهمين من العسكريين بموجب المواد “96 و78 و54” والمواد “96 و78″ للمدنيين من قانون العقوبات السوداني لسنة 1983 والذي كان ساريا عند وقوع الجريمة”.
وتختص المادة 96 بتقويض النظام الدستوري، كما تختص المادة 78 باشتراك أكثر من شخص في ارتكاب جريمة. أما المادة 54 من قانون القوات المسلحة السودانية فتختص باستخدام القوة العسكرية. وهذه هي الجلسة السابعة لمحاكمة المتهمين الـ28 بتهمة تنظيم الانقلاب الذي أوصل البشير إلى السلطة في 1989. وهي أول محاكمة تجري لتهم تتعلق بانقلاب في العالم العربي.حضر الجلسة المتهمون وعلى رأسهم البشير في ملابس السجن البيضاء. وفي حال إدانتهم سيواجهون عقوبات يمكن أن تصل إلى الإعدام. وحصل البشير في انقلابه العسكري في 1989 على دعم “الجبهة الإسلامية القومية” بقيادة حسن الترابي الذي توفي في 2016.
والبشير مطلوب أيضاً من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقيّ وجرائم ضد الإنسانية أثناء النزاع في إقليم دارفور غرب البلاد، الذي استمر بين 1959 و2004 وأسفر عن 300 ألف قتيل وملايين النازحين.
وكان انقلاب البشير الثالث منذ استقلال السودان عام 1956، بعد انقلابين قام بهما إبراهيم عبود “1959-1964” وجعفر النميري “1969-1985”.
وأطاح الجيش السوداني بالبشير في إبريل 2019 عقب احتجاجات شعبية استمرت أشهراً.
وتتولى الحكم في السودان حاليا سلطة انتقالية ستستمر لمدة ثلاث سنوات تجري بعدها انتخابات عامة.
وتجري المحاكمة في وقت تحتفي فيه البلاد بإبداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الاثنين استعداده لشطب السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وذلك في موقف تاريخي داعم للحكومة السودانية الانتقالية. -

بدء محاكمة محتال البتكوين الروسي في باريس
يحاكم الروسي ألكسندر فينيك المشتبه في استيلائه على عشرات ملايين الدولارات عن طريق برمجية خبيثة والمطلوب من سلطات بلده والولايات المتحدة، الاثنين في باريس على خلفية استهدافه ما يقرب من مئتي شركة وفرد.
وقد بدأت الهجمات الإلكترونية في فرنسا مطلع 2016، معتمدة أسلوب عمل بات مألوفا في مثل هذه العمليات، إذ تصل رسالة إلى البريد الإلكتروني مع ملف مرفق يكون في أحيان كثيرة على شكل فاتورة سليمة ظاهريا لا تثير ريبة المتلقي. وفور فتح الشخص الملف المرفق، يجري تحميل برمجية “لوكي” الخبيثة على حاسوبه، ثم تُشفر كل بياناته وتصبح خارج متناوله. وتظهر بعدها رسالة على الشاشة مع تعليمات بشأن طريقة دفع الفدية من خلال عملات “بتكوين” المشفرة، لإعادة البيانات. وقد فاقت قيمة المبالغ التي جرى الاستيلاء عليها بهذه الطريقة 150 مليون دولار، وفق تقديرات عائدة إلى سنة 2018. ومن بين ضحايا الهجمات الإلكترونية هذه، عدد كبير من البلديات ومكاتب المحاماة وشركات التأمين والمؤسسات في فرنسا.
وقد أشار المحققون إلى أن الهجمات هذه اعتمدت نظاما “متقنا بصورة كبيرة”، بدءا بتحضير الرسائل المزورة ثم بنشرها على نطاق واسع من خلال شبكة “بوت نت” لأجهزة كمبيوتر مقرصنة. كما أن عمليات الاحتيال الإلكترونية هذه اعتمدت أسلوبا معقدا في تحصيل المبالغ من طريق نظام للتدفقات المالية يخفي الأسماء بصورة تامة، وفق الادعاء.
ويُشتبه في أن ألكسندر فينيك البالغ 41 عاما هو الرأس المدبر لما بات وفق المحققين الأميركيين “إحدى الوسائل الرئيسية المستخدمة من المجرمين الإلكترونيين حول العالم لتبييض مداخيلهم من النشاطات غير القانونية”.
وكان مدع عام فدرالي قد وجه في يناير 2017 إحدى وعشرين تهمة إلى فينيك وأطلق مذكرة توقيف في حقه. وهو أوقف في يوليو من العام نفسه في مدينة ساحلية يونانية. غير أن اليونان آثرت الامتثال لمذكرة توقيف أوروبية صادرة في حقه سنة 2018 بطلب من القضاء الفرنسي.
وقد أودع خبير المعلوماتية السجن الانفرادي في فرنسا قبل إحالته على محكمة الجنايات في باريس، خصوصا بتهمة الابتزاز وتبييض الأموال مع أسباب مشددة للعقوبة. وينفي هذا الأب لطفلين الذي لم تصدر في حقه أي إدانة، الاتهامات المساقة ضده وهو رفض رفضا قاطعا الرد على أسئلة قضاة التحقيق.
-

أرمينيا وأذربيجان تتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة الجديدة
تبادلت أذربيجان وأرمينيا الاتهامات اليوم الأحد بخرق “هدنة إنسانية” جديدة دخلت حيّز التنفيذ عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي في إقليم ناغورني قره باغ، بعد أسبوع على بدء سريان وقف أول لإطلاق النار تم التوصل إليه بإشراف موسكو.
وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان أن القوات الأرمينية خرقت “بشكل خطير الاتفاق الجديد”، منددةً بقصف مدفعي وهجمات على طول الجبهة.
وكانت وزارتا خارجية أرمينيا وأذربيجان قد اعلنتا في بيانين متطابقين، اتفاقاً على “هدنة إنسانية اعتباراً من 18 أكتوبر عند الساعة 00,00 بالتوقيت المحلي” “20,00 ت غ”.
في ستيباناكيرت عاصمة الإقليم الانفصالي، كانت الليلة هادئة، وفق ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس. وصباحاً، كان لا يزال الهدوء سائداً في وقت فرّ معظم السكان من القصف منذ بدء المعارك في 27 سبتمبر.
وكانت المعارك التي اندلعت منذ ثلاثة أسابيع قد أدت إلى مقتل مئات الأشخاص. وبعد محاولة وقف إطلاق النار بإشراف موسكو، شهد النزاع تصعيداً جديداً السبت.
وتعهّدت أذربيجان بـ”الانتقام” لـ13 مدنياً بينهم أطفال، قُتلوا في الليلة السابقة في قصف استهدف غنجه ثاني مدن البلاد. ودُمّرت منازل كثيرة جراء القصف الذي أدى أيضاً إلى إصابة أكثر من 45 شخصاً بجروح، وفق ما أفاد المدعي العام.
وجاء إعلان الهدنة عقب تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هاتفيا ليلا مع نظيريه الأرمني والأذربيجاني وتشديده على “ضرورة الالتزام الصارم” باتفاق وقف إطلاق النار المتفق عليه في موسكو السبت، وفق بيان للخارجية الروسية. -

منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين يدعو لتطوير منهج يستفيد من التكنولوجيا والإنسانيات
اختتم منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين اليوم جلسته الأخيرة, التي تناولت موضوع “التزام الهيئات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث” بصفة الهيئات والقيادات الدينية جهاتٌ مستجيبة وأساسية ومؤثرة في أوقات الاضطرابات والكوارث الطبيعية، بما في ذلك الأزمات الصحية مثل جائحة كوفيد-19, فبفضل سلطتهم الأخلاقية وإلمامهم بمجتمعاتهم، هم قادرون على توجيه إنذارات مبكرة وتخفيف المعاناة الإنسانية والمساعدة على التأقلم وتوفير القيادة عندما يتعلق الأمر بإجراء تغييرات مهمة على سلوك الناس ومواقفهم.
وفي عام 2020، لعبت الجهات الدينية الفاعلة دورًا مهمًا في الحفاظ على كرامة الإنسان ورفع روحه المعنوية وبناء شراكات عملية مع السلطات المحلية للتصدي بفعالية لجائحة كوفيد-19.
وتطرّقت الجلسة لمناقشة احتياجات الجهات الدينية وإنجازاتها في صدد الاستجابة للكوارث وفي النهوض بأهداف التنمية المستدامة.
وألقى الكلمة الافتتاحية للجلسة العامة الخامسة الكاثوليكوس آرام الأول كيشيشيان بطريرك الأرمن الأورثوذكس لبيت كيليكيا، أوضح فيها أسباب الكوارث الطبيعية والبيئية ورأى أنّ أسباب الكوارث الطبيعية تكمن في الأعمال التي لا تراعي البيئة، ويتوجب على الجماعات الدينية أن يتولوا مسؤولياتهم لمعالجة جذور المشكلة، وتطوير منهج شامل يستفيد من التكنولوجيا والإنسانيات.
وأضاف : وفقا لتقدير الاستجابة لجائحة كوفيد 19 لم تكن منسقة أو متكاملة أو شاملة، وإن كانت الاستجابة الطبية بطيئة، وغير واضحة، لكن استجابة القيادات الدينية للكارثة مباشرة، حيث اتصلوا مباشرة عبر “الإنرتنت” وطالبوا باتباع الإجراءات الطبية ونظّموا برامج الإغاثة.
وأكد أن دور الدين يُعد جوهرياً، وبالنسبة لتخفيض الكوارث البيئية فإنّ الدين بإمكانه أن يلعب دورا جوهرياً من خلال الإسهام في الجهود الهادفة نحو السلام والأمن من خلال بناء الشراكات على المستوى الشعبي وتوفير الموارد الإنسانية وتعزيز الوعي ورفعه من خلال التعليم الموجه نحو الإنسان.
وقد أدار الجلسة معالي عضو مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية سابقاً والمديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان “UNFPA” سابقاً، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة سابقاً ثريا أحمد عبيد.
وأكدت عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية الدكتورة آمال الهبدان أنّ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليس مؤسسة دينية إنما مؤسسة إغاثية وإنسانية تعمل لخدمة الإنسان دونما النظر إلى دينه أو عرقه أو لونه معتمدًا في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، من خلال الاستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية، مشيرةً إلى إسهامات مشروعات وبرامج المركز في حصول المملكة على المرتبة الأولى عربيًا، والخامسة عالميًا في تقديم المساعدات الإنسانية، والحادية عشرة عالميًا في ترتيب الدول المانحة، بفضل الله تعالى ثم دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.
من جانبها قالت رئيسة هيئة الجمعيات الخيرية والإغاثية في الكنيسة المرمونية شارون أوبانك: “إن لم نتمكن من تقديم الإغاثة سنعاني من أزمة جوع ولدينا 876 مشروع حول العالم”.
وأضافت “أحببت هذا التضامن الموجود وتقديم المعونة للآخر دون نظر لديانته أو عقيدته، وقد حصلت على الملايين من رسائل الشكر، حيث وفرت لنا هذه النشاطات تضامنا مع ملايين الناس، ومن الخطأ أن نترك شبكات الإغاثة للمنظمات الحكومية فقط ونحن كجمعيات دينية يمكن أن نقدم الطعام والغذاء وأن نكون محركا لتقديم الإغاثة للأطفال والأسر”.
أما معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر بن محمد حمزة حجّار, فأوضح أنّ النظام المالي الإسلامي يعتمد على البرامج الموجودة في الإسلام، مثل: الزكاة والنظام المالي الإسلامي استثمار مهم وله دوره الهائل في التنمية، وعلى حسب تقرير 2016م عن معايير الأنظمة المالية فإنّ نظام الإسلام المالي في نمو ويواجه 9 من 17 هدفا للتنمية المستدامة، ومن هنا فإنّ مواجهة التحديات تتعلق بزيادة المرونة والحد من الخطر والتغير المناخي، ونحن نتبع الإستراتيجيات التي تعزز التعاون الاجتماعي.
فيما عرض الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة الرؤية العالمية “وورلد فيجن إنترناشونال” أندرو مورلي، خلال حديثه مجموعة من صور الجهود الطبية والإغاثية التي قدمتها المنظمة، والمخاطر التي واجهتهم في أثناء تقديم المساعدات في جمهورية الكونغو، إنّ جهاز قياس الحرارة قد يكون مخيفا لهم، وأنّ ظهور الجائحة أدت لصدمة كبيرة للأطفال، ونريد أن نبني طرقا مباشرة للمساعدات خاصة مساعدة الأطفال.
وقالت البارونة إيما نيكولسون، عضو في مجلس اللوردات، المملكة المتحدة: “حصلنا على بعض الدعم الجيد من مجلس اللوردات، وجمعنا بين العقيدة وعقائد أخرى، وحصلنا على دعم من مؤسسات وجمعيات دينية أخرى، وكنا نراعي أن يعمل لدينا المسلمون ومنهم اليزيدون أيضا وهم خبراء في مجال التعليم والهندسة والعلوم”.
وأشار مدير البرامج الإقليمية للشرق الأوسط وأفريقيا للمعونات الإسلامية فضل الله ويلموت إلى أنّ المعتقدات الدينية تؤثر على أغلبية الناس الذين يعيشون اليوم، وهناك تجارب حدثت في الهند وبنجلاديش وأفغانستان والصومال، حيث خطب يوم الجمعة حول التعامل مع الكوارث كان لها أثر كبير، وهناك برنامج مهم في بنجلاديش لحماية الأطفال، ولعبنا دورا كبيرا في مناصرة حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.