Category: Uncategorized

  • المرور يتيح إجراءات نقل ملكية المركبات إلكترونياً دون شرط شهادة الفحص الدوري

    المرور يتيح إجراءات نقل ملكية المركبات إلكترونياً دون شرط شهادة الفحص الدوري

    أعلن المرور السعودي اليوم الخميس، إتاحة نقل ملكية المركبات إلكترونياً عبر منصة (أبشر) دون اشتراط شهادة الفحص الفني الدوري.

    وأوضح المرور في تغريدة على حسابه الرسمي في “تويتر” أن ذلك يأتي نظراً لإغلاق محطات الفحص الدوري، تماشيًا مع الإجراءات الوقائية والاحترازية.

  • صدور البيان الختامي للاجتماع الطارئ لـ (التعاون الإسلامي) حول جائحة كورونا

    صدور البيان الختامي للاجتماع الطارئ لـ (التعاون الإسلامي) حول جائحة كورونا

    نوّه أصحاب المعالي وزراء الخارجية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالجهود التي بذلتها الدول الأعضاء والقيادات الدينية لمنع تفشي جائحة كورونا المستجد (كوفيد ـ 19)، وتأييدهم في هذا الصدد الإجراءات الخاصة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين، وقرار تعليق العمرة وزيارة المسجد النبوي، وكل ما يتم اتخاذه من إجراءات إضافية في حال استمرار الجائحة، بوصفها ضرورة قصوى تقتضيها المبادئ والتعاليم الإسلامية.
    كما عبروا عن ترحيبهم بإعلان قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن إيقاف إطلاق نار شامل في اليمن اعتباراً من 9 أبريل 2020م، ولمدة أسبوعين، ودعوتها جميع الأطراف إلى احترام هذه المبادرة والانخراط في مباحثات سلام شامل ودائم يتفق عليه اليمنيون جميعاً.
    جاءَ ذلك في البيان الختامي الذي صدر عن الاجتماع الطارئ الافتراضي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد على مستوى وزراء الخارجية حول الآثار المترتبة عن جائحة مرض كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) والاستجابة المشتركة لها، فيما يلي نصه:ـ
    إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي؛ إذ تستند إلى المبادئ والأهداف المنصوص عليها في ميثاق منظمة التعاون الإسلامي؛ وإذ تسترشد بقِيَم الوحدة والأخوة التي يحث عليها ديننا الحنيف، وتؤكد ضرورة تعزيز وتوطيد عُرى الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء لتأمين مصالحها المشتركة على الساحة الدولية.
    وإذ تدرك مركزية منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها محفلًا لتعزيز التعاون الذي يعود بالنفع المتبادل على الدول الأعضاء في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والبيئية والإنسانية، وغيرها من المجالات الحيوية؛ وإذ تؤكد مجددًا التزام الدول الأعضاء بالمبادئ والأهداف المكرسة في ميثاق منظمة التعاون الإسلامي وبرنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي 2025، ولا سيما الأحكام ذات الصلة التي تهدف إلى تعزيز وتقوية أواصر الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء.
    وإذ تُذكِّر بما لديننا الحنيف وقِيَمه السامية من إسهامات تاريخية غنية في الحضارة الحديثة، وخاصة في مجالات التربية والاعتدال والعلوم والثقافة وغيرها.
    وإذ يساورها بالغ القلق إزاء الوباء الناجم عن مرض الفيروس التاجي (كوفيد ـ 19) الذي مس إلى الآن جميع بلدان ومناطق العالم تقريباً وكانت له آثار عالمية مدمرة وطرح تحديات غير مسبوقة؛ وإذ تشعر بالحزن العميق للخسائر المأساوية في الأرواح وللمعاناة التي تتكبدها الشعوب في جميع أنحاء العالم.

     وبعد أن استعرضت بعناية الوضع الحالي المثير للقلق على الصعيد العالمي، وبشكل خاص الوضع في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي جرّاء انتشار فيروس كورونا المستجدّ والجهود المبذولة للتصدي له:

    1 ـ تُقِرُّ بأن جائحة فيروس كورونا المستجد تشكل تحديًا غير مسبوق للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وللعالم بأسره، استدعت إجراءات فورية وحاسمة إن على مستوى المنظمة والمستوى الوطني والإقليمي والدولي لحماية الناس.
    2 ـ تُقِرُّ بأن الإسهام في الجهود الرامية إلى التصدي للوباء ولآثاره الصحية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية المتداخلة يمثل أولوية قصوى بالنسبة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتؤكد مجددًا التزام منظمة التعاون الإسلامي بتشكيل جبهة موحّدة في مواجهة هذا التهديد المشترك.
    3 ـ ترى أن مواصلة التصدي العالمي للجائحة بروح التضامن وبالاستناد إلى العلم وعلى نحو يطبعه الحزم والشفافية والتنسيق على أوسع نطاقٍ أمرٌ ضروريٌ لدحر الوباء.
    4 ـ تلاحظ الوضع الحالي من حيث تأهب الدول الأعضاء للتصدي لوباء فيروس كورونا المستجد، وتحثها على تعزيز إجراءاتها الوطنية للتأهب والاستجابة قصد تعزيز جوانب الوقاية والتخفيف من وطأة التداعيات وغيرها من التدخلات.
    5 ـ تشيد بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لما اتخذته من إجراءات استباقية وفي الوقت المناسب لمنع انتشار الوباء وتثمن ما قامت به من مبادرات في مختلف المجالات، الصحية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والإنسانية للاستجابة لمتطلبات الوضع ومعالجة آثار الأزمة، وتعرب عن عميق امتنانها ودعمها لجميع العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية وغيرهم ممن يسعون جاهدين لتقديم الخدمات الأساسية للناس وإنقاذ الأرواح في هذه الأوقات العصيبة.
    6 ـ تُسلّم بأنه لا يمكن لبلد بمفرده معالجة الدمار والتحديات المتعددة الأوجه التي يشكلها وباء فيروس كورونا المستجد، وتُعرب عن دعمها الكامل لمنظمة الصحة العالمية وعن التزامها بتعزيز ولايتها المتمثلة في تنسيق الاستجابة الدولية للوباء، بما في ذلك حماية العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، وإيصال الإمدادات الطبية، ولاسيما معدات التشخيص والعلاجات والأدوية واللقاحات، وتُقِرّ بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة على المدى القصير لتكثيف الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة أزمة فيروس كورونا المستجد.

    7 ـ تشيد بالجهود التي بذلتها منظمة التعاون الإسلامي على عدة أصعدة ومنذ بداية الأزمة لتساهم في مكافحة جائحة كورونا ومن ضمنها:
    ـ دعوة الأمانة العامة للمنظمة شعوب الدول الأعضاء للالتزام بالإجراءات الوقائية الضرورية للحيلولة دون تفشي المرض، حيث قامت بإطلاق حملات توعوية بثلاث لغات من خلال منصاتها المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعملت على إبراز جهود الدول الأعضاء في المنظمة من خلال تصاميم وإنتاج مشاهد فيديو تسهم في نشر الوعي بخطورة الوباء.
    ـ مبادرة البنك الإسلامي للتنمية في الاستجابة السريعة بتخصيص موارد مالية لتقديم الدعم للدول الأعضاء لاحتواء الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا.
    ـ مبادرة صندوق التضامن الإسلامي بتخصيص حساب لمساعدة الدول الأعضاء وخاصة الدول الأقل نموا بهدف تعزيز قدراتها في مواجهة الجائحة وبصفة خاصة في القطاع الصحي.
    ـ الاجتماع الذي عقدته اللجنة التوجيهية لمنظمة التعاون الإسلامي المعنية بالصحة، يوم 9 أبريل 2020، وتُعرب عن تأييدها للتوصيات الهامة التي صدرت عن الاجتماع فيما يتعلق بمكافحة جائحة (كوفيد ـ 19).
    ـ الندوة الطبية الفقهية الثانية لمجمع الفقه الاسلامي لدراسة مختلف الجوانب الفقهية للتعامل مع جائحة كورونا.
    8 ـ تقرّ بالدور الهام الذي تضطلع به القيادات الدينية والمجتمعية وعلماء الدين والشخصيات البارزة في إذكاء الوعي العام بأهمية النظافة الشخصية والممارسات الآمنة والسلوكيات الاجتماعية الملائمة باعتبارها أدوات مهمة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد وحفظ الأرواح في الدول الأعضاء، كما تؤكد على أهمية اتخاذ ما يوصون به من إجراءات احترازية مستمدة من المبادئ والتعاليم الإسلامية السمحة درءاً للمخاطر وحفظًا للنفوس، وتثمّن في هذا الصدد الجهود التي بذلتها الدول الأعضاء والقيادات الدينية بها لمنع تفشي الوباء وحماية النفوس بما في ذلك الإغلاق الوقتي للمساجد، وتؤيد في هذا الصدد الإجراءات الخاصة بالحرمين الشريفين والمسجد الأقصى وكل ما قد يتم اتخاذه من إجراءات إضافية في حال استمرار انتشار الوباء بوصفها ضرورة قصوى تقتضيها المبادئ والتعاليم الإسلامية، وتؤكد على أهمية القرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية في الوقت المناسب لتعليق العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف.
    9 ـ تشدد على أهمية تعزيز عملية تنسيق الجهود الوطنية والإقليمية ودعم استراتيجيات احتواء المرض في الدول الأعضاء وتعزيز قدرة العاملين في المجالين الصحي والطبي على الوقاية من الأمراض المعدية ومكافحتها، مثل فيروس كورونا المستجد.
    10 ـ تشجع الدول الأعضاء على المساهمة في الجهود الرامية إلى سد النقص الحاصل في الإمدادات الطبية الأساسية، ولا سيما أجهزة التشخيص ومعدات الحماية الشخصية للعاملين الصحيين في الدول الأعضاء، وبخاصة في الدول الأكثر عرضة للخطر، وتُشجعها على توسيع نطاق تبادل المعلومات بشفافية وفي الوقت المناسب عن الشواغل الصحية العامة العالمية بشأن الوقاية من فيروس كورونا المستجد وكشف الإصابة به وعلاجه.
    11 ـ تدعو الأمانة العامة وأجهزتها إلى الربط بين منظمات البحوث في مجال العلوم الطبية والتجهيزات الطبية وإلى إشراك مجالس الأعمال في الدول الأعضاء من أجل تسهيل إنتاج المواد الطبية اللازمة على نطاق واسع.

    12 ـ تعرب عن تقديرها للإجراءات التي اتخذتها منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها ذات الصلة، وخاصة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، التي أطلقت برنامجًا للتأهب الاستراتيجي والاستجابة بقيمة 2.3 مليار دولار أمريكي للتصدي لوباء فيروس كورونا المستجد، وذلك بهدف دعم الجهود المبذولة للوقاية من هذا الفيروس واحتوائه والتخفيف من آثاره والتعافي منه، وتلاحظ مع التقدير المبادرة العاجلة التي أطلقتها منظمة التعاون الإسلامي وصندوق التضامن الإسلامي لمساعدة الدول الأعضاء وتبرع الصندوق بمليون دولار لحساب الطواري، وتشجع الدول الأعضاء على المساهمة بسخاء في الحساب الذي أنشأته الأمانة العامة للمنظمة قصد الاستجابة للاحتياجات الملحة في الدول الأعضاء تدعو إلى إيلاء الأولوية للدول الأعضاء الأقل نمواً، ولاسيما تلك التي تتفاقم هشاشتها وتتعثر استجابتها للجائحة جراء استمرار النزاعات والأعمال الإرهابية، وكذلك للجماعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.
    13 ـ تدعو كافة الدول الأعضاء ومؤسسات منظمة التعاون الإسلامي إلى إبداء تضامنها مع البلدان الأفريقية الأعضاء في المنظمة في مواجهة فيروس كورونا المستجد، والتي تعاني من الهشاشة والضعف جراء قلة إمكاناتها في مجال الصحة، وذلك بهدف تلبية احتياجاتها الطارئة مثل المعدات والمواد الطبية والمساعدات الاقتصادية والمالية.
    14 ـ تُقر بأن إدارة الأزمة والتخفيف من وطأة آثارها تقتضي التركيز على الاحتفاظ بالوظائف، ودعم أشد الأفراد العاملين ضعفًا، بمن فيهم العاملون لحسابهم الخاص، وضمان توافر السيولة، وتعزيز تنمية المهارات، واعتماد سياسات ضريبية مواتية، ورفع القيود المفروضة على السفر فور ما تسمح الطوارئ الصحية بذلك، وتعزيز التسويق وثقة المستهلك، من أجل استعادة النمو الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار المالي، وتثمن دعوة المملكة العربية السعودية، الرئاسة الحالية لمجموعة العشرين، لعقد قمة استثنائية لزعماء المجموعة بغية توحيد الجهود الدولية لمكافحة انتشار وباء كورونا، وقد ضخ أعضاء المجموعة بالفعل أكثر من 5 تريليون دولار أمريكي في الاقتصاد العالمي، ودعموا تعليق مدفوعات خدمة الدين لفترة زمنية محددة لفائدة أشد البلدان فقرًا، واتفقوا على ورقة شروط مشتركة حظيت كذلك بموافقة نادي باريس.
    15 ـ تشدد على ضرورة إيلاء اهتمام خاص للوضع في فلسطين، وتدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على سلطات الاحتلال لرفع أية قيود مفروضة على إدخال المواد الطبية والغذائية من أجل تمكين الفلسطينيين من مواجهة الوباء، وتدعو كذلك الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم للشعب الفلسطيني من أجل تعزيز قدرته على التصدي لهذه الجائحة.
    16 ـ تستذكر خطة التأهب والاستجابة الاستراتيجية التي أطلقتها وكالة الأونروا لتلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين على نحو أفضل، وتدعو الدول الأعضاء في المنظمة والمجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الدعم المالي لهذه الخطة.
    17 ـ تحث الأطراف في مناطق النزاع على إعلان وقف إطلاق النار وإنهاء العنف والسماح بإيصال المساعدة الطبية والغذائية للمتضررين، وتناشد الجهات الفاعلة الإنسانية والجهات المانحة تقديم المعونة الغذائية وتحديد المسارات الآمنة الكفيلة بمساعدة البلدان المعنية، وفي هذا السياق تؤيد اللجنة بقوة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة الى وقف إطلاق نار عالمي للتركيز على مجابهة فيروس كورونا وترحب اللجنة بإعلان قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن إيقاف إطلاق نار شامل في اليمن اعتباراً من 9 أبريل 2020م، ولمدة أسبوعين، وتدعو جميع الأطراف إلى احترام هذه المبادرة والانخراط في مباحثات سلام شامل ودائم يتفق عليه اليمنيون جميعا.

    18 ـ تعرب عن تقديرها للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة لتلبية احتياجات أشد الفئات والبلدان ضعفًا في مواجهة الجائحة، ومن ثم تعرب عن دعمها لخطة الأمم المتحدة العالمية للاستجابة الإنسانية للمهاجرين واللاجئين والنازحين والمجتمعات المستضيفة، وأيضاً لصندوق الأمم المتحدة لدعم استجابة أقل البلدان نمواً والبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط للوباء والتعافي من آثاره.
    19 ـ تدعو إلى اتخاذ الدول الأعضاء تدابير جماعية للعناية بسلامة اللاجئين المسلمين عبر العالم، وذلك بتخصيص الموارد اللازمة في خضم هذه الأزمة الإنسانية.
    20 ـ توجه نداءً عاجلاً إلى المؤسسات المالية الدولية والشركاء الثنائيين والإقليميين والدوليين، ولاسيما مجموعة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، للنظر في تكثيف جهودها لتخفيف عبء الديون على البلدان الأقل نموًا وتقديم كافة الخيارات الممكنة، بما في ذلك المساعدة المالية، وإعادة جدولة عملية تسديد الديون الحالية، والقروض الميسرة والدعم الأساسي لتمكين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي من مكافحة تداعيات وباء فيروس كورونا المستجدّ.
    21 ـ تطلب من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مواصلة التنسيق فيما بينها لضمان استمرار تدفق الموارد والخدمات اللوجستية عبر الحدود، ولا سيما المواد الغذائية والإمدادات الطبية، من أجل مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد، وذلك وفقًا للوائح منظمة التجارة العالمية ومبادئها.
    22 ـ تقر بأن نطاق الجائحة وحِدَّتها يتطلبان اتصالات ومشاورات متواترة ومنهجية ومنتظمة على الصعيد الحكومي الدولي من أجل الاستجابة لهذه الجائحة على نحو مشترك وفعال؛ وتشدد على أهمية إنشاء آلية للتشاور والتنسيق على مستوى الأمانة العامة؛ ومن ثم تطلب عقد اجتماعات للجنة الممثلين الدائمين بالوتيرة التي تراها ضرورية وبمشاركة مؤسسات المنظمة ذات الصلة، بما فيها البنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي واللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (كومسيك) ومركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك)، وذلك بهدف متابعة الجهود والمبادرات الرامية إلى مساعدة الدول الأعضاء في جهود الاستجابة والتعافي التي تبذلها في التصدي لجائحة فيروس كورونا، بما في ذلك توفير المنتجات والمعدات الطبية الأساسية وتعزيز قدرات العاملين في المجال الطبي وتحسين الخدمات الصحية؛ وتبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال بشكل فعال؛ ومعالجة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية لهذه الجائحة على الدول الأعضاء؛ وتطلب من الأمانة العامة اتخاذ الترتيبات الضرورية لعقد اجتماعات لجنة الممثلين الدائمين.
    23 ـ تعرب عن بالغ تقديرها لانخراط الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وتطلب منه مواصلة مبادراته وتعاونه مع الجهات الفاعلة والمنظمات والمؤسسات الدولية لإذكاء الوعي العالمي بشأن جائحة فيروس كورونا المستجد وبضرورة التصدي لتداعياتها الصحية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والمالية.
    24 ـ تُقر بالدور المحوري الهام الذي تضطلع به الأمم المتحدة في تعزيز التعاون والتنسيق على الصعيد الدولي في مواجهة الجائحة العالمية، وتدعو الأمم المتحدة، في هذا الصدد، إلى عقد دورة استثنائية، خلال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لدراسة وتحديد الإجراءات المناسبة لتحسين مكافحة الأوبئة المشابهة لوباء فيروس كورونا المستجدّ.
    25 ـ تطلب من الأمين العام متابعة تنفيذ هذا البيان، وإخطار الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وتقديم تقرير عن ذلك إلى الاجتماع المقبل لمجلس وزراء الخارجية.

  • إضافة كلمة “شبيه” على منتجات الألبان المعدلة بالزيوت النباتية

    إضافة كلمة “شبيه” على منتجات الألبان المعدلة بالزيوت النباتية

    ألزمت الهيئة العامة للغذاء والدواء مصنعي ومستوردي المنتجات الغذائية بإضافة كلمة “شبيه” على منتجات الحليب والألبان المعدلة بالزيوت النباتية، لتوضيح جميع المكونات التي تتضمنها المنتجات للمستهلك، ومعرفة المنتجات التي تحتوي على الدهون الطبيعة، وتلك التي تستبدل بالزيوت النباتية.
    وأوضحت الهيئة أن المنتجات المعنية هي التي يكون فيها الاستبدال كليا أو جزئيا لدهن الحليب بالزيوت النباتية، وتسمى بـ”شبيه القشطة، شبيه الجبنة، شبيه الحليب المبخر، وغيرها”.
    وأكدت الهيئة أن هذه المنتجات آمنة وجميع المواد المستخدمة فيها تخضع للوائح الفنية والمواصفات الصادرة منها.
    وأجرى مفتشو هيئة الغذاء والدواء 794 جولة تفتيشية على مصانع ومستودعات المستوردين والأسواق المركزية للتأكد من التزامها بالقرار، نتج عنها مخالفة 31 منها، بسبب وجود 176 منتجًا مخالفًا يقدر وزنها بـ1045 طنا.

  • صحافة العالم: في أجواء جائحة فيروس كورونا .. لماذا يحاول الرئيس الأمريكي رفع أسعار الوقود

    صحافة العالم: في أجواء جائحة فيروس كورونا .. لماذا يحاول الرئيس الأمريكي رفع أسعار الوقود

    في أجواء جائحة فيروس كورونا .. لماذا يحاول الرئيس الأمريكي رفع أسعار الوقود

    بقلم: هيئة تحرير صحيفة “يو أس توداي”

    القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتفاوض مع الدول المنتجة للنفط لخفض الإنتاج بحوالي 10 ملايين برميل في اليوم قرار غير مسبوق، بل هو بهذا القرار يسير في اتجاه معاكس للاتجاه الذي عهدناه ممن سبقوه من رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، الذين ظلوا لعقود يعظون الشعب الأمريكي بفضائل البنزين الرخيص، ويتهمون شركات النفط الكبرى، كلما ارتفعت أسعار النفط، بأنها وراء هذا الارتفاع، ويطالبون المملكة العربية السعودية والدول الأخرى المنتجة للنفط برفع الإنتاج بهدف خفض الأسعار.

    فلماذا يحاول ترامب رفع الأسعار الآن؟ يتمثل الإجابة على هذا السؤال، في جانب منها، في حقيقة أن صناعة النفط الأمريكية نمت بشكل كبير خلال العقد الماضي بفضل تطور عمليات استخراج النفط الصخري، التي توظف الآن أكثر من 10 ملايين أمريكي، وتسببت بقدر كبير في أن تصبح الولايات المتحدة أقرب إلى الاكتفاء الذاتي في مجال النفط مقارنة بأي وقت مضى. وفي ظروف الجائحة التي يعاني فيها الاقتصاد الأمريكي، ويتقدم فيه ملايين الأمريكيين بطلبات البطالة، يجد الرئيس الأمريكي نفسه مضطرا لبذل كل ما في وسعه لإبقاء هؤلاء في وظائفهم؟

    ولكن مبررات رفع أسعار النفط تظل غير منطقية حتى في ظروف الجائحة، ما يعني أن قرار ترامب بالسير في هذا الاتجاه يعبر عن مدى فشله في ترتيب أولوياته.

    المملكة العربية السعودية وروسيا هما الفائزتان

    ابتداء لا بد من الإشارة هنا إلى أن الدول المستفيدة في أي وضع يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط هي، بلا شك، دول مثل المملكة العربية السعودية وروسيا، وليست الولايات المتحدة، التي لا تزال تحسب في عداد الدول التي تفوق قيمة وارداتها حصيلة الصادرات.

    يضاف إلى ذلك أن ترامب، بهذه الخطوة، يحاول مساعدة شركات النفط على حساب المستهلك الأمريكي والشركات الأمريكية التي تعتمد على الوقود.

    ورغم أن أسعار الوقود المنخفضة ليست بالضرورة الحل الأمثل على المدى البعيد، في عالم يحاول التعامل مع تأثيرات تغير المناخ، فإنها تعد أفضل أشكال التحفيز الاقتصادي فعالية وسرعة في الأداء على المدى القصير.

    ففي الوقت الذي تستعد فيه المؤسسات الحكومية الأمريكية لتوزيع شيكات الدعم الممنوح من جانب الحكومة وقروض الشركات الصغيرة والمبالغ الإسعافية المقدمة للشركات، في خضم جائحة فيروس كورونا، فإن انخفاض الأسعار في محطات الوقود يصب في صالح الكثيرين ممن هم في أمس الحاجة إليها.

    البسطاء من العاملين لا يمكنهم البقاء في المنزل

    هؤلاء يعيشون حياة يبذلون فيها الكثير من الجهد للحصول على لقمة العيش، وهم في حاجة دائمة لإنفاق نسبة أعلى من دخولهم على الوقود مقارنة بأولئك الذين يمارسون حياة مريحة. هذه الحقيقة ماثلة الآن بوضوح أكثر، حيث أصبح الكثيرون من ذوي التخصصات العالية قادرين على العمل من منازلهم، بينما يضطر أولئك الأقل حظا إلى قيادة سياراتهم للوصول إلى مقر العمل.

    وبعض هؤلاء يقطعون مسافات بعيدة بسياراتهم لأن قدراتهم المالية لا تسمح لهم بالعيش في الأحياء القريبة من مقار عملهم. وبعضهم، بمن فيهم المتعاقدون لتوصيل الوجبات الجاهزة وغيرها، سيستفيدون بالفعل من انخفاض تكاليف البنزين.

    ولذلك فإن محاولة رفع أسعار الوقود، في أفضل أحوالها، تصب في صالح “زيد” على حساب “عبيد”. وتبدو مثل هذه المحاولة أقل منطقية إلى حد بعيد عندما نضع في اعتبارنا أن عبيدا هذا هو في الواقع أجنبي، أو أنه – بمن في ذلك المساهمون في شركات النفط والمديرون التنفيذيون، المنتمون للطبقتين المتوسطة والعالية – أقل حاجة إلى المساعدة مقارنة بالأشخاص المتأثرين بارتفاعه الأسعار في محطات الوقود.

    لذلك نعتقد أن أفضل شيء يمكن أن يفعله ترامب، إذا كان راغبا في مساعدة منتجي النفط المحليين، هو التعامل الصحيح مع تداعيات جائحة فيروس كورونا وإعادة الاقتصاد الأمريكي إلى طبيعته، وذلك لأن ازدياد الطلب على الوقود، الذي سيترتب على ذلك، هو الذي سيرفع أسعار النفط.

    أسعار النفط المنخفضة هي إحدى النقاط المضيئة القليلة في حياة ملايين الأمريكيين، ومن واجب الرئيس ألا يحرمهم منها.

  • (الصحة العالمية) تصدر إرشادات بالممارسات الصحية الآمنة في رمضان

    (الصحة العالمية) تصدر إرشادات بالممارسات الصحية الآمنة في رمضان

    أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات خاصة تُعنى بالقيام بممارسات رمضانية آمنة في سياق جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19″، مشيرة إلى أهمية اتباع الأفراد في أي تجمّع إجراءات التباعد الجسدي، والحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل وفي جميع الأوقات، والالتزام بالسلام عن بُعد دون ملامسة الأيدي أو التقبيل.
    وأكدت المنظمة في بيان صادر عنها اليوم، على أهمية منع أي تجمعات مرتبطة بشهر رمضان المبارك، مثل تلك التي تحدث في الولائم والأسواق والأماكن الترفيهية، والتعويض عنها ببدائل افتراضية مثل التلفزيون و”الإنترنت” ووسائل التواصل الاجتماعي، مفيدة أنه إذا دعت الضرورة للتجمع، فإنه ينبغي أخذ الحيطة والحذر واتخاذ التدابير الممكنة كافة للحد من انتقال الفيروس.
    ودعت المنظمة في إرشاداتها من تظهر عليهم الأعراض إلى تجنّب التجمعات والتوجه لطلب العلاج في حال الشعور بالتوعك أو ظهور أعراض، مهيبة بكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة تجنب التجمعات الدينية والاجتماعية بوصفهم الأكثر عرضة للإصابة بمرض وخيم قد يؤدي للوفاة.
    وأشارت المنظمة إلى أنه يمكن تقسيم التجمعات إلى مجموعات صغيرة بدلاً من إحياء الفعاليات في تجمعات كبيرة، والحفاظ على التباعد الجسدي من خلال تعيين أماكن خاصة بكل فرد عند آداء الصلاة والقيام بالوضوء، وتنظيم الدخول إلى المساجد وأماكن التجمعات والخروج منها لمنع التدافع والتجمهر.
    وأوصت منظمة الصحة العالمية بتوفير الصابون إلى جانب مرافق الوضوء والمحاليل الكحولية لتعقيم اليدين عند الدخول أو الخروج من المساجد، مشجعة على استخدام سجادات الصلاة الخاصة بكل شخص والامتناع عن الصلاة على السجادات العامة.
    ونوهت المنظمة بأهمية التغذية الصحية والسلمية خلال فترة الصيام وشرب كميات كافية من الماء بين فترة الإفطار والسحور وتناول الأغذية الطازجة وغير المعالجة.
    وشددت على ضرورة الامتناع عن تعاطي التبغ في كل الظروف خاصة في شهر رمضان وفي ظل انتشار الجائحة، لاسيّما أن تلامس الأصابع والفم بالسجائر والشيشة، خاصة عند التشارك مع أكثر من شخص فيها، يسهل كثيرًا من انتقال العدوى.

  • منظمة الصحة العالمية: رفع القيود لا يعني أن الوباء انتهى

    منظمة الصحة العالمية: رفع القيود لا يعني أن الوباء انتهى

    أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس أن المنظمة حذرت منذ اليوم الأول من مخاطر فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19 “، وأنه لا توجد أسرار في المنظمة، كما أنها لم تحجب أية معلومات تتعلق بالفيروس عن الولايات المتحدة الأمريكية، بل عملت بشكل وثيق مع العلماء الأمريكيين والجهات المختصة بشأن الفيروس.
    ودعا غبريسوس خلال المؤتمر الذي عقده، إلى ضرورة التضامن وتوحد العالم في مواجهة الفيروس، الذي وصفه بالعدو الشرس الخطير الذي يزهق الأرواح، موجها الشكر لمجموعة الـ 77 التي أصدرت بيانًا يعرب عن دعم المنظمة ويثمن دورها في توفير المعلومات والتدريب والإمدادات والحرب علي الوباء وتنسيق الاستجابة العالمية، مشيرًا إلى أن البيان يمثل تصويتًا بالثقة في منظمة الصحة العالمية.
    وحذر من التسرع في رفع القيود، داعيًا إلى ضرورة أن تدرس كل دولة أوضاعها جيدًا قبل رفع القيود المفروضة لمنع تفشي الوباء وعدم التسرع في اتخاذ القرار، وفِي حال اتخاذه أن يطبق بشكل مدروس وببطء لحماية الأرواح ، ومواصلة إجراء الاختبارات وعزل المرضي وعلاجهم وتتبع المخالطين لهم.
    وقال: ” إن رفع القيود لا يعني أن الوباء انتهي والوباء لن ينتهي دون التزام صارم من كل فرد لوقف انتقال العدوي، مشيدًا بجهود الفرق الطبية التي تتصدي للفيروس في الصفوف الأمامية.
    وأوضح أن المنظمة تواصل عملها بالاشتراك مع برنامج الغذاء العالمي لضمان استمرار الإمدادات، وقد وصلت الإمدادات الطبية خلال الأسبوعين الماضيين إلى 40 دولة أفريقية. وأن المنظمة ستورد خلال الفترة القادمة 30 مليون اختبار تشخيص للفيروس وأولى الشحنات تبدأ الأسبوع القادم .

  • الصحة: 78% من الإصابات الجديدة بكورونا تم اكتشافها عبر المسح النشط

    الصحة: 78% من الإصابات الجديدة بكورونا تم اكتشافها عبر المسح النشط

    الرياض – أحمد القرني

    أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة  الدكتورمحمد العبدالعالي أن إجمالي عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت أكثر من (2400000) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها أكثر من (635) ألف حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (166) ألف حالة.

    وأضاف أنه فيما يخص المملكة فيضاف للعدد الإجمالي العدد الجديد من الحالات المؤكدة وهي (1122) حالة منها (874) حالة من خلال المسح النشط، ويمثل 78% من مجموع الحالات.

    وهذه الحالات توزعت في نسبتها المئوية إلى 83% لغير السعوديين و17% للسعوديين، وتوزعت في عدد من المدن وهي: مكة المكرمة (402) حالة، والرياض (200)، وجدة (186)،

    والمدينة المنورة (120)، والدمام (78)، والهفوف (63)، والجبيل (39)، والطائف (16)، والزلفي (9)، والخبر (5)، وأبها (3)، وبريدة (3)، ونجران(3)، وحالة واحدة في كل من الدرعية، وينبع، والمضة، وبالتالي يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (10484) حالة،

    73% منهم غير سعوديين و27% من السعوديين، و77% هم من الذكور، و23% من الإناث، وتتراوح أعمارهم بين أقل من شهرين و96 عاماً، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (8891) حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، منها (88) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة.

    كما وصل عدد المتعافين إلى (1490) حالة بإضافة (92) حالة تعافي جديدة، وبلغ عدد الوفيات (103) حالات بإضافة 6 وفيات جديدة وهي لغير السعوديين 5 في مكة المكرمة، وحالة في جدة وتتراوح أعمارهم بين 23 و79 عاماً ومعظمهم لديهم أمراض مزمنة.

    من جانبه أوضح مساعد محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية نادر الوهيبي أنه ينبغي على منشآت القطاع الخاص سرعة التقدم بطلبات الدعم، ضمن مبادرة حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – بالتكفل بدفع تعويض للعاملين في منشآت القطاع الخاص المتضررة من تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد ، مبينًا أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وفرت آلية سهلة وبسيطة للتقدم بطلب الدعم وفي معظم الأحيان يكون القبول فوري.

    وأكد الوهيبي أن طلب الدعم للمنشآت يكون أولاً من خلال تقدم المنشأة وفق الخطوات التالية ( الدخول على الموقع الإلكتروني للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية WWW.GOSI.GOV.SA، ثم الدخول على حساب المنشأة باستخدام رمز المستخدم وكلمة المرور، ثم اختيار أيقونة خدمة طلب  دعم المشتركين في المنشآت المتأثرة  بسبب تداعيات  الأزمة ، ثم تعبئة البيانات المطلوبة واختيار المشتركين المراد دعمهم من القائمة وستظهر رسالة بنجاح تقديم الطلب).

    وأضاف أن خطوات تقديم المشترك هي ( تقديم المشترك هي الدخول على الموقع الالكتروني للمؤسسة، اختيار تسجيل ثم اختيار مشترك / مستفيد ، ثم تعبئة البيانات ثم إدخال رمز التحقق ، وأخيرا الضغط على “أكمل” وبذلك ينتهي تسجيلك في التأمينات أون لاين).

    وأوضح الوهيبي أن استحقاق الدعم سيكون اعتباراً من الشهر التالي، للشهر الذي تقدم فيه المشترك بطلب التعويض، فالمنشآت التي قدمت خلال شهر ابريل سيستحق موظفوها التعويض اعتباراً من الأول من شهر مايو.

    وبشأن المنشآت التي ستقدم طلباتها بعد نهاية اليوم وحتى يوم 26 أبريل، سيستحق موظفيها الصرف إذا تقدموا بطلب التعويض قبل نهاية 30 ابريل.

  • وزير الصحة يرفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد

    وزير الصحة يرفع الشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد

    رفع معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على تخصيص مبالغ إضافية لقطاع الصحة وصلت إلى 47 مليار ريال، مؤكدا أنهما – أيدهما الله – لايتوانيان أبداً في تقديم كل الدعم لكل ما يسهم في صحة وسلامة المواطن، وهي أولوية قصوى لديهما.

    ولفت معاليه النظر خلال كلمة له اليوم إلى ما قدمته المملكة من مبلغ وصل إلى 500 مليون دولار أمريكي لتمويل الجهود الدولية للتصدي لجائحة فيروس كورونا.

    وقال: ” إن المؤشرات الإيجابية والمشجعة للمسوحات النشطة داخل الأحياء للوصول للأشخاص في منازلهم في وقت مبكر انعكست على زيادة عدد حالات الإصابات التي لا تستدعي المكوث في المستشفى، حيث لاحظ الجميع زيادة في أعداد المصابين بكورونا وذلك بسبب المسح النشط الذي يستهدف المناطق التي فيها زيادة في عدد الحالات حتى يتم تقصي الحالات واكتشافها للسيطرة عليها “.

    وأبان معاليه أن شهر رمضان تكثر فيه الأنشطة الاجتماعية معربا عن أمله بأن يكون هذا الشهر في هذا العام مختلفا، جراء الالتزام بالاحترازات والتباعد الاجتماعي، مشيرا إلى أن الأعداد في المملكة تجاوزت الـ 10 آلاف إصابة وقال: ” نحن في مركب واحد، يجب أن نطبق التباعد الاجتماعي للوقاية من الفيروس “.

    وأفاد أن وزراء الصحة في مجموعة العشرين بحثوا صياغة خطة مشتركة لمواجهة وباء فيروس كورونا، وأفضل الممارسات التي شاركتها الدول الأعضاء والحلول الابتكارية الفعالة التي قدمتها للتصدي لهذا المرض.

    وثمن وزير الصحة الجهود التي تبذلها قطاعات الدولة كافة بدعم واهتمام ومتابعة من القيادة الحكيمة للتصدي لفيروس كورونا، حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.

    ودعا معاليه الجميع للاستفادة من الحملة التوعوية الصحية المكثفة، والالتزام بتطبيق ما تضمنته من نصائح وإرشادات بعدة لغات.

    وأعرب عن أمله من الجميع بالتواصل مع مركز صحة 937 للرد على استفساراتهم وتقديم الاستشارات لهم في كل ما يتعلق بفيروس كورونا الجديد، وذلك على مدار الساعة، مجددا النصح بـالبقاء في المنزل بوصفه السلاح الأقوى – بإذن الله – لمواجهة فيروس كورونا.

    وقدم في ختام كلمته الشكر والتقدير لجميع العاملين في القطاع الصحي بوصفهم خط الدفاع الأول لحماية هذا الوطن العظيم من وباء فيروس كورونا، منوها في ذات الوقت بالإقبال والحضور اللافت من المتطوعين عبر المنصة الوطنية للتطوع الصحي.

  • إمام وخطيب مسجد قباء: البلاد تعول على الأئمة لتحقيق الأمن الفكري

    إمام وخطيب مسجد قباء: البلاد تعول على الأئمة لتحقيق الأمن الفكري

    أكد إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ الدكتور سليمان بن سليم الله الرحيلي: أن البلاد تعول على الأئمة والمؤذنين في تحقيق الأمن الفكري لدى المجتمع من خلال منابر المساجد والجوامع, منوهاً بالدور الكبير الذي تبذله وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتحقيق الأمن الفكري وتوحيد صف الجماعة واللحمة بين الراعي والرعية.
    جاء ذلك خلال محاضرته التي كانت بعنوان “دور الأئمة والمؤذنين في تحقيق الأمن الفكري” ضمن الملتقى الدعوي الإرشادي الذي تنظمه الوزارة، ممثلةً بفرعها بمنطقة القصيم، وتعمل على تبث المحاضرات على منصة اليوتيوب الخاصة بالوزارة.
    وقال: لقد فضل الله من الأمكنة المساجد وهي أحب البقاع إلى الله وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك, كما اتفق أئمة الإسلام على أن المساجد أفضل بقاع الأرض وقد فضلها الله عن سائر الأماكن حيث قال: ” إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر”, فأضاف المساجد إلى اسمه الشريف تشريفاً لها ووصف عامريها بأوصاف الشرف العظيمة.
    وأضاف “الرحيلي”: الإمامة في الصلاة شرفها عظيم في ديننا ولذا لا يتولاها إلا الفضلاء من المؤمنين والأذان فيه نداء عظيم فالمؤذنون هم الذين يرفعون شعار الإسلام ويعلنون الشهادتين ويعلمون بالوقت ويدعون إلى الجماعة فهم أهل الرفعة والبشارات العظيمة وقد جاء فضل الإمامة والأذان في كثير من الأحاديث فمن ذلك حديث “من أذَّن اثنتَيْ عشرةَ سنةً وجبت له الجنَّةُ ” -رواه ابن ماجه-, وذكر حديث (وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، والامَامُ ضَامِنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الائِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ) رواه الامام أحمد.
    وذكر فضيلته بعض شروط الائمة والمؤذنين قائلاً: لا بد أن يكون أمينا لأنه يقوم على أمور من الدين فهو مؤتمن وهو محمل لهذه الأمانة ؛ وأن مسؤولية الإمام أعظم من المؤذن ولذلك يكون الإمام ضامنا, مشيرا إلى أن البلاد تعولل على الأئمة والمؤذنين في تحقيق الأمن الفكري لدى المجتمع من خلال منابر المساجد والجوامع.
    وتابع: أن من أعظم نعم الله -عز وجل- على المسلمين نعمة الأمن والأمان مستشهدا بحديث ( من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها ), ومن أعظم أنواع الأمن “الأمن الفكري” الذي يتعلق بالدين وتترتب عليه آثار حميدة, فإن اختلال الأمن الفكري يجلب الإرهاب والاعتداء على الأنفس, ويؤدي إلى اضطراب الأحوال وكل شيء يقع فيه خلل يمكن علاجه بالدين إلا إذا وقع الخلل من جهة التدين فكيف يعالج لا شك أن الأمر عظيم جداً, فينبغي على كل من استرعاه الله رعيه أن يجتهد في تحقيق الأمن الفكري لهم.
    واختتم محاضرته بنصائح وجهها إلى الأئمة والمؤذنين بتقوى الله، والقيام بالعمل المسند إليهم على الوجه المرضي وأن يلتزموا بتعليمات وزارة الشؤون الإسلامية لأنها تقوم بالواجب الملقى عليها قياماً عظيماً, وعلى رأسها وزير عالِمٌ وحريصٌ جداً على تحقيق الأمن الفكري وتحقيق الجماعة واللحمة بين الراعي والرعية وتحقيق أن نكون من خيار الناس وربط الناس بالقيادة والعلماء, سائلاً الله أن يوفق ولاة أمرنا إلى ما يحبه ويرضى , وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمان للإسلام والمسلمين.

     

  • وزراء الصحة في G20 ينسّقون الجهود لمكافحة جائحة كورونا

    وزراء الصحة في G20 ينسّقون الجهود لمكافحة جائحة كورونا

    عقد وزراء الصحة في مجموعة العشرين اجتماعاً افتراضياً اليوم من أجل تعزيز تنسيق الجهود لمكافحة الجائحة.
    وخلال الاجتماع، أكّد الوزراء أنّ صحة الشعوب وسلامتها هي هدف جميع القرارات المتّخذة لحماية الأرواح ومعالجة المرض وتعزيز الأمن الصحي العالمي وتخفيف الآثار الاجتماعية الاقتصادية الناجمة عن الفيروس، كما تشارك الوزراء الخبرات الوطنية والتدابير الوقائية لاحتواء الجائحة.

    وناقش الوزراء ضرورة رفع مستوى فعالية النظم الصحية العالمية من خلال مشاركة المعرفة وسد الفجوة في الجاهزية والقدرة على الاستجابة للوقاية من التهديدات الوبائية والاستجابة لها.

    وأكّد الوزراء على مخاوف قادة العشرين فيما يتعلق بالمخاطر التي تواجهها الدول النامية والأقل نمواً نتيجة الجائحة، حيث أن نظمها الصحية واقتصاداتها أقل قدرةً على مواجهة التحدي.

    إلى جانب ذلك، بحث الوزراء خلال الاجتماع الإجراءات اللازمة لرفع مستوى التأهب للجوائح، وأهمية توظيف الحلول الرقمية في الجائحة الحالية والجوائح المستقبلية، والتركيز على سلامة المرضى، وأهمية تعزيز القيمة في النظم الصحية، بالإضافة إلى البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

    وأبدى وزراء الصحة في مجموعة العشرين استعدادهم الكامل لاتخاذ أي إجراءاتٍ إضافيةٍ يمكن أن تساعد في احتواء الجائحة، ومن المقرر انعقاد اجتماعٍ آخر حسب الضرورة.

  • بوريس جونسون يتعافى ويوجه تعليمات للحكومة البريطانية

    بوريس جونسون يتعافى ويوجه تعليمات للحكومة البريطانية

    بدأ رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في التعافي من إصابته بفيروس كورونا المستجد، وباشر في إعطاء تعليماته للحكومة، التي تتعرض إلى انتقادات بسبب طريقة تعاملها مع الوباء.
    وصرح وزير الدولة البريطاني، مايكل غوف، أن جونسون، الذي غادر المستشفى قبل أسبوع “يتعافى بشكل جيد، ومعنوياته مرتفعة”.
    وأضاف أن رئيس الحكومة تحدث مع دومينيك راب، وزير الخارجية الذي ينوب عنه.
    ووفق وزير الدولة، نقل راب “توصيات رئيس الوزراء لبقية الحكومة” خلال مؤتمر انعقد صباح السبت عبر الهاتف.
    وباتت بريطانيا إحدى أكثر بلدان أوروبا تضررا من فيروس كورونا، إذ بلغ عدد الوفيات فيها، وفق إحصاءات رسمية، إلى 15 ألفا و464 حالة.
    ومع ذلك، تتعرض الأرقام التي تقدمها الحكومة إلى النقد لأنها لا تشمل سوى وفيات المرضى الذين أجريت لهم فحوص وتأكدت إصابتهم بالفيروس في المستشفيات، مما يعني أنها تستثني المتوفين في منازلهم وفي دور رعاية المسنين.
    وقدّرت أجهزة تمثّل دور رعاية المسنين أن عدد الوفيات في هذه المؤسسات يراوح بين 4 آلاف و7500.
    واعتبر مايكل غوف أن “عدد الوفيات يبقى مثيرا للقلق”، ورغم “استقرار نسبة الوفيات، لا زلنا غير متيقنين بأننا في مسار تنازلي”. ويمثّل بلوغ الذروة شرطا وضعته السلطات لتخفيف تدابير الحجر.

  • وجدوها تحت المقعد.. ولادة طفلة في حادث سيارة

    وجدوها تحت المقعد.. ولادة طفلة في حادث سيارة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    اكتشف ضباط الشرطة في ولاية جورجيا الأمريكية مولودة حديثة تحت المقعد الخلفي لسيارة بعد لحظات من ولادتها وانزلاف السيارة التي ولدت فيها  عن طريق زلقة، قبيل فجر الاثنين على بعد نحو 20 ميلا شمال شرقي اتلانتا، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وكانت كريستان جراهام، في المخاض، في المقعد الخلفي لسيارة دفع رباعي تقودها والدتها، كريستال جونز، إلى المستشفى، ودفع الحرص على الذهاب إلى المستشفى سريعاً إلى قيادة سيارتها فئة “تاهو” بسرعة عالية ما تسبب في انزلاق السيارة من الطريق المبلل وتحطمها بعد اصطدامها في بوابة معبد هندوسي على جانب الطريق، بينما في المقعد الخلفي، أنجبت جراهام الطفلة.

    وفي خضم الفوضى والظلام، لم تتمكن غراهام أو والدتها من العثور على الطفلة، إلى أن وصل بعد لحظات ثلاثة ضباط كان أحدهم يقود سيارته على مقربة من الحادث بالصدفة، وسألوا الأم: “أين الطفلة؟” فقالت جونز: “لا أعرف.. كنت أحاول فقط الوصول إلى المستشفى.”

    في حين قالت الأم جونز: “في رحمها!.. كانت تلد!”

    وقال أحد الشرطيين: “اعتقدنا أن الطفلة ربما تكون قد طارت من النافذة بسبب وجود الكثير من الحطام في الظهر، وكان هذا مصدر قلق كبير لنا”.

    وكافح الضباط للرؤية في الظلام الداكن، وقاموا بفحص المنطقة المحيطة بكشافاتهم ورأوا شظايا الزجاج والحطام الأخرى التي خلفها الحادث.

    قال أحدهم: “مع طين جورجيا الأحمر وطفلة حديثة الولادة، كان يبدو الأمر كما لو أنها امتزجت بالطين.، إلى أن سمع الضباط أحدهم يطلب منهم أن ينظروا تحت مقعد الصف الأوسط من السيارة، بعدما اعتقد أنه ربما رأى قطعة من الحبل السري، وبالفعل قادهم الحبل السري إلى الطفلة التي وجدوها تحت المقعد على قيد الحياة وبصحة جيدة.