Category: Uncategorized

  • الصحة تدعو القادمين من 4 بلدان إلى عزل أنفسهم منزليًا لمدة أسبوعين

    الصحة تدعو القادمين من 4 بلدان إلى عزل أنفسهم منزليًا لمدة أسبوعين

    دعت وزارة الصحة اليوم الأحد، المسافرين القادمين من إيطاليا، وكوريا الجنوبية، ومصر، ولبنان إلى عزل أنفسهم منزليًا لمدة أسبوعين من تاريخ عودتهم.


    وأوضحت الوزارة، في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في منشور، إجراءات العزل الصحي في المنزل، أنه عند الكحة أو العطاس يجب استخدام المناديل والتخلص منها في سلة المهملات، أو تغطية الفم بالمرفق وغسل اليدين بالماء والصابون أو الكحول المعقم، مشددة على ضرورة البقاء في المنزل في غرفة خاصة والانعزال عن الآخرين قدر الإمكان، والاستعانة بالآخرين لقضاء احتياجاتك نيابة عنك.
    ونصحت “الصحة” بتجنب السفر والأماكن العامة “المدرسة أو العمل”، وتجنب استقبال الزوار في المنزل، وعند الضرورة الطبية للتواصل مع الآخرين فيجب أن تكون هناك مسافة لا تقل عن متر، إضافة إلى لبس الكمامة عند الخروج من المنزل أو الاختلاط بالآخرين، وفي حال ظهور الأعراض فيجب التواصل مع الصحة على الرقم (937) .
    وتأتي هذه الخطوة تواصلاً لجهود الصحة التوعوية للتعامل مع فيروس كورونا الجديد، واستمرارًا لسلسلة رسائلها التوعوية التي تبثها عبر مختلف المنصات الإعلامية.
    وأهابت بالجميع إلى التواصل مع مركز صحة 937 في حال الرغبة في أي استفسار يخص الفيروس، مشددةً على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.

  • راهب يغتصب 40 امرأة وطفلة لمدة 20 عامًا “لتطهيرهن من الأرواح الشريرة”

    راهب يغتصب 40 امرأة وطفلة لمدة 20 عامًا “لتطهيرهن من الأرواح الشريرة”

    الجزيرة – أسامة الزيني

    اغتصب بريطاني يبلغ من العمر 60 عامًا، من أصل نيجيريا، عضوات كنيسة بعد إقناعهن بالمشاركة في “الاستحمام الروحي” لتطهيرهن من الأرواح الشريرة، وفق ما نقلته صحيفة “ذا صن” البريطانية.

    ودعا أولورونبي ضحاياه إلى شرب العطور، وعاونته في  تنفيذ الاعتداء زوجته جوليانا في كنيستهم المؤقتة التي أقاموها بمنزلهم في برمنغهام.

    وحكم على أولورونبي اليوم بالسجن لمدة 34 عامًا بعد إدانته بـ 15 تهمة تتعلق بالاغتصاب وسبع تهم تتعلق بالاعتداء غير اللائق وتهمتين بالاعتداء الجنسي.

    واستمعت المحكمة إلى تفاصيل  88 مناسبة منفصلة اغتصب فيها أولورونبي ضحاياه.
    وسُجنت زوجة أولورونبي،  جوليانا، البالغة من العمر 58 عامًا، لمدة 11 عامًا بعد إدانتها بثلاث تهم تتعلق بالمساعدة والتحريض على الاغتصاب.

    وقال القاضي سارة باكنجهام، الذي حكم على أولورونبي يوم الجمعة: “لقد ادعيت أن الله كان يوجهك لإجراء الحمامات المقدسة. كان هدفك الحقيقي هو تلبية شهيتك الجنسية التي لا تشبع.

    لقد أسأت استخدام الثقة”

    واستمعت المحكمة كيف أنشأ أولورونبي كنيسته الخاصة لحوالي 40 من البالغين والأطفال لتنفيذ الاعتداء، وكيف لقد غسل أدمغة الشباب في اعتقاده بأن الاعتداءات الجنسية كانت جزءًا طبيعيًا من الدين، وادعى أنها تحمي من الأرواح الشريرة وتحسن درجاتهم المدرسية.”

    وكانت الضحية الأصغر للوحش في التاسعة من عمرها فقط عندما بدأت الإساءة، وعندما غادرت إحدى الفتيات المنزل، ساعدها الزوجان في الحصول على شقة حيث اغتصبها أولورونبي مرارًا وتكرارًا.

    وحملت أربع من الفتيات لكن أولورونبي  رتب لإجهاضهن بالتعاون مع صيدلي مؤهل، وأحياناً  كان يدير ​​الدواء بنفسه.

    وانتهى أخيرًا سوء المعاملة المروّع الذي امتد على مدى 20 عامًا، عندما واجهه أحد ضحاياه في المنزل حيث ادعى أن الشيطان جعله يفعل ذلك.

    واعتقل في مطار برمنغهام في مايو من العام الماضي، أثناء محاولته مغادرة البلاد متوجهاً إلى نيجيريا مع بعض ممتلكاته ومجموعة من الأموال.

  • أم كلثوم تضيء مسرح الأوبرا المصرية بتقنية “هولوغرام”

    أم كلثوم تضيء مسرح الأوبرا المصرية بتقنية “هولوغرام”

    أضاءت المطربة أم كلثوم خشبة مسرح دار الأوبرا المصرية مساء الجمعة، وبعد نحو 45 عاماً على وفاتها، خلال حفلة عرضت خلالها صورها لأول مرة في مصر باستخدام تقنية التصوير التجسيمي “هولوغرام”.

    وفي مدخل المسرح الكبير في الأوبرا بوسط القاهرة، وُضع مجسّم لدرع ذهبية كبيرة، عليه صورة المطربة المصرية وكُتب تحتها “كوكب الشرق أم كلثوم 2020”. وما ان أزيح الستار عن المسرح حتى ظهرت هالة ضوئية في منتصفه، تحولت إلى صورة مجسّمة لأم كلثوم حتى بدأ الحضور في التصفيق بحرارة. ظهرت أم كلثوم ترتدي فستانا زاهيا بنفسجي اللون يحمل في وسط حلية لامعة، وتمسك بوشاحها الشهير في يدها.

    كان المسرح ممتلئا. وكان الحضور من الرجال والنساء والشباب يرتدون ملابس رسمية، كأنها أمسية غنائية حقيقية لأم كلثوم. استمر العرض لمدة 15 دقيقة وغنّت أم كلثوم مقطعا من إحدى أغنياتها الشهيرة “حيّرت قلبي معاك” التي كتب كلماتها الشاعر المصري أحمد رامي ولحّنها رياض السنباطي.

    وقالت آية ياسين، الاستاذة المساعدة في كلية الطب في جامعة عين شمس لوكالة فرانس برس “لقد أتيت اليوم لأنني لطالما حلمت بحضور حفلة لأم كلثوم”، مضيفة “كانت جدتي تحدثني عن حفلات يوم الخميس الشهيرة لأم كلثوم، ما جعلني أرغب بشدة في الحضور”.

    ولدت أم كلثوم أو فاطمة ابراهيم البلتاجي في ديسمبر عام 1898 في قرية طماي الزهايرة في محافظة الدقهلية في دلتا النيل. وبدأت مشوارها الفني في صغرها عندما كانت تنشد التواشيح الدينية مع والدها وشقيقها إلى أن اكتشفها الشيخان زكريا أحمد وأبو العلا محمد وهما من كبار ملحّني الموسيقى العربية في مصر.

    وتبقى أم كلثوم بعد أكثر من أربعة عقود على وفاتها، أشهر أيقونات الطرب العربي على الإطلاق. ولا يزال صوتها يتردد على نطاق واسع في أرجاء العالم العربي والعالم.

    وكان مجدي صابر رئيس الأوبرا المصرية قد أوضح لوكالة فرانس برس الاسبوع الماضي أن استخدام التقنيات الجديدة يرمي إلى استقطاب الأجيال الشابة وتشجيعهم على التمسك بتراثهم وتاريخهم.

    وأتت كلمات صابر في وقت تشهد ساحة الغناء في مصر احتدام الخلاف بين جيل حديث يؤدي لوناً جديداً من الموسيقى الشبابية الصاخبة يُطلق عليها اسم “المهرجانات”، ونقابة المهن الموسيقية التي قررت منع التعامل مع هؤلاء المغنين بحجة حماية الذوق العام.

    وفي ذلك الصدد، قال مصطفى “60 عاماً” وكان من بين الحضور: “أنا كنت عسكرياً سابقاً وأتيت إلى هنا لأنني افتقد فنا يهذّب الأخلاقيات، سئمت ما يقدمه الجيل الحديث تحت مسمى الفن، وهو ليس سوى تشويه للفن”.

    ومن المنتظر أن تقدّم الأوبرا وفق صابر، حفلات مشابهة بهذه التقنية لأسماء أخرى من عمالقة الطرب من أمثال محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ.

  • الداخلية: المملكة تحدد عدداً من الإجراءات الوقائية لمنع انتقال العدوى بفيروس كورونا

    الداخلية: المملكة تحدد عدداً من الإجراءات الوقائية لمنع انتقال العدوى بفيروس كورونا

    صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، أنه وفقًا للإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة العربية السعودية، في إطار تطويرها المستمر لجهود منع انتقال العدوى بفيروس كورونا الجديد ( covid 19 ) ومحاصرته والقضاء عليه بحول الله تعالى. وانطلاقًا من الحرص على حماية صحة المواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم، فقد قررت حكومة المملكة ما يأتي :
    أولاً : قصر الدخول إلى المملكة مؤقتًا للقادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، على المنافذ الجوية في المطارات التالية : مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام. ويكون المرور عبر المنافذ البرية بين المملكة وتلك الدول للشاحنات التجارية فقط. على أن تتخذ وزارة الصحة جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة في المطارات المشار إليها، وكذلك حيال سائقي تلك الشاحنات ومرافقيهم في المنافذ البرية، حيث يبدأ تطبيق هذه الإجراءات فورًا.
    وبالنسبة لدخول المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة القادمين من الدول الثلاث؛ فيبدأ سريان هذا الإجراء في تمام الساعة ( 11:55 ) من مساء اليوم السبت 12 رجب 1441هجرية الموافق 7 مارس 2020 ميلادية.
    ثانيًا : على جميع من يرغب في القدوم إلى المملكة بموجب تأشيرة جديدة أو تأشيرة سارية المفعول، من أي دولة ظهر فيها خطر انتشار فيروس كورونا الجديد ( covid 19 ) – وفق القائمة المعتمدة من الجهات الصحية المختصة في المملكة العربية السعودية – أن يقدم شهادة مخبرية PCR تثبت خلوه من الإصابة بفيروس كورونا الجديد. ويسري ذلك على من أقام في تلك الدول خلال الـ ( 14 ) يوماً السابقة لدخوله المملكة.
    وعلى الناقل الجوي التأكد من سلامة شهادة المخبرية، وأنها حديثة وصادرة خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة لصعود المسافر إلى الطائرة.
    ثالثًا : تقوم سفارات خادم الحرمين الشريفين في الدول المشار إليها في البند ( ثانيًا ) بتحديد مختبرات محددة معتمدة من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
    وقد استثنى المصدر المسؤول في وزارة الداخلية من الإجراءات السابقة؛ الحالات الإنسانية والاجتماعية، بناءً على ما تراه وزارة الداخلية ووزارة الصحة.

  • وزراء المالية ومحافظو بنوك مجموعة العشرين يصدرون بياناً حول انتشار فيروس (كورونا)

    وزراء المالية ومحافظو بنوك مجموعة العشرين يصدرون بياناً حول انتشار فيروس (كورونا)

    أعرب وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، في بيان صادر عنهم اليوم حول انتشار فيروس “كورونا” الجديد ( 19 ـ COVID )، عن بالغ حزنهم إزاء المأساة الإنسانية الناتجة عن انتشار فيروس كورونا الجديد ( 19 ـ COVID )، ودعمهم الكامل للتدابير التي تعمل الدول على تطبيقها لاحتواء تفشي الفيروس وعلاج المصابين به ومنع انتشاره.
    وأضاف البيان : وحسب الاتفاق الذي توصلنا إليه في اجتماعنا في شهر فبراير، فإننا نراقب عن كثب تطورات الفيروس بما في ذلك تأثيره على الأسواق والظروف الاقتصادية، ونرحب بالتدابير والخطط التي نفذتها الدول لدعم النشاط الاقتصادي، ونحن مستعدون لاتخاذ المزيد من التدابير، بما في ذلك التدابير المالية والنقدية حسب الحاجة، بهدف دعم الاستجابة لمقاومة الفيروس، ودعم الاقتصاد خلال هذه المرحلة والمحافظة على متانة النظام المالي.
    وقالوا : سنعمل مع المجتمع الدولي لمساعدة الدول النامية في مواجهة آثار تفشي الفيروس، ونرحب بالخطوات التي اتخذها صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي والمنظمات الدولية الأخرى لمساعدة الدول الأعضاء باستخدام أدواتها المتاحة إلى أقصى حد ممكن، ومن ذلك تقديم التمويل للمساعدة في الحالات الطارئة وتقديم المساعدة الفنية والمشورة بخصوص السياسات، كجزء من الاستجابة العالمية المنسقة.
    وتابعوا : إننا نشدد على الحاجة إلى التعاون بهدف تقليل مخاطر الصدمات غير المتوقعة التي تواجه الاقتصاد العالمي، وتحقيقاً لهذه الغاية، نعمل عن كثب مع صندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومجلس الاستقرار المالي، وندعم التنسيق القوي مع منظمة الصحة العالمية، وتحديداً في جانب مشاركة المعلومات وتقييم الاحتياجات ووضع خيارات متعلقة بالسياسات التي تستطيع الدول تطبيقها لمواجهة تفشي فيروس كورونا الجديد.
    وتعد مجموعة العشرين منتدى مهم لتنسيق الاستجابة العالمية في فترات عدم اليقين. ونؤكد التزامنا باستخدام جميع أدوات السياسة المتاحة لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، والوقاية من المخاطر السلبية، وسنستمر في مراجعة إجراءاتها الفردية والجماعية الهادفة إلى التصدي لفيروس كورنا الجديد.

  • آخر تطورات فيروس كورونا المستجدّ في العالم

    آخر تطورات فيروس كورونا المستجدّ في العالم

    يؤدي فيروس كورونا المستجد الذي تخطت حصيلة وفياته 3400 حالة الى تعبئة عامة واقرار اجراءات استثنائية.

    في ما يأتي آخر تطورات الفيروس في العالم: -أكثر من مئة ألف إصابة – بلغ عدد الإصابات بالفيروس 100842 حالة منذ بداية تفشي الوباء، بينهم 3456 وفاة، في 92 دولة ومنطقة، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية حتى الساعة 17,00 ت غ الجمعة.

    الدول الأكثر تضررا بعد الصين هي كوريا الجنوبية مع 6284 إصابة “196 جديدة” و42 حالة وفاة، ثم إيران مع 4747 إصابة “1234 جديدة” و124 حالة وفاة وإيطاليا التي بلغ عدد الإصابات فيها 4636 “778 جديدة” وعدد الوفيات 197، وأخيراً فرنسا مع 577 إصابة “200 جديدة” و9 وفيات.

    وسجلت الأراضي الفلسطينية وصربيا والفاتيكان وسلوفاكيا والبيرو وتوغو وبوتان أولى الإصابات على أراضيها.

    في الصين، سُجلت إصابة 80552 شخصاً توفي منهم 3042 مصاباً.

    وأُعلن عن 143 إصابة جديدة و30 حالة وفاة جديدة بين الخميس عند الساعة 17,00 ت غ والجمعة عند الساعة 17,00 ت غ.

     حجر صحي 

    ودعت منظمة الصحة العالمية إلى أن تلتزم اجراءات الحجر الصحي بحقوق الإنسان.

    في الصين، فرض حجر على عشرات ملايين الناس.

    في مدينة ووهان حيث ظهر الفيروس أول مرة، أطلق سكان صيحات استهجان على مسؤولة من المكتب السياسي للحزب الشيوعي، وهتفوا بشعارات من نوافذ المنازل من بينها “هذا هراء” في إشارة إلى وعود السلطات بتوفير الطعام لهم.

    وهددت سيول طوكيو بـ”اجراءات مضادة” ردا على اجراءات الحجر “غير المنطقية” التي تفرضها اليابان على جميع الواصلين إلى الأرخبيل من كوريا الجنوبية والصين.

    في بيت لحم، منعت السلطات السياح من الدخول والخروج إلى المدينة.

    – تراجع الأسواق – سجّلت بورصة باريس أقوى تراجع لها “-4,14%” منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وكذلك بالنسبة لبورصة لندن التي تراجعت بنسبة 3,62%.

    وفتحت بورصة وول ستريت على تراجع شديد الجمعة.

    وانخفض سعر برميل خام برنت إلى ما دون عتبة الـ50 دولار الرمزية، للمرة الأولى منذ 2017.

    ويمكن أن يكلف فيروس كورونا المستجد اقتصادات منطقة آسيا والمحيط الهادئ 211 مليار دولار هذا العام، وفق وكالة “ستاندرد اند بورز” للتصنيف الائتماني.

    وأعلنت شركة لوفتهانزا للطيران الألمانية أنها ستقلّص بشكل كبير قدراتها المتعلقة بالطيران في حين توقّعت منظمة السياحة العالمية انخفاضاً في أعداد السيّاح في العالم بنسبة 3% في العام 2020.

    – عمليات تأجيل وإلغاء – ألغيت صلاة الجمعة في صحن الإمام الحسين، وهو موقع شيعي مبجل في العراق، لأول مرة منذ عام 2003.

    وألغي سباق الدراجات الهوائية ميلان-سان ريمو، وأجل ماراطون باريس إلى 18 تشرين الأول/أكتوبر.

    ونقل مقر إجراء الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي من سترازبورغ إلى بروكسل.

    وألغت اليابان احياءا لذكرى ضحايا تسونامي 11 آذار/مارس 2001.

    – اصابات على سفن سياحية – في مصر، سجلت 12 اصابة على متن سفينة سياحية نيلية، جميعها لمواطنين مصريين.

    وفي كاليفورنيا، أجرت السلطات الصحيّة فحوصات على متن سفينة صحية راسية قبالة الساحل لتحديد إن كان الركاب والطاقم مصابين بفيروس كورونا المستجد.

  • وزارة الرياضة تعلق الحضور الجماهيري في كافة الألعاب

    وزارة الرياضة تعلق الحضور الجماهيري في كافة الألعاب

    تابعت وزارة الرياضة باهتمام بالغ خلال الفترة الماضية مستجدات انتشار فيروس كورونا الجديد ( 19 – COVID ) في أغلب دول العالم، والتدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة – حفظها الله – على كافة الأصعدة بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية ذات العلاقة للتصدي لهذا الفيروس ومنع انتشاره داخل المملكة، حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين.
    وبناءً على التدابير الوقائية الصادرة من اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع لهذا الفيروس، وانطلاقاً من حرص الوزارة على سلامة الجميع، ولمنع انتشار هذا الفيروس خصوصاً في الأماكن التي تشهد تجمعاً كثيفاً للحشود البشرية، فقد تقرر تعليق الحضور الجماهيري في جميع المنافسات الرياضية في كافة الألعاب اعتباراً من يوم غدٍ السبت 1441/7/12هـ الموافق 2020/3/7م، وحتى إشعار آخر، على أن تتم مراجعة هذا القرار بشكل مستمر مع الجهات ذات العلاقة.

  • منظمة الصحة العالمية: 20 لقاحًا جديدًا قيد التطوير لمكافحة فيروس كورونا

    منظمة الصحة العالمية: 20 لقاحًا جديدًا قيد التطوير لمكافحة فيروس كورونا

    أعلنت منظمة الصحة العالمية توثيق 2.736 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ 24 الماضية في 47 دولة ومنطقة، مما يرفع عدد الإصابات الكلي إلى 98.023 و 3.380 وفاة عالميًا.
    وأوضح مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس غيبرييسوس، أثناء المؤتمر الصحفي اليومي من جنيف المنعقد حول أحدث التطورات فيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد COVID-19، أن الإصابات الآن على عتبة 100 ألف إصابة، داعياً جميع الدول إلى إيجاد كل حالة وفحصها وعزلها وتتّبع أية اتصالات للمصابين مع أشخاص آخرين.
    وكشف مدير عام المنظمة عن خارطة طريق تجمع بموجبها المنظمة مئات الأفكار التي تم بحثها ومناقشتها الشهر الماضي أثناء اللقاء الذي جمع أكثر من 400 من العلماء لإيجاد حل للفيروس الذي ظهر الآن في 47 دولة.
    وقال تيدروس: إن 20 لقاحًا الآن قيد التطوير كما أننا نجري العديد من التجارب السريرية لإيجاد العلاج، وطوّرت المنظمة قائمة تضمّ أكثر من 20 جهازًا طبيًا أساسيًا تحتاجه البلدان من أجل صحة المرضى من بينها أجهزة التنفس الصناعي وأنظمة تزويد الأكسجين، وأن المنظمة تعمل على تطوير بروتوكولات تتعلق بالبحث لتقييم التدخلات للمجتمعات المحرومة مثل اللاجئين والمشرّدين داخليًا.
    من جانبها، أبانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، في بيان لها أن الدول تتخذ إجراءات لمكافحة المرض، ولكن عليها أن تفعل المزيد من أجل الحد من التداعيات السلبية لهذه الإجراءات على حياة مواطنيها.
    وأشارت باشيليت إلى أنه في حين ترى السلطات أن من الأفضل إغلاق المدارس، يؤدي ذلك إلى اضطرار الأهالي للمكوث مع أبنائهم في المنزل وعدم القدرة على التوجه إلى العمل، وسيكون لذلك تأثير أكبر على النساء.
    ولفتت النظر إلى أن فيروس كورونا هو اختبار للمجتمعات، والتعلم والتكيف عند الاستجابة للفيروس، مؤكدةً أنه يجب وضع الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان في المقدمة وفي صُلب تلك الجهود.

  • القبض على تشكيل عصابي امتهن تزوير الوثائق الرسمية والهويات الوطنية ورخص الإقامة

    القبض على تشكيل عصابي امتهن تزوير الوثائق الرسمية والهويات الوطنية ورخص الإقامة

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض، بأن المتابعة الأمنية لجرائم التزييف والتزوير أسفرت عن تمكن الأجهزة الأمنية بشرطة المنطقة من القبض على تشكيل عصابي مكون من “سبعة وافدين في العقدين الثالث والرابع من العمر ” امتهنوا تزوير عدد من الوثائق الرسمية والهويات الوطنية ورخص الإقامة، في منزلٍ اتخذوه وكراً لأعمالهم غير المشروعة، وقد عُثر بحوزتهم على عدد من المضبوطات التي استخدموها في تنفيذ جرائمهم، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

  • مجلس وزراء الخارجية العرب يجدد رفضه لخطة السلام الأمريكية

    مجلس وزراء الخارجية العرب يجدد رفضه لخطة السلام الأمريكية

    جدد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب تأكيد رفضه لخطة السلام الأمريكية الإسرائيلية التي أعلنت يوم 28 يناير الماضي باعتبارها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني وتخالف مرجعيات عملية السلام المستندة إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
    وشدد المجلس -في قرار تحت عنوان “القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي: متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية” أصدره مساء اليوم في ختام أعمال دورته العادية الـ153 على عدم التعاطي مع هذه الخطة المجحفة أو التعاون مع الإدارة الأمريكية في تنفيذها بأي شكل من الأشكال ورفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية من خلال قصر حلها على حلول إنسانية واقتصادية دون حل سياسي عادل ورفض أي ضغوط سياسية أو مالية تمارس على الشعب الفلسطيني وقيادته بهدف فرض حلول غير عادلة للقضية الفلسطينية.
    وجدد المجلس تأكيد مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء وتأكيد الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة عاصمة دولة فلسطين، وأكد سيادة دولة فلسطين على أرضها المحتلة عام 1967 كافة بما فيها القدس الشرقية ومجالها الجوي والبحري ومياهها الإقليمية ومواردها الطبيعية وحدودها مع دول الجوار.
    وحذر المجلس من نوايا وسياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي لاستغلال الغطاء غير القانوني الذي توفره القرارات الأمريكية الأحادية بهدف ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة بالقوة، وأدان أي عمل إسرائيلي أمريكي من شأنه المساعدة في تطبيق ذلك، وطالب الأمم المتحدة والجمعية العامة بتحمل مسؤولياتها للجم هذا العمل غير القانوني الخطير وتحميل الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية التبعات الخطيرة لذلك التوجه الذي يقضي فعلاً على فرص السلام.
    وأكد المجلس دعمه وتأييده لخطة تحقيق السلام التي أعاد طرحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) في مجلس الأمن يوم 11 فبراير 2020، والعمل مع الأطراف الدولية الفاعلة بما فيها الرباعية الدولية لتأسيس آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام بما في ذلك الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق عملية سلام ذات مصداقية ومحددة بإطار زمني على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1997.
    وأعاد المجلس تأكيد رفض وإدانة أي قرار أحادي يخرق المكانة القانونية لمدينة القدس الشريف بما في ذلك قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال ونقل سفارتها إليها أو افتتاح أي مكاتب أو بعثات دبلوماسية في المدينة واعتبار هذه القرارات باطلة ولاغية وخرقاً خطيراً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
    كما جدد المجلس تأكيد اعتزام الدول الأعضاء اتخاذ جميع الإجراءات العملية اللازمة على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية لمواجهة أي قرار من أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) أو نقل سفارتها إليها أو تخل بالمكانة القانونية للمدينة تنفيذاً لقرارات القمم والمجالس الوزارية العربية المتعاقبة.
    وأدان المجلس مجددا السياسة الاستعمارية الاستيطانية الإسرائيلية مطالبا مجلس الأمن بتنفيذ قراره رقم 2334 لعام (2016) الذي أكد على أن الاستيطان الإسرائيلي يشكل انتهاكا صارخاً للقانون الدولي وعقبة في طريق السلام، وطالب المجلس إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية.
    ورحب المجلس بالجهود التي قامت بها المفوضية السامية لمجلس حقوق الإنسان، والتي أثمرت عن إصدار قاعدة البيانات الشركات التي تتعامل مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967، وحث مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية على متابعة تحميل هذه الشركات تبعات العمل غير القانوني الذي تقوم به، وتحديث قاعدة البيانات بشكل دوري.
    وأشاد بقرار محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، القاضي بوجوب وسم منتجات البضائع الصادرة من المستوطنات الإسرائيلية, مؤكدا على أن مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي ونظامه الاستعماري، هي أحد الوسائل الناجعة والمشروعة لمقاومته وإنهائه وإنقاذ حل الدولتين وعملية السلام.
    ورحب المجلس وأشاد بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بتحديد تفويض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لمدة ثلاث سنوات، وأدان الجرائم الإسرائيلية الممنهجة واسعة النطاق ضد أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تصنف جرائم حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.
    وجدد المجلس التأكيد على رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وإدانة السياسة الإسرائيلية العنصرية الممنهجة لسن تشريعات إسرائيلية لتقويض الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، مؤكدا تبنيه دعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والعمل على حشد التأييد الدولي لذلك، وكذلك تبني ودعم حق دولة فلسطين بالانضمام إلى المنظمات والمواثيق الدولية بهدف تعزيز مكانتها القانونية والدولية، وتجسيد استقلالها وسيادتها على أرضها المحتلة.
    ودعا المجلس الدول الأعضاء، والأمين العام لجامعة الدول العربية، للاستمرار بالعمل المباشر مع الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين، من خلال زيارات واتصالات ثنائية ومتعددة الأطراف لحثها على الاعتراف بدولة فلسطين على خطوط يونيو 1967، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، مرحبا بإعلان المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية عن اعتقادها بأن إسرائيل قد ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دولة فلسطين، وأن هناك أساساً معقولاً لفتح تحقيق في هذه الجرائم، وأن للمحكمة ولاية قضائية على دولة فلسطين.
    وعبر المجلس عن القلق الشديد من المخططات الإسرائيلية الخبيثة في قارة إفريقيا، والتأكيد على تنفيذ قرارات مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بشأن مواجهة الاستهداف الإسرائيلي للقضية الفلسطينية والأمن القومي العربي في إفريقيا، محذرا من إقامة مؤتمرات إسرائيلية -إفريقية، وحث الدول الإفريقية على عدم المشاركة بأي منها.
    ودعا المجلس إلى استمرار العمل العربي والإسلامي المشترك على مستوى الحكومات والبرلمانات والاتحادات لدعم القضية الفلسطينية، واستمرار تكليف الأمين العام للجامعة العربية بالتشاور مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي والتنسيق معه في مختلف المواضيع والإجراءات التي تخص القضية الفلسطينية، ورفض أي تجزئة للأرض الفلسطينية، والتأكيد على مواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى فصل قطاع غزة عن باقي أرض دولة فلسطين، ورفض أي مشروع لدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة.

  • لجنة وزارية عربية تدين مواصلة دعم إيران للأعمال الإرهابية والتخريبية

    لجنة وزارية عربية تدين مواصلة دعم إيران للأعمال الإرهابية والتخريبية

    عقدت اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسُبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية اجتماعًا لها على مستوى وزراء الخارجية اليوم بمقر الجامعة العربية بالقاهرة برئاسة معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، وذلك على هامش اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (153) المنعقد بالقاهرة اليوم.
    ورأس وفد المملكة العربية السعودية إلى الاجتماع معالي وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية الأستاذ أحمد بن عبد العزيز قطان.
    وناقشت اللجنة الوزارية تطورات الأزمة مع إيران ومـسار العلاقات العربية مع إيران وسُبل التصدي للتدخلات الإيرانية في الـشؤون الداخليـة للـدول العربية، واطّلعت على تقرير دولة الإمارات العربية المتحدة حول التدخلات الإيرانيـة فـي الشؤون الداخلية للدول العربية والنشاطات الإيرانية منذ توقيع الاتفاق النووي الإيراني، كمـا اطّلعت اللجنة كذلك على التقرير الذي أعدته الأمانة العامة للجامعة العربية في هذا الشأن وعلى الرصد الـذي قامت به حول أبرز التصريحات السلبية للمسؤولين الإيرانيين تجاه الدول العربية.
    وأدانت اللجنة في البيان الصادر في ختام اجتماعها اليوم مواصلة دعم إيران للأعمال الإرهابية والتخريبية في الدول العربية، بما في ذلك استمرار عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع مـن داخـل الأراضـي اليمنية على المملكة العربية السعودية بما في ذلك الأماكن المقدسة، الذي يشكل خرقاً سـافراً لقرار مجلس الأمن رقم (2216) لعام 2015 الذي ينص على ضرورة الامتنـاع عـن تـسليح الميليشيات، مؤكدة على دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة العربيـة الـسعودية ومملكـة البحرين من أجل التصدي لهذه الأعمال العدوانية حماية لأمنها واستقرارها.
    ونددت اللجنة الوزارية بالأعمال التي قامت بها ميلشيات الحوثي الإرهابية المدعومـة مـن إيران المتمثلة في الهجوم بالطائرات المسيرة على محطتين لضخ النفط داخل المملكة العربية السعودية، كما أدانت الأعمال التخريبية التي طالت السفن التجارية في المياه الإقليمية لدولـة الإمارات العربية المتحدة، وفي بحر عمان.
    واستنكرت اللجنة ما يصدر عن الأمين العام لحزب االله الإرهابي من إساءات مرفوضـة للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكـة البحـرين والجمهوريـة اليمنية، الأمر الذي يشكل تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية يقصد به إثارة الفتنة والحض على الكراهية، ويعدّ امتداداً للدور الخطير الذي يقوم به هذا الحزب الذي يعد أحـد أذرع إيـران والمزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة، مشددةً على أن هذا الحزب يشكل مصدراً رئيساً للتـوتر مما يستوجب ضرورة ردعه والتصدي له ولمن يدعمه، وضرورة إلزامه بالكف الفوري عن هذه التصريحات وجميع الممارسات التي تعرقل جهود إحلال السلام في المنطقة.
    وأدانت اللجنة الوزارية بأشد العبارات الهجمات الإرهابية على منشآت شركة أرامكو النفطيـة السعودية باستخدام أسلحة إيرانية الصنع، استهدفت كلاً مـن موقـع “بقيق”، وحقل “خريص”، عادّة أن هذه الهجمات شكّلت تصعيداً خطيراً ومساساً بـالأمن القومي العربي والأمن العالمي.
    وجددت اللجنة دعمهما الكامل للمملكة العربيـة السعودية، وتأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة من أجل تأمين أراضيها في مواجهة العدوان على منشآتها النفطية.
    كما أدانت اللجنة الوزارية استمرار إيران في تطوير برنامجها للصواريخ الباليـستية وتزويـد الحوثيين بها، وأدانت إطلاق الصواريخ إيرانية الصنع التي استهدفت من خلال ميليـشيا الحوثي الإرهابية المملكة العربية السعودية، بما في ذلك إطلاق أكثـر مـن 250 صـاروخاً باليستياً على عدد من المدن السعودية، بما فيها العاصمة الرياض، الذي قوبل بإدانة عربيـة ودولية واسعة والتأكيد على أن ذلك يشكل تهديداً جدياً للأمن والاستقرار في المنطقة.

    واستنكرت اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران في بيانها الزيارات والتصريحات الاسـتفزازية للمسؤولين الإيرانيين تجاه الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة (طنب الكبرى – طنب الصغرى – وأبو موسى)، بما في ذلك الزيارة التي قام بها القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة أبو موسى يوم 30 يناير 2019.

    وأدانت اللجنة استمرار التدخلات الإيرانية في الـشؤون الداخليـة للـدول العربية، واستنكرت في ذات الوقت التصريحات الاستفزازية المستمرة من قبل المـسؤولين الإيرانيين ضد الدول العربية، كما أعربت عن قلقها البالغ إزاء ما تقوم به إيران مـن تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية، بما في ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات الإرهابيـة في بعض الدول العربية وما ينتج عن ذلك من فوضى وعدم استقرار في المنطقة يهدد الأمـن القومي العربي، الأمر الذي يعيق الجهود الإقليمية والدولية لحل قـضايا وأزمـات المنطقـة بالطرق السلمية وطالبتها بالكف عن ذلك.
    ونددت اللجنة الوزارية باستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخليـة لمملكـة البحرين، وقيام إيران بمساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وإيوائهم، وإثارة الفتنة والنعـرات الطائفية، ومواصلة التصريحات المعادية على مختلف المـستويات بغيـة زعزعـة الأمـن والاستقرار في مملكة البحرين، وتأسيسها لجماعات إرهابية بالمملكة ممولـة ومدربـة مـن الحرس الثوري الإيراني وذراعيه كتائب عصائب أهل الحق الإرهابية وحزب االله الإرهابي، وذلك بما يتنافى مع مبدأ حسن الجوار واحترام سيادة الدول واستقلالها وعـدم التـدخل فـي شؤونها الداخلية وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وأكدت اللجنة علـى دعـم مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها .
    ورحّبت اللجنة بقرارات عدد من الدول بتصنيف ما يسمى بسرايا الأشتر الإرهابية في مملكة البحرين – التي تتخذ من إيران مقراً لها – كمنظمة إرهابية، وعدد من أعضائها على قائمة الإرهاب، مما يعكس إصرار دول العـالم علـى التـصدي للإرهـاب علـى الصعيدين الإقليمي والدولي، وكل من يقوم بدعمه أو التحريض عليه والتعاطف معه، ويمثـل دعما لجهود مملكة البحرين والإجراءات التي تقوم بها في تعزيز الأمن والاسـتقرار والـسلم فيها.
    كما رحّبت اللجنة الوزارية باستضافة مملكة البحرين لأعمال المؤتمر الـدولي للأمـن البحـري والجوي في 21-22 أكتوبر 2019، بمشاركة أكثر من 60 دولة، تأكيـداً لـدور مملكـة البحرين الذي تضطلع به للإسهام في ترسيخ الأمن والاستقرار فـي المنطقـة، ومواجهـة مخاطر الممارسات الإيرانية التي تشكل خطراً كبيراً على الملاحة البحريـة والجويـة فـي المنطقة.
    ونددت اللجنة باستمرار التدخل الإيراني والتركي في الأزمة السورية وما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل سورية وسيادتها وأمنها واسـتقرارها ووحـدتها الوطنيـة وسلامتها الإقليمية وأن مثل هذا التدخل لا يخدم الجهود المبذولة من أجـل تـسوية الأزمـة السورية بالطرق السلمية وفقا لمضامين جنيف (1).
    وأعربت اللجنة عن التضامن مع قرار المملكة المغربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران نظراً لما تمارسه هذه الأخيرة وحليفها حزب االله الإرهـابي مـن تـدخلات خطيـرة ومرفوضة في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية عبر محاولة تسليح وتدريب عناصـر تهـدد أمن واستقرار المغرب، الذي يأتي استمراراً لنهج إيـران المزعـزع للأمـن والاسـتقرار الإقليمي.
    كما أعربت عن إدانتها للتهديدات الإيرانية المباشرة للملاحة الدولية في الخليج العربي ومضيق هرمز، وكذلك تهديدها للملاحة الدولية في البحر الأحمر عبر وكلائهـا فـي المنطقة، بما في ذلك استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية لناقلة نفط سعودية في مـضيق بـاب المندب التي تشكل انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي.
    وشددت اللجنة الوزارية على أهمية الوقوف بكل حزم وقوة ضد أي محاولات إيرانية لتهديد أمن الطاقة وحرية وسلامة المنشآت البحرية في الخليج العربي والممرات البحرية الأخرى، سواء قامـت به إيران أو أذرعها في المنطقة، الأمر الذي يشكل تهديداً واضحاً وصريحاً للأمن والسلم في المنطقة والعالم، ويهدد استقرار الاقتصاد العالمي.
    وأكدت كذلك على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2231) فيمـا يتعلـق ببرنامجها الصاروخي، وعلى ضرورة تطبيق آلية فعالة للتحقق من تنفيذ الاتفـاق والتفتـيش والرقابة وإعادة فرض العقوبات على نحو سريع وفعال حال انتهاك إيران لالتزاماتها بموجب الاتفاق وعلى أهمية انضمام إيران إلى جميع مواثيق السلامة النووية ومراعاة المشاكل البيئيـة للمنطقة وما تضمنه ذات القرار من تأكيد على حظر إيران لإجـراء التجـارب الباليـستية وتطويرها للصواريخ بعيدة المدى والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.
    وشددت اللجنة الوزارية على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية بـين الـدول العربيـة والـدول والمنظمات الإقليمية والدولية لتسليط الضوء على ممارسات إيران التي تعرض الأمن والسلم في المنطقة للخطر، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لمواجهة إيـران وأنـشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
    وثمنت في هذا الصدد الجهود التي بذلتها ترويكا المجموعة العربية في نيويورك برئاسة المملكة العربية السعودية من خلال اللقاءات الثنائية التي عقدتها مع الجهات المعنية في الأمم المتحدة ومع عدد من الدول وخاصـة الـدول الخمـس دائمـة العضوية في مجلس الأمن، وذلك تنفيذا للبيان الصادر عن القمة العربية الطارئة التي استضافتها مكة المكرمة.
    وأكدت اللجنة على أهمية مواصلة الجهود من أجل تنفيذ قرارات مجلس الجامعة على مستوى القمة وعلى المستوى الوزاري، وخاصة ما يتعلق منها بالتوجه إلى الأجهزة المعنيـة في الأمم المتحدة لإدراج الموضوع على أجندتها وفقاً لأحكام المادة (2) الفقرة (7) من ميثاق الأمم المتحدة التي تحرم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
    وأفادت اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران في بيانها أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع للجنة على مستوى المندوبين الدائمين للـدول الأربعـة أعضاء اللجنة لدى جامعة الدول العربية، وذلك بصفة دورية مرة كل ستة أشهر فـي إحـدى عواصم الدول الأربعة أعضاء اللجنة، لوضع إستراتيجية عربية لمواجهة التدخلات الإيرانيـة في الشؤون الداخلية للدول العربية والتصدي لها.
    // انتهى //

  • مشروع سلام يواصل إعداد الشباب السعودي للتواصل العالمي

    مشروع سلام يواصل إعداد الشباب السعودي للتواصل العالمي

    بعد أن أطلق مشروع سلام للتواصل الحضاري النسخة الثالثة من برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، بهدف تقديم منجزات المملكة وإرثها الحضاري والإنساني للعالم، وتعزيز مفاهيم مجالات التعايش والسلام والتواصل الحضاري ، وعقب مرور أربعة أسابيع من التدريب المتواصل واللقاءات التي تضمّنت حلقات نقاش وورش عمل تهدف إلى تمكين المشاركين من المعرفة العلمية بأبرز القضايا والتحديات المتصلة بالمملكة، والاستفادة من ذوي الخبرة في المشاركات الدولية بصورة فعّالة ومباشرة، وتحقيق المعرفة بأبعاد التنوُّع والمشتركات الإنسانية بين أبناء الثقافات الأخرى، إضافةً إلى المبادرات والمشاريع التي تتكون من مجموعة من الأنشطة والتمارين الفردية والجماعية، للتأكد من استيعاب الجوانب النظرية والقدرة على التطبيق السليم لما تم تعلّمه في البرنامج، فقد جاءت تلك الفعاليات من خلال (12) ورشة عمل، قدّمها (13) خبيراً محلياً ودولياً، إضافة إلى الامين العام وأعضاء مجلس إدارة مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

    وقد تضمّن الأسبوع الأول ثلاثة ورش عمل؛ جاءت الأولى عن أهم القضايا والمزاعم المثارة عن المملكة في التقارير الدولية ووسائل الرد عليها ، قدَّمها الأستاذ الدكتور فهد السلطان المدير التنفيذي لمشروع سلام، تعرّف خلالها المشاركون على أهم القضايا وأبرز مصادرها، وكيفية التعامل معها، وأما الثانية فكانت بعنوان واقع الصورة الذهنية وسبل تطويرها، قدّمها الأستاذ الدكتور صالح الخثلان رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى، وناقش فيها أهم وسائل تكوين الصورة الذهنية، وأبرز مقاييسها ومؤشراتها، وسبل تعزيزها، وأما الورشة الثالثة فكانت عن الدبلوماسية العامة والقوى الناعمة، قدّمها الدكتور سعود كاتب وكيل وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة سابقا، وتناولت مفاهيم الدبلوماسية العامة ومصادرها وأهمية تسخيرها من أجل خدمة قضايا المملكة.

    وتضمّن الأسبوع الثاني ورشة عمل بعنوان بناء المبادرات في التواصل الحضاري، قدّمها المهندس بسام الخراشي، وتضمّنت تطبيقات عملية وأنشطة تفاعلية لتحفيز المشاركين، وتنمية مهاراتهم، وإيجاد الحلول لأهم التحديات، وربط النتائج بالاحتياجات. وجاءت الورشة الثانية بعنوان طرق وأساليب التعامل مع الإعلام الدولي، قدّمها الأستاذ عضوان الأحمري رئيس تحرير الإندبندنت العربية، وتناول فيها أهم القضايا التي تتداولها وسائل الإعلام عن المملكة، وتشارك مع المتدربين أساليب الرد عليها بطرائق مبتكرة. وتضمّن اليوم الثالث مشاركة مجموعة من خريجي برنامج القيادات في نسختيه الأولى والثانية معارفهم مع متدربي النسخة الثالثة، كما قدّموا نبذاً من تجاربهم في تمثيل المملكة في المحافل الدولية.

    أما الأسبوع الثالث فقد تضمّن ثلاث ورش عمل، جاءت الأولى بعنوان الصورة الذهنية للمملكة من منظور غربي، قدّمها الخبير العالمي د. دانيال غيوم، وتطرق إلى الصورة الذهنية للدول، وكيف تتكون لدى المجتمعات، وأدوات تناقلها، ومدى تأثيرها، ودور الشعوب في تعزيز الصورة الذهنية لبلدانهم لدى المجتمعات الأخرى. وجاءت الورشة الثانية بعنوان التواصل مع المختلف ثقافياً، قدّمها المدرب العالمي د. باتريس برودير، تناول خلالها التعريف بالحوار، وأنواعه، وأساليب التواصل الفعّالة مع الآخر، كما تضمّنت تطبيقات عملية لتطوير مهارات التواصل الإيجابي. وجاءت الورشة الثالثة بعنوان بناء السلام والتعددية، قدّمها المدرب العالمي د. محمد أبو نمر، شرح فيها كيفية توظيف الهوية الدينية في بناء السِّلم المجتمعي، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وأسس ومبادئ الحوار الثقافي، ومقاييس الوعي في الاختلاف الثقافي.

    وفي ختام الأسبوع الثالث التقى المشاركون في برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي أمين عام مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، المشرف العام على المشروع معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، وأعضاء مجلس إدارة المركز، في لقاء مفتوح جرى فيه الحديث عن ثقافة السلام وقيم التعايش، وتعزيز احترام التنوّع الثقافي، كما تعرّف أعضاء مجلس إدارة مركز الملك عبدالله العالمي (كايسيد) على مشروع سلام للتواصل الحضاري، وأهدافه ومبادراته، حيث قدّم لهم المشاركون فكرةً عن برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، وأجابوا عن أسئلتهم حول دور الشباب في نشر ثقافة التواصل والحوار، وتعزيز ثقافة التعايش بين أتباع الأديان والثقافات.

    وتضمّن الأسبوع الرابع ثلاث ورش عمل، قدّمها خمسة محاضرين، وكانت الورشة الأولى تفاعلية قدّمها الأستاذ الدكتور فهد السلطان، بالاشتراك مع مدير وحدة التدريب والتأهيل في البرنامج الدكتور محمد السيد، وجرى خلالها عقد الاجتماع الأول لفرق عمل المشاريع، والتعرّف على آلية عمل مشاريع التخرّج، واستعراض المسارات التخصصية للبرنامج، وتكوين مختصين في ١٠ مسارات متنوعة ذات علاقة بالتواصل الحضاري.

    وتضمّن اليوم الثاني زيارة الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، معالي الأستاذ فيصل بن معمر ليلتقي شباب وشابات برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي في ورشة عمل (مكتبة إنسانية)، وقد تحدّث معاليه عن تجربته الشخصية في الحوار والتواصل مع المختلف ثقافياً، وأجاب عن أسئلة الشباب والشابات التي دارت حول هذا المحور، وأثرى جوانبه المختلفة. كما تضمّن هذا اليوم ورشة عمل بعنوان “المناظرات الدولية الأساليب والممارسات” التي تم تقديمها عبر حلقتين، وقدَّمها الأستاذة علياء الصالح، والأستاذ نائل القاسم، وتطرقت ورشة العمل إلى التعريف بمبادئ المناظرة ومجالاتها والأهداف العامة منها وذكر عناصرها، وتهيئة المشاركين على أساليب المناظرات من خلال تطبيق عملي على المناظرات في عدة قضايا.

    وتابع اليوم الثالث الحلقة الثانية من ورشة العمل السابقة بعنوان: “المناظرات الدولية الأساليب والممارسات”، وتناولت الورشة كيفية بناء الحجج الفعّالة وتحليلها، وتفنيد حجج الطرف الآخر، وصيغة المناظرة وتوزيع الأدوار بين المتحدثين، وطرق النقاش مع المخالف وتقبُّل الرأي الآخر.

    يُذكر أنّ برنامج القيادات الشابة يجمع حوالي 65 شاباً وشابة، على مدى ثلاثة أشهر، بواقع (13) أسبوعاً، يتم تدريبهم على برامج التواصل العالمي، عبر منظومة متكاملة من الأدوات واللقاءات التدريبية التي تنمّي لدى المشاركين أبرز المهارات والاتجاهات المناسبة في التواصل الحضاري على مختلف الأصعدة.

    ويسعى البرنامج إلى تأهيل قيادات واعدة من المحاورين الشباب المتخصصين، واكتشاف الطاقات الكامنة لديهم، وتفعيلها للإسهام في إبراز الصورة الذهنية الحقيقية للمملكة، وتمثيل المملكة في المحافل الدولية، إضافة إلى بناء شخصية قيادية حوارية شبابية متكاملة للتواصل مع الثقافات الأخرى، وتقديم المملكة ومنجزاتها الإنسانية والحضارية إلى العالم يما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.