Category: Uncategorized

  • شراكة بين (KLD) و(Edcast) لتقديم حلول تدريبية مدمجة ومبتكرة إلى القطاعين العام والخاص

    شراكة بين (KLD) و(Edcast) لتقديم حلول تدريبية مدمجة ومبتكرة إلى القطاعين العام والخاص

    أعلنت شركة الأصول للتدريب “KLD” الرائدة في مجال حلول التدريب المبتكرة، ومنصة EdCast للتعلم المتكامل، عن شراكتهما الاستراتيجية النوعية؛ لتطوير مهارات موظفي المنشآت في منطقة الشرق الأوسط كخطوة تهدف إلى تعزيز القيمة المقدمة إلى العملاء عبر التكامل بين منتجات الشركتين.

    ومن المقرر أن تُعزز الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين قدرات المنشآت؛ من خلال تقديم المحتوى الغني الذي توفره “KLD” مدمجًا بمنظومة التعليم المتكاملة المقدمة من EdCast لتحقيق أعلى مستويات الأداء والكفاءة والإنتاجية والتي تؤثر بشكل مباشر في الإدارة المؤسسية لرأس المال البشري.

    وتُفضي الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين إلى توسيع نطاق وجودهما في مختلف أسواق منطقة الشرق الأوسط التي تشهد تطورًا متسارعًا في بيئة أعمالها واتجاهاتها الاقتصادية.

    وستوفر شركة الأصول للتدريب “KLD” برامجها التدريبية الافتراضية الفعّالة، من خلال مكتبتها الغنية بالمحتوى التعليمي المتوافق مع منظومة التعليم الموحدة على منصة EdCast، وهو ما سيًعظِّم من استفادة المتعلمين من خلال الاستكشاف والمشاركة والتوصيات التشاركية.

    وأشار الطرفان في البيان الصحفي الصادر عنهما، إلى أن الشراكة بينهما تهدف إلى سدّ الفجوة المعرفية والمهارية الآخذة في الاتساع، والتي باتت تؤثر في إنتاجية وكفاءة مؤسسات القطاعين العام والخاص على حد سواء في منطقة الشرق الأوسط، وذكرا أن الهدف الأسمى لهما هو التركيز على تأسيس وبناء الجيل القادم من حيث الخبرة التعليمية والمحتوى المهاري المتخصص الذي سيقدم باللغتين العربية والإنجليزية، والقائم على استراتيجية “غَرَض التعلّم”، وذلك من أجل تحقيق الأثر التعليمي الكبير لكل من المتدرّبين والمؤسسات معًا، وهو ما يسهم في بناء “القوة العاملة” المستقبلية.

    وفي معرض حديثه عن الشراكة، قال مايانك باندي نائب الرئيس، لحلول وشراكات الشركات، في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا لدىEdCast “: إننا متحمسون لشراكتنا مع شركة الأصول للتدريب “KLD”، لأن هدفنا المشترك هو تعزيز وصول المتدرّبين عبر الأجهزة وتطبيقات العمل إلى خيارات المحتوى المناسب لهم من حيث تطوير مهاراتهم أو إعادة تشكيلها من جديد وفق المتغيرات السوقية”.

    وذكر المستشار مناجي زمخشري، رئيس مجلس إدارة شركة الأصول للتدريب “KLD”، معلقاً على الشراكة: “إن شركة الأصول للتدريب “KLD” تفخر بأن تؤدي واجبها المجتمعي تجاه المتدرّبين في الشرق الأوسط بتكاملها مع حلول “EdCast” التكنولوجية لتقديم محتوياتها التدريبية في أفضل القوالب والممارسات التي تجعل أنشطة التدريب تفاعلية وشيقة.

    وأضاف:” أن مهمتنا الاجتماعية تتمثل في رفع مستوى مهارات الأفراد بالإضافة إلى إعادة تشكيلها؛ لتعزيز إنتاجيتهم وكفاءتهم بما ينعكس على ازدهار المنطقة الاقتصادي، وهو الهدف من بناء هذه الشراكة المتميزة والمثمرة على حد سواء”.

  • إطلاق إطار الاستدامة الأول من نوعه عبر القطاع لتمكين مراكز البيانات من تحقيق أهداف الاستدامة

    إطلاق إطار الاستدامة الأول من نوعه عبر القطاع لتمكين مراكز البيانات من تحقيق أهداف الاستدامة

    أطلقت شنايدر إلكتريك، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال التحول الرقمي لإدارة وأتمتة الطاقة، إطار عمل جديد ومستدام لمراكز البيانات. ويقترح إطار العمل الأول من نوعه على مستوى القطاع، خمسة مجالات للتأثيرات البيئية بما في ذلك المعايير الرئيسية لمشغلي مراكز البيانات في مراحل مختلفة من مسارهم المستدام. وسيتمكن المشغلين بفضل ميزات إطار العمل الجديد، التخفيف من الآثار الضارة بالبيئة، والناجمة عن مراكز البيانات.

    تعتبر مراكز البيانات، البنية التحتية الرئيسية في العالم الرقمي الذي نعيشه اليوم، وهي مسؤولة عن ما يصل إلى 2٪ من انبعاثات الكربون في العالم، أي ما يعادل حجم الانبعاثات الناجمة عن قطاع الطيران. ويؤدي التزايد الملحوظ في الطلب على خدمات عرض النطاق الترددي الرقمي والكهرباء في قطاع تكنولوجيا المعلومات، إلى ضرورة اتباع نهج شامل وموحد عبر القطاع لضمان الاستدامة البيئية والمساهمة في حماية الحياة على الأرض.

    وقال بانكاج شارما، النائب التنفيذي للرئيس لقسم الطاقة الآمنة في شركة شنايدر إلكتريك: “تعد تقارير الاستدامة البيئية من أهم المواضيع التي يهتم بها مشغلي مراكز البيانات. إلا أن القطاع يفتقر إلى تبني نهج موحد لمراقبة التأثيرات البيئية والإبلاغ عنها وتنفيذ الاستراتيجيات اللازمة لمواجهتها. وبناء على ذلك، طورت شنايدر إلكتريك إطاراً متكاملاً بمعايير موحدة لتوجيه المشغلين والقطاع عبر كافة العمليات. ويتمثل الهدف الأساسي من هذا الإطار في بذل الجهود الخاصة بتحسين المقارنة المعيارية وتبني نهج الاستدامة البيئية لحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

    من جهته قال روب براذرز، نائب رئيس البرنامج لمركز البيانات وخدمات الدعم في شركة أي دي سي (IDC) :” أحرز قطاع مراكز البيانات تقدماً ملحوظاً في مسيرته الهادفة لتعزيز كفاءة الطاقة. ويفرض الواقع المتمثل في ارتفاع الطلب على الخدمات الرقمية، ضرورة الالتزام بقيادة مبادرات الاستدامة الأوسع نطاقاً على المدى الطويل. ومن المؤكد أن قدرة التحكم بالعمليات والنشاطات، تفترض مراقبتها والإشراف عليها بشكل مستمر. ويتوجب بالتالي على الشركات وضع معايير واضحة ومتسقة، تشمل مزايا التكنولوجيا الفعالة، ومستويات استهلاك (أو احتمال تدمير) الموارد الطبيعية مثل المياه والتربة والتنوع البيولوجي”.

    وتؤدي الضغوط المتزايدة من قبل المستثمرين والمنظمين والمساهمين والعملاء والموظفين، إلى ضرورة الاهتمام بتحسين التقارير المرتبطة بدراسة الآثار البيئية المرتبطة بالعمليات الجارية في مراكز البيانات. ويظهر الواقع، افتقار العديد من مشغلي مراكز البيانات إلى الخبرات المطلوبة في الاستدامة، مع مواجهة العديد من التحديات لاختيار المعايير الواجب اعتمادها والاستراتيجيات التي يجب تبنيها. تم تطوير إطار عمل شنايدر إلكتريك من قبل مركزها الخاص بأبحاث إدارة الطاقة، بالاستفادة من خبرات المستشارين في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات ومستشاري الاستدامة وعلماء مراكز البيانات ومهندسي حلول مراكز البيانات، وبالتالي وضع المعايير اللازمة وإعداد التقارير بناء على أسس علمية واضحة. تأسس مركز أبحاث إدارة الطاقة عام 2002، حيث شهد تطوير أكثر من 200 ورقة بيضاء للبائعين مع مجموعة من أدوات المقايضة المتاحة مجاناً على مستوى القطاع.

    معايير مراكز البيانات لحماية البيئة تقود استراتيجية الاستدامة

    يؤدي تتبع معايير الاستدامة الموحدة وإعداد التقارير الخاصة بها إلى تعزيز التزام فرق العمل باستراتيجيات الاستدامة، وتحسين مستوى الشفافية لأصحاب المصلحة الخارجيين، بما في ذلك العملاء والمنظمون. ويؤدي تطبيق هذا الإطار من قبل مشغلي مراكز البيانات إلى تحقيق النتائج التالية:

    • التخلص من التحديات المرتبطة باختيار المعايير اللازمة لإجراء عمليات التتبع

    • تحسين عمليات الاتصال والمواءمة بين الفرق الداخلية لتحقيق أهداف الاستدامة

    • التركيز على البيانات لتحسين العمليات

    • تمكين التقارير المنتظمة والمتسقة لأصحاب المصلحة الخارجيين (المستثمرون والمنظمون والموظفون المحتملون ، إلخ.

    • توحيد المعايير عبر مؤسسات القطاع في جميع أنحاء العالم

    وتتعاون شنايدر إلكتريك مع شركات التكنولوجيا الرائدة ومزودي خدمات الاستضافة المشتركة لتصميم وبناء وتشغيل وصيانة المرافق. وتعتبر الشريك الرقمي الوحيد الذي يقدم حلولاً مميزة لمجالات الطاقة والبناء وتكنولوجيا المعلومات والاستدامة في الأعمال.

  • جمعية أصدقاء تنظم دورة تدريبية في “الخياطة والتطريز” للمرة الثانية

    جمعية أصدقاء تنظم دورة تدريبية في “الخياطة والتطريز” للمرة الثانية

    تنظم جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية دورةً تدريبية بعنوان “الخياطة والتطريز” للمرة الثانية بعد أن نظمتها في المرة الأولى مع انطلاق البرنامج التدريبي “حنا قدها” التي أطلقتها الجمعية بشراكةٍ استراتيجية ودعم من بنك التنمية الاجتماعية، وذلك استكمالاً للجهود التي تبذلها الجمعية في سبيل تمكين أسر اللاعبين القدامى بعددٍ من المهارات الحرفية واليدوية لتمكينهم من افتتاح مشاريعهم الخاصة؛ لتحقيق الاستقرار المالي لهم.

    وتعمل دورة “الخياطة والتطريز” على تزويد المستفيدين والمستفيدات من أسر اللاعبين القدامى بعددٍ من المعارف والمهارات في مهنة الخياطة والتطريز، إضافةً إلى تعزيز جودة الأعمال التي ستنطلق بعد انتهاء البرنامج التدريبي، حيث ستمكنهم الدورة من التعرف على المعدات والأجهزة المستخدمة في مجال الخياطة والتفصيل، والقواعد العامة في إعداد الحقائب والملابس، وإعداد القماش قبل وضع النموذج عليه، إلى جانب تعليم المتدربين على أسس وعناصر التصميم والخياطة لاكتساب الخبرة المطلوبة بشكل جيد لمزاولة المهنة.

    بدوره، أكد عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية رئيس اللجنة التنفيذية، والأمين العام الأستاذ فهيد الدوسري أن إقامة دورة الخياطة والتطريز للمرة الثانية جاء بعد أن لمست الجمعية نجاح الدورة الأولى وإقبال المستفيدين عليها، وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من مستفيدات ومستفيدي الجمعية من أسر اللاعبين القدامى الذين يعملون أو لديهم الشغف بالعمل في صناعة الأقمشة والجلود، موضحاً أن هذه الدورة ستجهزهم لامتلاك مشاريعهم ومنتجاتهم الخاصة، كما أن الخياطة هي نشاط يدوي يعزز الشعور بالاسترخاء والرفاهية، وكذلك أثبتت الدراسات أن للخياطة تأثير فعال وإيجابي على التخلص من الاكتئاب.

    وتهدف جمعية أصدقاء من خلال مبادرة “حنا قدها” إلى تمكين الأسر والأفراد من مستفيدي الجمعية من اللاعبين القدامى وأسرهم بالمهارات المهنية والحرفية للازمة لبدء أعمالهم الخاصة كأسر منتجة، إضافة إلى ورفع جودة المنتجات والخدمات المقدمة من الأسر المنتجة، وذلك ضمن البرامج التدريبية في مسار التمكين أحد المسارات الرئيسية التي تعمل عليها الجمعية منذ تأسيسها.

  • سدوس يتأهل لدور الـ 32 المؤهل لدوري الثالثة بعد فوزه على العرض برباعية مقابل هدف

    سدوس يتأهل لدور الـ 32 المؤهل لدوري الثالثة بعد فوزه على العرض برباعية مقابل هدف

    ضمن نادي سدوس تأهله لدور الـ 32 المؤهلة لدوري الدرجة الثالثة، وذلك بعد تحقيقه النقطة الـ 19 ضمن منافسات دوري الدرجة الرابعة لمكتب الرياض، اثر فوزه العريض بأربعة أهداف مقابل هدف لنادي العرض، وبهذا ضمن نادي سدوس تأهله، منتظرًا تحديد بطل المكتب في مباراته القادمة ضد نادي الوصيل والذي صعد لدور الـ 32، فيما ينتظر تحديد الفريق الثالث المتأهل من مباراة نادي الفرع والعرض والتي ستقام السبت القادم.

  • حضور “مؤتمر الفلسفة”: أحدث حراكاً كبيراً في الفضاء الثقافي

    حضور “مؤتمر الفلسفة”: أحدث حراكاً كبيراً في الفضاء الثقافي

    أشاد زوار “مؤتمر الرياض للفلسفة” بالتنظيم الرائع، ونجاح هيئة الأدب والنشر والترجمة في حشد كوكبة من الفلاسفة والمفكرين من داخل المملكة وخارجها، لتقديم أوراق عمل ومحاضرات ونقاشات عامة، واصفين ذلك بالحراك الكبير في الفضاء الثقافي، نظراً لما حظي به من حضور ومتابعة، وما صاحبه من فعاليات متنوعة، متمنّين إقامته كل عام.

    من جهته، قال عضو هيئة التدريس في كلية الطب بجامعة الملك سعود الدكتور محمد عبد الله المنصور: “هذا المؤتمر يمثل فرصة ممتازة للتعرف على الاتجاهات الفلسفية فيما يتعلق باللامتوقع، والذي هو موضوعه الأساس، بالإضافة إلى الاطلاع على كثير من الجوانب، خصوصاً فيما يتعلق بتدريس الفلسفة للأطفال وتأثيرها الملموس في الدراسات السيكولوجية والنفسية للأطفال، وأيضاً إسهامات العرب والمسلمين في الفلسفة”.

    ووصف أبو الفضل خلف الله المؤتمر بالمبادرة المتميزة من هيئة الأدب والنشر والترجمة، وقال إنه كان يتمنى تنظيم مثل هذه المؤتمرات في المملكة، خاصة أنه قد ضم مجموعة متميزة من الأكاديميين والباحثين، الذين أتحفوا الحضور بعلومهم الغزيرة في مختلف المحاور، مشيداً بمستوى الإعداد والتنظيم الرائعين.

    وأوضح حسن آل عمير أن تنظيم المؤتمر يعد نقطة انطلاق لنشر المفهوم الإيجابي لثقافة الفلسفة. وأشاد بمشاركة فلاسفة وخبراء ومفكرين من مختلف أنحاء العالم، مثمنا نوعية وموضوعات ورش المؤتمر ومنها ورشة “كيف نلهم الأطفال ليصبحوا فلاسفة؟”، التي تدعو لتمكين الأطفال من الحوار والنقاش وإبداء وجهات نظرهم، فيما عدتها منيرة العتيبي إحدى الإنجازات التي يُشار إليها بالبنان في الجانب الثقافي، خاصة أنه قد شهد حضوراً متميزاً وبدرجة فاقت المتوقع. وتتفق معها المحاضرة بجامعة الأميرة نورة بن عبد الرحمن الدكتورة هديل الخضير، مشيرة إلى أنه بداية موفقة لترسيخ مجال الفلسفة، وتزويد الحضور بجرعات وعي حول الفلسفة ومآلاتها، وتوسيع مفهومها، وذلك لكونها طريقة للتفكير.

    وترى ديما آل عائض أن المؤتمر شكل استهلالاً رائعاً كأول مؤتمر للفلسفة في المملكة، ووصفت النقاش فيه بالثري، وقالت: “أرجو أن يستمر عقد المؤتمر في السنوات القادمة، وأن تتم استضافة عدد من المفكرين والفلاسفة والباحثين في المجال الفلسفي العرب وغيرهم، واتفق معها عبدالعزيز الشهري بتميز المؤتمر وأنه علامة فارقة في سماء الفكر والتغيير والتطوير في بلادنا، ويكمن تفرده في تميز الأسماء المشاركة من مختلف الدول ومن حضارات متباينة ومختلفة، الذين اتصفوا بالتنوع الثقافي، وبالتالي التنوع في الطرح، كما أُشيد بالحضور النوعي لفعالياته ومن مختلف مدن ومناطق المملكة”، مشدداً على أهمية حضور “الفلسفة” في المناهج التعليمية السعودية، ومقدماً شكره للجهات المنظمة.

    كما أشادت المعلمة عفاف علي بالتنظيم والحضور المتميز. وعبّرت عن اعتزازها وفخرها بتدريس الفلسفة في المراحل الثانوية والجامعية بالمملكة، ووصفتها بأنها مادّة ترتبط بالتفكير العقلي وتجعل الإنسان يتفكر في الملكوت وفي الحياة ليستنتج أشياء كثيرة. وشددت على أهمية اقتران الفلسفة بعلم المنطق الذي يخاطب العقل، وذلك لكي تصبح مادة عقلانية، ولكي يقبل الإنسان التفكير العقلي.

    يشار إلى أن “مؤتمر الرياض للفلسفة” يعد أول مؤتمر فلسفي من نوعه يقام في المملكة، وتنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة على مدى ثلاثة أيام، من الثامن حتى العاشر من ديسمبر الجاري، في مقر مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض، بمشاركة عدد من المتخصصين وخبراء الفلسفة ونظرياتها وتطبيقاتها الحديثة من جميع أنحاء العالم.

  • مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة يستعرض جهود الفلاسفة المسلمين

    مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة يستعرض جهود الفلاسفة المسلمين

    اختتمت أعمال موتمر الرياض الدولي للفلسفة الذي تنظمه “هيئة الأدب والنشر والترجمة”، في مـكـتـبـة المـلـك فـهـد الـوطـنـيـة بالرياض، بمحاضرة تحت عنوان: “لماذا تتجاوز الفلسفة الإسلامية مجرد كونها فلسفة”، تحدث فيها كل من بيتر أدامسون أستاذ الفلسفة بجامعة “لودفيج ماكسميليان” بمدينة ميونخ بألمانيا، والدكتور بجامعة “لودفيج ماكسميليان” بألمانيا الوليد السقاف.

    وخلال المحاضرة استعرض أدامسون -عبر منصة “الزوم”-، جهود الفلاسفة المسلمين، كالعالم والطبيب المسلم “ابن سينا”، مشيراً إلى أنه قد اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما، وقال: “كان متفتح المواهب والعبقرية منذ صغره، بل إن عبقريته كانت صارخة متفجرة لا تناقش ولا ترد، وقد درس العلوم الطبيعية والطب وهو في الرابعة عشر من عمره، وعندما أصبح في السادسة عشر، كانت شهرته كطبيب قد ملأت الآفاق، كما أنه قد عُرف باسم “الشيخ الرئيس” وسماه الغربيون بأمير الأطباء وأبو الطب الحديث في العصور الوسطى”.

    ووصف أدامسون إنتاج “ابن سينا” من الأعمال والمؤلفات بأنه بالغ الغزارة خلال حقبة ما تعرف باسم العصر الذهبي للإسلام، حيث ألّف 200 كتاب في موضوعات مختلفة، العديد منها يركّز على الفلسفة والطب. ونوه المتحدث أن كثيراً من الفلاسفة والعلماء قد هاجموه وكذلك الشيخ “أبو حامد الغزالي”، الذي ذكر أنه كان واحداً من أبرز الفلاسفة وأكثرهم تأثيراً، حيث كان يعتقد أن العلوم الروحية التي يدرسها الجيل الأول من المسلمين قد نسيت، وذكر المتحدث أن الفيلسوف الغزالي قد هاجمه بقوة في كتابه “تهافت الفلاسفة”.

    من جهته عبر السقاف عن شكره لوزارة الثقافة ممثلة في هيئة الأدب والنشر والترجمة على تنظيم هذا المؤتمر، راجياً أن تلي هذه الجهود خطوات أخرى، بالتوسع في إدراج منهج الفلسفة في الجامعات السعودية.

    وحول أهمية الفلسفة الإسلامية ومساهمتها في تاريخ الأفكار، أوضح السقاف أن المقصود بالفلسفة هو تقليد محدد بدأ مع حركة الترجمة في العصر العباسي وتطور في العصور التالية له، وذكر أن بعض الفلاسفة قالوا: “إن الفلسفة الإسلامية تتجاوز التقليد المشائي أو التقليد الأفلاطوني، وأن هناك تفاعل حيوي منذ البدايات الأولى بين الفلسفة وعلم الكلام، وأن العلاقة بين الفلسفة وعلم الكلام أصبحت علاقة قوية”.

    وقسم السقاف الفلسفة الإسلامية إلى ثلاث مراحل: المرحلة التأسيسية، والمرحلة الأندلسية، ومرحلة ما بعد ابن سينا “السينوية”، ووصف ابن سينا بأنه أعظم فيلسوف مسلم، مفنداً في حديثه الادعاءات والمزاعم حول الفلسفة الإسلامية كالتي تقول إنها ماتت بعد الفيلسوف ابن رشد، أو أنها دمرت بعد الغزالي، وأن الفلاسفة المسلمين لم يكونوا سوى مقلدين لسواهم من الفلاسفة.

  • شاشات تفاعلية تؤرخ للفلسفة في “مؤتمر الرياض”

    شاشات تفاعلية تؤرخ للفلسفة في “مؤتمر الرياض”

    استقبلت شاشات تفاعلية المشاركين في “مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة”، الذي نظمته هيئة الأدب والنشر والترجمة، لتعرفهم على تاريخ الفلسفة ومراحل تطورها عبر العصور، فيما تعرفهم شاشة أخرى على المباحث الأساسية للفلسفة، لتمنحهم بذلك تجربة تفاعلية ثرية.

    وعلى يمين الداخل إلى بهو مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض حيث يُقام المؤتمر، توجد شاشة تمتد على مساحة 4 أمتار، تتيح للزائر التنقل فيها بين العصور الفلسفية المتقدمة حيث يقوم باختيار أحد العصور لتعرض له الشاشة سرداً عن تاريخ الفلسفة والفلاسفة في ذلك العصر بقراءة نبذة عن تفاصيل تلك الحقبة الزمنية ونوع الفلسفة التي عرفت عنها.

    بينما تعرض الشاشة الثانية شجرة الفلسفة التي تتكون من ستة عناصر، يتحكم بها القارئ من خلال تحريك يده فوق مستشعر آلي لينتقل من مبحث إلى آخر. وضمت عناصر شجرة الفلسفة: الأخلاقيات، والميتافيزيقيا، والمنطق، والسياسة، والجماليات، والأبستمولوجيا. وباختيار الزائر لأحد هذه المباحث، تعرض الشاشة تعريفاً ونبذة مختصرة عنه.

    وتهدف هيئة الأدب والنشر والترجمة من خلال الفكرة إلى تثقيف الزوار، ورفع مستوى الإدراك بعلم الفلسفة والفلاسفة من مختلف العصور والأعراق، وتحفيزهم على القراءة والاطلاع في المجال الفلسفي والفكري.

    يشار إلى أن “مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة” الذي يعد أول مؤتمر فلسفي من نوعه في المملكة، احتضنها مقر مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض، وشارك فيها عدد من المتخصصين وخبراء الفلسفة ونظرياتها وتطبيقاتها الحديثة من جميع أنحاء العالم.

  • مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة ناقش خلال محاضراته الفردية والإنسان المُدمِّر

    مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة ناقش خلال محاضراته الفردية والإنسان المُدمِّر

    تواصلت فعاليات “مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة”، الذي تنظمه “هيئة الأدب والنشر والترجمة” في مـكـتـبـة المـلـك فـهـد الـوطـنـيـة بالرياض، حيث استهل المؤتمر نشاطه في اليوم الثاني بمحاضرة عامة بعنوان “الغموض والتعقيد وكيف يتعامل الفرد مع الخصوصية في عالمنا الحديث؟” قدمتها، عن بعد عبر موقع “الزوم”، إيفا إلوز، مديرة الدراسات في كلية الدراسات العليا بالعلوم الاجتماعية في باريس، وتناولت فيها دراسة سوسيولجية وفلسفية للعلاقات الإنسانية المعاصرة.

    ودار خلال المحاضرة نقاش حول العلاقة بين الحيز العام والحيز الخاص في المجتمع المعاصر، وكيف يواجه الفرد الحيرة في حياته اليومية. وخلال حديثها، ركزت إلوز على مفهوم “الحميمية” التي قالت إنها “رابط قوي بين فردين، وطريقة لقراءة التاريخ العاطفي للمواطنين من الطبقة الوسطى”، مشيرة إلى أنها تتألّف من بعض التقنيات كالتجليات العاطفية والإحساس بشعور الآخرين، وترتبط بالليبرالية والفردية التي رافقتها. وأشارت إلى أن أزمة “الحميمية” من جهة ثانية، أكثر حقيقة وأكثر تجذراً، وأنها قد خرجت عن سيطرة علماء الاجتماع، “وعلينا أن نأخذها خارج سيكولوجيا النفس”. كما ذكرت في حديثها، أن “الزواج التقليدي” يعد مؤسسة اجتماعية، وأن الأسرة أو العائلة اتحاد.. والاتحاد أسرة أو عائلة، وأن الزواج انعكاس للنظم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. ولفتت إلى أن “السيكولوجيا” قد أدّت أدواراً هائلة في نحت مفاهيم “الفردية”. وفي ختام محاضرتها، ضربت إلوز أمثلة بروايات لبعض كُتّاب الفلسفة، والتي تؤكِّد أن “الحميمية” قد أضحت إحدى عوامل تشكيل الذات الليبرالية.

     

    أما المحاضرة الثانية فكانت بعنوان: “هومو ديتريتوس (الإنسان المدمر) ورحابة الزمن”، قدمها نيكولاس دي وارن، الأستاذ المساعد في الفلسفة بجامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحدث فيها عن “المخاطر البيئية وكيفية طرح حلول مستدامة”، وذلك بالتركيز على “النفايات الضارة” بصفة عامة، وعلى “النفايات النووية” على وجه الخصوص، والتي تبقى آثارها الضارة بالإنسان لمئات السنوات، الأمر الذي يجعل من آثار وجودنا الحالي آثاراً مُدمِّرة في المستقبل.

     

    وتساءل وارن عن نوع المسؤوليات الخاصّة بنا كبشر بخصوص إنتاج هذه النفايات النووية المُدمِّرة؟ مع عدم وجود أوعية أو وحدات تخزين عالية الكفاءة لها، الأمر الذي دعا إلى القيام بحفريات عميقة لدفنها. كما تساءل عمن سيرث هذه الموادّ المُشعّة التي أنتجناها نحن في العصر الحالي؟ وعن نوع المسؤولية تجاه شيء سيبقى لمليون سنة قادمة، لتخلق مستقبلاً لا يمكن تخيله؟ وأوضح أنها تضعنا أمام تحدٍ فلسفي كبير للتعامل مع هذه المسؤولية التي لن نواجهها نحن في الوقت الراهن، إنما ستواجهها الأجيال القادمة في المستقبل، الأمر الذي يشكل معضلة أو مشكلة فلسفية.

    وحدد وارن ثلاثة مفاهيم وأفكار بسيطة تلائم هذه المخاطر المحدقة بالبشرية، ومنها التفكير في مفهوم الخطر والمخاطر، ومكونات الخطر، وواقعية المستقبل، والتي تشكل إحدى موضوعات هذا المؤتمر. وضرب مثلاً بجائحة “كورونا” التي تعتبر وباءً خطراً وفتاكاً ومدمراً، مؤكداً أن هذا “التفكير” يعد أحد العوامل الأساسية للمؤسسات الاجتماعية. وفي ختام المحاضرة، دار نقاش حول التعرف الاستباقي على الكوارث المحتملة، وبعض التساؤلات الفلسفية حول طبيعة المخاطر وتهديدها للوجود البشري.

  • جمعية أصدقاء تختم دورة “فنون الطهـي”

    جمعية أصدقاء تختم دورة “فنون الطهـي”

    اختتمت جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية (الخميس 9 ديسمبر) دورة “فنون الطهي” كرابع دورة تدريبية تنفذها الجمعية ضمن مبادرة “حنا قدها” التي تقام بدعمٍ وشراكة استراتيجية مع بنك التنمية الاجتماعية؛ لتمكين المستفيدين من اللاعبين القدامى وأسرهم في عددٍ من المهارات الحرفية واليدوية.

    واشتملت الدورة التي قدمتها “أصدقاء” على تزويد المستفيدين والمستفيدات من أسر اللاعبين القدامى بمهارات إعداد الأصناف الصحية، إضافة الى مناقشة مصطلحات التغذية الرئيسية مثل السعرات الحرارية وكثافة العناصر الغذائية، وطرق إعداد أفضل المعجنات والخبز، وأفضل الطرق لتزيين الأطعمة، وقياس درجة حرارة السوائل، كما ركزت الدورة على وضع معايير ليكون المنتج ذو جودة عالية؛ ليقدم المتدربين منتجات وأعمال مميزة ضمن البرنامج التطبيقي للدورة، والتي كان لها الأثر البالغ تعزيز المهارات الإبداعية في مجال الطهي للمشاركين في الدورة.

    بدوره، أكد عضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية رئيس اللجنة التنفيذية، والأمين العام الأستاذ فهيد الدوسري أن دورة “فنون الطهي” استهدفت مستفيدي ومستفيدات الجمعية من أسر اللاعبين القدامى الشغوفين بمجال الطهي؛ لإكسابهم عددٍ من المهارات في فنون الطهي؛ ليكونوا قادرين على البدء بأعمالهم الخاصة كأسرٍ منتجة، إضافةً إلى رفع جودة المنتجات والخدمات المقدمة من الأسر المنتجة، مشيراً إلى أن اختيار الدورات التدريبية في مبادرة “حنا قدها” جاء وفق معايير محددة تستهدف الاستغلال الأمثل لمهارات اللاعبين القدامى وأسرهم لتعزيزها وتمكينهم.

    وكرمت جمعية “أصدقاء” في نهاية دورة “فنون الطهي” المشاركين في الدورة من اللاعبين القدامى وأسرهم بتسليمهم شهادات إتمام هذه الدورة.

  • ورش “مؤتمر الرياض للفلسفة”.. صناعة متأنّية للأجيال القادمة

    ورش “مؤتمر الرياض للفلسفة”.. صناعة متأنّية للأجيال القادمة

    أقام “مؤتمر الرياض للفلسفة” في مطلع يومه الثاني 6 ورش فلسفية اهتمت بجميع فئات المجتمع. بدءاً بالورشة الأولى التي جاءت بعنوان “منح الفلسفة مساحة في مستقبلنا”، وتحدث فيها أستاذ الأصول الفلسفية للتربية بجامعة الملك سعود رئيس مجلس إدارة جمعية الفلسفة السعودية الدكتور عبدالله المطيري ، وعضو هيئة التدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة وهبة الدغيدي، وأستاذ قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة ديلاوير مقتدر خان، عن موضوع الحاجة إلى التعليم في اجتناب الجهل المفروض على الذات، وقيمة التعليم في مواجهة عدم القدرة على التنبؤ بالتقدم البشري، والعلاقة بين الاستقلالية الإبداعية وتعزيز المهارات والكفاءات في المجتمع المعاصر. وشددوا على أهمية إعادة التفكير في التاريخ والتأمل في تفرده، وفي التفكير الفلسفي التاريخي الخاص بالتفرد والتميز، وأن “التميز” مفهوم رياضي ويعرف رياضياً بالنقطة التي تحدث تغييراً جذرياً داخل منظومة التفكير، والذي بدوره يعتبر حدثاً لا يمكن توقعه أو التنبؤ به، ممّا يدعو إلى تطبيق نظرية “التفكيك” والتي تعني الحشد، وهو إحداث تغيير جذري لنموذجية المعنى. كما أشاروا إلى أنه يمكن وصف فكرة “التميز” بالصدق والعدالة، وذلك من منطلق أن الوقائع التاريخية تشير إلى العدالة التي تعني الصدق والمعنى والحق، مؤكدين أن هناك حاجة لتغيير أو تحويل المنظومات القائمة على التفكير، وأنه هو تغيير أو تحويل وتبديل للبداية حتى نصل إلى آفاق التغيير في المنظومة التشغيلية لإيجاد آفاق جديدة.

    وفي الورشة الثانية بعنوان “اللا متوقع وحدود العقل البشري”، تحدث أستاذ الفلسفة في جامعة بريتوريا مفوتشيفاز، والبروفيسور في الفلسفة بجامعة بوغازيتشي بتركيا وكينيث ويستفال، وأستاذ الفلسفة بجامعة بادوفا في إيطاليا نيال كين، عن فاعلية الإنسان في مواجهة المواقف الحرجة، وقيمة التقييم النقدي لتقويض الدوغمائية، والممارسات المعمارية في تعزيز حرية الإنسان.

    وقدمت مؤسسة بصيرة ورش عمل خاصة بعنوان “أفكار كبيرة: ورشة فلسفية للناشئين”، قدمتها المستشارة التربوية ومديرة المؤسسة داليا تونسي. وتحت عنوان “لماذا وكيف نلهم الأطفال ليصبحوا فلاسفة؟”، ناقشت المستشارة التربوية داليا تونسي، وأستاذ الفلسفة كريستوفر فيلبس، عدداً من المحاور ذات العلاقة بالأنماط التعليمية الجديدة لنقل الفلسفة إلى الأجيال الشابة، وأهمية التساؤلات الفلسفية في التعرف على صعوبات التطور عند الأطفال، بجانب مناقشة قيمة التفكير التقليدي في التنمية المبكرة للأطفال لإنتاج مواطنين بالغين مسؤولين.

    وبالتزامن معها أقيمت ورشة أخرى بعنوان “استباق المفاجآت: مصير حرية الإنسان” قدم فيها الأستاذ الفخري في كلية دبلن الجامعية فران أورورك، ورقة عمل بعنوان “الأمل والروح البشرية”، فيما قدم عضو الجامعة الوطنية المستقلة بالمكسيك جيراردو دي لا فوينتي، ورقة عمل أخرى بعنوان “اللا متوقع والأمل”. وقدم الأستاذ في كلية بوسطن ديرموت موران، ورقة بعنوان “الجهل المقدس: تفكير في اللاموصوف في التقليد الصوفي في العصور الوسطى”. وتناولت الورشة قيمة الأمل في الوجود الإنساني، وكيف يمكن للا متوقع أن يعزز ديناميكية جديدة للأمل، والعلاقة بين الأمل والإيمان في العقل البشري.

    وفي ورشة “ماض لا متوقع: إعادة التفكير في التاريخ”، قدم الأستاذ في كلية دبلن الجامعية جوزيف كوهين، ورقة عمل بعنوان “التفرد في التاريخ”، فيما شارك أستاذ الفلسفة في جامعة بروكسل الحرة هيرنان غابرييل، بورقة عمل تحت عنوان “اعتبارات تتعلق بالعلاقة بين اللامتوقع والخفي”، بينما قدم عبدالله الهميلي عضو جمعية الفلسفة السعودية ورقة عمل عن “العلاقة بين اللامتوقع والتاريخ”، وخلالها ناقش المتحدثون والحضور العلاقة بين اللامتوقع والتاريخ، وكيف يعزز مغزى التاريخ وذاكرته القدرة على تحمل المسؤولية، وقيمة الاعتراف التاريخي من أجل القرارات المتعلقة بالحاضر والمستقبل.

  • رئيس المؤتمر العالمي للفلسفة: دعوة فلاسفة العالم إلى “مؤتمر الرياض” سيكون لها أثر دولي كبير

    رئيس المؤتمر العالمي للفلسفة: دعوة فلاسفة العالم إلى “مؤتمر الرياض” سيكون لها أثر دولي كبير

    انتهى أول أيام مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة بجلستين شارك فيهما فلاسفة ومفكرون من مختلف دول العالم، من بينهم رئيس المؤتمر العالمي للفلسفة، لوكا ماريا سكارانتينو، الذي قال خلال مشاركته في المؤتمر إن دعوة الفلاسفة إلى المملكة العربية السعودية له أثر كبير يتجاوز حدودها إلى بقية دول العالم، مشيداً بدور الجزيرة العربية منذ الأزل في نقل الثقافات والعلوم الفلسفية، حيث كانت جسراً ثقافياً لربط العالم العربي ببقية دول العالم.

    وفي جلسة بعنوان “نقل الفلسفة وابتكار نماذج تعليمية جديدة لعالم متغير”، ركز المشاركون على الأطر التعليمية المعاصرة للفلسفة في التعليم الثانوي والعالي، بالإضافة إلى مقترحات مناهج جديدة لتعليم الفلسفة، والإمكانيات المقارنة لتعليم الفلسفة في مختلف السياقات الجغرافية والمجتمعية، حيث تحدث الأستاذ كريستوفر فيلبس الفيلسوف والمفكر الأمريكي الشهير عن أهمية إتاحة الفرصة للأطفال، والتأكيد على وجوب قيادتهم في الكثير من المجالات، لأنه من الممكن أن يكوّنوا كلمات معبرة يتعلم منها الكبار، داعياً إلى التقليل من فكرة أن الأطفال ليسوا فلاسفة. بينما تحدثت داليا تونسي المستشارة التربوية، ومؤسسة ومديرة “بصيرة” للاستشارات التعليمية، عن التعليم الفلسفي للأطفال وما يسمى بفلسفة الطفل التي بدأت في سبعينيات القرن الماضي لمحاولة فهم ما هو الطفل.

    وتخلل الجلسة كلمة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بعنوان “أعمال اليونسكو في تعزيز الفلسفة” استعرض فيها اختصاصي البرامج لدى المنظمة بيدرو مونريال غونزاليس، جهود المنظمة في تعزيز الفلسفة والتي تُجسد بالنسبة لها عملية تفكير شاملة وتوفر تحليلاً يغطي جميع التخصصات من أجل تحسين فهم العالم وتحديد الاستجابات المناسبة لما يواجهه من تحديات. وذكر غونزاليس أن الفلاسفة يؤدون دوراً مهماً جداً في توضيح التحديات المعاصرة، ولا سيما التحديات المتعلقة بالأخلاقيات والعدالة، وتعتبر المنظمة أن مسائل التفكير النقدي والاستشراف والمنطق الأخلاقي هي عناصر مهمة جداً لبناء المجتمع السليم، لذلك تسعى اليونسكو إلى تعزيز المنظور الفلسفي في جميع برامجها ومجالات عملها.

    وفي الجلسة التي تليها تحدث المشاركون حول “الجانب الجيد لمفهوم اللا متوقع في الفلسفة”، وقال رئيس المؤتمر العالمي للفلسفة، لوكا ماريا سكارانتينو، إن جميع الجهود الحالية تجبر المتخصصين في الفلسفة على تقييم تخصصهم وعلاقته بمختلف أمور الحياة، لأن الفلسفة بكامل مكوناتها تبحث عن مفاهيم ومراجع جديدة تفهم تعقيد حياتنا.

    وخلال الجلسة قدم رئيس مجلس إدارة جمعية الفلسفة السعودية، عبدالله المطيري عرضاً تعريفياً عن الجمعية،  واستعرض تاريخ الفلسفة في المملكة وبداية الاهتمام بها والخطوات والمراحل التي مرت بها، والخطوط المعرفية لها، التي تتمثل في المعرفة الدينية واللغوية، بينما شارك المهندس والكاتب والفيلسوف حمد الراشد بورقة عمل بعنوان “التداعيات الفلسفية اللا متوقعة في علاقة الإنسان بالتكنولوجيا”، تحدث فيها عن حدود وإيجابيات الفلسفة في مواجهة الأزمات غير المتوقعة، والحاجة إلى تطوير أنماط فكرية جديدة لتحويل ما هو غير متوقع إلى مسؤولية مستدامة، فيما قدم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الفلسفة السعودية، شايع الوقيان ورقة بعنوان “فلسفة الأمل: الاتجاه نحو اللا متوقع”، تحدث فيها عن فلسفة الأمل وتعريفها، مبيّناً أن هناك من يخلط بين الأمل والتوقع، فهما يتفقان في الاتجاه إلى المستقبل، ويختلفان في أن الأمل مصحوباً بالرغبة والرجاء، والتوقع ينطلق من الوضع الراهن وحيثياته.

    يشار إلى أن “مؤتمر الرياض للفلسفة” انطلقت أعماله اليوم، ويعد أول مؤتمر فلسفي من نوعه يقام بالمملكة، وتنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة على مدى ثلاثة أيام، من الثامن وحتى العاشر من ديسمبر الجاري، في مقر مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض، بمشاركة عدد من المتخصصين وخبراء الفلسفة ونظرياتها وتطبيقاتها الحديثة من جميع أنحاء العالم، بهدف إيجاد مساحة حوار تناقش مستجدات علم الفلسفة وتطبيقاته الحديثة، وتدعم المحتوى الفلسفي متعدد الأبعاد والآفاق، بالإضافة إلى بناء جسور التعاون بين المؤسسات الناشطة في مجال الفلسفة من مختلف دول العالم، والدفع بعجلة البحث العلمي والأكاديمي في المجال الفلسفي. وقد اعتمد في دورته الأولى مفهوم “اللا متوقع” كمحور مركزي سينسج من خلاله الحضور موضوعاتهم وتأملاتهم وأبحاثهم من خلال المحاضرات، والجلسات العامة، والورش الفلسفية المتنوعة.

  • السعودي فيصل سلهب يحطّم الرقم القياسي في بطولة السعودية المفتوحة للقولف

    السعودي فيصل سلهب يحطّم الرقم القياسي في بطولة السعودية المفتوحة للقولف

    حطّم اللاعب السعودي الهاوي فيصل سلهب الرقم القياسي لملعب نادي الرياض للقولف خلال منافسات بطولة السعودية المفتوحة 2021، ليخطف الصدارة اليوم الجمعة وقبل يوم واحد فقط من انتهاء فعاليات البطولة، إذ حقق أفضل نتيجة في تاريخ الملعب بواقع 66 ضربة (6 ضربات دون المعدل).

    وبعد أن كان البحريني يوسف جهني متصدرا لمنافسات الأمس، عاد ليتراجع إلى المركز الرابع ليحل محله فيصل سلهب في الصدارة، وبفارق ضربة واحدة عن السعودي المحترف عثمان الملا الذي حل في المركز الثاني، بعد أن اختتم منافسات الجولة الثانية بنتيجة 67 ضربة (5 ضربات دون المعدل).

    وينتظر أن تشهد منافسات اليوم الأخير إثارة منقطعة النظير، إذ يبحث المشاركون عن التقدم في الترتيب في ظل التقارب في النتائج، فيما يبحث السعوديان فيصل سلهب وعثمان الملا عن الحفاظ على موقعيهما في الترتيب، لضمان التأهل للمشاركة في منافسات بطولة السعودية الدولية المقدمة من سوفت بنك للاستشارات الاستثمارية، التي ستقام منافساتها بين الـ 3 والـ 6 من فبراير المقبل.

    وتختم فعاليات البطولة يوم غد السبت، حيث يشهد نادي الرياض للقولف عند الساعة الواحدة ظهراً حفل تتويج الفائز باللقب، وسط حضور مسؤولي الاتحاد السعودي للقولف، وممثلي شركة قولف السعودية.