ذكر عدد من وسائل الإعلام أنه عُثر على الممثل ماثيو بيري، الذي اشتهر بدوره في مسلسل “الأصدقاء” الكوميدي التلفزيوني الأميركي الشهير في التسعينيات، ميتاً عن عمر 54 سنة في منزله بمنطقة لوس أنجليس.
ونقلت صحيفة “لوس أنجليس تايمز” وموقع “تي أم زد” المتخصص في أخبار المشاهير عن مصادر لم تسمها في “إنفاذ القانون” أنه عثور على بيري ميتاً في حوض مياه ساخنة.
وذكرت شبكة “أن بي سي” الإخبارية نقلاً عن ممثل لم تذكر اسمه للممثل الأميركي الكندي ومصدر بـ”إنفاذ القانون” أن بيري عثر عليه ميتاً بسبب الغرق على ما يبدو في منزله بحي باسيفك بالاسيدس في لوس أنجليس.
وكان أشهر دور لعبه بيري هو تجسيد شخصية تشاندلر بينغ في مسلسل “الأصدقاء” الذي عرض بين عامي 1994 و2004 على 10 مواسم، وشاركه في بطولته جنيفر أنيستون وكورتني كوكس وديفيد شويمر ومات لوبلانك وليزا كودرو.
ولد بيري في ماساتشوستس، وترعرع في أوتاوا مع والدته، وهي صحافية كندية عملت ذات مرة مسؤولة صحافية لرئيس الوزراء الأسبق بيير ترودو، وتزوجت بإعلامي كندي بعد طلاقها من والد بيري.
وانتقل بيري إلى لوس أنجليس في عمر الـ15 للعمل بالتمثيل والكوميديا الارتجالية.
كان أول دور لبيري دوراً صغيراً في الدراما “240-Robert” عام 1979. ومن هناك جاءت أجزاء صغيرة أخرى في العروض، بما في ذلك “Charles In Charge” و”Silver Spoons” و”The Tracey Ullman Show”.
كان أول دور سينمائي له عندما كان لا يزال في المدرسة الثانوية، حيث لعب أمام نهر فينيكس في فيلم عام 1988 بعنوان “ليلة في حياة جيمي ريردون”. وفي العام الذي سبق إصدار الفيلم، لعب بيري دور البطولة في المسرحية الهزلية “Second Chances” (التي أعيدت تسميتها لاحقاً “Boys Will Be Boys”)، والتي تدور أحداثها حول رجل يموت ويعود إلى الأرض ليرشد نفسه الأصغر سناً، الذي يلعب دوره بيري.
فشل المسلسل في العثور على جمهوره، واستمر بيري في الحصول على مزيد من الأدوار البارزة في مشاريع، بما في ذلك “Growing Pains” و”Who”s The Boss” و”Beverly Hills, 90210″.
لكن تصويره على أنه تشاندلر بينغ اللطيف والساخر في “الأصدقاء” عام 1994 هو ما جعله مشهوراً، كما أكسبه هذا الدور ترشيحاً لجائزة إيمي في وقت الذروة عام 2002، كما تمتع بأربعة ترشيحات أخرى لجائزة التمثيل التلفزيوني المرموقة، بما في ذلك ترشيحان لدوره في دور جو كوينسي في “الجناح الغربي”.
Category: المنوعات
-

وفاة الممثل الأميركي ماثيو بيري نجم مسلسل “الأصدقاء”
-

هزة أرضية عنيفة بقوة 5.3 درجة تضرب غرب إندونيسيا
أفادت وكالة الأرصاد الجوية والمناخية الإندونيسية بأن زلزالاً، بلغت قوته 5.3 درجة على مقياس ريختر، ضرب صباح اليوم قبالة الساحل الغربي لإندونيسيا.
وأبانت أن الزلزال وقع على بعد 69 كيلومترًا جنوب غربي بينكولو، وعلى عمق 31 كيلومترًا.
ولم ترد على الفور تقارير بشأن حدوث خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال.
-

مسابقة المشهد بمفاجآت جديدة.. في رابع حلقات “شاعر الراية”
يستكمل برنامج شاعر الراية منافساته في رابع أمسياته الشعرية والتي عرضت يوم الثلاثاء الساعة العاشرة مساءً وبثت مباشرة على قناة السعودية، منصة شاهد، إذاعة أثير الرياض وتطبيق شاعر الراية، شهدت الحلقة مشاركة 6 من فرسان الراية بقصائد مثرية وإلقاء متميز للمنافسة على لقب شاعر الراية.
وتأهل المتسابقين عويد الشهراني وسلطان البقمي للمرحلة القادمة بعد حصولهما على أعلى نسبة تصويت من الجمهور، وحاز المتسابق مشعل العنزي على بطاقة التأهل بعد تميزه في قصيدته الملقاة؛ حيث اُستخدم كرت الراية للمرة الثانية وأنقذ الأستاذ ناصر السبيعي المتسابق “محمد البقمي” ليتأهل إلى المرحلة القادمة، وثنى على الحلقة وذكر بأنها من أجمل الحلقات الي مرت بالبرنامج.
وجاءت المنافسة بحضور جماهيري مكتظ على مسرح جامعة الأمام محمد بن سعود في الرياض، شهدت الحلقة الثانية من البرنامج مشاركة كل من الشاعر: مشعل العنزي، محمد البقمي، سلطان الواهبي، مشاري الرشيدي، ومن دولة الكويت المتسابق سهيل الميموني، ومن دولة الأردن أنور الصخري؛ حيث حصلت قصائدهم على إعجاب كبير من أعضاء اللجنة والجمهور.
وكانت مفاجأة الحلقة لمحبي فقرة مسابقة المشهد، حيث أصبحت المشاركة مستمرة على يومين إلى يوم الخميس الساعة الـ 10 مساءً.
-

مصرع وإصابة 95 شخصًا في حادث سير مروع بطريق “القاهرة – الإسكندرية” الصحراوي
لقي 32 شخصًا مصرعهم، وأصيب 63 آخرون، في حادث سير مروع، وقع نتيجة تصادم بين حافلة لنقل الركاب وعدد من السيارات، واشتعال بعضها في محيط منطقة وادي النطرون، على طريق “القاهرة – الإسكندرية” الصحراوي.
وأفادت وزارة الصحة والسكان المصرية في بيان اليوم بأن المصابين نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما انتقلت النيابة العامة للتحقيق في الحادث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
-

أقل تلوثًا للبيئة قياسًا بغيره.. إندونيسيا تطلق أولى رحلاتها الجوية باستخدام وقود ممزوج بزيت النخيل
كشف اليوم عرفان ستيابوترا، الرئيس التنفيذي لشركة طيران جارودا إندونيسيا الوطنية، عن إطلاق أولى الرحلات التجارية باستخدام وقود طائرات ممزوج بزيت النخيل، في سعى من أكبر دولة منتجة لزيت النخيل في العالم إلى التوسع في استخدام الوقود الحيوي لخفض وارداتها من الوقود.
وأوضح أن طائرة من طراز BOEING 737-800NG ، تديرها الشركة، حملت أكثر من 100 راكب من العاصمة جاكرتا إلى مدينة سوراكارتا على بعد نحو 550 كيلومترًا مستخدمة وقودا ممزوجًا بزيت النخيل.
وتابع: “سنناقش المزيد مع شركة برتامينا (للنفط والغاز)، ووزارة الطاقة والأطراف الأخرى، لضمان أن يكون سعر هذا الوقود معقولاً من الناحية التجارية”. مبينًا أن الطائرة من المقرر أن تعود إلى جاكرتا في وقت لاحق اليوم.
وكانت شركة جارودا إندونيسيا قد أجرت تجارب عدة، شملت اختبار الطيران باستخدام الوقود الجديد في وقت سابق من هذا الشهر، واختبارًا للمحرك على الأرض في أغسطس، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وتنتج شركة برتامينا المملوكة للدولة في إندونيسيا وقود الطائرات الممزوج بزيت النخيل في مصفاة تابعة لها، ويصنع الوقود من زيت نواة النخيل المكرر عديم الرائحة.
وتقول الشركة إن الوقود المشتق من زيت النخيل يصدر كميات أقل من الغازات المسببة للاحتباس الحراري مقارنة بالوقود الأحفوري، ودعت نظراءها من الدول المنتجة لزيت النخيل إلى إدراج زيت الطعام في المواد الخام لإنتاج وقود طيران مستدام.
-

زلزال عنيف بقوة 6.6 درجة يضرب شرق روسيا
ذكرت أكاديمية العلوم الروسية لرصد الزلازل أن زلزالاً، بلغت قوته 6.6 درجة على مقياس ريختر، ضرب أرخبيل كوماندر بإقليم كامتشاتكا شرق روسيا.
وأبانت أن الزلزال وقع على عمق 47 كيلومترًا، وعلى بعد 117 كيلومترًا من قرية نيكولسكوية الواقعة في أرخبيل كوماندر، مشيرةً إلى عدم وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال حتى الآن.
-

الإعصار أوتيس يخلّف 27 قتيلاً في أكابولكو بالمكسيك
خلّف الإعصار أوتيس 27 قتيلاً وأضراراً جسيمة في أكابولكو، المنتجع السياحي الواقع على الساحل الغربي للمكسيك والذي اجتاحته العاصفة بقوة إعصار من الفئة الخامسة، بحسب ما أفاد مسؤولون أمس الخميس، في حين أكّد سكّان أنّ الوضع في مدينتهم “كارثي”.
وضرب الإعصار أكابولكو ليل الثلاثاء-الأربعاء ترافقه رياح بسرعة 270 كلم بالساعة، اقتلعت أشجارا وحطمت نوافذ وتسببت بانقطاع الاتصالات على نطاق واسع وقطعت طرقا تربط المنطقة.ووصل الرئيس أندريس مانويل لوبيز لوبرادور إلى مكان الكارثة في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء بعد أن واجه موكب سيارته طرقا قطعتها انزلاقات أتربة ومخلفات أخرى ما أجبر المسؤولين على ترك السيارات ومواصلة الطريق سيرا.
وعانى عدد من الأهالي لساعات في عبور الأوحال والمخلفات سعيا للعثور على مواد غذائية وملاجئ.

وقال أحدهم ويدعى إريك هرنانديز (24 عاما) إن “الوضع في أكابولكو كارثي. ليست كما كانت من قبل”.
أضاف “جميع المتاجر نُهبت، والناس يتقاتلون على أشياء. لذا قرّرنا المغادرة، فلم يبق أيّ شيء هناك”.
وقال آخرون إنّ نهرا فاض عن ضفافه وجسوراً منهارة تسببت في تقطع أوصال القرى قرب أكابولكو التي تعدّ نحو 780,000 نسمة.
وقال إيزرايل بيريز وهو خبّاز يبلغ 21 عاما “الناس باتوا مشردين، ليس هناك كهرباء”.وأعلنت وزيرة الأمن روزا إيسيلا رودريغيز خلال مؤتمر صحافي أن 27 شخصا قتلوا وأربعة آخرين في عداد المفقودين.
وثلاثة من المفقودين هم جنود على ما قال الرئيس لوبيز أوبرادور بعد عودته إلى مكسيكو.
ووصف العاصفة ب”الكارثية”، مؤكداً أنّ توجه الناس إلى ملاجئ حال دون سقوط المزيد من الضحايا.
وستبدأ الحكومة عملية جسر جوي لتسليم مساعدات ومواد إلى المنطقة، وفق الرئيس.
وتعود الاتصالات الهاتفية تدريجيا كما أعيد فتح الطريق السريع الرابط بين مكسيكو وأكابولكو.
واشتدت قوة أوتيس خلال بضع ساعات من عاصفة مدارية إلى أعنف إعصار على سلّم من خمس درجات على مقياس سافير-سيمبسون قبل أن يصل اليابسة ما شكّل مفاجأة للسلطات.
وقال لوبيز أوبرادور إن الوضع “غير مسبوق في البلاد في السنوات القليلة الماضية، ليس فقط بسبب سرعة اشتداد قوته إنما أيضا لحجم الإعصار”.
وتحدث أهال عن محنة مروعة عندما ضرب أوتيس اليابسة ليل الثلاثاء-الأربعاء موقعا أضرارا جسيمة في مبان.
وقالت سيتلالي بورتيو، مديرة فندق سياحي، لقناة تيليفيزا التلفزيونية إنّ “المبنى اهتزّ كأن زلزالا وقع”، مشيرة إلى أنّها احتمت في مغطس حمام.
وانقلبت سيارات وتطايرت وحطّت إحداها في بهو فندق فخم وسط شظايا الزجاج والركام.
وعمل جنود على تنظيف الشوارع من الوحول والأشجار المقتلعة.
وشوهد بعض الأشخاص يأخذون مواد غذائية وماء وسلعاً أخرى من متاجر منهوبة.
وتضرب المكسيك أعاصير كل عام على ساحليها الواقعين على المحيطين الهادئ والأطلسي، عادة بين أيار/مايو وتشرين الثاني/نوفمبر، علما بأن عددا قليلا منها يصل اليابسة بقوة إعصار من الفئة الخامسة.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 1997 ضرب الإعصار بولين ساحل المكسيك على المحيط الهادئ بقوة عاصفة من الفئة الرابعة موديا بأكثر من 200 شخصاً، عدد منهم في أكابولكو.
وكان ذلك أحد أكثر الأعاصير حصدا للأرواح في المكسيك.
وأقوى إعصار ضرب البرّ المكسيكي على الإطلاق كان باتريشيا وذلك في تشرين الأول/أكتوبر 2015 إذ رافقته يومها رياح بلغت سرعتها 325 كلم بالساعة، لكنّ أضراره اقتصرت على المادّيات لأنّ نقطة دخوله اليابسة كانت عبر منطقة جبلية غير مأهولة.
ويؤكد علماء أن ارتفاع حرارة سطح المحيطات يتسبب في ازدياد شدة الأعاصير. -

وزارة الثقافة تنظّم مهرجان ” طَرْفَة بن العبد ” نوفمبر المقبل
تستعد وزارة الثقافة لتنظيم مهرجان ” طَرفَة بن العبد” خلال الفترة من 16 إلى 24 نوفمبر المقبل في مدينة الأحساء؛ والتي تهدف للتعريف بشخصية الشاعر، وسيرته الشعرية، وحياته، وأعماله الخالدة في ذاكرة الشعر العربي، وذلك ضمن مبادرة “مسار الشعر العربي” التي أطلقتها الوزارة في وقتٍ سابق احتفاءً برموز الشعر العربي، وبأهمية المعلقات السبع التي جسّدت عظمة اللغة العربية وجمالَها، وأبرزت جودة خصائصها البلاغية.
ويتضمن المهرجان حزمةً من الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تقع ضمن مناطق متنوعة، والتي تسعى من خلالها الوزارة إلى تجسيد حياة الشاعر، وقصائده الشهيرة، حيث تأخذ الزائر في رحلةٍ ثقافية إبداعية بقوالب ثقافية مثرية، منها منطقة العرض المسرحي التي ستُقدم فيها مسرحية عن طرفة بن العبد، ومنطقة ” مسرح الشاعر “، حيث يشهد فيها الزائر مجموعة من الأمسيات الشعرية والندوات العلمية التي تناقش موضوعات مرتبطة بشعر وحياة طرفة بن العبد.
ويضم المهرجان كذلك منطقة ” المشاهد الأدائية ” التي تُقدم فيها مجموعةٌ من الفرق الموسيقية السعودية عروضاً حيّة، تتضمن عزف وغناء بعض من أشعار طرفة بن العبد، وكذلك منطقة الحرف اليدوية التي تضم مشغولاتٍ يدوية، وصناعاتٍ، ومِهَناً، وأعمالاً شعبية تُصنع باهتمامٍ على أيدي حرفيين وحرفيات من مدينة الأحساء، كما سيمر الزائر على مناطق السوق التي تقدم فعاليات متنوعة في جانبين؛ أولهما يشتمل على ورش عمل منها ورشة تعليم فن إلقاء الشعر، وورشة كتابة القصائد، وورشة عن تجسيد الشاعر في عيون الرسامين، في حين يحتوي الجانب الآخر على أنشطة تفاعلية أخرى.
وقد خَصص المهرجان منطقةً للأطفال تُركّز على مزج عنصــر التسلية بالتعليــم، وتعزيز المهارات الفنية الحسيّة للأطفال، ونقل الفنون التقليدية لهم بطريقةٍ مبسطة، بالإضافة إلى تقديم عددٍ من التجارب التعليمية، وتبدأ هذه المنطقة برحلة علمية ممتعة حيث يتنقـل الطفل من خلالها عبـر ممرات تحتوي على توجيهــات ومعلومــات عــن الشــاعر طَرْفَة بــن العبــد؛ لإيجاد الطريــق الصحيــح، والوصــول إلــى النهايــة، وركن الرسم والتلوين ليستلهم فيه الصغار رسوماتهم من عالم الشاعر، ثم يمرون بمسرح العرائس، وركن الراوي، وركن التصوير، وركن خاص بالخط العربي، إضافةً إلى تقديم ورشة في إلقاء الشعر؛ لتعليم الأطفال على أساسيات إلقاء القصائد، وفهم الأوزان الشعرية؛ لتعزيز ثقتهم، وطلاقتهم اللغوية أمام الجمهور.
كما جهّز المهرجان منطقة مخصصة للأكل المحلي لمدينة الأحساء، بحيث يتعرّف الزائر على المطبخ التقليدي المرتبط بتراث المنطقة الشرقية والأحساء تحديداً، وستتنوع الأطباق والأكلات، وتتسابق أسرار المطبخ التقليدي إلى الكشف عن أصالته وتنوعه، واعتماده على المكونات الرئيسية التي تزخر بها الأحساء مثل التمر والأرز الحساوي، إلى جانب الاستماع إلى بعض الروايات والحكايات من قِبل الطباخين حول هذا المطبخ ومميزاته.
ويُعد الشاعر طَرْفَة بن العبد واحداً من أجود شعراء ما قبل الإسلام، ويُدعى عمرو بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة البكري، وقد عُرف منذ صغره بحدة الذكاء ونقاء الذهن، إلّا أن حالة اليُتم وظلمَ أعمامه الذين سلبوه نصيبه من إرث أبيه جعله ينغمس في حياة الإهمال والتشرد والتمرد، حتى قُتل بسبب هجائه لعمرو بن هند وأخيه قابوس في سنٍّ يناهز السادسة والعشرين، وتبدأ مُعلّقته المشهورة بالبيت الشعري: لِخَولَةَ أطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدٍ … تَلُوحُ كَبَاقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ.
وتعود قصة سبب نظم معلَّقته إلى ما لَقِيَه من ابن عمه من سوء معاملة، والتقصير، والبخل، والالتواء عن المودة، وقد حملت معلقته فوائد تاريخية متعددة، وصوّرت جوانبَ واسعةً من أخلاق العرب الكريمة؛ لتُطْلِعَ الأجيال على ما كان للعرب من فطنةٍ ومَلاحةٍ وحِكمة، كما أن بعض النقاد يُفضّلون معلّقته على جميع الشعر في عصر ما قبل الإسلام لما فيها من الشعر الإنساني، والعواطف الجيّاشة، والثراء في معاني الحياة والموت، وجمال الوصف، وبراعة التشبيه، والشرح الوافي لأحوالِ نفسٍ شابة وقلبٍ متوثِّب.
يذكر أن وزارة الثقافة كانت قد أطلقت مبادرة “مسار الشعر العربي” لتحتفي من خلالها برموز الشعر العربي إيماناً منها بأهمية الشعر والشعراء في التاريخ الثقافي للمملكة، ورغبةً في إظهار إرثها الثقافي العريق، وإعادة تقديمه في قوالب إبداعية معاصرة عبر استخدام التقنية الحديثة، إلى جانب تمكين المواهب، واستثمار الطاقات الخلاّقة نحو تحقيق أهداف الوزارة في تعزيز الهوية الوطنية، وتحويل الثقافة إلى نمط حياة، وذلك لتوثيق الروابط التاريخية بين شُعراء العرب الأوائل، والمواقع الجغرافية المرتبطة بهم، وتفعيلها بما يُثري الحراك الثقافي والتراثي للمملكة. -

معرض “انفليفر” يستقطب خبراء عالميين لمشاركة خبراتهم في تطوير قطاع الأغذية
أعلنت “تحالف” بالشراكة مع وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية , عن مجموعة استثنائية من المتحدثين للمشاركة في المعرض العالمي لاستدامة الغذاء “انفليفر”، الذي سيقام في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات “ملهم” خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر.
وسيشهد المعرض مشاركة أكثر من 200 رائد في قطاع الأغذية والمشروبات، إلى جانب العديد من الطهاة المشهورين مثل ماركو بيير ومنال العالم، وبمشاركة أشهر الأسماء والعلامات التجارية في مجال الأطعمة والمشروبات من شركات مثل Big Idea Drinks، وOssiano، وKitopi.
ويعد ماركو بيير وايت، المعروف باسم “عراب الطهي الحديث” من قادة الفكر والداعمين لتحول صناعة الأغذية والمشروبات , الذي عبر عن اعتزازه بأن يكون ضمن نخبة الحدث الكبير.
وقال وايت : “المشاركة في إطلاق أول حدث لقطاع الأغذية والمشروبات في المملكة العربية السعودية تعد تجربة مثيرة للغاية , ليس فقط لأن انفليفر سيتيح الفرصة لتعزيز نمو هذا القطاع بشكل كبير في المملكة، لكنه أيضًا سيسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتشجيع الابتكار على الصعيدين المحلي والدولي”.
وأضاف : “يتميز مطبخ الشرق الأوسط بقيم المشاركة والتواصل الاجتماعي، وأعتقد بأن هذا الحدث سينقل صورة واضحة لهذه القيم على أرض الواقع” , متطلعا لأحداث مدهشة خلال المعرض , الذي يجمع ما بين الخبرات العالمية والرؤى المحلية والتقنيات المبتكرة , ومفاهيم الطهي المتنوعة، خاصة بوجود نخبة من المتحدثين المعروفين .
وسيضم المعرض العديد من الجلسات التي ستتناول جوانب ملحة وتناقش تحديات القطاع يقدمها متحدثين خبراء في القطاع على مدى أيام المعرض الثلاثة في مسرحين مخصصين للمؤتمرات.
وفي المسرح الرئيسي، سيتحدث أبرز المتحدثين مثل جيم ميلون، المدير التنفيذي لشركة Agronomics، وأمير الشيخ، الرئيس التنفيذي لشركة PepsiCo KSA، وسيمون لي مودلي، رئيس تحرير مجلة Hotel & Catering News Middle East، وميادة بدر، الرئيس التنفيذي لهيئة فنون الطهي، وإيوجينيو مينفيل، الرئيس والمؤسس لشركة Innit.
أما مسرح الاستثمار، سيشارك أبرز المتحدثين مثل بيورن فيتي، الشريك الإداري والرئيس التنفيذي لشركة Blue Horizon Corporation، ودانا السالم، مؤسسة شركة Merit Capital، وجورج كويلو، مؤسس شركة Astanor Ventures، وميوكو شينر، سيدة الأعمال والطاهية والكاتبة ومؤسسة شركة Miyoko’s Creamery، وZhong Xu، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Deliverect، وأندرو إيف، المؤسس والشريك الإداري لشركة Big Idea Ventures، وأنتوني تشاو، الشريك المؤسس لشركة Agronomics.
وقال مايكل تشامبيون الرئيس التنفيذي لشركة تحالف: “هؤلاء المتحدثون هم جزء كبير من التحول الذي سيشهده قطاع الأطعمة والمشروبات، وستسهم أفكارهم برسم ملامح اقتصاد الأطعمة والمشروبات في المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الأخرى حول العالم”.
وسيسلّط معرض انفليفر الضوء على مواضيع مهمة، بما فيها الأمن الغذائي والمائي والتقنية الزراعية والاستدامة والخدمات اللوجستية وتقنيات الغذاء والاستثمار، إلى جانب موضوعات البروتينات البديلة والأغذية النباتية والمطاعم المبتكرة ومفاهيم التميز في الطهي وهدر الطعام وتجارة التجزئة والتجارة الإلكترونية.
كما يُشكّل المعرض محطةً مهمة في تحول مشهد الأطعمة والمشروبات في المملكة، خاصة في ظلّ الدعم الحكومي الذي يحظى به حيث ستواصل المملكة جهودها الرامية إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر والسياحة، في إطار رؤيتها الطموحة لعام 2030.
وتُؤْمِن “تحالف” بأن استقطاب خبراء دوليين في قطاعي الأغذية والضيافة , سينهض بمكانة المملكة في القطاع، إذ سيلعب دوراً محوريًا في تنويع العروض الخاصة بالطهي في المملكة ويعزز التبادل الثقافي، فضلاً عن الإسهام في نمو قطاع السياحة المزدهر في المملكة العربية السعودية.
ومع تطلع المملكة العربية السعودية نحو تحقيق تطور وطني , يعتمد بشكل كبير على قطاعي السياحة والضيافة اللذين يسعيان إلى تحقيق تحول بقيمة تريليونات الدولارات، سيكون انفليفر بمثابة بوابة لشركات تصنيع المواد الغذائية المحلية والإقليمية والعالمية، تتيح الوصول إلى المشترين والمستهلكين في أكثر الدول كثافة بالسكان في منطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى الأسواق المتنامية في أفريقيا وآسيا وأوروبا.
وانضمت عدة شركات في قطاع الأغذية والمشروبات إلى الحدث العالمي لاستعراض، بمشاركة أبرز الشركات المعروفة مثل بيبسيكو، ونادك، والربيع، وجاهز، ومرسول، ولقمتي، بالإضافة إلى أكثر من 400 جهة عارضة أخرى. في الوقت نفسه، سيجمع المعرض أكثر من 200 مستثمر محلي وعالمي في برنامج المستثمر المخصص للاستفادة من الفرص الناشئة في سوق خدمات الأغذية في المملكة، الذي من المتوقع أن يبلغ قيمته 30.47 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029.
وسيتفاعل المستثمرون مع أكثر من 50 شركة ناشئة ومتطورة في قطاع الأغذية وسينضمون إلى منصة ربط الشركات التي ستربطهم بأصحاب الشركات الناشئة للمساهمة في تأمين التمويل التنموي الحيوي.
ومن المتوقع أن يجمع انفليفر أكثر من 40,000 زائر، بنسبة تمثيل دولي تبلغ 35% من أكثر من 143 دولة مختلفة، خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات. -

الأوبرا.. مزيج الفنون
تمكن فن الأوبرا منذ ظهوره قبل أربع قرون من استجلاب وسحر ذائقة محبي الفن، حيث مازج بين الفنون السبعة، وأوجد منطقة فاخرة توافق بين عدة فنون، وقد كانت ولادته الأولى فيإيطاليا عبر مسرحية “إورديتشه” عام 1607م، المازجة بين الشعر والموسيقى والتمثيل، وبتقادم السنين تأثر وتطور وصولاً إلى شكله النهائي.
ويعود مصطلح “أوبرا” من الكلمة الإيطالية Opera““ بمعنى عملاً أدبياً أو فنياً، وقد اشتقت من كلمة لاتينية هي أوبوس ““Opus. وأصبح هذا النوع الفني دلالة على المسرحية الدرامية الغنائية، التي “تموسق” قضية ما من خلال سرديتها القصصية، كما أنها تتضمن غناء فردي أو ثنائي أو جماعي تزامناً مع فرقة موسيقية، وأزياء مصممة تراعي الزمن الذي جرت به الحكاية.
وسارعت الأوبرا خطاها إلى كافة أرجاء القارة العجوز، وبدأ كل بلد بروّاده الملحنين والموسيقيين من إنتاجها، حتى باتت هناك أعمال فريدة يشار إليها بالبنان، مسجلة وجودها اللافت في تاريخ الفن، لتعبر الحدود وتحط رحالها في مشارب ثقافية متعددة، ومن ذلك تألق الموسيقي جورج بيزيه بواسطة أوبرا “كارمن” في عام 1875م، ويشاع عن هذا العمل أنه أُؤدي أكثر من 3 آلاف مرة.

وفي عام 1816م في العاصمة الإيطالية وعلى مسرح “ارجنتينا”، ظهر العمل الأوبرالي الشهير “حلاق إشبيلية“ للمؤلّف الإيطالي روسيني، ومن ذلك الحين تموضع في قائمة أشهر الأعمال في العالم، وبحلول عام 1786م جاء الموسيقي المعروف موزارت بعمل خلاب هو “زواج فيغارو”.
وفي هذا السياق تتمثل أهمية مهرجان الأوبرا الدولي، الذي يعيد للمشهد الثقافي والفني المقطوعات الموسيقية الرصينة، ويقدم لياليمترعة بالأعمال المعمقة ذات الفرادة، في حين أن نخبة من فنانيّ الأوبرا يحيون ليالي المهرجان.
يذكر أن هيئة الموسيقى تنظم مهرجان الأوبرا الدولي في نسخته الثانية، من 2 إلى 4 نوفمبر المقبل، وذلك لإيجاد محضن سنوي للاحتفال بالأوبرا، بجانب استدعاء الثقافات العالمية والتعرف عليها عن كثب.
-

ممثلة أمريكية : غزة تتعرض لقصف يعادل قنبلة هيروشيما
أدانت الممثلة الأمريكية الحائزة على الأوسكار سوزان ساراندون، جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين فى غزة، وذلك عبر حسابها على x ، كما نشرت عددا من الفيديوهات والصور لأطفال غزة الذين يموتون يوميا تحت القصف.
وكتبت ساراندون: “كمية المتفجرات التى تم إسقاطها على غزة تجاوزت 12 ألف طن أى ما يعادل حجم القنبلة النووية التي أسقطت على هيروشيما”.
واشتهرت الممثلة الأمريكية الشهيرة بدعمها وتضامنها مع القضية الفلسطينية في عدة مناسبات خاصة خلال العدوان الاسرائيلي على غزة، وأدانت الانتهاكات الاسرائيلية بالقتل وهدم المبانى.
وقد فازت ساراندون بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم (Dead Man Walking) “الميت الذي يمشي” عام 1995. وتلعب دور الشريرة في فيلم البطل الخارق (Blue Petal) “الخنفس الأزرق”.
-

زلزال مدمر بقوة 6.2 درجة يضرب تايوان
أفادت إدارة الأرصاد الجوية المركزية التايوانية بأن زلزالاً عنيفًا بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر ضرب البلاد اليوم الثلاثاء.
وأبانت أن الزلزال وقع على عمق 5.7 كيلومتر على بعد نحو 120 كيلومترًا شرق هوالين شرقي تايوان.
ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.