قضى شخص وأصيب نحو 15 بجروح في شمال غربي سويسرا، اليوم، بعدما ضربت عاصفة -يُرجَّح أن تكون إعصاراً- مدينةً في جبال جورا متسبِّبة بأضرار جسيمة.
وأوضحت الأرصاد الجوية الوطنية السويسرية أن العاصفة ضربت مدينة لا شو-دو-فون التي تشتهر بصناعة الساعات، الواقعة في جبال جورا في منطقة نوشاتيل المحاذية لفرنسا.
ونبَّهت من مزيد من العواصف يُرجَّح أن تتشكل وحضَّت السكان على البقاء في الأماكن المغلقة.
وأعلنت شرطة نوشاتيل أن العاصفة تسبَّبت بمصرع شخص خمسيني من جراء سقوط رافعة.
وأشارت إلى أن أجهزة الطوارئ قدَّمت الرعاية لنحو 15 مصاباً.
وعَبَرَت العاصفة سريعًا، لكنَّ الرياحَ العاتيةَ تسبَّبت بأضرار جسيمة.
Category: المنوعات
-

عاصفة تضرب شمال غربي سويسرا تودي بحياة شخص وتُصيب 15
-

تويتر تستبدل “الطائر الأزرق” بحرف “X”
استغنت منصة تويتر اليوم الاثنين رسميا عن شعار الطائر الأزرق واستبدلته بحرف “إكس” في إطار إعادة تسمية للعلامة التجارية. وبعد استحواذه على تويتر العام الفائت لقاء 44 مليار دولار، غير إيلون ماسك في نيسان/أبريل 2023 اسم الشركة إلى “إكس كورب”.
ويظهر موقع شبكة التواصل الاجتماعي الآن شعار الشركة الجديد وهو حرف “إكس” أبيض على خلفية سوداء.
وكان رجل الأعمال ومالك المنصة إيلون ماسك قد أعلن اعتزامه تغيير شعار تويتر.
وغردت ليندا ياكارينو الرئيسة التنفيذية لتويتر صورة لشعار الشركة الجديد مساء الأحد كاتبة “إكس أصبح موجودا! سنقوم بذلك”.
ومساء الأحد أيضا، غير ماسك صورة صفحته الشخصية إلى شعار الشركة الجديد الذي وصفه الملياردير بأنه “حد أدنى من فن الديكور” وحدّث رابط سيرته الذاتية إلى “إكس.كوم” الذي يعيد التوجيه الآن إلى “تويتر.كوم”.وأشار كذلك إلى أنه بموجب الهوية الجديدة للموقع، سيطلق على المناشير تسمية “إكس”.
وبعد استحواذه على تويتر العام الفائت لقاء 44 مليار دولار، غير ماسك في نيسان/أبريل 2023 اسم الشركة إلى “إكس كورب”، فيما يتطرق بصورة مستمرة إلى مشروعه المتمثل في تنويع النشاطات التي توفرها تويتر، مع إمكان تقديم خدمات مالية، على غرار منصة “وي تشات” في الصين.ويستمد تويتر الذي أسس في العام 2006، اسمه من صوت الطيور، واستخدم علامته التجارية منذ أيامه الأولى عندما اشترت الشركة سهم رمز لطائر أزرق مقابل 15 دولارا، بحسب موقع التصميم “كرييتف بلوك”.
وقالت ياكارينو الرئيسة السابقة للإعلانات في “إن بي سي يونيفيرسل” التي عينها ماسك الشهر الماضي لتكون خلفا له، إن المنصة تعمل على توسيع نطاقها.
وكتبت على تويتر “إكس هي الحالة المستقبلية للتفاعل غير المحدود، المتمحور حول الصوت والفيديو والمراسلات والمدفوعات/الخدمات المصرفية، ما يخلق سوقا عالمية للأفكار والسلع والخدمات والفرص”.
مرحلة جديدة بصعوبات عديدة
ويأتي تغيير اسم تويتر في مرحلة تواجه فيها المنصة صعوبات كثيرة، مع صرف ماسك نحو نصف الموظفين وتراجع العائدات الإعلانية بحوالى النصف، على حد قول الملياردير.وتواجه الشبكة الاجتماعية عددا كبيرا من التطبيقات المنافسة، أبرزها “ثريدز” الذي أطلقته شركة “ميتا”.
وفي مواجهة ذلك، تحرك رئيس “سبيس إكس” نحو إدخال المدفوعات والتجارة إلى المنصة بحثا عن إيرادات جديدة.
وتضم المنصة حوالى 200 مليون مستخدم نشط يوميا، لكنها تواجه أعطالا تقنية متكررة منذ أقال ماسك عددا كبيرا من موظفيها.
واستجاب العديد من المستخدمين والمعلنين على حد سواء بشكل عكسي على الرسوم الجديدة الذي فرضها ماسك على خدمات كانت مجانية قبل استحواذه على المنصة، وتغييراته في إدارة المحتوى وإعادة الحسابات التي كانت محظورة.
وأشار ماسك هذا الشهر إلى أن تويتر خسرت حوالى نصف عائداتها الإعلانية.
كذلك، أطلقت “ميتا” الشركة الأم لفيس بوك هذا الشهر أيضا منصة منافسة لتويتر أطلقت عليها “ثريدز” ولديها الآن ما يصل إلى 150 مليون مستخدم، وفقا لبعض التقديرات.
-

لليوم الثامن على التوالي.. استمرار حرائق اليونان وسط موجة حر غير مسبوقة
يكافح رجال الإطفاء في اليونان لليوم الثامن على التوالي لإخماد حرائق الغابات التي اندلعت في جزيرتي رودس وكورفو، وفي مناطق عدة، التي أدت لأكبر عملية إجلاء سكان وسياح في تاريخ البلاد.
وذكر التلفزيون الحكومي أن أفراد خفر السواحل قاموا اليوم بنقل نحو 1000 من السائحين والسكان لأماكن أكثر أمانًا.
كما اندلعت حرائق اليوم في جزيرة إيفيا، بالقرب من كاريستوس، وفي شبه جزيرة بيلوبونيز بالقرب من بلدة إيجو، في أيجو شمال بيلوبونيز، وفي كاريستوس جنوب جزيرة إيفيا، وفي بويوتيا شمال أثينا.
وأفاد قطاع الإنقاذ في اليونان بأنه تم إجلاء نحو 20 ألف شخص، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات حتى الآن، بينما تم إجلاء نحو 30 ألف سائح في جنوب وغرب جزيرة رودس، وسط موجة حر جديدة.
وأرسل قطاع الدفاع المدني طائرات ومروحيات لإخماد الحرائق في جميع المواقع بمشاركة أكثر من 266 رجل إطفاء.
يذكر أن حرائق الغابات بدأت منذ ثمانية أيام، واستمرت بالامتداد، ولا تزال العديد من المناطق في اليونان في حالة خطر شديد؛ إذ شهدت اليونان هذا الصيف أطول موجة حر بحسب خبراء إدارة الأرصاد الوطنية مع بلوغ الحرارة 45 درجة مئوية في وسط البلاد حتى نهاية الأسبوع.
-

فيلم “باربي” يحقق إيرادات قياسية في عرضه الافتتاحي
قالت شركة وارنر براذرز موزعة فيلم “باربي”، أمس الأحد، إن الفيلم الجديد الذي تقوم ببطولته الممثلة مارجوت روبي في دور الدمية الشهيرة اكتسح دور السينما في عرضه الافتتاحي مطلع هذا الأسبوع.
وأضافت الشركة أن الفيلم جمع 155 مليون دولار تقريبا ليسجل رقما قياسيا في قائمة أعلى الأفلام تحقيقا للإيرادات في العرض الافتتاحي داخل الولايات المتحدة في 2023.
كما حقق فيلم “أوبنهايمر” للمخرج كريستوفر نولان، الذي تدور أحداثه حول صنع القنبلة الذرية، إيرادات فاقت التوقعات بعد أن جمع 80.5 مليون دولار في دور العرض المحلية.
وقدمت هذه الإيرادات دفعة قوية للاستديوهات ودور العرض التي تعاني من صيف مخيب للآمال حتى الآن. فقد تراجعت مبيعات التذاكر عن العام الماضي رغم طرح مزيد من الأفلام في دور السينما.
تدور أحداث فيلم “باربي” للمخرجة غريتا جيروج حول الدمية التي ظهرت لأول مرة قبل 60 عاما. وتجاوزت إيرادات الفيلم تلك التي حققها (ذا سوبر ماريو براذرز) “الأخوان سوبر ماريو” في إبريل وبلغت 146.4 مليون دولار.
أما “أوبنهايمر” الذي يؤدي فيه كيليان مورفي دور العالم الأميركي روبرت أوبنهايمر مطور القنبلة الذرية، فحاز آراء نقدية مشجعة، ومن المتوقع أن يكون منافسا في سباق جوائز الأوسكار المقبل.
ذكرت يونيفرسال بيكتشرز موزعة الفيلم أنه حقق 93.7 مليون دولار في الأسواق الدولية، ليصبح مجموع ما حققه عالميا 174.2 مليون دولار.
-

الأمطار الموسمية بباكستان تودي بحياة 12 شخصًا خلال 24 ساعة
لقي 12 باكستانيًّا على الأقل مصرعهم خلال الـ24 ساعة الماضية من جراء الأمطار الموسمية الغزيرة التي هطلت على أنحاء متفرقة بالبلاد.
وأوضح مسؤولون في مجال الإغاثة اليوم أن 7 قتلى سقطوا في إقليم البنجاب الأكثر تضررًا من الفيضانات، بينهم طفلان في مدينة لاهور، وامرأتان في مدينة مندي بهاء الدين، و3 أشخاص في مدينة باك بتن. كما تم تسجيل 5 حالات وفاة في إقليمَي خيبر بختونخواه وجيلجت بلتستان بشمال باكستان بسبب حوادث ناجمة عن الانهيارات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة.
وأعلنت حكومة إقليم خيبر بختونخواه حالة الطوارئ في الإقليم حتى الـ15 من أغسطس المقبل نظرًا لتنبؤات هطول الأمطار بغزارة.
يُذكر أن موسم الأمطار الغزيرة في باكستان بدأ هذا العام في الـ25 من يونيو الماضي، وخلف عشرات القتلى والجرحى، إلى جانب إحداث خسائر عدة في الممتلكات.
-

أدى لأكبر عملية إجلاء بالبلاد.. حريق هائل يجتاح جزيرة رودس اليونانية
أدى حريق هائل، يجتاح جزيرة رودس السياحية منذ ستة أيام، إلى “أكبر عملية إجلاء للسياح والسكان شهدتها اليونان على الإطلاق“.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة اليونانية كونستانتيا ديموغليدو: “إنها أكبر عملية إجلاء شهدتها اليونان على الإطلاق. جرى كل شيء على ما يرام، والتزم الجميع –وخصوصًا السياح- بتعليماتنا. اضطررنا إلى إخلاء منطقة فيها ثلاثون ألف شخص”.
وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون اليوناني صفوفًا طويلة من السياح وهم يجرُّون أمتعتهم، ويسيرون في أحد الطرقات ضمن عملية الإجلاء، بينما شوهد دخان يتصاعد في الخلفية، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وقال كونستانتينوس تاراسلياس، نائب رئيس بلدية رودس، لمحطة “أوبن تي.في” التلفزيونية: “أقمنا حواجز لصد الحريق حول قرية لايرما الليلة الماضية، لكن تغيُّر الرياح 180 درجة هذا الصباح أدى لزيادة حجم الحريق وامتداده لكيلومترات وصولاً إلى منطقة سياحية”.
وذكرت وكالة أثينا للأنباء أن الحريق ألحق أضرارًا بثلاثة فنادق في قرية كيوتاري الساحلية أمس السبت.
يُذكر أن حريقًا هائلاً اندلع في منطقة جبلية يونانية يوم الثلاثاء الماضي، ما تسبب في تدمير مساحات شاسعة من الغابات، وامتداده للمناطق المأهولة والسياحية.
وحذرت سلطات الحماية المدنية من خطر اندلاع حرائق غابات في جزيرة رودس ومناطق أخرى في اليونان اليوم الأحد وسط توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية.
-

فيضانات بوسط أفغانستان تقتل 12 شخصًا على الأقل
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن 12 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم عقب فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة في وسط أفغانستان.
وأبانت الوكالة أن 40 آخرين لا يزالون في عداد المفقودين، إضافة إلى خسائر مادية.. مشيرة إلى أن المساعدات الطارئة أرسلت إلى المنطقة المنكوبة في جلرزير بإقليم ميدان وردك.
-

فقدان 50 على الأقل.. انهيار تربة في الهند يقتل 27 شخصًا
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن انهيارًا أرضيًّا في ولاية ماهاراشترا وسط غرب الهند أدى لمقتل 27 قتيلًا، فيما لا يزال 50 شخصًا على الأقل في عداد المفقودين.
وأبانت الوكالة نقلاً عن المسؤول المحلي يوجيش مهاسي أنه تم إحصاء 27 جثة حتى الآن، وما زال ما بين 50 و60 شخصًا مفقودين، مشيرةً إلى أن الأمطار الغزيرة التي لم تتوقف في المنطقة تجعل عملية البحث والإنقاذ أصعب.
وكانت الهيئة الوطنية الهندية لمواجهة الكوارث قد أعلنت سابقًا مصرع 16 شخصًا للسبب نفسه.
-

رحيل ابنة أسطورة الكوميديا شارلى شابلن عن 74 عامًا
توفيت الممثلة جوزفين شارلى شابلن ابنة الممثل الشهير عن عمر 74 عامًا، حسب صحيفة “الجارديان” البريطانية التي نشرت تقريراً أكدت فيه وفاتها مؤخرًا في فرنسا وتحديدًا مدينة باريس.
جوزفين شابلن لا تعد الابنة الوحيدة لـ شارلى شابلن، وإنما هي الابنة السادسة من بين 11 ابنا ولدوا لأيقونة الكوميديا ونجم أفلام السينما الصامتة شارلي كما أنها حفيدة الكاتب المسرحي الحائز على جائزة نوبل يوجين أونيل، فهو والد والدتها.
وقد بدأت جوزفين شابلن مسيرتها السينمائية في الثالثة من عمرها، وتوالت أعمالها الفنية، وأدارت مكتب عائلة شابلن في باريس. -

انفجار غامض يهز شارعا في جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا
هز انفجار غامض شارعا مزدحما في مدينة جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين.
وأظهرت كاميرات المراقبة من مبنى مطل على الشارع في جوهانسبرغ لحظات الانفجار، الذي وقع تحت الإسفلت، إذ طارت بفعله مركبات كانت تسير أو متوقفة على جانب الطريق الواقع في المنطقة التجارية من المدينة.
احتاج بعض الموجودين في المركبات إلى تدخل من أجل إنقاذهم بعدما حوصروا داخلها.
لم تؤكد السلطات حتى الآن السبب الذي أدى إلى وقوع هذا الانفجار.
يُعتقد أن الأمر ناتج عن تسرب غاز خاصة مع إبلاغ سكان عن تسرب وانتشار روائح غريبة في المنطقة.
الشركة التي تدير أنبوب الغاز في المنطقة نفت أن يكون الغاز السبب وراء الانفجار، وقالت إنه لا توجد أي إشارة على تسربه.
دعت السلطات السكان إلى تجنب المنطقة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. -

إصابات بعد هطول برد بحجم كرة التنس في شمال إيطاليا
في ظاهرة مناخية نادرة، أصيب ما لا يقل عن 110 أشخاص بعد هطول أمطار مصحوبة بقطع من البرد بحجم كرة التنس على منطقة بشمال إيطاليا، وفقا لما ذكرت شبكة “سي إن إن”.
وجرت فصول الحادثة الغربية، ليل الأربعاء، في إقليم فينيتو، شمال شرقي إيطاليا، وذلك بحسب رئيس الإقليم، لوكا زايا، الذي أوضح أن قطر كل قطعة من قطع البرد وصل إلى 10 سم.
وقالت الحماية المدنية الإقليمية في فينيتو إن خدمات الطوارئ استجابت لأكثر من 500 مكالمة للمساعدة بسبب الأضرار التي لحقت بالممتلكات، فضلا عن الإصابات الشخصية.
وعمد العمال إلى إزالة الزجاج من النوافذ المكسورة وقطع الأشجار والنباتات الأخرى التي تضررت بشدة في العاصفة.
وقال زيا: “بعد أن أثرت موجة الطقس السيء على مناطقنا الجبلية، باتت تضرب السهول الآن، مما تسبب في إصابة بعض الناس”، مضيفا أن معظم الإصابات نجمت عن الزجاج المكسور وانزلاق الناس على قطع البرد.وذكرت قناة “Sky24” التابعة لشبكة “سي إن إن” الإخبارية أن رجلا، يبلغ من العمر 53 عاما، يركب دراجته قد توفي أثناء العاصفة عندما دهسته زوجته التي كانت تتبعه بسيارتهما.
وتشهد أوروبا تحولات جذرية في الطقس هذا العام، حيث تعرضت إيطاليا وإسبانيا واليونان لموجة حرارة شديدة مؤخرا، لتسجل مدينة روما، الثلاثاء، درجة حرارة قياسية جديدة بلغت 41 درجة مئوية.
وقال لوكا ميركالي، رئيس جمعية الأرصاد الجوية الإيطالية: “تعاني الأرض من حمى شديدة، وإيطاليا تشعر بها بشكل مباشر”.
وفي مايو، عانت أجزاء من منطقة إميليا رومانيا شمال إيطاليا من فيضانات مميتة “تحدث مرة كل قرنط، حيث فاض أكثر من 20 نهرا في المنطقة مما أدى إلى موجة كبيرة من الانهيارات الأرضية.
-

عالم مناخ: “يوليو” قد يكون الأكثر سخونة منذ آلاف السنين
رجّح كبير علماء المناخ في وكالة ناسا الأميركية أمس الخميس أن يكون شهر يوليو الحالي، على الأرجح، الأكثر سخونة في العالم منذ “مئات، إن لم يكن آلاف السنين”.
وسبق أن شهد هذا الشهر، أي شهر يوليو، تحطيم أرقام قياسية يومية وفق مراصد يديرها الاتحاد الأوروبي وجامعة ماين، وتعتمد على توليد تقديرات أولية بالاستناد إلى نماذج تجمع بين بيانات أرضية وأخرى عبر الأقمار الاصطناعية.
واعتبر العالم غافين شميدت، في لقاء نظمته وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” مع الصحفيين:أنه على الرغم من اختلاف نتائج هذه المراصد قليلا عن بعضها البعض إلا أن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة واضح بشكل جلي.
سينعكس هذا الأمر على الأرجح في التقارير الشهرية الأكثر دقة التي تصدر عن الوكالات الأميركية في وقت لاحق.
وقال شميدت:”نحن نشهد تغييرات غير مسبوقة في جميع أنحاء العالم..
موجات الحر في الولايات المتحدة وفي أوروبا والصين تحطم الأرقام القياسية، يسارا ويمينا ووسطا.”
وأشار إلى أن هذه التأثيرات لا يمكن أن تُعزى فقط إلى ظاهرة النينو.
واعتبر شميدت أنه رغم الدور الصغير الذي تلعبه ظاهرة النينو “ما نراه هو سخونة شاملة، في كل مكان على الأغلب، لا سيما في المحيطات. منذ عدة أشهر شهدنا درجات حرارة لسطح البحر حطمت الأرقام القياسية، حتى خارج المناطق الاستوائية.. نتوقع أن يستمر ذلك، السبب الذي يجعلنا نعتقد أن هذا سيستمر هو أننا نواصل ضخ انبعاثات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي”، بحسب فرانس برس.
ووفق حسابات شميدت هناك احتمال بنسبة 50% أن يكون عام 2023 الأكثر سخونة على الإطلاق، ورغم ذلك أشار إلى أن علماء آخرين يعطون ذلك نسبة 80%.
وتابع “لكننا نتوقع أن يكون عام 2024 أكثر سخونة، لأننا سنبدأ مع ظاهرة النينو التي تتنامى الآن، وستبلغ ذروتها في نهاية هذا العام.”
وتأتي تحذيرات شميدت بينما يستمر الحر الشديد في الهيمنة على أجزاء كبيرة من أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية حيث تسببت درجات الحرارة القصوى جدا بحرائق غابات عنيفة في الأيام الأخيرة.