دشن معالي أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي أمس، أكبر جدارية باستخدام أغطية البلاستيك على مساحة 383 متراً، مصممة بالاعتماد على “الأغطية البلاستيكية”.
وبينت الأمانة أن اللوحة صممت بمساحة إجمالية بلغت 383 متراً مربعاً واستغرق العمل بها لمدة 8 أشهر بمشاركة متطوعين ومتطوعات من أصدقاء أمانة جدة، باستخدام 500 ألف غطاء بلاستيكي في تنفيذ هذه اللوحة.
وأشارت الأمانة إلى أهمية المحافظة على البيئة من خلال إعادة استخدام البلاستيك في الأعمال الفنية من خلال الأعمال والمبادرات المجتمعية والتوعوية وذلك لتعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى المجتمع.
Category: المنوعات
-

تدشين أكبر لوحة جدارية صديقة للبيئة بجدة
-

مخرج “تايتانيك” يعلّق على مأساة “تيتان”
علّق مخرج فيلم “تايتانيك”، جيمس كاميرون، على حادثة الغواصة “تيتان” المأساوية، التي عثر على حطامها، الخميس، مشيرا إلى “تشابه يدعو للدهشة”.
وقال كاميرون الذي أخرج فيلم “تايتانيك” الشهر، والذي حاز على جائزة “الأوسكار”، إن التشابه بين مأساة الغواصة “تيتان” والسفينة “يدعو للدهشة”.
وأضاف، وفقا لوقع “سكاي نيوز”، أن “العديد من الأشخاص في مجتمع التنقيب عن البحار، أثاروا مخاوف بشأن الغواصة”.
وأشار المخرج الذي غطس لحطام “تايتانيك” 33 مرة في حديث لشبكة “أي بي سي” الإخبارية، إلى أن عددا من كبار اللاعبين في مجتمع هندسة الغمر العميق كتبوا رسائل إلى الشركة المشغلّة للغواصة بشأن مخاوف تتعلق بالسلامة”.
وتابع قائلا: “أدهشني التشابه مع كارثة تايتانيك، حيث تم تحذير القبطان مرارا وتكرارا بشأن الجليد أمام سفينته، ومع ذلك سار إلى الأمام بأقصى سرعة في حقل جليدي في ليلة غير مقمرة”.
واختتم حديثه قائلا: “مات الكثير من الناس نتيجة لذلك، وفي مأساة مشابهة جدا حيث لم يتم الالتفات إلى التحذيرات، تتكرر الكارثة في نفس الموقع بالضبط”.
وأعلن خفر السواحل الأميركي، الخميس، العثور على حطام الغواصة “تيتان” التي فقدت قبل أيام في قاع المحيط الأطلسي، ومصرع من كانوا على متنها.
وتحدث مسؤولو خفر السواحل في مؤتمر صحفي عن “ظروف معقدة” خلال عمليات البحث عن الغواصة، التي فقدت الأحد أثناء رحلة بغرض استكشاف حطام السفينة “تايتانيك”.
وقدم خفر السواحل تعازيه لعائلات الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متنها، وأضاف أن العمل جار على جمع التفاصيل لمعرفة ملابسات غرق الغواصة.
وكانت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، قد نقلت عن الشركة المشغلّة للغواصة “تيتان”، قولها: “نعتقد أننا خسرنا طاقم الغواصة المفقودة”، وتعازيها لذويهم. -

القيلولة القصيرة قد تقلل من احتمال الإصابة بالخرف
توصل علماء من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروغواي إلى أن القيلولة خلال النهار قد تحسن الإدراك المعرفي وتقلل من احتمال الإصابة بالخرف.
وفي الدراسة، التي نشرت في مجلة “سليب هيلث”، قام العلماء بتحليل بيانات من أكثر من 378 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاما لمعرفة الأداء الإدراكي لمن هم “مبرمجون” وراثيا على القيلولة مقارنة بمن يفتقرون إلى جينات مماثلة.
ووجد العلماء أن من يأخذون قيلولة لديهم أدمغة أكبر، وتقول الباحثة الرئيسية، فالنتينا باز، عالمة الأعصاب في كلية لندن الجامعية: “تشير دراستنا إلى تواجد علاقة سببية بين القيلولة المعتادة وحجم الدماغ الكلي الأكبر”.
وينخفض وقت الاستجابة والذاكرة بشكل كبير خلال فترة الشيخوخة، كما أن الضعف الإدراكي شائع لدى كبار السن، لذلك تقول باز وزملاؤها إن تحديد عوامل الخطر القابلة للتعديل، مثل أنماط النوم، أمر مهم.
واستخدم الباحثون أيضا معطيات من دراسة سابقة استخدمت بيانات من البنك الحيوي في المملكة المتحدة حول القيلولة المبلغ عنها ذاتيا لتحديد المتغيرات الجينية التي تؤثر على ميلنا إلى القيلولة.
ومن البيانات، نظر الباحثون في حجم الدماغ و92 قسما من الحمض النووي التي تم ربطها بالميل إلى النوم النهاري المنتظم.
وتقول باز: “هذه هي الدراسة الأولى التي تحاول فك العلاقة السببية بين القيلولة المعتادة أثناء النهار ونتائج الدماغ المعرفية والهيكلية”.
وذكرت الدراسة أن الأشخاص الذين كانوا مهيئين للقيلولة لديهم أدمغة “أصغر سنا” عندما يتعلق الأمر بحجم الدماغ كمقياس للعمر، “وقد تكون القيلولة القصيرة أثناء النهار جزءا من اللغز الذي يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ مع تقدمنا في السن”، كما تقول المؤلفة البارزة، فيكتوريا غارفيلد، عالمة الأوبئة الوراثية في كلية لندن الجامعية.
ويقر المؤلفون بأن جميع المشاركين كانوا من أصل أوروبي أبيض مما حد من قابلية تعميم نتائج الدراسة، ويقترحون أن تشمل الدراسات المستقبلية الفئات العمرية الأخرى أيضا.
-

الشركة المشغلة للغواصة المفقودة ترجح وفاة الركاب الخمسة
رجحت الشركة المشغلة للغواصة التي فقدت على مقربة من حطام “تيتانيك” الخميس بأن الركاب الذين كانوا على متنها “لقوا حتفهم بكل أسف”. يأتي ذلك بعد أن أعلن عناصر إنقاذ الخميس في وقت سابق أن روبوت يبحث تحت سطح البحر عثر، على “حطام” قرب موقع تحطم “تيتانيك”.
وتضمن بيان لـ”أوشنغيت” “قلوبنا مع هذه الأرواح الخمسة وكل فرد من عائلاتهم خلال هذه الفترة المأساوية. نأسف لخسارة الأرواح والسعادة التي حملوها معهم لكل من عرفهم”.
واستمرت منذ الأحد عمليات بحث واسعة وصعبة في شمال المحيط الأطلسي للعثور على ركاب غواصة فقدت خلال رحلة لمشاهدة حطام سفينة “تيتانيك” والتي قد ينفذ الأكسجين على متنها الخميس.
وقال الكابتن في خفر السواحل الأمريكيين جايمي فريدريك خلال مؤتمر صحافي في بوسطن “هذه لحظة صعبة للغاية لعائلات أفراد الطاقم الذين اختفوا على متن تيتان”. مضيفا “يجب أن نحافظ على التفاؤل والأمل. أحيانا نكون في وضع ينبغي علينا في إطاره اتخاذ قرارات صعبة. لم نصل بعد إلى هذا الحد”.
وكان رصدُ طائرات بي-8 كندية أصواتا تحت الماء في منطقة عمليات البحث، أثار الأمل ووجه عمل فرق الإنقاذ.
وقال الكابتن فريدريك الأربعاء بعد إجراء عمليات بحث بواسطة آلات غواصة مسيرة وسفينة مجهزة بسونار: “لا نعرف ما هي طبيعة هذه الأصوات”.
واستخدم الجيشان الأمريكي والكندي خصوصا، وسائل كبيرة من مراقبة جوية بواسطة طائرات سي-130 أو بي-8 وسفنا مجهزة بروبوتات غواصة في موقع سفينة بولار برينس التي انطلقت منها الغواصة “تيتان”.
وتمتد منطقة البحث على سطح المياه، على مسافة 20 ألف كيلومتر مربع.
وعلى متن الغواصة أمريكي وفرنسي وبريطانيا وباكستانيان. وقد باشرت الغواصة التي تتسع لخمسة أشخاص ويبلغ طولها 6,5 أمتار، رحلتها الأحد باتجاه الأعماق. وفقد الاتصال بالغواصة بعد أقل من ساعتين على انطلاقها.منذ بدء عمليات البحث الأحد، أتت تفاصيل لتدين شركة “أوشنغيت” مع اتهامات بالإهمال على صعيد سلامة الغواصة السياحية.
ظهرت شكوى رفعت العام 2018 واطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية جاء فيها أن مديرا سابقا في الشركة المنظمة للرحلة ديفيد لوكريدج صُرف من عمله لأنه شكك بسلامة الغواصة.
وقال المدير السابق للعمليات البحرية في الشركة إن كوة الرؤية في مقدم الغواصة صممت لتحمل الضغط على عمق 1300 متر وليس أربعة آلاف متر.
ويشارك في الرحلة صاحب شركة “أوشنغيت” الأمريكي ستوكتون راش.
بين الأشخاص الموجودين في الغواصة رجل الأعمال البريطاني الثري هاميش هاردينغ البالغ 58 عاما الذي أعلن عبر إنستاغرام مشاركته في الرحلة الخارجة عن المألوف.
وبين ركاب الغواصة أيضا الغواص الفرنسي والضابط السابق في البحرية الفرنسية بول-هنري نارجوليه البالغ 77 عاما والمتخصص بحطام “تيتانيك”، على ما أفادت عائلته.
وعلى متن الغواصة أيضا رجل الأعمال الباكستاني شاه زاده داود البالغ 48 عاما ونجله سليمان (19 عاما) بحسب هذه العائلة الثرية.
ودفع كل واحد منهم مبلغ 250 ألف دولار لمشاهدة حطام سفينة “تيتانيك” التي غرقت في واحدة من أكبر الكوارث البحرية في القرن العشرين.
غرقت سفينة “تيتانيك” في رحلتها الأولى العام 1912 بعدما اصطدمت بجبل جليد ما أدى إلى غرق 1500 من ركابها وأفراد طاقمها. وعثر على حطامها في 1985 على بعد 650 كيلومترا من السواحل الكندية في المياه الدولية للمحيط الأطلسي. ويستقطب الحطام منذ ذلك الحين صائدي كنوز وسياح.
-

الصداع النصفي .. أكثر من مجرّد صداع بسيط
تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الصداع النصفي هو السبب الرئيسي الثاني للعجز على مستوى العالم. وعلى الرغم من أثاره السلبية على أكثر من مليار شخص حول العالم وما يصل إلى ثلث السكان في الدول العربية، غير أن هنالك مجموعة من المعتقدات السلبية والخاطئة حول هذه المشكلة الصحية الخطيرة والمنهكة في كثير من الأحيان. وغالباً ما يتم تجاهل تلك الأعراض الشديدة على اعتبارها “مجرّد صداع”، مما يؤدي الى نقص التشخيص والمعالجة وما يتركه من تبعات صحية واقتصادية.
يمكن أن تدوم نوبات الصداع النصفي لأكثر من ساعات وأن تستمر لأيام، وقد يكون الألم شديداً لدرجة أنه يتعارض مع الأنشطة اليومية. تشمل بعض المسببات الشائعة، الإجهاد وقلة النوم والحيض وتعاطي الكافيين. وتتزايد هذه الضغوط في حياة العديد من الأشخاص في ظل التوسع الحضري السريع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وبمجرد أن يبدأ هذا الصداع، يمكن أن تتفاوت الأعراض ما بين الصداع النابض والغثيان والقيء وصولاً إلى التوتر أو الضوضاء الصاخبة والتحسس الضوئي. كما يمكن أن تؤثر نوبات الصداع النصفي أيضاً على الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب في جميع أنحاء الجسد، وهو ما قد يسبب ألماً شديداً وغثياناً. ويمكن أن تحدث هذه الأعراض في أي مكان وتتراوح من 4 إلى 72 ساعة. إن عدم القدرة على توقّعه يعني أن الصداع النصفي يمكن أن يحدث في أي وقت، وهو ما يتسبب في اضطرابات كبيرة في حياة الناس.
وعلى الرغم من الآثار المعوِّقة المترتبة على الصداع النصفي، غير أنه لا يزال يتم التغاضي عنه ولا يتم تشخيصه ولا يحظى بالعلاج. وفي الواقع، فإن 40% فقط من المصابين بالصداع النصفي أو الصداع الناتج عن التوتر يتم تشخيصه بشكل مهني. وغالباً ما تدفع المفاهيم الخاطئة حول كون الصداع النصفي “مجرّد” صداع، إلى التغاضي عن أعراضه التي يعانون منها. كما تسهم حصيلة العلاج السيئة في ذلك؛ ومن هذا المنطلق، فإن أكثر من ثلثي الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي إما لم يستشيروا طبيباً على الإطلاق أو توقفوا عن القيام بذلك بسبب قلة الآمال المعلقة على العلاج. لذا، فإن الكثير من المصابين بالصداع النصفي غير راضين عن مستوى الرعاية الحالي.
تأثير الصداع النصفي غير المعالج على الصحة النفسية والاقتصاد
وبغض النظر عن الألم الذي يتسبب به، فإن التعايش مع الصداع النصفي له تداعيات على الصحة النفسية. فالأشخاص الذين يصابون بالصداع النصفي هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بمعدل مرتين إلى أربع مرات، ويعانون من الشعور بالعزلة والعجز تجاه الألم. قد يؤدي عدم تشخيص الصداع النصفي إلى سوء الفهم وبروز المعتقدات السلبية ونقص الدعم من العائلة والأصدقاء والمجتمع على نطاق أوسع. كما يمكن أن تسهم الحالة غير المتوقعة للصداع النصفي وقلة الإدراك أو التحقق من صحة الآخرين في زيادة العبء العاطفي والشعور بالعزلة.
وبالمثل، يتعيّن على الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي تحمل عبء التكلفة المالية المباشرة لزيارات الطبيب والاستشفاء والعلاج الطبي. وقد يكون لهذه التكلفة تأثيرات غير متكافئة على المجتمعات المُعوِزة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي يتعين عليها موازنة الأولويات اليومية الأخرى، بالإضافة إلى نوبات الصداع النصفي. ولوضع الأمور في سياقها المناسب، فإن هؤلاء المرضى يفقدون أيضاً ما متوسطه 4.5 يوم عمل في الشهر، وهو ما يزيد من التكلفة الاقتصادية الناتجة عن التعايش مع الصداع النصفي.
ومع ذلك، فإن نوبات الصداع النصفي لا تؤثر فقط على من يعاني منها. يمكن أن يكون لفقدان إنتاجية العمل والتغيب لدى المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي غير المشخص، تأثير اقتصادي كبير على كل من أصحاب العمل والمجتمع ككل. كما يمثل الصداع النصفي عبئاً اقتصادياً عالمياً أكبر من جميع الحالات العصبية الأخرى مجتمعة. فعلى الصعيد العالمي، يؤثر الصداع النصفي على النساء ثلاث إلى أربع مرات أكثر من الرجال، وغالباً ما تكون النوبات أكثر حدّة بالنسبة للنساء. أما في الخليج، فإن احتمالية إصابة النساء بالصداع النصفي تزداد بمقدار الضعف.
يمكن أن يؤدي نقص التشخيص إلى استنزاف موارد الرعاية الصحية، حيث قد يقوم هؤلاء المرضى بزيارة العديد من الأطباء بحثاً عن المساعدة والعلاج. وبالتالي، فإن ذلك قد يؤدي إلى زيادة الاستفادة من الرعاية الصحية، وأوقات انتظار أطول، وتضاؤل إمكانية حصول مَن هم بحاجة على الرعاية.
التوعية أمر أساسي للرعاية المناسبة للصداع النصفي
إن معالجة نقص التشخيص الناجم عن الصداع النصفي أمرٌ بالغ الأهمية لتقليل هذه التأثيرات الفردية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، فإن حملات التثقيف والتوعية وتحسين إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية والتدريب الأفضل للاطباء، من شانه أن يُسهم في الكشف المبكر والعلاج المناسب وتحسين إدارة علاج الصداع النصفي.
وفي مطلق الأحوال، فإنه لا يزال هناك قدر كبير من العمل في المستقبل. ولا شك أن لدينا القدرة على تعزيز معدلات اكتشاف الصداع النصفي وتخفيف الآثار المرتبطة به على الأفراد والمجتمع، وذلك من خلال تعزيز الوعي العام وتطوير قدرات نظام الرعاية الصحية لدينا. ومن الأهمية للأفراد ومقدمي الرعاية الصحية وواضعي السياسات والمجتمع ككل، توحيد الجهود في محاولة موحدة لتعويض النقص الناتج عن عدم تشخيص الصداع النصفي وتعزيز الرفاهية العامة لمن يعانون من هذه الحالة المسببة للعجز.
-

روبوت فرنسي يساعد في البحث عن الغواصة المفقودة
قال معهد الأبحاث الفرنسي لاستغلال البحار إن روبوتا يمكنه الغوص إلى عمق يصل إلى ستة آلاف متر تحت الماء في طريقه للمساعدة في البحث عن غواصة اختفت أثناء هبوطها إلى موقع حطام السفينة تيتانيك وقد يساعد في تحرير الغواصة إذا كانت عالقة.
وقال المعهد إن الروبوت المسير المسمى فيكتور 6000، يمكنه الغوص أعمق من المعدات الأخرى الموجودة الآن في المكان الواقع في شمال المحيط الأطلسي. وأضاف أن الربوت له أذرع يمكن التحكم فيها عن بعد لقطع كابلات أو تنفيذ مناورات أخرى تساعد في تحرير غواصة عالقة.ومن المتوقع أن يصل الروبوت، الموجود على متن سفينة أبحاث فرنسية، في وقت متأخر، الأربعاء، ما يمنحه فسحة وقت محدودة لتقديم المساعدة قبل الموعد النهائي صباح الخميس الذي من المتوقع أن تنفد فيه إمدادات الهواء في الغواصة المفقودة.
وقال أوليفييه ليفور، رئيس العمليات البحرية في معهد الأبحاث الفرنسي لاستغلال البحار الذي تديره الدولة والذي يشغل الروبوت، “فيكتور غير قادر على رفع الغواصة بنفسه”.
لكن ليفور قال وفقا لمصادر صحفية إن الروبوت يمكنه المساعدة في ربط الغواصة، التي يطلق عليها تيتان ويبلغ وزنها عشرة أطنان، بسفينة قادرة على رفعها إلى السطح.
واختفت تيتان وعلى متنها خمسة أشخاص بعد وقت قصير من بدء هبوطها الأحد إلى موقع حطام سفينة تيتانيك البريطانية التي غرقت عام 1912 بعد اصطدامها بجبل جليدي. ويقع الحطام على عمق نحو 3810 أمتار.
وقال ليفور “فيكتور قادر على القيام بالاستكشاف المرئي باستخدام جميع معدات تصوير الفيديو المزود بها. كما أنه مزود بأذرع معالجة يمكن استخدامها لتخليص الغواصة، مثل قطع الكابلات أو أشياء من شأنها أن تعيقها في القاع”.وكان معهد الأبحاث الفرنسي لاستغلال البحار جزءا من الفريق الذي حدد موقع حطام تيتانيك في عام 1985 مع العالم الأميركي لآثار ما تحت الماء روبرت بالارد.
ويشغل الروبوت طاقم مؤلف من 25 فردا. وقال ليفور “يمكننا العمل بدون توقف لمدة تصل إلى 72 ساعة، ولسنا بحاجة إلى التوقف ليلا”.
وقال خفر السواحل الأميركي إن الطائرات الكندية المجهزة للعثور على غواصات رصدت ضوضاء في المنطقة. وقالت وسائل إعلام أميركية إن الأصوات تضمنت صوت طرق على فترات متقطعة مدتها 30 دقيقة.
وقال ليفور “لا نعرف ما حدث. الأصوات التي سُمعت تعطينا الأمل في أن الغواصة في قاع البحر وأن الناس ما زالوا على قيد الحياة، لكن هناك احتمالات أخرى ممكنة…. حتى لو كان الأمل ضعيفا، سنقطع كل الطريق”.
-

عشرات المصابين جراء انفجار في باريس
أصيب عشرات الأشخاص بينهم أربعة بحال خطرة بعد ظهر أمس الأربعاء في وسط باريس حيث وقع انفجار أعقبه حريق في مبنى ما أدى إلى انهياره.
ووفق حصيلة أولية، أصيب 33 شخصاً آخرين بجروح متفاوتة، بينما يتمّ البحث عن مفقودَين تحت أنقاض هذا المبنى الواقع في الدائرة الخامسة، وهي منطقة فخمة في العاصمة تضمّ بشكل خاص البانتيون.ونُشر حوالى 270 من عناصر الإطفاء في مكان الحادث، في منطقة المستشفى العسكري السابق في فال دو غراس الواقعة في الدائرة الخامسة.
وقال وزير الداخلية جيرار دارمانان في مؤتمر صحافي “لم يرد اي تنبيه قبل الانفجار الذي لا نعلم مصدره”.
وقال رئيس شرطة باريس لوران نونيز في مؤتمر صحافي إن الحريق تم احتواؤه.
وأضاف أنّ عناصر الإطفاء الـ270 الذين نُشروا في المكان والذين حشدوا 70 آلية “منعوا امتداد الحريق إلى مبنيين محاذيين تضرّرا بشدّة جراء الانفجار… وتمّ إخلاؤهما”.
وأفاد رجال الشرطة في وقت سابق بانهيار مبنيين، لكن مصادر الشرطة أفادت عن انهيار مبنى واحد فقط.
وقرّر وزير الداخلية قطع رحلة إلى نانسي للعودة إلى باريس، وفق المحيطين به. كذلك، كانت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو، التي قام مكتبها بتفعيل وحدة الأزمات، موجودة في المكان.
ووقع الحادث قبل الساعة 17,00 بقليل في شارع سان جاك، حيث توجد مدرسة أزياء خاصة هي أكاديمية باريس الأميركية، بالقرب من كنيسة نوتردام دو فال دو غراس.
وقال عدد من شهود العيان والسكان الذين قابلتهم وكالة فرانس برس إنّهم شمّوا رائحة غاز وسمعوا صوت “انفجار كبير”.
وقال مسؤول الأمانة العامة للتعليم الكاثوليكي، التي يقع مبناها بمحاذاة مكان الحريق والانفجار، “لقد حدث انفجار قوي للغاية. لقد سقطت من كرسي الاجتماع الخاص بي، مثل الآخرين”.
وأضاف “سبق ذلك انقطاع التيار الكهربائي، أراد رجل من عندنا الخروج للتحقّق، وشمّ رائحة غاز قوية في الخارج”.
من جهته، أفاد مكتب المدعي العام بأنّه “لا يوجد شيء يحدّد سبب الكارثة” في هذه المرحلة، مشيراً إلى فتح تحقيق في “إصابات غير مقصودة بسبب خرق التزام الحيطة أو السلامة”. وعهد التحقيق إلى الشرطة القضائية في باريس.
وقالت المدعية العامة في باريس لور بيكو، إنّ “العناصر الأولية.. تقودنا إلى تأكيد أنّ هذا الانفجار انطلق من المبنى”.
وأضافت “من الواضح أنّنا نعتمد على المصابين بشكل عاجل نسبياً لتزويدنا بالعناصر الأولية للتحقيق وفهم ما الذي يمكن أن يكون قد حدث”.
ووفق رئيسة بلدية الدائرة الخامسة فلورانس بيرتوت، فقد كان صوت الانفجار “ضخماً للغاية” وامتدّ إلى “جزء من الدائرة”. وأشارت وكالة فرانس برس إلى أنّ تكسّر زجاج النوافذ على بعد أكثر من 400 متر من المبنى.
ووصف أليكسيس (23 عاماً) الذي يقيم في شارع سان جاك “الدخان والحطام أيضاً والأوراق (التي) كانت تتطاير”.
وقال “لم نكن نعلم إن كان سيحدث شيء في حال خرجنا إلى الشارع، لم نكن نعرف ما إذا كان إرهابياً. اشتعلت النيران في المبنى المقابل، وانفجرت العديد من النوافذ”.
من جهته، روى يوسف الذي تعيش شقيقته في الطابق الأرضي من المبنى 273 في شارع سان جاك، “كانت تأخذ قيلولة وحدث انفجار مدوٍّ، ظنّت أنّه هجوم”. وأضاف “لم تفهم أي شيء. سقطت أشياء في شقتها وهناك حجارة في الفناء”.
وقال شخص آخر مقيم في الشارع لوكالة فرانس برس، طالباً عدم الكشف عن هويته، إنّه “سمع صوت انفجار هائل أدى إلى اهتزاز النوافذ”. وأضاف “اعتقدت أنّه قصف. تردّدت أصداؤه في الشقة. عشت عشر ثوانٍ من القلق الشديد، اقترب الكثير من الناس من النوافذ”.
وتذكّر المأساة التي وقعت الأربعاء بما حدث في 12 كانون الثاني/يناير 2019. في ذلك اليوم، دوّى انفجار قوي في شارع تريفيز في الدائرة التاسعة في باريس، بسبب تسرّب غاز، الأمر الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم اثنان من رجال الإطفاء وإصابة 66 آخرين. -

هزة بقوة 4.9 درجة تضرب نيوزيلندا
أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكي بأن زلزالاً، بلغت قوته 4.9 درجة على مقياس ريختر، ضرب اليوم جزر كرماديك قبالة سواحل نيوزيلندا.
وأبانت أن الهزة وقعت على عمق 10 كيلومترات، فيما لم تصدر تحذيرات من حدوث موجات مد عاتية تسونامي، ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الزلزال.
-

(تروية) .. تطبيق ذكي يعمل بـ 7 لغات مختلفة لتقديم خدمات المياه لضيوف الرحمن
تواصل شركة المياه الوطنية تقديم خدماتها لحجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وذلك باستخدام الأنظمة الإلكترونية الذكية التي تسهم في تنفيذ أعمالها وخططها التشغيلية لموسم حج هذا العام 1444هـ .
وأوضحت الشركة أنها تقوم بتقديم خدماتها لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة عبر تطبيق “تروية” الذي يتيح لهم معرفة مواقع الخدمات وتقديم البلاغات ومتابعتها بـ 7 لغات مختلفة (العربية – الإنجليزية – الفرنسية – الإندونيسية – الفارسية – التركية – الأردو).
كما يسهم التطبيق في ارشاد الحجاج داخل المشاعر المقدسة من خلال الخارطة الرقمية المتوفرة في التطبيق، بالاضافة إلى توضيح نقاط التوزيع الرسمية لعبوات مياه زمزم المباركة التي تسهل على الحاج حصوله على المياه المهيأة للشحن الجوي ومقر التوزيع الرئيس لمشروع زمزم، إلى جانب الاستفادة من قنوات التواصل مع عدد من الجهات التي تعنى بخدمة الحاج داخل المشاعر المقدسة.
وبينت الشركة أن هذه المنظومة الرقمية؛ التي تعمل خلال موسم الحج يتم إدارتها من قبل كوادر وطنية مدربة لخدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. -

اختفاء غواصة سياحية كانت تنقل سائحين لمشاهدة حطام السفينة تيتانيك
تجري عملية بحث وإنقاذ كبرى في المحيط الأطلسي، إثر فُقدان غواصة كانت تُقلّ سائحين لمشاهدة حطام السفينة تيتانيك، وعلى متنها طاقمها.
وتنظّم شركة “أوشن غيت” السياحية رحلات استكشافية لحطام السفينة الشهيرة تيتانيك بتكلفة 250 ألف دولار للفرد. وقالت الشركة في بيان لها إنها تنظر كل الطرق الممكنة لإنقاذ طاقم الغاطسة المفقودة.
ونوهت “أوشن غيت” إلى أن عملية البحث والإنقاذ تحظى بمشاركة وكالات حكومية وشركات تعمل في أعماق البحار.
وكانت السفينة تيتانيك قد غرقت في عام 1912، واستقر حطامها على مسافة 3,800 مترا تحت مياه الأطلسي.
ويُعتقد أن الغواصة المفقودة هي الغاطسة “تيتان” المملوكة لشركة “أوشن غيت”، وهي بحجم الشاحنة وتتسع لخمسة أشخاص، وعادة ما تكون مجهزة عند الغطس بأكسجين يكفي مَن على متنها لمدة أربعة أيام. ومن غير المعلوم متى انقطع الاتصال مع الغاطسة المفقودة.
وفي بيانها، قالت أوشن غيت: “تركيزنا منصبّ على أعضاء طاقم الغاطسة وعلى عائلاتهم”.
وأضافت الشركة: “نتقدم بعميق الشكر للمساعدات الكبيرة التي تلقيناها من وكالات حكومية عديدة ومن شركات تعمل في أعماق البحار، في جهودنا لاستعادة الاتصال مع الغاطسة المفقودة”.
-

سائق متهور ينهي حياة 5 شابات قبل حفل زفاف
لقيت خمس شابات مصرعهن، الجمعة الماضية، في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية من جراء اصطدام سيارة مسرعة بسيارة كن بداخلها أثناء استعدادهن لحضور حفل زفاف صديقة في اليوم التالي.
وأفادت الشرطة بأن الضحايا تتراوح أعمارهن بين 17 و20 عاما.
وذكر موقع شبكة “سي بي أس” الأميركية أن سائق السيارة التي اصطدمت بالفتيات، وهن من أفراد الجالية المسلمة، كان تجاوز إشارة مرور حمراء قبل أن توقفه الشرطة بينما كان يحاول الفرار من موقع الحادث.
وتعتقد السلطات أنه لم يكن بحالة طبيعية.
وقال خالد عمر، مدير مسجد دار الفاروق المحلي إن الجالية “لم تشهد حادثا مماثلا لها من قبل”، فيما دعا عضو المجلس المحلي، جمال عمران، إلى ضرورة أن “تأخذ العدالة مجراها” ضد سائق السيارة “المتهور الذي نجا، بينما أخذ حياة خمس فتيات كان المستقبل أمامهن”.
-

أكاديمية مطوري آبل تختتم فعالية i-Hire في الرياض
اختتمت أكاديمية مطوري آبل، فعالية i-Hire في الرياض، بحضور أكثر من 110 جهات مشاركة بمختلف القطاعات والمجالات، حيث تهدف الفعالية إلى إتاحة الفرص الشاغرة ضمن مجالات البرمجة والتصميم في أنظمة وأجهزة آبل، تلبيةً لمتطلبات سوق العمل.
واستمرت الفعالية لمدة يومين عُقدت فيها مقابلات وظيفية لمطورات الأكاديمية، واستعراض 40 تطبيقا، إلى جانب مشاركة أكثر من 190 شابة من مطورات الأكاديمية.
تجدر الإشارة إلى أن فعالية i-Hire تجمع ما بين مخرجات طالبات أكاديمية مطوري آبل مع المستثمرين الداعمين للمشاريع الريادية والمبتكرة، حيث تُقام الفعالية في نسختها الثانية هذا العام، تحت تنظيم أكاديمية مطوري آبل، بهدف دعم تأسيس الشركات الناشئة والوظائف في مجالات البرمجة، والتصميم، وتطبيقات الأعمال.