Category: المنوعات

  • وزارة الثقافة تستعد لإطلاق موسم رمضان احتفاءً بالموروث الثقافي للشهر الفضيل

    وزارة الثقافة تستعد لإطلاق موسم رمضان احتفاءً بالموروث الثقافي للشهر الفضيل

    تستعد وزارة الثقافة لتنظيم فعاليات موسم رمضان 1444هـ في 14 مدينة تتوزع على عشر مناطق من مناطق المملكة، وأكثر من 38 موقعاً؛ عبر برنامج ثقافي متكامل يستهدف إحياء الموروث الثقافي التاريخي المرتبط بشهر الصيام من خلال تجارب حية ثقافية اجتماعية إبداعية، وذلك طيلة أيام شهر رمضان المبارك.

    وسيُحتفى بالموسم من خلال الطابع الرمضاني المرتكز على الهوية الثقافية المكانية لمدن المملكة، وذلك انطلاقاً من مدينة جدة باعتبارها بوابة الحرمين الشريفين، والتي تتنوع فعالياتها بين باب البلد، وسرادق رمضان، ورؤيتي وطني، والحواتين، وحكاوي رمضان، بحيث تشتمل كل فعالية على مجموعة من الأنشطة متضمنةً الأعمال الخيرية، وتجارب الأكل، والشخصيات المتجولة، ومسرح العرائس، ومركاز الألعاب الشعبية، والفنانين والحرفيين، والذواقة والضوء، إضافةً إلى معارض لتاريخ جدة، وترميم المساجد التاريخية، وطباعة المصحف، والطوابع والعملات القديمة، وهلال رمضان، وحكاوي البيوت، والمطاعم الشعبية.

    أما في مدينة الرياض فسوف تشتمل الفعاليات على الخيمة الرمضانية، ومنطقة فطور وسحور رمضان، والأعمال الخيرية، وبطولات كرة الطائرة، وكرة البادل، وتفعيل مضمار المشي، والألعاب الإلكترونية، ومسابقات رمضان، والأمسيات الشعرية.

    كما ستقام في مختلف مدن المملكة مجموعة من الفعاليات مثل زينة رمضان، وكل يوم طبخة، ووصفات رمضانية، والمكتشف الصغير لتعريف الأطفال بثقافة الآثار، وفوازير رمضان، وقرقيعان.

    ويترجم موسم رمضان بأنشطته وفعالياته جهود وزارة الثقافة في التعريف بالثقافة السعودية الأصيلة، كما يعكس الاحتفاء؛ عادات المجتمع السعودي في رمضان، عبر عرض الثقافة الرمضانية بكل تفاصيلها الغنية، وبطرق متنوعة ومبتكرة تُتيح تسليط الضوء على هذه الثقافة، وإبرازها، ونشرها لدى كافة شرائح المجتمع، مع مشاركة العالم الإسلامي عن طريق العالم الافتراضي بمجموعة من التجارب الثقافية المحلية.

  • العلا تستضيف حفل منظمة السياحة العالمية لأفضل القرى السياحية

    العلا تستضيف حفل منظمة السياحة العالمية لأفضل القرى السياحية

    تحتفل منظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، بأفضل القرى السياحية في العالم للعام 2022 وذلك خلال حفل تنظمه في محافظة العلا يومي 12 و 13 مارس الجاري.

    وتندرج مبادرة “أفضل القرى السياحية” في إطار برنامج السياحة من أجل التنمية الريفية وفقا لمنظمة السياحة العالمية، الذي أصدر منذ العام 2021 قائمة سنوية بالوجهات التي تبرز التزامها بالاستدامة من جميع جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    وتأتي استضافة محافظة العلا، بعد اختيار “البلدة القديمة” في المحافظة ضمن أفضل القرى السياحية في العالم للعام 2022، حيث سيتم تكريم القرى العالمية بحضور عدد من الوزراء من الدول الفائزة.

    ويقرّ برنامج السياحة من أجل التنمية الريفية، التابع لمنظمة السياحة العالمية، بأهمّية الحفاظ وتجديد القرى التراثية والسياحية في العالم، بالنظر إلى تضمين البرنامج أهدافا استراتيجية مثل توفير الفرص وتوليد الوظائف وتعزيز الموارد الثقافية وحمايتها.

    ويسعى البرنامج أيضاً إلى الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي في جميع أنحاء العالم من خلال تمكين المجتمعات من أجل تطوير السياحة والحوكمة الهادفة إلى الحد من التفاوت بين المناطق ومكافحة انخفاض عدد السكان وتعزيز المساواة بين الجنسين.

    وكانت منظمة السياحة العالمية، اختارت في ديسمبر الماضي أفضل القرى السياحية 2022، وتم تقييم القرى من قبل مجلس استشاري مستقل بناءً على مجموعة من المعايير التي تغطي تسع مجالات: الموارد الثقافية والطبيعية، تعزيز الموارد الثقافية وحفظها، الاستدامة الاقتصادية، الاستدامة الاجتماعية، الاستدامة البيئية، تنمية السياحة وتكامل سلسلة القيمة، إدارة السياحة وتحديد أولوياتها، البنية التحتية، الاتصالية والصحة والأمان.

    وتتلقى القرى المختارة، الدعم من منظمة السياحة العالمية وشركائها في تحسين عناصر المجالات التي حددت، وستوفر حيزاً لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة والتعلم والفرص.

  • سينمائيون : ليست هناك صناعة سينمائية دون جانب تجاري

    سينمائيون : ليست هناك صناعة سينمائية دون جانب تجاري

    أقام معرض الشرقية للكتاب 2023 ضمن برنامجه الثقافي، ندوةً حوارية حول “واقع الفيلم السعودي – طموح وتطلعات”، تحدث فيها كل من مديرة الشركاء وأصحاب المصلحة في أكاديمية (MBC) الدكتورة علا العلوان، والمخرج حسام الحلوة، والمخرجة شهد أمين، والمنتج فيصل بالطيور، وذلك على مسرح “إثراء” في مركز معارض الظهران للمؤتمرات والفعاليات (إكسبو).
    وبدأ الإعلامي أحمد العياد إدارته للندوة بسؤال حول المهرجانات السينمائية، وتأثيرها على الأفلام السعودية، حيث أفاد المخرج حسام الحلوة أن المهرجانات خارج المملكة ساعدت على إنتاج أفلام سعودية، وشجعت على صناعة الأفلام بعد ماضٍ سينمائي مُهمش، والوضع يختلف الآن في ظل التوجه الحكومي القوي، والتعطش المجتمعي للسينما صناعةً ومشاهدةً، وقال: “إن كان هناك صعوبة تواجه الفيلم السعودي فتكمن في بدايته القريبة وقلة صُناعها”.
    وأوضحت المخرجة شهد أمين أن بداية معرفتها بالمهرجانات السينمائية العالمية كانت بالأسماء، وعلقت بقولها: “كانت المشاركة فيها بالنسبة لي مستحيلة حتى وقت إخراجي لفيلم سيدة البحر، ورغم ذلك كان هناك إحساس يراودنا نحن كسينمائيين أن أفلامنا ستكون موجودة في هذه المهرجانات، وها هو الحلم يتحقق”، مُشددةً على ضرورة أن يتمتع الفيلم – أياً كان تصنيفه – بالفنيات، مستطردة: “وأن يكون ذا محتوى حقيقياً وصادقاً، ولا بد أن يحكي واقعنا بصدق، ويُعرِف الآخرين بنا بحقيقة وعُمق، بعيدة عن السخرية، لاسيما ونحن نملك محتوى حقيقياً وجذاباً، يستوجب منا كسينمائيين اغتنامه، ويتمثل في حكاوي الجدات والتعامل معها بإحساس وإنتاجها كأفلام، ونعلم جيداً أن الأفلام تؤثر في المجتمع وتتأثر به”.
    وبدوره، بيّن المنتج فيصل بالطيور أن واقع الأفلام السعودية يحتاج إلى أفلام تجارية، وقال: “ليست هناك صناعة سينمائية دون جانب تجاري، كون الجمهور هو من يحمل السينما، رغم حالة التناقض بين ضرورة الفصل بين السينما المستقلة والتجارية وضرورة وجودهما معاً”، لافتاً إلى أن الأفلام القصيرة تُعزز صورة السينما السعودية، وتُعرف بها في وقت وجيز، وداعمة لصناع الأفلام، وزاد: “لدينا أفلام تنافس على شباك التذاكر، وحازت على الأفضلية نظير دعم حكومي كبير ورؤية سينمائية واضحة، مع ضرورة الاستفادة من الأخطاء، فالأفلام ذات المشاهدات ما هي إلا تصحيح لأخطاء ثلاث سنوات”.
    من جهتها، اقتصر حديث الدكتورة العلوان على جهود أكاديمية السينما في mbc واشتمالها على جلسات حوارية مع خبراء، مع ذِكر آلية اختيار السينمائيين من مخرجين أو مصورين، والتي تأتي ضمن اختبارات ما بين نظرية ومقابلات شخصية معدة بإتقان واحترافية، مع تدريب عدد كبير من السعوديين في السينما، واستطردت بقولها: “ليس كل مجالات السينما تقبل كافة الأعمار، وهناك تركيز على الشباب ذوي الخبرة، واللافت في الآونة الأخيرة إقبال كبير تشهده الأكاديمية من الأطفال”.

  • معرض الشرقية للكتاب يناقش موضوع صناعة المحتوى المعرفي

    معرض الشرقية للكتاب يناقش موضوع صناعة المحتوى المعرفي

    أُقيمت ندوة حوارية “في دهاليز صناعة المحتوى المعرفي” ضمن البرنامج الثقافي لمعرض الشرقية للكتاب 2023، التي أدارها الإعلامي ياسر العمرو بمشاركة الكاتبة والقاصة العمانية هدى أحمد، والمخرج بدر الحمود، والدكتورة فاطمة الشملان، وذلك في مسرح “إثراء” بمركز الظهران للمؤتمرات والمعارض “إكسبو”.
    وناقش المشاركون في الندوة مفهوم المحتوى المعرفي، حيث إنه لا يحمل تعريفاً جاهزاً نظير التسارع في ظهور وسائل المعرفة واختلاف المؤثر، مؤكدين ضرورة صناعة محتوى جاد وعميق، مشيرين إلى أنه لكل فئة عمرية ما يناسبها من المحتوى .
    وأشار المحاضرون إلى أن السلطة المعرفية التي كانت تتحكم في المحتوى وإظهاره بشكل سليم ومقبول ضعفت، وأضحى المحتوى في يد الجميع، واختلفت معايير القبول والمعطيات، وأصبح المحتوى المعرفي محصوراً ضمن نطاق منصات محدودة ورسمية لينتقل في حاضرنا إلى محتوى ذي حيز صغير .
    وعبر المشاركون في الندوة عن تفاؤلهم بجيل اليوم لصناعته محتوى معرفي جاد وحقيقي، مؤكدين أن الجيل الجديد أذكى من الجيل الذي قبله، ولكلٍ ظروفه وتأثيراته، حتى لو اختلف زمنه عن زمن الجيل الذي قبله، إلا أنه سيكون أكثر إلحاحاً لإيجاد الحلول .
    واتفق المشاركون في الندوة، على أن من أبرز العوائق التي تواجه صناعة محتوى معرفي تطوعي الاستمرارية ومدى التفرغ، إضافةً إلى عدم اتباعه جهة رسمية ترعاه وتهتم به، مع افتقاره إلى الاستدامة المالية .

  • “سفاري بقيق” الخامس يواصل فعالياته وسط إقبال كبير من الزوار

    “سفاري بقيق” الخامس يواصل فعالياته وسط إقبال كبير من الزوار

    واصل مهرجان “سفاري بقيق” لتراث الصحراء بنسخته الخامسة، فعالياته وسط حضور كثيف من قبل الزوار، من أهالي المنطقة الشرقية خاصة ومناطق المملكة عامة ودول الخليج تزامناً مع إجازة الربيع.

    ويقام المهرجان برعاية صاحبِ السموِّ الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وبإشراف ومتابعة من قبل محافظ بقيق زيد بن محمد أبو طالب، وينفذ بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة بالمحافظة، وذلك على طريق بقيق- صلاصل.

    وتتضمَّن فعاليات المهرجان من 2 – 12 مارس إقامة رحلات سفاري على ظهور الإبل في تجربة فريدة أسَّسَها المهرجان منذ انطلاقته، ومسابقة صيد الصقور، ومضارب البادية المحيطة في الميدان التراثي.

    ويحظى السوق الشعبي بتنوع غذائي ومنتجات تراثية وأنشطة مختلفة تعمل عليها الأسر المنتجة، وتنفذها الجهات المهنية المختصة.

    كما يشتمل “سفاري بقيق” الخامس على عروض استعراضية يومية للهجَّانة مثيرة، ومسابقات حماسية للفرسان على الخيل العربية الأصيلة، وعدد من المنافسات التقليدية الأخرى، إضافةً إلى الفنون الشعبية بشكل أساسي في كل أيام المهرجان، أمتعت الجمهور.

    وتتنوَّع الفعاليات التي تصاحب المهرجان بين فلكلورات شعبية تحكي قصص الأجداد والموروث الشعبي وعدد من المواقع المتعلقة بالحرف اليدوية والألعاب الشعبية، كذلك مسيرات لعروض الإِبِل والخيل، وأركان خاصة بالمنتجات الشعبية للأسر المنتجة، وموقع مخصص لفرق العود والربابة، ومواقع بيع داخلية في محيط المهرجان.

  • قتيلان و16 جريحاً في حادث قطار بمصر

    قتيلان و16 جريحاً في حادث قطار بمصر

    قتل شخصان وأصيب 16 آخرون بجروح في حادث خروج قطار عن سكته بعد اصطدامه بحاجز الحماية في محافظة القليوبية بدلتا النيل شمال القاهرة مساء أمس الثلاثاء.
    وقالت وزارة الصحة في بيان إنّ “الحصيلة المبدئية للإصابات تشير إلى حالتي وفاة” و16 جريحاً.
    من جهتها، أوضحت الهيئة القومية لسكك حديد مصر في بيان أنّه أثناء دخول قطار الركاب بمحطة قليوب بالقليوبية “تجاوز السائق السيمافور (إحدى وسائل الإشارات) المغلق واستمر بالمسير، ما أدّى إلى دخول القطار الى السكة المنتهية بتصادم الحماية”.
    وأضافت “نتج عن ذلك خروج الجرار والعربة الأولى عن القضبان”، مشيرة إلى أنّ “الإصابات حدثت لأفراد كانوا متواجدين خارج العربة الأولى للقطار ويستقلّون القطار بين العربة والجرّار”.
    وقرّر النائب العام المصري حمادة الصاوي، بحسب بيان رسمي، “تشكيل فريق للتحقيقِ في واقعة اصطدامِ قطار قليوب”.
    وأظهرت الصور الأولية الملتقطة للحادث، عربة الجرار والعربة الأولى من القطار في وضعية مائلة عن المسار نتيجة الاصطدام.
    وظهرت في الصور رافعة كبيرة تحاول إعادة وضع العربتين على القضبان.
    وأعلنت وزارة التضامن الاجتماعي، بحسب بيان لمجلس الوزراء، “حصول أسرة كل متوفي بسبب الحادث على 100 ألف جنيه (حوالي 3254 دولار)”.
    وأضافت الوزراة أنّه في حالات الاصابات التي قد تتسبب بـ”عجز كلي”، سيتمّ صرف المبلغ نفسه.

  • “مجلات الأطفال بين الازدهار والاندثار” ندوة بمعرض الشرقية للكتاب 2023

    “مجلات الأطفال بين الازدهار والاندثار” ندوة بمعرض الشرقية للكتاب 2023

    ناقشت الندوة الحوارية ” مجلات الأطفال بين الازدهار والاندثار”، التي نظَّمها معرض الشرقية للكتاب 2023 ، ضمن برنامجه الثقافي، تاريخ هذه المجلات والفترة الذهبية التي ازدهرت فيها بالوطن العربي، وتخوَّف الكثيرون من اندثار هذه المجلات، التي شكلت جزءًا كبيرًا من طفولة العديد من الشباب والشابات في الوطن العربي.
    واستضافت الندوة الإعلامي فرج الظفيري، والإعلامية الإماراتية أسماء الشامسي، والإعلامية المصرية الدكتورة شهيرة خليل.
    وأكد المشاركون في الندوة أن من التحديات التوجه للغة الإنجليزية، حيث يحرص الأهل على أن يتقن أبناؤهم الإنجليزية، وهذا لا يعدُّ خطأً، لكنه يأتي على حساب لغتنا الأساسية، وهي اللغة العربية ، وكذلك توزيع المجلات في الدول العربية، وإيجاد أبواب في مجلات الأطفال يحاولون من خلالها جذب الكبار لها ، إضافة إلى تسمية المجلات باسم جنس معين دون الآخر.

  • متحف القرآن الكريم واجهة حضارية بالعاصمة المقدسة

    متحف القرآن الكريم واجهة حضارية بالعاصمة المقدسة

    يتوافد العديد من الزوار من داخل مكة المكرمة وخارجها على متحف القرآن الكريم، الذي يُعد أحد المكونات الأساسية في مشروع حي حراء الثقافي، حيث يقع أسفل سفح جبل حراء.

    ويُعد المتحف، الذي يزوره العديد من ضيوف الرحمن القادمين للعمرة والزيارة، أول متحف متخصص في القرآن الكريم في مكة المكرمة بجوار جبل حراء، الذي نزلت فيه أولى آيات القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    ويضم المتحف مقتنيات مميزة ومجموعة من أنفس مخطوطات القرآن الكريم التي جرت كتابتها في العصور الإسلامية المختلفة، كما يُقدم لزواره شرحًا مطولًا عن كتاب الله تعالى يبين من خلاله عظمته وعالميته ومظاهر الاحتفاء والعناية به، وأثره في حياة المسلمين وفق أسلوب العرض الخاص بالمتاحف وعبر منظومة واسعة ومتكاملة من التقنيات الحديثة.

  • سينمائيون : الأفلام القصيرة تُعزز صورة السينما السعودية

    سينمائيون : الأفلام القصيرة تُعزز صورة السينما السعودية

    أقام معرض الشرقية للكتاب 2023 ، ضمن برنامجه الثقافي، ندوةً حوارية حول “واقع الفيلم السعودي – طموح وتطلعات”، تحدث فيها كل من الدكتورة علا العلوان، والمخرج حسام الحلوة، والمخرجة شهد أمين، والمنتج فيصل بالطيور، وأدار الندوة الإعلامي أحمد العياد وذلك على مسرح “إثراء” في مركز معارض الظهران للمؤتمرات والفعاليات (إكسبو) .

    وناقش المتحدثون محاور المهرجانات السينمائية، وتأثيرها على الأفلام السعودية، وكيف ساعدت على إنتاج أفلام سعودية، وشجعت على صناعة الأفلام .

    وأكد المحاضرون ضرورة أن يتمتع الفيلم – أياً كان تصنيفه – بالفنيات، وأن يكون ذا محتوى حقيقي وصادق، وأن يتحدث عن الواقع بصدق، ويُعرِف الآخرين بحقيقة وعُمق المحتوى ، بعيدة عن السخرية .
    واستعرض المشاركون بالندوة واقع الأفلام السعودية ، موضحين أن الأفلام القصيرة تُعزز صورة السينما السعودية، وتعرف بها في وقت وجيز، وداعمة لصناع الأفلام.

  • “موهبة ” تنظم ملتقى ” ومضات ” بعنوان ” تمكين المواهب.. رؤى وتطلعات مستقبلية “

    “موهبة ” تنظم ملتقى ” ومضات ” بعنوان ” تمكين المواهب.. رؤى وتطلعات مستقبلية “

    نظمت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج، اليوم عبر الاتصال المرئي، ملتقى ” ومضات ” في نسخته السابعة، وذلك تحت عنوان ” تمكين المواهب.. رؤى وتطلعات مستقبلية “.
    وتناول الملتقى محاور: مستقبل تمكين المواهب في دول الخليج، وتمكين واستثمار المواهب، والتوجيه والإرشاد في تمكين المواهب.
    وسلطت الجلسة الافتتاحية والمقامة تحت عنوان “مستقبل تمكين المواهب في دول الخليج”، بمشاركة معالي مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور عبدالرحمن العاصمي، وأمين عام مجلس الشارقة للتعليم محمد الملا، ونائب الأمين العام لمؤسسة “موهبة” لخدمات الموهوبين الدكتور باسل السدحان، ومدير إدارة الموهبة بمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع محمد البقشي، والتي أدارها مدير عام مركز التميز في مؤسسة “موهبة” الدكتور خالد الشريف، مركزة على أن التنمية لرأس المال البشري هي الأساس لكل برامج التعليم، وأهمية العناية بالموهوبين من الطلاب والطالبات الخليجيين، وتنمية قدراتهم ومواهبهم، وتسخير البيئات المناسبة لهم لتمكينهم، مؤكدين أن الاستثمار يكون بالاكتشاف المبكر للطالب الموهوب من أجل رعايته، واحتضانه وإعطائه الرعاية اللازمة.
    وكشف المشاركون أن المبادرات والإستراتيجيات التي تقدمها المؤسسات التي تدعم الموهوبين لها أثر إيجابي على جميع الدول، متطرقين إلى مبادرة “الموهوبون العرب”، التي شارك في نسختها الثانية 1131 طالباً وطالبةً من 16 دولة، وتم خلالها اكتشاف 376 موهوباً وموهوبةً، حيث سيتاح لهم الالتحاق ببرامج موهبة الإثرائية، لافتين إلى أن المبادرة تأتي امتداداً لخبرة مؤسسة “موهبة” في اكتشاف ورعاية المواهب الشابة العربية والخليجية، وكذلك وجود منظومة متكاملة لتنفيذ البرامج، حيث استطاعت “موهبة” خدمة أكثر من 20 ألف طالب وطالبة من جميع أنحاء المملكة خلال عام 2022.
    وناقشت الجلسة الثانية التي عقدت تحت عنوان “طرق استثمار الموهوبين والمبدعين”، بمشاركة الوكيل المساعد لتنمية رأس المال البشري في وزارة الاقتصاد والتخطيط صفاء الراشد، ومدير الإدارة العامة للتشاركية في وزارة الصناعة والثروة المعدنية ريم المطلق، ومدير قسم تنمية القدرات الثقافية الدكتورة غادة الغنيم، وأدار الحوار مستشار “موهبة” الدكتور فهد العبود، مؤكدين أنه من المهم دعم الموهوبين عن طريق تشجيعهم، واستقطابهم، وتوسيع المعرفة لديهم، وتزويدهم بالبرامج التطويرية والتدريبية، للاستفادة منهم في المستقبل.
    وأشاروا إلى أن الحملات التوعوية المختلفة سبب رئيس في اكتشاف وجذب الموهوبين، وتنمية قدراتهم، والاهتمام بهم، ليتم تحديد احتياجاتهم ورعايتهم رعاية كاملة، مؤكدين أن الاستثمار في البشر من أهم أولويات رؤية المملكة 2030م.
    واختتم ملتقى ومضات في نسخته السابعة فعاليته بمحاضرة لرئيس مركز دراسات وتطوير الموهبة بجامعة وليام أند ميري، البرفيسور تريسي كروس، والتي أقيمت بعنوان ” أفضل الممارسات في التوجيه والإرشاد لتمكين الموهوبين” ، وقدم الدكتور تريسي خلال المحاضرة، بعض النصائح للمعلمين والمرشدين التي تساعدهم في التغلب على التحديات التي تواجه الموهوب، مبيناً أن الموهوب حين اكتشافه موهبته، بإمكان المدرسة مساعدته في تحقيق الأهداف وتطوير المهارات اللازمة للمزيد من الإبداع، مؤكداً أن المرشدين الجيدين يركزون على احتياجات كل موهوب بشكل مستقل، ويحرصون على التعاون، وتبادل المعلومات مع أسرة الموهوب وكل من يتعامل مع الموهوب في بيئته المدرسية، عاداً أن الموهوبين عادة يلجأون إلى عدم إظهار قدراتهم لأسباب عديدة، لذا فإن الإرشاد والتوجيه عاملان أساسيان في تطوير الموهوب وتمكينه ليستفيد ويفيد من حوله.

  • العثور على امرأة فقدت قبل 30 عاما فى أمريكا

    العثور على امرأة فقدت قبل 30 عاما فى أمريكا

    بعد أن مرت 30 سنة اقتنعت خلالها عائلة أمريكية بأن محبوبتهم باتريشيا كوبتا توفيت، عقب فقدانها وفشل الشرطة فى التوصل إلى أية معلومات متعلقة باختفائها، تلقت الأسرة صدمة باكتشاف أنها لا تزال على قيد الحياة، وتبلغ من العمر اليوم 83 عاما، بحسب سكاى نيوز.
    وشوهدت باتريشيا كوبتا آخر مرة فى بيتسبرج بولاية بنسلفانيا عام 1992، حيث كانت تجوب الشوارع وتلقى “مواعظ”، إلى جانب عملها فى معهد الفنون بالمدينة.


    وقبل اختفائها، قام أطباء في أحد المؤسسات المعنية بالصحة العقلية، بتشخيص حالتها بـ”أوهام العظمة”، لافتين إلى أنه “لديها علامات على مرض انفصام الشخصية”.
    وأوضحت عائلتها أنه تم إخراجها من المنشأة، حيث استمرت في الوعظ حتى اختفت.

    وعُثر على كوبتا، بعد 30 عاما من اختفائها، في دار لرعاية المسنين في بورتوريكو، بعد أن تم قبولها فيها كـ”شخص محتاج” بسبب معاناتها من الخرف، بعد 7 سنوات من اختفائها.

    وتعليقا على المستجدات الصادمة، قال بوب كوبتا، الذي كان متزوجا منها لمدة 20 عاما قبل اختفائها: “إنه لأمر مريح أن نعلم أنها لا تقبع فى حفرة فى مكان ما”، وفق ما ذكرت “سكاى نيوز”.
    وأكد أنه “عانى من مجموعة من المشاعر على مر السنين، لكنه راضٍ عن معرفة أن زوجته على قيد الحياة ويتم الاعتناء بها”.

    وتابع: “بعد 30 عاما، تحاول أن تنسى ذلك. الآن يمكنني أن أنسى. نحن نعرف ما حدث ويتم الاهتمام بها”.

    وعن السبب الذي دفع كوبتا للهروب، أوضح نائب رئيس شرطة بلدة روس، بريان كوهلب، أنها كانت تخشى أن يتم إدخالها في مستشفى للصحة العقلية، بعد التشخيص الذي تلقته أسرتها.

    وهربت المرأة إلى بورتوريكو، حيث يُعتقد أنها تجولت بانتظام في عدد من مدن الجزيرة، التي لطالما أحبتها وحرصت على زيارتها قبل زواجها.
    والسبب في العثور عليها، كانت معلومات ذكرتها للعاملين في دار الرعاية العام الماضي، حيث قالت إنها وصلت إلى بورتوريكو على متن سفينة سياحية من أوروبا، مما دفع دار الرعاية للاتصال بالسلطات في ولاية بنسلفانيا للاستفسار عن هويتها.

    وللتعرف على المزيد من التفاصيل المتعلقة بالمرأة، قالت عائلتها إنها كانت طالبة متفوقة، وعملت فى شبابها كعارضة وراقصة.

    ولدى كوبتا شقيقتان، توأم توفيت قبل 6 سنوات، وأخت أصغر شعرت بالارتياح لتعلم أنها لا تزال على قيد الحياة، مؤكدة أنها ستزورها، حتى إن لم تتذكرها بسبب إصابتها بالخرف.

  • عام الشعر العربي 2023.. أطلال على المعلقات

    عام الشعر العربي 2023.. أطلال على المعلقات

    يستحث عام الشعر العربي -الذي اتخذته وزارة الثقافة مسمى لعام 2023م-، العقول الموغلة في المعرفة؛ للإياب إلى الماضي واصطحاب القصائد الأصيلة نحو اللحظة الآنية، ففي هذا الحوْل ذي الفصول الشعرية الممطرة؛ يقف جمهور الأدب على ناصية الثقافة مطلّين على “المعلقات” أجزل ما نَظمه العرب.

    تَذكُر مراجع التاريخ بأن “حمادا الراوية” المتوفى سنة 156هـ، قد جمع سبع قصائد حين لاحظ انصراف العامة عن حفظ الشعر، وقال لهم هذه “المشهورات”، وسُميّت أيضاً بـ “السبع الطوال” و”السُموط” و”المذهبات”، بيد أنها ذاعت باسم “المعلقات”؛ ويعود سبب التسمية إلى أنها كالعقود النفيسة تَعلَق بالأذهان، ويشير قول آخر إلى أن هذه القصائد كتبت بماء الذهب وعلّقت على أستار الكعبة قبل الإسلام.

    واستهلت غالبية القصائد بالتطرق إلى الأطلال واستحضار الديار القديمة، وانفردت بحسن البيان، واللغة المحكمة، وبلاغة التصوير، وتنوع الأغراض، ومن شعرائها امرؤ القيس -المولود في نجد- قائل قصيدة ” قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ”، يذكر التاريخ بأنه أول من “استوقف واستبكى” وأصبح الوقوف على الأطلال طريقة شعرية سار عليها أقرانه من بعده، إذ نرى معلقة الشاعر طرفة بن العبد تنطلق من هذا الأسلوب “لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـد” وبعدئذ وَصف ناقته وكافة أطرافها، بجانب حياته وتصوراته الفكرية.

    ومن شعراء المعلقات، زهير بن أبي سلمى، المولود بالقرب من المدينة المنورة، وعاش في نجد، وقال في بداية معلقته: “أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ”، ويتضح من خلال أبياته حكمته ووقاره، وذُكر بأنه يكتب القصيدة في أربعة أشهر، ويهذبها في أربعة، ويعرضها على أخصائه في أربعة.

    وبهذا البيت الأخّاذ “عـفـتِ الـديـارُ مـحـلُّـهـا فـمُـقـامُـهَــا.. بـمـنًـى تـأبَّـدَ غَـوْلُــهـا فَـرِجَــامُـهَــا” سطّر لبيد بن ربيعة معلقته المتميزة بفصاحة اللفظ والمعنى، وصوّر دياره الماضية وانهمار الأمطار عليها، ثم استطرد إلى الغزل ووصف ناقته، واختتمها بالحديث عن نفسه. من جانبه، خلّد عمرو بن كلثوم نَفيسته بمقدمتها المعروفة وهو يصدح بها في سوق عكاظ: “اَلا هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَـا.. وَلاَ تُبْقِي خُمُـورَ الأَنْدَرِينَـا”.

    أما عنترة بن شداد فأثارت وقائع حياته؛ مَلَكته الشعرية، وخطّ أزكى الأبيات، واجتمعت به صفتا الشجاعة والنَظم البارع، وكان أبوه “شداد” من كِبار بني عبس، بينما والدته هي زبيبة الحبشية؛ مما حرك به الحماسة والفخر بسبب من ينتقص منه، ولقّب العرب معقلته بـ “الذهبية”، وسار بها إلى 79 بيتاً حين قال: “هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَـرَدَّمِ.. أَمْ هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ”.

    وشرع الحارث بن الحلزة معلقته بـ “آذَنَـتــنَـا بِــبَــيــنــهــا أَســمَــــاءُ.. رُبَّ ثَـــاوٍ يَــمَـلُّ مِــنــهُ الثَّــواءُ”، وأتى على ذكر الفراق، والغزل، والناقة، والفخر، ومدح قومه، وضم العرب فيما بعد إلى المعلقات السبع؛ ثلاث قصائد أخرى، وهي: “ودع هريرة إن الركب مرتحل” للأعشى، و “أقفر من أهله ملحوب” لعبيد بن الأبرص، وقصيدة النابغة الذبياني “يا دار مية بالعلياء فالسند”.

    يذكر أن وزارة الثقافة تسعى من خلال “عام الشعر العربي” إلى إحياء تاريخ الشعر، وتعزيز حضوره ومكانته، وإبراز مكوناته الحضارية وتجذره التاريخي؛ بوصف الجزيرة العربية مهد الشعر العربي وموطنه الأصلي.