أعلنت هيئة الأفلام عن استكمال إنتاج أربة مشروعات سينمائية مميزة، بقيادة الفائزين في مسابقة ضوء لدعم الأفلام، وهي: فيلم “بين الرمال” كتبه وأخرجه محمد العطاوي، وفيلم “قصيدة الغراب” من إخراج محمد السلمان، وفيلم “نورة” كتبه وأخرجه توفيق الزايدي، وفيلم “ديرة أجدادي” من إخراج دانية الحمراني، حيث أنهت تصوير هذه الأفلام في شهر أغسطس الماضي.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام عبد الله آل عياف أن الهيئة تسعى عبر مسابقة ضوء لاكتشاف المواهب المحلية ولتشجيع رواية القصص الإبداعية، مشيراً إلى أن تطوير المواهب الوطنية يأتي كأحد الركائز الإستراتيجية، ومحوراً مركزياً لتحقيق أهداف الهيئة .
وبيّن أن المسابقة تهدف إلى مشاركة القصص والأفلام السعودية الأصيلة مع العالم، مما يساعد على بناء قطاع صناعة أفلام مزدهر في المملكة، معرباً عن فخره بصناع الأفلام الأربعة، متطلعاً إلى تصدير إنتاجات بجودة أعلى في المستقبل .
وجاء هذا الإعلان ضمن مشاركة هيئة الأفلام في الدورة 79 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي مع عدد من صناع الأفلام المحليين، التي تسعى من خلالها الهيئة إلى خلق فرص التواصل بين هؤلاء الموهوبين مع الأسماء المؤثرة في صناعة السينما العالمية، وذلك من خلال حضور العروض وورش العمل، والتواصل مع محترفي المجال لتعزيز مهاراتهم الإبداعية في المجال السينمائي، بما ينعكس على تطور قطاع الأفلام وصناعتها في المملكة.
ويعد فيلم الدراما التاريخية “بين الرمال” أول فيلم طويل لمخرجه محمد العطاوي ، ويتميز بإبراز القدرات المحلية للمملكة في إنتاج الأفلام، بممثلين سعوديين، مع طاقم عمل يتألف بنسبة 70% من كفاءات سعودية، وأنتجت الفيلم المقرر إصداره في وقت لاحق من هذا العام، المنتجة السعودية ريم العطاوي بالتعاون مع السارد للأفلام في الرياض، كأول إنتاج محلي يتم تصويره في نيوم.
أما فيلم “نورة” الذي كتبه وأخرجه توفيق الزايدي فقد أنتجته بلاك شوغر بكتشيرز وشركة أفلام نبراس بالشراكة مع المنتجين بول ميلر وشريف المجالي، وبطولة الفنان يعقوب الفرحان والشابة ماريا البحراوي -16 عاماً – في أول ظهور سينمائي لها، وقد تم تصوير الفيلم في محافظة العلا التي تتميز بطبيعتها الفريدة وأهميتها الثقافية، وتضم بعضاً من أجمل المناظر الطبيعية في العالم.
ويأتي فيلم “قصيدة الغراب” للمخرج محمد السلمان كفيلمٍ كوميدي تجري أحداثه في العاصمة الرياض، وهو من إنتاج المنتج أحمد موسى وتلفاز 11.
فيما يسلط الفيلم الوثائقي المؤثر “ديرة أجدادي” الضوء على رحلة العيش مع ذوي الإعاقة الذهنية، وصُور الفيلم في مدينة جدة ، وهو من إخراج المخرجة دانية الحمراني وإنتاج دانية نصيف.
يذكر أن مسابقة ضوء لدعم الأفلام التي أُطلقت عام 2019 بدعمٍ يصل مجموعه إلى 40 مليون ريال سعودي، تهدف إلى دعم صناع الأفلام السعوديين من المحترفين والطلاب المتخصصين في هذا المجال، وذلك لتقديم محتوى سينمائي سعودي مبتكر عبر المنصات المحلية والعالمية، وقد غطت المسابقة أربعة مسارات رئيسة هي: نصوص مكتملة، نصوص تحت التطوير، مشروعات طلاب صناعة الأفلام، وأفلام مكتملة.
Category: المنوعات
-

هيئة الأفلام تعلن الانتهاء من إنتاج أربعة أفلام
-

“شراهته” في تناول الطعام كادت تُفقده حياته
أعلنت دائرة صحة النجف التابعة لوزارة الصحة العراقية أن مسنًّا عراقيًّا كاد يفقد حياته بسبب ابتلاعه “عظمة دجاج حادة”، أحدثت ثُقبًا في المريء، وكادت تنغرس في قلبه؛ بسبب “شراهته” في تناول الطعام، على ما يبدو.
وفي التفاصيل، أوضحت دائرة صحة النجف أن مُسنًّا عراقيًّا (70 عامًا) أُحضر إلى مدينة الصدر الطبية وهو يعاني صعوبةً في البلع، مع ألم بالصدر، وضيق في التنفس، وارتفاع درجة الحرارة.. وبعد إجراء الفحوصات اللازمة تبيَّن وجود ثقب بالمريء، وجسم غريب، استقر خلف “القلب”؛ فتقرر إجراء عملية فتح صدر طارئة لاستخراج ذلك الجسم الغريب، الذي تبيَّن لاحقًا أنه “عظمة دجاجة” حادة، استقرت خلف قلبه، ابتلعها المريض بسبب عدم تأنيه أثناء تناول الطعام، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
واستطردت: تم استخراج العظمة بنجاح من خلف القلب مباشرة، بالقرب من القصبة الهوائية، بعد أن ثقبت المريء، ثم تم ترقيع المريء، وتنظيف المنطقة بالقرب من القلب؛ إذ كانت متعفنة بسبب العظمة بعد استقرارها في المنطقة لمدة 3 أيام“.
وكشفت أن “هذه العملية عالية الخطورة؛ إذ تصل نسبة الوفاة فيها إلى 45 في المئة؛ فبقاء جسم غريب أكثر من يوم في هذه المنطقة الحساسة يُسبِّب التهابًا بكتيريًّا بالأنسجة القريبة من القلب، وتسمُّمًا بالدم”.
وتعليقًا على مثل هذه الحالة الخطيرة، قال زامو بختيار، الخبير الصحي العراقي، في حديث مع موقع “سكاي نيوز عربية”: “غالبًا ما يتعرَّض الأطفال والمسنون لمثل هذه الحوادث الناجمة عن ابتلاع عظام الأسماك أو الدجاج، التي يمكن أن تتسبب بمشكلات صحية بالغة الخطورة”.
وتابع بأن الخطورة “قد تصل لحد الاختناق والوفاة من جراء مضاعفات ابتلاع العظام، التي قد تثقب أعضاءً حيوية داخل الجسم”.
ونصح الجميع بـ“التأني في تناول وجبات الطعام، ومضغها جيدًا، ودون تسرُّع؛ فإن ذلك كفيل بتفادي وقوع مثل هذه الحوادث”.
-

الإعلام الإلكتروني الخليجي يطالب منصة “نتفلكس” بإزالة المحتوى المخالف
أفصحت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بدول مجلس التعاون الخليجي، برئاسة المملكة العربية السعودية، أنها سوف تتخذ إجراءات صارمة بحق منصة “نتفلكس” الشهيرة في البلاد.
وطالبت الهيئة، بالإضافة إلى لجنة مسؤولي الإعلام الإلكتروني بدول مجلس التعاون، منصة نتفلكس “Netflix” بإزالة المحتوى المخالف.وذُكِر في البيان: “نظراً لما لوحظ في الفترة الأخيرة قيام منصة نتفلكس ببث بعض المواد المرئية والمحتوى المخالف لضوابط المحتوى الإعلامي في دول مجلس التعاون، والذي يتعارض مع القيم والمبادئ الإسلامية والمجتمعية، وبناء عليه تم التواصل مع المنصة لإزالة هذا المحتوى، بما فيه المحتوى الموجه للأطفال، والتأكيد على الالتزام بالأنظمة. مع التأكيد على أن الجهات المعنية ستتابع مدى التزام المنصة بالتوجيهات. وفي حال استمرار بث المحتوى المخالف، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.
-

“صرصور آلي” لمهام البحث والإنقاذ.. عبقرية يابانية جديدة
لطالما كانت الصراصير، التي اشتُهرت بقدرتها على النجاة من الحروب النووية، مصدر إلهام لعدد من التقنيات في السنوات الأخيرة.
وقد أثمر هذا الإلهام مؤخرًا لدى علماء في اليابان بأن صمَّموا آلة على شكل صرصور، يتم التحكم فيها عن بُعد، مجهَّزة ببطارية تعمل بالألواح الشمسية.
ويهدف العلماء من تصميم هذه الآلة على شكل صرصور إلى الدخول إلى المناطق الخطرة والضيقة، أو مراقبة البيئة، أو القيام بمهام البحث والإنقاذ دون الحاجة إلى إعادة الشحن كل فترة زمنية متقاربة، وفقًا لـ”روسيا اليوم”.
وقال معد التصميم الرئيسي كينجيرو فوكودا: “تحقِّق وحدة الخلايا الشمسية العضوية فائقة النحافة، المثبَّتة على الجسم، طاقة إنتاجية تبلغ 17.2 ميجاوات، وهي أفضل بنحو 50 مرة من النماذج الأخرى”.
ومن أجل بقاء البطارية مشحونة أطول فترة ممكنة؛ بما يُمكِّن من تحقيق المهام المنوطة بتلك الآلة الحشرية، قام العلماء بتصميم خلية شمسية، يمكنها ضمان استمرار “الصرصور” مشحونًا أثناء عمله، ووضعوها في حقيبة ظهر متناهية الصِّغَر.
وقد تم بنجاح شحن البطارية بأشعة الشمس لمدة 30 دقيقة، وتحويل “الصرصور” إلى اليسار واليمين باستخدام جهاز تحكم عن بُعد.
يُذكر أن فِرقًا مختلفة من العلماء صممت حشرات آلية، يتم التحكم فيها عن بعد، يمكنها تسلُّق الجدران، وحَمل الأشياء، والعثور على البشر أثناء مهام البحث والإنقاذ.
-

أول لقاح لـ”كوفيد19″ يمكن استنشاقه.. صيني
قالت شركة CanSino Biologics الصينية، ومقرها تيانجين، إن الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية الصينية أعطت الضوء الأخضر لأول لقاح قابل للاستنشاق في العالم لـCOVID-19 ، من إنتاجها؛ للاستخدام الطارئ كمُعزِّز.
وأضافت الشركة في بيان لها بأن اللقاح الذي يتم استنشاقه يمكن تخزينه بسهولة أكبر من اللقاح العضلي، وأنه سيتم إعطاؤه من خلال بخاخات.
ولم تقدِّم الشركة تفاصيل حول موعد إتاحة اللقاح الموجَّه للفيروسات الغُدِّية للاستخدام العام.
ويقوم العلماء في العديد من البلدان، بما في ذلك كوبا وكندا والولايات المتحدة، بتجربة لقاحات COVID-19 قابلة للاستنشاق.
يُذكر أن الصين وافقت حتى الآن على ثمانية لقاحات أخرى قابلة للحقن مصنوعة محليًّا منذ عام 2020.
-

أهم مواصفات أجهزة “آبل” الجديدة
من المنتظر أن تعلن شركة “آبل” عن أحدث إصدارات هاتف “آيفون” وساعة جديدة مختلفة في مؤتمرها السنوي الذي يترقبه الملايين من عشاق منتجات الشركة الأميركية في السابع من سبتمبر.
وكشفت وكالة بلومبيرغ عن توقعاتها للإصدارات الجديدة للهاتف وساعة “آبل ووتش” في الحدث الذي سينقل على الهواء من مقر الشركة في ولاية كاليفورنيا تحت عنوان “Far out”، ومن المتوقع الإعلان عن باقي المنتجات في شهر أكتوبر.
وكتب الخبير والمدون التقني الشهير، مارك غورمان، في مقال على بلومبيرغ عن توقعاته للإصدارات الجديدة أن الشركة ستعلن عن أربعة إصدرات جديدة لآيفون 14 تتضمن “تغييرات أكثر أهمية” عن تلك التي تم إدخالها على “آيفون 13″، لكنها “لن تكون مذهلة”.
وستتضمن الإصدارات الجديدة كما هو معتاد نسختين قياسيتين، ونسختين “برو” لكن لن يكون هناك إصدار “ميني” كما كان الحال مع “آيفون 13 ميني”.
ومن المتوقع أن يكون التركيز على الأجهزة الكبيرة، إذ تخطط الشركة لإصدار آيفون بلس بحجم 6.1 بوصة، وآيفون بلس بحجم 6.7 بوصة، وجهازي “برو” 6.1 بوصة و”برو ماكس” بحجم 6.7 بوصة.
ويتضمن تصميم إصدار “برو” تغييرات في التصميم، حيث تم تصغير حجم ما يسمى “النوتش” وهو المكان العلوي في الشاشة الذي يوجد به الكاميرا ومستشعر بصمة الوجه.
ومن المتوقع أن يحتوي النوتش على قواطع للكاميرا الأمامية ومستشعرات بصمة الوجه، وعندما يكون الجهاز قيد الاستخدام، سيكون على شكل شق طويل يشبه كبسولة الدواء.
ورغم أن مساحة الشاشة ستكون أكبر مع تصغير حجم النوتش، لا يتوقع المدون تغير شريط الحالة في الجزء العلوي كثيرا.
وستبدو طرازات “برو” أكبر قليلا بشكل عام وستتضمن حواف أصغر، وستحتوي على بطاريات أكر حجما.
وستكون هناك مساحة أكبر للكاميرا في الجزء الخلفي من إصداري “برو” و”ماكس” لعدسة أكبر بدقة 48 ميغابكسل ومستشعرات تقريب.
ومن المتوقع إدخال تحسينات على تسجيل الفيديو والتصوير في الإضاءة المنخفضة أيضا، لكن سيتم حجز أهم الترقيات لإصدارات “برو” وقد يكون ذلك هو أهم ما سيكون في الحدث بالنسبة لمنتجات آيفون.
وإجمالا، يقول المدون إن هذه التغييرات “لن تغير قواعد اللعبة”، لكن ستكون كافية لإغراء مستخدمي طرازات “آيفون 11″، وما قبلها لتحديث هواتفهم.
وتوقع طرح أجهزة آيفون الجديدة للبيع في 16 سبتمبر، أي قبل أسبوع تقريبا من المعتاد.
لكن الهواتف ليست ما تركز عليه الشركة فقط حاليا لجذب العملاء، فهي تولي اهتماما كبيرا بأنواع أكثر تطورا من “آبل ووتش” و”إيربادز”.
ومن المتوقع أن يكون هناك اهتمام كبير خلال الحدث بإصدارات “آبل ووتش”، مع إطلاق الجيل الأول من “آبل ووتش برو”، التي ظهرت في العديد من التسريبات مؤخرا.
وبالإضافة إلى نسخة قياسية من “آبل 8” ستطرح الشركة “آبل ووتش برو” التي سوف تستهدف هواة المشي والركض بشكل خاص، وستأتي بتصميم جديد كليا، وهيكل من التيتانيوم أكثر صلابة من التقليدي، إلى جانب مزايا جديدة لتتبع اللياقة
وتتميز “برو” بعمر أطول للبطارية، وبشاشة أكبر، بحيث يمكن للمستخدمين عرض المزيد من إحصاءات تتبع اللياقة البدنية والصحة في نفس الوقت.
ونظرا لهذه الإمكانيات، يتوقع أن يتراوح سعرها بين 900 دولار إلى 1000 دولار، لتكون أعلى من الأسعار الحالية للإصدارات القياسية من “آبل ووتش”.
وستأتي سلسلة 8 بمستشعر مخصص لقياس درجة حرارة الجسم، وخصوبة المرأة.
ومن المتوقع الإعلان عن نسخة أقل تكلفة هي Apple Watch SE، التي ستكون مثل طراز عام 2020، لكنها ستزود بمعالج “أس8” بدلا من “أس 5”.
وهذا المعالج الأسرع سوف يستخدم أيضا في سلسلة 8 و “برو”.
ومن المتوقع إطلاق الشركة منتجات “آيباد” وأجهزة “ماك” أكثر تطورا في أكتوبر. -

“جوجل” لمستخدمي “أندرويد”: احذروا “الرسالة المشؤومة”
حذَّرت شركة “جوجل” ملايين المستخدمين لنظام أندرويد من “رسالة مشؤومة”؛ يجب الانتباه إليها لتجنُّب اختراق هواتفهم.
ووفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، ذكرت صحيفة “الصن” البريطانية أن التحذير يتعلق بالأشخاص الذين يستخدمون “جوجل كروم” على جهاز أندرويد الخاص بهم. مضيفة بأن “جوجل” استهدفت في الأساس الأشخاص الذين يزورون “المواقع غير الآمنة”؛ وذلك لمساعدتهم على تجنُّب الاختراق.
وتابعت: “حين تزور مواقع غير آمنة ستصادفك رسالة (الموقع الذي تنتظره يحتوي على برامج ضارة) أو (يحتوي الموقع المقصود على برامج ضارة) أو(موقع مريب).. وهذا يعني أن الموقع الذي تحاول الوصول إليه قد يُثبِّت برامج مشبوهة على جهازك”.
وذكرت “الصن” أنه “لا يجب تجاهل هذه الرسالة التحذيرية.. فكِّر كثيرًا قبل رفضها أو اختيار المتابعة”.
وتابعت: “إذا كنت متأكدًا من أن الصفحة آمنة؛ وترغب في تجاهل التحذير، فيمكنك النقر فوق (التفاصيل)، متبوعة بـ(زيارة هذا الموقع غير الآمن)”.
وكشفت عن تحذير “جوجل”: “تحاول بعض المواقع خداعك لتنزيل برامج ضارة بإخبارك أن جهازك يحتوي على فيروس. احرص على عدم تنزيل أي من هذه البرامج”.
-

إن كان “Gear” سيارتك يهمُّك فلا تركنها بهذه الطريقة
كثير منا بعد ركن سيارته يقوم بتحريك ناقل الحركة “Gear” إلى الوضع P، ثم رفع المكبح اليدوي للأعلى، لكن هذه الطريقة تضرُّ بـ“Gear” السيارة على المدى البعيد، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وفي التفاصيل، كشف خبير سيارات خطأ شائعًا، يرتكبه العديد من السائقين فور إيقاف السيارة، وذلك بتغيير ناقل الحركة إلى وضعية “ركن السيارة” أو “P” قبل رفع المكبح اليدوي للأعلى، وبيَّن أن هذه الطريقة تؤدي لإتلاف ناقل الحركة “Gear”.
وشرح خبير السيارات تفسير ذلك بأنه عند رفع المكبح اليدوي بينما السيارة في حالة “P” سيكون مركز ثقل السيارة على ناقل الحركة “Gear”؛ ما قد يؤدي لإتلافه مع مرور الوقت. أما عند رفع المكبح بينما السيارة في حالة “N” فسيكون مركز ثقل السيارة على المكبح اليدوي؛ ما يحمي ناقل الحركة.
ونصح خبير السيارات بأنه عند إيقاف السيارة في نهاية الرحلة يجب تغيير ناقل الحركة أولاً إلى “N” ، وليس إلى “P”، ثم رفع المكبح اليدوي، ثم تغيير الناقل مرة أخيرة إلى “P”، قبل إطفاء المحرك وإخراج المفاتيح.
-

هيئة الأفلام تعرض آفاق صناعة الأفلام بالمملكة في مهرجان البندقية السينمائي
شاركت هيئة الأفلام في ندوة نقاشية حول مستقبل صناعة الأفلام في المملكة وتأثيرها الإقليمي والدولي، وذلك ضمن البرنامج الرسمي الذي ينظمه جسر البندقية للإنتاج في مهرجان البندقية السينمائي في إيطاليا.
وشارك في الجلسة مدير عام قطاع تنمية القطاع وجذب الاستثمار بهيئة الأفلام الأستاذ عبدالجليل الناصر، إلى جانب المدير التنفيذي لفيلم العلا شارلين ديليون جونز، والمدير الإداري لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي شيفاني بانديا، والمدير الإداري للإعلام والترفيه والثقافة في نيوم واين بورغ.
وتناولت الندوة برنامج الحوافز الذي أطلقته الهيئة لدعم الأفلام بنسبة تصل إلى 40% من الاسترداد المالي، والذي يهدف لجذب الإنتاج الدولي وتحفيز الإنتاج المحلي في المملكة.
ويأتي برنامج الحوافز ضمن باقة من الممكنات التي تملكها المملكة في صناعة الأفلام من أماكن تصوير ودعم لوجستي وكوادر فنية، والتي تضع المملكة ضمن أكثر الدول جاذبية للإنتاج السينمائي.
وأشار عبدالجليل الناصر إلى “وجود تنسيق عالٍ بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في المملكة؛ لبناء كافة أجزاء سلسلة القيمة المتعلقة بصناعة الأفلام، ويأتي هذا من وعي الهيئة بأهمية الدورة الإبداعية لصناعة الأفلام لبناء قطاع متكامل يخدم صناع الأفلام أولاً، مبيناً أن جميع المشاركين في الندوة للتعدد الثريّ في مواقع التصوير بالمملكة والذي يشكل أرضية خصبة لاحتضان العديد من القصص من حول العالم في مشاريع إنتاج ذات جودة عالية.
-

قلِّل من الملح في طعامك ما استطعت.. لصحة قلبك
توصي المبادئ التوجيهية الغذائية الأمريكية باستهلاك أقل من 2300 ملليجرام من الصوديوم (الملح) يوميًّا للبالغين، لكن الإنسان العادي يستهلك نحو 3400 ملليجرام، وفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
ووفقًا لـ”روسيا اليوم”، وجد الباحثون مؤخرًا أن تقليل تناول الصوديوم (الملح) بمقدار 1000 ملليجرام يوميًّا يمكن أن يمنع الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وركز الباحثون على الكيفية التي سيؤدي بها تخفيض تناول الصوديوم (الملح) إلى تغيير ضغط الدم، وكذلك مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.
ووجدت النتائج أن تناول أقل كمية من الصوديوم (1000 ملليغرام) كل يوم يمكن أن يمنع 9 ملايين حالة من أمراض القلب والسكتة الدماغية، بما في ذلك 4 ملايين حالة تؤدي إلى الوفاة، بحلول عام 2030.
تقول اختصاصية التغذية لورا ماكديرموت: “تقليل الصوديوم في النظام الغذائي لا يزال يُظهر نتيجة واعدة لتحسين الصحة العامة والرعاية الوقائية؛ إذ إن العلاقة بين الصوديوم وضغط الدم الانقباضي قد ترسخت بشكل جيد”.
وتابعت: “لا يزال هناك دليل كافٍ لدعم فوائد تقليل كمية الصوديوم (الملح) في نظامك الغذائي؛ فتقليل تناول الصوديوم بمقدار 1000 ملليجرام في اليوم قد يؤدي إلى صحة أفضل، وكذلك منع أمراض القلب والسكتة الدماغية“.
-

الصين تكشف عن إحدى أكثر الأبراج التواءً بالعالم
كُشِف النقاب عن واحدة من أكثر الأبراج التواءً بالعالم بمدينة تشونغتشينغ في الصين.
ويبلغ ارتفاع برج “Dance Of Light”، الذي صممته شركة “Aedas” للهندسة المعماريّة، 180 مترًا، ويتميّز بواجهة ملتوية تُحاكي شكل الأضواء الشماليّة، وفقًا لبيان صحفي.
ويقع البرج، الذي اكتُمل هذا العام، بمنطقة جيانغبي في تشونغتشينغ.
وقالت الشركة إن المبنى يستخدم الشكل البسيط والأنيق للواجهات المزدوجة الانحناء، ما يخلق انطباعًا أن المبنى يلتوي.
والواجهة “ليست تعبيرًا عن الآفاق فحسب، بل هي وسيلة حماية تنحت المساحات الداخليّة أيضًا”، بحسب مدير التصميم العالمي لـ”Aedas”، كين واي.
واستُوحي المشروع من الشّفق القطبي الرّاقص، أي أشعة الأضواء القطبية، ودوّاماتها التي غالبًا ما تُرى في القطب الشمالي، والقارة القطبيّة الجنوبيّة.
ولذلك، يلعب الضوء دورًا رئيسيًا في إبراز الشّكل الملتوي للهيكل. -

الممثلة الأميركية جين فوندا تعلن إصابتها بالسرطان
أعلنت الممثلة الأميركية جين فوندا إصابتها بالسرطان، معربةً عن تفاؤلها بشأن فرص تعافيها، واستنكرت في المناسبة عدم إتاحة الرعاية الصحية بصورة متساوية بين المواطنين في الولايات المتحدة.
وكتبت الممثلة الحائزة على جائزة أوسكار والبالغة 84 سنة في حسابها عبر «إنستغرام»: «شُخّصت بمرض ليمفوما لاهودجكينية»، وهو نوع من السرطان يصيب الجهاز اللمفاوي، مضيفةً: «بدأت في تلقي علاج كيميائي». وتابعت: «إنّ هذا السرطان يمكن الشفاء منه، و80% من المصابين به ينجون، لذلك أشعر أنني محظوظة جداً».
وأضافت النجمة المؤيدة للحزب الديمقراطي الأميركي: «أنا محظوظة أيضاً لأنّني أستفيد من تأمين صحي ويمكنني تلقي أفضل العلاجات والتعامل مع أنجح الأطباء. أدرك أنني أتمتّع بهذه الميزة لكنّ الأمر محزن لأنّ عدداً كبيراً من الأميركيين ليست متاحة لهم الرعاية الصحية الجيدة التي أتلقاها، وهو أمر غير عادل».
وبدأت جاين فوندا مسيرتها المهنية في ستينات القرن الفائت، وحازت جائزتي «أوسكار» عن أفضل ممثلة، عامي 1971 و1978، كما رُشّحت خمس مرات لتلقي هذه الجوائز المرموقة في السينما الأميركية. وعُرفت جاين فوندا بوصفها ناشطة مناهضة لحرب فيتنام فيما أصبحت اليوم ناشطة بيئية تكافح التغير المناخي.
وقالت: «أمامي ستة أشهر من العلاج الكيميائي، ويتفاعل جسمي مع العلاجات بشكل جيد جداً. صدّقوني، لن أسمح لأي من هذا التدخل الطبي بأن يمنعني من إكمال نشاطي البيئي».