أودت العواصف الشديدة التي اجتاحت وسط وشرق الولايات المتحدة بمصرع 17 شخصًا على الأقل، وسط تحذيرات من فيضانات إضافية خلال الأيام المقبلة.
وشهدت ولايات من آركنسو إلى أوهايو سلسلة من العواصف والزوابع، تسببت في دمار واسع شمل المباني والطرق، واقتلاع الأشجار وانقطاع الكهرباء.
وكانت تينيسي الأكثر تضررًا، حيث سجلت 10 وفيات، فيما لقي شخصان مصرعهما في كل من ميزوري وكنتاكي، وسُجلت حالة وفاة واحدة في كل من آركنسو، وإنديانا، وميسيسيبي.
وفي كنتاكي، دُمّرت مبانٍ عدة جراء إعصار ضرب مدينة جيفرسونتاون، بينما أظهرت صور ومقاطع على وسائل التواصل دمارًا واسعًا في عدة ولايات.
وحذّرت الهيئة الوطنية للأرصاد من أمطار غزيرة وفيضانات مباغتة، فيما لا يزال التيار الكهربائي مقطوعًا عن نحو 140 ألف مشترك، وفق موقع “باور آوتدج”.
Category: المنوعات
-

17 قتيلًا جرّاء عواصف وفيضانات في الولايات المتحدة
-

الخبر و جدة تستعدان لإطلاق فعالية “جوازك للعالم”
تستعد محافظتا الخبر وجدة لانطلاق فعالية “جوازك للعالم”، التي تنظمها الهيئة العامة للترفيه (GEA)، وتُعد من أبرز الفعاليات المخصصة للجاليات المقيمة في المملكة، وتحديدًا من دول السودان، والهند، والفلبين، وبنغلاديش.
وتهدف الفعالية إلى تقديم تجربة تتيح للمغتربين إعادة الاتصال بموطنهم الأصلي، وتعريف الزوار بثقافات متنوعة من خلال العروض الفنية، وتجارب الطهي، والحرف التقليدية، وورش العمل التفاعلية.
وتنطلق الفعالية أولًا في الخبر، إذ تُخصص أربعة أيام لكل جالية على مدار شهر أبريل, حيث تبدأ الفعالية مع الجالية السودانية من الأربعاء إلى السبت المقبل، وتليها الجالية الهندية من ١٦ إلى ١٩ أبريل، ثم الجالية الفلبينية من ٢٣ إلى ٢٦ أبريل، وتُختتم بجناح بنغلاديش من ٣٠ أبريل حتى ٣ مايو, ومن ثم الانتقال إلى جدة لاستكمال الفعالية.
وتقدم “جوازك للعالم” تجربة متكاملة تنعكس من خلال تصميم بصري موحد وهوية فنية مستوحاة من الزخارف الشعبية، والأنماط النسيجية، والعناصر الطبيعية، والمعمارية الخاصة بكل دولة.
وخُصصت مناطق لكل جناح لعرض مكونات الثقافة، منها الأزياء والإكسسوارات التقليدية، والعروض الراقصة، والأطعمة المتنوعة، والحِرف اليدوية، إضافة إلى الأسواق المفتوحة، والمسارح، والمجسمات التفاعلية.
وتأتي فعالية “جوازك للعالم” ضمن أهداف متعددة، من أبرزها تعزيز التنوع الثقافي وإبراز جمال تقاليد الدول المشاركة، وبناء جسور تواصل بين المقيمين والزوار، وخلق تجربة شاملة ممتعة وتعليمية لجميع أفراد العائلة، وتسليط الضوء على الإرث الثقافي من خلال الفنون والمأكولات.
ومن المتوقع أن تحظى الفعالية بحضور جماهيري واسع، لما تحمله من طابع احتفالي وتجارب نابضة بالحياة تعبّر عن تقاليد عريقة، تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الترفيه وجودة الحياة لسكان المملكة. -

روبوتات الإسعافات الأولية.. قفزة في عمليات إنقاذ البيئات الصعبة
مع التقدم العلمي واستمرار الثورة التكنولوجية، يسعى الكثير من الشركات حول العالم, للاستفادة منها في تحسين أعمال القطاع الطبي, وفي ظل هذه الابتكارات تمكنت شركة صينية مختصة بالتكنولوجيا الطبية بالتعاون مع شركة أخرى مختصة في تكنولوجيا الروبوتات، من تطوير مجموعة من الروبوتات تعمل على تقديم الإسعافات الأولية وتشارك في عمليات الإنقاذ أثناء الكوارث الطبيعية والعمليات في البيئات المعقدة والنقل إلى داخل المستشفيات، إلى جانب حملها معدات وأجهزة الإسعافات الأولية، مثل: أجهزة التنفس ومراقبة الأكسجين في الدم والحقن والموجات فوق الصوتية وإزالة الرجفان والإنعاش القلبي الرئوي وتزويد الأكسجين.
وشكلت روبوتات الإسعافات الأولية قفزة جديدة في المجال الصحي والطبي التكنولوجي، حيث تتميز بخفة الوزن والقدرة على تقديم العلاج السريع والفعال، وتجمع بين المعدات الطبية وتقنيات الروبوتات الناضجة، مما يحقق الذكاء المتجسد من خلال تجهيزها بثلاثة أوضاع للمشي، رباعية الأرجل ورباعية العجلات وذات المسارات، مع سبع قدرات تشمل: المشي والجري وتسلق المباني وتسلق المنحدرات والاستلقاء وتجنب العوائق واجتيازها، وتعمل هذه الروبوتات بشكل ثابت في درجات حرارة تتراوح بين 20 و 55 درجة مئوية، وفي سيناريوهات مختلفة وبشكل واسع النطاق لتؤدي دورًا مثاليًا في الإجراءات الطبية في الأماكن الخطرة والبيئات القاسية والأماكن التي لا يستطيع الإنسان الوصول إليها. -

بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعي
يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.متخصصو الطاقة: التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
باحثو علوم الحياة: إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية. -

انطلاق عروض المسرحية الكوميدية “الشنطة”
انطلقت عروض المسرحية الكوميدية “الشنطة” على مسرح بكر الشدي بالعاصمة الرياض، وتستمر حتى 19 أبريل 2025، ضمن الفعاليات التي تنظمها الهيئة العامة للترفيه، في إطار جهودها الرامية إلى دعم القطاع المسرحي وتقديم محتوى ترفيهي متنوع يلبي مختلف الأذواق.
وتدور أحداث المسرحية حول “الدكتور وليد” طبيب التجميل الناجح، الذي يعود من رحلة خارجية ليجد نفسه في موقف غامض بعد تبدل حقيبته بأخرى مجهولة, وتتوالى الأحداث بطريقة كوميدية تصاعدية.
ويُعد هذا العمل المسرحي من أبرز الإنتاجات الكوميدية، إذ يجمع بين الطابع الاجتماعي والدرامي في إطار ترفيهي يجذب جمهورًا واسعًا من مختلف الفئات العمرية.
وتحرص الهيئة العامة للترفيه من خلال هذه الفعاليات على تعزيز الحراك الثقافي والفني في المملكة، ودعم الإنتاج المسرحي المحلي عبر تقديم عروض نوعية ترتقي بجودة المحتوى المسرحي وتوفر تجارب ترفيهية مميزة للجمهور في مختلف المناسبات -

بتداولات بلغت 8.4 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا 805.46 نقطة
بتداولات بلغت قيمتها 8.4 مليار ريال، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم منخفضا 805.46 نقاط، ليقفل عند مستوى 11077.19 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 450 مليون سهم، سجلت فيها أسهم شركة واحدة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 252 شركة على تراجع.
وكانت أسهم شركة نماء للكيماويات الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات كيمانول، وأسمنت الرياض، ووفرة، والأسماك، والشرقية للتنمية فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات. وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 0.50% و10.00%.
فيما كانت أسهم شركات الباحة، وأرامكو السعودية، وأمريكانا، وشمس، والإنماء هي الأكثر نشاطًا بالكمية، بينما كانت أسهم شركات الراجحي، وأرامكو السعودية، وشركة الاتصالات السعودية stc، والإنماء، والأهلي هي الأكثر نشاطًا في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضًا 1.992.71 نقطة ليقفل عند مستوى 28648.22 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 69 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 5 ملايين سهم. -

عاصفة قوية تضرب سيبيريا
ضربت عاصفة قوية 4 مناطق روسية في سيبيريا, بلغت سرعتها 33 مترًا في الثانية, مما أدَّى إلى انقطاعات واسعة النطاق للكهرباء، وانتشار الحرائق في العديد من الغابات.
وأعلنت السلطات الصحية الروسية, أن عدد المصابين جراء الإعصار ارتفع إلى 32 شخصًا, بينهم حالة حرجة واحدة.
-

الأعاصير والفيضانات تقتل 16 شخصًا على الأقل بجنوب وغرب أمريكا
قتل 16 شخصًا على الأقل ضربت في موجة جديدة من الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة التي ضربت أمس السبت أجزاء من الجنوب والغرب الأوسط للولايات المتحدة.
وحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن الأنهار في بعض الأماكن ستستمر في الارتفاع لعدة أيام.
وتسببت الأمطار الغزيرة المتواصلة في وسط الولايات المتحدة في ارتفاع مستوى الأنهار بسرعة، مما دفع إلى سلسلة من التحذيرات بشأن الفيضانات المفاجئة من تكساس إلى أوهايو، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وكانت أعاصير قد دمرت في وقت سابق من الأسبوع الماضي مناطق سكنية بالكامل، وكانت مسؤولة عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل.
وتأتي هذه العاصفة في وقت يعاني فيه ما يقرب من نصف مكاتب الأرصاد الوطنية من معدلات شغور بنسبة 20% بعد تخفيضات الوظائف في إدارة ترامب. -

زلزال شديد بقوة 4.6 درجة يضرب إندونيسيا
أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن زلزالاً بقوة 4.6 درجة على مقياس ريختر ضرب اليوم مدينة توبيلو في إندونيسيا.
وأوضح أن مركز الزلزال وقع على عمق 51.5 كيلومترًا، شمال غرب المدينة.
ولم ترد أنباء على الفور عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.
-

زلزال عنيف بقوة 4.6 درجة يضرب وسط باكستان
أفاد المركز الوطني لرصد الزلازل بأن زلزالاً بقوة 4.6 درجات على مقياس ريختر اليوم ضضرب منطقة وادي سوات بإقليم خيبر بختونخواه شمال غرب باكستان.
في باكستان، أن مركز الزلزال كان في سلسلة جبال هندوكوش بأقصى شمال باكستان وعلى عمق 64 كيلومترًا.
-

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى أكثر من 8200 قتيل ومصاب
أفادت وسائل إعلام رسمية في ميانمار اليوم بارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد أواخر مارس الماضي إلى 3354 قتيلاً.
وأوضحت أنه وفق حصيلة غير نهائية بلغ عدد المصابين 4850 شخصًا، فضلاً عن أعداد كبيرة من المفقودين تحت الأنقاض.
يُذكر أن الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة ضرب ميانمار، ويُعد من أقوى الزلازل التي شهدتها، وأدى إلى انهيار مبانٍ وتجمّعات سكنية تاركًا ملايين الأشخاص دون مأوى أو خدمات أساسية.
-

أسعار النفط عند أدنى مستوياتها منذ أكثر من 3 سنوات
أغلقت أسعار النفط اليوم عند أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد أن سجلت تراجعًا حادًا بنسبة 7%.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.56 دولار، أو بنسبة 6.5%، لتسجل 65.58 دولار للبرميل، فيما هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.96 دولار، أو بنسبة 7.4%، لتستقر عند 61.99 دولار للبرميل.