شهدت منطقتا بوليفارد رياض سيتي، وونتر وندرلاند، إقبالًا كبيراً ومميزًا من الزوار للمشاركة في الحفلة التنكرية الأكبر من نوعها على مستوى المملكة بموسم الرياض خلال فترة من 17 – 18 من شهر مارس الجاري ، والتي تواكب الثقافة العالمية المعاصرة في عدد من الكرنفالات والاحتفالات المعتمدة على ارتداء الأزياء الكلاسيكية للعقود السابقة، ومجموعة من التصاميم ذات الدلالات الترفيهية المتنوعة.
وتمكن الشابان سعود الهزاني، وعثمان أحمد بالفوز بأفضل متنكرين عبر تميزهما في التنكر بشخصيتي باتمان، وجون سنو، من الفوز بسيارتين قدمت لهما وسط جموع كبيرة من الزوار، الذين حصد عدد منهم جوائز أخرى وصلت إلى 40 جائزةً .
كما شارك الزوار في الحفلة التنكرية بأزياء تبدو أقرب إلى الأنماط المرتبطة بأحداث الخيال العلمي، وافتتاحيات الأفلام، والفانتازيا الشعبية، وعدد من التصاميم التي تعود لمجموعة من الشخصيات الواقعية والخيالية.
أعلنت بكين اليوم السبت تسجيل أول حالتي وفاة بكوفيد-19 منذ أكثر من عام، وذلك في مقاطعة جيلين بشمال شرق البلاد التي تشهد ارتفاعا كبيرا في الإصابات. وتشهد الصين بكاملها حاليا أسوأ تفش لفيروس كورونا منذ الموجة الأولى التي اكتُشِفت نهاية 2019، فيما اتخذت السلطات إجراءات متنوعة لمواجهة الوباء.
أعلنت لجنة الصحة في الصين السبت تسجيل أول حالتي وفاة بكوفيد-19 منذ أكثر من عام في مقاطعة جيلين بشمال شرق البلاد التي تشهد ارتفاعا كبيرا في الإصابات ما دفع السلطات إلى فرض إجراءات إغلاق أو قيود صارمة في مدن عدة.
وهما أول حالتي وفاة بالفيروس يتم الإبلاغ عنهما في البرّ الرئيسي للصين – باستثناء هونغ كونغ وماكاو – منذ 26 كانون الثاني/يناير 2021. وبذلك يصل إجمالي عدد الوفيات في البلاد بسبب الفيروس إلى 4638.
وسجلت الصين السبت 4051 إصابة جديدة بالفيروس، بينما أحصت 4365 إصابة في اليوم السابق، وفق لجنة الصحة الوطنية. وسجل أكثر من نصف الإصابات في جيلين. ووردت حالتا الوفاة في التقرير اليومي للجنة فيما لم تشر وسائل الإعلام الرسمية إليهما.
وتشهد الصين بكاملها حاليا أسوأ تفش لكوفيد-19 منذ الموجة الأولى التي اكتُشِفت نهاية 2019. وأمر الرئيس شي جينبينغ الخميس بمواصلة استراتيجة “صفر كوفيد” المتشددة التي سمحت لبلاده بأن تحصر عدد الوفيات على أراضيها بأقل من خمسة آلاف منذ بدء الجائحة لكنه سمح أيضا بنهج يعتمد “أهدافا محددة”.
وقد اتخذت السلطات عبر البلاد إجراءات متنوعة لمواجهة الموجة الأخيرة. فاختارت بعض المدن الإغلاق التام وبينها شنجن المركز التكنولوجي الكبير في جنوب البلاد والبالغ عدد سكانها 17,5 مليون نسمة.
في المقابل، انتقلت شنغهاي إلى التعليم عبر الإنترنت وفرضت فحوصات جماعية متجنبة بذلك الإغلاق التام.
وأشارت السلطات إلى أن المصابين بأعراض طفيفة يمكنهم أن يعزلوا انفسهم في منشآت حجر مركزية فيما كان يطلب إلى كل المصابين مهما كانت حدة أعراضهم التوجه إلى مستشفيات متخصصة.
وتواجه هونغ كونغ صعوبات في احتواء موجة المتحورة أوميكرون التي تسببت بآلاف الوفيات في هذه المنطقة الصينية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.











