نشرت وزارة الدفاع البريطانية اليوم عناصر من الجيش للمساعدة في آثار العاصفة “إروين” التي ضربت البلاد الأسبوع الماضي، متسببةً في أضرار جسيمة خصوصاً في شمال شرق مقاطعة “أسكتلندا”.
وأوضح وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان أنه نشر نحو 134 جندياً في منطقة “قرامبين” بأسكتلندا للقيام بمهمات إنسانية، تشمل تفقد جميع المنازل في المنطقة، ومساعدة المتأثرين جراء الكارثة.
ويأتي هذا في الوقت الذي ما زالت فيه آلاف المنازل في شمال شرق أسكتلندا تعاني من انقطاع التيار الكهربائي جراء الرياح العاتية التي تسببت في وفاة شخص ووقوع خسائر فادحة في الممتلكات.
Category: المنوعات
-

بريطانيا تنشر عناصر من الجيش للمساعدة في آثار العاصفة “إروين”
-

باحثون يطورون علاجا من سم الأفعى الجرسية لعلاج الجلطات
نجح مؤخرا باحثون من البرازيل وبلجيكا، في تطوير بروتين “الكولينين 1” الموجود في سم الأفعى الجرسية؛ مما يسمح باستخدامه في تصنيع دواء للجلطات التي تسبب السكتة الدماغية، إلى جانب علاج الجروح العصية على الالتئام.
ويقول العلماء في دراسة حديثة نُشرت في دورية “International Journal of Biological Macromolecules”، وفقا لموقع ” سكاي نيوز”، إنهم استخدموا تقنية تسمى PEGylation حتى يصبح بروتين “الكولينين 1” الموجود في سم الأفعى الجرسية أكثر استقرارا في جسم الكائن الحي، مما يمهد لدخوله في تصنيع الدواء الواعد.
وتعمل تقنية PEGylation على تقليل تفاعل البروتين المأخوذ من سم الأفعى الجرسية، مع جهاز المناعة، وبالتالي تمنع تثبيط فعالية عمله.
وحصل العلماء على “الكولينين 1” من سم نوع من الأفاعى الجرسية، تحمل الاسم العلمي “Crotalus durissus”، ويستطيع هذا الجزيء أن يلتهم بروتين الفيبرينوجين، الذي ينتجه الكبد، ويتسبب في تكوين جلطات الدم.
وبينما يعزز بروتين “الكولينين-1” النزيف لدى ضحية لدغة الثعبان، من المتوقع في الحالات العلاجية، أنّ يتم عزل البروتين وإعطاؤه بجرعات صغيرة، وهذا يمنع تكوين الجلطات التي تسبب السكتة الدماغية.
ويقول العلماء إن هناك مفارقة عند وضع البروتين مباشرة على الجروح؛ إذ يصبح له تأثير معاكس، مما يتسبب في تجلط الدم في الجرح الذي يلتئم ببطء شديد.
وتعتبر عملية الحصول على كمية وفيرة من البروتين مباشرة من الثعابين مجهود مضنٍ؛ حيث يتطلب الأمر وجود متخصصين مدربين لاستخراج السموم من هذا النوع من الثعابين، وقد وضع الباحثون آليات لهذه العملية في دراسة سابقة. -

جناح المملكة في “إكسبو دبي” يسلط الضوء على السينما السعودية
سلط جناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض “إكسبو 2020 دبي” الضوء على المشهد السينمائي في المملكة، وذلك ضمن فعاليات النافذة الثانية من برنامجه الثقافي الجديد “16 نافذة”الذي يحتفي بالقطاعات الثقافية المختلفة التي تشكل ملامح المشهد الثقافي السعودي.
وعرضت قاعة السينما في جناح المملكة، عدداً من الأفلام السينمائية السعودية، التي تعكس نوعية وأصالة الإبداع، وقوة المواهب السعودية العاملة في الحقل السينمائي، حيث حظيت هذه العروض بإقبال لافت من زوار الجناح في المعرض الدولي،إذْ تابعوا عرض الجناح الفيلم القصير “خمسون ألف صورة”، والفيلم الكرتوني “أساطير من قادم الزمان”، وذلك بواقع ثلاثة عروض لكل واحد منها على مدار اليوم.
ويعد الفيلم القصير “خمسون ألف صورة” لمخرجه السعودي عبد الجليل الناصر، واحداً من أبرز الإنتاجات السينمائية السعودية التي أطلت على الساحة خلال العام الماضي، حيث نجح الفيلم في حصد مجموعة من الجوائز المرموقة خلال جولته في عدد من المهرجانات السينمائية ومن بينها مهرجان “الشارقة السينمائي الدولي للأطفال” الذي توجه بجائزة أفضل فيلم خليجي قصير، وكذلك مهرجان “دبلن للفيلم العربي” وغيرها من المهرجانات العربية والعالمية.
كما تضمنت الفعالية أيضاً عرض فيلم “أساطير من قادم الزمان” الذي يعد جزءاً من سلسلة كرتونية تحمل الاسم ذاته، وهي من إنتاج شركة “مانجا للإنتاج” التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان (مسك) الخيرية، ويتميز هذا المسلسل الذي نجح في تحقيق أصداء إيجابية واستقطاب الملايين من المشاهدات، بتسليطه الضوء على مجموعة من أجمل الحكايات والقصص التراثية السعودية ومن الجزيرة العربية التي ترويها الجدة “أسماء” لأحفادها وقطهم الآلي “أنيس”، حيث تسعى من خلالها إلى تقديم النصائح وحِكَم الماضي في شكل أحداث ومحطات زمنية، فيما تكمن جمالية هذا الفيلم في كونه يحتفي باللغة العربية ويربط الأطفال بالمستقبل، فضلاً عن تقديمه محتوى إبداعيا ملهما.
على صعيد متصل، نظم القائمون على جناح المملكة في معرض “إكسبو 2020 دبي” تجربة سينمائية فريدة، وذلك من خلال قاعة سينمائية خاصة،أُنشِئت خصيصا لهذا العرض، ذات تجربة تفاعلية مع نجوم السينما والشخصيات العالمية الخارقة في مسلسلات الحركة (الانيميشن)، حيث شهدت التجربة مشاركة واسعة من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، في الوقت الذي غصت الساحة الأمامية للجناح بالزوار.
وتضمنت التجربة التفاعلية الجديدة، إتاحة الفرصة لالتقاط صورة بانورامية بدرجة 360 درجة في قاعة السينما الخارجية، لتجري بعد ذلك عملية معالجة درامية سريعة للصورة وتحويلها إلى مقطع فيديو مدمج وسط مشاهد من أفلام المغامرات والحركة، استمد مصمموها مواقعها من طبيعة المملكة ومدينة نيوم المستقبلية، فيما تمت إضافة مؤثرات فنية تحاكي خوض مغامرة التجول بين المباني الشاهقة أو ممارسة رياضة التزلج، فيما يمكن للزوار بعد إتمام هذه التجربة تلقي نسخة من الفيلم، عبر البريد الإلكتروني.
وكان جناح المملكة في “إكسبو 2020 دبي”، قد أعلن إطلاق برنامج “16 نافذة” الثقافي” بهدف دعم وتعزيز قطاعات الثقافة والمواهب والمواقع والإبداع المتنوعة في المملكة، وإظهار الجوهر الحقيقي للثقافة السعودية من خلال الجمع بين أفضل الخبرات والكفاءات السعودية العاملة في مجال الفكر والثقافة والإبداع.
وقد صُمِّمَت الأنشطة المتنوعة التي ستمتد على مدار 16 أسبوعاً، لتنطلق، كتجربة ثقافية متفردة تأخذ الجمهور في رحلة تواصلية وتفاعلية، بهدف بناء تجربة فريدة تجذب زوار جناح المملكة في المعرض الدولي، تماشياً مع المحاور الإستراتيجية لرؤية المملكة 2030،المتمثلة في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح. -

انطلاق أولى الأمسيات الشعرية في موسم الرياض 2021
شهد مسرح الراحل أبو بكر سالم في منطقة “بوليفارد رياض سيتي” مساء أمس، أولى الأمسيات الشعرية في موسم الرياض 2021، وسط حضور حاشد من محبي الشعر والأدب والثقافة، شهدوا خلالها عدة قصائد وطنية واجتماعية ووصفية نالت استحسان الحضور ومحبي الشعر.
وأشار المشرف العام على الأمسيات الشعرية بموسم الرياض عبد الله حمير القحطاني، إلى أن الأمسيات الشعرية ستكون في كل يوم ثلاثاء ليصل مجموعها إلى 12 أمسية. -

سينمائيون: المملكة مقبلة على صناعة سينمائية محترفة
أشاد عدد من السينمائيين والمهتمين بإطلاق استراتيجية هيئة الأفلام، التي اشتملت على 19 مبادرة و46 مشروعاً تهدف إلى خلق بيئة مناسبة وبنية تحتية، تنطلق منها صناعة أفلام سعودية جاذبة ومؤثّرة؛ لتنمية القطاع السينمائي، وتعزيز قدراته على مستوى الأسواق المحلية والدولية.

وتحدث الكاتب والناقد خالد ربيع السيد، قائلاً: “ستحقق الاستراتيجية كل رغباتنا، لاحتوائها على جميع التفاصيل، وعدم إغفال الواقع، وستسهم في تحسين مخرجات السينما السعودية، على المدى البعيد فضلاً عن القريب”.
فيما شدد المخرج والمنتج ممدوح سالم على قدرة المملكة لأن تكون مركزاً عالمياً في منطقة الشرق الأوسط، من خلال استراتيجية هيئة الأفلام التي استوعبت عدة مبادرات تسهم في تلبية احتياجات الحقل السينمائي، موضحاً أن صناعة الأفلام تنعم بكيان تنظيمي وتشريعي، بخلاف ما حدث في الماضي، حين كانت تقوم على جهود فردية.

وذكر الممثل خالد صقر أن ما حدث في تدشين الهيئة للاستراتيجية، هو مبتغى كان يراود جميع السينمائيين، وأردف: “لا يمكنني وصف مشاعري في نقل هذا الحلم إلى واقع، بالإضافة إلى أن المملكة ستصبح خلال الفترة القادمة، نقطة جذب أساسية في المنطقة، وهذا هو الوقت الذي سترتفع فيه أسقف الطموح والتوقعات”.

أما الممثلة أضوى فهد، فقد قرأت المشهد بشكل مغاير، حيث قالت: “إن جهود هيئة الأفلام هي توجه جديد يخلق آفاقاً تنقل السينمائيين إلى العالمية، بالجودة والاحترافية، كما أنها ستغيّر الكثير من الأشياء التي عانى منها القطاع في أوقات سابقة”.
من جهته، يرى المخرج حيدر سمير، أن السينما تعكس ثقافة وقيم المجتمع، وتبرز مكانته الحضارية، مؤكداً اهتمام قطاعات الثقافة المعنية بهذا الشأن، ودعمها وتحفيزها المنتظر، إذ أحالت تطلعات صناع الأفلام إلى حقيقة قابلة للتنفيذ.

ويعتقد المخرج محمد الباشا أن الاستراتيجية من شأنها وضع المملكة في مصاف الدول المتخصصة والمتطورة في الصناعة السينمائية بكل ما تتضمنه من مجالات تقنية وفنية، واصفاً الهيئة بالبيت الكبير الذي تتوفر فيه كل المتطلبات الأساسية والرئيسية التي يحتاجها صناع الأفلام بالمملكة.
-

باحثون أميركيون يبتكرون كاميرا بحجم “حبة ملح”
طور باحثون في جامعتي برينستون وواشنطن الأميركيتين كاميرا بحجم “حبة ملح خشن” تتمتع بدرجة عالية من الدقة، وتستطيع التقاط صور بألوان كاملة، على عكس الكاميرات فائقة الصغر المتاحة حاليا.
وقالت جامعة برينستون في بيان إن الكاميرات صغيرة الحجم عموما تفيد في مجالات تشخيص الأمراض والمشكلات الصحية في أعضاء جسم الإنسان، وتعزز إمكانيات الاستشعار في الروبوتات فائقة الصغر، لكنها كانت تلتقط صورا مشوشة ومشوهة، وتوفر مجالات رؤية محدودة.
أما الكاميرا الجديدة فتستطيع التقاط صور نقية بالألوان الكاملة، بما يضاهي كاميرا مركبة أكبر يزيد حجمها 500 ألف مرة، وفق ورقة بحثية نشرها المطورون في مجلة “نيتشر كوميونيكشن”.
وقال بيان الجامعة إنه بينما تستخدم الكاميرات التقليدية الزجاج المنحني أو العدسات البلاستيكية لكسر الضوء، وإنتاج صور ذات دقة عالية، يعتمد النظام البصري الجديد لهذه الكاميرا على تقنية تسمى “السطح الخارق”، تعمل على كسر الضوء، بطرق لا تحتاج إلى كاميرات كبيرة الحجم.
ويمكن أن تفيد هذه الكاميرا في إجراء عمليات المنظار لتشخيص واستكشاف الأمراض دون تدخلات جراحية كبيرة، وتحسين عمليات التصوير للروبوتات.
وقال الباحثون: “تتيح أجهزة التصوير النانوية، التي تعدل الضوء بمقاييس الطول الموجي الفرعية تطبيقات جديدة في مجالات متنوعة، تتراوح من الروبوتات إلى الطب”.
-

قتلى وجرحى في إطلاق نار بمدرسة في ولاية ميشيغان
لقى ثلاثة طلاب حتفهم وأصيب ستة أشخاص من بينهم مدرِّس في إطلاق نار في مدرسة ثانوية في ريف أكسفورد بولاية ميشيغان، وفقا لما ذكرته الشرطة المحلية.
وقال مكتب شرطة مقاطعة أوكلاند في بيان إنه تم احتجاز طالب يبلغ من العمر 15 عامًا ومصادرة مسدس بعد إطلاق النار في المدرسة الثانوية. -

الخليجيون يقضون أكثر من 200 ألف ليلة فندقية في سويسرا الصيف الماضي
جدة – عبدالله الدماس
كشف مدير هيئة السياحة السويسرية في دول مجلس التعاون الخليجي ماتياس البريخت بأن عدد ليالي الإقامة للزوار من دول مجلس التعاون الخليجي بلغت أكثر من 200 ألف ليلة فندقية في سويسرا وذلك خلال الصيف الماضي منذ فتح الحدود في 28 يونيو الماضي.
وقال البريخت بأن جولتهم في المملكة تأتي لتعريف راغبي السفر بالحملات الترويجية التي عملت عليها الجهات المعنية وذلك لما تملكه سويسرا من مقومات سياحية تجعل العديد يحرص على زيارتها.
وأكد مدير هيئة السياحة السويسرية بأن السياح السعوديين إلى سويسرا لهم الترحيب الكبير نظرا لجعلهم إياها الخيار الطبيعي لقضاء عطلتهم خاصة بعد كوفيد نظرا لرغبتهم في المدن السويسرية الهادئة وغير المزدحمة إذ تُعدّ سويسرا بمثابة الوجهة السياحية الساحرة لعشاق الطبيعة والسفر والمغامرات، بما تحتضنه من طبيعة خلابة وجبال مهيبة وأنهار متدفقة، وغابات كثيفة وعلى الرغم من عدم امتلاكها لحدود بحرية، إلا أنها تمتلك ثروة كبيرة من البحيرات الطبيعية ذات المياه الفيروزية الكريستالية.
-

ضحايا جراء أول عاصفة شتوية تضرب بريطانيا
لقي شخصان، على الأقل، حتفهما في المملكة المتحدة بعد أن ضربت العاصفة الشتوية الأولى لهذا العام مناطق من البلاد، بريح بلغت سرعتها ما يقرب من 160 كيلومتر في الساعة.
وضربت العاصفة، التي أطلق عليها مكتب الأرصاد الجوية في البلاد اسم أروين، أجزاء من شمال إنكلترا وأسكتلندا وإيرلندا الشمالية بشكل خاص، ما تسبب في إغلاق الطرق وتأخر القطارات وانقطاع التيار الكهربائي وأمواج عالية.
ولقي 3 رجال حتفهم- رجل في كل منطقة متضررة- بسبب سقوط أشجار .
وعلى الرغم مما يبدو أن أسوأ ما في العاصفة قد انتهى، فقد صدرت توجيهات للسكان بتوخي الحذر من السفر يوم السبت، حيث أبلغت شبكات القطارات عن تعطل بعض خدماتها وسط رياح لا تزال شديدة وتساقط ثلوج كثيفة.
وقال ستيف رامسدال، كبير الخبراء في مكتب الأرصاد الجوية “العاصفة أروين أنتجت بعض الرياح القوية بشكل خطير خلال الليل، حيث سجلت هبات رياح تجاوزت 90 ميلا في الساعة. الرياح القوية ستتحرك جنوبا عبر المملكة المتحدة خلال اليوم، وستضعف تدريجيا”.
-

فتاة غلاف “ناشيونال جيوغرافيك” الأفغانية تظهر في إيطاليا
الترجمة – “الجزيرة أونلاين”
ذكرت الحكومة الإيطالية أن “الفتاة الأفغانية” الشهيرة ذات العيون الخضراء التي ظهرت على غلاف مجلة مجلة ناشيونال جيوغرافيك قبل 35 عاما ،وصلت إلى إيطاليا بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد. وقال مكتب رئيس الوزراء ماريو دراجي، وفقا لمحطة سي بي إس الأمريكية، إن إيطاليا نظمت إخلاء الفتاة وتدعى شربات جولا بعد أن طلبت مساعدتها لمغادرة البلاد. وقال البيان إن الحكومة الإيطالية ستساعدها الآن في دمجها في الحياة في إيطاليا.
وقد اكتسبت جولا شهرة دولية في عام 1985 عندما كانت لاجئة أفغانية ، بعد أن نُشرت صورة لها ، بعيونها الخضراء الثاقبة ، على غلاف ناشيونال جيوغرافيك، وعثر عليها مصور المجلة مرة أخرى في عام 2002.
و في عام 2014 ، ظهرت جولا في باكستان لكنها اختبأت عندما اتهمتها السلطات بشراء بطاقة هوية باكستانية مزورة وأمرت بترحيلها، وتم نقلها جواً إلى كابول حيث أقام لها الرئيس حفل استقبال في القصر الرئاسي وسلمها شقة جديدة.
و قال مكتب رئيس الوزراء الإيطالي إن صورة جولا شربات “ترمز إلى التقلبات والصراعات التي مرت بها أفغانستان .”
وقال البيان إن إيطاليا نظمت سفرها إلى إيطاليا “كجزء من برنامج الإجلاء الأوسع المعمول به للمواطنين الأفغان وخطة الحكومة لاستقبالهم واندماجهم”. -

افتتاح “طريق الكباش” في الأقصر بمصر
لأول مرة منذ ما يقرب 3500 سنة، عاد طريق الكباش ليظهر إلى النور، مساء الخميس، حيث يضم أكثر من ألف تمثال على هيئة جسم أسد ورأس كبش، ويربط بين معبد الكرنك ومعبد الأقصر في جنوب مصر.
وخلال احتفالية مهيبة بالأقصر افتتح طريق الكباش مجددا بعد ترميمه، في حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وقال وزير السياحة والآثار خالد العناني في بداية الاحتفالية، إن الطريق “تضم 1057 تمثال”.
وتؤكد وزارة السياحة أن طريق الكباش سيجعل من مدينة الأقصر “متحفا مفتوحا” في بلد يوظف قطاعه السياحي مليوني شخص ويدر أكثر من 10 بالمئة من إجمالي الناتج القومي.
ويبلغ طول طريق الكباش 2.7 كيلومترا، وشيدها الملك نختنبو الأول مؤسس الأسرة الفرعونية الـ30 (380-362 قبل الميلاد) بصورتها النهائية حيث وضع تماثيل أبو الهول برؤوس الكباش مع نقش تذكاري، يقول فيه: “لقد أنشأت طريقا جميلا لأبي أمون رع محاطا بالاسوار ومزينا بالزهور ليبحر فيه إلى معبد الاقصر”.
وكشف عن ملامح الطريق وأول تماثيله عام 1949 ثم توقفت أعمال التنقيب إلى أن استؤنفت مع مطلع الألفية الثانية، ثم توقفت مرة أخرى عقب احتجاجات 2011، ثم استؤنف العمل مجددا اعتبارا من 2017.
ومجمع معابد الكرنك والأقصر، إضافة إلى المقابر الفرعونية في وادي الملوك ووادي الملكات، مسجلة كلها ضمن التراث العالمي لدى اليونسكو.
وكان جدل واسع ثار في مصر منتصف عام 2020 عندما نقلت 4 من تماثيل أبو الهول ذات رؤوس الكباش، انتزعت من بين زميلاتها في الأقصر، لوضعها في ميدان التحرير بالقاهرة. -

“ناسا” ترسل مركبة فضائية لحرف مسار كويكب متجه إلى الأرض
في مهمة تاريخية وغير مسبوقة، أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” ليل الثلاثاء الأربعاء المركبة الفضائية “دارت” (السهم الصغير) للاصطدام بالكويكب ديمورفوس، الذي لا يشكل تهديدا حقيقيا للأرض، وحرف مساره بعيدا عن كوكبنا. واختارت ناسا هذا الكويكب بالتحديد لأن قربه النسبي من الأرض وتكوينه الثنائي يجعله مثاليا لمراقبة نتائج الاصطدام.
في عملية يمكن أن تتيح مثيلاتها للبشرية تفادي اصطدام أي أجسام فضائية بكوكب الأرض مستقبلا، أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” ليل الثلاثاء الأربعاء مركبة فضائية بسرعة 24 ألف كيلومتر في الساعة، في مهمّة غير مسبوقة، لتصطدم بأحد الكويكبات في عملية تهدف إلى حَرف مساره.
وأطلقت على المركبة تسمية “دارت”، وهي كلمة تعني بالإنكليزية “السهم الصغير”، مكوّنة في هذه الحالة من الأحرف الأولى لعبارة “دابل أستيرويد ريدايركشن تست” (اختبار إعادة توجيه كويكب مزدوج)، وقد أقلعت من كاليفورنيا محمولة على صاروخ “فالكون 9” من شركة “سبايس إكس” عند الساعة 22:21 بالتوقيت المحلي (06:21 ت غ الأربعاء). وكتبت ناسا في تغريدة بعد إطلاق المركبة “كويكب ديمورفوس، نحن قادمون إليك”.
وانفصلت حمولة دارت وهي في حجم سيارة صغيرة عن صاروخ الدفع بعد دقائق من عملية الإطلاق لبدء رحلة مدتها 10 أشهر في أعماق الفضاء على بعد نحو 11 مليون كيلومتر من الأرض. وبمجرد الوصول إلى وجهتها، ستختبر دارت قدرتها على تغيير مسار كويكب باستخدام القوة الحركية المطلقة والاصطدام به بسرعة عالية لدفع الجلمود الفضائي بعيدا عن مساره بما يكفي لإبعاد أي مصدر تهديد لكوكب الأرض في المستقبل.
وستعمل كاميرات مثبتة على المركبة وكذلك على مركبة فضائية صغيرة بحجم حقيبة اليد سيتم إطلاقها من دارت قبل حوالي 10 أيام من الاصطدام على تسجيل ما سيحدث وإرسال صور للعملية إلى الأرض. والكويكب الذي ستستهدفه دارت لا يشكل أي تهديد حقيقي للأرض وهو صغير جدا مقارنة بكويكب تشيكشولوب المدمر الذي ضرب الأرض قبل حوالي 66 مليون عام، مما أدى إلى انقراض الديناصورات. لكن العلماء يقولون إن الكويكبات الصغيرة أكثر انتشارا وتشكل خطرا أكبر على المدى القريب من الناحية النظرية.
والكويكب المستهدف هو “قمر صغير” بحجم ملعب لكرة قدم يدور حول جلمود أكبر بخمس مرات في نظام كويكب ثنائي يسمى ديديموس، وهي كلمة يونانية تعني التوأم. واختار فريق البحث في ناسا هذا النظام بالتحديد لأن قربه النسبي من الأرض وتكوينه الثنائي يجعله مثاليا لمراقبة نتائج الاصطدام.
و قبل ساعات من الإقلاع، أعلنت شركة “سبايس إكس” أن الظروف المناخية مؤاتية لإطلاق المركبة في الوقت المحدّد. وقال العالم في ناسا المشارك في هذه المهمّة توم ستاتلر في مؤتمر صحافي إن هذا الاختبار “سيكون تاريخيا”، مشيرا إلى أن “البشرية ستغيّر للمرة الأولى حركة جرم فضائي طبيعي في الفضاء”.