Category: المنوعات

  • الاتحاد الأوروبي يقدم مقترحا لمكافحة التلوث البلاستيكي

    الاتحاد الأوروبي يقدم مقترحا لمكافحة التلوث البلاستيكي

    قدم الاتحاد الأوروبي ودول أخرى الخميس، الخطوط العريضة لاتفاق دولي لمكافحة التلوث الناجم عن 8,3 مليارات طن من البلاستيك المنتج منذ بداية الخمسينات.

    ويقترح مشروع القرار الذي قدمته البيرو ورواندا بدعم من 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى سبعة بلدان أخرى، إنشاء لجنة تفاوض حكومية دولية مع تفويضها لوضع “اتفاق دولي ملزم قانونا وعلى أساس نهج شامل لخفض التلوث البيئي الناجم عن البلاستيك ومنعه”.

    وسيأخذ هذا الاتفاق أيضا في الاعتبار جزيئات البلاستيك الدقيقة وسيروّج لاقتصاد دائري يشمل الدورة الكاملة لهذه المنتجات: من تصنيعها إلى استخدامها مع منع إنتاج مخلفات وإدارتها ومعالجتها، وفق مشروع القرار.

    ومن المقرر أن تنظر جمعية الأمم المتحدة المكلفة الشؤون البيئية في مشروع القرار ومن المفترض أن تجتمع في الفترة الممتدة من 28 شباط/فبراير إلى 2 آذار/مارس في نيروبي حيث يقع المقر الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

    ويذهب النص إلى أبعد من التلوث البحري بالبلاستيك لأن “80 في المئة من البلاستيك الذي ينتهي به المطاف في البحر، يأتي من مصادر برية”.

    ومن أجل القيام بذلك “يجب أن نأخذ في الاعتبار كل البيئات التي فيها البلاستيك والتركيز على كل من الأنشطة والتدابير في المنبع والمصب” وفق النص.

    وحذّر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أن “كوكبنا يغرق في التلوث البلاستيكي” مع إنتاج العالم قرابة 300 مليون طن من النفايات البلاستيكية كل سنة.

  • وفاة الفنان السوداني أبو عبيدة حسن

    وفاة الفنان السوداني أبو عبيدة حسن

    توفي اليوم الفنان السوداني أبو عبيدة حسن بعد معاناة طويلة مع المرض.

    الفقيد الذي ولد في ١٩٥٢، عرف بأغنياته التي كان يرددها بمصاحبة آلة الطنبور (الربابة) وله عدد من الأغنيات الشهيرة التي تغنى بها من كلمات عدد من شعراء الأغنية المعروفين. 

  • تطوير هياكل بصرية تستشعر الضوء

    تطوير هياكل بصرية تستشعر الضوء

    وجد باحثون في معهد علم الوراثة البشرية في جامعة هاينريش الألمانية، أن الأدمغة الصغيرة المزروعة في المختبر، طورت هياكل بدائية للعين يمكنها استشعار الضوء والتواصل مع بقية الدماغ. 

    وتزرع الكتل الكروية، المعروفة باسم “أعضاء الدماغ”، في طبق بتري من الخلايا الجذعية، والتي يمكن أن تضاعف وظيفة أي خلية جسدية أخرى.

     استخدم الباحثون الخلايا الجذعية لزراعة أزواج من “الأكواب البصرية”، وهي مرحلة مبكرة من تكوين العين تتطور عندما يبلغ عمر الجنين نحو خمسة أسابيع. يبلغ عرض الأعضاء قرابة ثلاثة ملليمترات فقط، والأكواب صغيرة الحجم، بقياس 0.2 ملليمتر فقط، لكل منها. 

    الأكواب البصرية تنمو كأزواج متطابقة، ولديها بعض سمات العيون الحقيقية، بما في ذلك القرنيات والعدسات وشبكية العين البدائية، ما يسمح لها “برؤية” الضوء، كما أنها تطور الخلايا العصبية، التي تسمح لها بالتواصل مع “الدماغ” الرئيسي. 

    من بين 314 من أعضاء الدماغ التي تم اختبارها في الدراسة، تم تطوير نحو ثلاثة أرباع الأكواب البصرية بالكامل بعد 60 يومًا، أي ما يعادل ظهورها في الأجنة البشرية.

    ويعتقد الباحثون أن هذه التجارب يمكن أن تقود العلم إلى نمو شبكية العين في المختبر، لمساعدة أولئك الذين يعانون من فقدان البصر.

    يخطط فريق البحث على وضع إستراتيجيات للحفاظ على أكواب البصريات القابلة للحياة لفترات زمنية طويلة، واستخدامها في الآليات التي تسبب اضطرابات الشبكية.

  • الصحة العالمية تراقب سلالة “مو” الجديدة لكوفيد 19

    الصحة العالمية تراقب سلالة “مو” الجديدة لكوفيد 19

    صنّفت منظمة الصحة العالمية اليوم، سلالة جديدة من فيروس كورونا تسمى “مو” التي اُكتشِفَت لأول مرة في كولومبيا في يناير الماضي على أنها متغير مثير للاهتمام.
    وقالت في تقريرها الوبائي الأسبوعي حول كوفيد – 19 :إن هناك مؤشرات على أن طفرات السلالة “مو” تمكّنها من تجنب الأجسام المضادة في الأشخاص الذين تم تلقيحهم أو تعافيهم بشكل أفضل من المتغيرات الأخرى.
    وأوضحت أن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات حول المتغير المعروف أيضاً باسم بي621.1. لإثبات أنه أكثر عدوى أو أكثر مقاومة للقاحات.
    يشار إلى أن هناك حتى الآن خمس “سلالات ذات أهمية” تراقبها منظمة الصحة العالمية. وبالإضافة إلى ذلك فإن هناك أربع “سلالات مثيرة للقلق”، بما في ذلك السلالة “دلتا” شديدة العدوى التي سادت في جميع أنحاء العالم.
    وكتبت منظمة الصحة العالمية أنه جرى اكتشاف “مو” في بعض البلدان في أمريكا الجنوبية وأوروبا.
    وتبلغ نسبة السلالة على مستوى العالم 1ر0 % فقط، وفقاً للتقديرات الحالية. ومع ذلك، تبلغ نسبتها في كولومبيا 38 % وفي الإكوادور 13 % والنسبة مستمرة في الزيادة.

  • مصر توقع عقدا لانشاء خط قطار كهربائي سريع بقيمة 4,45 مليار دولار

    مصر توقع عقدا لانشاء خط قطار كهربائي سريع بقيمة 4,45 مليار دولار

    وقعت مصر الاربعاء عقدا لتصميم وتنفيذ خط قطار كهربائي سريع يربط بين ساحلي البحر الأحمر والبحر المتوسط، مع اتحاد شركات مصري ألماني بقيادة شركة “سيمنز” العملاقة وبتكلفة 3,75 مليار يورو.

    وأفاد التلفزيون الرسمي أن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي شهد “توقيع عقد تصميم وتنفيذ وتوريد وصيانة، لمدة 15 عاما، الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع بطول 660 كلم وبتكلفة 4,45 مليار دولار”.

    وكانت وزارة النقل المصرية أكدت في شباط/فبراير أنه تم الانتهاء من “أعمال أبحاث التربة والرفع المساحي وتخطيط المسار”، مشيرة إلى أن المشروع سيكتمل خلال عامين.

    ومن المقرر أن يربط خط القطار الكهربائي بين ساحلي البحر الأحمر والبحر المتوسط، إذ يبدأ من مدينة العين السخنة بمحافظة السويس شرقًا، وصولا إلى محافظة مطروح شمال غرب البلاد، ومرورا بـ 21 محطة من بينها العاصمة الإدراية الجديدة التي تبنيها الحكومة المصرية على بعد 45 كلم شرق القاهرة.

    ومشروع العاصمة الادارية الجديدة والقطار السريع من بين عدة مشروعات ضخمة تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتنفيذها بعد انتخابه رئيسا للبلاد عام 2014، لتحسين البنية التحتية وشبكة الطرق والمواصلات في مصر.

    وكانت الحكومة المصرية وقعت في 2019 عقدا لتنفيذ مشروع كبير آخر في مجال النقل وهو إنشاء خطين للقطار المونوريل المعلق في القاهرة بقيمة 4,5 مليار دولار.

    وتم توقيع العقد مع تحالف شركات يضم شركة بومباردييه للنقل الكندية وشركتي أوراسكوم للانشاءات والمقاولون العرب من مصر.

    وحسب شركة بومباردييه، سوف يربط الخط الأول بين محافظة القاهرة والعاصمة الادارية الجديدة بطول 54 كلم، بينما يربط الخط الثاني بين محافظة الجيزة ومدينة السادس من أكتوبر غرب القاهرة، بطول 42 كلم.

  • مصر تسعى لانتاج أكثر من مليار جرعة سنويا من اللقاح الصيني “سينوفاك”

    مصر تسعى لانتاج أكثر من مليار جرعة سنويا من اللقاح الصيني “سينوفاك”

    أعلنت القاهرة الأربعاء التوجه إلى انتاج أكثر من مليار جرعة سنويا من لقاح سينوفاك الصيني المضاد لكوفيد-19 وفق وزيرة الصحة هالة زايد التي أضافت أنّ مصر تكون بذلك “أكبر منتج للقاحات في افريقيا والشرق الأوسط”.

    وأوضحت زايد للصحافيين أنه بموجب اتفاق مع الشركة الصينية المنتجة للقاح سينوفاك، سيتولى مصنعان في القاهرة الانتاج، لافتة إلى أنّ “أكثر من 200 مليون جرعة سنويا” سيتم انتاجها في أحد المصنعين وهو ما سيغطي الاحتياجات المحلية وفقا لها.

    وأضافت أنّ “ثلاثة ملايين جرعة يوميا أي حوالي مليار جرعة سنويا “سيتم انتاجها” في المصنع الثاني”، ما سيتيح التصدير للدول الافريقية لتغطية احتياجاتها من اللقاحات المضادة لكورونا.

    وقالت هبة والي، رئيسة الشركة القابضة للأمصال واللقاحات “فاكسيرا” التي تقوم بالتصنيع، “حصلنا على تصريح من الهيئة المصرية للدواء وتم بالفعل توزيع مليون جرعة من اللقاح” في مصر.

    وكان خبراء صينيون زاروا مصر في وقت سابق لتفقد التجهيزات والمواد المخصصة لانتاج اللقاح في مصانع فاكسيرا.

    ورسميا سجلت مصر 288441 اصابة بكوفيد من بينها 16736 حالة أدت الى الوفاة.

    وفي هذا البلد الذي يبلغ تعداد سكانه نحو 102 مليون نسمة، حصل 7،5 مليون مصري على جرعة واحدة على الأقل من أحد اللقاحات المضادة لكورونا.

  • حرائق الغابات تزيد من مخاطر تلف الرئة

    حرائق الغابات تزيد من مخاطر تلف الرئة

    وجدت دراسة أجراها باحثون من جامعة هارفارد، أن الدخان الناجم عن حرائق الغابات يزيد من احتمال تلف الرئة، والإصابة بكوفيد-19.

    واستخدم الباحثون بيانات من 133 مقاطعة في كاليفورنيا وأوريغون وواشنطن من عام 2020, وكانت النتائج نحو  12% من حالات الإصابة في كوفيد-19, و9% من الوفيات بمستويات عالية من دخان حرائق الغابات.

    ويعتقد الباحثون أن المستويات العالية من الجسيمات الصغيرة تجعل الناس يستنشقون مواد ضارة وخطيرة.  وتلك الجسيمات الصغيرة يمكن أن تسبب تلف الرئة، وتؤثر على الجهاز المناعي، وتجعل الشخص أكثر عرضة للعدوى بالفيروسات، بما في ذلك “COVID-19”

     وفي عام 2020 شهدت الولايات المتحدة موسمًا سيِّئًا من حرائق الغابات، وخسرت خمسة ملايين فدان من الأراضي المحترقة. وأوضح فريق الدراسة، أن تغير المناخ يوجد مناخات أكثر سخونة وجفافًا في أجزاء كثيرة من العالم، ويعتقد العلماء أن حرائق الغابات في المستقبل سيكون أكبر وأكثر كارثية.

     

  • دراسة كويتية عن معدلات ذكاء الأطفال

    دراسة كويتية عن معدلات ذكاء الأطفال

    أجرت وزارة التربية في الكويت، دراسة بين ثلاث فئات من الأطفال للوقوف على مستوى ذكائهم في “صعوبات التعلم” و “بطيئي التعلم” و”العاديين في التعليم العام”.

    وجدت الدراسة أن النوع الأول من الأطفال هم أكثر تميزًا في الاختبارات العلمية، وأطفال صعوبات التعلم يفضلون التعلم المتعدد الحواس، مثل: التعلم البصري، الحركي، ما يتوافق مع طبيعة الأداء ونوعية الاختبارات.

     وبطيئو التعلم لديهم مستوى أقل من الأطفال العاديين ومن ذوي صعوبات التعلم، ويعانون من قصور في الذكاء العام. ويختلف أطفال صعوبات التعلم في الاختبارات الخاصة بالتنظيم الإدراكي، بما في ذلك “تكميل الصور، ترتيب الصور، رسوم المكعبات، تجميع الأشياء. والمشترك الوحيد بين ذوي صعوبات التعلم وبطيئي التعلم هو أن لديهم قصورًا في الانتباه والتركيز.

  • سمية الخشاب تثير الجدل بتغريدة غريبة

    سمية الخشاب تثير الجدل بتغريدة غريبة

    أثارت الفنانة المصرية، سمية الخشاب، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بطلب غريب حول إنجاب الأطفال.

    وقالت الخشاب، في تغريدة لها عبر حسابها في “تويتر” : “أنا بطالب برخصة وامتحان للإنجاب، يعني قبل ما الأزواج يخلِّفوا يروحوا يطلعوا الرخصة دي فيتعملهم اختبار هل هما مؤهلين يربّوا أو لا؟ هل هما mentally stable؟ (مستقرون عقلياً) هل هيطلعوا نشء كويس للمجتمع؟”.

    وأضافت في تغريدتها: “اللي يسقط فالامتحان يعملوله therapy (تأهيل نفسي) وياخد كورس تدريب لحد ما ينجح عشان ميظلموش الأطفال معاهم”.

    ولاقت تغريدة سمية الخشاب تفاعلا كبيرا على السوشيال، بين مؤيد للفكرة ومعارض لها.

  • هل تفكر في التقاعد المبكر؟ إليك هذه الدراسة

    هل تفكر في التقاعد المبكر؟ إليك هذه الدراسة

    وجدت دراسة جديدة أن التخلي عن التقاعد المبكر في السنوات اللاحقة للفرد، يمكن أن يساعد في تعزيز مهارات الإدراك والتفكير لديه.

    وبحسب “ديلي ميل” وجد الباحثون في جمعية ماكس بلانك الألمانية لتقدم العلوم، أن العمل حتى سن 67، عندما يتقاعد معظم الأمريكيين، يبطئ من تدهورهم المعرفي ويمكن أن يساعد في مكافحة أمراض مثل الزهايمر والأمراض الأخرى التي يمكن أن تؤثر سلبا على الوظائف الإدراكية للشخص.

    ومن اللافت للنظر أن النتائج تظهر أن الشخص سيستفيد من العمل لفترة أطول، بغض النظر عن جنسه أو مستواه التعليمي أو مستوى تعقيد الوظيفة.

    وقال المعد المشارك للدراسة، أنجيلو لورينتي، في بيان: “تشير دراستنا إلى أنه قد تكون هناك نتيجة مصادفة غير مقصودة للتقاعد المؤجل”.

    وتابع لورينتي: “في هذه الدراسة، نقترب من التقاعد والوظيفة المعرفية من منظور أن كليهما يقتربان من نهاية مسار طويل من الحياة”.

    ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم وظائف أكثر تعقيدا يشهدون انخفاضا أبطأ قليلا من أولئك الذين لديهم وظائف أقل تعقيدا.

    ويبدأ بالأصول الاجتماعية للفرد في العرق والجنس والوضع الاجتماعي والاقتصادي في وقت مبكر من الحياة، ويستمر في التحصيل التعليمي والمهني والسلوكيات الصحية، ويمتد إلى عوامل أقرب مثل حالة الشراكة والصحة العقلية والجسدية.

    ووجدت دراسة منفصلة أجراها باحثون في المركز الطبي بجامعة جورج تاون مؤخرا، أن بعض المهارات العقلية، بما في ذلك تعدد المهام وتحديد الأولويات، تتحسن بعد سن الخمسين.

    ودرس الباحثون ملاحظات 20469 فردا تتراوح أعمارهم بين 55 و75 عاما كانوا جزءا من القوى العاملة الأمريكية بين عامي 1996 و2014.

    وأضاف لورينتي أنه لا يوجد تغيير بين الديناميكيات الاجتماعية وديناميكيات سوق العمل، مضيفا أن العديد من البلدان حول العالم رفعت سن التقاعد.

    ووفقا لجمعية الزهايمر، يعاني أكثر من 6 ملايين أمريكي من مرض الزهايمر، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 13 مليونا بحلول عام 2050.

    وعلى الصعيد العالمي، يبلغ هذا الرقم 50 مليونا على الأقل، ويمكن أن يتجاوز 150 مليونا بحلول عام 2050 إذا لم يتم اكتشاف اختراقات، وفقا لـ Bright Focus.

    وأوضح لورينتي: “هذا هو السبب في أنه من المناسب فهم ما إذا كان التقاعد في سن أكبر قد تكون له عواقب صحية، لا سيما على الوظيفة الإدراكية”.

    ونُشرت الدراسة مؤخرا في SSM – Population Health.

  • أراد صيد الصراصير .. فانفجر المنزل

    أراد صيد الصراصير .. فانفجر المنزل

    أصيب أحد سكان مدينة نوفوروسيسك في سيبيريا نتيجة انفجار وقع عندما أراد اصطياد الصراصير في شقته.

    أفادت بذلك صحيفة “نوفوروسيسكي رابوتشي” في صفحتها على “إنستغرام”.

    ووقع الحادث في منزل الرجل الذي استعان بطريقة خاصة لمحاربة الحشرات حيث استخدم علب ديكلوروفوس. وأشارت زوجته إلى حدوث تفاعل كيميائي أدى إلى وقوع انفجار أثناء اصطياد الصراصير.

    وأصيب الرجل بجروح خطيرة في الرأس والكتف ونقل إلى المستشفى.

  • هيفاء وهبي تعلن تراجعها عن رفض التطعيم

    هيفاء وهبي تعلن تراجعها عن رفض التطعيم

    أعلنت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي عن تراجعها عن موقفها الرافض للتطعيم ضد فيروس كورونا، مؤكدة أن “التطعيم ضد فيروس كورونا هو أمر مهم، وذلك لأن الطب كان له وقفة مهمة للتصدي له”، بحسب قولها.

    وفي تصريح للتلفزيون المصري، قالت وهبي: “قالوا سابقا إن اللقاح سيكون على شكل شريحة إلكترونية تزرع بالجسم، ما أدى لخوفي منه، والآن بعدما أطلقت شركات عالمية لقاحات طبيعية فعالة، أصبح ضروريا أن نتلقاه في أول فرصة”.

    وأضافت: “بات التطعيم واقع حياة لا يمكن تجاهله ودائما يسألني الأطباء هل تلقيت اللقاح؟.. ما يعني أنه أمر ضروري”.

     يذكر أن وهبي شككت في وقت سابق في اللقاح، وقارنت فيروس كورونا بالأيدز والسرطان اللذين لم تظهر لهما أدوية وقائية حتى الآن.