Category: المنوعات

  • الصينيون ينجزون مهام خارج محطة الفضاء

    الصينيون ينجزون مهام خارج محطة الفضاء

    أنجز  رواد الفضاء الصينيون اليوم الأنشطة المقررة خارج الوحدة تيانخه، الوحدة الأساسية بمحطة الفضاء الصينية، وعادوا إلى الوحدة مجددا، بحسب وكالة الفضاء المأهولة الصينية.

    وتعد تلك هي المرة الثانية التي يجري فيها رواد الفضاء الصينيون أنشطة خارج المركبة الفضائية خلال عملية بناء محطة الفضاء الصينية،وقد أعلنت وكالة الفضاء المأهول الصينية أن تلك الأنشطة حققت نجاحا كاملا.

    وكان رائدا فضاء صينيان قد خرجا اليوم الجمعة مجددا إلى الفضاء لإنهاء تركيب ذراع آلية في محطة تيانغونغ التي تنشئها الصين حاليا، وفق ما أعلنت وكالة الفضاء الصينية المكلفة بالرحلات المأهولة.

    وعرضت قنوات التلفزيون الحكومية مباشرة لقطات من هذا الخروج إلى الفضاء، وهو ثاني نشاط خارج المركبة في خلال شهرين ويندرج في إطار المشروع الفضائي الطموح للصين التي نجحت في إرسال آليات إلى القمر والمريخ.

    وكان ثلاثة رواد فضاء صينيون انطلقوا منتصف يونيو من صحراء غوبي في شمال غرب الصين، والتحمت مركبتهم بوحدة “تيانهي”، وهي الوحيدة التي باتت موجودة في الفضاء من بين الوحدات الثلاث في المحطة.

    وهذه المهمة الفضائية المأهولة “شنتشو-12” هي الأطول في تاريخ المهمات الفضائية الصينية، وسيبقى خلالها الرواد الثلاثة مدة ثلاثة أشهر في المدار.

    وبيّنت الصور التي عرضتها قناة “سي سي تي في” العامة الرجلين ببزتهما البيضاء يعملان خارج المركبة التي كانا مربوطين فيها بسلك.

    وأشارت القناة أيضا إلى أن رائدي الفضاء مكلفان أيضا ضبط كاميرا للتصوير البانورامي في المحطة، حسبما ذكرت “فرانس برس”.

    وكانت الصين قرّرت إقامة قاعدة فضائية مأهولة خاصة بها بعد رفض الولايات المتحدة السماح لها بالمشاركة في محطة الفضاء الدولية.

    ومحطة الفضاء الدولية التي تجمع كلا من الولايات المتحدة وروسيا وكندا وأوروبا واليابان ستسحب من الخدمة في العام 2024 حتى وإن كانت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لم تستبعد تمديد عمرها لما بعد 2028.

    وعند اكتمالها، ستبلغ كتلة تيانغونغ حوالي 90 طنا، ومن المتوقع أن تعمل لمدة أقلها عشر سنوات، بحسب وكالة الفضاء الصينية.

    وهي ستكون أصغر بكثير من محطة الفضاء الدولية ومشابهة لمحطة الفضاء السوفياتية “مير” التي أطلقت في العام 1986 وسحبت من الخدمة في 2001.

  • “صيف جدة” يستقطب العروض المسرحية والاستعراضية في “فعالية الجاليات”

    “صيف جدة” يستقطب العروض المسرحية والاستعراضية في “فعالية الجاليات”

    تقام ضمن أنشطة برنامج صيف السعودية الذي أطلقته الهيئة السعودية للسياحة في ١١ وجهة سياحية ويستمر حتى نهاية شهر سبتمبر ٢٠٢١م “فعالية الجاليات” ، حيث تستقطب العروض المسرحية والاستعراضية مرتادي المحافظة والمواطنين والمقيمين عبر ثلاث أمسيات للجاليات الفلبينية والباكستانية والهندية وذلك بنادي الفروسية الواقع على طريق عسفان .

    وتشهد الفعاليات غداً الجمعة الموافق ٢٠ أغسطس الليلة الفلبينية ، ثم الليلة الباكستانية في ٢٧ أغسطس، وأخيراً الليلة الهندية في الثالث من شهر سبتمبر ٢٠٢١م، بعروض مسرحية وموسيقية واستعراضية متجولة بطابع مميز وفريد يعكس روح الدول المشاركة، بالإضافة إلى منطقة مخصصة لألعاب الأطفال ومجموعة من وسائل الترفيه المتنوعة لكل أفراد العائلة.

    ويمكن للسياح والزوار الراغبين في معرفة المزيد من المعلومات عن هذه الفعالية زيارة منصة “روح السعودية” (visitsaudi.com) وحجز وشراء تذكرة الدخول بفئاتها العادية والمتميزة، علما بأن فعالية الجاليات تفتح أبوابها من الساعة السادسة مساءً حتى منتصف الليل، وتُطبَّق جميع الإجراءات الاحترازية بلبس الكمامة والالتزام بمسافة آمنة للتباعد، كما خصصت الفعالية لجميع الفئات العمرية، مع اشتراط التحصين لمن تجاوزت أعمارهم ١٢ سنة.

    وكانت الهيئة السعودية للسياحة قد أطلقت برنامج صيف السعودية في الرابع والعشرين من شهر يونيو، ويقدم ما يزيد عن ٥٠٠ باقة وتجربة سياحية عبر أكثر من ٢٥٠ شريكاً ومنشأة من القطاع الخاص، كما انطلق في مطلع شهر أغسطس مسار الفعاليات النوعية الكبرى بالتعاون مع المركز الوطني للفعاليات ليشمل ٣٠ فعالية نوعية في ٦ مدن حول المملكة، تضم أكثر من ٣٠٠ عرض ونشاط شيّق ومتنوّع.
  • هذا البروتوكول أطفأ حريق الأرض

    هذا البروتوكول أطفأ حريق الأرض

    يقول العلماء إن معاهدة بيئية عالمية تم توقيعها منذ أكثر من 30 عاما ساعدت في إنقاذ كوكبنا من  2.5 درجة مئوية من الاحترار العالمي.

    ومن دون بروتوكول مونتريال، الذي تم الاتفاق عليه في عام 1987، والذي أدى إلى حظر المواد الكيميائية المستنفدة لطبقة الأوزون، قال الباحثون إننا كنا سنواجه بالفعل حقيقة “الأرض المحروقة”، بحسب الديلي ميل.

    وترسم النماذج صورة دراماتيكية لعالم تم تجنبه، يتمثل في سيناريو “الأرض المحروقة”، أكثر نيرانا من أزمة المناخ التي نواجهها حاليا، بفضل ما يعد واحدا من أهم المعاهدات الدولية في التاريخ.

    وإذا لم يجتمع العالم لحظر المواد الكيميائية المدمرة للأوزون في أواخر الثمانينيات، فإن الدراسة الجديدة تشير إلى أن تغير المناخ كان سيؤدي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل كبير بحلول عام 2040.

    ووفقا للنتائج، فإن الارتفاع المستمر في مركبات الكربون الكلورية فلورية (CFCs) كان من شأنه أن يتسبب في انهيار طبقة الأوزون في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2040، ما يؤدي إلى زيادة الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تتساقط على النباتات والحيوانات.

    ومن دون الاتفاق العالمي لحظر هذه المواد الكيميائية، المعروف باسم بروتوكول مونتريال، يعتقد العلماء أن المناطق الاستوائية كانت ستفقد 60% من تغطية الأوزون بحلول عام 2100، أي ثقبا أكبر حتى من ذلك الذي تشكل فوق القارة القطبية الجنوبية في أوائل الثمانينيات.

    وفي جميع الاحتمالات، سيؤدي التعرض الجماعي للإشعاع غير المرشح إلى إتلاف أنسجة النبات، إلى إبطاء نموها بشكل كبير وإضعاف قدرتها على التمثيل الضوئي في أجزاء عديدة من العالم، بعضها أكثر من البعض الآخر.

    وبحلول عام 2100، يقدر العلماء أن انهيار الأوزون الناتج عن مركبات الكلوروفلوروكربون (التي تحتوي على الكربون، الكلور والفلور) سيؤدي في النهاية إلى منع الغابات والتربة والنباتات الأخرى من امتصاص 580 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، ما يجعل تركيزه في الغلاف الجوي أعلى بنسبة 40% إلى 50%.

    وهذا ارتفاع إضافي بمقدار 0.8 درجة مئوية (1.4 درجة فهرنهايت) يأتي في نهاية القرن، ومركبات الكلوروفلوروكربون نفسها هي غازات دفيئة، وإذا لم يقع حظرها بالفعل، يتوقع العلماء بأنها ستساهم في زيادة الاحتباس الحراري بمقدار 1.7 درجة مئوية (3 درجات فهرنهايت) بحلول عام 2100.

    وفي المجموع، تبلغ درجة الحرارة التي تمكنا من تجنبها من خلال التمسك ببروتوكول مونتريال 2.5 درجة مئوية (4.5 درجة فهرنهايت).

    والنتيجة هي أن لدينا اليوم فرصة فعلية لوقف أسوأ آثار تغير المناخ. وبالتأكيد، نحن على وشك إطلاق العنان لـ “الأرض الدفيئة”، لولا بروتوكول مونتريال، حيث أننا نحاول اليوم الحد من انبعاثات الوقود الأحفوري للحفاظ على ارتفاع درجة حرارة أقل من 2 درجة مئوية.

    ويقول بول يونغ من جامعة لانكستر: “إن العالم الذي ازدادت فيه هذه المواد الكيميائية واستمرت في التخلص من طبقة الأوزون الواقية سيكون كارثيا على صحة الإنسان، ولكن أيضا للنباتات. كان من شأن زيادة الأشعة فوق البنفسجية أن تقزم بشكل كبير قدرة النباتات على امتصاص الكربون من الغلاف الجوي، ما يعني ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون وزيادة الاحتباس الحراري”.

    ومع ذلك، هذا لا يعني أننا في وضع جيد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين على العالم القيام به لتغيير انبعاثات الوقود الأحفوري لدينا، وفي الوقت نفسه، لا يمكننا أن نشعر بالرضا عن مركبات الكلوروفلوروكربون.

    ولأنه بينما تتحدث نتائج هذا البحث الأخير عن نجاح بروتوكول مونتريال، فإنها تشير أيضا إلى إخفاقاته المحتملة.

    وإذا تم تجاهل الاتفاقية يوما ما، فقد تقوض في النهاية فرصتنا في التخفيف من أزمة المناخ.

    وقريبا، يمكن أن تلتئم طبقة الأوزون تماما، ويبدو أن طبقة الغلاف الجوي تعمل بالفعل على استقرار بعض سمات مناخنا.

    ومع ذلك، قبل بضع سنوات، صادف العلماء مصدرا غامضا لمركبات الكربون الكلورية الفلورية يبدو أنه في ازدياد.

    وفي وقت لاحق، بدا أن الانبعاثات قادمة من البر الرئيسي للصين، في منطقة صناعية ربما كانت تنتج المادة الكيميائية بشكل غير قانوني.

    وبغض النظر، أثار وجوده تحذيرات متجددة بعدم نسيان بروتوكول مونتريال وما يمكن تحقيقه عندما يوجه العالم عقله الجماعي إلى مهمة.

  • ابنتا مارادونا تنفيان تهمة مضايقة محامي والدهما

    ابنتا مارادونا تنفيان تهمة مضايقة محامي والدهما

    نفت اثنتان من ابنتي نجم كرة القدم الراحل الاسطورة الارجنتيني دييغو مارادونا، الخميس، اتهامات بالتهجم الرقمي المزعوم في قضية تتعلق بخلاف طويل الأمد مع محامي والدهما السابق.

    تم توجيه التهمة الى دالما وجيانينا بمضايقة ماتياس مورلا الذي دخلا معه في نزاع على ميراث والدهما.

    وفي رسالة قُدمت إلى المدعي العام في بوينس آيريس، نفى محامو الشقيقتين الاتهامات الموجهة إليهما وادعوا أنهما “عانتا من السخرية العامة من الشخص الذي يحاول الآن تولي دور الضحية”.

    وإذا ثبتت إدانتهما بارتكاب المضايقات عبر الإنترنت تتعلق بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي نشرتها الشقيقتان عن مورلا، فقد يتم تغريمها أو اجبارهما على أداء خدمة مجتمعية أو حتى قضاء ما يصل إلى خمسة أيام في السجن.

    اتهمت كل من دالما وجيانينا مورلا بالاحتيال والإدارة الاحتيالية لعلامة والدهم التجارية وحقوق الصورة.

    وفي اذار/مارس الماضي، مُنعت شركة مملوكة لمورلا موقتا من استخدام علامات مارادونا المختلفة، ولكن تم رفع هذا الحظر من قبل محكمة أخيرا.

    وبعد أسبوع على هذا القرار، اتهمت الشقيقتان مورلا مرة أخرى بـ “الاحتيال” على والدهما من حقوق علامته التجارية وصورته.

    تم تسجيل العلامات التجارية “مارادونا” رسميا على أنها ملكا لشركة “ساتفيكا اس اي”، وهي شركة مملوكة لمورلا وصهره.

    تأسست الشركة في عام 2015، بعد ستة أشهر من توقيع مارادونا على حقوق علامته التجارية وصورته لمورلا.

    وتوفي مارادونا بنوبة قلبية في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عن 60 عاما بينما كان يتعافى من عملية اثر جلطة دموية في رأسه.

    في تحقيق منفصل، تبحث السلطات في العلاج الصحي الذي تلقاه لتحديد ما إذا كان هناك أي إهمال أو سوء تصرف وذلك بعد تلقيها شكوى من عائلة مارادونا.

  • وفاة لاعب كرة افغاني بعد سقوطه من طائرة اميركية

    وفاة لاعب كرة افغاني بعد سقوطه من طائرة اميركية

    توفي لاعب كرة قدم أفغاني في منتخب الشباب بعد محاولته التشبث بطائرة أميركية تقل أشخاصا من العاصمة الأفغانية كابول التي تسيطر عليها حركة طالبان، كما اعلن اتحاد رياضي محلي.

    وأكدت المديرية العامة للتربية البدنية والرياضة الأفغانية، وهي مؤسسة حكومية تعمل مع مجموعات رياضية، مقتل زكي أنواري في الفوضى التي اندلعت في مطار العاصمة هذا الأسبوع.

    وقالت في بيان على فيسبوك “أنوري، شأنه في ذلك شأن الالاف من الشبان الأفغان، أرادوا مغادرة البلاد لكنهم سقطوا من طائرة أميركية ولقوا حتفهم”.

    وتوافد آلاف الأفغان الى المطار هذا الأسبوع في محاولة للفرار من البلاد في أعقاب هجوم خاطف لطالبان انتهى باستيلائهم على السلطة بعد فرار الرئيس أشرف غني.

    وفي مقطع فيديو مروّع من المطار يوم الاثنين، شوهد مئات الأشخاص وهم يركضون على المدرج بجانب طائرة تابعة للقوات الجوية الأميركية قبيل انطلاقها في الجو وتمسك العديد من الرجال بجانبها بيأس.

    ظهرت مقاطع أخرى على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر سقوط شخصين حتى وفاتهما من طائرة س- 17بعد إقلاعها.

    وأكد الجيش الأميركي أنه تم العثور في وقت لاحق على رفات بشرية في فجوة في احدى عجلات الطائرة، مضيفا أنه يحقق في هذه الحادثة.

    وقالت المتحدثة باسم القوات الجوية الأميركية آن ستيفانيك “قبل أن يتمكن الطاقم الجوي من إنزال الحمولة، حاصرها مئات المدنيين الأفغان”.

    واضافت “في مواجهة الوضع الأمني المتدهور بسرعة حول الطائرة، قرر طاقمها مغادرة المطار في أسرع وقت ممكن”.

    وتعرض الرئيس الأميركي جو بايدن لضغوط في الداخل والخارج لشرح كيف أن إدارته كانت على ما يبدو غير مستعدة لهجوم طالبان السريع والطريقة التي انسحبت فيها القوات الأميركية من أفغانستان.

    وتسببت ذكريات نظام طالبان الوحشي في التسعينيات الذي شهد حظر الموسيقى والتلفزيون، ورجم الناس حتى الموت، وحبس النساء في منازلهم، في حالة من الذعر بشأن مستقبل البلاد، ما دفع بءالعديد من الأفغان إلى محاولة الفرار.

  • اشتباه في وجود قنبلة داخل شاحنة أمام مبنى الكونجرس

    اشتباه في وجود قنبلة داخل شاحنة أمام مبنى الكونجرس

    اشتبهت وكالات إنفاذ القانون بوجود قنبلة داخل شاحنة ‏متوقفه أمام مبنى الكابتول في واشنطن.‏
    وأوضحت المصادر لوسائل الإعلام المحلية أن شرطة الكونجرس، أخلت بعض المباني المجاورة لمكتبة ‏الكونجرس، وترسل مفاوضين للتعامل مع رجل في الشاحنة يمثل التهديد.‏
    وقالت وسائل الإعلام: إن الموظفين في مبنيي كانون وجيفرسون نُبهوا عبر البريد الإلكتروني للالتزام ‏بالهدوء والانتقال، وعدم استخدام المخارج على الجانب الغربي.‏
    وأشارت إلى أن مجلسي الشيوخ والنواب ليسا في جلسات، ومعظم المشرعين ليسوا في ‏مكاتبهم حاليًا.‏

  • هجوم بسكين على مدرسة في السويد يسفر عن إصابة موظف

    هجوم بسكين على مدرسة في السويد يسفر عن إصابة موظف

    أصيب موظف بجروح خطرة الخميس في هجوم استهدف مدرسة في جنوب السويد أوقف على اثره مراهق يبلغ 15 عاما يشتبه في إقدامه على “محاولة قتل”، كما أعلنت السلطات.

    وروى شهود لصحيفة “سكانسكا دابلاديت” اليومية المحلية أن المهاجم الذي كان يرتدي ما يشبه سترة واقية من الرصاص ويضع خوذة وقناعا عليه رسم هيكل عظمي وقت الهجوم، دخل ملوحا بسكين في مدرسة في إسلوف الواقعة على مسافة حوالى أربعين كيلومترا من مالمو. ولم تؤكد الشرطة بعد هذه التفاصيل.

    وتلقت السلطات التنبيه قرابة الساعة 08,40 بالتوقيت المحلي “06,40 بتوقيت غرينتش”.

    ولم تستطع السلطات ظهر الخميس أن تؤكد للصحافة الدافع وراء هذا الهجوم ولا ما إذا كان مرتكبه تلميذا في المدرسة.

    وقالت الناطقة باسم الشرطة إيوا-غان وستفورد خلال مؤتمر صحافي “تمكنت الشرطة من الإمساك بالمشتبه به “.

    ” شهد مسرح الحادث اضطرابا كبيرا”.

    ونقل الجريح، وهو موظف في المدرسة يبلغ 45 عاما، إلى المستشفى حيث أجريت له عملية جراحية.

    ورغم عدم إصابة أي من التلاميذ في هذا الحادث الذي وقع في اليوم التالي لبدء العام الدراسي، بقوا محتجزين في صفوفهم لأكثر من ساعة ونصف ساعة، بحسب الصحافة، قبل نقلهم إلى مبنى مجاور للمدرسة.

    والهجمات على المدارس نادرة نسبيا في السويد.

  • السجن لبريطاني رفض وضع الكمامة في سنغافورة

    السجن لبريطاني رفض وضع الكمامة في سنغافورة

    حُكم على بريطاني بالسجن ستة أسابيع في سنغافورة لعدم وضعه الكمّامة والاعتداء على الشرطة، وفق ما أعلنت سلطات هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا. وفرض القضاء السجن مع النفاذ على بنجامن غلين الذي أوقف بعد انتشار تسجيل مصوّر يظهره في أحد قطارات سنغافورة بدون كمّامة.

    وقال ممثّل عن القضاء السنغافوري في تصريحات لوكالة فرانس برس إن “الحكم الإجمالي في قضية غلين بنجامن.

    هو السجن ستة أسابيع مع النفاذ اعتبارا من 19 تموز/يوليو”.

    واعتمد هذا البلد الصغير الواقع في جنوب شرق آسيا الذي سلم نسبيا من شرّ فيروس كورونا المستجدّ عقوبات صارمة في حقّ منتهكي القواعد الصحية لم يفلت منها الأجانب.

    وقد اعتدى الرجل البريطاني البالغ من العمر 40 عاما على عناصر الشرطة الذين أتوا لتوقيفه ورفض مجدّدا وضع الكمّامة خلال جلسة أمام المحكمة الشهر الماضي.

    وانطلق بنجامن غلين في مهاترة كلامية أمام المحكمة، مندّدا بـ “محاكمة سخيفة” و”مثيرة للسخط” ومتحجّجا بأن الكمّامات لا تسمح بالاتقاء من عدوى كوفيد-19، وفق وسائل إعلام محلية.

    ونظرا لرّد فعله، طلب القاضي تقييما لوضعه النفسي، لكن التحاليل أظهرت أنه مخوّل مواصلة المسار القضائي.

    وحُكم عليه لانتهاكه القواعد الصحية ولسلوكه مع الشرطة وللإخلال بالأمن العام.

    وسبق له أن أمضى ثلثي العقوبة خلف القضبان خلال فترة توقيفه على ذمّة التحقيق وأُطلق سراحه قبل طرده من البلد، وفق صحيفة “سترايتس تايمز” المحلية.

    ويجيز القانون في سنغافورة إطلاق سراح السجناء لحسن السلوك بعد إمضائهم ثلثي مدّة المحكومية.

    وكان الرجل يعمل لفرع محلي من شركة توظيفات بريطانية منذ 2017، بحسب الإعلام.

    وفي أيار/مايو، خير تسعة بريطانيين إجازات العمل في سنغافورة لتجاهلهم القواعد الصحية خلال حفل على يخت بمناسبة عيد الميلاد.

    وفي حزيران/يونيو، طُرد أربعة بريطانيين من الجزيرة بعد جولة على الحانات بالرغم من القيود السارية.

  • فيسبوك وإنستغرام يزيلان تعليقات مسيئة لمغنية أمريكية

    فيسبوك وإنستغرام يزيلان تعليقات مسيئة لمغنية أمريكية

     

    ترجمة

    أزال  فيس بوك وانستغرام العديد من التعليقات المسيئة على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمغنية الأمريكية (ليزو).

    وتأتي هذه الخطوة بعد أن تحدثت المغنية باكية عن الإساءات “المؤذية” التي تعرضت لها على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقال متحدث باسم فيسبوك لصحيفة هوليوود ريبورتر إن التعليقات التي تمت إزالتها انتهكت قواعد الشركة بشأن خطاب الكراهية والتحرش.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع ، قالت ليزو إنها تلقت هجمات عبر الإنترنت كانت “كارهة للسمنة” و “عنصرية”.

    وجاءت تعليقات ليزو بعد أسبوع فقط من كشف انستغرام النقاب عن ميزة جديدة تسمح للمستخدمين بالحد من التعليقات وطلبات الرسائل المباشرة أثناء “تزايد الاهتمام”.

    وتقوم الميزة ، التي يمكن للمستخدمين الاشتراك فيها أو إلغاؤها، بإخفاء التعليقات تلقائيا من الحسابات التي لا تتبع المستخدم أو التي تابعت المستخدم مؤخرًا فقط.

    وكانت شركة فيسبوك ، المالكة لإنستغرام ، قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام أنها بدأت تتخذ موقفًا أكثر صرامة بشأن الرسائل المباشرة.

  • حريق يلتهم عدة مكاتب في الخزانة العامة لموريتانيا

    حريق يلتهم عدة مكاتب في الخزانة العامة لموريتانيا

    تعرضت مكاتب الخزينة العامة لموريتانيا، مساء أمس الأربعاء، لحريق التهم عدة مكاتب دون أن يخلف أي خسائر بشرية، وفق ما أكدت مصادر «صحراء ميديا».

    وقالت المصادر إن الحريق التهم ثلاثة مكاتب على الأقل، مرجحة أن تكون هنالك وثائق ضاعت في الحريق.

    وتدخلت وحدة من الحماية المدنية وسيطرت على الحريق.

  • اثنان من الأجسام البشرية الطائرة يسقطان على منزل في كابل

    اثنان من الأجسام البشرية الطائرة يسقطان على منزل في كابل

    بعد المشاهد المروعة التي أدمت القلوب في مطار كابل، يوما بعد يوم تتكشف المزيد من التفاصيل بشأن أولئك الذين حاولوا الفرار من أفغانستان، عبر التشبث بطرف طائرة أميركية عملاقة، قبل أن يلقوا مصرعهم بطريقة مرعبة.

    وكان من بين هؤلاء، رجلان سقطا فوق سطح منزل قريب من مطار كابل، حيث لقيا حتفهما هناك.

    ونقلت سكاي نيوز قول صاحب المنزل لموقع “سكرول نيوز” الإخباري: ” عندما رأيتهما (على السطح)، اعتقدت في البداية أنهما من مسلحي حركة طالبان، تم إلقاؤهما من الطائرة، لكن تبين أنهما ليسا من طالبان عند فحص الجثتين”.

    وكان والي ساك يأخذ قسطا من الراحة في منزله، عصر الاثنين الماضي، في حي خير خان، القريب من المطار، وفجأة، سمع دويا هائلا في سطح المنزل.

    وقال الرجل: “بدا الأمر وكأنه انفجار قنبلة”، مشيرا إلى أن سقوط الرجلين على المنزل أدى إلى حدوث تصدع في السطح.

    وخرج الجيران بسرعة من منازلهم إلى سطح منزل سالك لمعرفة ما حدث.

    وكان المشهد مروعا على السطح: جثتان غارقتان في الدماء.. وأدمغتهما خرجت من الجمجمتين. بطناهما كانا منتفخين”، أما زوجته فقد أغمي عليها من المشهد وجرى نقلها من المكان فورا.

    وغطى سالك وعدد من جيرانه الجثتين بقطع من القماش ونقلوهما إلى المسجد القريب، من أجل المساهمة في التعرف على هويتهما.

    ووجد إمام المسجد فيما تبقى من ملابس الجثتين بطاقتي الهوية الخاصة بهما وجرى الاتصال بذويهما.

    وتنضم هاتان الجثتان إلى آخرين لقوا مصرعم من بعد سقوطهم من الطائرة الأميركية العملاقة التي أقلعت من مطار كابل، وسط الحشود والفوضى.

    ووثقت مقاطع فيديو تساقط أشخاص من الطائرة، قتل بضهم في المطار، من جراء الارتطام الرهيب على الأرض، وكان من بين هؤلاء، مراهق يدعى “رضا” لا يتجاوز عمره 17 عاما.

  • ينسى حقيبة بها ٢٠٠ ألف دولار

    ينسى حقيبة بها ٢٠٠ ألف دولار

    نسي رجل من سكان مدينة بيروبيدجان، الواقعة في الشرق الأقصى الروسي حقيبته على قارعة الطريق.

    وبحسب آر تي نقلا عن نوفستي فإن الحقيبة لم تكن عادية، بل كانت معبأة بملايين الروبلات (زهاء 15 مليون روبل)، وهو ما يعادل 200 ألف دولار أمريكي.

    وفقد الرجل “هذه الثروة”، لأنه كان في عجلة من أمره أثناء توجهه إلى مهمة عمل، حيث نسي تماما تلك الحقيبة وبداخلها كل هذا المبلغ قرب السيارة التي كانت تقلّه.

    لكن، ولحسن الحظ، عثرت الشرطة المحلية على الحقيبة وأعادتها إليه بكامل محتوياتها.