Category: المنوعات

  • ومضات تشبه التجشؤ تطلقها الثقوب السوداء

    ومضات تشبه التجشؤ تطلقها الثقوب السوداء

    اكتشف فريق من العلماء أن الثقوب السوداء تنبعث منها ومضات من الضوء، تشبه “التجشؤ”، عندما تستهلك الغاز والنجوم من حولها، وهذا التغيير في السطوع يرتبط ارتباطا مباشرا بحجمها.

    والثقوب السوداء الهائلة (SMBHs)، التي تزيد كتلتها عن الشمس بملايين إلى مليارات المرات، توجد عادة في مركز المجرات، بما في ذلك واحد في مركز مجرة ​​درب التبانة، يُعرف باسم “الرامي A *”، بحسب آر تي.

    وعندما تكون نائمة، غالبا لا تصدر الثقوب السوداء الهائلة الكثير من الضوء. ومع ذلك، عندما تكون نشطة، عادة في فجر الكون وتستهلك كل المواد المعروفة، فإن الإشعاع الذي تطلقه أحيانا يتفوق على المجرات التي تقطنها، مع ضوء وامض يتراوح من ساعات إلى عقود من الملاحظات.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، كولين بيرك، في بيان: “كانت هناك العديد من الدراسات التي استكشفت العلاقات المحتملة بين الخفقان المرصود وكتلة الثقب الأسود الهائل، لكن النتائج كانت غير حاسمة ومثيرة للجدل في بعض الأحيان”.

    ويبتلع الثقب الأسود الهائل كمية كبيرة من المادة. وعندما تبدأ هذه المادة في التحرك بسرعة عالية بسبب جاذبية الثقب الأسود، فإنه تنبعث منها طاقة مكثفة، والتي يمكن أن تدفع المادة المحيطة إلى الخارج. وهذه هي الطريقة التي يتم بها إنشاء الرياح المجرية.

    وما يزال من غير الواضح سبب حدوث الخفقان بسبب “العمليات الفيزيائية التي لم يتم فهمها بعد”.

    ونظر الباحثون في عدد من الخصائص، بما في ذلك النطاق الزمني، للسماح لهم برؤية كيف يتغير النمط ومعرفة ما إذا كان يرتبط بكتلة الثقب الأسود الهائل.

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في هايتي الى 227 قتيلا

    ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في هايتي الى 227 قتيلا

    اسفر الزلزال الذي ضرب صباح السبت الشطر الجنوبي الغربي من هايتي عن مقتل 227 شخصا على الاقل، وفق ما افادت الحماية المدنية التي تحدثت في حصيلة سابقة عن 29 قتيلا.

    وقالت هذه الإدارة عبر تويتر “ارتفعت حصيلة الزلزال وباتت 227 قتيلا بينهم 158 في الجنوب، إضافة الى مئات الجرحى والمفقودين”، لافتة الى أن “عمليات التدخل الاولى اتاحت سحب كثيرين من تحت الانقاض فيما تواصل المستشفيات استقبال جرحى”.

  • “آبل” تؤكد أن أدواتها الجديدة لا تنتهك الخصوصية

    “آبل” تؤكد أن أدواتها الجديدة لا تنتهك الخصوصية

    رفعت “آبل” الصوت مجددا للتأكيد أن أدواتها الجديدة المطوّرة لمكافحة المواد الإباحية لا تؤثّر على ميزة الخصوصية في أجهزتها وخدماتها، التي لطالما تباهت بها لتحفيز المبيعات، في مبادرة ليست من عادة هذه المجموعة المتكتّمة على شؤونها.

    وفي مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال”، قال كريغ فيديريغي مدير البرمجيات في الشركة “من الواضح أن رسائلنا أثارت بلبلة كبيرة”.

    وكانت “آبل” قد كشفت الأسبوع الماضي أدوات جديدة تسمح برصد أفضل للصور التي تتخذ طابعا جنسيا وتتعلّق بأطفال، على خادومها “آي كلاود” وخدمتها للدردشة “آي ميسدج”، وذلك لحسابات الأطفال المربوطة باشتراك عائلي.

    وشدّد فيديريغي على أن الخوارزميات الجديدة لا تجعل النظام أقلّ أمنا أو سرّية.

    وخلافا لحال خدمات الحوسبة السحابية الأخرى، أرادت “آبل أن يتسنّى لها رصد صور +المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلّين+ في نظام الحوسبة السحابية، من دون أن يكون عليها أن تعاين صور المستخدمين”، على قول المسؤول.

    وأوضحت المجموعة في مستند نشرته على موقعها الإلكتروني أن تشغيل هذا النظام يستوجب ما لا يقلّ عن 30 صورة تمّ رصدها آليا للإبلاغ عن حساب ما يقوم خبراء بالتحقّق منه شخصيا.

    وكان كشف “آبل” عن هذه الأدوات الجديدة قد أثار الأسبوع الماضي الاستغراب والجدل في الأوساط التكنولوجية، وخصوصا أن المجموعة بنت سمعتها بحرصها على احترام الخصوصية، وهي نادرا ما تفوّت فرصة للازدراء بجيرانها في سيليكون فالي في هذا الشأن، وأوّلهم “فيسبوك”.

    وكان غريغ نجيم من مركز الديموقراطية والتكنولوجيا “سي دي تي” قد قال في رسالة لوكالة فرانس برس إن “آبل تستعيض عن نظام الرسائل المشفّرة من البداية إلى النهاية ببنية أساسية للمراقبة والرقابة ستكون عرضة للانتهاكات والانحرافات ليس في الولايات المتحدة فحسب، بل في أنحاء العالم أجمع”.

    وحصدت رسالة مفتوحة مناهضة لهذه التقنيات تواقيع عدّة منظمات غير حكومية وأكثر من 7700 شخص، من بينهم إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية الذي كشف عن قوائم المراقبة المكثفة لدى الهيئة الاستخباراتية.

    وأفاد مقال صحافي بخلافات داخلية في الشركة في هذا الخصوص وقد تمّ تشاركه على نطاق واسع على الإنترنت.

     

  • هندي يعض ثعبانا ساما حتى الموت

    هندي يعض ثعبانا ساما حتى الموت

    في حادثة غريبة من نوعها، عضّ رجل هندي ثعبانا ساما حتى الموت؛ انتقاما منه على لدغه له في البداية.
    وبدأت الواقعة أثناء عودة كيشور بدرا، الذي يقطن بقرية جامباريباتيا، ولاية أدويشا، شرق الهند لمنزله سيرا على الأقدام، وذلك بعد يوم عمل طويل وشاق في حقل الأرز، حيث تفاجأ بدرا بشيء يعضه في ساقه ووجد أنه ثعبان سام.
    وبالرغم من أنه يجب الإسراع لطلب المساعدة الطبية بعد التعرض للدغات الأفاعي أو الثعابين إلا أن بدرا لم يتوانَ عن أخذ انتقامه وقام بغرز أسنانه في جسم الثعبان وعضه عدة مرات وهذه العضات قتلت الثعبان من نوع كريت والمعروف بسمه القاتل.
    وبعد أن تأكد بدرا من موت الثعبان، عاد لقريته وهو يحمل الثعبان الميت في يديه ليخبرهم كيف انتقم منه جراء هجومه عليه، رافضا الذهاب إلى مستشفى أو طبيب واكتفى باللجوء إلى معالج تقليدي لشفائه من اللدغة.
    وقال بيدرا، في حديث لوكالة أنباء تراست أوف إنديا PTI، إنه لم يجد أي صعوبة وهو يمسك بالثعبان السام ويوجه له عدة عضات متفرقة في أنحاء جسده، وبعد ذلك لم يشعر أنه بحاجة للطبيب؛ لأن المعالج التقليدي الهندي قد أدى واجبه وشُفي بالفعل من اللدغة.
    ويعتبر ثعبان كريت من أشهر الثعابين السامة، حيث يبلغ طوله 3 أقدام، فيما ينتشر هذا النوع في جنوب وجنوب شرق قارة آسيا، وكذلك ينشط ليلا، وقد تؤدي لدغات مثل هذه الأنواع من الثعابين إلى الوفاة أو إحداث أضرار جسيمة أو إعاقات تستمر مدى الحياة.

  • موسكو تطرد مراسلة شبكة “بي بي سي” البريطانية

    موسكو تطرد مراسلة شبكة “بي بي سي” البريطانية

    اعلنت وزارة الخارجية الروسية السبت أن رفض موسكو تجديد تأشيرة مراسلة شبكة “بي بي سي” البريطانية يأتي ردا على “التمييز” الذي تمارسه لندن بحق وسائل الإعلام الروسية.

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا إن الخلاف يعود الى 2019، حين اضطر صحافي روسي الى مغادرة الأراضي البريطانية “من دون تفسير”، متهمة بريطانيا بالسعي الى تشويه الوقائع لأغراض دعائية.

  • السيطرة على تسرب مواد خطرة في ميناء بورتسودان

    السيطرة على تسرب مواد خطرة في ميناء بورتسودان

    تمكنت قوات الدفاع المدني بميناء بورتسودان من معالجة عدد من الحاويات تحمل مواد كيميائية شديدة الخطورة تسربت محتوياتها  بالميناء الجنوبي .

    وفي تصريح للمكتب الصحفي للشرطة السودانية ،قال النقيب شرطة مصعب احمد عبد الله أحمد إنه أثناء المرور الروتيني للأفراد بقسم الدفاع المدني بالميناء الجنوبي على منطقة تخزين البضائع الخطرة لاحظوا وجود تسريب في خمس حاويات ثلاث منها تحوي حمض النتريك وحاويتان تحويان حمض الكبريتيك وهي مواد كيميائية شديدة الخطورة  ومن خصائصها تآكل وإذابة الحديد والعديد من العناصر الصلبة وتسببت في تلف وتآكل للحاويات التي تحوي المواد،  ومع ارتفاع درجة الحرارة وتفاعلها مع حديد الحاويات بدأت في التبخر وإطلاق أبخرة صفراء اللون (وهي اكاسيد النيتروجين-ثاني أكسيد الكبريت) وهي غازات خانقة شديدة السُّمية قد تؤدي إلى ضرر بالغ في الجهاز التنفسي ثم الوفاة في حالة إستنشاقها. وبناء على ذلك تم تشكيل فريق التدخل السريع المختص بمكافحة الحوادث الكيميائية  واتخاذ عدة تدابير واحترازات واقية لتحجيم الآثار السالبة وانفاذ خطة مهنية بدقة واقصي درجات الحذر.

     ونجحت القوة في نقل الحاويات الى منطقة معزولة ثم العمل على فتح الحاويات وإجراء المعالجات اللازمة  وفق مقادير ونسب محسوبة بواسطة الخبراء المختصين وتم تخفيف الأحماض المتسربة  وفرز العبوات السليمة وعزلها، كما تمت السيطرة على الموقف دون خسائر في الأرواح والممتلكات.

  • كورونا تدفع بمسن صربي للخروج من كهفه المنعزل

    كورونا تدفع بمسن صربي للخروج من كهفه المنعزل

    قبل نحو 20 عاما، اختار رجل صربي أن ينعزل عن مجتمعه بصورة تامة، فاتخذ من كهف في منطقة نائية منزلا له.

    وخلال هذه السنوات، لم يكن يغادر بانتا بيتروفيك كهفه البعيد إلا نادرا.

    وبالصدفة البحتة، اكتشف أثناء زيارة سريعة لمدينة قريبة أن هناك وباء متفشيا اسمه كورونا، وعندما أصبحت اللقاحات المضادة للفيروس متوفرة خرج من الكهف وأخذ الجرعة الأولى.

    وقال بيتروفيك (70 عاما) في حديث لوكالة “فرانس برس” إنه يريد الحصول على الجرعات الثلاث المضادة للفيروس، بما في ذلك جرعة التعزيز الثالثة.

    ودعا المواطنين في صربيا إلى أن يسيروا على نهجه، معربا عن استغرابه من أولئك الذين يشككون في اللقاحات.

    وبيتروفيك عامل متقاعد كان يعمل في مدينة بي روت شرقي صربيا، وغزا الشيب شعر الرجل وطالت لحيته وبات الهرم واضحا في تضاريس وجهه.

    ويعيش بيتروفيك في كهف يصعب الوصول إليه، إذ يتطلب الأمر تسلق مرتفعات صخرية في مهمة تصعب على أصحاب القلوب الضعيفة.

    وداخل الكهف، يعيش الرجل المسن مع حيوانات مثل الماعز والدجاج والقطط، بالإضافة إلى كلب.

    وقال: “لم أكن حرا في المدينة. هناك دائما شخص ما في طريقك، إما أن تتجادل مع زوجتك أو جيرانك أو مع الشرطة”.

    وأضاف مبتسما: “هنا، لا أحد يزعجني”.

    وقبل انعزاله عن المجتمع، تبرع المسن الصربي بكل ما يملك من أموال للمساهمة في بناء جسور صغيرة بمدينته.

    وقال: “المال ملعون. إنه يفسد الناس”.

  • ردة فعل لافتة من والدة مخرج أمريكي شهير

    ردة فعل لافتة من والدة مخرج أمريكي شهير

    ردت والدة المخرج الأمريكي الشهير، كوينتن تارانتينو، على قراره بمعاقبتها وحرمانها من “قرش واحد” من ثروته بسبب عدم دعمها لكتاباته حين كان طفلا.

    وقالت كوني زاستوبيل (75 عاما) والتي تعمل ممرضة في تصريحات لصحيفة “usatoday” الأمريكية إن ابنها كوينتن تارانتينو يحظى بحبها ودعمها على الرغم من قراره القاسي تجاهها.

    وأضافت وفقا لقناة روسيا اليوم، أنه “من السهل بالنسبة للتعليقات الصادرة على البودكاست أن تدور وتنتشر بسرعة دون سياق كامل”.

    وتابعت: “فيما يتعلق بابني كوينتن فأنا أؤيده وفخورة به وأحبه وأحب عائلته الجديدة المتنامية، لقد منحني فرحة كبيرة عندما رقصت في حفل زفافه وتلقيت خبر ميلاد حفيدي ليو”.

    وأكدت والدة كوينتن تارانتينو أنها “لا ترغب في المشاركة في هذا الجنون الإعلامي”.

    وكان كوينتن تارانتينو (58 عاما) والذي تبلغ صافي ثروته 120 مليون دولار، كشف في لقاء إذاعي معه على بودكاست “The Moment” في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن وعد اتخذه مع نفسه منذ الطفولة وهو ألا يمنح والدته المال في حال نجاحه بالمستقبل بعد أن قللت من شأن كتاباته عندما كان طفلا صغيرا.

    وعندما سئل في البودكاست عما إذا كان يلتزم بذلك العهد ضحك المخرج الحائز على جائزة أوسكار وقال: “نعم نعم لقد ساعدت والدتي على الخروج من مأزق مع مصلحة الضرائب لكن لا يوجد منزل ولا سيارة كاديلاك ولا منزل لها”.

    وتذكر تارانتينو في مقابلة البودكاست لحظة وبخته فيها والدته لأنه كان يكتب رواية له بدلا من أدائه الواجب المدرسي.

    وأضاف: “عندما تحدثت والدتي معي بتلك الطريقة الساخرة قلت في رأسي أنه عندما أصبح كاتبا ناجحا لن ترى قرشا مني أبدا”.

    وتعاون كوينتين تارانتينو مع العديد من كبار نجوم هوليوود مثل براد بيت وصامويل إل جاكسون وليوناردو دي كابريو وجون ترافولتا.

  • النيابة المصرية تحقق في غرق قاطرة نهرية

    النيابة المصرية تحقق في غرق قاطرة نهرية

    تحقق النيابة العامة المصرية في غرق القاطرة النهرية “ناصر 261” في نهر النيل، لدى مرورها من قناطر نجع حمادي بمحافظة قنا، جنوبي القاهرة.

    ووفقا لاسكاي نيوز عربية، قال مصدر أمني إن السلطات تلقت إخطارا من مسؤولي وزارة الموارد المائية والري، إنه أثناء مرور الوحدة النهرية “ناصر 62″، والتي تقطر القاطرة “ناصر 261″، والمحملة بالطين الأسواني، بقناطر نجع حمادي الجديدة، حدث ثقب بداخل القاطرة، الأمر الذي أدى إلى غرقها بالحمولة على بعد 300 متر من مدخل الأهوسة.

    وحسب المصدر، عملت شرطة المسطحات المائية مع الأجهزة المختصة بوزارة الري على تدارك الموقف، ولكن وعلى الرغم من المحاولات الكبيرة المبذولة لتثبيت القاطرة بعيدا عن المسار الملاحي بنهر النيل حتى لا تعيق حركة الملاحة النهرية، من خلال ربط القاطرة في شمعات الانتظار، إلا أن كميات المياه الكبيرة التي دخلت الي القاطرة أدت لغرقها بكامل الحمولة.

    وكشف المصدر أن الحركة الملاحية حاليا عادت لوضعها الطبيعي، وتمر الوحدات الملاحية من الأهوسة الملاحية لقناطر نجع حمادي بالمعدلات المعتادة، فيما تولت النيابة التحقيق في ملابسات الحادث.

  • إخماد كل الحرائق بولاية تيزي وزو الجزائرية

    إخماد كل الحرائق بولاية تيزي وزو الجزائرية

    كشفت وسائل إعلام جزائرية عن نجاح السلطات في البلاد في إخماد كل الحرائق المشتعلة في ولاية تيزي وزو الجزائرية.

    ومنذ ليلة الإثنين الماضي، تعرضت عدة مناطق جبلية عبر 18 محافظة شرق الجزائر لحرائق مهولة أتت على مساحات واسعة من الثروة الغابية وصلت ألسنتها إلى بعض السكان، مخلفة خسائر بشرية ومادية، وقد أطلق الجزائريون حملات تضامنية واسعة منذ الساعات الأولى للأحداث من أجل تقديم يد المساعدة للمتضررين والوقوف إلى جانب الجهود الوطنية لإخماد النيران.

    وأسفرت حرائق الغابات المستعرة في الجزائر عن مقتل 69 شخصا من بينهم 28 عسكريا.

    وقال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، يوم الخميس، إن أغلب الحرائق التي اجتاحت مناطق من البلاد وأسفرت عن وقوع عشرات الضحايا، كانت من فعل أياد إجرامية.

    وأضاف تبون، في خطاب إلى الشعب، “جندنا كل إمكانياتنا البشرية والمادية لمواجهة الحرائق التي لم يعرفها الوطن منذ عشرات السنين”.

  • المحلول الملحي يعيد ٨ آلاف ألماني إلى لقاحات كورونا

    المحلول الملحي يعيد ٨ آلاف ألماني إلى لقاحات كورونا

    طلبت السلطات الألمانية من أكثر من ثمانية آلاف شخص الحصول على جرعات إضافية من لقاحات فيروس كورونا، بسبب الاشتباه في قيام ممرضة بحقن محلول ملحي بدلاً من اللقاح في كثير من الحالات.

    وتحقق الشرطة، بحسب بي بي سي، في تصرفات الممرضة في مركز تطعيم في مقاطعة فريزلاند، بالقرب من ساحل بحر الشمال.

    وفي البداية، كان يُعتقد أن ستة أشخاص فقط تلقوا محلول الملح غير المؤذي هناك في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان.

    كانت أعمار العديد من المتضررين أكثر من 70 عامًا، وهي فئة معرضة لخطر الإصابة بالوباء.

    ونقلت صحيفة محلية عن مفتش الشرطة، بيتر بير، قوله إن الممرضة البالغة من العمر 40 عامًا كانت تشارك “معلومات تنتقد (لقاحات) كورونا” على وسائل التواصل الاجتماعي، وتنتقد القيود الحكومية التي تهدف إلى الحد من انتشار الفيروس.

    وتقول وسائل إعلام محلية إن 8.557 شخصًا قد طُلب منهم العودة لتلقي التطعيمات مرة أخرى، وحتى الآن تم تأكيد حوالي 3600 موعد جديد.

    وفي أبريل/نيسان، اعترفت الممرضة بإعطاء محلول ملحي لستة أشخاص للتستر على حقيقة أنها أسقطت قنينة لقاح على الأرض.

    ولكن مع الكشف عن تحقيقات الشرطة، أصبح من الواضح أن العديد من الأشخاص قد تم إعطاؤهم محلولًا ملحيًا بدلاً من لقاح فايزر/ بايونتيك.

    ولا تستبعد الشرطة أن يكون هناك دافع سياسي وراء ما فعلته الممرضة، على الرغم من أن محامييها رفضوا ذلك، كما أنهم يشككون في عدد الأشخاص الذين يشتبه في أنهم تلقوا المحلول الملحي بدلا من اللقاح.

    ويجري استجواب المزيد من الشهود، وحتى الآن لم يتم الإبلاغ عن أي تهم في القضية.

    وشهدت ألمانيا العديد من الاحتجاجات المناهضة للتطعيم ضد كورونا. وجماعات اليمين المتطرف من بين أولئك، الذين يرفضون البيانات والاستنتاجات الرسمية حول انتشار كوفيد-19 في ألمانيا.

  • مهووس البرغر يدخل موسوعة غينيس

    مهووس البرغر يدخل موسوعة غينيس

    دخل أمريكي مولع بشرائح “البرغر” موسوعة غينيس للأرقام القياسية بالتهامه 32340 شطيرة منها منذ عام 1972.

    وبحسب وسائل إعلام أمريكية يحتفظ صاحب الرقم القياسي بفواتير طلباته منذ 17 مايو 1972 عندما اشترى سيارته الأولى، وكان وقتها يلتهم ما يصل إلى 9 شطائر في اليوم، كما يحتفظ بكل علب الشرائح التي اشتراها على امتداد 49 عاما.

    ولا يقاوم غورسك رغبته اليومية في تناول وجبة البرغر، المكونة من قطعة خبز وشريحة لحم مع خضار الخس وشريحة جبن وصلصة الطماطم، ويعتبرها ألذ وجبة طعام في العالم.

    وتقول زوجته ماري: “لم يخبرني بهوسه بشرائح البرغر عندما التقيته للمرة الأولى، لكن لم يشكل الأمر هاجسا بيننا، وقد ظل يتناولها كل يوم، وكنت أحضرها له في بعض الأحيان”.

    والغريب أن هذا الكم الهائل من الوجبات الجاهزة لم يصب الرجل بمشاكل صحية، إذ يؤكد أن آخر فحوصاته الطبية تشير إلى انخفاض مستوى الكوليسترول لديه كما أن ضغط دمه طبيعي.

    ويقول الرجل البالغ من العمر 64 عاما إنه يحافظ على صحته بالحرص على المشي لمسافات طويلة كل يوم