Category: المنوعات

  • اكتشاف نجم قريب شبيه بالشمس

    اكتشاف نجم قريب شبيه بالشمس

    اكتشف علماء الفلك في ناسا نجما قريبا يشبه نسخة حديثة من الشمس.

    ووفقا لصحيفة ديلي ميل قال فريق من مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في غرينبيلت بولاية ماريلاند، إن النجم Kappa 1 Ceti له كتلة ودرجة حرارة سطح مماثلة لشمسنا، على بعد حوالي 30 سنة ضوئية، مضيفا أن عمره 600 إلى 750 مليون سنة فقط.

    وتعتبر الشمس في منتصف العمر، حيث يبلغ عمرها 4.6 مليار سنة، لذا فإن العثور على نجم مشابه في سنوات شبابها يمكن أن يساعد في فهم ظروف النظام الشمسي المبكر.

    وقالت ناسا: “يتيح العمل للعلماء فهما أفضل لكيفية تشكيل الشمس الغلاف الجوي لكوكبنا وتطور الحياة على الأرض”.

    وتضمن جزء من العمل دراسة الانبعاث الكتلي الإكليلي والرياح النجمية المتدفقة من النجم الشاب، لمعرفة كيف يمكن لانبعاثات الشمس أن تكون أثرت على الأرض.

    ومن المستحيل العودة مليارات السنين إلى النظام الشمسي المبكر، ورؤية كيف كانت الشمس عندما تشكلت الحياة لأول مرة على كوكب الأرض.

    ومع ذلك، هناك أكثر من 100 مليار نجم داخل مجرة ​​درب التبانة، وواحد من كل عشرة منها له ذات الحجم واللمعان لنجمنا.

    ويقع النجم على بعد حوالي 30 سنة ضوئية، وهو ما تقول وكالة ناسا إنه يشبه العيش في الشارع المجاور.

    وقال أحد معدي الدراسة، منغ جين، عالم الفيزياء الشمسية في معهد SETI ومختبر “لوكهيد مارتن” للطاقة الشمسية والفيزياء الفلكية في كاليفورنيا، إنه “توأم” للشمس عندما كانت صغيرة.

    وقام الفريق بتكييف النماذج الحالية للنظام الشمسي لمحاولة التنبؤ ببعض خصائص Kappa 1 Ceti الأكثر صعوبة في القياس.

    ويتضمن ذلك قوة الرياح النجمية والانبعاثات الإكليلية القادمة من النجم أثناء تدفقها نحو أي كواكب محتملة – لم يتم تشكيلها أو اكتشافها بعد – داخل النظام.

    واستخدموا بيانات من مجموعة من التلسكوبات الفضائية تشمل أقمار هابل وTESS وNICER وESA XMM-Newton.

    وتُعرف النجوم الشابة بدفعاتها العالية من الطاقة والنشاط – التي تُطلق على شكل رياح نجمية.

    وتتكون الرياح النجمية، مثل النجوم نفسها، في الغالب من غاز فائق الاحتراق يعرف بالبلازما، يتم تكوينه عندما تنقسم جزيئات الغاز إلى أيونات موجبة الشحنة وإلكترونات سالبة الشحنة.

    ويمكن للبلازما الأكثر نشاطا، بمساعدة المجال المغناطيسي للنجم، أن تنطلق بعيدا عن الجزء الخارجي والأكثر سخونة من الغلاف الجوي للنجم، الهالة، في ثوران بركاني، أو تتدفق بشكل أكثر ثباتا نحو الكواكب القريبة مثل الرياح النجمية.

    وقال جين: “الرياح النجمية تتدفق باستمرار من نجم نحو الكواكب القريبة منه، ما يؤثر على بيئات تلك الكواكب”.

    وتميل النجوم الأصغر سنا إلى توليد رياح نجمية أكثر سخونة وقوة وثورات بلازما أقوى من النجوم الأكبر سنا.

    ويمكن أن تؤثر هذه الانفجارات على الغلاف الجوي والكيمياء للكواكب القريبة، وربما تحفز أيضا على تطوير المواد العضوية – اللبنات الأساسية للحياة – على تلك الكواكب.

    كما يمكن أن يكون للرياح النجمية تأثير كبير على الكواكب في أي مرحلة من مراحل الحياة.

    ولكن الرياح النجمية القوية عالية الكثافة للنجوم الشابة يمكن أن تضغط على الدروع المغناطيسية الواقية للكواكب المحيطة، ما يجعلها أكثر عرضة لتأثيرات الجسيمات المشحونة.

    وتعد الشمس خير مثال على هذه العملية وكيف تتغير على مدى عمر النجم – من الشباب إلى منتصف العمر.

    ومقارنة بالوقت الحالي، في مرحلة النشأة، من المحتمل أن تكون شمسنا تدور ثلاث مرات أسرع، ولديها مجال مغناطيسي أقوى، وتطلق إشعاعات عالية الطاقة أكثر كثافة.

    وفي هذه الأيام، بالنسبة إلى المتفرجين المحظوظين، يكون تأثير هذه الجسيمات مرئيا في بعض الأحيان بالقرب من قطبي الكوكب مثل الشفق القطبي، أو الشفق القطبي الشمالي والجنوبي.

    وقد يكون هذا المستوى العالي من النشاط في السنوات الأولى لشمسنا، دفع إلى الوراء الغلاف المغناطيسي الواقي للأرض، وزود الكوكب بكيمياء الغلاف الجوي المناسب لتكوين جزيئات بيولوجية أولية.

    ويمكن أن تتكشف عمليات مماثلة في أنظمة نجمية عبر مجرتنا وكوننا بما في ذلك Kappa 1 Ceti.

    وأرسلت وكالات متعددة إلى الفضاء أدوات قادرة على قياس الرياح النجمية القادمة من الشمس – لكن ليس من الممكن حتى الآن مراقبة الرياح النجمية للنجوم الأخرى في مجرتنا، مثل Kappa 1 Ceti، لأنها بعيدة جدا.

    وعندما يرغب العلماء في دراسة حدث أو ظاهرة لا يمكنهم ملاحظتها بشكل مباشر، يمكن أن تساعد النمذجة العلمية في سد الفجوات.

    ويتمثل أساس النموذج الجديد لـ Kappa 1 Ceti في Alfvén Wave Solar، الموجود ضمن إطار عمل نمذجة طقس الفضاء، والذي يعمل عن طريق إدخال المعلومات المعروفة عن النجم، بما في ذلك بيانات المجال المغناطيسي وخط انبعاث الأشعة فوق البنفسجية ، للتنبؤ بالريا

  • تحذير من غوغل

    تحذير من غوغل

    حذرت “غوغل” مستخدمي نظام التشغيل أندرويد  2.3.7، أو الأقدم، من أنها لن تسمح لهم بتسجيل الدخول إلى حسابات وخدمات “غوغل” اعتبارا من 27 الشهر المقبل.

    وأفادت الشركة: “كجزء من جهودنا المستمرة للحفاظ على أمان مستخدمينا، لن تسمح غوغل بعد الآن بتسجيل الدخول على أجهزة أندرويد، التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد 2.3.7أو الأقدم منه، اعتبارا من 27 سبتمبر 2021. وإذا سجلت الدخول إلى جهازك بعد 27 سبتمبر، فقد تواجه إشعار خطأ في ما يتعلق باسم المستخدم أو كلمة المرور عند محاولة استخدام منتجات وخدمات غوغل مثل Gmail ويوتيوب والخرائط”.

    ولإعطائك فكرة عن مدى تأثر الجهاز بهذا التغيير، تم إصدار أندرويد 2.3.7 منذ ما يقارب 10 سنوات. ولكن نظرا لوجود أكثر من ثلاثة مليارات من أجهزة أندرويد النشطة في الوقت الحالي، فمن المحتمل أن يؤثر هذا التغيير على عدد كبير قليلا من المستخدمين الذين ربما لا يزالون متمسكين بالتكنولوجيا القديمة.

    وكان أندرويد 2.3.7 الإصدار الأخير من “جنجربريد” (خبز الزنجبيل)، وهو الإصدار السابع من نظام التشغيل هذا، وتشير التقديرات إلى أنه إلى غاية مايو 2019، كان ما يزال يستخدمه نحو 0.3% من مستخدمي أندرويد.

    وإذا كنت تستخدم نظام التشغيل أندرويد 2.3.7 أو الأقدم منه بعد الموعد النهائي المحدد في 27 سبتمبر، فستظل قادرا على استخدام بعض خدمات “غوغل” إذا سجلت الدخول على متصفح جهازك، وفقا للشركة، لكن الأجهزة التي تعمل بنظام  أندرويد 3.0 (هني كومب) ستظل قادرة على تسجيل الدخول إلى حسابات “غوغل”، لذلك عليك تحديث جهازك الأقدم.

    وتؤكد الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا، أن هذا الإجراء يرجع إلى “جهودها للحفاظ على سلامة المستخدمين”.

  • عناصر الإطفاء يكافحون حريقين ضخمين في أوليمبيا وإيفيا اليونانيتين

    عناصر الإطفاء يكافحون حريقين ضخمين في أوليمبيا وإيفيا اليونانيتين

    يواصل عناصر فرق الإطفاء في اليونان الخميس التصدي لحريقين ضخمين في غرب البلاد وشرقها، في أوليمبيا وجزيرة إيفيا، حيث أتت ألسنة اللهب على غابات الصنوبر.

    في كوركولوي، إحدى قرى إيفيا الـ18 التي تم إخلاؤها احترازيا، غطى دخان أصفر كثيف قمة الجبل فيما واصلت الطائرات والمروحيات القاذفة للماء بلا كلل معركتها ضد الحريق، بحسب مراسلين في وكالة فرانس برس.

    تجتاح اليونان منذ أسبوع، عشرات الحرائق جرّاء “أسوأ موجة قيظ” منذ أكثر من ثلاثين عاما، وفقا لرئيس وزرائها كيرياكوس ميتسوتاكيس، مع درجات حرارة تتأرجح بين 40 و45 درجة مئوية.

    وقال نائب وزير الحماية المدنية اليوناني نيكوس هاردالياس مساء الأربعاء “نبذل جهودا جبارة على جبهات عدة”.

    يواصل رجال الإطفاء مكافحة الحريق الذي اندلع الثلاثاء عند مداخل أثينا ودمّر قرابة 1250 هكتارا من غابات الصنوبر.

    وتسبب تجدده المثير للقلق في إخلاء قريتين الخميس، وفقا لتلفزيون “إي آر تي” العام.

    وكما حصل الثلاثاء، انتشرت سحب من الدخان الكثيف في العاصمة بعد ظهر الخميس حيث تدهورت نوعية الهواء بشدة، وفقا للمرصد الوطني في أثينا.

    وفتح المدعي العام الخميس تحقيقا أوليا لمعرفة سبب اندلاع هذا الحريق عند سفح جبل بارنيس، خصوصا بعد نشر شهادات تؤكد أن الحريق بدأ جراء انفجار مصنع تابع لشركة الكهرباء الوطنية.

    – حماية أوليمبيا – كذلك، أرسلت العديد من الفرق إلى منطقة قرب قرية أوليمبيا القديمة، بهدف حماية الموقع الأثري حيث أقيمت الألعاب الأولمبية الأولى في العصور القديمة، في غرب شبه جزيرة بيلوبونيز.

    وأصيب اثنان من السكان وعنصرا إطفاء بجروح طفيفة ونقلوا إلى المستشفى، وفق كالة الأنباء اليونانية.

    وبعد إحراق نحو عشرين منزلا “تتجه النيران الآن نحو منطقة لالا” وهي منطقة غابات جبلية تقع في شمال شرق الموقع القديم، كما قال المحافظ نيكتاريوس فارماكيس صباح الخميس في مقابلة مع وكالة الأنباء اليونانية “انا”.

    وشدد رئيس الوزراء الخميس على “ضرورة إجراء دراسات في أسرع وقت ممكن لتجنب حدوث كوارث جديدة”.

    وأضاف “إذا كان البعض ما زال يتساءل عما إذا كان تغير المناخ حقيقة، فليأتوا ويروا شدة هذه الظاهرة هنا”.

    وتم إخلاء قرية أوليمبيا القديمة التي عادة ما تكون مزدحمة بالسياح في هذا الوقت من العام، بالإضافة إلى ست مدن أخرى مجاورة أخليت من سكانها في اليوم السابق.

    وأعلنت خدمات الإطفاء أن أكثر من 170 من عناصرها، بمساندة حوالى خمسين آلية وست مروحيات وطائرات قاذفة للماء، كانوا يكافحون ألسنة النيران صباح الخميس.

    – حريق خارج عن السيطرة في إيفيا – كذلك، انتشرت قوة مماثلة في جزيرة أيفيا، الواقعة على مسافة 200 كيلومتر شرق أثينا التي كانت مسرحا لحريق شديد وخارج عن السيطرة، أتى على منطقة جبلية مليئة بالأشجار، جفت بفعل الحرارة.

    ومن أجل مكافحة النيران، كان من المقرر أن يصل حوالى 500 إطفائي تؤازرهم 40 طائرة ومروحية قاذفة للماء، وفقا لقائد القوات المسلحة كونستانتينوس فلوروس.

    بعد قبرص والسويد، أعلن الأمن المدني الفرنسي مغادرة 40 من عمال الإنقاذ والإطفائيين بالإضافة إلى ثمانية أطنان من المعدات، ومن المقرر أن تصل مساء الخميس إلى أيفيا.

    وأتت النيران على مئات المنازل في الجزيرة بالإضافة إلى أكثر من 25 ألف هكتار من غابات الصنوبر.

    وقال يانيس تسابورنيوتيس رئيس بلدية مانتودي، وهي قرية في إيفيا، إن النيران الشديدة تتطور على أربع جبهات، تتحرّك إحداها بشكل لا يمكن السيطرة عليه غرب دير القديس داود، الذي تم إجلاء الرهبان منه بالقوة الأربعاء.

    واشتدت الرياح صباح الخميس، بينما كانت المروحيات تكافح للتحليق فوق مناطق الحرائق، نظرا للرؤية المحدودة جراء الدخان الكثيف، وفقا لوكالة الأنباء اليونانية.

    وقال عناصر الإطفاء صباح الخميس إنهم استجابوا لـ92 حريق غابات خلال الـ24 ساعة الماضية، من إجمالي 118 أحصاها مساء الأربعاء نائب وزير الحماية المدنية، نيكوس هاردالياس.

    وصرح وزير الحماية المدنية ميخاليس خريسوخيدس لمحطة “إي آر تي” الخميس “سنقاتل على كل الجبهات طوال اليوم.

    الظروف صعبة وغير عادية”.

    واندلع حريق آخر في ميسينيا، جنوب بيلوبونيز، حيث تم إخلاء ست بلدات كإجراء احترازي، بحسب فرق الإطفاء.

  • الأسود تقتل ثلاثة أطفال بالقرب من محمية في تنزانيا

    الأسود تقتل ثلاثة أطفال بالقرب من محمية في تنزانيا

    قتلت أسود ثلاثة أطفال بالقرب من محمية نغورونغورو في تنزانيا، وقت محاولة هؤلاء البحث عن حيوانات مفقودة، بحسب ما أعلنت الشرطة.

    وكان الأطفال، وهم بين التاسعة والحادية عشرة، قد عادوا للتوّ من المدرسة وقصدوا غابة قريبة من محمية نغورونغورو للبحث عن حيوانات، وفق ما صرّح جاستن ماسيجو رئيس شرطة أروشا.

    وفي هذا الموقع بالتحديد “انقضّت الأسود على الأطفال الثلاثة وجرحت طفلا آخر”.

    وتقع محمية نغورونغورو المعروفة بمناظرها الطبيعية الخلّابة وثروتها الحيوانية في شمال تنزانيا، وهي مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو.

    وناشد ماسيجو جماعات السكان في المنطقة “توخيّ الحذر من الحيوانات المفترسة، لا سيما عندما يُطلب من الأطفال رعاية المواشي”.

    وتجيز تنزانيا للمرّبين العيش في المتنزّهات الطبيعية وترك مواشيهم ترعى إلى جانب الحيوانات البرّية.

    لكن الحوادث بين البشر والحيوانات، لا سيّما الفيلة والأسود، منتشرة، إذ غالبا ما تهاجم الحيوانات السكان والمواشي والمحاصيل.

  • كوكب الزهرة يزيّن ليالي أغسطس في الوطن العربي

    كوكب الزهرة يزيّن ليالي أغسطس في الوطن العربي

    يُرصد بسماء الوطن العربي كوكب الزهرة رمز الجمال الساحر، حيث يزيّن الأفق الغربي طوال شهر أغسطس 2021 بعد غروب الشمس والانتقال نحو ظلمة الليل في ظهور متلألئ.
    وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن كوكب الزهرة سيظهر للراصد بالعين المجردة كنقطة ضوئية بيضاء ساطعة، وعند رؤيته من خلال تلسكوب متوسط يُلاحظ أن قرصه في مرحلة الأحدب المتناقص, مشيراً إلى أنه سيكون هناك كوكبان آخران -المريخ وعطارد- أسفل كوكب الزهرة، بالقرب من الأفق الغربي عند الغسق، ومن السهل العثور على المريخ في أوائل أغسطس، أما العثور على عطارد سيكون أسهل في نهاية هذا الشهر.
    وأفاد أن كوكبَي المريخ وعطارد سيظلان كأجسام مسائية طوال شهري أغسطس وسبتمبر 2021، وسيكون من الصعب رصد هذين الكوكبين في وهج الغروب من خطوط العرض الشمالية الوسطى والبعيدة حتى باستخدام المناظير.
    وقال: “يبدأ كوكب المريخ في هذا الشهر مرتفعًا جدًا فوق عطارد ، لكنه ينتهي أسفل عطارد، وسيكون الاثنان في أقرب اقتران كوكبيّ في عام 2021 في 19 أغسطس الجاري”.
    يشار إلى أن كوكب الزهرة سيزيّن سماء المساء لبقية هذا العام، وبعد فصل الصيف سيصل إلى أكبر استطالة له من الشمس في 29 أكتوبر 2021 علاوة على ذلك ، وستتناقص إضاءة سطحه ليتحول إلى شكل هلال، ويحقق أعظم تألق بوصفه “نجمة” المساء مطلع ديسمبر المقبل.

  • نجاح صيني في إطلاق قمرين صناعيين

    نجاح صيني في إطلاق قمرين صناعيين

    أعلنت الشركة الصينية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء (CASC) عن نجاح إطلاق قمرين صناعيين جديدين إلى مدارات الأرض.

    وقال بيان صادر عن الشركة “جرت بنجاح عملية إطلاق قمرين صناعيين صغيرين من نوع Beta، مخصصين لنقل البيانات وتقديم خدمات الاتصالات اللاسلكية”.

    وأضاف البيان وفقا لوكالة تاس: “نفذت عملية الإطلاق يوم الأربعاء 4 أغسطس الجاري، من مطار Taiyuan  الفضائي في مقاطعة Shanxi  الصينية، بتمام الساعة 19:01 بالتوقيت المحلي (14:01 بتوقيت موسكو)، وباستخدام صاروخ صيني الصنع من نوع Long March، لتكون هذه المرة هي المرة 382 التي تستخدم فيها هذه الصواريخ في عمليات الإطلاق الفضائية.

    وكانت (CASC) قد أشارت في وقت سابق إلى أن الصين تخطط لتحقيق رقم قياسي جديد في عمليات إطلاق الصواريخ والمركبات والأقمار إلى الفضاء العام الجاري، وتسعى لتنفيذ 40 عملية إطلاق خلال السنة.

    وتعمل الصين بشكل ملحوظ على تحسين برنامجها الفضائي في السنوات الأخيرة، إذ طورت العديد من الأقمار الصناعية التي تستخدم للأغراض العلمية والأرصاد الجوية والملاحة، كما تعمل على برنامجها الخاص لاستكشاف القمر والمريخ.

  • وفاة ممثل إيراني بحادث أثناء التصوير

    وفاة ممثل إيراني بحادث أثناء التصوير

    توفي الممثل الإيراني العالمي، أرشا أقدسي، عن عمر ناهز 39 عاما، أمس الأربعاء، في أحد مستشفيات بيروت، بعد إصابته في حادث سير خلال تنفيذه لقطة مجازفة في مسلسل “السجين”.

    وأفادت مصادر سينمائية لصحيفة “النهار العربي” أن “جثمان أقدسي لا يزال في مستشفى القديس جاورجيوس في منطقة الأشرفية، على أن يتم نقله خلال الأيام المقبلة إلى مسقط رأسه في العاصمة الإيرانية طهران”.

    وأوضحت المصادر أن “أقدسي تعرض لإصابة خطيرة وحادة في رأسه وأنحاء مختلفة من جسمه قبل أن يدخل في غيبوبة لساعات قليلة، ثم وفاته، إذ كان من المفترض خضوعه لعملية جراحية ضرورية، إلا أن مؤشرات جسمه الحيوية كانت منخفضة جدا ولم تسمح بإجرائها”.

    وأرشا أقدسي حاصل على درجة الدكتوراه في علم أسلوب “البدلاء” في لعب الأدوار والمشاهد الخطرة في الأفلام، وذلك بعد استكماله اختبارات صعبة ومعقدة في العاصمة الروسية موسكو، ونال أيضا شهادة هوليوود في لعب الأدوار الخطرة لـ”الممثل البديل”.

  • توأمان جديدان للباندا العملاقة في فرنسا

    توأمان جديدان للباندا العملاقة في فرنسا

    أنجبت باندا عملاقة توأمين في حديقة زوبارك دي بوفال في وسط فرنسا – في ما يقول المسؤولون إنه حدث “استثنائي”.

    وكانت الصين قد أعلنت الشهر الماضي إن الباندا العملاقة لم تعد مهددة بالانقراض لكنها ما زالت معرضة للخطر. وتم تخفيض التصنيف حيث وصل عددها في البرية إلى 1800

    ووُلد الشبلان التوأمان، وفقا لبي بي سي، في الساعات الأولى من يوم الاثنين ، وكان وزنهما 149 غرامًا (0.3 رطلاً) و 129 غرامًا على التوالي.

    وقالت حديقة الحيوان في بيان “إنها حيوية للغاية وردية وممتلئة الجسم”.

    وأشارت دلفين ديلورد ، المديرة المساعدة لحديقة الحيوان إلى أن “هذه الولادات هي دائما استثنائية”.

    ويقول الخبراء إن الصين تمكنت من إنقاذ حيوانها الأيقوني من خلال جهود الحفظ طويلة المدى ، بما في ذلك توسيع الموائل.

    وتعتبر الصين الباندا كنزًا وطنيًا ، لكنها أقرضتها أيضًا لدول أخرى كجزء من إستراتيجية دبلوماسية.

  • مختبر في أنف كلب لفحص كوفيد

    مختبر في أنف كلب لفحص كوفيد

    أعلنت دار “لا روزوليير” للمسنين فى منطقة إلزاس شرق فرنسا توظيف كلب يدعى بوكا، عمره عامان، للتعرف على المصابين بفيروس كورونا عن طريق حاسة الشم.

    ووفقا لما ذكرته صحيفة ديلى ميل البريطانية، قال كريستوف فريتش، أحد مسؤولى دار “لا روزوليير”: “لا مجال للمقارنة بين ما يفعله بوكا وفحص كورونا، إذ أنه يكفى ضغط قطعة صغيرة من القماش تحت الإبط ثم إزالتها بعد خمس دقائق، لتوضع عينات العرق بواسطة قفازات يدوية فى أكياس معقمة، توضع بدورها فى علب كى لا تمتص أى روائح أخرى من الجسد، وبعد ذلك يقوم الكلب باشتمامها واحدة تلو الأخرى”.

    وأضاف فريتش أن الكلب “يجلس” عند رصده حالة إيجابية، ثم يجرى فحص “بى سى ار” لتأكيد النتيجة.

    وخلال تجارب أجريت الأسبوع الماضى على عيّنات من مستشفى ستراسبورج، تعرّف الكلب بوكا على “100% من نسبة الحالات الإيجابية والسلبية”، وفق الطبيب بيار كوزير الذى يعمل فى “لا روزوليير”.

    وبحسب الطبيب كوزير، فإن خدمات بوكا مفيدة جدا، لأن هذا الاختبار بسيط وقليل الكلفة ومقبول إلى حد بعيد من النزلاء المصابين فى أغلب الأحيان باضطرابات إدراكية مثل مرض الألزهايمر، والذين يقاومون أحياناً محاولات أخذ عيّنات مسحية منهم.

    ويأتى بوكا القادر على تمييز المتحورات المعروفة جميعها، بـ”100% من النتائج الصحيحة للمرضى الذين يعانون من عوارض، و95% لهؤلاء الذين لا تظهر أى عوارض عليهم، وهى فئة من الضرورى جدا الكشف عن إصابتها.

    كما يمكنه أن “يشخّص الإصابة عند هؤلاء قبل 48 ساعة تقريباً من فحوص بى سى ار”.

    وحاسة الشمّ المعزّزة لبوكا، هى ثمرة دورة تدريبية من “4 أسابيع” فى المدرسة الوطنية للطبّ البيطرى فى “ألفور” بالقرب من باريس بالاستناد إلى أسلوب نوزاييس-كورونا الذى طوره البروفسور دومينيك جرانجان.

    الجدير بالذكر أن فكرة الاستعانة بالكلاب للكشف عن الأمراض ليست جديدة، فقد طبقت في حالات السرطان والصرع وغيرهما، لكن ما يميز “بوكا” هو أنه الكلب الوحيد راهنا الذي يكشف عن الإصابة بكوفيد-19 في مأوى للمسنين في فرنسا على ما يقول المدرب آلان لوغران.

  • رغم الجائحة .. “بحبوحة” مالية للأسر المغربية

    رغم الجائحة .. “بحبوحة” مالية للأسر المغربية

    حققت الثروة المالية للأسر المغربية  نحو 43 مليار درهم إضافية في 2020، وذلك مقارنة بالعام الذي سبقها، على الرغم من الظروف الاقتصادية التي تسببت فيها جائزة كورونا..

    وأكد بنك المغرب، في تقرير له حول الاستقرار المالي، أصدره، أخيرا، بالاشتراك مع هيئة مراقبة التأمينات، والاحتياط الاجتماعي، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أنه “على الرغم من سياق الأزمة، استمر تدعيم الثروة المالية للأسر سنة 2020، بنحو 43 مليار درهم إضافية مقارنة بالسنة السابقة”.

    وأشار التقرير إلى أنه “بشكل عام، لم تتدهور الثروة المالية للأسر في هذه الفترة من الأزمة، بل نمت في سنة 2020، مع تعزيز ودائعها البنكية”.

    وأوضح المصدر ذاته أنها بلغت بذلك في المجموع 876 مليار درهم، حيث تتشكل أساسا من الودائع البنكية بنسبة 82.7 في المائة، تليها استثمارات في قطاع التأمين على الحياة والأصول في شكل قيم منقولة، بنسبة بلغت على التوالي 10.8 في المائة و 6.5 في المائة.

  • شيرين تعود للتواصل الاجتماعي

    شيرين تعود للتواصل الاجتماعي

    خلال عشر ساعات حصدت الفنانة شيرين عبدالوهاب حوالي ١٤ ألف إعجاب على إطلالتها الجديدة عبر صفحتها في فيس بوك.

    وكانت الفنانة المصرية المعروفة قد انقطعت عن الظهور في صفحات التواصل الاجتماعي قرابة السنتين،

    وظهرت شيرين في صورتها الجديدة بإطلالة ذهبية مع لمسة خفيفة من مجوهراتها.

  • سفير نيوزيلندا بالقاهرة يحتفي بالمانغو

    سفير نيوزيلندا بالقاهرة يحتفي بالمانغو

    أطل السفير النيوزيلندي لدى القاهرة، غريغ لويس، على المصريين بتغريدة سعيدة، لها علاقة بفاكهة المانغو التي يعشقها.

    ونشر لويس، على حسابه الرسمي في تويتر، تغريدة مرفقة بصورة له حاملا صندوقين من المانغو. وقال: “وتاني تاني تاني! راجعين ناكل مانغو تاني”.

    وأضاف: “بعد مرور سنة بالضبط على زيارتي للإسماعيلية في أغسطس 2020، كان من الرائع العودة هذا الأسبوع والاستمتاع ببعض المانغو المصري الطازج الرائع!”

    ويشغل لويس بجانب تمثيله الدبلوماسي لبلاده في مصر منذ يناير 2019، منصب سفير نيوزيلندا (الواقعة جنوب غرب المحيط الهادئ) في الجزائر ولبنان وليبيا وتونس والممثل الخاص لدى فلسطين.

    وتعتبر الإسماعيلية من أكثر المناطق شهرة في مصر، فيما يخص إنتاج المانغو، وتقدر المساحة المزروعة من هذه الفاكهة في الإسماعيلية بنحو 113 ألف فدان، حسب إحصاءات رسمية.