Category: المنوعات

  • إجلاء الآلاف في الصين بسبب الفيضانات

    إجلاء الآلاف في الصين بسبب الفيضانات

    تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات شديدة في أجزاء من وسط الصين ، وأجبرت الناس على ترك منازلهم وغمرت المحطات والطرق.
    وبحسب النسخة الانجليزية من بي بي سي فقد تم إجلاء أكثر من 10000 شخص في مقاطعة خنان إلى الملاجئ بعد هطول الأمطار القياسي.
    وأكدت السلطات هناك أن 12 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في مدينة تشنغتشو منذ بدء الفيضانات.
    وأصدرت مقاطعة خنان ، التي يقطنها حوالي 94 مليون شخص ، أعلى مستوى من التحذير من الطقس بعد موسم ممطر نشط بشكل غير عادي.
    وتساهم العديد من العوامل في حدوث الفيضانات ، ولكن ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي الناجم عن تغير المناخ يجعل هطول الأمطار الغزيرة أكثر احتمالا.
    وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي شوارع بأكملها مغمورة بالمياه ، وتركت السيارات والحطام تنجرف في مياه الفيضانات سريعة الحركة.
    وتصاعدت مخاوف من انهيار سد في مقاطعة خنان بعد أن دمرته العواصف الأخيرة. وقال مسؤولون إن خرقًا بطول 20 مترًا ظهر في السد في مدينة لويانغ. وانتشر الجنود في المنطقة في حين حذر بيان للجيش من احتمال “الانهيار في أي وقت”.

  • هاني شاكر : محمد رمضان “مش مطرب أساسًا”

    هاني شاكر : محمد رمضان “مش مطرب أساسًا”

    انتقد الفنان هاني شاكر الأسلوب الذي يتبعه الفنان محمد رمضان في الحفلات التي يقدمها، والمظهر العاري الذي اعتاد الظهور به على المسرح.

    وقال شاكر وفقا لموقع (القاهرة ٢٤): “الحفلات في مصر ليها تقاليد وعادات غير أوروبا وأمريكا، واللي ينفع هناك ممكن مينفعش هنا، ومحمد قد يكون حب يعمل شيء مختلف وجديد، وهو مش مطرب أساسا وعايز يعمل شو وشكل مختلف، ولكن قد يكون الشكل المختلف ده غير مقبول في مصر”.

    وأضاف: “أنا بشوف إنه حتة إني أطلع نصي الفوقاني عريان على المسرح دي تقريبا إحنا أول مرة نشوفها من محمد رمضان، وبرضه اللي بيطلعوا ومش بيعتمدوا على صوتهم وأغانيهم، ولكن بيعتمدوا على رقصهم وملابسهم دي فترة ومش بتستمر، وأنا ضد ده بصراحة”.

  • ليلى غفران تعترف : مشروعي فشل

    ليلى غفران تعترف : مشروعي فشل

    اعترفت الفنانة المغربية ليلى غفران، بفشل مشروعها الاستثماري بالمغرب، بحيث لم يجد مطعهما الخاص النجاح الذي كانت تنتظره منه.

    وتحدثت غفران في تصريح صحفي عن فشل مطعمها بالمغرب الذي يحمل اسم ” نفرتيتي”، مبررة الأمر بتقديمه أطباقا مصرية لم تجد إقبالا من طرف المغاربة.

    وكتب محمد بوملي في صحيفة اليوم ٢٤ أن الفنانة المغربية المستقرة في مصر أبرزت أنها حاولت من خلال مشروعها تقريب الثقافة المصرية من المغاربة ،إذ اعتمد مطعمها على ديكور مستوحى من الحضارة الفرعونية.

    وافتتحت ليلى غفران مطعمها “نفرتيتي” سنة 2012، بشارع غاندي في الدار البيضاء، وهو الذي كان مختصا في تقديم المأكولات الشرقية والمصرية، لكن لم يحقق إقبالا يمكنه من الاستمرار.

    واتجه في الفترة الأخيرة عدد من الفنانين المغاربة نحو الاستثمار في مشاريع مختلفة، منهم مسلم، لحر، عمر ورجاء بلمير، زهير بهاوي، وآخرون.

  • بعد برانسوس ..الملياردير بيزوس على طريق الفضاء

    بعد برانسوس ..الملياردير بيزوس على طريق الفضاء

    في إنجاز جديد له أثره على مستقبل السياحة الفضائية، نجح الملياردير جيف بيزوس في الانطلاق والعودة من حافة الفضاء على متن صاروخ وكبسولة “بلو أوريجن” اللذين
     طورتهما شركته الخاصة للرحلات الفضائية “بلو أوريجين”.
    وكانت الرحلة هي أول إطلاق مأهول لصاروخ “نيو شيبرد” الذي تصنعه الشركة.
    وكان بيزوس قد انطلق إلى الفضاء اليوم الثلاثاء في الساعة 09:11 بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة (13:11 بتوقيت غرينيتش) من موقع في صحراء غرب تكساس، وبعد الإقلاع تسارع الصاروخ نحو الفضاء بثلاثة أضعاف سرعة الصوت.

    وعلى ارتفاع 250 ألف قدم، انفصلت الكبسولة، وأخذت بيزوس وطاقمه إلى حافة الفضاء، ثم نزلت المركبة تحت المظلات وعادت لتهبط مرة أخرى في صحراء تكساس. واستغرقت الرحلة بأكملها 10 دقائق.

    جاء ذلك الانطلاق والهبوط الناجح بعد تسعة أيام فقط من نجاح الملياردير البريطاني الشهير، ريتشارد برانسون، هو الآخر في الوصول إلى حافة الفضاء على متن مركبة صممتها شركته الخاصة للسياحة الفضائية “فيرجين غالاكتيك”، وهو ما يسلط الضوء الآن على السياحة الفضائية، ويلفت اهتمام سياح جدد للصناعة الناشئة.

  • العثور على سمكة ملونة نادرة في سواحل أوريغون

    العثور على سمكة ملونة نادرة في سواحل أوريغون

    جرفت الأمواج سمكة كبيرة ملونة نحو الشاطئ على ساحل ولاية أوريغون الأمريكية الأسبوع الماضي فيما وصفه مسؤولو أحواض السمك بأنه حدث نادر. وبحسب موقع سي إن إن يطلق على هذه السمكة الرائعة الشكل إسم “الأوباه” كما تسمى أيضًا “سمكة القمر” .

  • حجرة ياقوت أزرق من الكشمير تباع بمليوني يورو في مزاد بموناكو

    حجرة ياقوت أزرق من الكشمير تباع بمليوني يورو في مزاد بموناكو

    بيعت حجرة ثمينة من نوع ياقوت كشمير الأزرق زنتها 27 قيراطا في مقابل 2,1 مليون يورو خلال مزاد من تنظيم “أوتيل دي فانت دو مونتي كارلو”، وفق ما أعلنت ناطقة باسم دار المزادات هذه.

    وقُدّرت قيمة هذه الحجرة النفيسة بما بين مليونين وثلاثة ملايين يورو.

    وهي مركّبة على خاتم من البلاتين والذهب الأصفر ومحاطة بلفّتين من الماس المستدير.

    وقد طُرحت للبيع بسعر 1,7 مليون يورو في مزاد أقيم في مطعم “كافيه دو باري”.

    ورفع سبعة مزايدين عبر الهاتف السعر قبل أن تستقرّ المزايدات على ما مجموعه مع الرسوم 2,7 مليون يورو لقطعة المجوهرات هذه التي كانت ملكا لعائلة أميرية أوروبية وباتت من نصيب شار إيطالي الجنسية.

    وتباع عادة أفضل أحجار ياقوت كشمير الأزرق، المحبّبة جدّا في أوساط هواة الجمع، بأسعار تتخطّى المليون يورو.

    وكشف انهيار تربة حدث في القرن التاسع عشر في جبال هملايا عن منجم أحجاره استثنائية، بحسب ما أوضحت دار المزادات.

    وقد أغلقت أغلبية حقول الياقوت الأزرق في المنطقة، ما يفسّر ندرة هذه الأحجار وقيمتها.

    وفي العام 2014، بيعت ياقوتة زرقاء سيلانية تحمل اسم “بلو بيل أوف إيجا” زنتها 392 قيراطا موضوعة على عقد من الماس بسعر بلغ 17,29 مليون دولار خلال مزاد لدار “كريستيز” في جنيف.

    وبيع 80 % من قطع المجوهرات البالغ عددها 450 والتي عرضت في مزاد الاثنين، بقيمة إجمالية تبلغ 6 ملايين يورو.

  • مصر تعلن عن كشف أثري يعود للعصر البطلمي في خليج الإسكندرية

    مصر تعلن عن كشف أثري يعود للعصر البطلمي في خليج الإسكندرية

    أعلنت السلطات المصرية الإثنين أنّ علماء آثار اكتشفوا تحت سطح البحر في خليج أبو قير “شرق الإسكندرية” حطام سفينة حربية من العصر البطلمي وبقايا منطقة جنائزية إغريقية تعود لبداية القرن الرابع قبل الميلاد.

    وقالت وزارة الآثار في بيان إنّ هذه الكنوز الأثرية اكتُشفت خلال حفريات تحت الماء جرت في مدينة هيراكليون الأثرية المغمورة بالماء والتي كانت أحد أبرز موانئ مصر القديمة عند مصبّ النيل إلى أنّ أسّس الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد.

    وهذه المدينة الأثرية التي اكتشفت في 2001 غرقت تحت الماء إثر سلسلة من الزلازل وأمواج المدّ العالي.

    ونقل بيان الوزارة عن الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قوله إنّ “بعثة أثرية مصرية-فرنسية  اكتشفت حطام سفينة حربية من العصر البطلمي وبقايا منطقة جنائزية إغريقية تعود لبداية القرن الرابع قبل الميلاد”.

    وأضاف أنّ “السفينة كان من المقرّر لها أن ترسو في قناة ولكنها غرقت خلال القرن الثاني قبل الميلاد، نتيجة وقوع زلزال مدمّر، أدّى إلى سقوط كتل حجرية من أحد المعابد وساهمت هذه الكتل في الحفاظ على السفينة أسفل القناة العميقة المليئة الآن بحطام المعبد”.

    واكتُشف حطام السفينة تحت ما يقرب من خمسة أمتار من الطين الصلب، وقد تبيّن وفقاً للدراسات الأولية إلى أنّ طولها يزيد عن 25 متراً وقاعها مسطّح وذو عارضة مسطّحة “وهو طراز مفيد للغاية للملاحة في نهر النيل، وكانت ذات مجاديف مزودة بشراع كبير كما يتّضح من شكل الصاري ذي الأبعاد الكبيرة”، وفقاً للبيان.

    ووفقاً لرئيس بعثة المعهد الأوروبي للآثار الغارقة فرانك غوديو الذي قاد عمليات التنقيب فإنّ “اكتشاف السفن السريعة التي تعود لتلك الحقبة الزمنية لا يزال نادراً للغاية”.

    كما نقل البيان عن إيهاب فهمي، رئيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة، قوله إنّ البعثة عثرت أيضاً “على بقايا منطقة جنائزية إغريقية تعود لبداية القرن الرابع قبل الميلاد، عند مدخل القناة الشمالي الشرقي للمدينة، ممّا يوضح وجود التجار اليونانيين الذين عاشوا في تلك المدينة، وتحكّموا في مدخل مصر عند مصبّ نهر النيل”.

    وأكّد فهمي أنّ “تلك الآثار تُعدّ شاهداً على ثراء معابد تلك المدينة الواقعة الآن تحت سطح البحر المتوسط على بعد 7 كيلومترات من شاطئ أبو قير” بشرق الاسكندرية.

    وتُعلن السلطات المصرية باستمرار عن اكتشافات أثرية، ولا تتوانى أحياناً عن استباق استنتاجات الخبراء المسؤولين عن إجراءات التحليلات العلمية اللازمة ووضعها في نصابها، وفقاً لمتخصصين.

    وأعلنت القاهرة عن اكتشافات أثرية مهمّة في الأشهر الأخيرة على أمل إنعاش السياحة، القطاع الذي واجه صعوبات كبيرة منذ ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك وحتّى جائحة كوفيد اليوم.

  • الصحة الروسية: تلف الرئة يتسارع لدى مرضى كورونا

    الصحة الروسية: تلف الرئة يتسارع لدى مرضى كورونا

    قال وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو، إن تلف الرئة بشكل شديد وواضح لدى المصابين بكوفيد، بات مؤخرا يظهر خلال 3-4 أربعة أيام، وليس 6-7 أيام، كما كان سابقا.

    وأضاف الوزير، في مقابلة تلفزيونية اليوم: “ظهر عدد من الأعراض الجديدة لدى المصابين بعدوى الفيروس التاجي، وأحيانا تتم ملاحظة بعض المظاهر المعوية، وغالبا ما تشاهد مظاهر مشابهة لالتهاب الحلق، وعددا من الأعراض الأخرى. ولكن الشيء الأكثر أهمية، والذي يجب على الأغلب التركيز عليه، أننا كنا في السابق نلاحظ أن تلف الرئة الواضح يظهر في اليوم السادس أو السابع، أما الآن فبات هذا التلف الواضح يظهر في الرئة بحلول اليوم الثالث أو الرابع”.

    وقال موراشكو، بحسب تاس، إنه يتم تسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا لدى حوالي 2.5% ممن تم تطعيمهم بلقاح ضد الفيروس. كما شدد على أن 95% من هذه الحالات لا تستدعي دخول المستشفى.

    وأشار الوزير إلى تسارع انتشار الفيروس بين السكان وتعقيد مسار المرض لدى المرضى. وقال: “يجب أن يؤخذ ذلك في الاعتبار طبعا. ولا شك في بدء علاج المريض المبكر بمضادات لفيروسات، يسمح بالخروج من هذا المرض بأقل خسائر للصحة، وغالبا ما ينقذ حياة المريض”.

  • دراسة صينية : الفيروس التاجي (غير صناعي)

    دراسة صينية : الفيروس التاجي (غير صناعي)

     قالت مجلة Science China Life Sciences، إن مجموعة علماء من الصين، أثبتت أن أصل فيروس كورونا، لا يمكن إلا أن يكون طبيعي المنشأ، ولا يمكن لهذا الفيروس الظهور في المختبر.

    وذكرت المقالة، أن أكثر من 20 عالما صينيا وكذلك باحثة بريطانية تعمل في الصين، نفذوا دراسة علمية واستنتجوا أن الفيروس التاجي من أصل طبيعي.

    وكدليل لإثبات ذلك، استخدم هؤلاء الباحثون، نظرية التطور والأفكار ذات الصلة بها. وأشار العلماء إلى أن فيروس SARS-CoV-2 قد تكيف بشكل جيد للغاية مع البشر مقارنة بعينة SARS-CoV لعام 2003. وشددت المجموعة على أن هذا المستوى من القدرة على التكيف، تبلور وتطور على ما يبدو، خلال فترة طويلة.
    ويرى العلماء، أنه قبل تفشي وباء كوفيد-19، تعرض الفيروس لشكل من أشكال التطور في البشر، مما أدى إلى حصوله على هذه الدرجة من القدرة على التكيف، ولا يزال غامضا كيف حدث ذلك بالضبط.

    وفي وقت سابق، ذكرت وكالة “أسوشيتيد برس” أنه “لم يستبعد رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، احتمال وجود أصل اصطناعي لفيروس كورونا”.

  • ياسمين عبدالعزيز في غيبوبة

    ياسمين عبدالعزيز في غيبوبة

    كشف الفنان المصري تامر مجدي، عن دخول الفنانة المصرية ياسمين عبدالعزيز في غيبوبة، بعد ما وصفه بخطأ طبي، نتج خلال عملية جراحية أجرتها الفنانة السبت.

    وخضعت ياسمين مؤخرا لعمليتين بأحد المستشفيات، خرجت منهما للعناية المركزة، لاستكمال العلاج.

    وكتب مجدي عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك: “ياسمين دخلت في غيبوبة تامة بقالها 14 ساعة بسبب خطأ طبي أثناء إجرائها عملية.. أرجوكم أرجوكم ادعو لها.. الدعاء بيغير الأقدار.. ألطف بيها يارب”.

    ومن ناحيته، وصف الممثل المصري  أحمد حلمي، حالة ياسمين الصحية بالصعبة، في منشور له عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يسأل الجمهور الدعاء لها، بينما وصف شقيقها وائل عبد العزيز في منشور آخر له الحالة بالـ”خطرة”.

  • مسؤول : لا وجود للفيروس القردي بمصر

    مسؤول : لا وجود للفيروس القردي بمصر

    أكد رئيس مركز التميز العلمي للفيروسات التابع للمركز القومي المصري للبحوث، أنه لم يتم اكتشاف أي فيروسات خطيرة تنتقل من القرود إلى الإنسان في البلاد حتى الآن.

    ولفت محمد أحمد علي إلى أن الفيروس القردي القاتل الذي يجري الحديث عنه، لم يظهر بعد في مصر أو في المنطقة حتى الآن، موضحا أنه فيروس قديم جدا وما تم نشره عنه مقالة وليست ورقة علمية مؤكدة.

    وصرح بأنه لا داعي للقلق لأنه لا توجد خطورة ولم يتم اكتشافه حتى الآن، كما أنه لم يتم الإعلان عنه رسميا ما يستدعي أنه غير مقلق حتى الآن.

    وأوضح أن علماء المركز وغيره يتابعون عن كثب أي مستجدات بشأن الفيروسات عامة ويتم العمل عليها فورا، وبشأن الفيروس القردي القاتل لم يتم اكتشافه أو انتشاره حتى الآن، فضلا عن أن المعلومات المتوفرة عنه ليست دقيقة، ولم تثبتها الأبحاث العلمية بدقة.

    وعن استخدام القرود كحيوانات تجارب، أوضح أن استخدامها بسيط نظرا لتكلفتها، وهناك بدائل متعددة يتم استخدامها في التجارب سواء بالأدوية أو الأمصال، مؤكدا أن البحث العلمي يسير في مصر بصورة متقدمة وجيدة.

    وكانت صحيفة “غلوبال تايمز” أفادت بوفاة طبيب بيطري في بكين، بأول حالة إصابة بشرية في الصين بالفيروس القردي B، أي هربس “ب” “Monkey B Virus (BV)”.

  • مهرجان كان يهدي السعفة الذهبية لفيلم (تيتان)

    مهرجان كان يهدي السعفة الذهبية لفيلم (تيتان)

    فاز فيلم (تيتان) للمخرجة الفرنسية جوليا دوكورنو بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي، اليوم السبت، حسبما قال المخرج سبايك لي رئيس لجنة تحكيم المهرجان قبل موعد الكشف عن اسم الفائز.

    وأعلن رئيس لجنة تحكيم المهرجان عن اسم الفيلم الفائز منذ الدقائق الأولى لحفلة توزيع الجوائز، في خطوة فاجأت الحاضرين.

    وباتت جوليا دوكورنو التي نالت الجائزة عن فيلم “تيتان”، ثاني مخرجة تفوز بالسعفة الذهبية في تاريخ مهرجان كان، بعد جين كامبيون سنة 1993.