Category: المنوعات

  • لندن مصممة على العودة للحياة الطبيعية من الاسبوع المقبل

    لندن مصممة على العودة للحياة الطبيعية من الاسبوع المقبل

    أعلنت الحكومة البريطانية الاثنين رفع جميع القيود تقريبًا المرتبطة بفيروس كورونا في 19 تموز/يوليو مؤكدة انه سيكون “يوم الحرية”، بينما دعت إلى توخي الحذر في مواجهة موجة جديدة من الحالات.

    ورغم التفشي القوي لمتحورة دلتا الشديدة العدوى والمسيطرة الآن في المملكة المتحدة، واحدة من أكثر الدول الأوروبية تضررًا مع أكثر من 128 ألف حالة وفاة، قررت الحكومة اتخاذ الخطوة التالية من رفع العزل الأسبوع المقبل.

    كان ذلك مقررا مبدئيًا في 21 حزيران/يونيو، ولكن تم تأجيل الموعد للسماح بالتغلب على الوباء من خلال تطعيم كل السكان.

    وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في مؤتمر صحافي “سنحترم خطتنا لرفع القيود القانونية”.

    وحرصًا منه على “استعادة الحريات”، قال إنه “الوقت المناسب” لدعوة كل شخص إلى تحمل مسؤولياته بدلاً من فرض القواعد.

    وأوضح أن العطل الصيفية والمدرسية توفر وقتًا مناسبًا لأن الانتظار لفترة أطول حتى الخريف أو الشتاء سيعطي الفيروس قوة مع خطر عدم القدرة على إعادة فتح البلاد.

    اعتبارًا من الأسبوع المقبل لن يكون التباعد الاجتماعي ووضع الكمامة إلزاميًا – على الرغم من أنه يوصى بوضع الكمامة في الأماكن العامة المغلقة والمزدحمة كوسائل النقل العام.

    قال وزير الصحة ساجد جاويد قبل فترة للنواب “نحن مقتنعون بأن الوقت قد حان لعودة بلادنا إلى الحياة الطبيعية”.

    وشدد على أنه “لن يكون هناك أبدًا وقت مثالي لاتخاذ هذه الخطوة، لأننا ببساطة لا نستطيع القضاء على هذا الفيروس”.

  • فيلم” الرحلة” نموذج لنجاح مانجا للإنتاج في تصدير الثقافة والإبداع السعودي للعالم

    فيلم” الرحلة” نموذج لنجاح مانجا للإنتاج في تصدير الثقافة والإبداع السعودي للعالم

    فيلم “الرحلة” خطوة مهمة في مسيرة شركة مانجا للإنتاج التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان “مسك الخيرية” التي تسعى منذ بدايتها للريادة العالمية في صناعة المحتوى الإبداعي الذي يتوافق مع المعايير العالمية ويحقق رؤية مؤسسة مسك الخيرية.
    بدأ فيلم “الرحلة” مسيرته في العاصمة الرياض حيث كان العرض الأول ثم تلا ذلك مدينة جدة ودبي ويُعرض حالياً في 9 دول عربية، حضر العرض الأول نخبة من المؤثرين والسفراء.
    وفي اليوم الخامس والعشرين من شهر يونيو كان إطلاق فيلم “الرحـلة” للعالمـية حيث كان العرض الأول للفيلم في اليابان تحديداً في العاصمة طوكيو “عاصمة الانيميشن”، ,حقق الفيلم في اليابان أصداء إيجابية بشكل يدعوا للفخر حيث تهافت الكُتاب والنقاد وعشاق هذا الفن على مشاهده الفيلم وإبداء آرائهم ونظرتهم الفنية له.
    و أعرب سفير اليابان لدى المملكة فوميو ايواي عن سعادته بمشاهدة أول فيلم أنميشن ياباني سعودي “الرحلة”، حيث يعد ثمرة للتعاون الوثيق بين شركة مانجا للإنتاج وشركة توئي أنميشن اليابانية مبدياً حرصه على مشاهدة هذا الفيلم لأنه من صنع أيدي الشباب السعودي.
    فيما أكد سفير جمهورية اليونان لدى المملكة اليكسيس كونستانتوبولوس، أن فيلم “الرحلة” هو فيلم مبدع وريادي، يقدم الموروث الثقافي من خلال أدوات عصرية مبهرة.
    بدوره كتب إيكيجامي أكيرا، الذي يعد من أهم المؤثرين وصناع الرأي في اليابان، تعليقاً في مجلة (پيا) عن الفيلم بأنه ” فيلم يكسر الصورة النمطية عن المملكة ويعد من أحد نماذج النهضة الفكرية والثقافية التي يقودها سمو ولي العهد -حفظه الله- في السعودية.
    ونشر الناقد السينمائي الياباني “تاتسويا ماتسوؤو” في مقالة بمطبوعة “كينيما جونبوشا” أن فيلم الرحلة تجربة فريدة في إنتاج أنيمي جديد بين السعودية واليابان بالموسيقى الشعبية المميزة ودور الفيلم في التعريف بالحضارة العربية وقصص الأمم السابقة.
    من جانبه علق الجمهور الياباني في مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشاهدته فيلم “الرحلة” أن التاريخ المعروض في الفيلم عميق جداً ومختلف تماماً عن الثقافة اليابانية لذلك كان من الرائع مشاهدته، وأن الموسيقى التصويرية في الفيلم قوية وملهمة خاصة في أثناء مشاهد المعارك، أيضاً كان لبطل الفيلم” أوس” نصيب من التعليقات الملهمة حيث إنهم رأوا أنهم سيقتدون به لأن لدية الكثير من الشجاعة ،إذْ إنه لم يصرح باستسلامه رغم الظروف.
    ويهدف فيلم “الرحلة” إلى إنتاج محتوى إبداعي بجودة عالمية حيث كان التركيز في الفيلم على الحضارات القديمة ما قبل الإسلام في شبه الجزيرة العربية، واختيار أربع قصص رُسِمَت بأسلوب “الفانتازيا” التاريخية وبطريقة مختلفة ومبتكرة، وذلك بإشراف ومساعدة من فريق سعودي ياباني، تمكنا من جمع المواد والأفكار المطلوبة لإعداد هذا الفيلم.
    يعد فيلم “الرحلة” نموذج لنتائج تمكين المواهب السعودية والاستثمار في طاقاتهم، من خلال تدريبهم في “إستديو” هات توئي أنميشن واستقطابهم في شركة مانجا للإنتاج للعمل في هذا الفيلم، وهو ثمرة إنتاج محتوى إبداعي سعودي بالتعاون مع شركاء عالميين على أعلى مستوى.
    كان التعاون بين الفريق الياباني والفريق السعودي مثرياً ومتناغما حيث كان بين ثقافتين مختلفتين ولغة مختلفة وأساليب رسم مختلفة وأجيال مختلفة حيث يتكون الفريق السعودي من الشباب والفتيات الذين تتراوح أعمارهم ما بين 23 – 36 عاما والفريق الياباني الذين كانوا في العقد الرابع والخامس من العمر، هذا المزيج من الأعمار واللغات والتقنيات أوجد فيلما ذا روح ملهمة بخبرات عالمية.
    وما يميز هذا الفيلم أنه أول فيلم أنمي يكون فيه الفريق السعودي عنصرا أساسيا من تأليف القصة والكتابة والرسم والإنتاج وما بعد الإنتاج بالتعاون مع شركة توئي أنميشن اليابانية العريقة حيث عمل أكثر من 330 شخصا على فيلم “الرحلة” ،الذي يعد محطة انطلاق لشركة مانجا في رحلتها السينمائية في مجال الرسوم المتحركة.
    وتعد شركة مانجا للإنتاج إحدى الشركات المتخصصة في مجال الصناعات الإبداعية وتشمل نشاطاتها إنتاج وتوزيع الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو والقصص المصورة وتدريب المواهب والاستثمار في المحتوى الإبداعي.
    جاءت شركة مانجا لتواجه التحديات التي توجد في العالم العربي مثل: محدودية المحتوى العربي الإبداعي بمعايير عالمية تجذب الجمهور المحلي والعالمي ودعم المواهب المحلية وأيضا جودة المحتوى المنتج من قبل الشركات الأجنبية الذي غالبا يحمل رسائل تمثل المنطقة وأهلها وثقافتها بشكل صحيح.
    ووُجدت “مانجا للإنتاج لإلهام أبطال المستقبل حيث يتمثل دورها في إنشاء نظام طموح يخدم المواهب الشابة داخل مجال المحتوى الإبداعي في الوطن العربي لتوفير الفرص المستقبلية لهم.
    وتتمحور قصة فيلم الرحلة في شبه الجزيرة العربية وتحديدا في عصر ما قبل الإسلام حيث تدور أحداث ً القصة حول ”أبرهة“ وجيشه الغازي وهو زعيم ظالم لا يرحم الذي يهدد مدينة مكة ويحاولون تدمير كل ما يواجه طريقهم والاعتداء على الأبرياء الآمنين، وبينما تبدو الهزيمة حتمية، يقرّر ”أوس“ ومجموعة من المقاتلين الدفاع عن مدينتهم ضد هذا الجيش العرمرم.
    و في هذه الأثناء يضطر ”أوس“ الخزاف البسيط إلى الكشف عن ماضيه المظلم عندما يكتشف بين المدافعين صديق طفولته الضائع ”زرارة، وفي خضم المخاوف والمخاطر، يحارب ”أوس“ شكوكه ومخاوفه في أثناء محاولته توحيد أصدقائه ورفاقه عشية المعركة وتدفعهم قوة الإيمان والحماس إلى الوقوف والقتال حتى النهاية.

  • ضجة عنكبوتية تجبر مطاعم (دومينوز بيتزا) على الاعتذار

    ضجة عنكبوتية تجبر مطاعم (دومينوز بيتزا) على الاعتذار

    تقدمت سلسلة مطاعم “دومينوز بيتزا” بالاعتذار، بعد تغريدة لأحد المتابعين اعتبر فيها أن أحد منتجات المطعم “إهانة لكل من إيطاليا وإنجلترا”.

    ويبدو أن أحد أفرع “دومينوز بيتزا” في اليابان حاول مواكبة الأحداث، فأعلن عن بيتزا جديدة مزينة بشرائح السمك والبطاطا.

    والبيتزا أكلة إيطالية، أما شرائح السمك والبطاطا فهي الأشهر في إنجلترا، علما أن منتخبي البلدين خاضا الأحد نهائي بطولة أوروبا التي توجت بها إيطاليا بركلات الترجيح.

    ومع إطلاق بيتزا بشرائح السمك والبطاطا، رأى أحد المتابعين أنها “طبق يهين كلا من إيطاليا وإنجلترا”، على اعتبار أنها ليست بيتزا أصلية، وكذلك ليست وجبة سمك وبطاطا أصلية.

    وأثار ذلك ضجة كبيرة على الإنترنت، لدرجة أن الحساب الرسمي لـ”دومينوز بيتزا” في اليابان اعتذر بعد تغريدة المتابع.

    ورد الحساب الرسمي قائلا: “نأسف لأن بيتزا السمك والبطاطا المقلية لدينا تسببت في الكثير من المتاعب. نعتقد أنها لذيذة للغاية. إذا كنت في اليابان وترغب في التحدي، فأخبرنا بذلك”.

    وأضاف موجها حديثه للمتابع صاحب التغريدة الأولى: “قد نتمكن من تدبير الأمور حتى يمكننا تقديمها لك مجانا”.

  • لصوص يسرقون مجوهرات جودي تورنر خلال مهرجان كان

    لصوص يسرقون مجوهرات جودي تورنر خلال مهرجان كان

    تعرضت الممثلة جودي تورنر لسرقة مجوهراتها من غرفتها الفندقية التي تقيم فيها خلال مهرجان كان السينمائي بفرنسا.

    وتشارك جودي نورنر سميث (بريطانية مقيمة في أمريكا) في مهرجان كان هذه السنة كمتحدثة في نقاشات عن دور النساء والأقليات في السينما.

    وانطلقت نجومية الممثلة الهوليوودية مع مسلسل “ترو بلود” الأمريكي، ثم زاد بريقها لمعانا مع فيلم “كوين أند سليم” للمخرجة الأمريكية ميلينا ماتسوكاس، عام 2019.

  • دراسة : ٢٥ مدينة عملاقة وراء الاحتباس الحراري

    دراسة : ٢٥ مدينة عملاقة وراء الاحتباس الحراري

    توصلت دراسة إلى أن أكثر من نصف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم تأتي من 25 مدينة عملاقة فقط ، وتتصدر شنغهاي وطوكيو وموسكو القائمة.
    ويحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية فقد سجل باحثون من جامعة صن يات صن في الصين ، لأول مرة ، مستويات انبعاث غازات الاحتباس الحراري في 167 مدينة تقع في جميع أنحاء العالم.
    ووجدت الدراسة أن 23 مدينة صينية – بما في ذلك بكين وهاندان – من بين أكثر المدن التي تطلق غازات الاحتباس الحراري كثافة.
    وأوضح الفريق أنه على الرغم من أن المدن لا تغطي سوى حوالي 2 في المائة من إجمالي مساحة سطح الأرض ، إلا أنها من المساهمين الرئيسيين في أزمة المناخ.
    علاوة على ذلك ، قالوا إن الجهود الحالية لتخفيف غازات الاحتباس الحراري في المناطق الحضرية ليست كافية لتحقيق الأهداف العالمية للحد من مدى تغير المناخ بحلول نهاية القرن.
    وفي عام 2015 ، التزمت 170 دولة باتفاقية باريس – التي حددت هدف الحد من متوسط ​​الزيادات في درجات الحرارة العالمية إلى 2.7 درجة فهرنهايت (1.5 درجة مئوية).
    ومع ذلك ، فقد وجدت الأبحاث التي أجرتها الأمم المتحدة أنه – ما لم نتخذ إجراءات أكثر صرامة – فإننا نسير على الطريق المؤكد لزيادة 5.4 درجة فهرنهايت (3 درجات مئوية) بحلول عام 2100.

  • أرادوا تصوير الصواعق فصعقتهم

    أرادوا تصوير الصواعق فصعقتهم

    لقي 11 شخصا على الأقل مصرعهم أثناء التقاط صور للبرق في مدينة جايبور شمالي الهند، الأحد.
    وكان الضحايا يريدون توثيق لحظات إضاءة السماء من فوق قلعة قديمة بالمدينة، إلا أن صاعقة تسببت في مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين.
    وحسب وسائل إعلام محلية، كان 27 شخصا فوق القلعة وقت البرق، وقيل إن بعضهم قفز على الأرض خوفا من الصواعق.
    وقال ضابط شرطة كبير لوسائل الإعلام إن معظم القتلى في برج القلعة من الشباب.
    وأعلن أشوك جهلوت رئيس وزراء ولاية راجاستان حيث تقع جايبور، صرف 500 ألف روبية (نحو 6700 دولار) تعويضا لأسر أولئك الذين لقوا حتفهم.
    وفي المتوسط، تقتل الصواعق حوالي ألفي شخص في الهند ​​كل عام، وقالت إدارة الأرصاد الجوية إن الوفيات الناجمة عن هذه الظاهرة تضاعفت في البلاد منذ الستينيات.
    وشهد يوم الأحد وحده 9 حالات وفاة أخرى من جراء ضربات البرق، التي تم الإبلاغ عنها في أنحاء ولاية راجاستان، وفقا لتقارير محلية.
    وتشير البيانات إلى أن حوادث البرق زادت في الهند بنسبة 30 إلى 40 بالمئة منذ أوائل التسعينيات وحتى منتصفها، وفي عام 2018 سجلت ولاية أندرا براديش جنوبي البلاد 36749 ضربة برق في 13 ساعة فقط.
    ويقول المسؤولون إن البرق أكثر شيوعا في المناطق ذات الغطاء الشجري الرقيق، مما يجعل السكان عرضة للصعق.
    وعادة ما يستمر موسم الرياح الموسمية في الهند، الذي يشهد أمطارا غزيرة، من يونيو إلى سبتمبر.

  • القمر يطعم الصين

    القمر يطعم الصين

    حصد المزارعون الصينيون أول محصول للأرز الفضائي المزروع من حبات كانت قد أرسلتها الصين إلى القمر.
    أفادت بذلك وكالة “بلومبرغ” الروسية نقلا عن التلفزيون الصيني الحكومي الذي قال إن الصين ترسل البذور إلى الفضاء، إذ أنها قد تتحور هناك بتأثير الأشعة الكونية وحالة انعدام الوزن.
    والمقصود بالأمر هو 40 غراما من الأرز نقلها مسبار “Chang’e 5”  الصيني إلى القمر وأعادها إلى الأرض نهاية العام الماضي.
    وأشارت الوكالة إلى أن بعض البذور قد تتحور بعد تعرضها للأشعة الكونية وحالة انعدام الوزن، ما يؤدي إلى زيادة محصولها بعد عودتها إلى الأرض.
    وأعادت الوكالة إلى الأذهان أن الصين ترسل الأرز وغيره من المنتجات الزراعية منذ عام 1987. وقد أقر العلماء الصينيون ما يزيد عن 200 نوع من نباتات الفضاء، بما فيها الطماطم والقطن، للزراعة اللاحقة.
    وقد تجاوزت بحلول عام 2018 المساحة الإجمالية لزراعة “المحاصيل الفضائية”، التي وافقت الصين على استخدامها، 2.4 مليون هكتار.
    يذكر أن الصين صارت العام الماضي تبذل المزيد من الجهود في سبيل ضمان الأمن الغذائي. وقد زادت السلطة الصينية من حجم وارداتها ودعت المزارعين إلى الانتقال إلى مستوى أعلى للاكتفاء الذاتي في مجال المحاصيل الزراعية الأساسية.
    وقد أقرت الصين الأسبوع الماضي خطة تقضي بجعل إمدادات البذور قضية أمن استراتيجي.

  • الجفاف والحرارة يلهبان الغرب الأمريكي

    الجفاف والحرارة يلهبان الغرب الأمريكي

    يعاني جزء كبير من غرب الولايات المتحدة من جفاف تاريخي قاس هو الأسوأ في المنطقة منذ 20 عامًا على الأقل.
    وتتركز أشد حالات الجفاف في الجنوب الغربي ، في كاليفورنيا ونيفادا ويوتا وأريزونا. لكن مناطق الجفاف الشديد والاستثنائية تمتد أيضًا إلى شمال غرب المحيط الهادئ.
    وخلال فترة الجفاف ، كان على العديد من المناطق أيضًا التعامل مع الحرارة الشديدة. ويقول الخبراء، حسب CNN إن الحرارة والجفاف جزء من حلقة تغذية مرتدة ضارة يعززها تغير المناخ: فكلما زادت سخونته ، زاد جفافه. وكلما زاد جفافه زادت سخونته.
    وتؤجج الظروف أيضًا حرائق الغابات وتؤدي إلى تفاقم الطلب على المياه.

  • مقاتل إيرلندي يسقط في الحلبة.. ويطالب بإلغاء النتيجة

    مقاتل إيرلندي يسقط في الحلبة.. ويطالب بإلغاء النتيجة

    غادر الإيرلندي، كونور ماكغريغور، الحلبة بعد نزاله أمام الأمريكي، داستن بوارييه، فجر اليوم الأحد، ضمن بطولة “UFC” للفنون القتالية المختلطة، محمولا على نقالة بعد تعرضه لإصابة مروعة.

    وأصيب ماكغريغور بكسر في الساق اليسرى، في الثواني الأخيرة من الجولة الأولى، لم يتمكن الوقوف على إثرها، ليعلن الحكم فوز بوارييه بالضربة الفنية القاضية.

    وبقي المقاتل الإيرلندي جالسا على أرض الحلبة ويصرخ من شدة الألم، وبالرغم من ذلك كان يحتج على نتيجة النزال وطالب بتدخل الطاقم الطبي لإلغاء النتيجة، كونه لم يتمكن بسبب الإصابة العرضية، من الاستمرار في النزال الذي جرى بينهما في مدينة لاس فيغاس الأمريكية.

    وأثار كونور الجدل أثناء مغادرته الحلبة محمولا على نقالة، بتصرفه فقد كان يبدو وأنه يمازح الجماهير ويلوح بيديه، رغم الإصابة القوية التي تعرض لها.

  • رواية عالمية تعيد الحياة لسينما المغرب

    رواية عالمية تعيد الحياة لسينما المغرب

    يشهد المغرب، في شهر سبتمبر المقبل، تصوير عمل سينمائي أمريكي، يتم من خلاله تحويل رواية الكاتب الشهير باولو كوليواو “خيميائي” إلى فيلم.

    وذكرت تقارير إعلامية عالمية أن الفيلم يعرف مشاركة الممثل المغربي يوسف كركور، الذي رشح سابقا لجائزة “البافتا”، إلى جانب سيباستيان دي سوزا، توم هولاندر، شهره أغداشلو، والممثل الفلسطيني أشرف برهوم.

    ووفقا لما كتبه محمد بوملي بصحيفة (اليوم ٢٤) المغربية يتوقع أن تشهد مدن فاس، ومراكش، والصويرة، وأرفود، تصوير لقطات من الفيلم، الذي يعتبر ثاني أضخم عمل سينمائي صور في المغرب بعد “أرض الوطن”.

    وعقد المركز السينمائي المغربي الصفقة مع طاقم الفيلم مقابل 200 مليون درهم، ما جعل الفيلم ثاني أضخم إنتاج بعد “هوم لاند”، الذي بلغ مقابل تصويره في المغرب 280 مليون درهم.

    ويشرف على إخراج العمل المخرج الأمريكي، كيفين فراكيس، فيما تحدثت تقارير سابقة عن تولي نجم هوليود، ليوناردو ديكابريو، دور البطولة.

    وعادت عجلة الإنتاج السينمائي المحلي، أو الأجنبي إلى الدوران من جديد، ومعها الحياة إلى أماكن التصوير، بعد فترة توقف غير مسبوق، تسببت فيها جائحة كورونا، وشلت حركة السينما في المغرب، والعالم.

    يذكر أن رواية “خيميائي” رواية تحكي عن قصة الراعي الإسباني الشاب سنتياغو في رحلته لتحقيق حلمه الذي تكرر أكثر من مرة، والذي تدور أحداثه حول كنز مدفون في الأهرامات في مصر، ليكتشف خلال رحلته الحياة من منظور آخر متعلق بروح الكون.

    وترجمت الرواية إلى 81 لغة، بيع منها 210 مليون نسخة في أكثر من 170 بلدا، مما جعلها واحدة من أكثر الكتب مبيعا على مر التاريخ.

  • مركز ” إثراء ” يعلن عن إنتاج فيلمين جديدين في مهرجان “كان” السينمائي

    مركز ” إثراء ” يعلن عن إنتاج فيلمين جديدين في مهرجان “كان” السينمائي

    أعلن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) عن إنتاج فيلمين جديدين خلال مشاركته بالجناح السعودي الذي تشرف عليه هيئة الأفلام والمقام في مهرجان “كان” السينمائي بدورته الـ 74 لعام 2021م، حيث سيقدم كاتب السيناريو والمنتج المصري محمد حفظي فيلم “بحر الرمال” (اسم مبدئي للفيلم)، كما سيقدم المخرج السعودي، والحائز على العديد من الجوائز خالد فهد فيلم “طريق الوادي”، ويهدف المركز من خلال مشاركته إلى تعزيز دور صناعة الأفلام والصناعات الإبداعية في المملكة العربية السعودية.
    ويأتي إنتاج الفلمين برعاية “إثراء”، والتي من المقرر إطلاقهما عام 2023م، ويحرص المركز على استقطاب المواهب السعودية ومبتكري صناعة الأفلام، ويتبع إطلاق هذين الفيلمين النجاح الدولي الباهر للفيلم التجريبي الأول الذي أنتجه المركز في عام 2018م تحت عنوان “جود” والذي يتمحور حول انعكاسات تأملية غير تقليدية لدورة الحياة.
    وأوضح رئيس السينما في مركز “إثراء” وأحد المنتجين للفلمين، ماجد زهير سمان : “أن مركز إثراء يعدّ منتجًا مستقلًا رائدًا في المملكة، ويهدف إلى دعم صناعة السينما من خلال تنمية المواهب المحلية ورعاية قطاع السينما وصناعة الأفلام فيها، ويشرفنا الإعلان عن الأفلام التي يعمل عليها المركز، التي ستطلق في الجناح السعودي من مهرجان “كان” السينمائي، الذي يعد أحد أشهر مهرجانات الأفلام في العالم”.
    من جهته أكد حفظي، أن مركز إثراء لعب دورًا بارزًا في دعم صنّاع الأفلام السعوديين المستقلين، وقد بدأت صناعة الأفلام تزدهر في المملكة، معربًا عن سعادته بالتعاون مع المواهب السعودية والعربية كافة التي ستنضم للعمل على هذا المشروع الذي سيتم تصويره في مواقع مختلفة من أنحاء المملكة.
    يذكر أن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي يحرص على تقديم العديد من المبادرات التي تدعم قطاع الأفلام في المملكة، وتوفر “إثراء” مساحة لتمكين ودعم المواهب السعودية وتنمية مهاراتهم، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم في عرض أعمالهم الفنية، كما يأتي مهرجان “أفلام السعودية” في كل عام؛ لمساعدة مخرجي وصنّاع الأفلام على تحقيق أحلامهم، ولكونه أحد أكبر منتجي الأفلام في المملكة، أنتج المركز أكثر من 20 فيلمًا، وحاز 15 منها على جوائز محلية وإقليمية ودولية، كما يوفر المركز تجربة تعليمية فريدة من خلال برنامج التدريب الذي يقدم للموهوبين في مجال صناعة الأفلام.

  • ملياردير بريطاني يلامس (حافة الفضاء)

    ملياردير بريطاني يلامس (حافة الفضاء)

    نجح الملياردير البريطاني السير ريتشارد برانسون في الوصول إلى حافة الفضاء على متن طائرته الصاروخية Virgin Galactic.
    وطار رجل الأعمال البريطاني عالياً فوق نيو مكسيكو في الولايات المتحدة في السيارة التي طورتها شركته لمدة 17 عامًا.
    وذكرت بي بي سي في نسختها الانجليزية أن برانسون قال إن الرحلة كانت “تجربة العمر”. ولقد عاد الآن بأمان إلى الأرض مع طاقمه، وهو ما يجعله أول رواد سياحة الفضاء الذي يصل إلى الفضاء ، متغلبًا على إيلون ماسك من تسلا وجيف بيزوس من أمازون.
    وفي انتظار تأكيد رسمي للارتفاع الذي وصل إليه السير ريتشارد ، لكن يبدو أنه بلغ 85 كيلومترًا (282 ألف قدم ؛ 53 ميلاً).
    ورافق الملياردير في المهمة طياران في الوحدة ، ديف ماكاي ومايكل ماسوتشي ، وثلاثة موظفين في جالاكتيك – بيث موسى وكولين بينيت وسيريشا باندلا.
    ووصف السير ريتشارد الرحلة بأنها اختبار لتجربة السياحة الفضائية التي يتوقع أن يبدأ بيعها للعملاء من العام المقبل.
    وقد دفع حوالي 600 فرد بالفعل ودائع مقابل التذاكر التي ستكلفهم ما يصل إلى 250 ألف دولار (180 ألف جنيه إسترليني). وهؤلاء هم جميعًا الأشخاص الذين يريدون الوصول إلى ارتفاع يمكنهم منه رؤية السماء تتحول إلى اللون الأسود والإع٠اب بأفق الأرض وهو ينحني بعيدًا في المسافة. ويجب أن توفر لهم هذه الرحلة أيضًا حوالي خمس دقائق من انعدام الوزن ، حيث يُسمح لهم خلالها بالطفو داخل مقصورة الوحدة.
    لقد كان طريق السير ريتشارد طويلاً للوصول إلى هذه النقطة. حيث أعلن لأول مرة عن نيته في صنع طائرة فضائية في عام 2004 ، معتقدًا أنه يمكن أن يبدأ خدمة تجارية بحلول عام 2007.
    لكن الصعوبات التقنية، بما في ذلك حادث تحطم قاتل أثناء رحلة تطوير في عام 2014 ، جعلت مشروع الفضاء أحد أكثر المشاريع تحديًا في حياته المهنية.
    وقال السير ريتشارد لبي بي سي قبل رحلة يوم الأحد “أردت الذهاب إلى الفضاء منذ أن كنت طفلاً ، وأريد تمكين مئات الآلاف من الأشخاص الآخرين خلال المائة عام القادمة من الذهاب إلى الفضاء”.

    “ولماذا لا يذهبون إلى الفضاء؟ الفضاء غير عادي ؛ الكون رائع. أريد أن يتمكن الناس من إلقاء نظرة على أرضنا الجميلة والعودة إلى المنزل ..”.

    وتعتبر السياحة الفضائية قطاعا أعيد إحياؤه بعد توقف دام عقدًا من الزمان ، وهو على وشك أن يصبح منافسًا للغاية.
    وخلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، دفع سبعة من الأثرياء أموالًا لزيارة محطة الفضاء الدولية (ISS). لكن هذه المغامرة ، التي تم تنظيمها تحت رعاية وكالة الفضاء الروسية، توقفت في عام 2009.
    الآن ، المبادرات الجديدة كثيرة. بالإضافة إلى نهج السير ريتشارد، هناك مشاريع قادمة من مؤسس Amazon.com جيف بيزوس ورجل الأعمال التكنولوجي في كاليفورنيا إيلون ماسك.
    الروس أيضًا يعيدون إنتاج رحلاتهم التجارية إلى محطة الفضاء الدولية ، وهناك أيضًا من يرغبون في إطلاق محطات فضائية خاصة لزيارتها. ومن بين هؤلاء شركة Axiom ، التي أسسها مدير سابق لبرنامج ISS التابع لناسا.