Category: المنوعات

  • ترامب يعلن ملاحقات بحق فيسبوك وتويتر وغوغل ومدرائها

    ترامب يعلن ملاحقات بحق فيسبوك وتويتر وغوغل ومدرائها

    أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بعد طرده من كبرى شبكات التواصل الاجتماعي منذ الهجوم الدامي على مبنى الكابيتول هيل، تقدمه بشكوى بحق مجموعات فيسبوك وتويتر وغوغل ومدرائها متهماً إياهم بالوقوف وراء “رقابة غير قانونية وغير دستورية”.

    وقال الملياردير في ناديه للغولف في بيدمينستر بنيوجرزي “اليوم، إلى جانب معهد أميركا أولا للسياسات” وهو منظمة تروج لشعار ترامب “أميركا أولاً”، “قدمت، بصفتي ممثلا رئيسيا، إجراء جماعيا هاما لملاحقة قضائية ضد عمالقة التكنولوجيا بما في ذلك فيسبوك وغوغل وتويتر، وكذلك ضد المدراء مارك زوكربيرغ وسوندار بيتشاي وجاك دورسي”.

  • الصحة العالمية تحض على “توخي الحذر الشديد” في رفع قيود مكافحة كوفيد

    الصحة العالمية تحض على “توخي الحذر الشديد” في رفع قيود مكافحة كوفيد

    حضت منظمة الصحة العالمية الأربعاء الدول التي تفكر في رفع القيود المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19، على “توخي الحذر الشديد” قائلة إن انتقال الفيروس سيزداد بغض النظر عن معدلات التحصين المرتفعة.

    وردا على سؤال حول خطط إنكلترا رفع معظم القيود المفروضة في البلاد اعتبارا من 19 تموز/يوليو، قال مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين خلال مؤتمر صحافي “أطلب توخي الحذر الشديد في الرفع الكامل للتدابير الصحية والاجتماعية في هذا الوقت، لأنه ستكون هناك عواقب لذلك”.

    وقال “هذه الفكرة السائدة بأن الجميع محميون وأن كل شيء سيعود إلى طبيعته فرضية خطيرة للغاية في أي مكان من العالم”.

    وأوضح أنه يرفض تسمية دول لكنه يعتقد أن “هذه الفرضية خطيرة حتى في أوروبا”.

    وتابع “أطلب من الحكومات أن تكون حذرة جدا لكي لا تمحو التقدم الذي أحرزناه وفتح الدول بحذر” مذكرا بأحلك الفترات عندما كانت المستشفيات مكتظة والطواقم الطبية مرهقة.

    وقال الطبيب الإيرلندي “افتراض أن معدل الإصابات لن يرتفع بسبب اللقاحات خطأ”، في إشارة إلى نسبة التطعيم غير الكافية أو عدم اليقين بعد عما إذا كان كل شخص تم تطعيمه قادرا على نقل الفيروس.

    ويزداد الإحباط العلني لقادة منظمة الصحة العالمية مع كل موجة جديدة والانطباع بتكرار نفس التوصيات لضرورة اتباع التدابير الصحية وتحمّل المسؤوليات الفردية.

    واقرت ماريا فان كيرخوف المسؤولة عن تنسيق مكافحة كوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، مؤخرًا بأنها “تشعر وكأنها تكرر نفسها باستمرار” والتأكيد على أنه يمكن التغلب على الفيروس من خلال استخلاص دروس الماضي واستخدام الأدوات الوبائية المتوفرة.

    وقالت الأربعاء إن هناك “أكثر من 24 دولة لديها منحنيات وبائية عمودية تقريبا”.

    أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الذي أعلن أن عدد الوفيات المسجل رسميًا قد تجاوز الأربعة ملايين الأربعاء، عن غضبه لأن “بعض البلدان المتقدمة في حملة التلقيح تخطط الآن لإعطاء جرعات اضافية في الأشهر المقبلة وتتخلى عن تدابير الصحة العامة ولا تتوخى الحذر كما لو أن الجائحة قد انتهت”.

    وأضاف “مع ذلك نظرًا للتطور السريع للمتحورات والتفاوت الفظيع في التحصين، يشهد عدد كبير جدا من البلدان في العالم زيادة حادة في الحالات والاستشفاء”.

    واستحواذ البلدان الغنية على الجزء الأكبر من جرعات اللقاحات المضادة لكوفيد، “غير مقبول أخلاقياً وغير فعال من وجهة نظر الصحة العامة ضد فيروس يصيب الجهاز التنفسي ويتحور بسرعة ويتمكن من الانتقال من إنسان إلى آخر بفعالية أكبر”.

    كما ندد في نفس المؤتمر الصحافي “بألا يكون ملايين العاملين في مجال الرعاية الصحية تلقوا بعد في هذه المرحلة من الوباء اللقاح وهذا أمر بغيض”.

  • “المدينة الاقتصادية” .. عناق الأخضر والتركواز

    “المدينة الاقتصادية” .. عناق الأخضر والتركواز

    الرياض – عوض القحطاني

    تشتهر مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بشواطئها الصافية، التي يكتسب البحر فيها لون التركواز، كما تتميز تلك الشواطئ بالرمال البيضاء، التي تتعانق مع مساحات خضراء شاسعة في أحياء وشوارع المدينة في منظر ساحر، يكسبها رونقا وجمالا، وجوا من الاسترخاء والمتعة.

    إنها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، التي استطاعت منذ إنشائها عام 2005 أن تصبح أيقونة المدن العصرية في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وإحدى أهم المدن الحديثة والعصرية المتكاملة، حيث تضم بداخلها مدينة ترفيهية وسياحية، تعد الأكبر والأفخم والأحدث في المنطقة، وهو ما أهّلها لتكون إحدى الوجهات الإحدى عشر التي وضعتها الهيئة السعودية للسياحة ضمن برنامجها المتميز “صيف السعودية”، الذي انطلق في 24 من يونيو الماضي، ويستمر حتى 30 من سبتمبر المقبل، تحت شعار “صيفنا على جوك”، ويقدم ما يزيد عن 500 تجربة سياحية عبر أكثر من 250 شريكًا من القطاع الخاص.

    وتستقبل المدينة الاقتصادية السياح والزوار والمصطافين ضمن برنامج صيف السعودية، من خلال ما تمتلكه من العديد من المرافق السياحية والترفيهية الراقية، والتي تتميز جميعها بإطلالات مبهرة على شواطئها الساحرة، بالإضافة إلى ما تمتاز به من مرافق عصرية ومساحات خضراء وزهور، وأماكن ترفيه ومتعة، وأجواء خلابة تجذب عشاق الرفاهية والاستجمام.

    وتتميز مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ذات الموقع المثالي على ساحل البحر الأحمر، بتحقيق نمط فريد من الحياة الراقية التي تلبي كافة التطلعات العصرية.

    حيث تمثل المدينة الأسلوب الأمثل للاستمتاع بالحياة ضمن بيئة متطورة وصحية وآمنة، تغطيها المساحات الخضراء، وتتخللها الممرات المخصصة للمشاة والدراجات بعيدا عن التلوث، وعلى بعد دقائق من شواطئ البحر الأحمر الساحرة ومياهه التركواز، والتي تمنح السائح أجواءً لا تنسى من الهدوء والاسترخاء.

    وحرصت الهيئة السعودية للسياحة على أن تكون المدينة الاقتصادية ضمن وجهات “صيف السعودية” لتوفر مقومات الجذب السياحي، وكذلك لتأكيد التنوع في اختيار الوجهات والمقاصد، لتمثل الثراء الطبيعي والمناخي الذي تتمتع به المملكة، علاوة على الوجهات العصرية الراقية لعشاق الرفاهية، التي تتيح للزائرين والسياح، أجواءً من الهدوء والاسترخاء، كالتي تحققها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

  • تحضيرات لنقل 13 فيلا من بريطانيا إلى كينيا

    تحضيرات لنقل 13 فيلا من بريطانيا إلى كينيا

    يغادر قطيع من الأفيال حديقة حيوانات في جنوب إنجلترا تمهيداً لنقله بالطائرة إلى كينيا، حيث سيعاد إطلاقه في البرية، في عملية وصفتها مؤسسة “أسبينال” المنظمة لها، الثلاثاء السادس من يوليو (تموز)، بأنها “الأولى من نوعها في العالم”.

    وذكرت صحيفة اندبندت نقلا عن أ ف ب اعتزام جمعية الحفظ هذه، التي تتولى كاري جونسون، زوجة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، منصب المسؤولة الإعلامية فيها، إخراج 13 فيلاً من متنزه “هولتس وايلد أنيمل بارك” في كنت، العام المقبل ونقلها بالطائرة مسافة سبعة آلاف كيلومتر إلى جنوب كينيا، حيث موقعان قيد الدراسة لهذه الغاية.

    وترغب مؤسسة “أسبينال” في تنظيم عملية نقل جوّي للقطيع الذي يبلغ وزنه الإجمالي 25 طناً، والذي وُلد أصغر أعضائه في مارس (آذار) 2020.
    وكتبت كاري جونسون ورئيس المؤسسة داميان أسبينال، في مقالة نشرتها صحيفة “ذي صن”، “بعد سنوات من الموازنة بين المنافع والمخاطر في مؤسسة أسبينال، قررنا خوض هذا المشروع غير المسبوق وإنجاز هذه السابقة العالمية”.

    وأشارا إلى أن “هذه هي المرة الأولى التي يعاد فيها إدخال قطيع من الأفيال القادرة على التكاثر إلى الطبيعة”، وهي عملية من شأنها أن تزيد متوسط العمر المتوقع للأفيال وتمنحها رفاهية أكبر، إذ إن الحياة في الأسر تسبب الإجهاد والاكتئاب لدى هذه الحيوانات.

    وتقول الجمعية إنها ستعمل مع فرق مكافحة الصيد غير القانوني للمساعدة في ضمان بقاء القطيع على المدى الطويل في كينيا.

  • إيفر غيفن تغادر قناة السويس بعد احتجاز دام أكثر من 100 يوم

    إيفر غيفن تغادر قناة السويس بعد احتجاز دام أكثر من 100 يوم

    رفعت سفينة الحاويات العملاقة “إيفر غيفن” مرساتها وبدأت في التحرك لمغادرة قناة السويس بعد احتجازها أكثر من 100 يوم، إثر توصل هيئة القناة إلى اتفاق تسوية مع الشركة المالكة للسفينة، حسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

    وكانت حركة الملاحة تعطّلت في قناة السويس في كلا الاتجاهين لمدة 6 أيام اعتبارا من منذ 23 مارس حين جنحت “إيفر غيفن” البالغ طولها 400 متر وعرضها 59 متراً وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن، خلال عاصفة رملية وتوقفت في عرض مجرى القناة.

  • الحرارة تشعل العطالة النسائية بغور الأردن

    الحرارة تشعل العطالة النسائية بغور الأردن

    لم تقتصر خسائر موجة الحر الأخيرة على إتلاف المزروعات، بل حرمت عشرات العاملات في القطاع الزراعي في لواء الغور الشمالي من العمل في المزارع المنتشرة في اللواء، واستبدال العاملين الذكور بهن من قبل أصحاب العمل، بحجة أنهن “غير قادرات على تحمل ارتفاع الحرارة لجني ما تبقى من المحاصيل الخضرية، وأن الذكور أكثر تحملا للتقلبات الجوية، والحرارة المرتفعة”، بحسب العديد من هؤلاء العاملات.
    وأشار تقرير نشرته صحيفة الغد الأردنية اليوم إلى أن العاملات الزراعيات ذكرن أن هذا “التمييز” من شأنه أن يؤدي الى “زيادة رقعة الفقر والبطالة، التي طالت العشرات من الأسر، خصوصا العائلات التي تعتمد على عمل النساء في رزقها”.
    وطالبن الجهات المعنية بالعمالة بتشديد الرقابة على العمل الزراعي، خصوصا المزارع التي تعمل فيها نساء، مشيرات الى أنهن “يعملن في ظروف قاسية ولا تصلح للعمل البشري، غير أن الحاجة هي سبب قبول تلك الأوضاع غير المهنية”.
    بدورهم، يطالب مهتمون بالعمل الزراعي وناشطون في اللواء، بضرورة إقامة مشاريع تنموية قادرة على توفير فرص عمل دائمة للفتيات في وادي الأردن، تمكنهن من الاستمرار في توفير المداخيل على مدار العام.
    وتجد عشرات العاملات في القطاع الزراعي في وادي الأردن الذي يصنف من المناطق “الأشد فقرا”، ملاذا لتأمين مداخيل لأسرهن، غير أن التقلبات الجوية تحول أحيانا دون توفير احتياجات أسرهن.
    ورغم ارتفاع الحرارة في مناطق وادي الأردن غير أن الأربعينية صفاء خالد تؤكد أنها مستعدة للعمل في كل الظروف الجوية من حرارة وبرد وأمطار، بسبب الحاجة الماسة للمال، غير أن أصحاب العمل في المزارع لا يفضلون العاملات في مثل هذه الظروف، بحجة “الخوف عليهن، خصوصا أن أغلب ضربات الشمس تصيب النساء، وكذلك أغلب الوفيات كانت في صفوفهن جراء هذه الضربات”.
    وتقول إن “بعض أصحاب المزارع يعتقد أن النساء غير قادرات على تحمل طبيعة العمل في تلك الأجواء الحارة، خصوصا بعد أن توفيت عاملة زراعية قبل عامين بضربة شمس، وتكبد صاحب العمل جميع النفقات من حقوق عمالية ومصاريف عزاء، رغم محاولته التنصل من المسؤولية”، مشيرة الى أنها تعمل في القطاع الزراعي منذ حوالي 15 عاما لسد احتياجات أبنائها الأيتام وتسديد القروض المترتبة عليها، والالتزامات الشهرية مثل إيجار المنزل وفاتورتي الكهرباء والماء.
    وبحسب الصحيفة تواجه عشرات العاملات في القطاع الزراعي مشكلة عدم الاستقرار الوظيفي، لا سيما وأن العمل يكون حسب حاجة صاحب العمل خلال الموسم، فيما يتوقفن عن العمل مع نهاية الموسم.
    وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية في مناطق وادي الأردن حوالي 330 ألف دونم، تستفيد منها 11 ألف أسرة تعتمد في دخلها على العمل في هذا القطاع، فيما يقبع أكثر من ثلثي سكان الوادي تحت خط الفقر، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة البطالة، خاصة بين الشباب.

     

  • العاصفة إلسا تصبح إعصاراً مع اقترابها من سواحل فلوريدا

    العاصفة إلسا تصبح إعصاراً مع اقترابها من سواحل فلوريدا

    اشتدّت قوة العاصفة الاستوائية “إلسا” مساء الثلاثاء لتصبح إعصاراً من الدرجة الأولى مع اقترابها من سواحل فلوريدا، بحسب ما أفادت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية.

    وقال المركز الوطني للأعاصير إنّ الإعصار إلسا يتقدّم بسرعة 22 كلم/ساعة مصحوباً برياح عاتية تبلغ سرعتها 120 كلم/ساعة، مشيراً إلى أنّه إذا واصل الإعصار مساره الحالي فسيمرّ فوق الساحل الغربي لفلوريدا أو على مقربة منه بحلول ليل الثلاثاء أو صباح الأربعاء.

    وكانت السلطات طلبت من السكان التأهّب لمواجهة عواصف خطرة وانقطاع محتمل للتيار الكهربائي.

    وقبل توجّهها إلى خليج المكسيك ضربت العاصفة الاستوائية منطقة البحر الكاريبي.

    وكان مطار تامبا أعلن تعليق الرحلات التجارية من الخامسة من مساء الثلاثاء وحتى العاشرة من صباح الأربعاء على الأقلّ. وقالت مساعدة حاكم فلوريدا جانيت نونيز الثلاثاء “ندعو سكان فلوريدا لبدء استعداداتهم وهذا يتضمن إمكان البقاء بدون كهرباء لبضعة أيام، والتزوّد بما يكفي من الطعام والماء لكل فرد من أفراد الأسرة”.

    وأضافت “إذا كانت هناك أوامر إخلاء في منطقتكم، فهذا من أجل سلامتكم”، معلنة فتح مراكز إيواء طارئة.

    وبعد أن تسبّبت بمقتل ثلاثة أشخاص في جمهورية الدومينيكان وسانت لوسيا، ضربت إلسا الإثنين كوبا مصحوبة بأمطار غزيرة ولكن من دون أن تتسبب بأضرار جسيمة في الجزيرة.

    ويصل الإعصار إلسا إلى فلوريدا بعد أقلّ من أسبوعين من الكارثة التي حلّت ببلدة سيرفسايد الصغيرة الواقعة شمال مدينة ميامي حيث انهار جزء من مبنى ليلة 24 حزيران/يونيو مودياً بأرواح 32 شخصاً على الأقلّ في حين لا يزال 113 آخرون في عداد المفقودين.

  • باريس تشهد ليلة سينمائية سعودية في معهد العالم العربي

    باريس تشهد ليلة سينمائية سعودية في معهد العالم العربي

    شهدت العاصمة الفرنسية باريس مساء أمس فعالية ” السينما السعودية في باريس” لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، وذلك في مقر معهد العالم العربي، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا فهد بن معيوف الرويلي، وصاحبة السموّ الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن، المندوب الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ” اليونسكو”.
    وتضمنت الفعالية التي أقيمت بمبادرة وتنظيم من جمعية الصداقة السعودية الفرنسية “جيل 2030″، عرضاً لمجموعة مختارة من الأفلام القصيرة، إلى جانب فيلم روائي طويل، صنعتها مواهب واعدة من شباب وفتيات المملكة، وسط حضور كثيف من الفرنسيين والمهتمين بمجال صناعة الأفلام في المملكة، ومن أبرزها:
    “من يحرقن الليل ” لسارة مسفر، و “موّال تاني” لهشام فاضل، و “ارتداد ” لمحمد الحمود، و”..ومتى أنام؟ ” لحسام السيد، و”أربعون عاما وليلة” لمحمد الهليل.
    وتهدف ” السينما السعودية في باريس” التي عرضت عشية انطلاق مهرجان كان السينمائي الدولي، إلى تسليط الضوء على أعمال لمخرجين سعوديين ومواهب ترسم السينما السعودية، منها ما حازت بالفعل على جوائز دولية، وذلك بعد أن حققت فعالية ” ليالي السينما السعودية” نجاحاً كبيراً في نسختها الأولى الشهر الماضي في مدينة جدة.

  • إنطلاق فعاليات مهرجان كان السينمائي

    إنطلاق فعاليات مهرجان كان السينمائي

    وضع المخرج الأميركي سبايك لي عودة مهرجان كان السينمائي الذي يترأس لجنته هذا العام، تحت شعار النضال، مطلقا صرخة من أجل حقوق السود في الولايات المتحدة قبيل الانطلاق المرتقب للحدث مساء الثلاثاء مع عرض فيلم الافتتاح “أنيت”.

    وقال سبايك لي، وهو أول سينمائي أسود يتولى هذه المهمة، “هذا العالم يحكمه رجال العصابات”، حاملا بشكل خاص على رئيسي روسيا فلاديمير بوتين والبرازيل جايير بولسونارو، وذلك خلال مؤتمر صحافي اعتمر خلاله قبعة سوداء عليها الرقم “1619”، في إشارة إلى سنة وصول طلائع العبيد إلى الولايات المتحدة.

    وتطرق أولا إلى مصير السود في الولايات المتحدة، وهو موضوع في صلب التزامه السياسي والفني لم يكفّ عن استكشافه في أفلامه خصوصا عبر فيلم “دو ذي رايت ثينغ”.

    ولفت إلى أنه بعد مرور أكثر من 30 سنة على عرض الفيلم لأول مرة، “كان يمكن أن يُخيل لنا أن ملاحقة السود مثل الحيوانات توقفت”، قبل الإشارة إلى السود ضحايا عنف الشرطة في الولايات المتحدة مثل “الأخ إريك غاردنر” أو “الملك جورج فلويد”.

    كذلك خاض أعضاء في لجنة التحكيم في مواضيع مختلفة، من المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو عن الوضع السياسي في بلاده، إلى الممثلة ماغي جيلنهال عن مكانة المرأة في السينما، مرورا بالفرنسية ميلاني لوران التي تطرقت إلى القضايا البيئية.

    وقد أعربوا سابقا عن سعادتهم بالاحتفال في مدينة كان بلمّ شمل السينما العالمية، بعد شهور من التباعد بسبب جائحة كوفيد-19.

    ووصف الكوري الكوري الجنوبي سونغ كانغ-هو، الممثل الرئيسي في فيلم “باراسايت” الفائز بالسعفة الذهبية سنة 2019، العودة إلى المهرجان بأنها “معجزة”.

    وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، أكد عضو لجنة التحكيم الممثل طاهر رحيم الذي تلعب زوجته ليلى بختي دورا رئيسيا في فيلم “ليزانترانكيل” المشارك في المنافسة، أنه ينظر إلى الأخيرة على أنها “ممثلة مثل الآخرين” وأن هذا الوضع لا يطرح مشكلة “أخلاقية “.

    – “ارتياح وإثارة” – بعد هذه الكلمات وجلسة تصوير تمكنوا خلالها من نزع الكمامات، يبدأ أعضاء لجنة التحكيم مساء الثلاثاء ماراثونهم السينمائي مع 24 فيلما لمخرجين متنوعين، من الشابة جوليا دوكورناو إلى بول فيرهوفن مرورا بالإيطالي ناني موريتي والروسي كيريل سيريبنيكوف، خلال المسابقة التي تنتهي بمنح السعفة الذهبية في 17 تموز/يوليو.

    وتنطلق العروض مساء الثلاثاء مع فيلم “أنيت” للمخرج ليوس كاراكس.

    وقال آدم درايفر وهو بطل الفيلم مع ماريون كوتيار، لوكالة فرانس برس “كوفيد لا يزال موجودا، لكن التواجد في الفيلم الافتتاحي لعودة المهرجان “.

    ” يمنحنا شعورا عظيما بالارتياح والإثارة”.

    هذا الفيلم الذي تولت فرقة “سباركس” الأميركية الشهيرة كتابة السيناريو والموسيقى فيه، يروي قصة الممثل الكوميدي هنري “آدم درايفر” والمغنية ذات الشهرة العالمية آن “ماريون كوتيار”، تُحدث ولادة طفلتهما المميزة جداً اهتزازاً في علاقتهما.

                                                                   أجواء كورونا 

    منذ ما بعد ظهر الاثنين، بدأت الأجواء الاحتفالية تعمّ الكروازيت وفُرشت السجادة الحمراء التي ستلمع فلاشات المصورين في محيطها عندما يتوالى مرور النجوم عليها.

    ومع أن دخول المهرجان مشروط بإبراز شهادة مرور صحية، ووضع الكمامة إلزامي حتى في المساحات الخارجية، سُمح بعد وضعها للفنانين لدى وجودهم على درج قصر المهرجانات.

    ولا تقل الإجراءات الأمنية أهمية عن تلك الصحية، وقد أُُرسلت تعزيزات للشرطة إلى المدينة التي ستكون مراقبة بكل الوسائل الممكنة، أكان بواسطة الدوريات الراجلة، أو بالاستعانة بالخيالة والدرّاجين، أو باستخدام كلاب الاثر.

    وتسرق ضيفة الشرف في افتتاح المهرجان الممثلة جودي فوستر “58 عاماً” الأضواء، إذ تعطي إشارة الانطلاق للدورة الرابعة والسبعين.

    ومن المقرر أن تُمنح فوستر سعفة ذهبية فخرية تكريماً لها عن مجمل مسيرتها التي حصلت خلالها على جائزتي أوسكار وكان من أبرز الأفلام التي شاركت فيها خلالها “تاكسي درايفر” “1976” و”سايلنس أوف ذي لامبس” “1991”.

  • ارتفاع حصيلة انهيار المبنى في فلوريدا الى 32 قتيلا

    ارتفاع حصيلة انهيار المبنى في فلوريدا الى 32 قتيلا

    سابق رجال الإنقاذ الثلاثاء الوقت لاستكمال عمليات البحث بين أنقاض البرج السكني الذي انهار في فلوريدا، وذلك مع اقتراب وصول العاصفة الاستوائية إلسا التي يتوقع أن تصاحبها أمطار غزيرة ورياح قوية.

    وارتفعت حصيلة ضحايا الكارثة التي وقعت في 24 حزيران/يونيو في بلدة سورفسايد الى 32 قتيلا مع عثور فرق البحث على أربع جثث أخرى تحت الأنقاض، وفق ما أعلنت دانييلا ليفين كافا رئيسة بلدية ميامي دايد.

    كما تم التعرف على هويات 26 ضحية.

    وأضافت ليفين كافا أن 113 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين، وتمكنت السلطات من تأكيد وجود 70 منهم في المبنى المكون من 12 طابقا عند انهياره.

    وقالت إن العاصفة الاستوائية إلسا تفاقم “الظروف الصعبة والمعاكسة” التي تواجهها فرق البحث، مشيرة الى “اننا نراقب الطقس عن كثب”.

    ومن المتوقع أن تقترب العاصفة السا التي تبلغ سرعة رياحها القصوى 100 كيلومتر في الساعة من قوة الإعصار وتهبط على الساحل الغربي لفلوريدا صباح الأربعاء.

    وطلبت السلطات من السكان التأهب لمواجهة عواصف خطيرة وانقطاع محتمل للتيار الكهربائي.

    وقال تشارلز بوركيت رئيس بلدية سورفسايد إن الطقس يؤثر على عمليات البحث بين أنقاض مبنى “شامبلين تاورز ساوث” المنهار. وأضاف “الرياح تعوق حركة الرافعات الثقيلة “.

    ” وهذا تحد يحاولون التغلب عليه الآن”.

    وقال آلان كومينسكي رئيس جهاز الإطفاء في ميامي دايد إن هدم الجزء الذي كان لا يزال قائما من المبنى ليل الأحد سمح لفرق البحث بتوسيع عملياتها.

    وأضاف كومينسكي إن 200 من رجال الإطفاء “ينشطون في عمليات البحث” بمساعدة فرق من جميع أنحاء البلاد والعالم، مشيرا الى انه تمت إزالة 124 طنا من الركام حتى الآن.

                                    – “مخاوف كبيرة” –

    وأعلن بوركيت أن المهندسين يجرون “مراجعة كاملة لهياكل” المباني الشاهقة الأخرى في المدينة بما في ذلك “تشامبلين تاورز نورث”، وهو برج سكني شقيق للبرج الذي انهار.

    وحذر من أن السلطات لديها “مخاوف كبيرة بشأن هذا المبنى” الذي غادره بعض سكانه.

    وقالت ليفين كافا إن “تحقيقات عديدة” جارية لبحث أسباب الانهيار، مضيفة “العالم كله يريد أن يعرف ما حدث هنا “.

    ” أنا أتطلع كما الجميع لمعرفة الحقيقة”.

    وأعربت عن قلقها حيال العائلات التي تنتظر أخبارا عن أحبائها، قائلة “نعلم أن الانتظار لا يطاق”.

    ولم يتم العثور على أي ناج منذ الانهيار.

    وكشف تقرير صدر عام 2018 عن مسؤولي المدينة عن مخاوف من “أضرار هيكلية كبيرة” في المجمع السكني، من اللوحة الخرسانية تحت سطح المسبح إلى الأعمدة والعوارض في مرآب السيارات.

    وفي رسالة الى السكان في نيسان/ابريل، وصف جان وودنيكي رئيس جمعية المبنى الاضرار “المتسارعة” التي تلحق بالمبنى الذي تم تشييده منذ 40 عاما، وكان من المقرر أن تبدأ الإصلاحات في وقت قريب.

  • مركز التواصل والمعرفة المالية يناقش “العملات الرقمية والمشفرة.. مستقبلها وتأثيراتها”

    مركز التواصل والمعرفة المالية يناقش “العملات الرقمية والمشفرة.. مستقبلها وتأثيراتها”

    يقيم مركز التواصل والمعرفة المالية “متمم” لقاءً افتراضياً بعنوان “العملات الرقمية والمشفرة .. مستقبلها وتأثيراتها” وذلك مساء يوم الأربعاء ضمن سلسلةٍ من اللقاءات الافتراضية التي يهدف المركز من خلالها إلى الإثراء المعرفي في الجوانب الاقتصادية والمالية.
    ويشهد اللقاء مشاركة عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد مكني، والمختص بالتقنية والأسواق المالية والاقتصاد الدكتور فهد الحويماني، وخبير اقتصادي أول وخبير في القطاع المالي بصندوق النقد الدولي اينوتو ليكونقا، وأستاذ الاقتصاد في كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة نانجينغ الزراعية في الصين تيان شي، يدير اللقاء الكاتب والمحلل الاقتصادي طلعت حافظ .
    ويناقش ضيوف اللقاء عدّة محاور حول العملات الرقمية والمشفرة ورحلة تطورهما، وأدوات وخصائص منصاتها, وكذلك أثر العملات الرقمية والمشفرة على الاقتصادات العالمية، بالإضافة إلى علاقة الطاقة واستخداماتها في العملات الرقمية والمشفرة.
    ويأتي اللقاء مركزًا على محور العملات الرقمية والمشفرة في ظل التطور الإلكتروني وظهورها الواسع عالميا، إضافة إلى مدى ارتباطها بالعملات لنقدية، وتشكيلها كعنصر من عناصر التطور العالمي للمجالين المالي والاقتصادي.
    ويمكن متابعة اللقاء من خلال البث المباشر عبر المنصة الخاصة بمركز “متمم” على تويتر في تمام السابعة مساءً.

  • انقطاع الاتصال بطائرة ركاب تقل 28 شخصًا في روسيا

    انقطاع الاتصال بطائرة ركاب تقل 28 شخصًا في روسيا

    انقطع الاتصال بطائرة ركاب من طراز “أن-26” على متنها 28 راكبًا، في إقليم كامتشاتكا بأقصى شرق روسيا.

    وذكر مركز إدارة الأزمات التابع لمديرية الطوارئ الروسية لإقليم كامتشاتكا أنه تلقى معلومات تفيد بأن طائرة “أن-26″، التي كانت تقوم برحلة إلى بلدة بالانا في كامتشاتكا، لم نتمكن من الاتصال بها، مضيفةً أن ستة من أفراد الطاقم و22 راكبًا بينهم طفل واحد، كانوا على متنها.