Category: المنوعات

  • “أمازون” تحافظ على هيمنتها في سوق الحوسبة السحابية

    “أمازون” تحافظ على هيمنتها في سوق الحوسبة السحابية

    حافظت “أمازون” على هيمنتها في مجال الحوسبة السحابية العالمية في العام 2020، فيما حققت الشركات المنافسة بينها “مايكروسوفت” و”علي بابا” و”غوغل”، مكاسب في هذه السوق التي تشهد نموا سريعا، بحسب دراسة لشركة بحوث.

    وقد أظهر استطلاع أجرته مؤسسة “غارتنر” أن السوق المعروفة بـ”البنية التحتية كخدمة” نمت بنسبة 40,7 في المئة العام الماضي لتصل إلى 64,3 مليار دولار.

    واستحوذت “أمازون” على ما يقرب من 41 في المئة من السوق العام الماضي، في مقابل 45 في المئة سنة 2019، كما نمت إيراداتها بنسبة 28 في المئة، وفق “غارتنر”.

    وحققت “مايكروسوفت”، التي يُنظر إليها بوصفها منافسا قويا في هذا القطاع، نمواً في الإيرادات بنحو 60 في المئة لتستحوذ على نحو 20 في المئة من السوق.

    وقال نائب رئيس الأبحاث في “غارتنر” سيد ناغ إن السوق تنمو مع اعتماد مزيد من الشركات على الحلول المستندة إلى الحوسبة السحابية، وقد حقق هذا المنحى تسارعا خلال الأزمة الصحية العالمية.

    وأشار ناغ إلى أن السوق نمت أيضا من خلال تعزيز منحى “سيادة البيانات”، من خلال سعي المنظمات للاحتفاظ ببياناتها في بلدانها الأصلية.

    وأفادت شركة “غارتنر” بأن “مايكروسوفت” على وجه الخصوص استفادت من الجائحة في ظل تحوّل المنظمات إلى الحوسبة السحابية للخدمات “الدقيقة”، مثل الرعاية الصحية والتصنيع والتجارة الإلكترونية.

    كما حققت شركة “علي بابا” ومقرها الصين نموا قويا إذ استحوذت على 9,5 في المئة من حصة السوق، بينما عززت “غوغل” حصتها إلى أكثر من ستة في المئة.

    كذلك سجلت “هواوي”، وهي شركة صينية مستهدفة بعقوبات أميركية، نموا في الإيرادات بأكثر من 200 في المئة لتستحوذ على 4,2 في المئة من حصة السوق محتلة المرتبة الخامسة، وفق تقرير “غارتنر”.

  • الصين تشغّل ثاني أكبر سد كهرمائي في العالم

    الصين تشغّل ثاني أكبر سد كهرمائي في العالم

    بدأت الصين تشغيل ثاني أكبر محطة في العالم لتوليد الطاقة الكهرمائية الاثنين، في خطوة تمثّل، بحسب مسؤولين، عتبة باتّجاه تحقيق أهداف بكين بالحياد الكربوني، رغم التحذيرات من الأضرار البيئية المترتبة على المشروع.

    وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أنه بدأ الاثنين جزئيا تشغيل “محطة بايهيتان للطاقة الكهرمائية” البالغ ارتفاعها 289 مترا والواقعة في جنوب غرب الصين، وهي الثانية في العالم لجهة توليد الطاقة بعد “سد الممرات الثلاثة” الموجود في الصين أيضا.

    وبنيت محطة “بايهيتان” بقدرة إجمالية منشأة تبلغ 16 ألف ميغاواط، ما يعني أنه سيكون بمقدورها في نهاية المطاف توليد ما يكفي من الكهرباء مرة يوميا لسد احتياجات الطاقة لـ500 ألف شخص لعام كامل، وفق هيئة البث الرسمية “سي سي تي في”.

    وأطلقت الصين حملة بناء محطات للطاقة الكهرمائية في السنوات الأخيرة في وقت تعمل جاهدة لسد احتياجات الطاقة لسكانها، الأكثر عددا على مستوى العالم.

    ويطل السد على واد عميق وضيّق في القسم العلوي من نهر يانغتسي الأطول في الصين، على الحدود المعرّضة للهزّات الأرضية بين مقاطعتي يونان وسيتشوان.

    وأعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ في رسالة تهنئة نشرتها الحكومة عن أمله في أن تتمكن المحطة من “المساهمة بشكل أكبر في تحقيق أهداف الذروة الكربونية والحياد الكربوني”.

    ويتزامن التشغيل التجريبي لسد “بايهيتان” الاثنين مع احتفال الحزب الشيوعي بذكرى مرور مئة عام على تأسيسه الأسبوع الجاري.

    وعجّل تعهّد شي العام الماضي الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول العام 2020 إتمام بناء المحطة.

    لكن مجموعات مدافعة عن البيئة حذّرت على مدى سنوات من أن بناء السد يشكّل خطرا على موئل نباتات وحيوانات نادرة بينها خنزير البحر اللازعنفي الذي يعيش في يانغتسي.

    وبدّل بناء السد على النهر تركيبة الرواسب في المياه، ما يؤدي إلى “خطر هيدروفيزيائي وصحي واسع النطاق يؤثر على مصب أحواض نهر يانغتسي”، وفق ما كتب علماء في ورقة بحثية نشرتها مجلة “إلسفيير العلمية للبيئة الإجمالية” الشهر الجاري.

    ودفعت المشاريع الهندسية الضخمة أيضا مئات آلاف السكان المحليين إلى النزوح وأثارت القلق في دول مجاورة.

    في الأثناء، وصف محللون سدا ضخما تخطط الصين لتشييده في مقاطعة ميدوغ في التيبت، والذي يتوقع أن يتجاوز حجمه “سد الممرات الثلاثة” بأنه تهديد للتراث الثقافي للتيبت تسعى بكين من خلاله للسيطرة على جزء مهم من موارد المياه الهندية.

    كما عزز تأثير السد على القسم التابع للصين من نهر ميكونغ المخاوف من الأضرار التي قد يتسبب بها للممر المائي الذي يوفر المياه لستين مليون شخص في أسفل المجرى.

  • جريحان بعملية طعن في ألمانيا

    جريحان بعملية طعن في ألمانيا

    أعلنت الشرطة الألمانية إصابة شخصين بجروح في ما يعتقد بأنه هجوم بالسكين تعرّضا له في مدينة إرفورت صباح الاثنين، بعد ثلاثة أيام فقط من عملية طعن دامية وقعت في مدينة فورتسبورغ البافارية.

    ونُقل الضحيتان البالغان من العمر 45 و68 عاما إلى مستشفيين لتلقي العلاج، وفق ما أفادت ناطقة باسم الشرطة، مشيرة إلى أن أصاباتهما لا تشكل خطرا على حياتهما.

    وقالت شرطة المدينة الواقعة في وسط ألمانيا على تويتر إنه تم توقيف المشتبه به البالغ 32 عاما بعد العثور عليه مصابا بجروح في شقته.

    ويعتقد بأن المشتبه به الذي عرّفت عنه وسائل الإعلام المحلية باسم يوهانس إل.

    أذى نفسه ونقل إلى المستشفى.

    ولم تتضح دوافعه، بحسب الشرطة، علما أن لديه تاريخًا من العنف والمشاكل النفسية.

    ولم تدل أي مؤشرات على وجود دافع سياسي.

    ونشرت الشرطة في وقت سابق مروحية وكلابا مدرّبة بعد فرار المهاجم من الموقع.

    نفّذ صومالي يبلغ من العمر 24 عاما الجمعة عملية طعن في مدينة فورتسبورغ حيث قتل ثلاث نساء وأصاب ستة أشخاص آخرين بجروح بالغة.

    وهاجم المشتبه به الذي وصل إلى ألمانيا في 2015 مركز المدينة مساء الجمعة، إذ بدأ اعتداءه من متجر لبيع المعدات المنزلية قبل أن يتوجّه إلى مصرف.

    وسيطرت عليه الشرطة لاحقا بعدما أطلقت النار على فخذه.

    وعثر المحققون على سجلات تكشف بأن الصومالي كان يتلقى العلاج في مصحة نفسية وأكدت الشرطة أنه لم يكن إسلاميا معروفا لدى السلطات.

    لكن أحد الشهود أفاد بأنه سمع المشتبه به يهتف “الله أكبر” خلال تنفيذه الاعتداء، ما أثار تساؤلات بشأن دوافعه.

  • هيئة التراث تتوصل إلى اكتشاف في كهف أم جرسان يعود إلى ما قبل 7000 سنة

    هيئة التراث تتوصل إلى اكتشاف في كهف أم جرسان يعود إلى ما قبل 7000 سنة

    أعلنت هيئة التراث اليوم توصل علماء آثار وأحافير من الهيئة بالتعاون مع هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وجامعة الملك سعود، ومعهد ماكس بلانك الألماني، إلى اكتشاف جديد في كهف أم جرسان بحرّة خيبر في المدينة المنورة، الذي سيُنشر حوله مقال في المجلة الدولية Archaeological and Anthropological Sciences.
    وعُثر بداخل كهف أم جرسان على مخلفات من الآثار والأحافير التي كشفت تقنية الكربون المشع أن عمرها يربو عن 7000 سنة، إضافة إلى غنى الكهف بعشرات الآلاف من عظام الحيوانات ومنها حيوان الضبع المخطط، والخيل والحمير البرية المتوحشة والأليفة، والجمال متوحشها وأليفها، والوعل والماعز والبقر، وجمعيها بحالةٍ جيدة رغم مرور الزمن، وكذلك جماجم إنسان يرجح أنها قد نُبشت من قبور قريبة تعود لما قبل التاريخ.
    ويفحص الفريق البحثي خلال هذه المدة العظام للحصول على الحمض النووي، فيما تجري دراسة تاريخ الرعي في الجزيرة العربية واستئناس الحيوان فيها.
    ويأتي هذا الاكتشاف ضمن سلسلة من اكتشافات هيئة التراث خلال المدة الماضية التي تؤكد أن الجزيرة العربية كانت موطنًا للبشر منذ آلاف السنين، إضافة إلى العديد من الحيوانات الأليفة وغير الأليفة التي اتخذت من الجزيرة العربية مقرًا لها وتكاثرت فيها بمرور السنوات، وذلك في إطار جهود الهيئة للتنقيب عن الآثار والتراث الوطني الذي تزخر به المملكة، وصوْنه ونشره.

  • اقتران القمر والمشتري الليلة فوق الأفق الشرقي وإلى جوارهما كوكب زحل

    اقتران القمر والمشتري الليلة فوق الأفق الشرقي وإلى جوارهما كوكب زحل

    يظهر القمر في الأفق الشرقي -بمشيئة الله- هذه الليلة من بعد العشاء، وذلك في حالة اقتران مع كوكب المشتري تفصل بينهما 4.6 درجات، تستمر حتى طلوع الفجر.
    ويحدث الاقتران عندما يقع جرمان سماويان قريبان من بعضهما البعض على خط الطول السماوي نفسه، وعند الاقتران يظهر الجرمان للناظر وكأنهما متجاوران، بينما في الواقع تفصل بينهما مسافة شاسعة، حيث يبعد المشتري عنا 656 مليون كم، بينما يبعد القمر 380 ألف كم.

    ويمكن رؤية اقتران الجرمين هذه الليلة، حيث يبدو المشتري بالعين المجردة كنقطة بيضاء لامعة، وفي حال استخدام تلسكوب صغير يمكن رؤية أقمار جاليليو الأربعة للكوكب والأحزمة الممتدة على استوائه والبقعة الحمراء الكبيرة على سطحه، وإلى جوار الجرمين كوكب زحل طوال فترة الليل.

    وأوضح رئيس قسم علوم الفلك والفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن محمد عسيري أن عام 2021م يشهد أحد عشر اقتراناً بين القمر وكوكب المشتري.
    وأشار إلى أن المشتري يقع في 20 أغسطس القادم في وضع التقابل، ويحدث ذلك عندما يكون الكوكب مقابل الشمس في السماء بالنسبة للأرض، وعندها تقع الأرض بين الكوكب والشمس على استقامة واحدة في الفضاء، وبهذا يظهر الكوكب فوق الأفق في الوقت نفسه الذي تغرب فيه الشمس، وعند التقابل يكون الكوكب على بعد 600 مليون كم من الأرض.
    وبيّن أن التقابل يعدّ أفضل وقت لرصد الكوكب، حيث يكون تقريباً في أقرب نقطة في مداره من الأرض، وبهذا يبدو أشد لمعاناً وأكبر حجماً، ويتكرر للمشتري تقريباً مرة كل عام، مشيراً إلى أنه يحدث التقابل لجميع كواكب المجموعة الشمسية ما عدا كوكبي عطارد والزهرة نتيجة وقوعهما داخل مدار الأرض.

  • موجة شديدة الحرارة تجتاح شمال غربي أمريكا

    موجة شديدة الحرارة تجتاح شمال غربي أمريكا

    ارتفعت درجات الحرارة اليوم إلى مستويات قياسية مسجلة 44 درجة مئوية في أكبر مدن ولاية أوريجون الأمريكية مع اجتياح موجة حارة قياسية المناطق الشمالية الغربية المطلة على المحيط الهادي.

    وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 30 درجة فوق المعدل الطبيعي في مناطق من أوريجون وواشنطن وهي مناطق معتدلة الحرارة.

  • ارتفاع عدد القتلى والمفقودين في انهيار مبنى بولاية فلوريدا

    ارتفاع عدد القتلى والمفقودين في انهيار مبنى بولاية فلوريدا

    أفادت السلطات المحلية في ولاية فلوريدا الأمريكية، بارتفاع عدد القتلى والمفقودين في انهيار المبنى ‏السكني في منطقة سيرفسايد جنوب الولاية، ليبلغ خمسة قتلى و 156 شخصاً في عداد المفقودين. ‏
    وأفادت عمدة مقاطعة ميامي ديد، دانييلا ليفين كافا، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن فرق الإنقاذ عثرت ‏اليوم على جثة أخرى تحت الأنقاض، كما كشفت عمليات البحث الجارية عن رفات بشرية آخرى، مؤكدة أن الفرق تواصل بحثها تحت أنقاض المبنى السكني بعد ثلاثة أيام على ‏انهياره للعثور على الضحايا .

  • مقتل اربعة اشخاص في حادث منطاد في الولايات المتحدة

    مقتل اربعة اشخاص في حادث منطاد في الولايات المتحدة

    قتل أربعة أشخاص واصيب خامس بجروح خطيرة في حادث منطاد في ألباكركي جنوب غرب الولايات المتحدة، كما اعلنت شرطة المدينة السبت.

    تسبب الحادث بانقطاع التيار الكهربائي في المنطقة لبضع ساعات بعدما اصطدم المنطاد بخط كهربائي.

    وقالت شرطة ألباكركي على تويتر “للأسف قضى أربعة أشخاص متأثرين بجروحهم بسبب حادث المنطاد”.

    وأضافت “نقل شخص آخر إلى مستشفى محلي وهو حاليا في حالة خطرة وعير مستقرة”.

    وفي وقت مبكر صباح السبت حرم 13 ألف شخص من التيار الكهربائي بسبب الحادث كما كتبت على تويتر شركة الكهرباء المحلية.

    وأضافت أنه تم اصلاح العطل وعاد التيار إلى “الزبائن المتضررين”.

  • الأمل يتضاءل في العثور على ناجين من انهيار مبنى بفلوريدا

    الأمل يتضاءل في العثور على ناجين من انهيار مبنى بفلوريدا

    يواصل عناصر الإنقاذ بحثهم الدؤوب بين الأنقاض السبت في اليوم الثالث بعد انهيار مبنى سكني قرب ميامي، لكن الأمل في العثور على ناجين يتضاءل، ما يزيد المخاوف من وقوع خسائر فادحة في الأرواح.

    لقي أربعة أشخاص على الأقل حتفهم في الكارثة التي وقعت في سورفسايد جنوب شرق الولايات المتحدة ليل الأربعاء الخميس ولم يتم تفسير أسبابها حتى الآن. وذكرت وسائل إعلام أميركية الجمعة أنه تم التعرف على إحدى الضحايا، وهي ستايسي فانغ أم فتى يبلغ 15 عاما أنقذ من تحت الأنقاض صباح الخميس.

    وأوضحت صحيفة ميامي هيرالد أنها نقلت إلى المستشفى حيث لفظت أنفاسها. لا يزال 159 شخصا مفقودا، نحو ثلثهم أجانب.ووفق السلطات، فإن تسعة أرجنتينيين وثلاثة من أوروغواي وستة من باراغواي وما لا يقل عن أربعة كنديين من بين المفقودين.

    ويبحث عناصر الإطفاء ووحدات الكلاب والرافعات في أنقاض أبراج شامبلين، المبنى المكون من اثني عشر طابقا والذي انهارت واجهته المطلة على البحر.

    وقالت رئيسة بلدية ميامي-ديد دانييلا ليفين كافا في مؤتمر صحافي “ما زال لدينا أمل.نواصل البحث.نبحث عن أحياء تحت الأنقاض، تلك أولويتنا وفرقنا لم تتوقف” عن العمل.وأضافت أنه “لم يتم العثور على ضحايا جدد”.

    وقال عنصر الإطفاء في مقاطعة ميامي-ديد داني كارديسو لشبكة سي بي إس إن “خبرتنا علمتنا أنه خلال أول 72 ساعة هناك فرصة جيدة لأن يظل الناس على قيد الحياة تحت الأنقاض”.

    قام عناصر الإنقاذ الذين سمعوا أصواتا تنبعث من الأنقاض بدون التأكد من أنها تعود لافراد، بشقّ نفق أسفل موقف السيارات الذي غمرته المياه في المبنى لمحاولة الوصول إلى الناجين المحتملين.

    تجري العمليات في ظروف صعبة، إذ تطلب الأمر السيطرة على حريق نشب في الموقع الجمعة، وطلب رجال الإطفاء من سكان الحي البقاء في منازلهم وإغلاق النوافذ والأبواب لحماية أنفسهم من الأدخنة الضارة.

    ومع مرور الوقت، يزداد قلق العائلات وغضبها.

    قال موريس واشسمان لوكالة فرانس برس الجمعة “لم يحاول أي منقذ إزالة الحطام، شيئا فشيئا، حتى باليد بدون آلات لإجلاء الأشخاص” الذين يحتمل أن يكونوا أحياء.

    أقيم قرب مكان الكارثة موقع تذكاري يضم شموعا وزهورا وحوالى 40 صورة لمفقودين.

    وقالت جينا برلين “54 عاما” التي تقيم في الحي منذ عام 1992 لوكالة فرانس برس السبت “لدينا صديقة تمكنت من الخروج من المبنى مع زوجها.

    ما زلت في حالة صدمة، وقد جئت لأصلي من أجل المفقودين”.

    من جهته، قال مارك “55 عاما” إن “صديق والدتي هناك “تحت الأنقاض”.

    نريد أن يكون لدينا أمل ولكن علينا أن نكون واقعيين.

    الخطوة التالية هي أن نكون هناك من أجل العائلات ومعرفة سبب حدوث ذلك”.

    أضرار هيكليّة 

    أصبحت الحاجة إلى تفسيرات حول أسباب الكارثة التي دمرت نحو 55 شقة أكثر إلحاحا.

    وكان تقرير عن حالة المبنى قد أشار في وقت مبكر من عام 2018 إلى وجود “أضرار هيكلية كبيرة”، وكذلك “تشققات” في السرداب، وفق وثائق نشرتها إدارة مدينة سورفسايد مساء الجمعة.

    كتب الخبير فرانك مورابيتو في الوثيقة أن “العزل المائي تحت جوانب حوض السباحة وطريق الوصول للمركبات، “.

    ” يتجاوز عمره التشغيلي، وبالتالي يجب إزالته واستبداله بالكامل”.

    وأضاف “لوحظت شقوق وقشور بدرجات متفاوتة في الأعمدة والعوارض والجدران الخرسانية”، لكن بدون الإشارة إلى خطر الانهيار.

    وخلص إلى أنه “على الرغم من أن بعض الأضرار طفيفة، إلا أن معظم التلف يحتاج إلى الإصلاح في الوقت المناسب”.

    تم تسليط الضوء أيضا على دراسة أجريت عام 2020 وأظهرت أن المبنى الذي تم تشييده عام 1981، هبط بنحو 2 ملم سنويا بين عامي 1993 و1999.

    ومع ذلك، أوضح صاحب الدراسة في بيان مشترك مع جامعته أن هبوط الأرض وحده لن يتسبب في انهيار المبنى.

    وقال العديد من المسؤولين إن العمل على تجديد المبنى ليتوافق مع المعايير كان جاريا، خصوصا على السطح، واستبعدوا أن تكون الأشغال قد تسببت بالانهيار.

    واوضح خبراء أن التحقيق لتحديد الأسباب الدقيقة للانهيار قد يستغرق شهورا.

  • البرنامج الأصلي لاختراع الإنترنت للبيع في مزاد بتكنولوجيا “ان اف تي”

    البرنامج الأصلي لاختراع الإنترنت للبيع في مزاد بتكنولوجيا “ان اف تي”

    تقيم دار “سوذبيز” في نيويورك مزادا على البرنامج التأسيسي لشبكة الإنترنت بشكلها الحالي، على هيئة مادة مخصصة لهواة الجمع بتكنولوجيا “ان اف تي” للتوثيق الرقمي.

    وفي 1989، وضع تيم برنرز-لي وهو فيزيائي أصبح خبير معلوماتية، تصورا لنظام تشارك معلومات من شأنه السماح للعلماء بالاطلاع على بيانات أينما كانوا حول العالم.

    وقد أطلق على هذه الشبكة الجديدة اسم “وورلد وايد ويب” “الشبكة العنكبوتية العالمية”، حين كان موظفا في مركز الحسابات التابع لما بات يُعرف بالمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية قرب جنيف.

    وفي 1990 و1991، كتب البرنامج الذي أدى إلى إنشاء أول متصفح للإنترنت وأرسى الأسس العملية للإنترنت بشكله الحالي.

    كما اخترع في تلك الفترة مفهومي “يو ار ال” “عناوين الإنترنت” و”اتش تي تي بي” “الذي يتيح إيجاد موقع إلكتروني” و”اتش تي ام ال” “اللغة المعلوماتية لتطوير صفحات إلكترونية”.

    وفي ظل تصميم على جعل هذه الشبكة مساحة مفتوحة، لم يستحصل تيم برنرز-لي على أي براءة اختراع لبرنامجه وأتاحه مجانا للجميع، ما ساهم في انتشاره.

    وبعد أكثر من ثلاثة عقود على الاختراع، سيحصل برنرز-لي على جزء من الثروات الطائلة التي درّها اختراعه، من خلال بيع الملفات الأصلية التي استعان بها لتطوير برنامج الإنترنت.

    لكنه يعتزم دفع كامل ريع المزاد لأعمال خيرية.

    ولم تعط “سوذبيز” أي تقديرات للقيمة المتوقعة للمزاد الذي يشمل نسخة متحركة لخطوط الترميز البالغ عددها حوالى عشرة آلاف ورسالة من المؤلف.

    ويستمر المزاد الذي انطلق أخيرا حتى الأربعاء المقبل.

  • تيسلا تسحب أكثر من 285 ألف سيارة في الصين بسبب عيوب برمجية

    تيسلا تسحب أكثر من 285 ألف سيارة في الصين بسبب عيوب برمجية

    تعتزم شركة السيارات الكهربائية العملاقة تيسلا “سحب” أكثر من 285 ألف سيارة من السوق الصينية بعدما أظهر فحص مشكلات في برمجيات القيادة المساعدة من شأنها التسبب بحوادث تصادم في الطرق، حسبما أعلنت هيئة حكومية منظمة.

    وستتصل تيسلا بالمستخدمين المتأثرين بالتدبير من أجل تحديث برمجيات سياراتهم عن بعد وفق مذكرة للإدارة الحكومية لتنظيم السوق، التي أضافت بأن القرار يطال بعض السيارات المستوردة والمصنعة محليا، من طراز “موديل 3″ و”موديل واي” وقالت الهيئة “تم إيداع خطة السحب لدى الإدارة الحكومية لتنظيم السوق، وتقرر سحب السيارات التالية اعتبارا من اليوم”.

    ويمثل ذلك انتكاسة جديدة للمصنّع الأميركي الرائد في مجال السيارات الذاتية القيادة، والذي يخضع لمراقبة متزايدة من الهيئات المنظمة في الصين، بسبب العديد من حوادث التصادم الدامية التي تعرضت لها سيارات تيسلا في الأشهر الماضية.

    وقالت الوكالة الحكومية الصينية في المذكرة إنه “بسبب مشكلات في نظام التحكم في القيادة يمكن للسائق أن يشغّل بسهولة نظام التحكم عن طريق الخطأ” وأضافت أنه حينها “ترتفع السرعة بشكل مفاجئ ما يمكن في حالات قصوى، أن يتسبب بتصادم ويشكل خطرا على السلامة”.

    وتواجه شركة تصنيع السيارات العديد من الشكاوى على وسائل التواصل الاجتماعي من مستخدمين صينيين، لمسائل تتعلق بالنوعية والخدمة، بلغت ذروتها في احتجاج كبير للزبائن خلال معرض شنغهاي للسيارات في أبريل.

    وبحسب الموقع الالكتروني للشركة فإن نظام التحكم في القيادة الذي “يوائم سرعة السيارة مع حركة المرور المحيطة” هو جزء أساسي من نظام المساعدة على القيادة “اوتوبايلوت” لدى تسلا.

    وطريق تيسلا في الصين، معبد بالذهب على ما يبدو، بعدما حصل مؤسس الشركة إيلون ماسك على إذن نادر من نوعه لبناء مصنع مملوك منه بالكامل في شنغهاي، ما سمح له بالتفوق في سوق السيارات الكهربائية الضخم في الصين وتتمتع الشركة بشعبية كبيرة في الصين حيث تبيع سيارة من أصل أربع تصنعها.

  • لندن تحقق بشأن تعليقات كاذبة عبر “أمازون” و”غوغل”

    لندن تحقق بشأن تعليقات كاذبة عبر “أمازون” و”غوغل”

    فتحت الهيئة البريطانية للمنافسة “سي ام إيه” تحقيقا رسميا يتناول عملاقي الإنترنت “غوغل” و”أمازون” لرصد أي انتهاك محتمل لقوانين حماية المستهلكين من خلال عدم بذل جهود كافية للتصدي للتعليقات الكاذبة عبر الخدمات التابعة لهما.

    وأثار تحقيق غير رسمي على مدى أكثر من عام مخاوف لدى الهيئة من وجود تساهل من المجموعتين الأميركيتين مع تعليقات “كاذبة أو مضللة” عن المنتجات.

    وأشارت هيئة “سي ام إيه” إلى أن “الانتقادات الكاذبة أو المضللة عن المنتجات قد يكون لها أثر على التقويم الممنوح لأي شركة والطريقة التي تظهر فيها” على محركات البحث لدى المستهلكين وأضافت “من المهم أن تتحمل هذه المنصات التكنولوجية مسؤولياتها ونحن مستعدون لاتخاذ تدابير عندما نرى أنها لا تبذل جهدا كافيا” في هذا الإطار.

    وتحقق الهيئة البريطانية المنظمة لشؤون المنافسة في شأن “غوغل” في ظل خشية لديها من أن تعزز تعديلات تعتزم المجموعة العملاقة إدخالها على متصفح الإنترنت “كروم” هيمنتها في سوق الإعلانات عبر الإنترنت.

    وأكدت “أمازون” في بيان أنها تخصص “موارد كبيرة لمنع أي انتقادات كاذبة أو مدفوعة في الظهور على متجرنا” الإلكتروني بهدف “المساعدة على كسب ثقة المستهلكين”.

    وقالت المجموعة العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية إنها تتعاون مع الهيئة البريطانية للمنافسة في عمليات البحث التي تجريها، مشيرة إلى أنها لم ترصد أي ادعاء ملموس عن انتهاك للقانون في حق أي من أنشطتها.

    وبالموازاة، تشكل المجموعات الأميركية العملاقة في مجال الإنترنت مثل “فيسبوك” و”أمازون” و”غوغل”، محور سلسلة تحقيقات بتهمة استغلال موقعها المهيمن، خصوصا في الولايات المتحدة وأوروبا.