Category: المنوعات

  • فرنسا تلغي إلزامية وضع الكمامات في الخارج وحظر التجول

    فرنسا تلغي إلزامية وضع الكمامات في الخارج وحظر التجول

    أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس أن وضع الكمامات في الخارج لن يكون إلزاميا اعتبارا من غد الخميس إلا في ظروف معينة مثل التجمعات أو الأماكن المزدحمة أو الملاعب الرياضية.

    كذلك، أعلن رفع حظر التجول المحدد عند الساعة 11,00 مساء اعتبارا من الأحد المقبل.

    وأوضح رئيس الوزراء عقب انعقاد مجلسي الدفاع ومجلس الوزراء أن هذا القرار تم اتخاذه لأن الوضع الصحي “يتحسن بوتيرة أسرع مما كنا نأمل”.

  • تلقيح إلزامي لموظفي قطاع الخدمات في موسكو إثر ارتفاع عدد الإصابات

    تلقيح إلزامي لموظفي قطاع الخدمات في موسكو إثر ارتفاع عدد الإصابات

    أمر رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين بجعل التطعيم إلزاميا بالنسبة لسكان العاصمة العاملين في قطاع الخدمات، متحدثا عن ارتفاع “خطير” في عدد الإصابات.

    وكتب سوبيانين في مدونة “علينا ببساطة القيام بكل ما يلزم لإجراء عمليات تطعيم واسعة ضمن أقصر مدة ممكنة ووقف هذا المرض الفظيع والحؤول دون وفاة آلاف الأشخاص”.

  • زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب بالقرب من أرخبيل الملوك الإندونيسي

    زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب بالقرب من أرخبيل الملوك الإندونيسي

    ضرب زلزال بلغت قوته 6.1 درجات، اليوم، بالقرب من أرخبيل الملوك الإندونيسي.

    وذكرت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية اليوم أن الزلزال، الذي وقع على عمق عشرة كيلومترات، من غير المحتمل أن يتسبب في حدوث أمواج مد عاتية “تسونامي”.

  • اتفاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لحلّ نزاع ايرباص-بوينغ

    اتفاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لحلّ نزاع ايرباص-بوينغ

    أكد مسؤولون أوروبيون وأميركيون التوصل إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لحل خلافهما القديم حول الإعانات غير القانونية الممنوحة لشركتي ايرباص وبوينغ لصناعة الطيران.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بعد وصول الرئيس الأميركي جو بايدن إلى بروكسل لعقد قمة بين الاتحاد والولايات المتحدة “بدأ الاجتماع بإحراز تقدم بشأن الطائرات كنا قد قررنا معا حل هذا الخلاف اليوم التزمنا بوعدنا”.

    وأضافت “هذا الاتفاق يفتح فصلا جديدا في علاقاتنا لأننا ننتقل من خلاف إلى تعاون في مجال الطيران بعد نزاع استمر 17 عاما” ووافق الطرفان على تعليق الرسوم الجمركية العقابية المفروضة في إطار هذا الخلاف، لمدة خمس سنوات، كما قالت الممثلة الأميركية للتجارة كاثرين تاي للصحافيين.

    تحاول الولايات المتحدة كسب تأييد الاتحاد الأوروبي في صراع القوة الذي تخوضه مع الصين وتريد الاستفادة من هذه القمة لتهدئة العلاقات بين جانبي الأطلسي التي شهدت توترا شديدا خلال عهد دونالد ترامب.

    وقالت تاي “بدلا من محاربة أحد أقرب حلفائنا، نلتقي أخيرا معا في مواجهة تهديد مشترك” مؤكدة تمديد التهدئة التي تقررت في هذا الملف في مارس والتي كان يفترض أن تنتهي في يوليو وأضافت “إنه مثال من أجل مواجهة تحديات أخرى مثل التحدي الذي تمثله الصين” من جهتها رحبت فرنسا باتفاق “جيد” بين الطرفين، داعية إلى إغلاق هذا الملف “بشكل نهائي”.

  • قاضية ترفض دعوى موظفي مستشفى اشترط حصولهم على اللقاح

    قاضية ترفض دعوى موظفي مستشفى اشترط حصولهم على اللقاح

    رفضت قاضية أميركية دعوى قضائية أقامها أكثر من 100 موظف في واحد من أكبر مستشفيات تكساس للاحتجاج على إلزامية حصولهم على اللقاح المضاد لفيروس كورونا وقالت القاضية لين هيوز إن “الحصول على لقاح مضاد لفيروس كورونا ليس أمرا غير قانوني”.

    وبحسب الموظفين ال117 الذين قرروا إقامة الدعوى، فإن اشتراط مستشفى “هيوستن ميثوديست” تلقي الموظفين اللقاح غير قانوني لأنه في ذلك الوقت كانت الجرعات المتاحة محجوزة للأشخاص الأكثر عرضة ولم تكن تغطي جميع السكان وحدد المستشفى موعدا نهائيا في 7 يونيو للموظفين ليثبتوا تلقيهم جرعة واحدة على الأقل من اللقاح أو يفصلون.

    كما أن القاضية أسفت لتشبيه التهديد بالفصل من العمل لعدم تلقي اللقاح ب”التجارب الطبية القسرية” وكتبت هيوز “تشبيه إلزامية الحصول على اللقاح بالتجارب الطبية الذي أجريت في معسكرات الاعتقال أمر مرفوض تماما”.

    وتضم هيوستن أكبر مجمع طبي في العالم، “تكساس ميديكل سنتر”، وهو حي يضم مستشفيات ومراكز للبحوث ويعمل في المركز أكثر من 106 آلاف موظف في الرعاية الصحية ويستقبل حوالى 10 ملايين مريض سنويا.

    وفي الولايات المتحدة، تلقى أكثر من 173 مليون شخص، أو أكثر من 50% من السكان، حتى الآن جرعة واحدة على الأقل من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

  • تيسلا ستعاود قبول البتكوين عندما تصبح أقل تلويثا للبيئة

    تيسلا ستعاود قبول البتكوين عندما تصبح أقل تلويثا للبيئة

    أعلن رئيس “تيسلا” إيلون ماسك أن الشركة الأميركية المصنعة للسيارات الكهربائية ستوافق مجددا على الدفع بالبتكوين عندما تصبح العملة الافتراضية أقل تلويثا للبيئة.

    وكتب ماسك عبر حسابه على تويتر “عندما يصبح من المؤكد أن العاملين في تعدين “البتكوين” يستخدمون كمية معقولة من الطاقة النظيفة “حوالى 50%” مع توقعات مستقبلية إيجابية، ستستأنف تيسلا السماح بالتداولات بالبتكوين”.

    وكانت “تيسلا” أثارت ضجة كبيرة في فبراير مع الإعلان أن زبائنها سيتمكنون من الدفع بالعملة المشفرة، وهو خيار بات متاحا نهاية مارس غير أن إيلون ماسك تراجع عن هذه الخطوة بعد بضعة أسابيع قائلا إن “تيسلا” ستتوقف عن القبول بالبتكوين عملة للدفع بسبب أثرها البيئي السلبي.

    ويرتكز صنع عملة البتكوين المشفرة على كتل عمليات مشفرة وموثقة تتراكم الواحدة تلو الأخرى وتنتَج هذه الكتل بواسطة أجهزة كمبيوتر خارقة تحل مسائل حسابية وتستهلك كميات هائلة من الطاقة الكهربائية.

    ونشرت صحيفة “نيتشر” العلمية أخيرا دراسة تظهر أن مواقع تعدين البتكوين في الصين التي تغذّي حوالى 80% من التجارة العالمية بالعملات المشفرة وتعمل جزئيا بالاعتماد على محطات فحم، قد تقوض مسار تحقيق الأهداف المناخية في البلاد.

    ورد ماسك الأحد على مقال لمح إلى إمكان أن يكون رجل الأعمال يتلاعب بالسوق من خلال تغريداته التي تدفع باستمرار نحو تغيير قيمة البتكوين صعودا أم نزولا، لمصلحة شركته وكتب ماسك عبر تويتر “هذا غير دقيق.

    تيسلا باعت فقط حوالى 10% من البتكوين الموجود لديها بهدف تأكيد القدرة على بيع “العملة المشفرة” بسهولة من دون تحريك السوق” وأعلنت تيسلا مطلع فبراير أنها استثمرت 1,5 مليار دولار على البتكوين، لكنها باعت مذاك جزءا من هذه العملات المشفرة.

  • جنوب إفريقيا تعلّق استخدام مليوني جرعة من لقاح جونسون آند جونسون

    جنوب إفريقيا تعلّق استخدام مليوني جرعة من لقاح جونسون آند جونسون

    أعلنت جنوب إفريقيا، التي تعثّر إطلاق برنامجها للتطعيم في وقت تجتاحها موجة وبائية ثالثة، تعليق استخدام مليوني جرعة من لقاح جونسون آند جونسون بسبب مخاوف بشأن حدوث تلوّث في مصنع في الولايات المتحدة.

    وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الجمعة أنها أبلغت شركة جونسون آند جونسون أن ملايين الجرعات من لقاحها المضاد لكوفيد-19 المنتج في منشأة “إمرجنت بايوسولوشنز” في مدينة بالتيمور غير صالحة للاستخدام.

    وبعد مراجعة قرار إدارة الغذاء والدواء، أفادت “هيئة تنظيم المنتجات الصحية في جنوب إفريقيا” في بيان بأنها قررت “عدم السماح باستخدام اللقاحات المنتجة باستخدام دفعات من المواد الدوائية غير المناسبة”.

    وتم توجيه مصنع “إمرجنت” بإيقاف الإنتاج مؤقتا في أبريل بعد عدة أسابيع من تأكيد أن دفعات من المواد المستخدمة في إنتاج لقاح جونسون آند جونسون كانت ملوث ولم تحدد جونسون آند جونسون العدد الدقيق للجرعات في كل دفعة، لكن من المعروف أنها تعني بضعة ملايين الجرعات ولا تزال إدارة الغذاء والدواء تنظر في ما إذا كانت ستسمح بإعادة فتح المصنع.

    وبينما أقرّ بالانتكاسة التي تعرّض لها برنامج التطعيم في جنوب إفريقيا، قال وزير الصحة مامولوكو كوباي-نغوبان السبت إن بلاده لديها دفعتان “أي نحو مليوني جرعة” كانت مخزّنة في مختبر خاضع لتدابير أمنية مشددة تابع لشركة “أسبن” لتصنيع الأدوية يقع في ميناء إليزابيث.

    وقال رئيس البلاد سيريل رامافوزا لقمة مجموعة السبع المنعقدة في بريطانيا الأحد “إذا كنا سننقذ حياة الناس ونضع حدا للوباء، علينا توسيع وتنويع التصنيع وتوفير المنتجات الطبية اللازمة لعلاج ومكافحة ومنع الوباء لأكبر عدد ممكن من الأشخاص وفي أسرع وقت”.

    وتعتمد جنوب إفريقيا على شحنة تضم 31 مليون جرعة من لقاح جونسون آند جونسون الذي يعطى بجرعة واحدة للمساعدة في تطعيم سكانها البالغ عددهم 59 مليونا كما أمّنت 30 مليون جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك، إلا أن تخزين هذا اللقاح يتطلب درجات حرارة منخفضة للغاية ويعطى بجرعتين.

    وذكرت “هيئة تنظيم المنتجات الصحية في جنوب إفريقيا” بأن شحنة جديدة تضم 300 ألف جرعة من لقاح جونسون آند جونسون “تحققت إدارة الغذاء والدواء الأميركية من سلامتها وسيتم بالتالي إطلاقها وشحنها إلى جنوب إفريقيا”.

    ولم تطّعم جنوب إفريقيا حتى الآن إلا أكثر من 1% من سكانها ويذكر بأنها البلد الإفريقي الأكثر تضررا جرّاء الوباء، مع أكثر من 1,7 مليون إصابة وحوالى 58 ألف وفاة وتم تسجيل أكثر من 9300 إصابة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة.

  • المقعد الثالث في رحلة “بلو أوريجين” إلى الفضاء بيع بـ 28 مليون دولار

    المقعد الثالث في رحلة “بلو أوريجين” إلى الفضاء بيع بـ 28 مليون دولار

    دفع أحد الأثرياء مبلغ 28 مليون دولار لقاء الفوز بمزاد على تذكرة للمشاركة في أول رحلة سياحية إلى الفضاء تنظمها شركة “بلو أوريجين” في 20 يوليو وسيكون في عدادها مؤسسها جيف بيزوس.

    وتقدّم الفائز الذي ستُعرَف هويته في الأسابيع المقبلة على نحو عشرين مشاركاً في المرحلة النهائية من هذا المزاد، واستغرقت المنافسة أقل من عشر دقائق عبر الإنترنت.

    وطرح المقعد للبيع بالمزاد في مايو الفائت وبلغت المزايدات الخميس 4,8 ملايين دولار وانطلقت المرحلة النهائية من المزاد السبت من هذا السعر وسيرافق الفائز مؤسس مجموعة “أمازون” العملاقة للتجارة عبر الإنترنت وشقيقه مارك.

    وما لبثت المزايدات أن ارتفعت إلى عشرة ملايين دولار، ثم راح المشاركون عبر الهاتف ممثلين بموظفي دار المزادات “آر آر أوكشن” يتنافسون في زيادة المليون تلو المليون حتى وصلت السعر إلى 28 مليوناً.

    وسيتعين على الفائز أن يدفع أيضاً عمولة نسبتها 6% وسيعود ريع المزاد إلى مؤسسة “كلوب فور ذي فيوتشر” التي أنشأتها “بلو أوريجين” وتهدف إلى تشجيع الشباب على العمل في المجالين العلمي والفضائي.

    وأعلن جيف بيزوس الذي سيتنحى في يوليو عن منصبه كرئيس تنفيذي لشركة “أمازون” في مطلع يونيو الجاري أنه سيكون ضمن أول رحلة مأهولة إلى الفضاء في صاروخ “نيو شيبرد” مع شقيقه مارك وشخص ثالث هو الفائز بالمزاد على التذكرة وأوضحت المديرة التجارية لشركة “بلو أوريجين” أريان كورنيل أن سائحًا فضاء رابعاً لم تكشف عن اسمه سيشارك في الرحلة.

    وتتسع الكبسولة ذات النوافذ الكبيرة والموجودة في أعلى الصاروخ لستة أشخاص خُصصت لهم مقاعد قابلة للانحناء صُممَت خصيصاً لامتصاص صدمة الهبوط، بحسب ما شرحت “بلو أوريجين”، – منافسة – ويُقلع صاروخ “نيو شيبرد” عمودياً من صحراء في غرب تكساس، وتنفصل عنه الكبسولة على علو حوالى 75 كيلومترا، وتواصل صعودها لتتجاوز خط كارمان الواقع على ارتفاع 100 كيلومتر والذي يمثّل الحدود بين الغلاف الجوي الأرضي والفضاء.

    وسيتمكن الركاب من السباحة في ظل انعدام الجاذبية لثلاث دقائق ومراقبة انحناء كوكب الأرض وفي غضون ذلك، يعود الصاروخ نزولا ويهبط عموديا أيضا برفق على مدرج ثم تبدأ الكبسولة عملية سقوط حر للعودة إلى الأرض، على ان تبطئ سرعتها ثلاث مظلات كبيرة وصواريخ كابحة قبل أن تهبط في الصحراء.

    ونفّذ صاروخ “نيو شيبرد” أكثر من 15 تجربة غير مأهولة، وأكدت أريان كورنيل السبت أن الشركة جاهزة “لإرسال رواد فضاء” بواسطته، مشيرة إلى أن 569 شخصاً فحسب تجاوزوا إلى اليوم خط كارمان وتأتي هذه الرحلة في خضمّ احتدام المنافسة بين “بلو أوريجين” وشركة “سبايس اكس” المملوكة لإيلون ماسك و”فيردين غالاكتيك” التي أسسها ريتشارد برانسون.

    ويمثل الفضاء أولوية لجيف بيزوس ومصدراً يتوقع أن يدرّ دخلاً كبيراً، على الرغم من أن “بلو أوريدين” تتخلف حالياً عن منافستها الرئيسية “سبايس اكس” في مجال الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية ومن شأن السياحة تالياً أن توفر فرصاً لمداخيل عالية، يشكّل السعر الذي بلغته التذكرة الثالثة السبت مثالاً عليها.

    وقد يشارك ريتشارد برانسون خلال الصيف في رحلة تجريبية في المركبة التابعة لشركته “فيرجين غالاكتيك”، لكنّ لم يُعلَن أي موعد لهذه الرحلة وتعتزم الشركة إطلاق عملياتها التجارية المنتظمة سنة 2022، واشترى نحو 600 شخص تذاكر للمشاركة في رحلاتها لقاء أسعار تراوح ما بين مئتي ألف ومئتين خمسين ألف دولار.

  • شركة هندية تطلق أول اختبار منزلي للكشف عن كورونا

    شركة هندية تطلق أول اختبار منزلي للكشف عن كورونا

    تأمل شركة هندية صغيرة ناشئة في أن يسهم اختبارها المنزلي للكشف عن الإصابة بكورونا في مساعدة السلطات على تحسين قدرات رصد انتشار الفيروس بين السكان البالغ عددهم مليار و300 مليون نسمة.

    وأطلق الاختبار كوفيسيلف في وقت سابق هذا الشهر، وهو أول اختبار منزلي توافق عليه الهند التي تخرج ببطء من موجة ثانية قوية دفعت المستشفيات ومحارق الجثث إلى قدراتها الاستيعابية القصوى، مع نحو 30 مليون إصابة حتى الآن وأكثر من 350 ألف وفاة.

    وشركة “مايلاب ديسكوفري سولوشنز” التي تصنع أيضا فحوص تفاعل البوليميراز المتسلسل “بي سي آر” للكشف عن الإصابات بالفيروس المسبب للإيدز، تقول إن إتاحة الوصول بشكل واسع لاختبار كوفيسيلف البالغ سعره 250 روبية “3,40 دولارات” من شأنه أن يخفف الضغط عن المختبرات المنهكة ويحسن قدرات تتبع الإصابات.

    ويتضمن الاختبار مسحة أنف ورمز كيو آر لوصله إلى تطبيق هاتف نقال يعطي النتيجة في 15 دقيقة ويرسل النتائج إلى الوكالة العلمية المكلفة جهود الاستجابة الحكومية للجائحة.

    في مصنع الشركة الواقع في بلدة لونافلا بغرب الهند، يقوم موظفون ملتزمون بالاجراءات الصحية بإجراء فحوص دقيقة لمكونات الاختبارات، قبل إرسالها إلى صيدليات في أنحاء البلاد وتبلغ القدرة الانتاجية للمختبر 10 ملايين اختبار في الأسبوع.

    لكن فيما الاختبار متاح فقط لمستخدمي الهواتف الذكية، فإن تأثيره قد يكون محدودا، وخصوصا مع توغل الوباء في الأرياف الهندية، حيث شبكات الهاتف النقال ضعيفة وتغطية الانترنت متدنية.

  • تسريب بيانات 3,3 ملايين زبون لدى “فولكسفاغن”

    تسريب بيانات 3,3 ملايين زبون لدى “فولكسفاغن”

    أعلنت مجموعة “فولكسفاغن” الألمانية المصنعة للسيارات تعرضها لقرصنة معلوماتية أفضت إلى تسريب بيانات لدى أحد مورّديها طاولت معلومات أكثر من 3,3 ملايين شخص في أميركا الشمالية.

    وقال الفرع الأميركي للشركة “اكتشفنا أخيرا أن جهة خارجية حصلت من دون إذن على معلومات شخصية لزبائن حاليين ومحتملين لدى أحد المورّدين الذين تتعاون معهم “أودي” و”فولكسفاغن” وبعض أصحاب الامتيازات في الولايات المتحدة وكندا لأنشطة بيع وتسويق عبر الإنترنت”.

    وجُمعت المعلومات المسربة بين 2014 و2019 ووُضعت على ملف إلكتروني غير محمي من جانب هذا المورّد وأشارت الشركة الألمانية إلى أن القرصنة طالت معلومات حساسة تُستخدم لعمليات الشراء أو القروض، بينها خصوصا أرقام رخصة القيادة، عائدة لحوالى 900 ألف زبون حالي أو محتمل لدى “أودي” في الولايات المتحدة.

    وشملت التسريبات معلومات أقل حساسية، بينها الأسماء والعناوين وأرقام الهاتف وعناوين البريد الإلكتروني، لنحو 3,1 ملايين زبون لدى “أودي” في الولايات المتحدة و163 ألفا في كندا وكذلك طالت القرصنة بيانات نحو 3300 زبون لدى “فولكسفاغن” في الولايات المتحدة وأكدت المجموعة أنها تتواصل مع الأشخاص المعنيين، موضحة أنها أخطرت السلطات المعنية بذلك.

    وتعرضت شركات أميركية عدة في الأسابيع الأخيرة لهجمات معلوماتية بنطاق تأثير متفاوت وقد أعلنت سلسلة مطاعم “ماكدونالدز” للوجبات السريعة الجمعة أن بيانات زبائن لها في كوريا الجنوبية وتايوان سُربت خلال هجوم معلوماتية.

    وأعلنت مجموعة “جي بي اس” العملاقة في مجال اللحوم أيضا أنها اضطرت مطلع الشهر الحالي لدفع غرامة قدرها 11 مليون دولار على شكل عملات بتكوين افتراضية بسبب هجوم قراصنة معلوماتية وقبل أسابيع، اضطرت شركة “كولونيال بايبلاين” لدفع 4,4 ملايين دولار لقراصنة معلوماتية، وهي فدية استرجعت قسما منها السلطات الأميركية لاحقا.

  • الحكم بسجن الشاب الذي صفع الرئيس ماكرون سنة ونصف

    الحكم بسجن الشاب الذي صفع الرئيس ماكرون سنة ونصف

    قضت محكمة فرنسية الخميس بسجن الشاب الذي صفع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مدة سنة ونصف منها 14 شهرا مع وقف التنفيذ.

    وداميان تاريل البالغ 28 عاما والمولع بتاريخ العصور الوسطى موقوف منذ الاعتداء الذي نفذه الثلاثاء والذي وصفه مدع عام خلال جلسة المحاكمة بأنه “غير مقبول بالمطلق” و”عمل عنيف متعمد”.

    وفور صدور الحكم عن احدى محاكم مدينة فالنس الجنوبية، أودع تاريل السجن ليبدأ تنفيذ عقوبته.

    واتبعت المحكمة في قرارها توصية المدعين العامين بسجن المدعى عليه 18 شهرا، لكنها قالت بعد جلسة سريعة إنه يجب أن يقضي أربعة منها فقط وراء القضبان.

    وكان تاريل يواجه عقوبة قصوى بالسجن ثلاث سنوات وغرامة تصل الى 45 ألف يورو.

    وبموجب القانون الفرنسي يمكن تحويل الأحكام الأقل من عامين الى عقوبات بالخدمة الاجتماعية خارج السجن.

    وقال داميان تاريل خلال الاستجواب إنّه “تصرّف بالفطرة و+ من دون تفكير+ للتعبير عن عدم رضاه”.

    كما أضاف إنّه قريب من “حراك السترات الصفراء”، وإنّه يشاطر “معتقدات سياسية تقليدية لليمين أو اليمين المتطرف” من دون أن يكون له أي انتماء حزبي أو حركي.

    وأقر أنه فكر مع صديقين له بإلقاء بيضة أو قالب حلوى على الرئيس خلال زيارته منطقة دروم، وفق ما ذكرت قناة “بي اف ام”، مشيرا الى انزعاجه من قرار ماكرون بالحضور للترحيب به – “تكتيك انتخابي لم أقدّره”.

    وأمام المحكمة اعتبر تاريل العاطل عن العمل والذي يعيش على إعانات الدولة مع صديقته المعوقة بأن ماكرون “يمثل تردي البلاد”.

    لكن ماكرون قلل من أهمية الاعتداء ووصفه بأنه “حدث منعزل”، متعهدا بمواصلة مقابلة الناخبين على الرغم من المخاوف التي تحيط بسلامته الشخصية.

    ولدى سؤاله عن ذلك مرة أخرى خلال مقابلة الخميس مع قناة “بي اف ام”، أجاب بأنه “عمل عنيف وغبي” لافتا الى انه نتيجة للأجواء المسمومة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقال “تعتاد على الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت أمرا طبيعيا”، مضيفا “بعد ذلك عندما تلتقي وجها لوجه مع شخص ما تعتقد أنه نفس الشيء، وهذا امر غير مقبول”.

    ودان قادة من مختلف الطيف السياسي في فرنسا حادث الصفع، حيث رأى فيه كثيرون أنه أحد أعراض المناخ السياسي المشحون وتدهور معايير النقاش العام بعد أسابيع فقط من الانتخابات الإقليمية وقبل 10 أشهر من الانتخابات الرئاسية.

    ومن المتوقع أن يسعى ماكرون البالغ 43 عاما الى الفوز بولاية ثانية العام المقبل، في وقت تظهر استطلاعات الرأي تقدمه بفارق ضئيل على منافسته الرئيسية زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان.

  • وكالة الفضاء الأوروبية تختار مسبارا لإرساله إلى الزهرة

    وكالة الفضاء الأوروبية تختار مسبارا لإرساله إلى الزهرة

    اختارت وكالة الفضاء الأوروبية الخميس مسبار “إنفيجن” لاستخدامه في استكشاف كوكب الزهرة في مطلع العقد 2030، لفهم أسباب تحوّل الكوكب الأقرب للأرض إلى جحيم غير قابل للسكن.

    ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوع على إعلان وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن مهمتين إلى الزهرة تحملان اسم “دافينتشي +” و”فيريتاس” بين 2028 و2030.

    وأوضحت الوكالة الأوروبية التي تضم 22 بلدا عضوا، في بيان أن المسبار “إنفيجن” الذي كان في منافسة مع مهمة أخرى تحمل اسم “تيزيوس”، اختير أخيرا من جانب لجنة البرنامج العلمي في وكالة الفضاء الأوروبية بفضل التكنولوجيا “الثورية” المعتمدة فيه.

    وتبلغ ميزانية المهمة الإجمالية 610 ملايين يورو، وفق الوكالة الأوروبية.

    وسينقل المسبار سلسلة أدوات أوروبية تتيح “رؤية شاملة للكوكب ولنواته الداخلية في الغلاف الجوي الأعلى، لتحديد الطريقة التي تطور فيها الزهرة والأرض بهذا الشكل المختلف وسبب ذلك”.

    ولن ينطلق مسبار “إنفيجن” قبل 2031 على أقرب تقدير، مع احتمال إطلاقه في 2032 و2033.

    وبعد إقلاعه، سيحتاج المسبار إلى حوالى 15 شهرا لبلوغ وجهته و16 شهرا إضافيا للوقوف في مداره على علو 220 كيلومترا إلى 540 فوق الزهرة.

    وستراقب المطيافات الموضوعة في المسبار الغازات في الغلاف الجوي وستحلل تركيبة السطح “بحثا عن أي تغيير مرتبط بمؤشرات لنشاط بركاني فاعل”.

    وسيرسل رادار مقدم من وكالة ناسا صورا وخرائط عن السطح.

    وستتيح أداة سبر السطح الداخلي للكوكب وحقل الجاذبية الخاص به.

    وتركزت المهمة السابقة لوكالة الفضاء الأوروبية، “فينوس إكسبرس” “2005-2014″، خصوصا على بحوث الغلاف الجوي.