Category: المنوعات

  • طلعة ثالثة فوق المريخ للمروحية “إنجينيويتي”

    طلعة ثالثة فوق المريخ للمروحية “إنجينيويتي”

    نجحت مروحية “إنجينيويتي” المصغّرة التابعة لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا” الأحد في التحليق لمرة ثالثة فوق المريخ وقد تحركت أبعد وأسرع من أي وقت مضى وبلغت ذروة سرعتها حوالى 6,6 اقدام “متران” في الثانية.

    وبعد رحلتين حلقت خلالهما المركبة فوق سطح الكوكب الأحمر، قطعت “إنجينيويتي” في هذه الرحلة الثالثة مسافة 50 مترا ووصلت سرعتها إلى مترين في الثانية أو ما يعادل 6,4 كيلومترات في الساعة.

    وقال ديف لافيري مدير برنامج مشروع هذه المروحية “كانت رحلة اليوم هي ما خططنا له “.” كانت مذهلة”.

    وقامت “بيرسيفيرنس” التي حملت المروحية التي تزن 1,8 كيلوغرام إلى المريخ، بتصوير الرحلة الثالثة التي استغرقت 80 ثانية.

    وقالت “ناسا” الأحد إنه سيتم إرسال مقاطع فيديو إلى الأرض في الأيام المقبلة.

    وكانت هذه الرحلة اختبارا لنظام الملاحة المستقل للمروحية والذي يكمل المسار وفقا للمعلومات التي تلقاها مسبقا.

    وأعلنت “ناسا” أنها تستعد الآن لرحلة رابعة للمروحية.

    وجرى التخطيط لكل رحلة لتكون ذات صعوبة متزايدة من أجل دفع “إنجينيويتي” إلى حدودها القصوى.

    وستنتهي مهمة هذه المروحية في غضون شهر من أجل السماح ل”بيرسيفيرنس” بالعودة إلى مهمتها الرئيسية: البحث عن علامات حياة ميكروبية سابقة على المريخ.

  • إندونيسيا تعلن العثور على الغواصة المفقودة وتؤكد وفاة أفراد طاقمها الـ53

    إندونيسيا تعلن العثور على الغواصة المفقودة وتؤكد وفاة أفراد طاقمها الـ53

    أعلنت البحرية الإندونيسية اليوم أنها عثرت على الغواصة التي غرقت قبالة سواحل بالي وأكدت مصرع أفراد الطاقم البالغ عددهم 53.

    وقال رئيس هيئة أركان البحرية يودو مارغونو إنه تمّ العثور على الغواصة المشطورة ثلاثة أجزاء والتي فُقد أثرها الأربعاء، في قعر البحر قبالة سواحل بالي.

    وأكد قائد القوات المسلحة الإندونيسية هادي تجاهجانتو للصحافيين أن “أفراد الطاقم الـ53 جميعهم متوفون”.

  • مقتل رجل يرتدي سترة واقية برصاص الشرطة في هوليوود

    مقتل رجل يرتدي سترة واقية برصاص الشرطة في هوليوود

    أعلنت الشرطة في لوس أنجليس “غرب الولايات المتحدة” أن عناصر من الشرطة الأميركية قتلوا السبت في هوليوود رجلاً يرتدي سترة واقية من الرصاص صدم سيارة الشرطة عندما كان يعود بسيارته إلى الوراء.

    وذكرت شرطة المدينة في تغريدة على تويتر أن الشرطة كانت ترد على مكالمة عندما توقفت سيارة أمام سيارتها في شارع صن سيت بولفار ثم عادت للوراء قبل أن تصدمها.

    أضافت الشرطة “ترجل سائق السيارة وكان يرتدي سترة واقية ويخبئ يده اليمنى خلفه” ثم “سار باتجاه “عناصر الشرطة” الذين خرجوا من مركبتهم.

    وقام بالعد + 1,2,3+ وبدأ بتحريك ذراعه إلى الأمام” وأطلقت الشرطة حينها النار. واُصيب الرجل الذي أُعلن مقتله فوراً. تم إغلاق شارع صن سيت بولفار الشهير مؤقتًا أمام حركة المرور.

    وأظهرت صور جثة يكسوها غطاء أبيض ممددة على الأرض بالقرب من سيارة سوداء تحطمت نافذتها المحاذية لمقعد السائق.

    وقالت شرطة لوس أنجليس إن محققي الشرطة المتخصصين توجهوا إلى المكان للكشف عن ملابسات الحادث.

  • مقتل 23 شخصاً في حريق بمستشفى في بغداد مخصّص لمرضى كورونا

    مقتل 23 شخصاً في حريق بمستشفى في بغداد مخصّص لمرضى كورونا

    لقي 23 شخصاً على الأقلّ مصرعهم وأصيب عشرات آخرون بجروح في حريق اندلع ليل السبت-الأحد في وحدة للعناية المركّزة في مستشفى ببغداد مخصّصة لعلاج مرضى كوفيد-19، بحسب ما أفادت مصادر طبية وأمنية وكالة فرانس برس.

    وقالت مصادر طبية إن الحريق الذي اندلع في مستشفى ابن الخطيب نجم عن انفجار سببه “عدم الالتزام بشروط السلامة المتعلّقة بتخزين اسطوانات الأوكسجين”.

    وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي رجال إطفاء يحاولون إخماد النيران في طوابق المستشفى الواقع في الطرف الجنوبي الشرقي للعاصمة، بينما كان المرضى وأقاربهم يحاولون الفرار من المبنى.

    وقال مصدر طبّي في مستشفى ابن الخطيب لوكالة فرانس برس إنّ “ثلاثين مريضاً كانوا في وحدة العناية المركّزة هذه” المخصّصة لعلاج الإصابات الخطرة بكوفيد-19 في بغداد، عاصمة أكبر بلد عربي من حيث أعداد المصابين بكورونا.

    من جهتها نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن الدفاع المدني أنّ عناصره تمكّنوا من “إنقاذ 90 شخصاً من أصل 120 شخصاً بين مرضى وأقارب لهم” كانوا في مكان وقوع الكارثة، من دون أن يدلي بأي حصيلة تتعلق بالقتلى والجرحى.

    والأربعاء تجاوز عدد الذين أصيبوا بكوفيد-19 في العراق عتبة المليون، توفي منهم أكثر من 15 ألفاً.

    والعراق البالغ عدد سكانه 40 مليون نسمة يعاني منذ عقود من نقص في الأدوية والأطباء والمستشفيات.

    وتقول وزارة الصحة العراقية إنّها تجري يومياً حوالي 40 ألف فحص كوفيد-19، وهو رقم منخفض للغاية في بلد يزيد عدد سكان الكثير من مدنه عن مليوني نسمة يعيش كثيرون منهم في أماكن مكتظة وفي اختلاط دائم.

  • الشريف: أواجه فيروس في “كوفيد 2025”.. وزوجتي كاتبة موهوبة

    الشريف: أواجه فيروس في “كوفيد 2025”.. وزوجتي كاتبة موهوبة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    صرح الفنان يوسف الشريف لـ “الجزيرة” أنه يقدم شخصية “ياسين” في عمله الجديد “كوفيد ٢٥” الذي تعرضه عدة محطات مصرية وقناة روتانا خليجية في السعودية اعتباراً من الأربعاء ١٦ رمضان، مبيناً أنه يؤدي دور دكتور كان يعمل في مجال الطب وتركه ليكون يوتيوبر مشهور.

    وذكر الشريف أن “ياسين” بطل المسلسل تضعه الظروف في مواجهة الفيروس الغامض وتحورات كورونا في عام 2025، موجه الشكر لمخرج المسلسل أحمد نادر جلال، والمؤلفة إنجي علاء زوجته، والتي وصفها بالموهوبة.

    ومن جهتها قالت الكاتبة إنجي علي: “ما بين الكلمة الأولى والأخيرة رحلة شاقة سأفتقد كل لحظة فيها، وكل شخصية عشتها بتفاصيلها، وارتبطت بها، ويصعب علي فراقها، وأتمنى من الله أن يكلل عملي طوال ٩ أشهر في التأليف والكتابة والتصوير، وأن تكون الجهود الكبيرة لكل صناع العمل عند حسن الظن المشاهدين في رمضان، وأن يستمتع الجمهور بمتابعة حلقات المسلسل”.

    وتدور أحداث مسلسل “كوفيد 25” من خلال ١٥ حلقة في عام ٢٠٢٥، حيث يبدأ فيروس كوفيد ٢٥ في الانتشار، فيصيب الإنسان ويخترق الحاجز الدموي الدماغي، ويهاجم المخ مباشر، مما يحدث خلل في الخلايا الدماغية وتلف في الأعصاب، لتبدأ أفعال الإنسان في التغير.

    والعمل من تأليف إنجي علاء، وإخراج أحمد نادر جلال، وإنتاج سينرجي، وبطولة كل من: يوسف الشريف، أحمد صلاح حسني، أيتن عامر، إدوارد، إيناس كامل، راندا البحيري، ميدو عادل، زكي فطين عبد الوهاب، عماد رشاد، أمير صلاح الدين، ميرنا نور الدين، ديانا هشام، وإسلام جمال.

     

  • الكبسولة “كرو دراغون” تلتحم بمحطة الفضاء الدولية

    الكبسولة “كرو دراغون” تلتحم بمحطة الفضاء الدولية

    بدأت كبسولة “كرو دراغون” التابعة لمجموعة “سبايس إكس” اليوم عملية الالتحام بمحطة الفضاء الدولية، وفق ما أظهرته مشاهد البث الحي التي ينقلها تلفزيون وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”.

    وبدأت المرحلة الأولى من الالتحام قرابة الساعة 05,10 بتوقيت شرق الولايات المتحدة “09,10 ت غ” على ارتفاع 424 كيلومتراً فوق المحيط الهندي.

  • ترميم رائعة نحتية من القرن الـ 15 في أحد متاحف بروكسل

    ترميم رائعة نحتية من القرن الـ 15 في أحد متاحف بروكسل

    تُعرَض اعتباراً من السبت في أحد متاحف بروكسل منحوتة خشبية أنجز ترميمها أخيرا، وتعود إلى القرن الخامس عشر وكانت تشكّل خلفية لمذبح في كنيسة، وتوصف بأنها واحدة من روائع المنحوتات الخشبية في التاريخ الغربي.

    وتعود هذه القطعة المعروفة باسم “مذبح القديس جورج” إلى العام 1493، وهي من أعمال النحات البلجيكي البارز يان بورمان، وكانت تزين أصلاً كنيسة صغيرة في لوفان بمنطقة الفلاندرز هُدمت في نهاية القرن الثامن عشر.

    وخضعت المنحوتة لعملية ترميم في القرن التاسع عشر، لكنّ مرمّمها أخطأ في ترتيب المراحل السبع لاستشهاد هذا القديس المسيحي الشهير ذي الأهمية الكبيرة في التقليد الأرثوذكسي “اسمه بحسبه جاورجيوس”.

    ودفع اكتشاف هذا الخطأ مؤسسة “المتاحف الملكية للفن والتاريخ” التي تملك المنحوتة منذ عقود إلى إجراء ترميم جديد لها عام 2018، وستعرض القطعة المرممة للجمهور أخيراً.

    وقات خبيرة الترميم في المعهد الملكي للتراث الفني “إيربا” إيمانويل مرسييه خلال عرض تقديمي لوسائل الإعلام “كنا تعلم أن المذبح رُمم في القرن التاسع عشر ولكن لم نكن نعرف الظروف”.

    واضافت “لدى تفكيك كل الكتل المنحوتة، أدركنا أن المرمم عَكَس اتجاه القراءة، فبدأ من المشهد الأخير الذي يمثل قطع رأس القديس جاورجيوس، فقررنا إعادة ترتيب المراحل بتسلسلها الأصلي”.

    ويبلغ عرض المنحوتة خمسة أمتار وارتفاعها 1,60 متراً، وهي منفذة على قطعة واحدة من الخشب، وتتضمن أكثر من 80 شخصية مفصّلة بدقة تحيط بالقديس جاورجيوس في كل المراحل، من فرسان مدججين بالسلاح، وجلادون يجلبون الحطب للحرق، وتُعرض المنحوتة مجدداً اعتباراً من السبت، أي غداة عيد القديس جورج، في القسم القوطي – عصر النهضة – الباروك في متحف الفن والتاريخ في العاصمة البلجيكية.

  • دراجة “فيسبا” الإيطالية تحتفل بعيدها الـ 75

    دراجة “فيسبا” الإيطالية تحتفل بعيدها الـ 75

    من لم ير ملصق فيلم “رومان هوليداي” عام 1953 مع أودري هيبورن وغريغوري بيك، لن يفهم بسهولة سبب افتخار الإيطاليين وتعلقهم بدراجتهم النارية الصغيرة “فيسبا” التي احتفلت الجمعة بعيدها الخامس والسبعين.

    فعلى الملصق الخاص بهذه الكوميديا الرومانسية الحائزة ثلاث جوائز أوسكار، يركب النجمان هوليوود دراجة “فيسبا” أمام موقع الكولوسيوم الأثري في روما، وفي الفيلم يمضيان يوماً يتجولان على السكوتر في المدينة الخالدة، والهواء يطيّر شعرهما.

    يعود تاريخ “فيسبا” إلى 23 أبريل 1946، عندما تم تسجيل أول براءة اختراع لتصنيعها في إيطاليا. ويُروى أن اختيار اسم “فيسبا” (ويعني “الدبور” بالإيطالية) يعود إلى أن مؤسس الشركة التي تتولى تصنيع هذه الدراجات علّق لدى سماعه صوت المحرّك قائلاً “يبدو وكأنه دبور”، إذ ذكّره بأزيز الحشرة الطائرة.

    وبعد مرور 75 عاماً أنتجت خلالها 19 مليون دراجة، لم  تفقد هذه العلامة التجارية الأيقونية شيئاً من سحرها في عيون عشاقها، على الرغم من المشاكل التي تواجه قيادتها في روما، إذ أن عجلاتها الصغيرة لا تتناسب مع الحفر والحصى الزلقة التي تميز شوارع العاصمة الإيطالية.

    وقال ماركو غويرييري، وهو مُحاسب أربعيني من روما، لوكالة فرانس برس “استخدم فيسبا منذ 12 عاماً، وهذه ثالث دراجة من هذا النوع أمتلكها”، وأضاف “فضلتها على الدراجات اليابانية لأنها أكثر تميزاً، بالإضافة إلى أنها مصنوعة من المعدن لا من البلاستيك، وهي أكثر قدرة على المقاومة”، مشيراً إلى أنها “وسيلة نقل عملية بشكل أساسي”.

    لكنّ ماركو لاحظ أن “فيسبا” التي كانت لي البداية وسيلة نقل شعبية ومتاحة للجميع  “لم تعد وسيلة نقل” لكثير من الناس ، بل باتت “رمزاً للمكانة”، وقال: “في الحي الذي أعيش فيه ، كل من نجحوا لديهم فيسبا”.

    واعتبرت شركة “بياجيو” التي تتولى تصنيع “فيسبا” في منشور على موقعها الإلكتروني أن الدراجات التسعة عشر مليوناً التي أنتجتها خلال سنواتها الخمس والسبعين “هي كلها بمثابة قصص لشباب وشابات من كل أنحاء العالم شعروا بالحرية على دراجتهم المفضلة”. ولاحظت أن “+فيسبا+ رافقت حياتهم ومثّلت مشاعر الحرية والرغبة فيها”.

    وتُصنَّع “فيسبا” منذ بداياتها عام 1946 في موقع بونتيديرا في توسكانا (شمال وسط إيطاليا)، لكنها موقعين آخرين لتصنيعها أقيما في السنوات الأخيرة في الهند وفيتنام.

  • كندا تعلّق لشهر كل الرحلات الآتية من الهند وباكستان بسبب كورونا

    كندا تعلّق لشهر كل الرحلات الآتية من الهند وباكستان بسبب كورونا

    أعلنت الحكومة الكندية الخميس أنّها ستعلّق لمدّة شهر كلّ الرحلات الآتية من الهند وباكستان بسبب تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا في صفوف الركاب الآتين من هذين البلدين.

    وقال وزير النقل عمر الغبرا خلال مؤتمر صحافي إنّ هذا الحظر سيدخل حيّز التنفيذ ليل الخميس في الساعة 23:30 “03:30 ت غ الجمعة” وسيقتصر على رحلات الركّاب وليس رحلات الشحن، وذلك كي لا تتأثّر به عملية شحن اللّقاحات التي تصنّع في الهند.

    وأضاف الغبرا “نظراً للعدد الكبير من حالات كوفيد-19 التي سجّلت لدى ركاب وصلوا إلى كندا جواً من الهند وباكستان “.

    ” قررتُ تعليق جميع رحلات الركاب، التجارية والخاصة، التي تصل إلى كندا من الهند وباكستان وذلك لمدة 30 يوماً”.

    ووفقاً لتقارير إعلامية فقد سجّلت في كندا لغاية اليوم عشرات الإصابات بالمتحوّر الهندي من فيروس كوفيد-19.

    وعصر الخميس، أقر مجلس النواب الكندي بالإجماع مذكرة تطالب الحكومة بأن “تعلّق فوراً رحلات الركاب غير الضرورية الآتية من بلدان تسجّل معدّلات انتشار عالية لمتحوّرات لكوفيد-19، بما في ذلك الهند والبرازيل”.

    والخطوة الكندية ليست الأولى من نوعها إذ إنّ دولاً عدّة اتّخذت إجراءات لمنع تفاقم الوضع الوبائي فيها بسبب هذا المتحوّر الجديد.

    والخميس أعلنت الإمارات العربية المتّحدة تعليق جميع الرحلات الجوية الآتية من الهند، في حين فرضت الحكومة البريطانية هذا الأسبوع حظراً على دخول المسافرين الآتين من الهند إلى المملكة المتحدة.

    أما فرنسا فقررت من جهتها إخضاع المسافرين الآتين من الهند لحجر إجباري لمدة عشرة أيام فور وصولهم إلى البلاد.

    وفي مؤتمره الصحافي قال الغبرا إنّ هذه الإجراءات تعزّز قيود السفر التي تفرضها كندا والتي تعتبر “من بين أكثر القيود صرامة في العالم”.

    ويخضع المسافرون الذين يصلون إلى كندا، سواء أكانوا كنديين أم لا، لحجر صحّي إلزامي مدّته 14 يوماً.

    كما يتعيّن عليهم قبل الصعود إلى الطائرة المتّجهة إلى كندا إبراز نتيجة فحص مخبري سلبية لكورونا، على أن يخضعوا مجدّداً لفحص مماثل إلزامي فور وصولهم إلى البلد، وبانتظار صدور نتيجة هذا الفحص يتعيّن عليهم قضاء ثلاثة أيام في فندق على نفقتهم الخاصة.

    وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر، فرضت الحكومة الكندية حظراً على الرحلات الجوية الآتية من المملكة المتحدة بعد ظهور متحوّر جديد من فيروس كورونا في هذا البلد.

    ورفع هذا الحظر في أوائل كانون الثاني/يناير.

    وكندا التي تشهد حالياً موجتها الوبائية الثالثة سجّلت لغاية الخميس 1,151,276 إصابة بكورونا أسفرت عن 23,812 وفاة.

  • الروبوت الجوّال “برسيفرنس” أنتج الأكسجين على المريخ

    الروبوت الجوّال “برسيفرنس” أنتج الأكسجين على المريخ

    حقق الروبوت الجوّال “برسيفرنس” التابع لوكالة الفضاء الأميركية “ناسا” إنجازاً جديداً على سطح المريخ إذ نجح في تحويل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للكوكب الأحمر إلى أكسجين، وهي سابقة على كوكب غير الأرض وقال المسؤول في “ناسا” جيم رويتر “إنها محاولة أولى بالغة الأهمية لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين على المريخ”.

    وأجريت المحاولة في 20 أبريل وتأمل “ناسا” في أن تساهم النسخ المستقبلية من الأداة التجريبية المستخدمة لهذا الغرض في تمهيد الطريق لاستكشاف البشر الكوكب الأحمر ولا تقتصر أهمية هذه الأداة على كونها تتيح إنتاج الأكسجين لرواد الفضاء المستقبليين، بل تُغني أيضاً عن تحميل كميات كبيرة من الأكسجين تُستَخدَم لدفع الصاروخ في رحلة عودته إلى الأرض.

    وهذا الجهاز الذي أطلقت عليه تسمية “موكسي” هو علبة مذهّبة بحجم بطارية سيارة، وهو مثبت في الجهة اليمين من مقدّم العربة ويستخدم الجهاز الكهرباء والكيمياء لتقسيم جزيئات ثاني أكسيد الكربون، وإنتاج الأكسجين من جهة وأول أكسيد الكربون من جهة أخرى.

    وأنتج “موكسي” في تجربته الأولى خمسة غرامات من الأكسجين، وهو ما يكفي للتنفس لمدة عشر دقائق لرائد فضاء يمارس نشاطًا طبيعياً وسيجري المهندسون المسؤولون عن “موكسي” المزيد من الاختبارات وسيحاولون زيادة هذه النتيجة، علماً أن الأداة مُعدّة لتكون قادرة على توليد ما يصل إلى عشرة غرامات من الأكسجين في الساعة.

    وصُمم الجهاز في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا “”إم آي تي”” وهو مُصنّع من مواد مقاومة للحرارة لكي يكون قادراً على تحمّل الحرارة المطلوبة لتشغيله والبالغة 800 درجة مئوية وتمنع طبقة مذهّبة رقيقة إشعاع هذه الحرارة وإتلاف العربة الجوالة.

    وأوضح المهندس في “إم آي تي” مايكل هيكت، أن جهاز “موكسي” يبلغ وزنه طناً واحداً “الجهاز الحالي يزن 17 كيلوغراماً”، يستطيع إنتاج نحو 25 طناً من الأكسجين، أي الكمية اللازمة لإقلاع صاروخ من المريخ.

    وقد يكون إنتاج الأكسجين من الغلاف الجوي للمريخ الذي يشكّل ثاني أكسيد الكربون 96% من تركيبته، أسهل من استخراج الجليد من تحت سطحه لإنتاج الأكسجين عن طريق التحليل الكهربائي.

  • بريطانيا تتهم “تيك توك” بجمع بيانات شخصية للأطفال بشكل غير قانوني

    بريطانيا تتهم “تيك توك” بجمع بيانات شخصية للأطفال بشكل غير قانوني

    أطلقت المفوضة السابقة لشؤون الطفولة في إنجلترا دعوى قضائية ضد منصة “تيك توك” متهمة إياها بجمع بيانات شخصية بشكل غير قانوني لملايين الأطفال في المملكة المتحدة وأوروبا.

    وأقامت آن لونغفيلد نيابة عن هؤلاء الأطفال “أقل من 16 عاما في الاتحاد الأوروبي و13 في المملكة المتحدة”، دعوى قضائية على “تيك توك” وشركتها الأم “بايتدانس” الصينية على أمل الحصول على تعويض قد يصل إلى مليارات الجنيهات الاسترلينية، وفقا لبيان.

    ويبلغ عدد الأطفال المتأثرين نحو 3,5 ملايين في المملكة المتحدة وهي تقدر أن كل طفل استخدم “تيك توك” منذ مايو 2018، أي منذ بدء العمل بالقاعدة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، سواء أكان لديهم حساب أم لا، ربما تأثر بعملية جمع البيانات.

    وتتضمن تلك المعلومات الشخصية أرقام هواتف ومقاطع فيديو وصورا وحتى بيانات بيومترية، مثل تلك المستخدمة في تقنية التعرف على الوجه وورد في الشكوى التي قدمتها أيضا شركة “سكوت+سكوت” للمحاماة، أن “تيك توك” تجمع البيانات دون إنذار كافٍ ودون شفافية ودون طلب الموافقة كما هو منصوص عليه في القانون.

    ورد ناطق باسم “تيك توك” بالقول إن الشكوى “تفتقر إلى الأساس” وأن الشركة “تعتزم الدفاع عن نفسها بقوة” وتابع “الخصوصية والأمان من أولويات تيك توك ولدينا ممارسات وتقنيات قادرة على حماية جميع المستخدمين والمراهقين خصوصا”.

    وغرّمت الولايات المتحدة المنصة في فبراير 2019 لجمعها بيانات شخصية بشكل غير قانوني لقصر تقل أعمارهم عن 13 عاماً شملت أسماءهم وبريدهم الإلكتروني وعناوينهم البريدية.

  • قراصنة صينيون يخترقون شبكات دفاعية أميركية

    قراصنة صينيون يخترقون شبكات دفاعية أميركية

    اخترق قراصنة صينيون شركة برمجيات أميركية لتشفير الشبكات “في بي إن” للتسلل إلى الشبكات المعلوماتية لشركات عسكرية أميركية، وفق ما ذكرت وحدة “مانديانت” الاستشارية في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات.

    وأشار تقرير نشرته “مانديانت” إلى وجود مجموعتين من القراصنة على الأقل، تعتبر واحدة منها على الأقل قريبة من الحكومة الصينية، مرتبطتين بالبرامج الضارة التي استغلت ثغرات في جدار الحماية “في بي إن” – الأنظمة التي تسمح بإنشاء اتصال آمن – لشركة “بولس سكيور” “النبض الامن” التابعة لمجموعة إيفانتي للبرمجيات ومقرها في ولاية يوتا،غرب الولايات المتحدة.

    واستخدم المتسللون البرنامج الضار لمحاولة سرقة هويات مستخدمي جدار الحماية واختراق أنظمة الكمبيوتر الخاصة بالمجموعات العسكرية بين أكتوبر 2020 ومارس 2021، بحسب التقرير كما تم استهداف حكومات وشركات مالية في أوروبا والولايات المتحدة، وفقا للمستشار الأميركي الذي أشار إلى إحدى المجموعتين باسم “يو إن سي 2630”.

    وقال تقرير مانديانت “نرجح أن “يو إن سي 2630” تعمل نيابة عن الحكومة الصينية ولديها علاقات مع أي بي تي 5″، وهي مجموعة قراصنة معروفة بأنها مرتبطة بسلطات بكين وأوضح التقرير أن “طرفا ثالثا موثوقا به” قد ربط أيضا القرصنة الجديدة هذه بـ أي بي تي 5.

    وأضاف “تستهدف أي بي تي 5 بشكل منتظم شبكات المجموعات ذات القيمة المضافة العالية” لافتا إلى “أن أهدافهم المفضلة هي شركات الطيران والدفاع في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا” ولم يحدد التقرير عدد الشركات المعنية.

    وأكدت “بولس سكيور” معظم ما ورد في التقرير مؤكدة أنها قدمت بالفعل لعملائها حلولاً لصد البرامج الضارة وقال مطور “في بي إن” إن الاختراق أثر على “عدد محدود من العملاء”.