Category: المنوعات

  • مراسل يتعرض للسرقة  أمام الكاميرا خلال بث مباشر

    مراسل يتعرض للسرقة أمام الكاميرا خلال بث مباشر

    تعرض مراسل تلفزيوني في الإكوادور للحظة مرعبة، بعدما هدده لص بالسلاح لسرقة هاتفه، بينما كان في بث مباشر أمام الكاميرا.

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن دييغو أوردينولا، المراسل الرياضي لـ”DIRECTV”، كان في بث مباشر من خارج ملعب مونومينتال في مدينة غواياكيل، قبل أن يفاجئه لص بمسدس في يده.
    وشارك المراسل لقطات من الهجوم على حسابه في تويتر، يوم 12 فبراير، وعلق عليه بالقول: “لا يمكننا حتى العمل في هدوء. حدث هذا في الساعة 1 ظهرا”.

    وفي مقطع الفيديو، يظهر اللص واضعا كمامته على وجهه، ويشهر المسدس في وجه المراسل والمصور، ويقول: “هاتفك.. اعطيني هاتفك”.

    بعدها، انتزع اللص الهاتف من المصور ولاذ بالفرار على متن دراجة نارية كانت في انتظاره.

  • العاصفة الثلجية التي تضرب الولايات المتحدة تتجه شرقا

    العاصفة الثلجية التي تضرب الولايات المتحدة تتجه شرقا

    بدأت العاصفة الثلجية المميتة التي اجتاحت مناطق واسعة من جنوب ووسط الولايات المتحدة وقطعت الكهرباء عن ملايين الاشخاص في تكساس الغنية بالنفط، في الاتجاه نحو الساحل الشرقي الخميس في وقت أدى تساقط الثلوج وتراكم الجليد إلى عرقلة حملة التطعيم ضد فيروس كورونا.

    وموجة البرد التي ضربت خلال الأسبوع مناطق في قلب الولايات المتحدة غير معتادة على مثل هذه الأحوال الجوية، أودت بالعشرات فيما صدرت تعليمات لسبعة ملايين شخص في تكساس بغلي المياه قبل استهلاكها.

    وتساقطت الثلوج بشكل مستمر على مدينة نيويورك خلال النهار ما أرغم السلطات على إلغاء مئات الرحلات وإرجاء افتتاح مركزين للتطعيم ضد كوفيد-19 بعدما عرقلت العاصفة إمدادات اللقاح.

    وتوقعت الأرصاد تساقط ما يصل إلى 13 سنتم من الثلوج على نيويورك التي سبق أن ارتدت الأبيض مرتين هذا الشتاء في عاصفتين منفصلتين.

    وأصدرت سلطات نيوجيرزي تحذيرا من الطقس، فيما أعلن الحاكم فيل مورفي عن إغلاق مؤقت للعديد من مراكز التطعيم.

    وقال “قد ينجم عن هذا إعادة تنظيم المواعيد”.

    وفي أنحاء تكساس التي تعرضت لأسوأ تداعيات العاصفة، تعود خدمة الكهرباء تدريجا علما بأن أكثر من 500 ألف من المنازل والمحلات التجارية لا تزال محرومة من الكهرباء.

    – ولاية فاشلة – اضطرت شركات الكهرباء في تكساس لتطبيق برنامج تقنين لتجنب تحميل الشبكة أكثر من طاقتها في وقت عمد الأهالي إلى زيادة التدفئة.

    وجاء تزايد الطلب على الكهرباء مع تضاؤل القدرة الانتاجية بسبب تجمد محطات الطاقة وتوربينات الرياح.

    وقضى ديفيد هرنانديز “38 عاما” ليلته في كنيسة بهيوستن مع آخرين هربوا من منازلهم.

    وقال “علقت سيارتي وحاولت النوم بداخلها لكنني لم أتمكن من شدة البرد.

    كانت السوائل تتجمّد داخل سيارتي ولذا شعرت بأنني نائم في صندوق ثلج”.

    وأضاف “كان علي المجيء إلى هنا.

    لم يكن لدي خيار آخر”.

    وأقامت السلطات 300 “مركز تدفئة” في أنحاء الولاية.

    وإضافة إلى انقطاع الكهرباء انخفض ضغط المياه لدى الالاف من سكان هيوستن.

    وصدرت إرشادات لنحو سبعة ملايين شخص من سكان تكساس بغلي المياه قبل شربها أو استخدامها للطهي.

    وقال توبي بيكر الذي يترأس لجنة تكساس لجودة البيئة الأربعاء إن نحو 246 ألف شخص تأثروا بالأضرار التي لحقت بشبكة المياه.

    وأثارت تلك المشكلات غضبا في الولاية التي تحظى دون غيرها من ولايات البر الأميركي ال48، بشبكة كهرباء مستقلة.

    وقال النائب السابق في تكساس الديموقراطي بيتو أورورك لقناة “أم أس أن بي سي” إن الوضع في الولاية “أسوأ مما يصل إلى مسامعكم.

    .

    .

    .

    قضى الناس أياما من دون كهرباء.

    إنهم يعانون.

    كان من الممكن تجنّب الكثير من ذلك”.

    وأضاف “عاصمة الطاقة في أميركا الشمالية غير قادرة على توفير الطاقة التي تحتاجها لتدفئة وإيصال الكهرباء إلى منازل الناس في هذه الولاية العظيمة.

    تكساس ليست بعيدة عن أن تكون ولاية فاشلة”.

    وعلى الرغم من أن كتلة الهواء القطبي بدأت تخفف قبضتها عن تكساس ومناطق أخرى في الجنوب، إلا أن درجات الحرارة ستبقى منخفضة، بحسب خدمة الأرصاد.

    ***وأمر الرئيس جو بايدن الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ بتنسيق جهود الإغاثة في أوكلاهوما بعدما أعلن المسؤولون حالة الطوارئ في الولاية.

    *** وتحدّثت وسائل الإعلام الأميركية عن أكثر من 30 وفاة مرتبطة بالعاصفة منذ الأسبوع الماضي، معظمها في حوادث مرور.

    وأفاد منسق الاستجابة لفيروس كورونا في البيت الأبيض جيف زينتس أن الطقس البارد يؤثر على إيصال وتوزيع لقاحات كوفيد-19.

    – نفوق حيوانات – قال زينتس “هناك أجزاء معيّنة من البلاد، تكساس واحدة منها، حيث أُغلقت مواقع التطعيم”.

    وتابع “ما نشجّع حكام الولايات وغيرهم من الشركاء على القيام به هو تمديد ساعات العمل فور تمكنهم من إعادة فتحها”.

    وأفادت شرطة هيوستن أن امرأة وطفلة لقيتا حتفهما إثر تعرضهما للتسمم الناجم عن أول أكسيد الكربون بعدما جلستا في سيارة داخل مرآب بينما تركتا المحرّك دائرا من أجل التدفئة.

    وأكدت سلطات الطوارئ الصحية في محيط الولاية أن العشرات خضعوا للعلاج جراء تعرّضهم للتسمم بأول أوكسيد الكربون بينما خضع 77 للعلاج اثر انخفاض حرارة أجسامهم في شمال تكساس الثلاثاء.

    ونفقت عشرات الحيوانات من بينها أنثى شمبانزي عمرها 58 عاما، من جراء الصقيع في حديقة قرب سان انطونيو.

    وتسببت العاصفة بأكثر من أربعة أعاصير وفق “ويذر.

    كوم في أتلانتا، بما فيها واحد في كارولاينا الشمالية الاثنين أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة بجروح.

    وعبر الحدود الجنوبية، أفاد مسؤولون مكسيكيون بمقتل ستة أشخاص جراء انخفاض درجات الحرارة.

  • فيسبوك تطلق أداة للتصدي للتضليل المناخي

    فيسبوك تطلق أداة للتصدي للتضليل المناخي

    أعلنت فيسبوك الخميس إطلاق أداة للتصدي للمعلومات الكاذبة بشأن التغير المناخي، في خطوة إضافية في سياستها لمكافحة انتشار التضليل الإعلامي.

    وقد أدمجت فيسبوك هذه الأداة الجديدة ضمن مركز المعلومات بشأن المناخ، وهي صفحة أطلقتها في أيلول/سبتمبر وتضم معلومات وبيانات عن المناخ تنشرها منظمات مشهود لها.

    ويعدد هذا القسم سلسلة وقائع متصلة بالتغير المناخي.

    وهو يضم خصوصا تفسيرا للعلاقة بين الاحترار العالمي وتراجع عدد الدببة القطبية، إضافة إلى توصيف لتدني تكاليف مصادر الطاقة المتجددة.

    وقالت فيسبوك إنها استندت إلى خبراء في جامعة جورج مايسون وبرنامج التواصل بِشأن التغير المناخي في جامعة يال وجامعة كامبريدج.

    ويندرج هذا الجهد ضمن سلسلة تدابير أعلنت عنها الشبكة الاجتماعية العملاقة في الأشهر الأخيرة للتصدي للمضامين الكاذبة والمضللة المنشورة على منصتها.

    وبعد اتهامها طويلا بالتراخي في مواجهة الأخبار الكاذبة، غيّرت فيسبوك تدريجا موقفها.

    فقد استحدثت المجموعة العام الفائت مركزا للمعلومات بشأن فيروس كورونا وآخر بشأن الانتخابات الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

    وقد سحبت فيسبوك أيضا منشورات عدة لها طابع مضلل، خصوصا تلك التي تطعن بنتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، كما جمدت حسابات تتهمها بالترويج لأخبار مضللة، بينها حساب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

    وأعلنت فيسبوك الخميس أنها ستبدأ بوضع إشارات على بعض المضامين في بريطانيا لإعادة توجيه المستخدمين إلى مركزها للمعلومات بشأن المناخ.

    هذه المنصة المتوافرة حاليا في ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، ستكون أيضا متاحة في جنوب إفريقيا وبلجيكا والبرازيل وكندا وإسبانيا والهند وإندونيسيا وإيرلندا والمكسيك ونيجيريا وهولندا وتايوان.

  • فيسبوك تتحدى أستراليا بحجب المضامين الإخبارية

    فيسبوك تتحدى أستراليا بحجب المضامين الإخبارية

    حجبت فيسبوك مضامين إخبارية كثيرة في أستراليا ردا على مشروع قانون يفرض على الشبكة الاجتماعية دفع أموال للوسائل الإعلامية مقابل مضامينها، في خطوة وصفتها الحكومة الأسترالية بأنها “استبدادية” وصباح الخميس، تعذر على مستخدمي فيسبوك في أستراليا الاطلاع على الروابط الإخبارية المنشورة من وسائل إعلام محلية أو دولية.

    كما بات متعذرا على المستخدمين في الخارج الاطلاع على منشورات الإعلام الأسترالي عبر الشبكة ووصف وزير المال الأسترالي جوش فريدنبرغ الخميس خطوة فيسبوك بأنها “غير مجدية واستبدادية” قائلا إنها “تضر بسمعتها في أستراليا” وأكد أن حكومته تبقى “مصممة بشدة” على تنفيذ مشروع القانون الرامي إلى إرغام المنصات الإلكترونية على دفع مبالغ مالية للوسائل الإعلامية لدى الاستعانة بمحتوياتها.

    وقد أقر مجلس النواب الأسترالي مشروع القانون الأسبوع الماضي وهو يخضع حاليا للمناقشة في مجلس الشيوخ وأشار الوزير الأسترالي إلى أن “أحداث اليوم تؤكد لجميع الأستراليين الموقع المهيمن لهؤلاء العمالقة على اقتصادنا والمشهد الرقمي لدينا” ويأتي هذا الموقف بعد ساعات قليلة من تأكيده عبر تويتر أنه أجرى محادثة “بناءة” مع رئيس فيسبوك مارك زاكربرغ.

    وقد توقف العمل الخميس على صفحات رسمية عدة عبر فيسبوك في البلاد بينها تلك التابعة لهيئات الطوارئ التي تخطر السكان بخطر الحرائق أو الأعاصير أو الوضع الوبائي.

    وأكد ناطق باسم فيسبوك أن الصفحات الحكومية الرسمية “يجب ألا تتأثر” بالتدابير المتخذة من الشبكة، واعدا بإعادة كل الصفحات التي “تأثرت عن غير قصد” كذلك أغلقت صفحات أخرى في البلاد جراء هذا التدبير غير أن عملها عاد طبيعيا في غضون ساعات.

    ووصفت مديرة “هيومن رايتس ووتش” في أستراليا إلين بيرسون هذا الحظر الذي أثّر أيضا على صفحة المنظمة وغيرها من المنظمات غير الحكومية، بأنه “منعطف مقلق وخطر” وقالت “قطع الوصول إلى معلومات حيوية عن بلد بأكمله في عز الليل أمر غير مقبول”.

    وأبدت الحكومة الأسترالية ومجموعات صحافية قلقها إزاء ازدياد محتمل في الأخبار الكاذبة وبالفعل، لم تطل هذه الإجراءات الجديدة صفحات عدة على فيسبوك متهمة بالترويج لنظريات المؤامرة والمعلومات الكاذبة.

    وقالت فيسبوك إنها أقدمت على هذه الخطوة إذ لم يكن لديها أي خيار آخر وقال المسؤول عن فيسبوك في أستراليا ونيوزيلندا وليام إيستون إن “مشروع القانون يعكس فهما سيئا للغاية للعلاقة بين منصتنا والناشرين الذين يستخدمونها لتشارك المضامين الإخبارية”.

    وأضاف “هو يضعنا أمام خيار صعب: إما أن نحاول الانصياع لقانون يتجاهل الحقائق في هذه العلاقة أو الكف عن السماح بنشر مضامين إخبارية على خدماتنا في أستراليا لقد اعتمدنا الخيار الثاني بقلب مثقل”.

    وأشار إيستون إلى أن فيسبوك أبلغت المسؤولين الأستراليين أن “التبادلات بين فيسبوك والناشرين تحصل لمصلحة هؤلاء” كما تدرّ إيرادات بمئات ملايين الدولارات على المجموعات الصحافية الأسترالية وقال “لسوء الحظ، هذا التشريع لم يخدم هذا المنحى بل هو يسعى لمعاقبة فيسبوك على نشر مضامين لم يستعملها أو يطلبها”.

    وتحظى المبادرة الأسترالية بمتابعة كبيرة حول العالم، في وقت تعاني وسائل الإعلام وضعا صعبا في عالم الاقتصاد الرقمي في ظل استحواذ مجموعات التكنولوجيا الكبرى بصورة متزايدة على الإيرادات الإعلانية.

  • تراجع حركة السفر في الصين خلال عطلة رأس السنة القمرية بسبب كورونا

    تراجع حركة السفر في الصين خلال عطلة رأس السنة القمرية بسبب كورونا

    تجنّب عشرات الملايين من سكان الصين السفر خلال عطلة رأس السنة القمرية، التي تشهد عادة أكبر موجة سفر سنوية في العالم، لتنخفض حركة الركاب بأكثر من النصف على وقع أزمة وباء كورونا.

    وتبدأ فترة الأعياد عادة بعودة مئات ملايين الموظفين إلى بلداتهم من المناطق الصناعية والمدن الكبرى، لكن السلطات الصينية حضّت السكان هذا العام على تجنّب حركة السفر السنوية منعا لتفشي كورونا.

    وشملت تدابير مشددة لاحتواء تفشي المرض إجراء فحوص كورونا متكررة بنتائج سلبية كشرط للسفر ومواجهة احتمال الخضوع لحجر صحي، بينما تم تقديم باقات إنترنت مجانية للعاملين خارج بلداتهم الأصلية وأفلاما عبر الإنترنت كحوافز لثنيهم عن العودة إلى مناطقهم.

    وكشفت تقديرات أولية صادرة عن وزارة النقل أن حركة الركاب خلال رأس السنة القمرية تراجعت بنسبة 58% مقارنة بالعام السابق لتسجّل 97,7 مليون رحلة، سواء بالقطارات أو على الطرق أو بحرا أو جوا.

    وأفادت صحيفة “غلوبال تايمز” في مقال الخميس أن الصين استخدمت “السيطرة المنظمة” وتمكنت من “إبقاء المهرجان حيا” خلال احتفالات رأس السنة القمرية وتأثّرت أرقام العام الماضي أساسا بتفشي فيروس كورونا في وقت فرض إغلاق على مدينة ووهان، حيث اكتُشف الفيروس أول مرة، قبيل عطلة 2020 الوطنية.

    وبلغت نسبة الانخفاض هذه السنة أكثر من 71% مقارنة بالرقم الذي تم تسجيله في 2019، قبل تفشي الوباء لكن بينما ألغى كثيرون خططهم للسفر هذه السنة، إلا أنهم واصلوا الإنفاق وأشارت وزارة التجارة إلى أن عائدات قطاعي التجزئة وخدمات المطاعم لدى الشركات الرئيسية ارتفعت بنسبة 29% عن العام السابق خلال الأسبوع، إذ قرر المستهلكون الإنفاق بدلا من السفر.

    كما تجاوز ذلك الإنفاق في فترة رأس السنة القمرية، بينما أشارت الوزارة إلى تحسّن مبيعات منتجات الأدوات المنزلية فيما ساهم ترافق الفترة مع عيد الحب في دعم مبيعات المجوهرات وخلال فترة الأعياد، تجاوزت عائدات الأفلام سبعة مليارات يوان مع تحسّن إيرادات صالات السينما هذه السنة، رغم وجود قاعدة تشير إلى معدّل إشغال بنسبة 50% في صالات العرض.

  • بث مباشر لهبوط مسبار ناسا على المريخ

    بث مباشر لهبوط مسبار ناسا على المريخ

    من المتوقع أن يهبط مسبار ناسا “بيرسيفيرانس” على سطح المريخ في تمام الساعة 3:55 دقيقة من مساء الخميس، بتوقيت العاصمة الأميركية، واشنطن.
    وتتهيأ ناسا لتغطية وصول المسبار إلى سطح الكوكب الأحمر ببث مباشر من المفترض أن يبدأ في الساعة 2:15 من مساء الخميس.
    ومن الممكن للمهتمين بأخبار الفضاء متابعة الحدث بشكل مباشر عبر موقع قناة ناسا على الإنترنت، بالإضافة إلى الموقع الرسمي للوكالة.
    وستقوم الوكالة ببث وصول المسبار إلى كوكب المريخ عبر تطبيقها الخاص على الهواتف الذكية، والذي يدعم أنظمة التشغيل آندرويد وiOS.
    وإلى جانب قنوات ناسا المتخصصة، يمكن متابعة الحدث عبر حسابات الوكالة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، بما يشمل يوتيوب، وتويتر، وفيسبوك، إلى جانب مواقع لينكد-إن، وتويتش، وديلي موشن، وثيتا تي في.
    وإلى جانب مهام الاستكشاف ودراسة العينات، تسعى ناسا من خلال مهمتها الأخيرة إلى إثبات إمكان طيران مركبة على كوكب آخر.
    وفي هذا الإطار، ستعمل المروحية “إنجينيويتي” الصغيرة المنقولة بواسطة مهمة “مارس2020” على تحقيق إنجاز كبير يتمثل بالتحليق في جو بكثافة لا تتعدى واحداً في المئة من كثافة غلاف الأرض الجوي.
    وتشبه “إنجينيويتي” في الواقع طائرة مسيّرة كبيرة. وكان التحدي الرئيسي للمهندسين يتمثل في جعلها خفيفة الوزن قدر الإمكان بحيث يمكنها أن ترتفع في جو ذي كثافة خفيفة جدا. ولا يتعدى وزن المروحية الصغيرة 1,8 كيلوغرام.
    وتصف ناسا المسبار “بيرسيفيرانس” بأنه أكثر المركبات التي قامت بإرسالها إلى المريخ تقدما على الإطلاق.
    وتهدف المهمة إلى البحث عن علامات لحياة قديمة على الكوكب الأحمر، بالإضافة إلى جمع عينات صخرية والصخور المفتتة والتربة، ليتم نقلها إلى الأرض لاحقا.
    وتقول ناسا إن المسبار سيعمل على البحث عن حياة ميكروبية على المريخ، كما سيساعد باستكشاف التركيبة الجيولوجية والمناخية للكوكب.
    كما تؤكد ناسا على أهمية المسبار، كونه يشكل “الخطوة الأولى” نحو رحلات ذهاب وإياب من وإلى المريخ.

  • دراسة أمريكية: مشروب ينظم مستوى السكر في الدم

    دراسة أمريكية: مشروب ينظم مستوى السكر في الدم

    يحدث مرض السكري عندما يكون الجسم غير قادر على تنظيم مستويات السكر في الدم (الجلوكوز) بشكل جيد للغاية.
    وأجرى فريق من الباحثين من قسم التغذية في جامعة ولاية أريزونا، تحقيقا شمل 19 شخصا غير مصابين بالسكري، ثمانية منهم كانوا حساسين للأنسولين و11 مقاومين، و10 مصابين بالسكري.
    ولم يكن جميع المشاركين يتناولون أدوية لمرض السكري وقت التجربة. واختير الأشخاص الصائمين بشكل عشوائي لاستهلاك الخل أو مشروب وهمي.
    ويتكون مشروب الخل من 20 غراما من خل التفاح، و40 غراما من الماء وملعقة صغيرة من السكرين (أي مُحلي صناعي).
    وبعد دقيقتين من تناول الخل أو الدواء الوهمي، تناول المشاركون وجبة الاختبار.
    وتتكون وجبة الاختبار من الخبز الأبيض والزبدة وعصير البرتقال – بإجمالي 87 غراما من الكربوهيدرات.
    وجُمعت عينات الجلوكوز في الدم عند الصيام، 30 دقيقة و60 دقيقة بعد الوجبة.
    وأثناء الصيام، كانت تركيزات الجلوكوز في الدم مرتفعة في مجموعة مرض السكري.
    ولاحظ الباحثون: “مقارنة مع الدواء الوهمي، فإن تناول الخل يزيد من حساسية الأنسولين خلال فترة 60 دقيقة بعد الوجبة لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين”.
    وشهد مرضى السكري أيضا تحسنا في حساسية الأنسولين بعد تناول الخل مقارنة بالدواء الوهمي، على الرغم من أنه كان طفيفا فقط.
    واستشهد مجتمع مرض السكري العالمي بالبحث الذي أظهر أن خل التفاح يمكن أن يقلل بشكل كبير من نسبة الجلوكوز في الدم بعد الوجبة.
    وأشار المعدون إلى “أهمية الحفاظ على تركيزات مقبولة للجلوكوز في الدم” لمرضى السكر.
    وأضافوا: “هناك اهتمام كبير بتحديد الأطعمة وأنماط النظام الغذائي التي من شأنها مساعدة مرضى السكري على إدارة حالتهم”.
    وفي حين أن خل التفاح يمكن أن يكون مفيدا في إدارة مرض السكري، فإن الطريقة الأكثر فعالية هي تجنب الكربوهيدرات المكررة والسكر.

  • بيع شقة في هونغ كونغ بسعر قياسي بلغ 59 مليون دولار

    بيع شقة في هونغ كونغ بسعر قياسي بلغ 59 مليون دولار

    بيعت شقة جديدة في هونغ كونغ مساحتها 313 مترا مربعا مقابل 59 مليون دولار، محطمة تاليا الرقم القياسي للسعر الأعلى نسبة للمساحة مع حوالى 182 ألف دولار للمتر المربع، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية اليوم.

    فقد ذكرت معلومات صحافية أن الشقة المؤلفة من خمس غرف عند مرتفعات حي ميد-ليفلز الرائج في هونغ كونغ، بيعت في مقابل 459,4 مليون دولار محلي “59 مليون دولار أميركي” ويجسد السعر غير المسبوق للمتر المربع مجددا الهوة في الثروات.

    وتشهد هونغ كونغ أسوأ ركود منذ سنوات، وقد ألقت القيود المتصلة بجائحة كورونا أعباء اقتصادية إضافية عليها بعد عام مضطرب إثر احتجاجات العام 2019 وتراجع إجمالي الناتج المحلي في هونغ كونغ بنسبة 6,1% سنة 2020، وهو مستوى قياسي، كما وصلت نسبة البطالة إلى 6,6% وهو أعلى مستوى منذ 16 عاما.

    وتتسم هونغ كونغ بتناقضات كبيرة، إذ تتجاور فيها السيارات الفارهة الكثيرة مع مسنين يجمعون علبا كرتونية على عربات لإعادة تدويرها غير أن هذه الصفقة العقارية القياسية تؤكد مجددا أن الأثرياء الكبار في هونغ كونغ لا يعرفون الأزمة وقد حطّم سعر المتر المربع في هذه الصفقة العقارية الرقم القياسي السابق المسجل في 2017.

  • سلطات سريلانكا تتجنب قطع شجرة من نوع منقرض لإقامة طريق سريع

    سلطات سريلانكا تتجنب قطع شجرة من نوع منقرض لإقامة طريق سريع

    وافقت السلطات في سريلانكا على عدم قطع آخر عينة في العالم من أشجار “كروديا زيلانيكا” المنقرضة، بعدما كان من المفترض إزالتها للإفساح أمام إقامة طريق سريع مكونّ من أربعة مسارات.

    وكان هذا النوع من الأشجار اكتُشف وسُجّل عام 1868 ولكن بدا أنه انقرض منذ العام 1911 وتم عام 2012 تأكيد انقراضها، قبل الاكتشاف المفاجئ لهذه العينة المعزولة في عام 2019 بالقرب من كولومبو.

    وكان من المقرر قطع الشجرة التي يبلغ طولها ثمانية أمتار هذا الشهر للسماح بشقّ طريق سريعة، لكن المشروع أثار غضب نشطاء البيئة والسياسيين ورجال الدين البوذيين ذوي النفوذ الكبير.

    وأعلن وزير حماية البيئة والغابات سي بي راتناياكيه الأربعاء أن التعليمات أعطيت لفرق العمل في الورشة بتجنّب قطع هذه العيّنة وقال راتناياكيه للصحافيين في كولومبو “لن تُقطع الشجرة وسيستمر العمل في المشروع من خلال الالتفاف عليها”.

    وتأتي هذه التعليمات في اللحظة الأخيرة بعد استنفار رجال الدين البوذيين لحماية الشجرة التي ألبسوها الأسبوع الماضي رداءً بلون الزعفران وكأنها أحد الرهبان، وأعلنوا أن قطعها سيكون بمثابة ارتكاب “خطيئة”.

  • أول ولادة في فرنسا لأم خضعت لزراعة رحم

    أول ولادة في فرنسا لأم خضعت لزراعة رحم

    شهدت فرنسا أول ولادة لطفل من أم خضعت لعملية زرع رحم، على ما أعلن مستشفى في ضاحية باريس اليوم لوكالة فرانس برس وقال رئيس قسم الطب النسائي والتوليد في مستشىفى فوش في منطقة سورين بضاحية باريس البروفيسور جان مارك أيوبي لوكالة فرانس برس إن “الأم وطفلها بصحة جيدة”.

    وخضعت الأم ديبورا البالغة 36 عاما في مارس 2019 لأول عملية زرع رحم في فرنسا أجراها الفريق الطبي عينه في مستشفى فوش، بالاستعانة برحم واهبة حية هي والدتها التي كانت حينها في سن 57 عاما وتعاني هذه المريضة المولودة بلا رحم من متلازمة روكيتانسكي التي تصيب امرأة من كل 4500 عند الولادة.

    وتبعث هذه الولادة أملا لدى المريضات المولودات بلا رحم أو اللواتي خضعن لاستئصال الرحم كما أنها تشكل بديلا تجريبيا لعمليات الحمل البديل “تأجير الرحم” الممنوعة في فرنسا، أو للتبني.

    وحصلت أول ولادة في العالم إثر عملية زرع رحم في السويد سنة 2014، بعد عام من الجراحة، وقد جرى الإعلان عن ذلك في مجلة “ذي لانست” من جانب فريق البروفيسور ماتس برانستروم في جامعة غوتنبرغ وكانت الواهبة الحية في سن 61 عاما.

  • وكالة الفضاء الأوروبية تطلق عملية بناء جيل جديد من الرواد

    وكالة الفضاء الأوروبية تطلق عملية بناء جيل جديد من الرواد

    تعتزم وكالة الفضاء الأوروبية البدء ببناء جيل جديد من رواد فضاء في صفوفها تقل أعمارهم عن 50 عاماً ويتمتعون بمؤهلات علمية قوية، لكي يكونوا في عداد البعثات المقبلة إلى محطة الفضاء الدولية ثم إلى القمر.

    ولن تعيّن الوكالة في هذه الحملة الأولى لقبول رواد فضاء منذ 11 عاماً، سوى عدد محدود منهم إذ ستكتفي باختيار أربعة إلى ستة فحسب من بين المرشحين، بعد عملية غربلة طويلة تبدأ في 31 مارس باستقبال طالبي الانتساب، وتنتهي في أكتوبر 2022.

    وخلال موجة التعيينات السابقة في 2008، عبر أقل من عشرة من أصل أكثر من ثمانية آلاف مرشح خط الوصول، بينهم توما بيسكيه أصغر رواد الفضاء الأوروبيين سنا وتوقع المسؤول عن إدارة المركز الأوروبي لرواد الفضاء في وكالة الفضاء الأوروبية غيّوم فيرتس خلال مؤتمر صحافي أن يتقدم “عدد أكبر من المرشحين هذه المرة”.

    ويُشترط بالمرشح أن يكون حاصلا على درجة الماجستير في مجال علمي وأن تكون لديه خبرة مهنية مدتها ثلاث سنوات ورُفع الحد الأقصى للسن من 40 عاماً في المرة الأخيرة إلى 50 عاماً وينبغي بالمرشح أن يتمتع بمستوى مثالي في اللغة الإنجليزية، وأن يتقن لغة ثانية جيداً، لكنّ الروسية ليست إلزامية، ويتم تدريسها خلال التدريب.

    ولا بدّ طبعاً من أن تكون اللياقة البدنية للمرشح جيدة جداً، من دون أن يعني ذلك أن المطلوب مرشحون خارقون “كسوبرمان أو سوبروومن”، على ما أوضح فيرتس وأشارت زينب العمري من قسم الموارد البشرية إلى أن الوكالة تبحث “عن أشخاص يحافظون على رباطة جأشهم في ظل الضغط”.

    أما رائد الفضاء الإيطالي لوكا بارميتانو فقال “إذا كان من ميزة واحدة مشتركة بين رواد الفضاء، فهي الفضول” وتشمل عملية الاختيار اختبارات عدة، بينها ما هو فني ونفسي وطبي وتتوج بمقابلات توظيف وشرح غيّوم فيرتس أن “آلية الاختيار لا تتضمن أي معايير مرتبطة بالجنس، ولدى النساء الفرص نفسها ليفزن بالتعيين”، داعياً “جميع المهتمات إلى الترشّح”.

    وقالت أينيريه التي كانت أول امرأة فرنسية وأوروبية تشارك في رحلة فضائية “كنا نشكّل 10% بين المرشحين الذين اختيروا عام 1985، وإذا وصلنا اليوم إلى 30-35%، فسيكون ذلك جيداً أنا متأكدة من أننا ستحقق تقدماً!”.

    وأضافت في تصريح لوكالة فرانس برس “عندما رأيت الإعلان في 1985، أيقظ في داخلي الحلم الذي أثارته في طفولتي خطوات الإنسان الأولى على سطح القمر وبالتالي لم أتردد ولو للحظة” في التقدّم بترشيحي.

    والجديد الآخر أن الوكالة التي تضم 22 دولة تفتح الباب هذه المرة لذوي الإعاقات الجسدية، لإجراء دراسة “جدوى” عن إمكان ضمهم إلى رحلات فضائية وسيتاح لرواد الفضاء الشباب الذين سيقع الاختيار عليهم المشاركة أولاً في رحلات إلى محطة الفضاء الدولية، على أن يكونوا مستقبلاً في بعثات إلى القمر.

    وفازت وكالة الفضاء الأوروبية بثلاثة مقاعد للأوروبيين على متن محطة “غيتواي” الفضائية في مدار القمر، بصفتها مساهمة في البرنامج لكنّ المسؤول في برنامج الاستكشاف البشري والروبوتي ديدييه شميت أوضح أن الرحلات الأولى المتوقعة قرابة سنة 2025 ستقتصر على رواد الفضاء من الجيل الحالي.

    ويعد فريق رواد الفضاء الأوروبيين حاليا سبعة أعضاء هم الألمانيان ألكسندر غيرست وماتياس ماورير، والإيطاليان لوكا بارميتانو وسامانتا كريستوفوريتي والفرنسي توما بيسكيه والبريطاني تيموثي بيك والدنماركي أندرياس موغنسن.

    وستشمل حملة تجنيد الجيل الجديد من رواد الفضاء للمرة الأولى استحداث “فريق احتياط” إضافة إلى فريق رواد الفضاء الرئيسي، للاستعانة به في حال استجدت فرص رحلات جديدة أقل طولاً.

  • هواتف الجيل الخامس قد تشوش على أنظمة الملاحة الجوية

    هواتف الجيل الخامس قد تشوش على أنظمة الملاحة الجوية

    حذرت سلطات الطيران المدني في فرنسا الثلاثاء من أن الهواتف العاملة بنظام اتصالات الجيل الخامس قد تعطّل عمل أجهزة قياس الارتفاع في الطائرات بسبب استخدامها موجات تردد مشابهة، موصية بإطفاء هذه الأجهزة خلال الرحلات الجوية.

    وأوضح ناطق باسم المديرية العامة للطيران المدني أن “استخدام أجهزة الجيل الخامس على متن الطائرات قد يؤدي إلى مخاطر تشويش تسبب أخطاء في قياس الارتفاع” هذه الظاهرة المحتملة الناجمة عن “تشويش في الإشارة من موجة تردد قريبة وبقوة مشابهة أو أعلى من تلك العائدة إلى مقاييس الارتفاع الراداري”، قد تسبب أخطاء “خاصة خلال مرحلة الهبوط”.

    وقد أصدرت المديرية الأسبوع الماضي نشرة تتضمن معلومات خاصة بهذا الموضوع موجهة إلى الشركات المشغلة في قطاع الطيران وتلحظ هذه الوثيقة تدابير وقائية عدة، أبرزها “إطفاء كل الأجهزة الإلكترونية العاملة بنظام الجيل الخامس أو تشغيلها في وضع الطيران”.

    إلى ذلك، “في حال حصول اضطرابات، على طواقم الطائرات إعلام مشغل خدمات الملاحة الجوية كي تتخذ الخطوات العملية اللازمة وتخطر سلطة المراقبة وهيئة إدارة المطار”، كذلك أشارت المديرية إلى أنها “وضعت أطرا لشروط نشر هوائيات الجيل الخامس على الأراضي لضبط مخاطر التشويش على أنظمة الطيران خلال مرحلة الهبوط في المطارات الفرنسية”.

    وقد ترجم ذلك بالحد من مستوى قوة إرسال هوائيات الجيل الخامس التي تُنشر حاليا على الأراضي الفرنسية، “قرب 17 مطارا يحمل ترخيصا لعمليات هبوط دائمة، وفق المديرية التي أعلنت في نوفمبر عن “تحليلات تقنية تكميلية” بهدف “التأكد من تناسب هذه المحطات مع حاجات الطيران المدني”.

    أما في المطارات الـ123 الباقية على الأراضي الفرنسية، “فيجري العمل بمراقبة للهوائيات الموضوعة في الجوار بتنسيق وثيق مع الوكالة الوطنية للترددات مع وسائل عمل معززة تتيح التحرك سريعا” في حال ورود إنذارات بشأن أي اضطراب جوي.

    وفي نهاية ديسمبر، كانت فرنسا تضم أكثر من 8600 موقع لشبكة الجيل الخامس متاح للاستخدام التجاري من مشغلي الاتصالات، وفق بيانات نشرتها الهيئة الناظمة للاتصالات منتصف الشهر الفائت.