Category: المنوعات

  • وفاة الفنان المصري علي حميدة عن عمر ناهز 55 عاما

    وفاة الفنان المصري علي حميدة عن عمر ناهز 55 عاما

    توفي الفنان المصري علي حميدة، اليوم الخميس، عن عمر ناهز 55 عاما، بعد صراع مرير مع المرض.
    ونشر نجل شقيقة علي حميدة، عادل نافع، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، خبر الوفاة، قائلًا: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. وفاة الدكتور علي حميدة، نسألكم الدعاء والثبات”.
    كما أعلن نافع، في وقتٍ سابق، عن إصابة حميدة بسرطان الرئة وإخفائهم خبر الإصابة عنه كي لا يشعر بالصدمة.
    وتابع الجمهور المصري بكل أسى وحزن، تفاصيل الحالة الصحية للفنان علي حميدة، في الفترة الأخيرة، لاسيما وأنه يعد أحد أشهر المغنين في مصر بحقبة الثمانينيات، بعد نجاح ساحق لأغنيته الشهيرة “لولاكي”، التي تعتبر أيقونة بداية موجة فنية جديدة في تلك الفترة.
    وكان حميدة قد قال، في أحد البرامج التلفزيونية، إن حالته الصحية تسوء بمرور الوقت، وأنه يمر بضائقة مالية شكلت حاجزًا أمام دخوله المستشفى. وفضل المطرب المصري العودة إلى مسقط رأسه بمحافظة مرسى مطروح، شمال بلاد، ليكون بين أهله حتى تمر تلك الأزمة.

  • “دفتر مايا” أول فيلم لبناني في مهرجان برلين منذ 39 عاماً

    “دفتر مايا” أول فيلم لبناني في مهرجان برلين منذ 39 عاماً

    يخوض فيلم لبناني للمرة الأولى منذ 39 عاماً المنافسة على جائزة “الدب الذهبي” في مهرجان برلين السينمائي، إذ اختير “دفاتر مايا” “بالإنكليزية “ميموري بوكس”” للمخرجين الزوجين جوانا حاجي توما وخليل جريج ضمن اللائحة الرسمية للمسابقة التي أعلنت الخميس.

    وبحسب بيان أصدره الفريق الإنتاجي لهذا الفيلم الروائي الطويل، يتناول “دفاتر مايا” قصة “امرأة لبنانية انتقلت قبل نحو 30عاماً مع والدتها إلى كندا تتلقى طرداً من صديقة قديمة لها يحوي دفاتر وأشرطة كاسيت وصوراً تتضمن ذكرياتها خلال ثمانينات القرن العشرين وتسعيناته، عندما كان لبنان لا يزال في خضمّ الحرب”.

    وقالت حاجي توما لوكالة فرانس برس “يتضمن هذا الفيلم ذكرياتنا عن رسائل كتبتها واشرطة كاسيت سجلتها لصديقة انتقلت الى العيش في باريس وكنا نراسل بعضنا يوميا تقريبا في ثمانينات القرن الفائت ووجدت أن هذه المراسلات قد تشكل بعد 30 عاما مادة جميلة لنروي هذه المرحلة لجيل أولادنا”.

    وأضافت “استرجعت من صديقتي هذه المراسلات المكتوبة والصوتية، واستندنا في فيلمنا عليها وعلى صور التقطها زوجي خليل في الثمانينات ومطلع التسعينات”.

    وتابعت قائلة “أردنا أن نروي لأولادنا هذه القصة عن ماضينا والتجارب التي مررنا بها، عن الذاكرة والتاريخ”.

    واشارت إلى أن “هذه المراسلات تتضمن قصصاً صغيرة تذكّر بتفاصيل الحياة اليومية في تلك المرحلة”.

    ولاحظت أن “الحرب كان قائمة لكن الحياة كانت موجودة.

    كنا نريد ان نخرج ونفرح”.

    وابدت حاجي توما سرورها “برد الفعل الإيجابي من المهرجان على الفيلم”.

    ونقلت عن لجنة التحكيم تقديرها الفيلم ووصفها إياه “بانه فريد بخطه ويبدو سهلا لكن لغته السينمائية مشغولة فنياً”، موضحة أن “هذا المزيج لفت انتباه لجنة التحكيم”.

    وبحسب البيان الصادر عن فريق “دفاتر مايا”، تعود اخر مشاركة لفيلم لبناني في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين إلى 39 عاما، وهو “بيروت اللقاء” للمخرج برهان علوية.

    واعتبرت شركة الإنتاج اللبنانية “ابوط برودكشنز” وشركة التوزيع أم سي” ان ختيار الفيلم يشكّل “تأكيداً على دور لبنان الثقافي في المنطقة”.

    وأفادت حاجي توما في تصريحها لوكالة فرانس برس بأن “الفيلم صوّر قبل عام ونصف عام لكنّ مرحلة التوليف كلها كانت في في ظل الحجر”.

    وكان منظمو المهرجان أوضحوا الخميس أن الأفلام الخمسة عشر المدرجة ضمن المسابقة أُنجَِزَت كلياً أو جزئياً أثناء الجائحة.

    وتقام الدورة الحادية والسبعون للمهرجان “على مرحلتين”، أولاهما مسابقة رسمية افتراضية وتوزيع الجوائز من الأول من آذار/مارس إلى الخامس منه، في حين تقام من 9 إلى 20 حزيران/يونيو المقبل عروض مفتوحة للجمهور من المتوقع مبدئياً أن تنظّم في صالات وفي الهواء الطلق.

  • رائعة دافنشي “العشاء الأخير” متاحة للزيارات مجدداً في ميلانو

    رائعة دافنشي “العشاء الأخير” متاحة للزيارات مجدداً في ميلانو

    خرجت لوحة “العشاء الأخير” لليوناردو دافنشي التي تُعتبَر إحدى أشهر اللوحات الجدارية في العالم، من الحجر المفروض عليها بسبب جائحة كورونا، إذ عاد الدير الذي يضمها في مدينة ميلانو هذا الأسبوع يجتذب عشاق الفن من عاصمة إقليم لومبارديا والمناطق المحيطة بها، لكنّ الوقت لم يحن بعد لفتح الباب أمام حشود السياح المألوفة.

    وقالت أليساندرا فابري “37 عاماً” التي تعمل في قطاع الإعلان الرقمي “بالنسبة لي، إنها بمثابة ولادة جديدة، كأنني أعيش مرة أخرى إنها فرصة للهروب بعد هذا الوباء الرهيب، للسمو الروحي، ولتحريك المشاعر مجدداً”.

    تتناوب مجموعات صغيرة لا تتعدى 12 شخصاً بصمت كل 15 دقيقة أمام اللوحة الجدارية التي رسمها عبقري عصر النهضة في دير سانتا ماريا ديلي غراتسيي، بعد الفحص الإلزامي لدرجة الحرارة عند المدخل.

    وهذه التحفة الفنية التي تمثل العشاء الأخير للمسيح مع رسله الاثني عشر، وفيه أبلغهم أن أحدهم سيخونه، رسمها دافنشي بين عامي 1494 و1498 على جدار قاعة طعام الدير أما آنا أوغانيسيان “50 عاماً” وهي عازفة بيانو فرنسية تعيش في ميلانو، فقالت إن اللوحة “أجمل عمل فني” رأته في حياتها، واصفةً إياها بأنها “مزيج ساحر من الفن والروحانية”.

    حضرت آنا مع ابنتها آن شارلوت إلى الدير من دون سابق تخطيط للحصول على تذكرة في اللحظة الأخيرة، وهو ما لم يكن ممكناً قبل الجائحة، إذ كان وقت الانتظار لمشاهدة “العشاء الأخير” يصل إلى ثلاثة أشهر وقبل الوباء الذي عطّل الحركة السياحية، كان 60 إلى 70% من الزوار يأتون من خارج إيطاليا، معظمهم من الأميركيين والصينيين والكوريين.

    وأوضحت مديرة متحف لوحة “العشاء الأخير” ميشيلا بالاتسو أن الرهان بات من الآن فصاعداً “على السياحة المحلية”، ملاحظة أن “أهل ميلانو استعادوا هذه الأماكن التي طغت عليها السياحة الدولية، والدير جزء من ثقافتهم وتاريخهم”.

    وكان المتحف الذي أعيد فتح أبوابه الثلاثاء اضطر إلى الإغلاق خلال الحجر الأول في نهاية فبراير، وأعيد فتحه في 10 يونيو قبل إقفاله مجدداً في 5 نوفمبر وأدى الإقفال المتكرر إلى خفض كبير لإيراداته التي كانت تبلغ نحو 1,2 مليون يورو سنوياً، إذ انخفضت بنسبة 80% عام 2020.

    وشهد المتحف رقماً قياسياً في الزيارات عام 2019، وحضر أكثر من 445 ألف زائر للاحتفال بالذكرى الخمسمئة لوفاة ليوناردو دافنشي وأبرزت بالاتسو أن “لا طوابير انتظار من الآن فصاعداً، فالصمت هو السائد، والظروف مثالية للتمتع بهذه التحفة الرائعة والهروب من الوباء”.

    وبادرت إيطاليا على عكس الدول الأوروبية المجاورة لها إلى تخفيف القيود المفروضة لاحتواء جائحة كورونا في معظم مناطقها منذ مطلع فبراير، ولا سيما لجهة السماح للمطاعم بإعادة فتح أبوابها للجمهور كذلك أجازت السلطات للمتاحف إعادة فتح أبوابها، ولكن فقط في أيام الأسبوع لتجنب الازدحام.

    وقال دافيدي بالانو “17عاماً”، وهو تلميذ في المدرسة الثانوية حجز تذكرته عبر الإنترنت في الليلة السابقة “ارغب في مشاهدة هذه اللوحة الرائعة الجمال منذ مدة طويلة ” وأضاف “الوقت مناسب الآن، فثمة عدد أقل من الناس المتحف هادئ”.

  • انتشار واسع على الشبكات الاجتماعية لمحادثة “محامٍ هرّ” وقاضٍ في تكساس

    انتشار واسع على الشبكات الاجتماعية لمحادثة “محامٍ هرّ” وقاضٍ في تكساس

    تعرض محامٍ في تكساس لموقف محرج عندما ظهرت صورته على شكل هرّ في جلسة استماع عبر الفيديو مع قاضِ، مما أثار موجة تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي التي انتشرت فيها القصة على نطاق واسع.

    فخلال جلسة الاستماع عبر تطبيق “زوم” لاجتماعات الفيديو، ظهرت في المربع المخصص للمحامي رود بونتون صورة هرّ بدلاً من صورته، وعندما نبهه القاضي المتعاطف معه، راح يشرح له ما حصل، متحدثاً بلسان الهرّ.

    وقال القاضي روي فيرغسون بدايةً “أعتقد أن لديك مرشحاً “أو فلترًا” مفعَلاً” وسأل المحامي بونتون الذي كان صوته ينبعث من صورة قطة بيضاء “هل تسمعني حضرة القاضي؟” أجاب القاضي “أسمعك، أعتقد أنه فلتر.

    وهزّ الهرّ راسه موافقاً، وقال المحامي بلسان القطّ “إنه كذلك”، متابعاً “لا أعرف كيفية إزالته لدي مساعدتي هنا، إنها تحاول، لكنني على استعداد لمواصلة الحديث ولو مع هذا الفلتر أنا على ما يرام هنا لست هراً” وطمأنه القاضي قائلاً “أستطيع أن أرى ذلك”.

    واعتبر في تغريدة بعد ساعات قليلة أن الحادث أظهر تفاني قطاع العدالة على الرغم من الصعوبات التي أوجدتها جائحة كورونا أما المحامي بونتون فقال لعدد من وسائل الإعلام الأميركية “إذا كان بإمكاني أن أجعل البلد يضحك للحظة في هذه الأوقات الصعبة ولو على حسابي فأنا سعيد لذلك”.

  • وكالة الفضاء الأوروبية: نتطلع لاكتشافات مثيرة من “مسبار الأمل”

    وكالة الفضاء الأوروبية: نتطلع لاكتشافات مثيرة من “مسبار الأمل”

    أكدت وكالة الفضاء الأوروبية، الأربعاء، أن برنامج الفضاء الإماراتي حقق إنجازا “استثنائيا ونجاحا عظيما”، معربة عن تطلعها إلى الاكتشافات المهمة والمثيرة بشأن كوكب المريخ، التي سيقوم بها “مسبار الأمل”.
    وقالت وكالة الفضاء الأوروبية، إن المجتمع الدولي “يتابع باهتمام وسعادة قصة نجاح الإمارات عبر السنوات الماضية في بحوث الفضاء، التي تكللت بوصول مسبار الأمل إلى مدار الكوكب الأحمر”، مؤكدة أن هذا “الإنجاز العظيم يعزز من جاذبية العلماء والمهندسين الإماراتيين كشركاء في الجهود الفضائية العالمية”.
    وتوقعت الوكالة الأوروبية أن يوفر “مسبار الأمل” بيانات مهمة بشأن طقس ومناخ الكوكب الأحمر، مشيرة إلى أهمية استمرار مراقبة الغلاف الجوي لكوكب المريخ وأنماط الطقس هناك، وفق ما ذكرت وكالة وام.
    كما أكدت أن البيانات العلمية التي يتوقع أن يوفرها مسبار الأمل بشأن أنماط الطقس في الكوكب الأحمر، بالإضافة إلى اكتشافات مهمة لـ”مارس إكسبريس”، ستساعد في فهم تطور مناخ كوكب المريخ، حيث من المنتظر أن يقدم مسبار الأمل رؤية تكميلية لظواهر الغلاف الجوي، وبالتالي سد الفجوة في سياق التصوير الجوي.
    وأشارت الوكالة أيضا إلى أن المهمات الفضائية أخرى ستستفيد دون أدنى شك من الشراكات الجديدة، والتي تقدم أفكارا جديدة وإمكانيات جديدة.
    وتابعت: “إن البحث عن مقومات الحياة على الكوكب الأحمر يمثل عاملا مشتركا رئيسيا بين كافة مهمات استكشاف الكوكب الأحمر السابقة والحالية والمستقبلية”.
    وكانت وكالة الفضاء الأوروبية قد أطلقت مهمة “مارس إكسبريس” في ديسمبر 2003، وهي تدور حول الكوكب الأحمر طوال السبعة عشر عاما الماضية، مما جعلها الوكالة الثالثة التي تحقق هذا الإنجاز بعد روسيا والولايات المتحدة.
    وفي عام 2014، انضمت منظمة البحوث الفضائية الهندية إلى مجموعة الدول التي وصلت بنجاح إلى كوكب المريخ، والآن أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة الخامسة التي تحقق هذا الإنجاز.
    وفي 2016، تم إطلاق مركبة “شياباريلي”، وهي مركبة تكنولوجية عبارة عن مشروع مشترك بين وكالة الفضاء الروسية ووكالة الفضاء الأوروبية، وتأجل إطلاق مهمة “إكسو مارس” الثانية إلى الكوكب الأحمر إلى عام 2022 لأسباب فنية.

  • مسؤول في تويتر : حظر ترامب من المنصة دائم

    مسؤول في تويتر : حظر ترامب من المنصة دائم

    قال المدير المالي لشركة تويتر، نيد سيغال، إنه لن يُسمح للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بالعودة إلى المنصة الإلكترونية، حتى لو ترشح للمنصب مرة أخرى وفاز، وذلك بعد أن تم حظره من استخدام تويتر.
    وردا على سؤال خلال مقابلة مع قناة “سي إن بي سي”، الأربعاء، عما إذا كان بإمكان ترامب استعادة امتيازاته في التغريد إذا فاز بالرئاسة مرة أخرى، أوضح المدير المالي لتويتر أن “حظر ترامب دائم”.
    وأوضح نيد سيغال أن الطريقة التي تعمل بها سياسات الشركة هي أن “الإبعاد عن المنصة يبقى دائما، سواء كنت معلقا أو مديرا ماليا أو كنت موظفا عاما سابقا أو حاليا”.
    وتابع: “تذكر أن سياساتنا مصممة للتأكد من أن الأشخاص لا يحرضون على العنف، وإذا فعل أي شخص ذلك، فعلينا إزالتهم من الخدمة، وسياساتنا لا تسمح للأشخاص بالعودة”.
    تأتي هذه التصريحات وسط محاكمة عزل ترامب في مجلس الشيوخ الأميركي، وإذا تمت تبرئته، فلن يُمنع من السعي إلى الرئاسة أو أي منصب فدرالي آخر.
    وكان موقع تويتر قد اتخذ الشهر الماضي خطوة غير مسبوقة بحظر ترامب، بعد أن اقتحم بعض أنصاره مبنى الكابيتول. وقال تويتر في ذلك الوقت إنه سيعلق ترامب بشكل دائم “بسبب خطر حدوث مزيد من التحريض على العنف”.
    وقد جاء قرار تويتر بحظر ترامب، وسط موجة من إجراءات اتخذتها شركات تكنولوجية أخرى ضد حسابات الرئيس السابق، بما في ذلك قرار فيسبوك منعه من النشر “إلى أجل غير مسمى”، وقرار يوتيوب تمديد تعليق القناة الخاصة به.

  • دراسة:كورونا قد يكون تفشى في فرنسا منذ نوفمبر 2019

    دراسة:كورونا قد يكون تفشى في فرنسا منذ نوفمبر 2019

    قد يكون فيروس كورونا تفشى في فرنسا منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2019 حتى قبل ظهوره رسميا في الصين في كانون الاول/ديسمبر وفقا لدراسة لا تقدم مع ذلك إجابة قاطعة على ذلك.

    وكتب واضعو الدراسة التي نشرت نتائجها في السادس من شباط/فبراير في مجلة “يوروبيان جورنال اوف ابيديميولوجي” ان هذه النتائج “توحي بان انتشار وباء كوفيد-19 في اوروبا حصل قبل توقيت الاعلان عنه”.

    في الاشهر الماضية اكد باحثون من بلدان مختلفة انه كانت هناك اصابات بكوفيد قبل كانون الاول/ديسمبر 2019 دون ان يلاحظها احد، من دون أن يقدموا دليلًا قاطعًا على ذلك.

    وهذه الابحاث تستند عادة الى تحليل مياه الصرف الصحي او عينات الدم.

    واعتمد الباحثون الفرنسيون على تحليل لاحق لعينات الدم.

    واخذوا كنقطة انطلاق 9144 عينة دم من دراسات مجموعة “كونستانس” الواسعة التي بدأت في فرنسا في 2012 لأغراض المتابعة الوبائية.

    واجروا على هذه العينات اختبارات مصلية لكشف وجود اجسام مضادة لكوفيد-19 يدل على اصابة سابقة.

    وتبين ان نتيجة 353 منها جاءت ايجابية.

    وللحد من مخاطر الحصول على نتائج ايجابية خطأ قاموا بتحليل ثان أدق للكشف عن اجسام مضادة محيِّدة للفيروس.

    وفي النهاية تبين ان 44 عينة جاءت إيجابية خلال التحليلين منها 7 تعود الى تشرين الثاني/نوفمبر 2019 و3 إلى كانون الاول/ديسمبر 2019.

    اضافة الى هذه التحاليل تم استجواب 11 من هؤلاء الاشخاص لمعرفة اذا ظهرت عليهم عوارض توحي بالاصابة بكوفيد-19 لدى اخذ العينة.

    وكشفت الدراسة ان خمسة منهم قالوا انه “ظهرت عليهم علامات أمراض الجهاز التنفسي الفيروسية فيما خالط ثمانية اشخاصا ظهرت عليهم مثل هذه العوارض او ابلغوا عن حالات يحتمل أن تعرضهم لخطر الاصابة بكوفيد-19”.

    والاربعاء اعلن البروفيسور فابريس كارا من معهد بيار-لوي لعلم الاوبئة والصحة العامة “جامعة السوربون” “في أكثر من نصف الحالات يتعلق الامر بافراد سافروا او خالطوا مرضى”.

    لكن لا يمكننا الجزم تماما ان هذه النتائج لم تتأثر بفحوص ايجابية خاطئة حتى وإن بذل الباحثون جل جهدهم للحد من هذه المخاطر.

    وكتبوا ان هذه المسألة “المشكلة الرئيسية”، معتبرين “انه من المستبعد ان تكون جميع العينات أعطت نتائج إيجابية خاطئة”.

    ومسألة مصدر فيروس كورونا حساسة من الناحية الجيوسياسية.

    فقد ركزت الصين على الدراسات التي تحدثت عن امكانية ظهور فيروس كورونا في بلدان اخرى نهاية 2019.

    لكن البعثة التي ارسلتها منظمة الصحة العالمية الى بكين لمحاولة كشف مصدر وباء كوفيد-19 اعتبرت الثلاثاء ان هذه الدراسات لا تقدم ادلة كافية.

  • نيوزيلندا وأستراليا تطلقان تحذيراً من تسونامي

    نيوزيلندا وأستراليا تطلقان تحذيراً من تسونامي

    أصدرت نيوزيلندا وأستراليا تحذيراً من حصول تسونامي في أعقاب زلزال بقوة 7,7 درجات وقع الأربعاء في المحيط الهادئ.

    ويقع مركز الزلزال على مسافة 400 كيلومتر جنوب شرق أرخبيل جزر لويالتي و430 كيلومترا من فانواتو، وفق ما ذكر المعهد الأميركي للجيوفيزياء.

    وأطلق مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ تحذيراً من حصول تسونامي بعد الزلزال.

    وقال المركز إن “أمواجاً خطيرة ناجمة عن هذا الزلزال، ممكن أن تحصل في الساعات الثلاث المقبلة” مشيراً إلى أن أمواجاً يراوح ارتفاعها بين 30 سنتمتراً ومتر واحد، يمكن أن تبلغ بعض سواحل فيدجي ونيوزيلندا وفانواتو.

    وبعد وقت قصير، حذت السلطات الأسترالية والنيوزيلندية حذو المركز.

    وكتبت مصلحة الأرصاد الجوية الأسترالية في تغريدة أن موجة “تسونامي باتت مؤكدة” محذّرةً من مخاطر قد تتعرض لها جزيرة لورد هاو الواقعة على بعد قرابة 550 كلم إلى الشرق من أستراليا.

    من جهتها، أطلقت الوكالة النيوزيلندية لإدارة الكوارث أيضاً تحذيراً لسكان الساحل الشمالي للجزيرة.

    وقالت الوكالة النيوزيلندية “نتوقع أن تشهد مناطق ساحلية في نيوزيلندا تيارات قوية وغير اعتيادية وارتفاعًا لا يمكن التكهن به لمستوى المياه عند الشاطئ”.

    وأضافت الوكالة أن “على الاشخاص الموجودين في البحر أو قريبًا منه “على طول الساحل الشمالي” أن يخرجوا من البحر ويبتعدوا عن الشواطئ ومناطق على الساحل والمرافئ والأنهر ومصبات الأنهر”.

  • الصين تعلن نجاحها بوضع المسبار “تيانوين-1” في مدار المريخ

    الصين تعلن نجاحها بوضع المسبار “تيانوين-1” في مدار المريخ

    أعلنت الصين الأربعاء أنها نجحت في وضع المسبار “تيانوين-1” في المدار حول المريخ بعد سبعة أشهر على إطلاقه من جنوب البلاد، في مهمة تنطوي على إنزال روبوت صغير على سطح الكوكب الأحمر.

    وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” أن “المسبار دخل بنجاح إلى مدار المريخ”.

    ويشكل ذلك خطوة إضافية في برنامج بكين الفضائي الطموح الهادف إلى إقامة محطة فضائية مأهولة بحلول العام 2022 وإرسال رواد إلى القمر، كما أنه يفتح مجالا جديدا للمواجهة الفضائية بين واشنطن وبكين.

    فقد أُطلق “تيانوين-1” بالتزامن تقريبا مع مهمة فضائية أميركية منافسة، ومن المتوقع أن يهبط المسبار الصيني على الكوكب الأحمر في أيار/مايو، في أول مهمة من نوعها للصين.

    ويأتي ذلك غداة دخول مسبار “الأمل” الإماراتي بنجاح مدار المريخ، في إنجاز تاريخي عربي هو الأول من نوعه.

    أنفقت الصين مليارات الدولارات في مهام استكشاف الفضاء، فيما تحاول تعزيز مكانتها العالمية وقوتها التكنولوجية الكبيرة.

    وفي حال نجحت مهمة “تيانوين-1” في إنزال روبوت على سطح المريخ ستجعل من الصين أول بلد يتمكن خلال مهمة واحدة من الوصول إلى مدار هذا الكوكب والهبوط على سطحه وإنزال روبوت عليه، على ما أفاد تشي وانغ مدير المركز الوطني لعلوم الفضاء في أكاديمية العلوم الصينية في مذكرة بحث.

    وأضاف تشي “علميا، تشكل تيانوين-1 المهمة الأكثر تكاملا التي تستكشف تكوين المريخ وتركيبته على صعيد الجيولوجيا وعلم المعادن والبيئة الفضائية والتربة وتوزيع المياه والجليد”.

    يحمل المسبار “تيانوين -1” البالغ وزنه خمسة أطنان، واسمه يعني “أسئلة إلى الجنة”، مركبة مدارية وأخرى للهبوط وعربة فضائية جوالة تعمل بالطاقة الشمسية.

    ويأمل العلماء في هبوط العربة الجوالة التي يبلغ وزنها 240 كيلوغراما في أيار/مايو في فوهة يوتوبيا الضخمة التي يُعتقد أن نيزكًا ارتطم بها، على أن يبقى المسبار في المدار مدة عام مريخي “687 يوما بمقياس الأيام الأرضية”.

    ومن أجل إجراء دراسة تستغرق ثلاثة أشهر عن تربة الكوكب الأحمر وغلافه الجوي، ستلتقط المهمة صورا وترسم خرائط وتبحث عن علامات للحياة في الماضي.

    وقد أرسل المسبار بالفعل صورته الأولى للمريخ، وهي صورة بالأبيض والأسود أظهرت ميزات جيولوجية بما في ذلك فوهة سكياباريلي ووادي مارينر “فالس مارينيرز”، وهو مساحة شاسعة من الأخاديد على سطح المريخ.

    – “أسئلة وجودية” – وليست “تيانوين -1” أول محاولة صينية للوصول إلى المريخ.

    فقد باءت مهمة سابقة مع روسيا في العام 2011 بالفشل بعد الإخفاق في عملية الإطلاق.

    وأثبت المريخ أنه هدف صعب، إذ فشلت معظم المهمات التي أرسلتها روسيا وأوروبا واليابان والهند منذ العام 1960.

    وسيصبح مسبار “برسيفرنس” من “ناسا” المتوقع هبوطه على الكوكب الأحمر في 18 شباط/فبراير، خامس مركبة متجولة “روفر” تكمل الرحلة منذ العام 1997، وكلها حتى الآن أميركية.

    وتبحث المركبة عن علامات لحياة جرثومية قديمة وستحاول تسيير طوافة درون وزنها 1,8 كيلوغرام على كوكب آخر للمرة الأولى.

    وقال جوناثان ماكدويل عالم الفيزياء الفلكية في مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية إن “المريخ هو الأكثر شبها بالأرض”.

    وأشار إلى أن الكوكب الأحمر “يوفر فرصة للإجابة على الأسئلة الرئيسية حول وجود حياة خارج كوكب الأرض وأصل المجموعة الشمسية وتطورها”.

    وقد قطعت الصين شوطا طويلا في سباقها للحاق بالولايات المتحدة وروسيا اللتين يتمتع رواد الفضاء لديهما بخبرة عقود في استكشاف الفضاء.

    وأرسلت بكين بالفعل مركبتين جوالتين إلى القمر، إحداهما كانت الأولى التي تنجح في الهبوط على الجانب غير المرئي منه.

  • خلنج طبرقة كنز صانع الغليون الوحيد في تونس

    خلنج طبرقة كنز صانع الغليون الوحيد في تونس

    ينحني أنيس بوشناق في ورشته في شمال غرب تونس على آلة عمرها نحو مئة عام يحوّل بها قطعة من خشب الخلنج إلى غليون، وهي حرفة جلب جدّه أسرارها من أوروبا قبل نصف قرن، ويأمل أنيس في أن ينقلها بدوره.

    في العام 1968، جلب جدّ سامي الشاذلي بوشناق من سويسرا آلات للثقب والتجويف لتمكنه من تحويل خشب الخلنج في مشغله في طبرقة ورفض الفرنسيون في المقابل منح الجدّ أسرار الحرفة وخباياها.

    إلا أن الشاذلي جمع ما أمكنه من تقنيات العمل من خلال استراقه النظر عبر نافذة ورشة في مدينة سان كلود في منطقة جورا الفرنسية التي كانت تُعتَبَر عاصمة الغليون المصنوع من خشب الخلنج.

     

    عاد أنيس في العام 2011 الى تونس حين توفي الجد وقرّر منذ ذلك التاريخ احياء الورشة واعادة أمجادها ويروي أنيس لوكالة فرانس برس أن أحد المولعين بجمع الغلايين في تونس هو الذي نقل إليه “الشغف بهذا العمل” ويضيف “لقد كشف لي عن آفاق المهنة”.

    استفاد أنيس من مساعدة حرفي كان يعمل مع جدّه، أفشى له بكل أسرار مراحل الصناعة وتقنياته، قبل ان يقرّر الحفيد في العام 2020 الغوص في أغوار هذا الفن وأصبح أنيس في سنّ 37 عاما يملك تصاميم خاصة به وتلقى استحسان كثيرين، وأصبح الوحيد في تونس ومن بين قلّة في المنطقة الذين يحترفون صناعة الغليون بالطريقة اليدوية.

    بدأ أنيس التعامل مع زبائن من المحامين والسياسيين والأطباء ثم مع جامعين للغليون ودبلوماسيين “يرغبون بإهداء قطع أصلية” ويتميز خشب الخلنج بمقاومته للحرارة ولا يحتوي على أي طعم ما يتيح من تذوق نكهات التبغ الصافية.

    يقول الحرفي وقد ظهرت نُدب على يده من آثار صقل الخشب “أشعر بفخر بأني صانع الغليون الوحيد في تونس، ولكن وبصراحة أحبذ لو كانت توجد منافسة لأنها تدفعني للتقدم أكثر” ويتابع “السوق كلّه لي، وأشعر بثقل المسؤولية لأني الوحيد لكي أمرّر المشعل لشخص آخر” يعمل مع أنيس حرفيان وأمامه طلبات لا تنتهي للتجهيز، ويقول “كل غليون أنجزه يباع”.

    يقضي أنيس معظم الوقت في ورشته في ساحة منزل العائلة، حيث يستلهم التصاميم التي ينفذها لاحقا ويقول “ينتابني إحساس بالرجوع الى الوراء أمام هذه الآلات القديمة ومهمة المحافظة على طريقة الصناعة التقليدية للغلايين مثلما كان يفعل أبي وجدّي في السابق” وفي تقديره “هي ورشة ومتحف وبداخلها روح”، لدرجة أنه يكتفي بعمليات التنظيف الضرورية في المكان ويترك للعناكب مجالا لبناء بيوت على الآلات.

    يبدأ العمل باختيار قطعة من الخشب داخل الورشة التي يطلق عليها تسمية “مغارة علي بابا”، وهي عبارة عن غرفة أرضية وتحتوي على كنز العائلة من قطع صغيرة من خشب الخلنج مجففة منذ قرابة عشرين عاما.

    يكشف أنيس أنه يملك “كميات تكفي للعمل طوال السنوات العشر المقبلة” بوتيرة لا تتجاوز صناعة غليونين كل يوم يقطع خشب الخلنج في البداية ثمّ يغلى في الماء لمدة 12 ساعة ليُجفّف من أربعة أعوام الى عشرين عاما، وكلما طالت سنوات التجفيف، تحسنت نوعية الخشب.

    يفضل أنيس القيام بكل مراحل الصناعة من تقطيع وتشكيل وتجويد للقطع يدويا، ويقول “باستطاعتي العمل بآلات حديثة وذلك يسهل المهمة، ولكن أفضل مواصلة العمل يدويا لأنني أجد فيه سعادة”.

    يواجه قطاع الصناعات التقليدية في تونس تبعات وخيمة بسبب وباء كورونا واضمحلال السياحة في البلاد، لكن أنيس يقدم بديلا يعوض الصورة النمطية للسياحة في البلاد والتي تختزل بصورة ” جمل ونخيل وسجاد”.

  • أميركية تصفف شعرها بغراء لجمع تبرعات عبر مواقع التواصل

    أميركية تصفف شعرها بغراء لجمع تبرعات عبر مواقع التواصل

    لجأت امرأة أميركية صففت شعرها بواسطة غراء قوي جداً إلى طلب المساعدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمعالجة المشكلة، فتمكنت من جمع أكثر من 15 ألف دولار قبل عملية جراحية قد تُجرى لها.

    ونشرت تيسيكا براون المقيمة في لويزيانا مقطع فيديو على شبكة “تيك توك” الاجتماعية في نهاية الأسبوع الماضي أوضحت فيه أن نفاد سائل تثبيت الشعر المعتاد لديها دفعها إلى استخدام غراء قوي جداً كبديل، في شكل رذاذ.

    وقالت المرأة الأربعينية السوداء عبر الشبكة الاجتماعية: إن “الفكرة كانت سيئة، سيئة، سيئة”، مضيفةً وهي على وشك البكاء أن شعرها ملتصق على رأسها “على هذا النحو منذ شهر”. ولا يفترض أن يلامس هذا الصمغ الكيميائي الذي يشكّل الأسيتون والبروبان ابرز مكوناته الجلد، وفقًا لورقة المعلومات عن المنتج، لأنه يمكن أن يسبب تهيجاً خطيراً. خلال الأيام

    التي تلت وضعها الصمغ على شعرها، استخدمت تيسيكا براون الكثير من المنتجات والمستحضرات ومنها زيت جوز الهند للتخلص منه، ولكن دون جدوى، بينما اقترح عليها مستخدمو الإنترنت عدداً كبيراً من الحلول.

    ونشرت تيسيكا السبت صوراً لها في قسم الطوارئ بمستشفى في تشالميت بولاية لويزيانا، حيث كانت تأمل في الحصول على المساعدة. إلاّ أن الزيارة لم تكن كافية، فقالت تيسيكا براون عبر “إنستغرام” الاثنين “ستكون حقاً عملية طويلة”.

    نشرت شركة صناعة الغراء “غوريلا غلو” عبر “تويتر” تعليقاً أسفت فيه “للحادث غير المرغوب فيه”، مبديةً سعادتها بكون تيسيكا طلبت المشورة الطبية.

    وأوضحت الشركة ذات الرأسمال العائلي أن “هذا الوضع فريد من نوعه نظراً إلى أن هذا المنتج غير موصوف للشعر لأنه يُعتبَر دائم الالتصاق”. ووجهت براون نداء عبر موقع “غوفندمي” دعت فيه إلى التبرع لها لكي تتمكن من تغطية أكلاف علاجها الطبي، وقد جمعت بالفعل أكثر من 15 ألف دولار الثلاثاء.

    نشر موقع “تي إم زي” مقطع فيديو تم تصويره الثلاثاء تتولى فيه صديقة تيسيكا بقص ذيل شعرها وتطبيق منتج جديد ولكن من دون نجاح. وتتوجه تيسيكا براون إلى لوس أنجليس هذا الأسبوع “للقاء جراح التجميل مايكل اوبينغ الذي سيزيل الصمغ”، على ما قالت الناطقة باسم الطبيب لوكالة فرانس برس.

    وأشار الموقع إلى أن مايكل أوبينغ هو الذي قدم خدماته بشكل عفوي مجاناً إلى تيسيكا التي ناهز عدد متابعيها على “تيك توك” 800 ألف. كذلك عرضت مصففة شعر بيونسيه نيل فارينا المساعدة عبر حسابها على “إنستغرام”.

  • جرحى في إطلاق نار في عيادة بالولايات المتحدة

    جرحى في إطلاق نار في عيادة بالولايات المتحدة

    فتح مسلح النار الثلاثاء في عيادة في ولاية مينيسوتا الاميركية موقعا عدد من الجرحى كما القيت عبوة على المبنى وفقا لوسائل اعلام محلية.

    وكتبت صحيفة “ستار تريبيون” ان الحادث وقع قبيل الساعة 11,00 “17,00 ت غ” في عيادة الينا هيلث في مدينة بافالو واعتقلت الشرطة مشتبها به بدون ان تذكر ما اذا كان هذا الشخص مطلق النار.

    واعلن الشرطيون الفدراليون في سانت بول عاصمة مينيسوتا في تغريدة انهم يتوجهون الى المكان بعد معلومات تحدثت عن “شخص يطلق النار”.

    وذكرت صحيفة “ستار ترايبيون” ان شخصا الى خمسة اشخاص اصيبوا بجروح.

    وبعد نصف ساعة انفجرت عبوة ناسفة ما ادى الى اجلاء الطاقم الطبي من العيادة.