شهدت سماء منطقة الحدود الشمالية مساء اليوم, اقترانًا ثلاثيًا بديعًا بين القمر وكوكبي الزهرة وزحل، وظهر هلال اليوم الثاني من شهر شعبان بجانب كوكب الزهرة اللامع في بداية الليل أثناء الغسق، ثم انضم إليهما كوكب زحل الأقل سطوعًا عند حلول الظلام، وتزامن هذا الاقتران مع مرور محطة الفضاء الدولية ( ISS )، مما أضاف لمسة خاصة إلى المشهد السماوي.
وأوضح عضو نادي الفضاء والفلك والمهتم بالتصوير الفلكي عدنان الرمضون، أن مثل هذه الاقترانات ليست نادرة، لكنها قلما تتجمع بشكل ثلاثي. في هذا المشهد، كان القمر هو الأبرز في السماء، يليه كوكب الزهرة بلونه الفضي الساطع، ثم كوكب زحل بخفوته النسبي، مما شكل لوحة سماوية رائعة.
يُذكر أن مصطلح “الاقتران” يُستخدم لوصف ظهور جسمين أو أكثر من الأجرام السماوية بالقرب من بعضها ظاهريًا في السماء عند رؤيتها من الأرض، وتُعد سماء منطقة الحدود الشمالية مثالية لهواة الفلك والتصوير الفلكي نظرًا لقلة التلوث الضوئي وانخفاض نسبة الرطوبة، مما يسهل رؤية النجوم والأجرام السماوية بوضوح.
يذكر أن محطة الفضاء الدولية (ISS) تمر فوق مناطق متعددة من العالم، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة كجسم لامع يتحرك بسرعة عبر السماء, نظرًا لمدارها المنخفض حول الأرض، يمكن رؤيتها عدة مرات في الأسبوع من نفس الموقع.
Category: المنوعات
-

سماء الحدود الشمالية تشهد اقترانًا ثلاثيًا بين القمر وكوكبي الزهرة وزحل
-

إطلاق العرض الترويجي لفيلم “The Last Crescendo”
أطلق معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه “GEA” المستشار تركي آل الشيخ، اليوم، الفيلم الترويجي الجديد للمواجهة المرتقبة بين أرتور بيترفبييف ودميتري بيفول، التي ستقام يوم السبت 22 فبراير في الرياض، على لقب بطل العالم بلا منازع في الوزن الخفيف الثقيل.
يحمل النزال عنوان “The Last Crescendo” وهو الجزء الثاني من المواجهة الملحمية الأولى بينهما التي افتتحت موسم الرياض في أكتوبر الماضي، وانتهت بتتويج بيترفبييف أول بطل بلا منازع في فئة الوزن الخفيف الثقيل منذ عام 2002، وأول بطل في حقبة الأحزمة الأربعة، بعد فوزه بقرار الأغلبية.
ولم تكن المواجهة الأولى بينهما مجرد صراع على اللقب، بل كانت معركة من أجل الإرث، حيث أسرت قلوب الجماهير حول العالم، وأثارت جدلًا واسعًا بين المشجعين الذين انقسموا حول من يستحق الفوز حقًا.
وزاد هذا الجدل من حدة الترقب للنزال القادم، وجاء هذا الإعلان الترويجي الجديد من BigTime Creative Shop ليأخذ المشاهدين في رحلة درامية منذ النزال الأول وحتى اليوم، عبر أداء موسيقي استثنائي، حيث لم تكتمل السمفونية بعد، ولا يزال هناك معركة أخيرة لحسم كل شيء: “The Last Crescendo”.
وبصوت المذيع الشهير مايكل بفر وبمشاركة بطلي النزال بيترفبييف وبيفول، يُقسم الإعلان إلى ثلاث مراحل تجسد مزيجًا من الدراما والعواطف والتعقيد، مما يأخذ الجماهير في رحلة مكثفة قبل الحدث الكبير الشهر المقبل.
يعكس هذا العنوان ذروة الصراع ونهايته الحاسم، حيث ستكون هذه المواجهة هي الفاصل النهائي بين المقاتلين.
ويتصدر نزال “The Last Crescendo” بطاقة قتالية نارية تتضمن سبعة نزالات على ألقاب عالمية، من أبرزها دفاع بطل العالم للوزن الثقيل دانييل دوبوا عن لقبه أمام البطل السابق جوزيف باركر في الحدث الرئيسي المشترك ومواجهة زيلي زانغ ضد أغيتكاباييل على لقب الوزن الثقيل المؤقت للـWBC، إضافة إلى نزال فيرجيل أورتيز جونيور ضد إسرائيل مادريموف على لقب الـWBC المؤقت في الوزن المتوسط الخفيف.
ومواجهة حمزة شيراز ضد كارلوس أداميس على لقب العالم للوزن المتوسط، ودفاع شاكور ستيفنسون عن لقب العالم للوزن الخفيف ضد فلويد شوفيلد، والنزال البريطاني بين جوشوا بواتسي وكالوم سميث على اللقب المؤقت للـWBO في الوزن الخفيف الثقيل.
يذكر أن العمل من بطولة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه معالي المستشار تركي آل الشيخ، وأرتور بيترفبييف، دميتري بيفول، مايكل بفر.
-

تحطّم طائرة ركاب صغيرة في مدينة فيلادلفيا الأمريكية
تحطّمت طائرة صغيرة في حي سكني بمدينة فيلادلفيا شرق الولايات المتحدة الأمريكية، ما أسفر عن وقوع إصابات واندلاع حريق في موقع الحادث.
وذكرت إدارة الطيران الفيدرالية في بيان لها، أن ستة أشخاص كانوا على متن الطائرة من طراز “ليرجيت 55” التي تحطّمت في منطقة بشمال شرق فيلادلفيا بعد إقلاعها من مطار في المدينة، مما تسبب في نشوب حريق.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن شهود عيان، أن الطائرة اصطدمت بأحد المباني قبل أن تشتعل فيها النيران التي امتدت إلى عدد من المركبات القريبة؛ مما أدى إلى انفجار قوي استدعى استجابة مكثفة من فرق الإطفاء والطوارئ.
يُذكر أن هذا الحادث يأتي بعد يومين من الكارثة الجوية التي شهدتها العاصمة الأمريكية واشنطن حين تحطمت طائرة نقل إثر اصطدامها بمروحية عسكرية فوق نهر بوتوماك، ما أسفر عن مقتل 67 شخصًا.
-

زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب الإكوادور
ضرب زلزال بقوة 5.7 درجات على مقياس ريختر الإكوادور.
وذكر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن الزلزال وقع على عمق عشرة كيلومترات تحت سطح الأرض.
ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع أضرار مادية أو خسائر بشرية جراء الزلزال.
-

الطاقة الشمسية تهزم الفحم في دول الاتحاد الأوروبي
أصبح استخدام الطاقة الشمسية في دول الاتحاد الأوروبي أكثر من الفحم وللمرة الأولى خلال عام 2024، وفقًا لتقرير أصدره مركز “Ember” لأبحاث المناخ والتحول الأخضر، إذ أسهمت الألواح الشمسية في توليد 11% من كهرباء هذه الدول العام الماضي، متقدمة على الفحم، الذي وفر 10% من مزيج الطاقة في الاتحاد، بينما وفرت طاقة الرياح 18% من مزيج الطاقة.
وبالمقابل، انخفض استخدام الوقود الأحفوري للعام الخامس على التوالي في 2024، متراجعًا إلى 16%، مع استمرار تسارع تحول الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة.. وشهد الفحم تحديدًا، انخفاضًا حادًا منذ أن بلغ ذروته في الاتحاد الأوروبي عام 2003، حيث تراجع استخدامه منذ ذلك الحين بنحو 70%.
والتزم القادة الأوروبيون بوعودهم بشأن التخلص التدريجي من الفحم، فمن بين 26 دولة في الاتحاد الأوروبي، شهدت 16 دولة انخفاضًا في نسبة استخدام الفحم العام الماضي، ولم تعد نصف دول الاتحاد الأوروبي تعتمد على الفحم إطلاقًا أو أن حصته في مزيج الطاقة لديها تقل عن 5%، مما يضعها في موقع قوي للتخلص منه نهائيًا.
وشهدت أكبر دولتين مستخدمتين للفحم (ألمانيا وبولندا) انخفاضات كبيرة في استخدام الفحم في عام 2024، سجلت ألمانيا تراجعًا بنسبة 17% مقارنة بالعام السابق، بينما انخفض استخدام الفحم في بولندا بنسبة 8% مقارنة بعام 2023.
وجاءت الزيادة في توليد الطاقة الشمسية في أوروبا خلال عام 2024 مدفوعةً بتركيب قياسي للألواح الشمسية، إذ ساهم انخفاض الأسعار وتوافر الإمدادات دون تحديات في سلاسل التوريد أو توترات جيوسياسية في ازدهار عمليات تركيب الألواح الشمسية العام الماضي.
وعلى الرغم من انخفاض نسبة سطوع الشمس في أوروبا العام الماضي مقارنة بعام 2023، تمكن الاتحاد الأوروبي من توليد المزيد من الطاقة الشمسية بفضل هذا التوسع القياسي في المنشآت الشمسية. -

زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب “ألاسكا”
ضرب زلزال بلغت قوته 5.8 درجات على مقياس ريختر اليوم, ولاية “ألاسكا” الأمريكية.
وأوضحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن الزلزال وقع على بعد 71 كيلومترًا جنوب شرق مدينة نيكولاي، وعلى عمق 0.1 كيلومترٍ.
ولم ترد أنباء حتى الآن عن سقوط ضحايا أو أضرار مادية جراء الزلزال.
-

“وادي الفن” يستضيف جيمس توريل في مهرجان فنون العُلا
في إطار مهرجان فنون العُلا 2025، يستضيف وادي الفن الفنان العالمي جيمس توريل ضمن برنامج ما قبل الافتتاح، الذي يهدف إلى إشراك الجمهور المحلي والدولي في الممارسات الفنية للفنانين المشاركين، استعدادًا للأعمال الكبرى التي سيحتضنها الوادي في المستقبل.
وتأتي هذه الاستضافة من خلال معرض خاص في حي الجديدة للفنون، يُقدَّم فيه تصور شامل عن المشروع الفني الذي سيُنفِّذه جيمس توريل في وادي الفن، الذي سيشمل سلسلة من الغرف الضخمة، إلى جانب ثلاثة من أعماله الأولى التي تُعد تأملات عميقة حول مفهوم الرؤية.
ويضمُّ المعرض أربعة أعمال رئيسة من مجموعات الهيئة الملكية لمحافظة العُلا ومجموعات فنية خاصة، تُبرِز تمكُّن الفنان من استخدام الضوء بصفته وسيطًا، ويتيح المعرض فرصةً نادرةً لرؤية أحد أقدم أعماله إلى جانب أحد أحدث أعماله.
ويُعد هذا المعرض فرصة للجمهور لاكتشاف رؤية توريل الإبداعية، والتعرف على أسلوبه الفني الذي يمزج بين الضوء والفضاء والطبيعة في تجربة حسية غامرة، تعكس روح وادي الفن ورسالته في تقديم الفن المعاصر في تفاعل متكامل مع البيئة الطبيعية والتاريخية للعُلا.
ويُعد جيمس توريل من أبرز الفنانين العالميين في مجال الفن الضوئي والمعماري، حيث تتميز إبداعاته بقدرته على دمج الضوء والفضاء لإيجاد تجارب حسيّة غامرة تأسر الحواس، حيث يُحوّل توريل المساحات المغلقة إلى أعمال فنية تتسم بالعمق والجمال، مستعينًا بالضوء والألوان لابتكار أبعاد جديدة.
كما يبني أجنحة معمارية ضخمة في المدن والمناظر الطبيعية، تتفاعل بانسجام مع السماء والكون، ويجسد مشروعه في وادي الفن رؤيته الإبداعية، إذ يستلهم من طبيعة العُلا الخلابة وتاريخها العريق ليضيف بُعدًا جديدًا ومميزًا إلى مشهد الفنون المعاصرة في المنطقة. -

“سامري حائل” يشعل حماس زوّار فعاليات رالي حائل تويوتا الدولي
أدت الفرقة الشعبية المشاركة في الفعاليات المصاحبة لرالي حائل تويوتا الدولي 2025، فن “سامري حائل ” ، وسط أجواء حماسية تفاعل معها آلاف الحضور من الزائرين والسياح القادمين من المنطقة وخارجها من دول الخليج والعالم.
ويُعدّ سامري حائل موروثًا تراثيًا أصيلًا للمنطقة ووجهة مميزة للأهالي والزوار من مختلف الأعمار للاستمتاع بفنه والقصائد المغناة في العروض، حيث يطرب العديد للاستمتاع بما يقدم عبر الفرقة الشعبية المؤدية لفن السامري، فيما تفاعل الحضور مع الفرقة بتنوع القصائد الشعبية من موروث السامري.
-

أكثر من مليار آسيوي يحتفلون بحلول “سنة الثعبان” الصينية
يحتفل أكثر من مليار شخص في آسيا اعتبارا من اليوم الأربعاء بالعام القمري الجديد وبداية سنة الثعبان وهي مناسبة تتعدد طقوس إحيائها من بكين إلى بانكوك. ويحظى الصينيون بإجازة لمدة ثمانية أيام متتالية، يلتقون فيها حول مأدبة الطعام ويحضرون عروضا تقليدية أو يطلقون المفرقعات والألعاب النارية لطرد الأرواح الشريرة.
وشهدت محطات القطارات والمطارات في مختلف أنحاء الصين ازدحاما في الأيام الأخيرة مع عودة مئات الملايين من الأشخاص إلى بلدهم لقضاء العطلات مع أحبائهم.وفي بكين، تحدى السكان البرد، مع انخفاض الحرارة إلى عشر درجات مئوية تحت الصفر، فقصدوا الحدائق والمعابد لتوديع عام التنين بالصلاة وبمشاهدة الرقصات.

واكتست الشوارع ومراكز التسوق والمنازل بزينة حمراء احتفالية، ترمز إلى السعادة والازدهار، في بعض أجزاء شرق آسيا وجنوب شرقها، بما في ذلك كوريا الجنوبية وسنغافورة وفيتنام وتايلاند.في فيتنام، تجمعت العائلات لاستذكار أسلافها الراحلين من خلال قرابين تقليدية من الموز التقليدي، مع أن البعض اضطر إلى البحث عن بدائل بسبب ارتفاع الأسعار.
وفي تايوان، توافد الناس من مختلف الأعمار إلى المعابد للصلاة وتقديم القرابين من الفاكهة والبسكويت والمكسّرات.
وفي بانكوك، تدفقت حشود من السكان المحليين والسياح إلى معبد وات مانغكون كامالاوات، أبرز المعابد البوذية الصينية في العاصمة التايلاندية.
وفي العاصمتين الفيليبينية والإندونيسية مانيلا وجاكرتا، نزلت الحشود إلى الشوارع أيضا لمشاهدة عروض رقصة الأسد.
وتُشكّل الأعياد أيضا فرصة للأهل أو للأجداد لتوزيع الأموال على أبنائهم غير المتزوجين. وعادة ما يتم وضعها في “مغلفات حمراء”، ولكن أيضا، بفضل التكنولوجيا الحديثة، تُحوّل مباشرة بواسطة الهواتف الذكية.

ويُتوقع أن تشهد الصين خلال فترة تستمر 40 يوما قبل الأعياد وأثناءها وبعدها نحو تسعة مليارات رحلة بين المناطق بمختلف أنواع وسائل النقل، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية.
وأشارت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إلى أن عدد رحلات القطارات والطائرات يُحتمَل أن يصل إلى “مستويات قياسية” هذا العام.وأفادت وزارة النقل الصينية بأنها تتوقع 510 ملايين رحلة قطار و90 مليون رحلة طائرة خلال هذه الفترة.
وفي كوريا الجنوبية، تسبّب تساقط الثلوج هذا الأسبوع في تعطيل حركة القطارات والطائرات والحافلات التي شهدت إقبالا كثيفا.
وأظهرت مشاهد نشرتها وسائل إعلام كورية جنوبية مركبات مغطاة بالثلوج عالقة على الطرق الرئيسية في مختلف أنحاء البلاد.
وأفادت الشركة المشغلة لمطار إنتشون الدولي، أكبر مطارات سيول، بأن نحو 2,14 مليون مسافر، أي بمعدل نحو 214 ألف يوميا، يُتوقَع أن يستخدموا رحلات دولية ما بين 24 يناير و2 فبراير.وأضاف أن “من المتوقع أن يكون هذا الرقم أعلى متوسط لعدد الركاب اليومي خلال عطلة رأس السنة القمرية الجديدة منذ افتتاح المطار” في عام 2001.
وامتدت الاحتفالات حتى إلى الفضاء، حيث أرسل رواد الفضاء الصينيون كاي شوزهي وسونغ لينغ دونغ ووانغ هاوزي تحياتهم من محطة الفضاء “تيانغونغ” التي تدور حول الأرض.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة الفضاء الصينية الرواد يرتدون بزّات زرقاء عليهما أنماط سحب حمراء تقليدية، ويحملون قطعتين من الورق المقصوص تصوّر الحرف الصيني “فو”، رمز للحظ السعيد.
-

تراجع المخاوف من الإمدادات يُخفّض أسعار النفط.. واستقرار أسواق الذهب
تخلت أسواق النفط في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء عن بعض مكاسبها التي سجلتها في الجلسة الماضية مع تأثرها بزيادة مخزونات الخام الأمريكية، وتراجع المخاوف بشأن الإمدادات الليبية، لكن الرسوم الجمركية المحتمل أن تفرضها الولايات المتحدة على الواردات من كندا والمكسيك حدت من الخسائر.
وتفصيلاً، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتًا، بما نسبته 0.2 بالمئة، إلى 77.31 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ05:48 بتوقيت غرينتش.
ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 15 سنتًا، أي 0.2 بالمئة، إلى 73.62 دولار للبرميل، بحسب “سكاي نيوز عربية”.وفيما يتعلق بالذهب فقد استقرت أسعاره اليوم مع زيادة الطلب على الملاذ الآمن، ووسط حالة من الترقب بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية.
فقد استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 2765.35 دولار للأوقية “الأونصة”، وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2% إلى 2772.10 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 % إلى 30.43 دولار للأوقية، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.3 % ليبلغ 952 دولارًا، كما خسر البلاتين بنسبة 0.2 % ليصل إلى 940.10 دولار.
-

زلازل عنيفة تضرب إندونيسيا وروسيا والفلبين
أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن زلزالاً، بلغت قوته 5 درجات على مقياس ريختر، ضرب اليوم منطقة كينداري شرق إندونيسيا.
وأوضحت أن مركز الزلزال وقع على عمق 9.3 كيلومتر، وعلى بعد 72 كيلومترًا من “كينداري” الإندونيسية.
ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع أضرار بشرية أو مادية جراء الزلزال.
كما ضرب زلزال بقوة 5.6 درج على بمقياس ريختر اليوم منطقة بحيرة “البايكال” بمقاطعة “إيركوتسك” الروسية.
وذكرت المديرية العامة لوزارة الطوارئ بالمقاطعة أن مركز الزلزال كان في مياه بحيرة “البايكال” على بعد 36 كيلومترًا من بلدة “بولشوي غولووستنوي” في منطقة “إيركوتسك”.
ولم ترد حتى الآن تقارير بوقوع أضرار مادية أو خسائر بشرية جراء الزلزال.
كما ضرب زلزالان اليوم، بلغت شدة الأول 4.6 درجة على مقياس ريختر، وذرب بلدة “نافال” في مقاطعة “بيليران”، فيما بلغت شدة الزلزال الثاني 4.7 درجة على مقياس ريختر، وضرب قبالة سواحل مدينة “سان بابلو” في مقاطعة “زامبوانجا ديل سور”.
وأفاد المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل بأنه من غير المحتمل وقوع توابع زلزالية في أعقاب الزلزالين.
ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع أضرار مادية أو خسائر بشرية جراء الزلزالين.
-

اندلاع حريق في طائرة بكوريا الجنوبية..ونجاة جميع الركاب
اندلعت نيران في طائرة ركاب بعد وقت قصير من هبوطها في مطار بمدينة بوسان الكورية الجنوبية مساء يوم الثلاثاء.
وذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجوبية الرسمية أن جميع الركاب الـ 169 وأفراد الطاقم السبعة تمكنوا من الفرار بسلام عن طريق سطح مائل قابل للنفخ.
وذكر التقرير الخاص بوكالة الأنباء الكورية أن ثلاثة أشخاص تعرضوا لإصابات طفيفة.
يشار إلى أن شركة “إير بوسان” الكورية الجنوبية للطيران هي التي كانت تشغل الرحلة التي كانت قادمة من هونغ كونغ.
ووفق تقرير فقد نشبت النار بذيل الطائرة في الساعة 2230 مساء بالتوقيت المحلي (13:30 بتوقيت غرينتش).
وأظهرت صور ألسنة لهب ترتفع لعدة أمتار من سقف الطائرة.
وفي أواخر الشهر الماضي، شب حريق في طائرة ركاب تابعة لشركة طيران “جيجو إير” الكورية الجنوبية كانت تقل 181 راكبا، عندما انحرفت عن المدرج في مطار بكوريا الجنوبية واصطدمت بجدار خرساني بسبب خلل أعاق تشغيل عجلات الهبوط الأمامية على ما يبدو، مما أسفر عن مقتل 179 شخصا، ونجاة شخصين فقط، في واحدة من أسوأ كوارث الطيران في البلاد.