أطلقت الخطوط الجوية اليابانية خدمة تنقل شخصية عملية مستقلة للركاب في مطار هانيدا الدولي في طوكيو .
الخدمة المتوفرة في الصالة رقم 1، تحمل الكراسي المتحركة ذاتية القيادة مستخدمي الخطوط الجوية اليابانية إلى بوابات الصعود بعد مرورهم عبر الفحص الأمني. المركبات، التي طورتها شركة Whill Inc ومقرها كاناغاوا، متوقفة في منطقة محددة تسمى محطة ويل. ستعود الكراسي إلى المحطة من تلقاء أنفسهم بعد توصيل المستخدمين.
بدأت الخطوط الجوية اليابانية، التي أدخلت الكراسي المتحركة الآلية في الشهر الماضي، خدمة التنقل كجزء من مبادرة ”المطار الذكي“ التي تتميز أيضًا بإيصال الأمتعة الآلي وأنظمة الفحص الأمني.
وقالت الشركة إن الكراسي المتحركة ذاتية القيادة التي لا تتطلب أي دعم من موظفي المطار، من المتوقع أن تقلل من خطر إصابة الركاب بفيروس كورونا الجديد.
Category: المنوعات
-

الخطوط اليابانية تبدأ خدمة الكراسي المتحركة الذكية بالمطارات
-

انفجار غامض يتسبب بحفرة عميقة في سيبيريا
قال علماء إن حفرة يبلغ عمقها 164 قدما انفتحت فجأة في منطقة التندرا القطبية في سيبيريا، مرجحين أن يكون السبب انفجار ناتج عن تغير المناخ.
وبحسب موقع “إنسايدر” اكتشف طاقم تصوير فيلم روسي الحفرة بالصدفة، في وقت سابق من هذا الصيف، أثناء تحليقهم فوق شبه جزيرة يامال في سيبيريا.
مجموعة من العلماء زارت الموقع منذ ذلك الحين، وقالت إن الحفرة تشكلت على الأرجح بسبب انفجار ضخم ناجم عن تراكم الميثان تحت الأرض، وهي عملية تعرف باسم البراكين الجليدية.
وقال إيفجيني تشوفيلين، عالم الأبحاث في مركز سكولتيك الروسي المتخصص بالهيدروكربونات، والذي درس فوهة مماثلة وجدت في نفس المنطقة قبل عامين، قال لمجلة نيوزويك إنه “حتى الآن، لا توجد نظرية شاملة لتشكل هذه الحفر”.
وأضاف أن “احتمالية حدوث انفجار وراء تشكل هذه الحفرة نادرة جدا، ويصعب اكتشاف أو معرفة ذلك أثناء إجراء الدراسة بشكل صحيح”.وأكد تشوفيلين أن “الحفرة الجديدة عادة ما تبقى لمدة عام أو عامين فقط، وهذه مناطق نائية وقليلة الملاحظة، لكن ذلك قد يتغير مع تكنولوجيا الاستشعار عن بعد واستكشاف منطقة يامال في سيبيريا”.
وتتكون ثلثي الأراضي الروسية من التربة الصقيعية، وهي خزان طبيعي ضخم من غاز الميثان المسبب للاحتباس الحراري، ويعتقد العلماء أن الميثان يحاصر داخل جيوب عميقة من الأرض غير المجمدة.
ويضع الميثان المتراكم ضغطا هائلا على الأرض، لذلك بمجرد أن تبدأ التربة الصقيعية فوقها في الذوبان، تصبح الأرض غير مستقرة، ويمكن أن يتسبب ذلك بانفجارات هائلة.
ويقول العلماء إنه مع ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم وتغير المناخ، أصبح ذوبان التربة الصقيعية أكثر شيوعا، وبالتالي يؤدي ذلك إلى تشكل مزيد من الحفر.
ورجح تشوفيلين، وفقا لمجلة نيوزويك أن يكون “تغير المناخ أيضا أحد العوامل في هذه حصول هذه الانفجارات، والحرارة المرتفعة في الطبقة العليا من التربة الصقيعية يمكن أن تساهم في هذه الانفجارات، لكن هذا لا يزال شيئا يتطلب الكثير من البحث الدقيق”.
الحفرة هي التاسعة على الأقل التي يتم رصدها في المنطقة منذ عام 2013، ويستمر تشوفيلين وفريقه منذ سنوات بدراسة هذه الحفر في محاولة منهم لمعرفة المزيد عن كيفية تشكلها.
وذكرت شبكة “سي أن أن” أنه يجب على العلماء القيام بعملهم، الذي يتطلب صعود الثقوب باستخدام معدات التسلق، وذلك في أسرع وقت ممكن، حيث تتحول الحفر عادة إلى بحيرات في غضون عامين.
وقال تشوفيلين إن “المشكلة الرئيسية في هذه الحفر هي مدى سرعة تشكلها جيولوجيا بشكل لا يصدق، ومدى قصر عمرها، قبل أن تتحول إلى بحيرات، والعثور على واحدة منها في القطب الشمالي البعيد، يعتبر ضربة حظ للعلماء”.
وأضاف تشوفيلين أن الحفرة الجديدة هي واحدة من أكبر الحفر التي اكتشفوها حتى الآن، ووعد أن يقوم فريقه بنشر معلومات أكثر تفصيلا عن هذه الظاهرة الطبيعية في مجلة علمية مستقبلا. -

(مجرم برمنغهام) في قبضة الأمن البريطاني
أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم الاثنين، إلقاء القبض على المشتبه به في حوادث الطعن التي وقعت فجر الأحد في مدينة برمنغهام وسط بريطانيا، وقتل فيها شخص وأصيب 7 آخرون، حسبما أفاد مراسلنا.
وجاء إعلان الشرطة البريطانية بعد ساعات من نشرها مقاطع فيديو سجلتها كاميرات المراقبة للمشتبه به، الذي يظهر مرتديا قبعة بيسبول وسترة سوداء وبنطالا وحذاء داكني اللون.
وقالت شرطة وست ميدلاندز التي تقع برمنغهام في نطاقها، إن المشتبه به البالغ من العمر 27 عاما اعتقل في منطقة سيلي أوك بالمدينة الساعة الرابعة صباحا.
وأكد المحققون أن عمليات الطعن التي وقعت في 4 مواقع على مدى ساعتين، كانت مرتبطة ببعضها، لكن ليس لها صلة على ما يبدو بالعصابات أو الإرهاب.
وقال ستيف غراهام قائد شرطة برمنغهام: “عمل الضباط أمس (الأحد) وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم (الاثنين) على تعقب الرجل الذي نعتقد أنه مسؤول عن هذه الجرائم الفظيعة”.وأضاف: “من الواضح أن هذا تطور مهم لكن تحقيقنا مستمر. ما زلنا بحاجة للتحدث إلى أي شهود رأوا ما حدث ولم يتحدثوا إلينا بعد، أو أي شخص ربما تكون لديه لقطات مصورة أو صور للحوادث أو للمهاجم”.
وتوفي رجل يبلغ من العمر 23 عاما بعد تعرضه للطعن، بينما يرقد شاب عمره 19 عاما وامرأة تبلغ من العمر 32 عاما في المستشفى في حالة حرجة بعد تعرضهما للطعن أيضا، وأصيب 5 آخرون بجروح أقل خطورة.
وفي وقت سابق، قالت شرطة منطقة “ويست ميلاندز” إن المحققين يعملون في أكثر من اتجاه بحثا عن المشتبه به.
وذكر محققون أنه “لا يوجد ما يشير إلى أن الهجمات مرتبطة بالإرهاب”.
وكانت الشرطة البريطانية قالت، الأحد، إن برمنغهام، التي تعتبر ثاني أهم المدن البريطانية، شهدت عمليات طعن جماعية.
وأظهرت تسجيلات مصورة بثتها شبكات التلفزيون البريطانية مناطق واسعة من وسط المدينة مغلقة، بينما انتشرت قوات شرطة ارتدت ملابس مخصصة للتحليل الجنائي. -

عاملة حضانة قاسية تضرب الأطفال وتجعلهم يأكلون كالكلاب
الجزيرة – أسامة الزيني
ألقي القبض على عاملة رعاية نهارية في ولاية كارولينا الجنوبية بالولايات المتحدة الأمريكية بعد أن أظهرت لقطات للمراقبة أنها تفض شجارًا بين طفلين بطريقة وحشية بضربها صبيًا يبلغ من العمر خمس سنوات وإلقائه أرضًا مرتين.
واتُهمت تيانا ماكيلفين، 24 عامًا، بسلوك غير قانوني تجاه طفل واعتقلت الخميس الماضي بسبب سلوكها، وفقًا لسجلات المحكمة.
ويظهر مقطع فيديو تم التقاطه في 14 أغسطس / آب طفلين صغيرين يتشاجران على لعبة داخل مركز للرعاية النهارية، والتحم الصبيان بشكل متزايد في أثناء شجارهما، ما دفع العاملة وعاملة أخرى إلى الاقتراب من الطفلين.
ويظهر الفيديو ماكيلفين وهي تضرب أحد الأطفال في وجهه قبل أن تمسكه من ذراعه وتطرحه على الأرض، ثم حملته من معصميه، وألقته على الأرض مرة أخرى، ثم تركت الضحية على الأرض وجذبت الطفل الآخر بعيدًا.
ولم تتدخل الموظفة الثانية، طوال الحادث، في حين ساعدت الطفل الذي طرح أرضًا.
ذكرت إدارة المركز أن الموظفة طُردت من وظيفتها يوم الجمعة الماضي بسبب حادثة أخرى وقعت مع أطفال آخرين، وزعم تقرير عن الحادث أن الموظفة أصبحت “وقحة” مع الموظفين بعد أن واجهوها بأنها وضعت طعامًا على الأرض ليأكله الأطفال مثل الكلاب.
أخطرت إدارة الخدمات الاجتماعية وقُبض على ماكيلفين في 20 أغسطس، ونقلت إلى مركز احتجاز، وأفرج عنها بعد دفع ضمان بقيمة 1500 دولار.
-

صغير برازيلي عمر 4 أعوام يمارس رياضة ركوب الأمواج بمفرده
الجزيرة – أسامة الزيني
تعلم صبي صغير، في الرابعة من عمره، كيفية ركوب الأمواج على لوح التزلج الخاص به دون مساعدة تمامًا بعد أن أذهل والديه بالوقوف على اللوح دون مساعدة في سن الثانية.
وكان جواو فيتور، من جواروجا بالبرازيل، وهي بلدة ساحلية تقع على بعد 55 ميلاً من ساو باولو، مصدر إلهام لبدء ركوب الأمواج بعد مشاهدة والده وأخته الكبرى يشاركون في النشاط كل يوم.
وقالت والدته، كاميلا تشوك براغا، ربة منزل تبلغ من العمر 39 عامًا: “بدأ مدرسة السباحة عندما كان عمره سبعة أشهر. أخته ماريا كلارا ووالده يمارسان رياضة ركوب الأمواج طوال اليوم وأدخلوا هذه الرياضة في حياته.
لطالما دفع زوجي ماريا في الأمواج وكان جواو في حِجره، لذلك طلب ذات يوم أن يلحق بلوح التزلج مثل أخته.”
-

قتيل و7 مصابين في حوادث طعن بمدينة برمنغهام ببريطانيا
قتل شخص وأصيب 7 من بينهم حالتان خطيرتان، في حوادث طعن شهدتها مدينة برمنغهام وسط بريطانيا، الأحد، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.
وأكدت الشرطة تعرض عدد من الأشخاص للطعن في حوادث متزامنة وسط ثاني أهم المدن الإنجليزية، مشيرة إلى “حادث كبير” من دون تحديد عدد الجرحى ولا مدى خطورة حالاتهم.
وذكرت شرطة منطقة “ويست ميلاندز”، التي تقع برمنغهام في نطاقها، أن عناصرها تلقوا بلاغات عن هجمات طعن في وسط المدينة فجر الأحد، بحسب شبكة “سكاي نيوز”.
وقالت الشرطة في بيان إنه قواتها هرعت إلى المكان سريعا برفقة عناصر من خدمة الإسعاف.
وأضافت أن حوادث طعن أخرى وقعت عقب وصول قوات الأمن، مشيرة إلى علمها بوقوع إصابات.
وأكدت الشرطة في بيان أولي أنها ليست الآن بوضع يسمح لها بتحديد أعداد الجرحى ومدى خطورة الإصابات، مشددة في الوقت ذاته على أن “الحادث كبير”.
وتابعت: “في هذه المرحلة المبكرة لن يكون من المناسب التكهن بأسباب الحادث”.
وأظهرت تسجيلات مصورة بثتها شبكات التلفزيون البريطانية مناطق واسعة من وسط المدينة مغلقة، بينما انتشرت قوات شرطة ارتدت ملابس مخصصة للتحليل الجنائي. -

وفاة معلمة أمام طلابها خلال محاضرة عبر الفيديو
كان حوالي 40 طالبا يشاهدون محاضرة باولا دي سيمون الافتراضية حول تاريخ العالم في القرن العشرين، قبل أن تتوقف المعلمة فجأة عن التفاعل، ويلاحظ الطلبة أنها في ضائقة وتكافح من أجل التنفس.
وقالت الطالبة آنا بريشيا، التي كانت تحضر الفصل الافتراضي، لصحيفة “واشنطن بوست” في رسالة عبر واتساب إن الطلبة “طلبوا عنوانها للاتصال بسيارة إسعاف، لكنها لم تستجب”.
وأضافت بريشيا، 23 سنة، “في وقت ما بدا أن دي سيمون تتصل بزوجها، وظل الطلاب معها في المكالمة حتى وصل زوجها”.
وتوفيت الأستاذة الجامعية البالغة من العمر 46 عاما، والتي كانت تدرس في جامعة إنتربرايز الأرجنتينية في بوينس آيرس، بعد فترة وجيزة من الانهيار خلال الفصل الافتراضي.
وذكرت صحيفة كلارين، أكبر صحيفة أرجنتينية، أن المعلمة نشرت على تويتر أن أعراض فيروس كورونا لديها استمرت لأسابيع.
وقال طلاب حاليون وسابقون، بالإضافة إلى أحد زملاء دي سيمون في الكلية، لصحيفة واشنطن بوست إنهم لم يتفاجأوا عندما سمعوا أن دي سيمون استمرت في التدريس بعد مرضها.
وقالت سيلفينا سترين بينسل، الصحفية الأرجنتينية في نيويورك، عن صديقتها الراحلة: “لم تكن مفاجأة، أستطيع تخيل باولا وهي تقول يمكنني فعل ذلك، طلابي يحتاجونني”، ووصفت وفاة دي سيمون بأنها “تذكير محزن، الفيروس حقيقي”.
وأعربت جامعة إنتربرايز الأرجنتينية في بيان لها عن “حزنها العميق” لوفاتها، ووصفت الجامعة دي سيمون، التي درست لـ 15 عاما في قسم الشؤون الحكومية والدولية بأنها “مدرسة شغوفة ومتفانية”.
وقالت الطالبة ميشيل دينيس بولو إنها “حضرت درسا بالاقتصاد لدى سيمون في جامعة بوينس آيرس الأرجنتينية عام 2017، كانت دروسها في السابعة صباحا، وكان الأمر صعبا جدا في بعض الأحيان لحضور المحاضرة بسبب النعس، ولكن الجميع كان يستمع إليها، وعند الانتهاء، لم يرغب أحد في المغادرة”.
ووصفت بولو صورة دي سيمون التي تداولها بعض الطلاب على تويت قائلة “عندما أفكر فيها، أو أقرأ اسمها، أتخيلها هكذا، جالسة على مكتب، وتحرك يديها، وتضحك، وتطلق النكات، وتجعلك تشعر بالراحة.” -

طائرة المستقبل تحمل الركاب داخل الجناحين
في تطور مثير تحقق بالفعل، نفذت طائرة Flying-V التي تمثل ثورة في عالم الطيران، أول رحلة اختبار ناجحة، فيما يعد خطوة عملاقة على تحويل حلم “طائرة المستقبل” إلى حقيقة.
طائرة المستقبل ستحمل الركاب في أجنحتها، إذ يضع تصميمها الفريد مقصورة الركاب، وأماكن الشحن، وخزانات الوقود في الأجنحة.
أما سبب ذلك فيتمثل في أمر واحد هو أن الخبراء يعتقدون أن هذا الشكل الديناميكي للطائرة سيقلل من استهلاك الوقود بنسبة 20% مقارنة بطائرات اليوم.
واختبر الخبراء نموذجًا مصغرا بمقياس 22.5 كغم، و3 أمتار للطائرة المستقبلية، طوره باحثون في جامعة “دلفت” للتكنولوجيا في هولندا، وشركة الطيران الهولندية KLM.
واختبر فريق من الباحثين والمهندسين الطائرة في قاعدة جوية في ألمانيا، حيث عملوا مع فريق من شركة “إيرباص” لاختبار عمليات الإقلاع والمناورات والاقتراب والهبوط.
وقال رويلوف فوس ، الأستاذ المساعد في كلية هندسة الطيران بجامعة دلفت، الذي قاد المشروع، إن المخاوف السابقة تمثلت “في أن الطائرة قد تواجه بعض الصعوبات عند الإقلاع”، مما دفع بتنفيذ نموذج الرحلة المصغّر للتأكد من عدم حدوث مشكلات، وهو ما عبر عنه قائلا “عليك أن تطير لتتأكد من ذلك”، وفق ما نقلت “سي إن إن”.
وأشار الباحثون، إلى أنه من خلال التحكم في الطائرة عن بعد، فقد نجحوا في الإقلاع بها بسرعة 80 كم/ ساعة، بينما كانت سرعات الطيران، والزوايا، وقوة الدفع كما هو مخطط لها.
ولكن لا يزال هناك عمل يتعين القيام به لتحسين قدرات الطائرة قبل أن تنطلق في السماء، وتحمل الركاب فعلا على متنها.
ويخطط الخبراء لاستخدام البيانات التي تم جمعها من الرحلة التجريبية، مما يسمح لهم ببرمجتها في جهاز محاكاة طيران للاختبارات المستقبلية، وتحسين إمكانات رحلاتها الجوية.
وسيجري الفريق مزيدًا من الاختبارات على النموذج، ويأملون في تزويد Flyino-no-no-no-no-ng-V بدفع مستدام، نظرًا لأن التصميم يفسح المجال للعمل بالهيدروجين السائل، بدلاً من الكيروسين. -

iPhone 11 يسقط من يد سائحة بالخطأ من ارتفاع 5000 قدم
الجزيرة – أسامة الزيني
فقدت امرأة جهاز iPhone الخاص بها عندما أسقطته من على ارتفاع أكثر من 5000 قدم أثناء الطيران المظلي فوق جبال الألب الفرنسية.
وأسقطت المرأة الأمريكية هاتفها الجديد iPhone 11 في بحيرة أنيسي، يوم الأربعاء. وتُظهر اللقطات التي تم التقاطها بواسطة مدربها للطيران المظلي أن المرأة فقدت السيطرة على الهاتف الذي سقط من الارتفاع غير العادي.
وكانت السائحة تصور مقطع الفيديو الخاص بها على الهاتف أثناء حمله على عصا سيلفي عندما وقع الحادث.
وتظهر المرأة في الفيديو ، تحلق في السماء متجهة نحو سلسلة جبال الألب من بعيد وهي تصوب الهاتف نحوها لتشغيل إعداد الفيديو قبل رفعه أمامها، وتمد ذراعها إلى اليسار وهي تطلق صيحة صاخبة قائلة: “أنا أطير”، وتحرك الهاتف لتصوير فيديو لها قبل أن تترك عصا السيلفي تنزلق من بين أصابعها، وتغرق في المياه الفيروزية أدناه.
ويتجول مدربها في الطيران الشراعي لمشاهدة الهاتف وهو يسقط وهي تنظر بلا حول ولا قوة.
ولم يسترد الهاتف، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يفقد فيها سائح جهاز iPhone الخاص به أثناء إجازة، حيث أسقط رجل لقبه Zhou في سبتمبر الماضي هاتفه في نهر في الصين.
-

ناسا تحل لغز صدأ القمر
فوجئ العلماء بوجود صدأ على سطح القمر رغم أن ذلك نظريا غير ممكن، لأنه لا يوجد ماء أو أوكسجين على سطحه، وهما عنصران أساسيان لتشكيل الصدأ، وفق ما نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية.
وقال، شواي لي، من جامعة هاواي، المؤلف الرئيسي للدراسة، التي نشرت، الأربعاء، في مجلة “ساينس إدفانسس”: “إنه أمر محير للغاية. القمر بيئة لا يمكن للهيماتيت أن يتشكل فيها”.
وحمل المسبار القمري الهندي تشاندرايان-1 في مهمة استكشاف عام 2008، جهازا بنته ناسا يمكنه تحليل التركيبة المعدنية للقمر.
وعندما قام الباحثون في وكالة ناسا ومعهد هاواي للجيوفيزياء وعلم الكواكب بتحليل البيانات مؤخرًا ، أصيبوا بالذهول للعثور على الهيماتيت، وهو شكل من أشكال أكسيد الحديد يعرف باسم الصدأ.
ويعتقد العلماء أن من الصعب أن يتشكل الصدأ على القمر، لأنه ليس فقط لا يوجد هواء على سطحه، بل أيضا يغمره الهيدروجين الذي يتدفق من الشمس.
ويتم إنتاج الصدأ عندما يزيل الأكسجين الإلكترونات من الحديد، لكن الهيدروجين يفعل العكس، إذ يضيف الإلكترونات، مما يعني أنه من الصعب على الصدأ أن يتشكل على القمر الغني بالهيدروجين.
واكتشف العلماء أن الصدأ كان أكثر تركيزاً على جانب القمر الذي يواجه الأرض، مما يشير إلى أنه مرتبط بطريقة ما بها.
والأرض محاطة بمجال مغناطيسي، و تمد الرياح الشمسية هذه الفقاعة لإنشاء ذيل مغناطيسي طويل في اتجاه الريح. القمر يدخل هذا الذيل قبل ثلاثة أيام من اكتماله، ويستغرق ستة أيام لعبور الذيل والخروج على الجانب الآخر.
وخلال هذه الفترة، يغطي الذيل المغناطيسي للأرض سطح القمر بالإلكترونات.
كما أن الأكسجين الذي يسافر من الأرض على هذا الذيل المغناطيسي للهبوط على القمر، يتفاعل مع جزيئات الماء على سطح القمر لتكوين الصدأ.
وقال لي : “فرضيتنا هي أن الهيماتيت القمري تتشكل من خلال أكسدة الحديد السطحي القمري من خلال الأكسجين من الغلاف الجوي العلوي للأرض الذي يتم دفعه باستمرار على سطح القمر بواسطة الرياح الشمسية عندما يكون القمر في الذيل مغناطيسي للأرض خلال عدة مليارات من السنين الماضية”.
ويعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف سيعيد تشكيل معرفتنا بالمناطق القطبية للقمر.
-

معقم اليدين ينفجر في أمريكية أشعلت شمعة وهو في يدها
الجزيرة – أسامة الزيني
تتعافى امرأة من تكساس في وحدة العناية المركزة من حروق في جميع أنحاء جسدها بعد أن قالت إن زجاجة من معقم اليدين انفجرت أثناء إشعال شمعة. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.
وتحدثت كيت وايز من سريرها في المستشفى ، قائلة إنها وضعت بعض المطهر على يديها يوم الأحد قبل محاولة إشعال شمعة في منزلها في ضاحية أوستن في راوند روك.
وأحرقت المرأة يدها عن طريق الخطأ وقفزت إلى الخلف. وبفعلها هذا ، لمست زجاجة المطهر التي لامست النار وانفجرت مثل “قنبلة”.
عانت وايز من حروق من الدرجة الثانية والثالثة في أجزاء من جسدها، بما في ذلك وجهها بالكامل ويديها وحتى ساقيها وقدميها.
تقول: “هذا ألم لا يمكنني حتى شرحه. إنه جسدك بالكامل، مثل كيانك كله، وأعصابك وعضلاتك، إنه كل شيء. كل شيء على الإطلاق”.
وتمكنت الأم لثلاثة أطفال بطريقة ما من التخلص من الملابس المحترقة من جسدها بينما ركضت ابنتاها الصغيرتان إلى الجيران طلباً للمساعدة.
وعلى الرغم من إصاباتها الشديدة، تمكنت وايز من حمل ابنتها البالغة من العمر 14 عامًا، المعوقة، وكلاب العائلة خارج المنزل.
-

“أنت غبي”.. صاحب مطعم يوبخ لاعبًا بالدوري الإنجليزي ركن سيارته بطريقة خاطئة
الجزيرة – أسامة الزيني
أطلق صاحب مطعم غاضب العنان لعبارات توبيخ لأندي كارول لاعب نيوكاسل يونايتد، واصفا إياه بأنه “غبي لا يعرف معنى المال أو اللياقة”، وفق صحيفة الديلي ميل.
وترك كالفن كيتشين ملاحظة مكتوبة بخط اليد على سيارة لاعب كرة القدم المرسيدس التي كانت مركونة في مكانين لوقوف السيارات. وقال كيتشن لاحقًا إنه لم يكن يعلم أن السيارة تنتمي إلى لاعب نبوكاسل ولم يكتشف ذلك إلا بعد أن نشر المهاجم المندهش الملاحظة المكتوبة على إنستغرام مع تعليق: “لم تعجبني البيتزا على أي حال”.
تقول الملاحظة: ‘اسمع أيها الثري، لديك سيارة جميلة وهذا من حقك، ولكنني أدفع 42 ألف جنيه إسترليني سنويًا مقابل عقد الإيجار. لو كنت استأذنتني في موقف السيارات الخاص بي بشكل مهذب فلن أمانع، أما خلاف ذلك فأنت أنت لا تفهم معنى المال أو اللياقة. أنت على كوكب مختلف عن الطبقة العاملة.”
وأضاف صاحب المطعم: “من الحضاري أن تأتي إلى الداخل وتسأل عما إذا كان بإمكانك إيقاف سيارتك الضخمة، خاصة عندما يكون هناك الكثير من مواقف السيارات في الشارع. لقد شغلت مكانين.. ماذا لو جاء عميل معاق؟”
وأثار السيد كيتشين الجدل في الماضي واضطر في عام 2018 إلى الاعتذار بعد مقارنة المعلقين السلبيين على موقع TripAdvisor بـ “المتحرشين بالأطفال”.
وفي العام الماضي، استمعت المحكمة إلى أنه تعرض للكم داخل مطعم Holly Avenue West من قبل أب غاضب يطالب بأجر ابنه.
ومع ذلك، على الرغم من الجدل، فقد فاز المطعم بجوائز لجودة خدمته.