Category: المنوعات

  • العثور على أقدم المصائد الحجرية في العالم شمال المملكة

    العثور على أقدم المصائد الحجرية في العالم شمال المملكة

    عثر فريق علمي على منشآت حجرية في صحراء النفود في المملكة عبارة عن مصائد للحيوانات تُعد من أقدم المصائد الحجرية في العالم حيث يعود تاريخها إلى أكثر من 7000 عام.

    وأوضحت هيئة التراث أن نتائج أعمال الفريق أكدت أن مناطق شمالي المملكة شهدت تطوراً حضارياً قبل حوالي 5000 سنة ق.م. بدليل تشييد أمكنة ضخمة ضمت مئات المنشآت الحجرية الكبيرة وهو تغيّر ثقافي مهم ونقلة حضارية في المنطقة.

    وأشارت إلى أن هذا العمل العلمي الذي تنشر نتائجه مجلة الهولوسين الدولية العلمية المتخصصة في دراسات ما قبل التاريخ هو ضمن الأعمال الميدانية لمشروع الجزيرة العربية الخضراء الذي تقوده هيئة التراث بمشاركة معهد ماكس بلانك الألماني، وجامعة أكسفورد، وجامعة الملك سعود.

    وتناول العمل العلمي الميداني الذي قام به الفريق بدايات تطور المنشآت الحجرية ضمن سياقها الأثري والبيئي وخاصة المستطيلات منها التي وصفت بأنها مصائد للحيوانات، حيث أدت تلك المستطيلات دوراً مشابهاً وعكست تطور سلوك الإقليمية عند الإنسان من خلال المنافسة على المراعي في بيئات صعبة غير مستقرة في الجزيرة العربية حتى في الأزمنة الرطبة في عصر الهولوسين، حيث كانت البيئة تمر بفترات جفاف.

    وتركز الأعمال الحالية لمشروع الجزيرة العربية الخضراء على المشارف الجنوبية من صحراء النفود؛ لدراسة منطقة ما قبل التاريخ وبيئتها القديمة في العقود الأخيرة، وجنوبي صحراء النفود من الحد الغربي من جبل أجا في منطقة حائل إلى تيماء غرباً.

    وجرى التحقق من هذه المستطيلات الحجرية بعد تحليلها ودراستها واختيار عدد منها والوقوف عليها في جبة بمنطقة حائل عدة مواسم، ثم مسحت لمعرفة بنائها وما يتصل بها من مواد ثقافية وجرى تصويرها، ورفعت عينة عضوية من فحم وأصداف لتأريخها من إحدى مصاطب تلك المستطيلات.

    وجرى تحديد 104 منشآت حجرية حول التخوم الجنوبية من صحراء النفود، التي يدل عددها على أنها منتشرة بعيداً عن حرة خيبر، ومن المتوقع العثور على هذه المستطيلات شرقاً في أثناء الدراسة، كما تقل المستطيلات الحجرية جنوبي حرة خيبر. وأوضحت نتائج الدراسة أن هذه المستطيلات الحجرية التي تنتشر جنوبي صحراء النفود تبدو متساوية ومتقاربة لكنها على هيئة مجاميع، شيد معظمها على شكل مستطيلات متقاربة من بعضها، وتحتشد في مجموعات، توزعت متساوية على مشارف جنوبي النفود.

    كما أن ثلاثة أرباع هذه المستطيلات الحجرية مشيدة على تلال أو نباوات، لكن أغلبها شيد حول البحيرات القديمة أو المستنقعات، فيما شيدت بعض المستطيلات في السهول وحول شطآن البحيرات، وأنشئت بعض المستطيلات بعيداً عن موارد المياه على مسافة 6 أكيال تقريباً، ومتوسط المسافة عن أقرب رواسب البحيرات هي 6 أكيال، وبعضها يوجد بمسافة كيلٍ واحد عن مصادر المياه الضرورية بما فيها جداول المياه.

    أما من حيث أحجام المستطيلات الحجرية وأشكالها وبنيتها فقد أوضحت الدراسة تجانس أشكال المستطيلات في جنوبي صحراء النفود، حيث تبدو طويلة، وارتفاع جوانبها أقل من نصف متر في الغالب. وتظهر أغلب المصاطب بأحجام ضخمة، فيبلغ طول بعضها أكثر من 600 متر وعرضها 10 أمتار وارتفاعها متر واحد، كما ترتبط المستطيلات غالباً برجوم على هيئة “عين الثور”، وقبور على هيئة “قرط”، وقبور على هيئة “مدخل مفتاح”، ودوائر حجرية.

    وعثر الفريق العلمي على عدد من المواد الثقافية في الموقع، منها فأسان: أحدهما داخل أحد المستطيلات الحجرية والآخر خارجه، وكذلك شظايا من الكوارتز مبهمة قريبة من بعض المنشآت شيدت من حجارة المستطيلات، إضافة إلى مجرشة من الحجر الرملي بجانب أحد المستطيلات، وأحجار ملونة أخرى ربما استخدمت لممارسة الطقوس الدينية، فضلاً عن عدد متنوع من عظام الحيوانات المرتبطة بتلك المستطيلات.

    وكشف التسلسل الزمني النسبي للمستطيلات عن تطابق نتائج الدراسة مع نتائج دراسات سابقة في المملكة، أرخت هذه المنشآت من 5000 إلى 2000 سنة قبل الميلاد. بينما أظهرت نتائج تحليل التاريخ التي أجريت على عينات الفحم أنها تعود إلى الفترة من (5052 إلى 4942) سنة قبل الميلاد خلال العصر الحجري الحديث، وأخرى من (2930 إلى 2770) سنة قبل الميلاد خلال العصر البرونزي، في حين أرخت عينات أخرى من الموقع من (786 إلى 666 ق.م) “العصر الحديدي”.

    وتدل النتائج على أن المستطيلات خاصة مصاطبها تعد كنزاً تاريخياً عن الجزيرة العربية في فترة ما قبل التاريخ، ويرجح أن تكون لها نتائج واعدة ما يقود إلى العديد من النتائج المهمة في حياة الإنسان على هذه الأرض.

    وكانت أعمال المسح الأثري الشامل قبل أكثر من 40 عاماً قد سجلت عدداً كبيراً من هذه المنشآت الحجرية بأشكال وأحجام متباينة في مختلف مناطق المملكة، ونشرت نتائجها في حولية الآثار السعودية “أطلال” خاصة في أعدادها الأولى (من العدد الأول إلى الخامس).

     

  • أمريكى يحلق مئات الكيلومترات بمنزل معلق فى السماء

    أمريكى يحلق مئات الكيلومترات بمنزل معلق فى السماء

    حقق الطيار الأمريكى جوناثان تراب رحلة الطيران بمنزل معلق بعدد هائل من بالونات الهيليوم، ولكن هذه المرة فى الحياة الواقعية، حيث تمكن من عبور القناة الإنجليزية وحلق فوق جبال الألب، كما أنه استخدم مقاعد المكاتب والقوارب الصغيرة والمنازل، وكل شىء يمكن الطيران به بواسطة بالونات الهيليوم الضخمة.

    ويقول جوناثان تراب، “تخيل عندما كنت طفلًا.. كنت تفكر إذا كنت تستطيع الحصول على ما يكفى من بالونات الهيليوم.. فهل يمكنك أن تطفو بعيدًا؟.. وعادة ما يقال لنا، لا، هذا غير ممكن لن تكون قادرًا على الطيران ببالونات الهيليوم، لكننى عدت إلى هذه الفكرة كشخص بالغ، وقلت إذا كان بالونًا واحدًا يوفر وحدة رفع، فلماذا لا تكون لدينا القدرة على زيادة حجم ذلك؟.. وهذا ما نفعله”.
    وأضاف فى حديثه لـ”CNN”، “أحلق بمقعدى.. اسمى تراب وأنا مدير مشروعات فنية فى شركة استشارية كبيرة لتكنولوجيا المعلومات كوظيفة يومية، لكن لدى هواية غير عادية وهى أخذ بالونات الهيليوم المخصصة للألعاب وتجميعها فى مجموعات ضخمة للطيران المأهول.. هذه بالونات لم يكن الغرض منها أبدًا دعم الرحلات المأهولة، لكن هذا ما جعلناها تفعله.. وحملنى هذا الشغف عاليًا فى أكثر من 12 رحلة عبر عدة سنوات.. أحيانًا أكون وحدى، فقط جسدى فى حزام صغير جدًا، وأحيانًا نطير بأشياء أكبر، فقد حلقت بمنازل، وقمت بنقل اثنين من المنازل بالبالونات”.
    وأوضح: “عندما أقلع، لا أعرف أين سأهبط، سأختار مكانًا آمنًا للهبوط فى الرحلة.. لكننى أحلق مئات الأميال دون معرفة المكان الذى سأهبط فيه ، ولفت إلى أن ما يقوم به هو مزيج من الفن والعلم، أما الفن فهو عبارة عن مجموعة من البالونات الملونة الجذابة، لكن العلم أمر جاد للغاية وأتعامل معه بجدية.. فهناك حياة بشرية على المحك، حياتى وحياة هؤلاء الذين أشارك السماء معهم وحياة من تحتى”.

  • كندا تمنح الإقامة الدائمة لأبطال كورونا

    كندا تمنح الإقامة الدائمة لأبطال كورونا

    أعلن وزير الهجرة الكندي ماركو منديتشينو أمس الجمعة أن بلاده ستمنح الإقامة الدائمة لطالبي اللجوء الذين عرّضوا أنفسهم للخطر من أجل تقديم الرعاية لمرضى فيروس كورونا ”كوفيد-19“.
    وسيكون بإمكان هؤلاء الحصول على الإقامة لهم ولعائلاتهم في حال كانوا قد تقدموا سابقاً بطلبات بحلول آذار/مارس 2020، حتى ولو رُفضت حينها.
    وقال منديتشينو في مؤتمر صحافي إن هذا الإجراء سيطبق على طالبي اللجوء الذين ساعدوا بشكل مباشر برعاية مرضى كوفيد-19 في منزل أو عيادة أو دار لرعاية المسنين.
    وأضاف ”بما أن هؤلاء الأفراد يواجهون مستقبلاً غير مؤكد في كندا، فإن الظروف الحالية تستحق إجراءات استثنائية، تقديراً لخدماتهم الاستثنائية خلال فترة الوباء“.
    وقال ”إنهم يعرضون أنفسهم للخطر، ونحن ممتنون لخدماتهم وتضحياتهم، وأيضاً لوضعهم احتياجات المجتمع قبل أي شيء آخر“.
    وفي أيار/مايو تعهد رئيس الوزراء جاستين ترودو بالنظر في برنامج لتسوية أوضاع الأشخاص الذين يقومون ”بأعمال بطولية“ في مواجهة الوباء.
    ويعمل غالبية طالبي اللجوء في كيبيك، المنطقة الكندية الأكثر تضرراً من الوباء، مع ما يقرب من 61 ألف إصابة بكوفيد-19 و5,715 وفاة.
    وهذه الأرقام تشكل نحو نصف اجمالي الإصابات والوفيات على الصعيد الوطني في كندا التي بلغت 121 ألف إصابة و9,050 وفاة.

  • بيل غيتس يتوقع موعد اختفاء وباء كورونا

    بيل غيتس يتوقع موعد اختفاء وباء كورونا

    توقع “بيل غيتس” مؤسس شركة “مايكروسوفت” موعد نهاية وباء “كورونا”، مبدياً دهشته من نظريات المؤامرة التي تتناول جهوده للتوصل إلى لقاح ضد الفيروس.
    ويرى “غيتس” في تصريحات لوكالة “بلومبرج”، أن العلاجات المقترحة ستبدأ في خفض معدلات الوفاة بالفيروس، لكن النهاية الحقيقية ستأتي من انتشار العدوى الطبيعية واكتشاف لقاح يمنحنا مناعة القطيع.
    وأوضح أنه يتوقع حدوث ذلك في وقت ما من العام المقبل وغالباً في النصف الأول بالنسبة للدول الغنية، متوقعاً نهاية الأزمة بحلول نهاية 2021.
    ومن جهة أخرى، أبدى “غيتس” تعجبه من نظريات المؤامرة التي تشير إلى اهتمامه بالتوصل للقاح ضد الوباء من أجل التحكم في الناس من خلال موجات شبكة الجيل الخامس.
    وقال الملياردير الأمريكي: “هذا غريب، أنهم يحولون حقيقة مشاركتي في جهود التوصل للقاح إلى النقيض، فبدلاً من منح أموال لإنقاذ حياة الناس يجعلونني أسعى لتحقيق أرباح للتخلص من البشر”.
    وتابع متخوفاً: ” إذا أوقفت هذه الشائعات الناس من تلقي اللقاح أو النظر في أحدث البيانات بشأن ارتداء قناع الوجه، فإننا سنواجه حينها مشكلة كبيرة”.
    وعن ترويج البيت الأبيض لعقار “هيدروكسي كلوروكين” كعلاج للفيروس رغم اكتشاف عدم فعاليته وخطورته على مرضى القلب، يوضح مؤسس “مايكروسوفت” أنه في الوقت الذي يطلق على الوقت الحالي لقب عصر العلم، فإنه أحياناً لا يبدو الأمر كذلك.
    وأوضح: “هيدروكسي كان يبدو جيداً، لكن من ناحية أخرى هناك الكثير من الأدوية الجيدة القادمة التي تثبت أنها تعمل بدون آثار جانبية شديدة”.

  • طرح هاتف مايكروسوفت القابل للطي الشهر المقبل

    طرح هاتف مايكروسوفت القابل للطي الشهر المقبل

    أعلنت شركة مايكروسوفت الأربعاء، عن طرح هاتفها «سيرفس ديو»، في 10 سبتمبر القادم، بسعر 1399 دولاراً، وهو نفس سعر هاتف «أيفون 11 برو ماكس» أحدث هواتف شركة آبل.

    وبحسب قناة سي إن إن، فإن السعر مناسب جداً لإمكانيات ومميزات الهاتف، فهو قابل للطي، ويتكون من شاشتين «أوليد» بحجم 5.6 بوصة منفصلتين بمفصل بزاوية 360 درجة، وبذلك يمكن إغلاق الهاتف مثل الكتاب أو فتحه بالكامل، أو استخدامه على شكل «لاب توب»، ويحتوي على كاميرا واحدة تدعم تسجيل فيديو بدقة «4K»، والتقاط صور فوتوغرافية بدقة «HDR».

    كما زودت شركة مايكروسوفت الهاتف بمجموعة من البرامج التي تنتجها مثل «أوفيس» و»باور بوينت» ولوحة مفاتيح خاصة ليصبح أشبه بالكمبيوتر المحمول، مما يساعد الأشخاص في إنجاز عملهم أثناء التنقل، وإجراء مكالمات الفيديو بدقة عالية.

    ويعمل «سيرفس ديو» بمعالج «كوالكوم سناب دراجون 855»، كما يدعم شبكات الجيل الرابع «4G LTE»، وليس الجيل الخامس، هذا ويضم قارئاً لبصمة الإصبع لفتح الجهاز.

    ويعتبر هذا أول هاتف يعمل بنظام «أندرويد» من إنتاج مايكروسوفت، ويمكنه أن يعمل طوال 15 ساعة في وضع تشغيل الفيديو، و27 ساعة بإجراء المكالمات، وعشرة أيام في وضع الاستعداد. وكانت الشركة قد أعلنت عن هاتفها الجديد، في أكتوبر الماضي، في مؤتمرها السنوي بمدينة نيويورك الأميركية.

  • ثاني أغلى منزل في بريطانيا للبيع بسعر خرافي

    ثاني أغلى منزل في بريطانيا للبيع بسعر خرافي

    الترجمة – خالد حامد:

    يعرض للبيع في بريطانيا مقابل 185 مليون جنيه استرليني منزل بالغ الفخامة صممه المهندس المعماري لقصر باكنغهام، ويطل على حديقة ريجنت بارك.

    ووفقًا لصحيفة (ديلي ميل)، سيصبح العقار الذي صممه المعماري جون ناش ثاني أغلى منزل في المملكة المتحدة إذا تم شراؤه بالسعر المطلوب.

    وتقول شركة العقارات التي تروج للقصر الذي بُني بين عامي 1821 و1826، إن الشخص الذي يريد منزلاً في المملكة المتحدة ويصنف من بين فئة أصحاب المليارات هو فقط من عليه التقدم لشراء مثل هذا المنزل. ويتوقع الرئيس التنفيذي للشركة أن تلقى عملية البيع اهتمامًا من قارة آسيا، وخاصة من الأفراد الصينيين الأثرياء. وذكرت (ديلي ميل) أن المالك الحالي للقصر وهي شركة استثمار عقاري تدعى Zenprop UK، قد دفعت 200 مليون جنيه إسترليني للقصر قبل أربع سنوات – على الرغم من أن رئيسها التنفيذي يدعي أنه تم شراؤه بالفعل بأقل من سعر الإدراج الحالي.

    ونقلت (ديلي ميل) عن ديريك بيير، أحد مالكي شركة Zenprop UK، القول إن الهدف من عملية بيع هذا القصر «ليس من أجل تحقيق ربح مادي بقدر ما هو لاستعادة الأموال التي دفعت لشراء القصر والمضي قدمًا».

    وأضاف قائلاً: تراجع سعر المنزل جاء بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتشار وباء كورونا، وكان يجب أن يكون سعره أكثر من ذلك «لكنني لا أعتقد أنه يمكنني الحصول على المزيد».

    وأشارت الصحيفة إلى أنه قد تم الانتهاء من بناء هذا القصر في عام 1826 من قبل المهندس المعماري ريجنسي ناش الذي صمم أيضًا قصر باكنغهام وشارع ريجنت والجناح الملكي في قصر برايتون، وتم بناؤه في الأصل على شكل 18 منزلاً منفصلاً، قبل أن يتم دمجه في مبنى حكومي واحد بعد الحرب العالمية الثانية. وبعد ذلك تم استخدامه كإقامة فاخرة للطلاب الدوليين حتى عام 2016. وقالت الصحيفة إن نسبة منازل لندن المباعة للأمريكيين قد تضاعفت في أكثر المناطق المرغوبة في المدينة في عام 2019، مقارنة بعام 2018، وفي الوقت نفسه، فإن العائلات الثرية من الشرق الأوسط قد بادرت بشراء منازل فاخرة في لندن في أعقاب حالة عدم الاستقرار التي تسود المنطقة.

    وأضافت الصحيفة: في السنوات الأخيرة، استثمرت حكومات الشرق الأوسط والصناديق السيادية مواردها الهائلة في العاصمة، واشترت مواقع التطوير والمباني عالية القيمة، وفقًا لبحث أجرته شركة عقارية في ضاحية ماي فير Mayfair الراقية.

    وتابعت (ديلي ميل): لقد أنفقت حكومات وعائلات من الشرق الأوسط حوالي 4.4 مليار جنيه إسترليني من عام 2006 إلى عام 2014 على شراء العقارات في لندن، مما منحهم السيطرة على تسعة من أكبر مواقع التطوير في وسط العاصمة، أي ما يعادل 28000 منزل جديد.

    وأردفت قائلة: لقد اشترى أثرياء الشرق الأوسط عقارات سكنية رئيسية في «نايتسبريدج» و«ماي فير» و«كينسينغتون» و«بلجرافيا» و«ريجنت بارك» حتى أن نصف مشتري عقارات «مايفير» التي تزيد قيمتها عن 10 ملايين جنيه إسترليني هم من الخليج.

  • فيسبوك يحذِّر المستخدمين قبل نشر مقالات عن كورونا

    فيسبوك يحذِّر المستخدمين قبل نشر مقالات عن كورونا

    ضمن جهوده في الحد من نشر معلومات مضللة قد تحمل ضرراً بشأن عدوى فيروس كورونا المستجد، يعمل موقع فيسبوك على إظهار شاشة إشعار في الفترة القادمة، توفر المزيد من المعلومات حول المقالة أو الرابط الذي يحاول المستخدم مشاركته، وفقاً لما أعلن الموقع في بيان.

    ويتضمن الإشعار تفاصيل حول وقت مشاركة المعلومة لأول مرة ومصدرها.

    ويهدف فيسبوك إلى «مساعدة الأشخاص على فهم التوقيت للذي نشر فيه الخبر الأصلي ومصدر المحتوى قبل مشاركته».

    وبحسب الموقع، فإنه سيحاول إعادة توجيه المستخدم «لمركزنا الخاص بمعلومات كوفيد-19 للتوثق من وصول الأشخاص إلى معلومات ذات مصداقية حول كوفيد-19 من السلطات الصحية العالمية».

    وأتت خطوة فيسبوك ضمن جهود بدأها، في شهر يونيو، «للمساعدة في الحد من انتشار روابط أكثر قدماً (..) يمكن أن تحرف (مسار) الأحداث الراهنة».

    وكان فيسبوك قد أعلن، في منتصف يوليو، إطلاق قسم جديد في منصته، لدحض الشائعات والأخبار الكاذبة بخصوص فيروس كورونا المستجد.

    ويحمل القسم الجديد اسم «Facts About Covid-19» أو «حقائق حول كوفيد-19»، بحسب تقرير لشبكة «CNBC» الأميركية.

    وقال الموقع في بيان نشرته صفحاته الرسمية، إن الخدمة الجديدة «ستدحض الخرافات الشائعة حول الجائحة».

  • علامات على أن هاتف «أندرويد» الخاص بك قد أخفى برامج ضارة

    علامات على أن هاتف «أندرويد» الخاص بك قد أخفى برامج ضارة

    أحمد عزو – الرياض:

    يتعرض مستخدمو هواتف Android إلى عمليات احتيال من خلال البرامج الضارة بأجهزتهم، فمن تطبيقات التجسس إلى تطبيقات تدعي فائدة ما ثم يظهر فيما بعد أنها تطبيقات تم إنشاؤها للترويج للإعلانات التجارية، أو غير ذلك من البرامج الضارة الكثيرة التي يشتكي منها المستخدمون.

    وحسب «عالم التكنولوجيا» فإنه غالبًا ما تحاول برامج أندرويد الضارة خداعك، على سبيل المثال، يطلق تطبيق جوّال يُسمى Ads Blocker على نفسه خدمة مفيدة لتقليل إعلانات الجوال المزعجة، والتي تظهر أحيانًا لتغطية شاشتك عندما تكون على وشك الوصول إلى شيء مهم. لكن المستخدمين اكتشفوا بسرعة أن التطبيق ليس أقل من البرمجيات الخبيثة التي عرضت للتو المزيد من الإعلانات، وفقًا للباحثين الأمنيين.

    قال ناثان كوليير، الباحث في شركة Malwarebytes لأمن الإنترنت الذي ساعد في تحديد أداة حظر الإعلانات الزائفة في تشرين الثاني (نوفمبر): «إنهم يكسبون المال. وهذا هو اسم اللعبة».

    يقول الباحثون إن البرامج الإعلانية مثل Ads Blocker هي أكثر أنواع البرامج الضارة شيوعًا على أجهزة Android ومع ذلك يمكن للتطبيقات الضارة الأخرى أن تفعل أشياء أسوأ من جعل هاتفك محبطًا للغاية لاستخدامه الذي تريده وسحقه، مثل سرقة المعلومات الشخصية من هاتفك.

    يمكن أن تكون البرامج الضارة مربكة، مما يعيق استخدامك لهاتفك بشكل طبيعي ويجعلك تشعر بعدم الارتياح حتى إذا لم تكن متأكدًا من سبب المشكلة. كما أنها شائعة جدًا. تقول Malwarebytes أنها عثرت على ما يقرب من 200000 حالة من البرامج الضارة على أجهزة عملائها في مايو ثم مرة أخرى في يونيو.

    كيف تعمل البرامج الضارة على هاتفك؟

    قال آدم باور، باحث الأمن في شركة الأمن المحمول لوكأوت، إن البرمجيات الخبيثة المحمولة تتبع عادة أحد طريقتين. يخدعك النوع الأول من البرامج الضارة إلى منح الأذونات التي تسمح لها بالوصول إلى المعلومات الحساسة.

    هذا هو المكان المناسب لتطبيق Ads Blocker، والعديد من الأذونات التي يطلبها تبدو وكأنها شيء يحتاجه مانع الإعلانات الحقيقي. لكنهم سمحوا أيضًا بتشغيل التطبيق باستمرار في الخلفية وعرض إعلانات للمستخدمين حتى عندما كانوا يستخدمون تطبيقات غير ذات صلة.

    النوع الثاني من البرمجيات الخبيثة يستغل نقاط الضعف في الهواتف، ويصل إلى الوصول إلى المعلومات الحساسة من خلال منح نفسه امتيازات المسؤول. وهذا يقلل من الحاجة إلى مطالبة المستخدمين بالنقر فوق «موافق» على طلبات الأذونات، مما يسهل تشغيل البرامج الضارة دون أن يلاحظ المستخدمون وجودها على الجهاز.

    إذا لاحظت هذه الأشياء، فقد يكون هاتفك مصابًا

    تشاهد الإعلانات باستمرار بغض النظر عن التطبيق الذي تستخدمه؟. تقوم بتثبيت تطبيق ثم يختفي الرمز على الفور؟. تنفد البطارية بشكل أسرع من المعتاد؟. ترى تطبيقات لا تعرفها على هاتفك؟. هذه كلها علامات مقلقة تعني أنه يجب عليك إجراء المزيد من التحقيقات.

    البرامج الضارة وقدرتها

    إلى جانب جعلك بائسًا مع الإعلانات المستمرة، يمكن للبرامج الضارة للجوال الوصول إلى المعلومات الخاصة. تشمل الأهداف المشتركة ما يلي: أوراق اعتمادك المصرفية. معلومات جهازك. رقم هاتفك أو عنوان بريدك الإلكتروني. قوائم جهات الاتصال الخاصة بك.

    يمكن للمتسللين استخدام هذه المعلومات لمجموعة متنوعة من المهام الخبيثة. يمكنهم ارتكاب سرقة الهوية باستخدام بيانات اعتمادك المصرفية. على سبيل المثال، يقوم حصان طروادة Anubis المصرفي بإنجاز ذلك عن طريق خداع المستخدمين لمنحه حق الوصول إلى ميزات إمكانية الوصول إلى هاتف أندرويد. وهذا بدوره يسمح للبرامج الضارة بتسجيل كل تطبيق يقوم المستخدمون بتشغيله والنص الذي يدخلونه، بما في ذلك كلمات المرور. بعد أن يمنح المستخدمون الإذن مرة واحدة، يكون نشاط البرامج الضارة غير مرئي تمامًا على الشاشة، مع عدم وجود إشارة على حدوث أي شيء ضار أثناء تسجيل المستخدمين الدخول إلى حساباتهم.

    كيفية إيقاف البرامج الضارة

    سواء كنت تعتقد أن لديك بالفعل برامج ضارة على جهاز أندرويد الخاص بك أو كنت ترغب فقط في حماية نفسك، فهناك خطوات واضحة يمكنك اتخاذها.

    أولاً: حافظ على تحديث برنامج هاتفك: يصنف خبراء الأمن باستمرار نظام التشغيل الحالي والتطبيقات المحدثة كواحدة من أهم الخطوات التي يمكن للمستخدمين اتخاذها لحماية أجهزتهم وحساباتهم. إذا كان لديك بالفعل برامج ضارة تعمل على هاتفك، فيمكن لتحديثات البرامج من صانع الهاتف – مثل Android 10 أو Android 11 القادم، تصحيح الثغرات الأمنية وقطع الوصول إلى البرامج الضارة التي تتمتع بها، يمكن للتحديثات أيضًا منع البرامج الضارة من العمل في المقام الأول.

    بعد ذلك، راجع الأذونات التي تمتلكها تطبيقاتك، هل تمتلك القدرة على إرسال رسائل SMS؟ وقال باور إن هذا ربما يكون غير ضروري وقد يكون علامة حمراء. ضع ذلك في الاعتبار عند تثبيت التطبيقات في المستقبل أيضًا.

    قد تكون إزالة التطبيقات التي تعتقد أنها ضارة صعبة. في بعض الأحيان يمكنك فقط إزالة أذونات التطبيق وحذف التطبيق والانتهاء منه. ستمنح التطبيقات الضارة الأخرى نفسها امتيازات المشرف، لذا لا يمكن حذفها بدون خطوات إضافية. إذا كنت تواجه مشكلة في إزالة تطبيق معين، يمكنك محاولة البحث عنه عبر الإنترنت للعثور على ما نجح مع الآخرين.

    يمكنك أيضًا التفكير في تثبيت تطبيقات مكافحة الفيروسات. قد تؤدي هذه الخدمات أحيانًا إلى إبطاء هاتفك، وقد زاد وصولها إلى هاتفك من أجل اكتشاف السلوك الضار وتحذيرك، لذا عليك اختيار واحد تثق به. ومن المحتمل أن ترغب في تحديد الخيار المدفوع إذا استطعت، لفتح كل الميزات الأفضل وتجنب مشاهدة المزيد من الإعلانات.

    يمكن للتطبيقات تحذيرك من البرامج الضارة على هاتفك وتقديم خدمة العملاء لك عندما تحتاج إلى التعامل مع شيء سيء. على الأقل، يمكنك استخدام برنامج معروف مثل Malwarebytes أو Norton أو Lookout أو Bitdefender لفحص جهازك إذا كنت تعتقد أن لديك بالفعل برامج ضارة مثبتة.

    أخيرًا، يمكنك التخلص من تطبيقات Android التي تم تنزيلها من متاجر تطبيقات الطرف الثالث أو تجنبها. لا تخضع هذه التطبيقات للمراجعة من قبل Google ويمكنها التسلل بسهولة إلى البرامج الضارة على هاتفك. لا تلتقط Google كل شيء، حيث تظهر التقارير حول إزالة تطبيقات Android الضارة، ولكن التمسك بمتجر Google Play الرسمي، ووجود منفذ مباشر للإبلاغ عن المشكلات التي تواجهها، هو خط دفاع إضافي.

  • قريباً.. العمل على تطبيقات أندرويد من حواسب ويندوز

    قريباً.. العمل على تطبيقات أندرويد من حواسب ويندوز

    أحمد عزو – الرياض:

    لمواكبة التطورات العالمية التقنية أعلنت شركة مايكروسوفت مفاجأة سعيدة لمستخدمي أنظمة Windows 10، الذين يترقبون مثل هذه التجربة الذكية التي ستتيح لهم الكثير من الميزات والراحة، وهي أنهم سيكونون قادرين على استعمال تطبيقات أندرويد من حواسبهم، وهذا بلا شك سوف يوفر عليهم الكثير من الوقت والجهد اللذين يضيعان بسبب التنقل بين جهاز الحاسوب والجوال الذكي.

    وأوضحت شركة مايكروسوفت، عملاق التكنولوجيا الحديثة، أن التحديث الجديد لتطبيق Your Phone سيمكن مستخدمي الحواسب العاملة بأنظمة Windows 10 من الاستفادة من ميزات تطبيقات أندرويد الموجودة في هواتفهم، عبر إقران الهواتف بالحواسب، وذلك حسب ما نشره الموقع التقني ixbtونقلته «روسيا اليوم».

    ومع هذا التحديث سيتمكن المستخدمون من صنع اختصارات لتطبيقات أندرويد الخاصة بهواتفهم ووضعها في قوائم الحاسب، وعبر الحاسب سيديرون تلك التطبيقات، وسيتمكون من إرسال الرسائل والصور ، وكذلك إجراء واستقبال المكالمات التي ترد للتطبيقات.

    وتبعاً لمايكروسوفت فإن الميزات الجديدة بدأت بالفعل بالوصول إلى بعض المستخدمين وستصل إلى البعض الآخر قبل نهاية نوفمبر القادم، وللاستفادة منها يجب على المستخدم تحميل التطبيق في كل من الهاتف والحاسب الخاصين به، وتزويد الهواتف بتطبيق Link to Windows، وأن يكون الهاتف يعمل بنظام Android 9.0 Pie أو نسخ أندرويد الأحدث.

  • بعد 35 عاماً “توشيبا” تخرج من صناعة الحواسيب إلى الأبد

    بعد 35 عاماً “توشيبا” تخرج من صناعة الحواسيب إلى الأبد

    أكدت شركة توشيبا (Toshiba) هذا الأسبوع أنها باعت الحصة المتبقية في النشاط التجاري للحواسيب المحمولة الخاصة بها إلى شركة شارب (Sharp)، مما يعني خروجها رسميًا من سوق أجهزة الحاسب. وبعد 35 عامًا في هذا المجال، قررت شركة الإلكترونيات الاستهلاكية اليابانية توشيبا الخروج من صناعة أجهزة الحاسب، “حسب العربية نت”.

    وقالت توشيبا في بيان صحافي: «نتيجة لهذا التحويل، أصبحت (Dynabook) شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة شارب».

    وبدأت توشيبا بتصنيع أول حاسب محمول متوافق مع (IBM) في عام 1985، والذي كان يحمل اسم (T1100) ونمت لتصبح واحدة من أكثر شركات صناعة أجهزة الحاسب نجاحًا وموثوقية، وسرعان ما وضعت معيارًا لصناعة أجهزة الحاسب المحمولة في ذلك الوقت.

    وكانت رائدة في الابتكار بميزات، مثل البطاريات الداخلية القابلة لإعادة الشحن، وشاشات (LCD) ومحركات الأقراص المرنة بقياس 3.5 إنشات والتوافق مع حواسيب (IBM).

    وأصبحت مجموعة (Satellite Pro) الخاصة بها، على وجه الخصوص، رائدة في سوق أجهزة الحاسب الشخصية المتطورة الناشئة، حيث تنافست مع المنافسين، مثل خط (ThinkPad) من (IBM).

    وفي ظل تقلص سوق أجهزة الحاسب الشخصية بمقدار الثلث في السنوات الأخيرة وتطور سوق الحواسيب المتميزة إلى تصاميم على غرار (Ultrabook) المدعومة من آبل ودل وإتش بي ولينوفو، فقد بدأ النشاط التجاري لأجهزة الحاسب الشخصية لتوشيبا بالانكماش، وبدأت الشركة بالخروج من الأسواق.

    وفي عام 2015، بدأت الشركة بالاستعانة بمصادر خارجية لإنتاج أجهزة الحاسب المحمول، بينما باعت في عام 2018 نحو 80 في المئة من نشاطها التجاري في مجال الحاسب الشخصي إلى شركة شارب مقابل 36 مليار دولار فقط.

    وأعادت شارب منذ ذلك الحين تسمية خط الإنتاج إلى (Dynabook)، وتواصل بيع المنتج باستخدام علامات توشيبا التجارية السابقة، مثل (Portégé) و(Tecra).

    وقادت توشيبا سوق أجهزة الحاسب المحمولة خلال التسعينيات وأغلب العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وغالبًا ما تم تصنيفها بين أفضل خمس شركات لتصنيع أجهزة الحاسب.

    وأكدت توشيبا منذ أيام أنها باعت حصتها المتبقية البالغة 20 في المئة إلى شارب في 30 يونيو 2020، وليس من الواضح ما هي قيمة هذه الصفقة، لكن توشيبا خرجت أخيرًا من سوق أجهزة الحاسب الشخصية إلى الأبد.

  • الفنان لطفي بوشناق يغني أمام بوتين الشهر المقبل

    الفنان لطفي بوشناق يغني أمام بوتين الشهر المقبل

    قال الفنان التونسي لطفي بوشناق إنه سيقدم في روسيا حفلا، في شهر سبتمبر المقبل.
    وصرح الفنان التونسي خلال استضافته ببرنامج “كورنيش” على إذاعة “موزاييك أف أم” بأن الحفل سيقدمه أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة مرور 75 سنة على الحرب العالمية.
    وتعهد الرئيس فلاديمير بوتين، بأن يتم في وقت لاحق الاحتفال بالذكرى الـ 75 للنصر في الحرب الوطنية العظمى، على نطاق واسع وبشكل لائق، وفق “روسيا اليوم”.
    وقال بوتين يوم 9 مايو بمناسبة الذكرى الـ75 للنصر على ألمانيا النازية: “نحن حتما بدون شك، سنحتفل كالعادة بشكل واسع ومهيب بهذا اليوبيل، وسنقوم بذلك بشكل لائق كما يفرض علينا واجبنا أمام الذين عانوا وصمدوا وحققوا النصر”.
    واضطرت روسيا هذا العام إلى تأجيل العرض العسكري في الساحة الحمراء نتيجة الأوضاع الصحية التي تشهدها البلاد في ظل جائحة كورونا.

  • كهوف شدا بالباحة.. تشكيلات فريدة تعود لأكثر من 3000 سنة

    كهوف شدا بالباحة.. تشكيلات فريدة تعود لأكثر من 3000 سنة

    غاية الوصول لجبل شدا الأسفل بالباحة مثيرة.. دوافعها “شغف التحدّي لهواة التنزّه الخلوي واكتشاف الكهوف” و”معاينة النقوش الأثرية”.. في تجربة لاكتشاف أجمل المعالم السياحية في المملكة وربما في الشرق الأوسط؛ نظراً لما يمتاز به الجبل من تشكيل جيولوجي فريد يتمثل في وجود كهوف ومغارات نُقشت عليها رسوم وكتابات ثمودية يرجع تاريخها إلى 3000 سنة.

    وتنفرد كهوف ومغارات الجبل الواقع في محافظة المخواة بالقطاع التهامي في المنطقة بتشكيلاتها الجغرافية الفريدة، فهي عبارة عن تجويات واسعة داخل الصخور الجرانيتية التي اتخذها الإنسان القديم مسكناً له، كما تسمى بالدحول التي تنشأ في الأراضي ذات الصخور الرسوبية ما أكسبها تميّزاً قلّ أن تجد مثيله.

    ونتج عن هذه التجوية تشكل الكثير من هذه الصخور بأشكال غريبة وفريدة، فتجدها على هيئة بعض الحيوانات أو الإنسان أو أشكال الطيور وغيرها من التشكيلات العجيبة، ودلّت الرسومات والكتابات الثمودية القديمة الموجودة في هذه الكهوف على أنها كانت مساكن للإنسان القديم في هذا الجبل منذ آلاف السنين، حيث تنتشر تلك الرسومات في الكثير من كهوف هذا الجبل، كما أن الكثير من سكان الجبل في وقتنا الحاضر لا يزالون يستخدمون تلك الكهوف كمساكن، بل وطُوّر بعضها اليوم ليُصبحَ مزارات سياحية يقصدها السياح من جميع أقطار العالم.

    وتكوّنت المغارات العجيبة والكهوف الواسعة بفعل عوامل التعرية عبر ملايين السنين، فتركت مكانها تجاويف كروية أو مستطيلة أو بيضاوية الشكل، تختلف أحجامها من صخرة إلى أخرى.