Category: المنوعات

  • كورونا ينعش سوق سماعات الأذن.. واللاسلكية تتفوق

    كورونا ينعش سوق سماعات الأذن.. واللاسلكية تتفوق

    الرياض – أحمد عزو

    شهدت الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2020 نموًا كبيرًا في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، وذلك وفقًا لأحدث تقرير من شركة أبحاث السوق IDC. حسب البوابة العربية للأخبار التقنية aitnews.

    وأصبح المحلّلون يشملون في هذه الفئة من الأجهزة الاستهلاكية – إلى جانب الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية – السماعات القابلة للارتداء، ومن ذلك سماعات الأذن اللا سلكية، على غرار سماعة (أير بودز) AirPods من آبل، وقد شهدت هذه الفئة ارتفاعًا في الطلب خلال وباء الفيروس التاجي المستجد كوفيد-19.

    وأصبحت أجهزة الاستماع القابلة للارتداء Hearables، التي تشمل السماعات التي توضع على الرأس، أو داخل الأذن، فئة متزايدة الشعبية في مجال التقنية، فمع إجبار (كوفيد-19) الناس على العمل أو الدراسة من المنزل، ارتفع الطلب عليها، وهذا ما عكسته أرقام تقرير IDC (آي دي سي).

    وبحسب التقرير، فقد شهدت آبل زيادة بنسبة 59.9 % على أساس سنوي من 13.3 مليون وحدة من الأجهزة القابلة للارتداء التي شُحنت في الربع ذاته من عام 2019، إلى 21.2 مليون وحدة في الربع الأول من هذا العام.

    وحصلت شركة شاومي على ثاني أكبر حصة في السوق العالمية، إذ شحنت 10.1 ملايين وحدة في الربع الأول من 2020، بزيادة 56.4 % عن العام الماضي. واحتلت سامسونج المرتبة الثالثة، وشكّلت أجهزة الاستماع القابلة للارتداء 74 % من شحناتها خلال الربع. وحقق الجيل الأخير من سماعة (جالاكسي بدز بلس) +Galaxy Buds نجاحًا كبيرًا، وشهدت سامسونج أعلى نسبة نمو سنوي بنحو 71.7 % بعد شحن ما مجموعه 8.6 ملايين وحدة.

    وفي الوقت نفسه، شهدت شركة (فيت بيت) Fitbit أكبر انخفاض بسبب تركز إنتاجها في الصين، حيث تضررت سلسلة التوريد بالإغلاق. وانخفضت حصة (فيت بيت) بنسبة 26.1 % على أساس سنوي، بعد شحن 22 مليون جهاز قابل للارتداء على مستوى العالم مقارنة بنحو 29 مليون جهاز قابل للارتداء في الربع ذاته من العام الماضي.

    وحتى مع انخفاض مبيعات ساعة (آبل ووتش) قليلاً في الربع الأول، إلا أن نمو أجهزة آبل القابلة للارتداء، التي تشمل سماعات AirPods و Beats، عوّضت انخفاض مبيعات الساعة. وشهدت شركة هواوي أعلى نمو، إذ زادت نسبة مبيعاتها من الساعات بنحو 118.5 % مقارنة بالعام السابق.

  • جهاز التنفّس الصناعي.. الأكثر طلبا وأهمية في زمن «الكوفيد»

    جهاز التنفّس الصناعي.. الأكثر طلبا وأهمية في زمن «الكوفيد»

    إعداد – أحمد عزو:

    خلال الأزمة الأخيرة التي مر بها العالم بانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ظهر جلياً حاجة أغلب الدول إلى ذلك الجهاز السحري الذي هو جهاز التنفس الصناعي Ventilator، فهو المحرك الأساسي في مركبة العلاج المطلوب لمرضى كورونا، ومن دونه يصبح الأمر في غاية الصعوبة، وقد ظهر ذلك جلياً في عدة دول تعاني نقصاً حاداً في أعداد هذا الجهاز المهم والضروري. فإنه في الحالات الحرجة، يُصبح جهازاً طبياً حيوياً لا غنى عنه، بارقة الأمل في إنقاذ حياة هؤلاء المرضى.

    ما هو جهاز التنفس الصناعي؟

    جهاز التنفّس الصناعي عبارة عن آلة طبية تُساعد المرضى على التنفّس، حيث تدفع الأوكسجين إلى الرئتين وتزيل ثاني أكسيد الكربون، يدخل الهواء إلى الرئتين من خلال أنبوب التنفّس والذي يتم توصيل أحد طرفيه بالجهاز والطرف الآخر يمر عبر الفم أو الأنف وتُسمّى عملية إدخال الأنبوب هذه بـالتنبيب أو «Intubation».

    لمحة تاريخية

    في أواخر القرن التاسع عشر، كانت أجهزة التنفّس الصناعي موجودة ولكنّها كانت أقل تعقيدًا من الناحية الميكانيكية، واستخدمت هذه الأجهزة بشكل كبير أثناء انتشار وباء فيروس شلل الأطفال الذي ظهر في عشرينات القرن الماضي، حيث يتسلّل الفيروس إلى الجهاز العصبي، ويُسبّب تلفًا في الأنسجة العصبية والتي تؤدي إلى حدوث الشلل وتجميد العضلات اللازمة لعمليات التنفّس، لذا لم يكن بمقدور المرضى التنفس بشكل صحيح.

    ألهم الفيروس حينها العلماء في اختراع خزانات أسطوانية عملاقة كانت الرئة الحديدية عبارة عن جهاز -تنفّس صناعي يعمل بالضغط السلبي- يعمل عن طريق فرق الضغط داخل الخزان، وعندما اجتاح شلل الأطفال مدينة كوبنهاجن في فترة الخمسينات من القرن الماضي، كانت طريقة التنفّس الصناعي أكثر كفاءةً من سابقاتها، حيث قام طبيب تخدير يدعى بيورن ابسن من تثبيت بروتوكول جديد في المستشفيات المكتظة بالمرضى، من خلال قيام 1500 طالب من طلاب الطب بعمليات التنفّس الصناعي لمرضى شلل الأطفال بواسطة حقيبة قابلة للنفخ، وكانوا يضخّون الهواء يدويًا إلى الرئة، وقبل نهاية فترة الخمسينات، ابتكر مخترع أمريكي يدعى فورست بيرد أول جهاز تنفّس صناعي موثوق به بين الأطباء، كان الجهاز بحجم صندوق الأحذية مما جعل حجمه يتناسب مع أسِرَّة المستشفيات، وكان لاختراع بيرد الفضل في إنقاذ ملايين أرواح المرضى. اليوم أصبحت أجهزة التنفّس الصناعي أصغر وأكثر تعقيدًا، وغالبًا ما يتم استخدامها أثناء العمليات الجراحية لدعم تنفّس المريض عند التخدير، كما أنّها ضرورية أيضًا للمرضى الذين يعانون من متلازمة الضائقة التنفسية الحادة «ARDS»، وأصبحت رعاية المرضى أسهل بفضل التحديثات التقنية الكبيرة التي طرأت عليها، حيث نرى داخلها أجهزة الاستشعار عن بعد والدوائر الكهربية والإنذارات المدمجة بداخلها لتنبيه العاملين في مجال الرعاية الصحية عن حالة تنفّس المريض وساهمت بشكلٍ كبير في تطوير عملية التنفّس الصناعي. لماذا يحتاج مرضى كوفيد19 هذا الجهاز؟ عند الإصابة بفيروس كوفيد-19 يتم تعطيل هذه العمليات التي تحدث داخل الرئتين حيث يصيب الفيروس الحويصلات الهوائية مما يجعل الجسم يطلب المساعدة من جهاز المناعة بإنتاج الأجسام المضادة لمحاربة الفيروس، لكن في بعض الأحيان يمكن أنْ تسير عملية الاستجابة بشكلٍ مفرط وتقوم بإتلاف الأنسجة الدموية، تؤدي الأنسجة التالفة إلى تسرّب السوائل والخلايا الدموية داخل الحويصلات الهوائية -مثل ملء البالونات بالماء- وبالتالي تقلّل من كمية الأكسجين التي تحملها هذه الحويصلات، ويطلق على هذه الحالة الالتهاب الرئوي ويمكن أنْ تكون قاتلة.

    عندما يرى الأطباء علامات لإصابة المرضى بفشل تنفّسي، كزيادة معدل التنفّس وارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الدم، يتم وضع أجهزة التنفّس الصناعي، قد تستغرق فترة التنفس الصناعي أسبوعًا حتى يبدأ المريض بالتنفّس عبر الرئتين مرة أخرى، وذلك وفقًا لتقرير علمي نشرته صحيفة الجارديان البريطاني، ويتساءل بعض الأطباء حاليًا عن الدواعي الفعلية لاستخدام أجهزة التنفّس على بعض المرضى الذين يعانون من انخفاض مستويات الأكسجين في الدم وحسب آرائهم قد يستفيد الأطباء من أقنعة الأكسجين أو غيرها من الإجراءات الأقل خطورةً على صحة المريض قبل التحوّل إلى جهاز التنفس الصناعي.

    نقص عالمي

    تواجه وزارات الصحة في جميع أنحاء العالم نقصًا مُروّعًا في أجهزة التنفّس الصناعي جراء تفشّي فيروس كوفيد-19. في العام الماضي كان هناك 77 ألف جهاز تنفّس لتلبية السوق العالمي بأكمله! -رقم مخيف بالفعل- في حين أنَّ مدينة نيويورك وحدها قد تحتاج إلى ما لا يقل عن 30 ألف جهاز تنفّس صناعي، فلا أحد لديه فكرة واضحة عن إجمالي الطلب العالمي على هذه الأجهزة قبل انتهاء الجائحة.

    تشير التقديرات العالمية إلى أنَّ حوالي 5% من مرضى كوفيد-19 سيحتاجون إلى عناية مركّزة أي الحاجة إلى أجهزة التنفّس الصناعي، قد يبدو هذا الرقم صغيرًا، لكنَّ الأطباء في جميع أنحاء العالم يُحذّرون من عدم تحمّل أنظمة الرعاية الصحّية المزيد من المرضى في حال استمر انتشار الجائحة بهذه الوتيرة، وبسبب النقص الحاد في أجهزة التنفّس الصناعي في الدول الأكثر تضرّرًا، كان العاملون في مجال الرعاية الصحّية هم من يقومون باختيار من سيعيش بناءً على أعمار المرضى وسجلّاتهم الطبية.

    «ميدترونيك» تكشف التفاصيل

    كشفت ميدترونيك إحدى أشهر الشركات المُصنّعة لأجهزة التنفّس الصناعي مع نهاية شهر مارس جميع المواصفات والوثائق السرية لتصاميمها الحالية والمستقبلية الخاصة بأجهزة التنفّس على موقعها الإلكتروني لجميع الشركات المُهتمة بتصنيع هذه الأجهزة. كما قامت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، بإعطاء الموافقة الرسمية لتصنيع جهاز تنفّس صناعي جديد يُدعى «Coventor»، وهو عبارة عن تصميم جديد تم تطويره لأول مرة بواسطة باحثين وطلاب في كلية الطب بجامعة مينيسوتا الأمريكية. يسعى المشروع إلى تصنيع أجهزة تنفّس جديدة يمكن أنْ توفّر نفس المستوى من الرعاية التي تقدّمها أجهزة التنفّس الحالية لكنْ بتكلفة أقل بكثير وبإنتاجية عالية جدًا.

  • عملية تطوير بيئي واسعة النطاق لمحمية شرعان

    عملية تطوير بيئي واسعة النطاق لمحمية شرعان

    تقوم الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالإشراف على عملية تطوير بيئي واسعة النطاق لإعادة التوازن الطبيعي في محمية شرعان التي تمثّل نظاماً طبيعياً كاملاً وفعالاً تماماً مثلما كانت منطقة العلا قبل مئات السنين.

    وقد حققت الهيئة نجاحات مهمة في المراحل الأولى، فإضافة إلى ولادة جيل من الغزلان فقد تم إعادة تأسيس الغطاء النباتي الذي تحتاج إليه هذه الغزلان من أجل البقاء.

    ووقعت الهيئة الملكية لمحافظة العلا في يونيو 2019 اتفاقية مع منظمة بانثيرا الرائدة عالمياً في مجال حماية القطط البرية، التي تدير مبادرات في 39 دولة، والاستفادة من خبرات المنظمة التي تضم فريقاً من علماء الأحياء وخبراء القانون وخبراء حماية القطط البرية، إضافة إلى ما تتمتع به من تكنولوجيا متطورة، وذلك ضمن مساعي هيئة العلا لتعزيز جهود الحفاظ على النمر العربي.

    وتعتمد الهيئة الملكية لمحافظة العلا نهجاً مستداما في تنفيذ إستراتيجيتها، حيث تُشكِّل إعادة النمور العربية جزءاً من الخطة الرئيسية الثالثة ضمن إستراتيجية الهيئة، إذ تصنف شرعان منتجعاً طبيعياً بفضل خصائصها الجيولوجية والطبوغرافية والبيئية، ويستهدف هذا العمل -إضافةً إلى ثلاث خطط رئيسية أخرى تضمنتها إستراتيجية الهيئة- جعل محافظة العلا وجهة عالمية للثقافة والتراث الطبيعي والسياحة البيئية، توفّر للزوار تجربة مميزة ضمن مشهد عربي عريق يتعايش فيه الزوار والسكان مع التاريخ البشري والثراء الطبيعي.

    وقال مدير المحميات الطبيعية أحمد المالكي: “لو نظرت إلى النقوش الحجرية المتعددة في منطقة العلا ستكتشف التاريخ الطويل الذي تعايش فيه البشر والنمور، بل ومختلف أنواع الحيوانات البرية مع بعضهم البعض في المنطقة، ورغم أن هذه العلاقة لم تزدهر في الماضي إلا أننا على يقينٍ بأن الطبيعة والإنسانية قادرتان على التعايش معاً، إذ إننا نقوم بإعادة إنشاء منطقة طبيعية ونقية مشابهة لما كانت عليه سابقاً لتشكل جزءاً من المتحف الحي الذي نقوم ببنائه في العلا، وسيجذب هذا العمل الزوار من جميع بقاع العالم، مما سيسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما سندرّب السكان لكي يشغلوا عدداً من الوظائف المهمة مثل الحراسة والتعليم والتوجيه السياحي وغير ذلك، مما يضمن استدامة هذه المحمية الطبيعية للأجيال القادمة”.

    ويرى مدير عمليات إكثار الحيوانات في المحميات الطبيعية في الهيئة الملكية لمحافظة العلا فرانك ريتكيرك أن الخطوات التي سبق وخطتها الهيئة في مجال حماية الغزلان تشهد على نجاحها في ما يتعلق باستعادة الطبيعة البرية في منطقة العلا بعدما ألحق الرعي الجائر فيها وبعض النشاطات البشرية الأخرى الضرر باستقرارها البيئي.

    وقال فرانك: “سنعمل على إعادة توطين أحد أكثر الحيوانات المفترسة فتكاً بالغزلان وهي النمر العربي المهدد بالانقراض، فعلى عكس ما تشتهيه الغزلان والوعول فإن خطط استعادة النظام البيئي بالكامل تعني بأن حياتها لن تكون آمنة كما هي في حدائق الحيوان، فالنظام البيئي يمثل سلسلة غذائية كاملة فيها كل من المنتجات، والمستهلكات، والمفترسات العلوية، إذ كان النمر العربي سابقاً واحداً من الأنواع الأصلية التي سكنت العلا، ووجوده يمثل جزءاً من التنوع البيئي والتاريخي للمنطقة، وهو ما يزال حتى الآن جزءاً من تراث المنطقة والموروث الشعبي لأهلها، إلا أن عددا من المشاكل البيئية والممارسات كالصيد تسببت بخفض أعداد هذه النمور كثيراً. وعليه فنحن نعمل الآن على إكثار هذه القطط الكبيرة مجدداً متبعين جدولاً زمنياً يمتد من خمس إلى عشر سنوات”.

    ومن جهته قال مدير برنامج الحفاظ على النمور في بانثيرا ونائب المدير التنفيذي لعلوم الحفاظ على البيئة الدكتور جاي بالمي : “قد لا يمثل النمر الحيوان الذي يخطر على أذهان الناس عند تفكيرهم بالحياة البرية في المملكة العربية السعودية، إلا أننا سنعمل من خلال هذه الشراكة الجديدة على معالجة السبب وراء ذلك، وهذا أحد الأسباب الذي يحمسنا للعمل مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وبالاعتماد على عملنا المستمر في دعم مجموعات متعددة من القطط الكبيرة حول العالم قمنا بتصميم إطار مراقبة يضم عدداً من التقنيات المكثفة يمكن من خلاله تقييم حالة النمور العربية ومنافسيها وفرائسها في المملكة العربية السعودية، كما سنعمل أيضاً مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا والهيئة السعودية للحياة الفطرية لتدريب علماء الأحياء والعمال الميدانيين وغيرهم من الخبراء بهدف مراجعة الإستراتيجية السعودية وخطة العمل الوطنية للحفاظ على النمر العربي في موئله الأصلي “، هذا وسيعتمد إطار المراقبة بصورة أساسية على شبكة واسعة من الكاميرات الكاشفة، التي ستكون ذات أهمية بالغة في تحديد عدد النمور المتبقية في المنطقة.

    وتحدث عبد العزيز العنزي أحد أعضاء فريق الطبيعة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا عن مغامرة نشر وتركيب كاميرات المراقبة قائلاً: “حددت بانثيرا عشرة مواقع أساسية في المملكة يحتمل احتضانها لآخر النمور المتبقية، وكان علينا الذهاب إليها سيراً على الأقدام حاملين معنا هذه الكاميرات، حيث بقينا هناك لأربعة أيام مع زملائنا من بانثيرا والهيئة السعودية للحياة الفطرية، ثم مشينا إلى أماكن بعيدة واخترنا أفضل المواقع لنصب الكاميرات الخاصة من أجل التقاط صور لمختلف أشكال الحياة البرية، مع التركيز على تصوير النمر العربي، ووجدنا أن المملكة العربية السعودية ما زالت إلى الآن موطناً لأنظمة بيئية مفعمة بالحياة، لا سيما عندما وجدنا آثار أقدام وآثار أنواع مختلفة من الحيوانات، مثل الذئب العربي والضبع المخطط والوبر الصخري وأنواع الذئاب المختلفة، ولا شك أن النظام البيئي في العلا يمكنه الانتعاش مرة أخرى مع تلقيه المزيد من الدعم”.

    وستقوم الفرق التابعة لهيئة العلا وبانثيرا والهيئة السعودية للحياة الفطرية بنصب 80 كاميرا في المناطق العشر الرئيسية، حيث تستطيع كل كاميرا تخزين 6000 صورة تقريباً، وعلى الرغم من التاريخ المشحون بين النمور والبشر في المنطقة والعالم أجمع، إلا أن الفرق ستستعين بمعرفة السكان المحليّين عن النمور والحياة البرية، وذلك من خلال توزيع استبيانات على 2000 إلى 4000 من المواطنين المطّلعين على المنطقة، لدراسة أوقات ظهور هذه الحيوانات والسلوكيات المتّخذة تجاه الحياة البرية وتقييم تواصل الحيوانات عبر الجبال، حيث سيوفر خط الأساس لأعداد النمور العربية في المملكة العربية السعودية المعلومات اللازمة لإعادة النمر العربي إلى العلا.

    تعدّ هذه الخطة جزءاً من الرؤية الأوسع الرامية إلى جعل العلا وجهة عالمية للثقافة والتراث الطبيعي والسياحة البيئية، كما ستعود بالفائدة على المجتمع المحلي, وإنشاء محمية شرعان الطبيعية ليست سوى أحد برامج التنمية التي تهدف لتحقيق هذه الرؤية التي ستفيد مجتمع العلا بشكل مباشر من خلال خلق وظائف وفرص اقتصادية وتدريبية جديدة، تماشياً مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

  • البحر يبتلع قطعة من الأرض بمبانيها في شاطئ نرويجي

    البحر يبتلع قطعة من الأرض بمبانيها في شاطئ نرويجي

    الجزيرة – أسامة الزيني

    سحب انهيار أرضي ضخم ثمانية مبانٍ في بحر النرويج مع اختفاء جزء كبير من الساحل تحت الماء.

    وتظهر لقطات التقطتها طائرات من دون طيار أمس لحظة دمار بدأ بتحرك قطعة من الساحل نحو البحر في بلدة ألتا الشمالية، واختفت الأرض تحت الماء حيث حمل تيار البحر العديد من المباني مرة أخرى نحو الأرض.

    وكان الانهيار الأرضي بطول 800 متر وارتفاع 40 مترا، ولا توجد تقارير عن أي وفيات أو إصابات حتى الآن، على الرغم من أنه يبدو أن كلبًا قد جرفته الأمواج.

    وأنقذت خدمة الإنقاذ الكلب الغارق في الوحل والخائف باستخدام طائرة هليكوبتر حيث قام أحد العمال بإدخاله في حزام.

    وغرقت الأرض تاركة فقط المباني التي ظلت عائمة في الماء حيث كانت في السابق.

     

     

  • خارطة جديدة لعدوى كورونا في تجويف الأنف تدعم فعالية ارتداء الأقنعة

    خارطة جديدة لعدوى كورونا في تجويف الأنف تدعم فعالية ارتداء الأقنعة

    وصف العلماء الطريقة المحددة لـ SARS-CoV-2، وهو الفيروس التاجي الذي يسبب “كوفيد-19″، والذي يصيب تجويف الأنف بعدوى كبيرة.

    وتشير الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة Cell إلى أن الفيروس يميل أولا إلى ترسيخ نفسه في تجويف الأنف، ولكن يمكن بعد ذلك أن يتم نضحه في الرئتين، حيث يعيث فسادا ويمكن أن يؤدي إلى الالتهاب الرئوي.

    ويعتقد العلماء في كلية الطب التابعة للأمم المتحدة ومدرسة UNC Gillings للصحة العامة العالمية أن دراستهم تدعم بقوة ارتداء الأقنعة على نطاق واسع كوسيلة لمنع العدوى.

    وقال ريتشارد باوتشر، الأستاذ المشارك في الدراسة، وأستاذ الطب ومدير معهد مارسيكو للرئة في كلية الطب التابعة للأمم المتحدة، في بيان:”إذا كان الأنف هو الموقع الأول المهيمن الذي يتم من خلاله زرع التهابات الرئة، فإن الاستخدام الواسع للأقنعة لحماية الممرات الأنفية، بالإضافة إلى أي استراتيجيات علاجية تقلل الفيروس في الأنف، مثل غسل الأنف أو بخاخات الأنف المضادة للفيروسات، يمكن أن يكون مفيدا”.

    وفيروس SARS-CoV-2، الذي ظهر لأول مرة في أواخر عام 2019 في مدينة ووهان الصينية وانتشر في جميع أنحاء العالم، أصاب الآن أكثر من 6.4 مليون شخص وقتل 382451.

    وقال رالف باريك، أستاذ علم الأوبئة في كلية الصحة العامة التابعة للأمم المتحدة في UNC Gillings: “هذه دراسة تاريخية تكشف عن رؤى جديدة وغير متوقعة للآليات التي تنظم تطور المرض وشدته بعد الإصابة بـ SARS-CoV-2”.

    وتابع: “بالإضافة إلى ذلك، فإننا نصف منصة وراثية عكسية جديدة لـ SARS-CoV-2 تسمح لنا بإنتاج فيروسات مؤشر رئيسية تدعم جهود اللقاحات الوطنية المصممة للسيطرة على انتشار وشدة هذا المرض الرهيب”.

    وكان العلماء يأملون في اكتساب فهم أقوى للخلايا الموجودة في الشعب الهوائية التي يصيبها الفيروس وكيف يدخل إلى رئتي المرضى عندما يصابون بالالتهاب الرئوي.

    واستخدم العلماء عازلات مختلفة من SARS-CoV-2 لمعرفة مدى كفاءة أنه يمكن أن يصيب الخلايا المستزرعة من أجزاء عديدة من مجرى الهواء البشري لإحدى تجارب الدراسة.

    واكتشفوا نمطا من التباين المستمر، أو التدرج، من عدوى عالية نسبيا لـ SARS-CoV-2 في الخلايا المبطنة للممرات الأنفية، إلى عدوى أقل في الخلايا المبطنة للحنجرة والشعب الهوائية، ثم إلى عدوى منخفضة نسبيا في خلايا الرئة.

    ووجد العلماء أن ACE2، وهو مستقبل سطح الخلية الذي يستخدمه الفيروس للدخول إلى الخلايا، كان أكثر وفرة على خلايا بطانة الأنف وأقل وفرة على سطح خلايا مجرى الهواء السفلي. ويمكن أن يفسر هذا الاختلاف، جزئيا على الأقل، سبب كون خلايا بطانة الأنف في مجرى الهواء العلوي أكثر عرضة للعدوى.

    والفرضية القائلة بأن الشفط من المحتويات الفموية في الرئة هو مساهم قوي في الالتهاب الرئوي الناجم عن “كوفيد-19” يتسق مع الملاحظات التي تشير إلى أن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الرئة الشديدة (كبار السن والسمنة ومرضى السكر) هم أكثر عرضة للشفط (عملية سحب النفس) خاصة في الليل.

    المصدر: “روسيا اليوم” عن فوكس نيوز

  • القرود في الهند تحترم التباعد الاجتماعي

    القرود في الهند تحترم التباعد الاجتماعي

    فيديو لقرود المكاك في الهند وهي تطلب الطعام وتحافظ على مسافات آمنة بين بعضها، وكأنها تحترم قانون التباعد الاجتماعي الذي فرضته عدد من الدول بسبب كورونا.

  • طفلة ماليزية تفارق الحياة بسبب لدغات دبابير

    طفلة ماليزية تفارق الحياة بسبب لدغات دبابير

    توفيت طفلة ماليزية تدعى نور صبري، تبلغ من العمر 8 سنوات، بعد أن لسعها سرب من الدبابير 65 مرة عندما علقت على سياج ولم تتمكن من الهرب.
    وكانت الطفلة قد خرجت للعب مع شقيقها محمد البالغ من العمر 3 سنوات وأصدقائهما على قمة التل بالقرب من منزلهما.
    وذكرت وسائل إعلام محلية أن الطفلة نور علقت على سياج بينما فر الآخرون بعد أن هاجمهم سرب من الدبابير في ”دونجان“ بولاية ”تيرينججانو“ غربي ماليزيا.
    وعادت نور إلى منزل والدتها بوجه متورم بلسعات الدبابير وأخبرتها بما حدث، وسرعان ما نقلت الأم ابنتها إلى المستشفى حوالي الساعة 8 مساء قبل نقلهما إلى مستشفى سلطانة نور الزاهرة، قبل أن تتوفى في حوالي الساعة 1:30 صباحاً.
    من جهته، قال مدير الصحة في ”تيرنغانو“ الدكتور نور عظيمي يونس لوسائل الإعلام المحلية: ”توفيت الطفلة بسبب فشل داخلي في الأعضاء بسبب السموم التي أطلقتها لسعات الدبابير“.
    وقالت والدة نور : ”لا أعرف كيف كان بإمكانهم الذهاب إلى هناك للعب بمفردهم، وقد ذكّرتهم مرارا وتكرارا بتجنب تلك المنطقة“.
    وتأتي هذه المأساة بعد وفاة رجل يبلغ من العمر 73 عاماً في 24 مايو/ أيار بعد أن لسعته الدبابير الآسيوية على الساحل الإسباني، ما أثار عدة ردود فعل تحسسية أودت به، حيث لسعته مجموعة من الدبابير الآسيوية ذات الأرجل الصفراء، التي ترتبط ارتباطا وثيقا بما يسمى ”دبابير القتل“، التي تثير قلق العلماء.
    وليس من الواضح حتى الآن، ما إذا كانت الدبابير التي قتلت الطفلة نور هي الدبابير القاتلة، التي تم الإبلاغ عنها مؤخرا في جميع أنحاء أمريكا.

  • رسالة من أبل لسارقي أجهزة آيفون: يتم تتبعكم

    رسالة من أبل لسارقي أجهزة آيفون: يتم تتبعكم

    أرسلت شركة أبل رسالة واضحة وقصيرة إلى الأشخاص الذين سرقوا هواتف آيفون من متاجرها خلال أحداث الشغب الذي رافقت بعض الاحتجاجات المناهضة لمقتل جورج فلويد في مينيابوليس.
    وبينما تعمل الشركة على تعطيل أجهزة آيفون التي تمت سرقتها من متاجر البيع بالتجزئة، لجعلها غير صالحة للعمل، أرسلت الشركة رسالة إلى الأشخاص الذين نهبوا أجهزتها جاء فيها “يتم تتبعكم”.
    وبدأت تظهر على شاشات أجهزة آيفون المسروقة رسالة التحذير من شركة أبل، وانتشرت صور لهذه الرسائل على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل “تويتر” و”ريديت”.
    وكانت متاجر أبل، التي بدأت مؤخرا في إعادة فتح فروعها في جميع أنحاء الولايات المتحدة بعد أشهر من الإغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا الجديد، أعلنت عن أعمال تخريب وسرقة طالت عدة محال تابعة لها، بما في ذلك في نيويورك وفيلادلفيا وواشنطن العاصمة.
    وفي واحدة من رسائل أبل إلى سارقي أجهزتها في فيلادلفيا يمكن قراءة النص التالي، كما وردت على موقع تويتر: “الرجاء إعادة الجهاز إلى محل أبل بشارع وولنت ستريت.. تم تعطيل الجهاز ويتم تتبعه. سيتم تنبيه السلطات المحلية”، وفقا لما ذكرته قناة “سي إن إن” الأميركية.
    ورغم الوضوح في الرسالة، فقد رفضت شركة أبل التعليق على ما وصفته بــ”المسائل الأمنية”.

  • حاول تفجير صراف آلي فقتل نفسه

    حاول تفجير صراف آلي فقتل نفسه

    قتل شاب خلال قيامه بمحاولة خرقاء لسرقة صراف آلي في مدينة فيلادلفيا الأميركية، وذلك إثر انفجار تعتقد الشرطة بأنه جزء من جهد “منسق” يهدف لسرقة 30 جهاز صرافة في المدينة خلال سلسلة عمليات على مدى ليلتين، وفقا لصحيفة “ديلي ميل”.
    وقالت الشرطة، إن الشاب الذي يبلغ من العمر 24 عاما فارق الحياة في وقت مبكر أول أمس الثلاثاء، عقب ساعات من محاولته اختراق جهاز صراف آلي باستخدام المتفجرات في شمالي المدينة.
    وحاول الرجل استخدام جهاز تفجير لإتمام فعلته، إلا أن الانفجار أطاح به أرضا ملحقا إصابات بالجزء العلوي من جسده، وتم نقله إلى المستشفى إلا أنه توفي لاحقا، وفق ما نقل موقع قناة “سي بي إس 3” الأميركية.
    وبحسب الشرطة، فقد تم العثور على متفجرات لا تزال فعالة في موقع العملية.
    ولم تتمكن المتفجرات من اختراق آلة الصرافة. كما لم تكشف الشرطة عن اسم الشخص.
    وشهدت ليلة الاثنين محاولات للتخريب طالت ما لا يقل عن 10 صرافات آلية، خصوصا في المتاجر الصغيرة ومحطات الوقود، بحسب الشرطة.
    وتمت تلك المحاولات في الوقت الذي تحاول فيه قوات الأمن التعامل مع احتجاجات واسعة ضد تصرفات وحشية لرجال شرطة، شهدت عمليات تخريب واسعة وسرقات متعددة.

  • الشرطة البريطانية تحقق في حادثة دهس بلندن

    الشرطة البريطانية تحقق في حادثة دهس بلندن

    قالت الشرطة البريطانية، اليوم الأربعاء، إن سيارة صدمت عددا من الأشخاص، في ساحة “سلون سكوير” بالعاصمة لندن.

    وأشارت وسائل إعلام بريطانية، نقلا عن شهود عيان، إلى أن السيارة دهست 8 أشخاص في وسط لندن.

    وبعد الحادث بقليل، أعلنت الشرطة البريطانية “القبض على رجل في لندن، بسبب مخالفات في القيادة بعد واقعة سلون سكوير”، وذلك من دون الكشف عن تفاصيل أكثر.

    وذكرت الشرطة أنه تم إخلاء المباني في المنطقة المحيطة بواقعة السيارة كإجراء احترازي.

    وقالت الشرطة إنها تتعامل مع السيارة بساحة “سلون سكوير” في لندن، بينما قال نائب البرلمان عن المنطقة إنه سمع بأن عربة صعدت فوق الرصيف وصدمت المارة.

    وكتب النائب غريغ هاندز على تويتر: “أسمع بأن عربة صعدت فوق الرصيف وصدمت مارة”.

    وأضاف: “أتحقق من شهود عيان أن الجميع بخير”، حسبما نقلت “رويترز”.

    وأوضحت الشرطة في بيان: “شرطة كينغستون وتشيلسي تتعامل مع مركبة مريبة في سلون سكوير. وفُرضت أطواق أمنية وهناك عمليات إغلاق حاليا.. ننتظر فحص المركبة”.

  • شاهد.. مطعم هولندي يوظف روبوتات لخدمة الزبائن

    شاهد.. مطعم هولندي يوظف روبوتات لخدمة الزبائن

    استعان مطعم دادوان في مدينة ماستريخت جنوب هولندا، بمجموعة غير معتادة من العاملين الجدد بعد استئناف المطعم نشاطه مع تخفيف البلاد للقيود التي فرضت لاحتواء انتشار فيروس كورونا الجديد، بمجموعة روبوتات.
    ويتحرك الثلاثي الآلي أيمي وآكر وجيمس جيئة وذهابا في مشرب المطعم الآسيوي بما يقلل تحركات الموظفين البشر في المكان.
    ويخاطب الروبوت آيمي سيدتين تجلسان أمامه وهو يقدم كأسين من الشاي المثلج “مرحباً.. ها هو الطلب. خذه من على الصينية. سأعود تلقائياً بعد 20 ثانية”.
    وعلى الزبائن تسلم مشروباتهم بأنفسهم.
    ورغم أن الاستعانة بالعاملين الآليين بدأت في الصين قبل عدة أعوام وأصبحت بعدها صيحة جديدة في مطاعم حول العالم، إلا أنه لم يدخل سوى عدد ضئيل من الروبوتات إلى مطاعم هولندا.
    وتقتصر الخدمات الآلية اليوم في مطعم دادوان على تسليم المشروبات، لكن مالكه يأمل في توسيع نطاق مساهمة الروبوت في قوة العمل سريعاً.
    ويضع الموظفون الذين يستخدمون كمامات، المشروبات على صواني التقديم، ثم يضغطون رقم الطاولة ثم يتراجعون لإفساح المجال أمام الروبوتات.
    ويقول ممثل المطعم بول سيغبين إن وظائف العاملين، لديهم ليست في خطر بسبب الوافدين الجدد.
    وأضاف “فريقنا في الحقيقة سعيد جداً بالروبوتات”.

     

  • اختراق علمي قد يقضي على كورونا للأبد

    اختراق علمي قد يقضي على كورونا للأبد

    توقع علماء أن اختراقاً علمياً قائماً على ضوء الأشعة فوق البنفسجية عالية الكثافة، قد يكون سلاحاً جديداً وقويا في الحرب ضد كوفيد-19، حيث يعد التعرُّض الكيميائي أو الأشعة فوق البنفسجية عالية الكثافة (UV)، من أكثر الطرق شيوعاً لتطهير الأسطح من البكتيريا والفيروسات.
    وفي الحالة الأخيرة، الفيروسات، ينبغي أن تكون هناك مستويات عالية بما فيه الكفاية من الأشعة فوق البنفسجية – 200 إلى 300 نانومتر – لقتل الجراثيم غير المرغوب فيها.
    وبحسب موقع “روسيا اليوم” الإخباري، توجد مثل هذه الأجهزة في الوقت الحاضر لكنها باهظة الثمن، وتستخدم مصابيح التفريغ التي تحتوي على الزئبق وهي ضخمة وقصيرة العمر، وتتطلب كمية كبيرة من الطاقة لتعمل، كما أنها ليست مثالية تماماً لمكافحة “كوفيد-19”.
    ومع ذلك، باستخدام النمذجة النظرية لمجموعة من المواد، يعتقد الباحثون في ولاية بنسلفانيا وجامعة مينيسوتا واثنتين من الجامعات اليابانية، أنهم وجدوا الكأس المقدّسة للموصلات الشفافة، التي يمكن أن تسمح لمصابيح LED رخيصة وسهلة الإنتاج، ينبعث منها ضوء الأشعة فوق البنفسجية بكثافة عالية بما يكفي لقتل فيروس كورونا.
    وغالباً ما تكافح الشركات المصنّعة لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والإضاءة، للعثور على مواد شفافة تعمل في طيف الضوء المرئي، ناهيك عن طيف الأشعة فوق البنفسجية ولكن الباحثين استقروا على مادة تسمّى السترونتيوم نيوبات، كمادة محتملة لتغيير قواعد اللعبة.
    وأوضح أحد الباحثين، جوزيف روث؛ مرشح الدكتوراه في علوم وهندسة المواد في ولاية بنسلفانيا، قائلاً: “بينما كان الدافع الأول لتطوير موصلات شفافة للأشعة فوق البنفسجية هو بناء حل اقتصادي لتطهير المياه، ندرك الآن أن هذا الاكتشاف الخارق يمكن أن يوفر حلاً لوقف تنشيط كوفيد-19 في الهباء الجوي، الذي يمكن توزيعه في التدفئة والتهوية والتكييف (HVAC)”.
    وحصل الباحثون على 90 ألف دولار من التمويل الأولي، لتحديد “منطقة المعتدل” لكثافة الأشعة فوق البنفسجية ووقت التعرض، للقضاء على الفيروسات المحمولة جواً، وستجرى هذه المرحلة من الاختبار في مختبر السلامة البيولوجية المستوى 2 في جامعة Park بولاية بنسلفانيا.
    وسيأخذ الفريق نتائجه ويديرها ضد نمذجة ديناميكا الموائع الحسابية ومحاكاة الإضاءة، لمعرفة كيفية أخذ بواعث الأشعة فوق البنفسجية المخصصة وتطبيقها على أنظمة تهوية المباني المختلفة، لمنع انتشار فيروس كورونا ومسببات الأمراض الأخرى عبر الهواء الذي نتنفسه، وإعادة توزيعه في منازلنا وشركاتنا ومكاتبنا ومستشفياتنا.
    وقال أستاذ الهندسة المعمارية في ولاية بنسلفانيا، أتامتوركتور: “قد يساعد هذا البحث على تسريع العودة إلى مساحات البناء المشتركة مثل المكاتب”.