لم يمنع الإفلاس عارضة الأزياء السابقة كاتي برايس من اصطحاب ابنها الأكبر هارفي الذي يعاني من متلازمة برادر ويلي، في رحلة فاخرة إلى تايلاند للاستمتاع بوقتهما معاً.
وكانت برايس تعاني من أزمة مالية عام 2019، حين أعلنت إفلاسها بعد تبديد الكثير من ثروتها البالغة 45 مليون جنيه إسترليني. لكن على الرغم من مشاكلها المالية، عادت كاتي برايس في رحلة جوية من الدرجة الأولى إلى المنزل في الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الثلاثاء، هي وابنها هارفي (17 عامًا) بعد قضاء عطلتهما الشتوية في تايلاند.
وظهر ابن عارضة الأزياء السابقة، البالغة من العمر 41 عامًا، مسترخياً في مقعد فسيح وهو يبتسم. مرتديًا قميصًا أزرق مريحًا وشورتًا أسود.
ودونت كاتي على صورة نشرتها له على حسابها في إنستغرام “دب هارفي” ، وهو لقبها الحنون المفضل عند ابنها.
ما الذي يمكنك أن تفعله حين يتسبب عطل في أعمال السباكة في إغراق منزلك المستأجر؟ يقيناً لن تفعل مثلما فعل هذا التسعيني الأمريكي.
وشهدت مدينة لاس فيجاس الأمريكية حادث إطلاق نار أقدم عليه رجل يبلغ من العمر 93 عامًا حين فتح النار من مسدسه على مدير مجمع سكني فأصاب ساقيه بعد تحميله مسؤولية غرق منزله لعطل في تمديدات المياه.
ونقلت صحيفة الديلي ميل البريطانية، عن الشرطة قولها ان روبرت توماس (93 عاما) “استاء” بعد أن تضررت شقته في لاس فيجاس بسبب المياه وألقى باللوم على موظفي إدارة المجمع السكني.
قام بتسليح نفسه بمسدس من عيار 9 ملم وسار نحو مكتب التأجير الشقق، وأخذ يلوح بالسلاح على العمال المرعوبين.
وتسللت إحدى الموظفات لإبلاغ الشرطة حين شاهدت توماس وهو يطلق النار على شاشة الحاسوب ويوجه تهديدات قبل إطلاق النار على مدير الصيانة الذي لا حول له ولا قوة مرتين بدم بارد.
ووصل الضابط رونالد هورنيك (45 عامًا) وزميل له إلى مكان الحادث بعد دقائق وأطلقا النار على توماس، لشل حركته، قبل جره إلى الأرض واعتقاله.
وتم نقل الضحية إلى المركز الطبي الجامعي بعد إصابته بعدة أعيرة نارية ولكن تم خروجه في اليوم التالي وهو يتعافى بالكامل في المنزل.
ويظهر مقطع ثانٍ، مأخوذ من كاميرا يرتديها رجال الشرطة، الضابط هورنياك وهو يصل إلى مكان الحادث بعد لحظات ويطلق رصاصة واحدة على المشتبه به المسن عبر الباب الزجاجي.
واقتحم الضابط منطقة الاستقبال، وهو يصيح فيه: “أسقط البندقية. أسقطها الآن.” فأسقط المهاجم المذهول السلاح بسرعة على المنضدة وتم طرحه على الأرض على وجهه.وجرح في جبهته أثناء سحبه على الأرض.
أعلنت السلطات الأسترالية، عزمها على قتل أكثر من 10 آلاف جمل، للحد من استهلاكها الكثير من المياه في مناطق الجنوب، بما يؤدي إلى زيادة الجفاف ورفع معدل التعرض للحرائق.
وأفادت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، بأن عملية الإعدام ستبدأ يوم الأربعاء باستخدام المروحيات، بعدما تم الاتفاق مع عدد من القناصين المحترفين. وعقب الانتهاء من عملية الإعدام، سيتم ترك جثث الحيوانات لفترة، قبل حرقها أو دفنها.
وأشارت السلطات إلى أنه سيتم إعدام هذا العدد من الجمال، بسبب المخاوف من انبعاثات الغازات الدفيئة، حيث أن ما ينتجه الحيوان من غاز الميثان يعادل طن واحد من ثاني أكسيد الكربون سنويا.
ولفتت الصحيفة إلى أن تزايد شكاوى السكان المحليين في الآونة الأخيرة بسبب توغل قطعان الجمال في أراضيهم، وإفسادها لمصادر المياه.
رسخت الدول الآسيوية موقعها في صدارة مؤشر هنلي لجوازات السفر “Henley Passport Index“، التصنيف الرئيسي الذي يصنف جوازات السفر الخاصة بجميع دول العالم طبقًا لعدد الوجهات التي يستطيع حامل الجواز السفر إليها دون تأشيرة مسبقة. وللعام الثالث على التوالي، حافظت اليابان على موقعها على رأس المؤشر – الذي يستند إلى بيانات حصرية من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) – حيث بلغت درجة الإعفاء من التأشيرة / الحصول على تأشيرة عند الوصول 191 درجة. وشغلت سنغافورة المركز الثاني بـ 190 درجة، بينما تراجعت كوريا الجنوبية إلى المركز الثالث إلى جانب ألمانيا، حيث تتيح الوصول إلى 189 وجهة.
وفي الوقت ذاته، واصلت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة مسار التراجع، على الرغم من بقاء الدولتين ضمن قائمة العشر دول الأولى، حيث تشاركتا في المركز الثامن الذي يعد بمثابة تراجع ملحوظ من المركز الأول الذي اشتركت فيه الدولتان في 2015م. وضمن قائمة العشر الأولى، تحل فنلندا وإيطاليا في المركز الرابع، مع 188 درجة، بينما تشترك كل من الدنمارك، ولكسمبورغ، وإسبانيا في المركز الخامس، مع 187 درجة. ولم تزل الإمارات العربية المتحدة تروي قصة نجاحها التاريخي، حيث قفزت 47 مركزًا دفعة واحدة خلال السنوات العشر الأخيرة وتشغل الآن المركز الثامن عشر، حيث بلغت درجة الإعفاء من التأشيرة / نيل التأشيرة عند الوصول 171 درجة. وعلى الجانب الآخر، استمرت أفغانستان في قاع المؤشر، حيث تتيح الوصول إلى 26 وجهة فقط حول العالم.
وفي هذا الإطار، أشار د/ كريستيان إتش كايلين “Dr. Christian H. Kaelin“ رئيس مجلس إدارة هنلي آند بارتنرز “Henley & Partners“، قائلاً: “على الرغم من أن الأفراد صاروا أكثر قدرة على التحرك عن ذي قبل، فقد كشفت النتائج الأخيرة عن تنامي الفجوة عندما يتعلق الأمر بحرية السفر. حيث يستطيع حامل الجواز السفر الياباني الوصول إلى 165 وجهة أكثر من المواطن الأفغاني. ويكشف تحليل بياناتنا التاريخية أن هذه الفجوة العالمية الاستثنائية في حرية الحركة تعد الأبرز منذ تدشين المؤشر في 2006“.
وتعني طبعة 2020 من مؤشر هنلي لجوازات السفر وتقرير التنقل العالمي بإجراء تحليل عميق لتأثير هذه التطورات والتطورات الأخرى الرئيسية – وتعد الطبعة بمثابة منشور فريد يقدم أحدث التحليلات والتعليقات من الباحثين البارزين والخبراء المهنيين بشأن أحدث الاتجاهات التي تشكل أنماط التنقل الدولي والإقليمي في الوقت الراهن.
ومع بداية العام الجديد، يشير د/ يورغ ستيفن “Dr. Juerg Steffen“، الرئيس التنفيذي لشركة هنلي آند بارتنرز، إلى أن الدول التي توفر برامج الجنسية عن طريق الاستثمار تواصل تعزيز مواقعها في المؤشر. “يرتفع الطلب، في الوقت الذي يتنامى فيه العرض حول العالم، حيث تعرض الدول والأفراد الأثرياء برامجهم كاشتراط مطلق في عالم سريع التقلب حيث احتدمت المنافسة على رأس المال. وتشغل مالطا حاليًا المركز التاسع، حيث تتيح الوصول إلى 183 وجهة، بينما تحتفظ الجبل الأسود بالمركز السادس والأربعين، حيث نالت 124 درجة في الإعفاء من التأشيرة / نيل التأشيرة عند الوصول. وفي منطقة الكاريبي، احتفظت سانت كيتس ونيفس وأنتيغوا وباربودا بالمركزين السابع والعشرين والثلاثين على الترتيب“.
زينت الممثلة الأمريكية سارة ميشيل غيلار، 42 عاماً، بيجاما من نوع “FACE” بوجه زوجها فريدي برينز جونيور، وظهرت بها أمس الاثنين بعد 18 عامًا من الزواج. وعلقت على صورة لها بالبيجاما التي طبعت عليها وجه زوجها نشرتها على حسابها في إنستغرام بقولها: “لقد تزوجا لمدة 18 سنة سعيدة..”، وأضافت أنها أصبحت أكثر حبًا من أي وقت مضى مع زوجها الحنون الذي ارتبطت به في التسعينيات فريدي برنز جونيور. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.
كشفت النجمة البالغة من العمر 42 عامًا ، لمتابعيها البالغ عددهم 2.9 مليون شخص عن اعتقادها بأن “أي علاقة، سواء كان طرفاها زوجين، أو صديقين، أو حتى شريكين تجاريين، يجب العمل على بقائها ونجاحها دائماً.”
وقالت غيلا: “الناس لا يريدون أن يعملوا لإنجاح علاقاتهم. إنهم يريدون ردود فعل فورية، لكن هذا يتطلب بذل مجهود ومنح الوقت الكافي لرعاية الشريك”.
وفي خضم كل ذلك الاهتمام بعائلتها، تمكنت سارة من الحفاظ على نجاحها في التمثيل في أفلام مثل Cruel Intentions و The Grudge ومسلسل تلفزيوني مثل Star Wars Rebels و The Crazy Ones.
وهي تستعد أيضًا لعرضين آخرين في عام 2020 بعنوان “بيوت الآخرين” وأحيانًا أكذب.”
لم يكلف سائق سيارة مهمل نفسه عناء إزالة الصقيع من الزجاج الأمامي لسيارته، فوضع نهاية لطبيبة قدمت خدمات كبيرة للإنسانية، وكانت في طريقها لمزيد من العطاء الذي بدده السائق المتهور.
وحثت الأخت الصغرى لطبيبة توفيت بعد أن صدمتها سيارة على معبر، اليوم، السائقين على إزالة الصقيع من الزجاج الأمامي لسياراتهم. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.
وأصيبت جاسجوت سينجوتا، الطبيبة البالغة من العمر 30 عامًا، بنزيف داخلي قاتل وإصابات في الرأس عندما طارت في الهواء بسبب التصادم بالقرب من منزلها في تولس هيل، جنوب شرق لندن.
ولم يرها السائق، ألكساندر فيتزجيرالد، 27 عامًا، قبل أن يصدمها في يناير 2017؛ لأن رؤيته كانت محجوبة بسبب آثار الصقيع على زجاج سيارته، وحكم عليه بالسجن لاحقاً لمدة عشرة أشهر.
ونعت شقيقة الطبيبة اليوم أختها الفقيدة إخصائية التخدير ووصفتها ب”المذهلة” مشيرة إلى أنها “كرست حياتها لمساعدة الناس وعملت في مستشفى سانت توماس في لندن.”
وتحدثت أثناء مساعدتها لشرطة المتروبوليتان على إطلاق مبادرة جديدة تحث على أفضل الممارسات الواجبة على مستخدمي الطرق، اليوم/ قائلة: “أفكر في أختي كل يوم، لقد كانت شخصًا لا يصدق. طبيبة مدرب على نحو ممتاز، كرست حياتها لمساعدة الناس. كانت لديها خطط كبيرة للعمل في جميع أنحاء العالم في مشاريع مختلفة لمساعدة المحتاجين حيث يمكنها. لكنها لم تكمل حلمها لأن سائقاً لم يكلف نفسه عناء إزالة الصقيع من الزجاج الأمامي لسيارته”.
وأضافت أخت الطبيبة الضحية: “إنه لمن دواعي حزني أنه لم يعد في وسعنا الكثير من الأشياء التي كنا نقوم بها معاً مثلما اعتدنا؛ كالالتقاء حول كأسين من الشاي واللحاق بأحداث الحياة الأكبر، وحزينة أيضاً لأنني لن أراها تتزوج أو تسافر حول العالم أو يتشارك أطفالنا اللعب معًا.”
وأوضحت: “لقد تجلت طبيعتها غير الأنانية في التبرع بأعضائها لإنقاذ حياة خمسة أشخاص آخرين، ولهذا أنا فخور بها للغاية”.
أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير الثلاثاء أن فرنسا والولايات المتحدة حددتا مهلة “15 يوما” للتوصل إلى تسوية بشأن الرسوم على المجموعات الرقمية العملاقة في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
وكان لومير يتحدث في لقاء مع صحافيين في مقر وزارة المال الفرنسية، مع المفوض الأوروبي للتجارة فيل هوغان الذي أكد أن الاتحاد الأوروبي “سيقف إلى جانب فرنسا”.
وقال الوزير الفرنسي “حددنا مهلة 15 يوما تماما”، وكانت واشنطن أحيت قبل عام المفاوضات حول رسوم الشركات الرقمية داخل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بعدما عطلتها لسنوات، لكنها وضعت في ديسمبر شروطا رفضتها باريس، ما أثار شكوكا بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق عالمي بحلول نهاية 2020.
وبعدما أقرت باريس ضريبة على العائدات التي يحققها عمالقة الإنترنت في فرنسا وفي طليعتها مجموعة “غافا” التي تضم شركات غوغل وآبل وفيسبوك وأمازون الأميركية، قد تصب الولايات المتحدة غضبها على منتجات مثل الشمبانيا وجبنة الروكفور وحقائب اليد ومساحيق التجميل والأواني الخزفية من صنع ليموج وغيرها.
استدعيت ري هاتشياناجي، أستاذة الفنون والفنانة التي تبلغ من العمر 48 عامًا، يوم الجمعة، لاتهامها بهجوم مزعوم عشية عيد الميلاد على أستاذة في الستينيات من عمرها، كانت هاتشياناجي قد وقعت في حبها، لكن من الواضح أنهما لم يشتركا في هذا الشعور.
واتهمت أستاذ كلية ماونت هوليوك، التي تعمل في الكلية المرموقة منذ عام 2004، باستخدام صخرة مزينة، وسيخ المدفأة، ومقص الحديقة، في محاولة لقتل عضو هيئة تدريس التي لم يكشف عن اسمها.
وكشف تقرير طبي أجرى بمعرفة الشرطة عن معاناة الضحية من “كسور متعددة في منطقة الأنف والعين والعديد من الجروح في الرأس والوجه”.
ويقول المحققون إن هاتشياناجي اتصلت بالرقم 911 بعد منتصف ليل 24 كانون الأول (ديسمبر) للإبلاغ عن أنها وجدت زميلتها الأستاذة الجامعية “ترقد في بركة من الدم وبالكاد تتنفس” داخل منزلها في ليفريت بولاية ماساتشوستس. وأنها كانت تحاول مساعدتها. لكن عندما كانت الضحية في سيارة الإسعاف في طريقها إلى المستشفى، قالت إن البروفيسور هاتشياناجي كانت هي المهاجمة، وأخذتها الشرطة على الفور إلى الحجز، وفقًا لصحيفة “ديلي هامبشاير”.
ثم أوضحت الضحية للمحققين أن هاتشياناجي ظهرت في منزلها دون دعوة في أواخر 23 ديسمبر “لتبوح لها بمشاعرها” ، وأخبرت الضحية أنها “أحبتها لسنوات عديدة” وافترضت أنها كانت على دراية بمشاعرها. وعندما أوضحت الضحية أنها لا تبادلها مشاعرها، هاجمتها هاتشياناجي بكل شيء وجدته في طريقها: الصخور المزخرفة، وسيخ الموقد، ومقص البستنة.
ثم حاولت الضحية تهدئة هاتشياناجي بإخبارها بأنها أعادت النظر، وأنها في الواقع شعرت بشيء ما.
واقتناعا منها بأنه كان هناك أمل لما اعتقدت أنه حب لا مبرر له، أفادت الأنباء بأن هاشياناجي أوقفت الهجوم، وأن المرأتين وضعتا خطة لإخبار الشرطة بأن شخصًا آخر قد نفذ الضرب الوحشي، وفقًا لمكتب المدعي العام في المقاطعة الشمالية الغربية.
وصل دخان الحرائق الضخمة التي تجتاح أستراليا إلى تشيلي والأرجنتين بعدما عبر 12 ألف كيلومتر فوق المحيط الهادئ، بحسب ما أعلن جهازا رصد الأحوال الجوية في هذين البلدين الأميركيين الجنوبيين.
وقال باتريسيو أورا المسؤول في معهد رصد الأحوال الجوية التشيلي إنّه في أولى ساعات الصباح “كانت الشمس تميل للون الأحمر بسبب سحابة من الدخان الناجم عن الحرائق” في أستراليا.
وتم رصد سحابة الدخان على ارتفاع ستّة آلاف متر ومن غير المتوقّع أن تتسبّب أي ظاهرة طبيعية بإنزالها إلى سطح الأرض.
في الأثناء نشر جهاز رصد الأحوال الجوية الأرجنتيني صوراً التقطت عبر الأقمار الاصطناعية تظهر سحابة من الدخان “تنقلها كتل هوائية متّجهة من الغرب إلى الشرق”.
وأضاف المرصد على تويتر “ما قد يكون تأثير ذلك؟ لا تأثير كبيراً، فقط غروب ولون للشمس أكثر حَمارا”.
وأشارت شركة الأرصاد الجوية “ميتسول” التي تعتبر مرجعاً في هذا المجال في المنطقة إلى أنّ الدخان يمكن أن يصل إلى ولاية ريو غراندي دو سول، الواقعة في أقصى جنوب البرازيل.
وتشهد أستراليا منذ أيلول/سبتمبر حرائق ضخمة أوقعت 24 قتيلاً وأتت على مساحة تعادل تقريباً مساحة الجزيرة الإيرلندية.
انتهى المطاف بأشرس مغتصب في بريطانيا بالحكم عليه بالسجن مدى الحياة، اليوم، بعد ثبوت ضلوعه في تخدير ما لا يقل عن 48 رجلاً، وتصوير نفسه وهو ينتهكهم جنسياً، وهم فاقدو الوعي في شقته. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.
وربطت الشرطة بين الطالب المثلي رينهارد سيناغا، وأكثر من 190 ضحية محتملة، 70 منهم لم يتمكنوا بعد من التعرف عليه.
وكان الشاب البالغ من العمر 36 عامًا يخرج في الساعات الأولى من الصباح بحثًا عن شبان وحيدين في حالة سكر حول ملاهي ليلية بالقرب من شقته في وسط مدينة مانشستر، لاقتيادهم إلى شقته وتخديرهم قبل الشروع في اغتصابهم وتصويرهم.
ولم يكن ضحايا سيناغا يتذكرون شيئاً مما أقدم عليه بحقهم من اعتداءات وثقها على هاتفه المحمول، إذ كانوا يتركون الشقة في وقت لاحق غير مدركين أنهم اغتصبوا.
وأنشأ سيناجا صفحات على شبكات التواصل الاجتماعي كان ينشر عليها صوراً لبعض من ضحاياه، التقطها للعديد منهم بينما كانوا عراة أو شبه عراة.
واستمعت المحكمة إلى عدد من الضحايا، ومعظمهم في أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينات، وقد أرادوا أن يعرفوا تفاصيل ما حدث لهم عندما تعقبتهم الشرطة وبعضهم اختاروا عدم إخبار أسرهم أو أصدقائهم المقربين بالصدمة.
وأجرت الشرطة اختبار نقص المناعة البشرية لسيناغا عند اعتقاله، وكانت نتائجه سلبية.
مسرح الجريمة
واضطر المحلفون إلى مشاهدة لقطات الهاتف المحمول حيث استمر سيناغا في دفاعه، وتم تقديم جميعهم المشورة فيما بعد بشكل فريد.
وحكم على سيناغا في يونيو الماضي بالسجن مدى الحياة لمدة لا تقل عن 20 عامًا بسبب إدانته في أول محاكمتين له. ثم تواترت البلاغات عنه من قبل عدد من الضحايا في المحاكمتين الثالثة والرابعة.
وقال أحدهم: ‘كانت تلك الليلة مثل أي ليلة بالخارج مع زملائي. ما لم أكن أعرفه هو أنه كان هناك وحش يتربص في الخلفية في انتظار الاستفادة من غيابي عن الوعي تحت تأثير الكحول.
وأضاف: “أريد من سيناغا أن يعترف بما فعله بي وإظهار بعض الندم ولكني أشك في أن هذا سيحدث على الإطلاق”.
انخرطت المغنية الأمريكية ليدي غاغا في نوبة من البكاء عقب مقابلة لها مع مقدمة البرامج الشهيرة أوبرا وينفري، السبت، بولاية فلوريدا، الأمر الذي احتوته أوبرا بعناق لطمأنة النجمة المنهارة، بعد حديث مطول خلال اللقاء عن تعرضها لاضطرابات نفسية وعقلية حادة بعد تعرضها للاغتصاب في بداية مسيرتها.
وكشفت غاغا عن واقعة تعرضها للاغتصاب من قبل شخص يكبرها في بداية حياتها. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل.
وقالت لأوبرا: “لقد تعرضت للاغتصاب مراراً عندما كان عمري 19 عامًا، كما أنني أصبت بـ(اضطراب ما بعد الصدمة) نتيجة للاغتصاب وعدم معالجة هذه الصدمة أيضًا”.
وأضافت غاغا لأوبرا: “المثير في الأمر هو أنني وجدت من خلال أبحاث نفسية وعلاقة مع أطبائي أن (فيبروميالغيا) يمكن علاجه من خلال علاج الصحة العقلية.” وأضافت: “الصحة العقلية هي حالة طبية، يجب التعامل معها كحالة طبية، ولا يجوز تجاهلها.”
وكشفت غاغا عن أنها دخلت عالم الشهرة بسرعة، ولم يكن لديها طبيب أو معالج لمساعدتها في معالجة الصدمة التي تعانيها، من آثار الاغتصاب.
تقول: “أصبحت فجأة نجمة، وكنت أسافر حول العالم متجهة من غرفة في فندق إلى مرأب إلى ليموزين، متجاهلة الاضطراب الذي أصبت به، ثم فجأة بدأت أشعر بألم شديد لا يصدق في جميع أنحاء جسمي بالكامل، وكان هذا الألم يشبه ألم المرض الذي شعرت به بعد أن تعرضت للاغتصاب.”
وأبدت ليدي غاغا اعتقادها بأنه “يجب أن يكون هناك فصول للصحة العقلية في المدارس”
وقبل السماح لها بالرحيل، سألت أوبرا غاغا عن الموعد المتوقع لألبومها الجديد، فأجابت: “إننا نجري محادثة رعاية ذاتية، لكنني لن أتوقف عن صناعة الموسيقى، لا تقلقي”.
ومن المقرر أن تتضمن جولة أوبرا 2020 ضمن محادثات هذا الشتاء لقاءات مع؛ تينا فاي، وجنيفر لوبيز، وميشيل أوباما.
خاطبت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، النجمة نانسي عجرم؛ إثر حادثة القتل التي وقعت في منزلها. وكتبت عبر حسابها في (تويتر): “الف حمد لله على سلامتك حبيبتي أنتي وعيلتك وزوجك البطل يحميكم الرب من كل شر.. ويا ريت كل هالاشكال المجرمة يفلوا بقى من لبنان!”.
وكان لص ملثم قد اقتحم منزل نانسي وعندها بادر زوجها بإطلاق النار عليه؛ ليرديه قتيلاً. وعلقت نانسي على الحادثة بشكر من حاول الاطمئنان عليها، مؤكدة أن عائلتها بخير.